الرئيسية > السؤال
السؤال
كم غزوة شارك بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تجارة العملات 10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 27
جميع غزوات الرسول صلى الله عليه و سلم
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 27
1- فرار عمر من الزحف يوم حنين:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2909&doc=0


2- فرار عمر من الزحف في الخندق:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...um=23945&doc=6


فرار عمر من الزحف يوم أحد:
http://www.estabsarna.com/Mkhalfoon/...rar/Main41.htm


ومن يقول عكس ذلك فليأتي بأسم مشرك واحد قتله عمر بن الخطاب.
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أ.جاسم.
3 من 27
28 غزوة وهي:
غزوة الأبواء (ودان)
غزوة بواط
غزوة العشيرة .
غزوة بدر الأولى
غزوة بدر الكبرى
غزوة بني سليم
غزوة بني قينقاع
غزوة السويق
غزوة ذي أمر
غزوة بحران
غزوة أحد
غزوة حمراء الأسد
غزوة بني النضير.
غزوة ذات الرقاع
غزوة بدر الآخرة
غزوة دومة الجندل
غزوة بني المصطلق
غزوة الخندق
غزوة بني قريظة
غزوة بني لحيان
غزوة ذي قرد .
غزوة الحديبية صلح الحديبية
غزوة خيبر
غزوة عمرة القضاء
فتح مكة
غزوة حنين
غزوة الطائف
غزوة تبوك
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أردوغان.
4 من 27
رضي الله عن عمر بن الخطاب الرجل الشهم الشجاع
حين بدأت الهجرة من مكة إلى المدينة كان له رضي الله عنه موقف مشهود ، يدل على شجاعته و جرأته و قوة إيمانه ... إذ قد خرج أغلب المسلمين مهاجرين سراً خوفاً على أنفسهم من بطش المشركين ومنهم من ترك متاعه و أهله و مضى مهاجراً في سبيل الله ... أمّا الفاروق رضي الله عنه فإنه تقلد سيفه و حمل قوسه والسهام في يده و أتى الكعبة المشرفة ! ... فطاف رضي الله عنه سبعاً و صلّى ركعتين و أشراف قريش بفناء الكعبة ينظرون ، فأتى حلقهم واحدةً واحدة و قال رضي الله عنه :
" شاهت الوجوه ( قبحت ) ، من أراد أن تثكله أمّه ، و يأتم ولده ، و ترمل زوجه ، فليلقني وراء هذا الوادي " ... فما تبعه منهم أحد !  
هل بعد هذا من شجاعة إن لم تكن هذه ياجاسم يارافضي شجاعة فقل لي ما هي الشجاعة قبحك الله
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة فهد الرحيلي.
5 من 27
28 غزوة
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 27
يا أ. حاسم حقدكم يارافضة على عمر أعماكم ... عمر قتل خاله العاص بن هشام يوم بدر

بينما عمر بن الخطاب جالس في المسجد [ وعمر يومئذ أمير المؤمنين ] إذ مر به سعيد بن العاصي ، فسلم عليه فقال له عمر إني والله يا ابن أخي ما قتلت أباك يوم بدر ولكني قتلت خالي العاص بن هشام وما بي أن أكون أعتذر من قتل مشرك قال فقال له سعيد بن العاص : [ وهو يومئذ حديث السن ] لو قتلته كنت على الحق وكان على الباطل قال فعجب عمر من قوله ولوى كفيه وقال قريش أفضل الناس إسلاما
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة معاوية بن علي.
7 من 27
لماذا بعض الاخوه يعتبرون ذكر الحقائق انتقاص
فقد ثبت في البخاري وغيره هروب عمر وفراره من كل الغزوات التي شارك لماذا لاتراجعون كتبكم ولاتملكون غير كلمه كذب كذب كفر كفر شرك شرك
يا اخي كتبكم ذكرت هذا ما ذنبنا ان كنا نريد منكم تن تعرفوا الحقيقه
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 27
معاوية بن علي :: فهد الرحيلي

بدون تعصب وبكل أريجيه  

راجع كتبك فقط .......هل فر يوم أحد وحنين أو لا ؟؟

الروابط للتسهيل
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أ.جاسم.
9 من 27
مشكلة جاسم وغيره من الرافضة عقولهم مغيبة
تحرر من هذا التخلف والحقد الي أنت عايش فيه
وأنظر ماذا حدث لحسن شحاتة بعد مباهلته
مع أحد أبناء أهل السنة
وأنتظر بإذن الله ماسيحدث للرافضي علي آل محسن
بعد مباهلته للشيخ محمد البراك في يوم الثلاثاء الماضي
14‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة فهد الرحيلي.
10 من 27
وش تبي أقولك ::::

أخي فهد  هذه حقائق أمام عينك .......أنظر بعقلك ولو لمرة

سبحان الله كلهم طينة وحدة :::

من موضوع لموضوع حسن شحاته البراك علي محسن الثلاثاء .........وشو جاب الموضوع ؟؟
15‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أ.جاسم.
11 من 27
كثيرة هي الغزوات التي غزاها سيدنا عمر مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) لكن في الحقيقة لم أحصها إلا أني أوجه كلامي الى من يتطاول على سيدنا عمر أمثال "أ.جاسم" و"المشاغب" ومن ركبهم الشيطان :
يكفي عمر (رضي الله عنه وأرضاه وألحقنا به) أنه حطم أضلاع الإمبراطورية الفارسية التي تتباكون عليها أيها الرافضة (وليس أضلاع فاطمة -رضي الله عنها- كما تدعون) وما تنقصون من قدره إلا لهذا السبب
ألا يكفيه شرفا أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) تزوج ابنته حفصة وأصبحت أما للمؤمنين بنص القرآن؟
ألم يزوجه علي (رضي الله عنه وأرضاه وألحقنا به) من إبنته أم كلثوم وهو في سن جدها ليقطع الألسن الطويلة كألسنتكم ؟
كفاكم تتظاهرون بحب الحقيقة ودينكم مبني على الكذب (التقية تسعة أعشار الدين) و (التقية ديني ودين آبائي) !
وأنتم آخر من يتكلم عن العقل وقد بعتموه الى معمميكم فتقلدوهم في الصغيرة والكبيرة ولا ترون إلا مايرون
وأنتم آخر من يتكلم عن الفرار يامن خذلتم سيدنا الحسين(رضي الله عنه وأرضاه وألحقنا به)
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة البحاثة.
12 من 27
أ.جاسم

للاسف يا حبيبي انت ما تعرف عمر ولا تعرف التاريخ اصلا

وكل نسخ ولصق من منتديات يا حسين

من قوة النسخ اللي عنك انت نسخت الروابط وهي معطلة ولا قرأتها اصلا فاضطررت اني افتحها من مكتبتي
عموما

1- لا لم يفر بل تراجع
انظر الى الحديث (وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا ‏ ‏بعمر بن الخطاب ‏ ‏في الناس فقلت له ما شأن الناس قال أمر الله)

فالمسلمين انهزموا خلاص يعني المتابعةانتحار وليس شهادة والمنتحر في النار

وبعدين اول مرة ادري ان التراجع يعني الفرار؟

وبعدين علي عليه السلام والرسول تراجعوا
كيف عمر صار فرار وعلي والرسول غير فرارين؟ ههههههههه
ما تقدر تستثني النبي من التراجع يا جاهل


2- للاسف يا عزيزي عمر بن الخطاب كان مقاتل في معركة الخندق وقاتل فيها حتى النهاية
ومع الاسف الرواية اللي جبتها مافيها لا جبن ولا هروب  طييييييط

3- فرار عمر يوم احد

الرابط اللي عطيتنا اياه غلط فحبيت اساعدك
تفضل الرابط الصحيح
http://www.estabsarna.com/Mkhalfoon/2Omar/1Frar/1uhod/1.htm

على فرض صحة الروايات في الصفحة قعدت ادور ساعة ساعتين وين هرب عمر

خخخ في الواقع ثلاثة ارباع الروايات في الصفحة مو مكتوب فيها اسم عمر اصلا ههههههه


(ومن يقول عكس ذلك فليأتي بأسم مشرك واحد قتله عمر بن الخطاب. )

يابويا يابويا انا الان تأكدت إنك تنسخ وتلصق من منتديات يا حسين ومن (استبصلنا)

ابشر اجيبها من كتبك مو من كتبنا

و قتل عمربن الخطاب يوم بدر خاله العاص بن هشام بن المغيرة
نهج البلاغه ص34

والتأكيد من كتبنا

أقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قتل خاله العاص بن هشام بن المغيرة .
سيرة ابن هشام2– 337

اما الغزواة فعمر غزا 28 غزوة وشيء طبيعا ان عدد القتلى المشركين على يد عمر كثير


واذا تريد قائمة حنا حاضرين :)
28‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الجاهل العالم.
13 من 27
(واذا تريد قائمة حنا حاضرين :)


أخي الجاهل العالم

يعطيك العافية على الرد الرائع

ولكن أرجو لا تبخل علينا بالقائمة ..........
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة أ.جاسم.
14 من 27
حدثنا يعقوب ثنا أبي عن بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبد الله قال : لما استقبلنا وادي حنين قال انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط إنما ننحدر فيه انحدارا قال وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا قال فوالله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد وانحاز رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات اليمين ثم قال إلي أيها الناس هلم إلي أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله قال فلا شيء احتملت الإبل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه صلى الله عليه و سلم أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن عبيد وهو بن أم أيمن وأسامة بن زيد قال ورجل من هوازن على جمل له أحمر في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه قال بن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله صلى الله عليه و سلم.
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق فهو صدوق حسن الحديث .[مسند أحمد ج3/ص376]
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة abntimih.
15 من 27
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدّثَنِيعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ لَمّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ أَجْوَفَ حَطُوطٍ إنّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا ، قَالَ وَفِي عَمَايَةِ الصّبْحِ وَكَانَ الْقَوْمُ . قَدْ سَبَقُونَا إلَى الْوَادِي ، فَكَمَنُوا لَنَا فِي شِعَابِهِ وَأَحْنَائِهِ وَمَضَايِقِهِ وَقَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيّئُوا وَأَعَدّوا ، فَوَاَللّهِ مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطّونَ إلّا الْكَتَائِبُ قَدْ شَدّوا عَلَيْنَا شَدّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَانْشَمَرَ النّاسُ رَاجِعِينَ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ . وَانْحَازَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمّ قَالَ أَيْنَ أَيّهَا النّاسُ ؟ هَلُمّوا إلَيّ ، أَنَا رَسُولُ اللّهِ أَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ . قَالَ فَلَا شَيْءَ حَمَلَتْ الْإِبِلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَانْطَلَقَ النّاسُ إلّا أَنّهُ قَدْ بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَفَرٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَهْلِ بَيْتِهِوَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبّاس ِ وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ . وَأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قُتِلَ يَوْمَئِذٍ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : اسْمُ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ جَعْفَرٌ وَاسْمُ أَبِي سُفْيَانَ الْمُغِيرَةُ وَبَعْضُ النّاسِ يَعُدّ فِيهِمْ قُثَمَ بْنَ الْعَبّاسِ ، وَلَا يَعُدّ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ ، قَالَ وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ بِيَدِهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ لَهُ طَوِيلٍ أَمَامَ هَوَازِنَ ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ إذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ وَإِذَا فَاتَهُ النّاسُ رَفَعَ رُمْحَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ فَاتّبَعُوهُ .[السيرة النبوية ج2/ص442-443]
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة abntimih.
16 من 27
روى البخاري عن( أبن مسعود رضي الله عنه ) أنه قال ... ( مازلنا أعزة منذ أسلم عمر ) مجلد 4/242 .




وقد جاء في التاريخ ابن سعد .. مجلد 1/193 ... وذكر ذلك السيوطي في تاريخ الخلفاء عن ( بن مسعود رضي الله عنه ) أيضاً أنه قال ( كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا ، وكانت امارته رحمة ، لقد رأينا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا ) .



انظروا الى الموقف الشجاع لعمر رضي الله عنه.

اما المهدي الرافضي فقد هرب من أيام دولة العباسيين الى يومنا حوالي أكثر من 1200 سنة.و اختفى عن الوجود في غيبة كبرى لا مثيل لها في التاريخ.


و الشيعة يقولون أن عمر فرّ يوم أحد و حنين .

طيب

و المهدي أيضا فرّ من الجندي العباسي و اختفى عن الوجود...


اذن نستنتج من هذه المقارنة أن عمر هرب من المعركة و المهدي أيضا هرب من جنود العباسيين


تعالوا معي لنحلل هروب كليهما .


الشيعة يفسرون هروب عمر بأنه خاف على نفسه من القتل .

طيب.

و مهديكم أيضا هرب خوفا على نفسه من القتل حسب ما جاء في كتبكم و أقوال علمائكم.


إذن حسب منطقكم و ادعاءاتكم :

عمر هرب من المعركة خوفا من القتل.

و مهديكم ايضا فرّ هاربا من الجندي العباسي خوفا على نفسه القتل.


و لا تنسوا ان هذه المقارنة هي مبنية على التسليم لهم بهروب عمر بن الخطاب لكي أكشف لهم بطلان ادعاءاتهم و أكاذيبهم على عمر الفاروق رضي الله عنه.

.

إلى هذه اللحظة المقارنة مقبولة و معقولة.


و إذا دققنا جيدا النظر في هذه المقارنة سوف نجد طبعا هناك فرق شاسع .


لمّا هرب عمر من معركة أحد فهو كان جندي في الجيش الاسلامي و تحت قيادة الحبيب عليه الصلاة و السلام.

أما مهديكم فقد هرب خائفا وهو قائد الأمة و إمامها المعصوم.

و شتان بين هروب القائد و الجندي.

و فرق كبير بين جبن المعصوم و بين جبن الغير المعصوم.


لأن هروب القائد أعظم من هروب الجندي.

و هروب الجندي لا يؤثر على المعركة والجيش .

أما هروب القائد فهو يؤثر على الجيش ويكون سبب مباشر في هزيمته.

كيف يمكن اذن تفسير هروب قائد الأمة المعصوم و اختفائه عن الانظار اكثر من 1200 سنة؟.



عندما هرب عمر حسب مزاعم الشيعة لم يختفي عن الانظار و لم يعتزل الناس بالكلية .

في حين أن المهدي الشيعي هرب و لم يَعُدْ ولا يزال مختفيا و خائفا من دولة العباسيين معتزلا الناس.


عمر بن الخطاب غير معصوم و لا يملك ذرات الكون و عندما هرب لم يكن يعلم أنه سيُقتل لأنه لا يعلم الغيب.

و بالتالي فهروبه إن صح فهو معذور و مقبول .

أما مهديكم فهو يملك الولاية التكوينية و يعلم الغيب و يعلم أيضا بأنه لن يُقتل علاوة على أنه موعود بنصر من الله ومع ذلك هرب.

نستنتج إذن أن المهدي لا يثق في وعد الله و لا يؤمن بنصر الله بل و خذل أمته لأنه استكثر فيها ان يستخدم ولايته التكوينية لنصرتها.

و لأنه يعلم أنه لن يقتل وقد وعده الله بنصره وأنه سوف يملأ الارض عدلا ومع ذلك لم يثق بوعد الله لكنه فضل الهروب و الاختفاء بدل قيادة أمته و رفع الظلم عنها.


تآملوا معي

عندما وصل عمر بن الخطاب الى الحكم و أصبح قائدا فتح العديد من البلدان وفتح بلاد الفرس و والروم و بلاد اخرى ونفع أمته .

المهدي عندما آل اليه الحكم خاف على نفسه وهرب واختفى.

نستنتج ان عمر قائد عظيم اما المهدي فهو لا يصلح للقيادة لانه يفتقد الى الكفاءة و الشجاعة.


عمر كان يقابل الجميع العدو والصديق.

المهدي لم يكن يقابل في حياته الا أربع سفراء .



عمر كان ينام تحت الشجرة ويعلم ان سيوف الكفار تلاحقه.

المهدي لا نعلم عنه أين ينام ولا أين اختفى.

عمر كان علي والصحابة يرجعون اليه يتشاورون معه يتحاكمون اليه.

المهدي لا أحد يعرف عنه شيء رجل اختفى مع سبق الاصرار و الترصد و لأسباب غريبة واهية لا يمكنها ان تنطلي إلا على السذج.

بالله عليكم أليس لنا الحق بعد كل هذه المقارنات العقلية أن نقول بأن عمر أشجع و أقدر على المسؤولية من المهدي الرافضي؟

أليس المهدي لا يستحق كل هذا التقدير و التقديس من قومه.

كذبوا كذبة و صدقوها
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة abntimih.
17 من 27
هو مين هذا الي اسمه عمر بن الخطاب ؟ اعتقد بانه هذا الي قال لولا علي عليه السلام لشتعلت صفحته لعمر
6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 27
أولا يجب ان تعلم ان الشيعة يدعون حب ال البيت وان ال البيت معصومين
ولننظر كلام ال البيت عن الشيعة

قال أمير المؤمنين : (لو ميزت شيعتي لما وجدتـهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتـهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/338).


قال الإمام الحسين  في دعائه على شيعته:
(اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنـهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا)
(الإرشاد للمفيد 241).

وقال جعفر الصادق : ( ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع )
.رجال الكشي ص 154 .

عن الإمام الباقر: (لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شُكاكاً، والربع الآخر أحمق) رجال الكشي ص 79

ولنبين أن الشيعة كذابين حسب كلام الأئمة المعصومين عندهم فهل يخطأ المعصوم عندكم بكلامه ان انه قاله من باب التقية

عن جعفر الصادق قال : رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ، ولم يبغضنا إليهم ، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا .
الكافي ج8 ص 192 .

وقال أيضا : إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه !!
الكافي ج 8 ص 212 .

وقال كذلك : لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم .
رجال الكشي ص 253 .

وقال أيضا (جعفر الصادق) : إن الناس أولعوا بالكذب علينا ، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا .
بحار الأنوار ج2 ص 246
.
وهذا أحد علمائهم يشهد بهذا –محمد بن باقر البهبودي محقق كتاب الكافي وأحد علماء الشيعة – يقول : ومن الأسف أننا نجد الأحاديث الضعيفة والمكذوبة في روايات الشيعة أكثر من روايات السنة . وهذا قاله في مقدمة الكافي .

فهذه شهادات الشيعة على أنفسهم ،

وأما شهادات علماء أهل السنة فأشهر من أن تذكر ويكفينا من هذا

قول شيخ الإسلام ابن تيمية : سبحان من خلق الكذب وأعطى تسعة أعشاره للشيعة .

فالكذب عندهم كثير و لا يبعد ، بل هو الميقن وهو الأكيد أن الروايات التي فيها إباحة المتعة هي مكذوبة على الائمه رحمهم الله تبارك وتعالى عليهم .
ولنأخذ مثالا على ذلك .

هذا رجل يقال له جابر بن يزيد الجعفي ، من أشهر رواة الشيعة .

قال العاملي : روى سبعين ألف حديث عن الباقر !!!!

وهذا أبو عبد الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى ابن الباقر يقول ماذا يقول عن أحاديث جابر ؟ يقول : والله ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط !!!

وهو يروي عن الباقر 70 ألف حديث وعن غيره 140 ألف حديث !!!  

وهذا لا شك أنه عند أهل السنة من الكذابين الذي هو جابر الجعفي . ثم كذلك ، ثبت عن كثير من علماء الشيعة أن رواياتهم متضاربة لا يمكن التوفيق بينها أبدا !!!

وهذا باعترافهم .

فهذا الفيض الكاشاني يقول عن الروايات : تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين قولا أو أزيد !!

بل لو شئت أقول : لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها . وهذا قاله في الوافي-المقدمة ص 9 .

وقال الطوسي( من أكبر علماء الشيعة على الإطلاق ) : إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ، ولا يسلم جديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه .
وهذا قاله في تهذيب الأحكام في المقدمة .

وهذا دلدار علي ( أحد علماء الشيعة العظام في الهند ) : إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا . لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه ، ولا يتفق خبر إلا وبإزئه ما يضاده !!!
وهذا قاله في أساس الأصول ص 51




الإمام علي  للشيعه : ( لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) نهج البلاغة ص (143).
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حربي الحربي (حربي الحربي).
19 من 27
والان ابين لك مين اللي فر ولازم تتعلم اللغة العربية تمام يبدو أنك فارسي

في البداية يجب ان نعرف ان هذه الرواية التي وردت في البخاري قد تناولها الامام ابن حجر صاحب كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري
جاءت من ضمن روايتين ساضعهما ثم اضع تعليق الامام ابن حجر عليهما

++++++
الرواية الاولى

الحديث: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعْتُ الدِّرْعَ وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي فَلَحِقْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ مَا بَالُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ مَنْ يَشْهَدُ لِي ثُمَّ جَلَسْتُ قَالَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فَقُمْتُ فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَجُلٌ صَدَقَ وَسَلَبُهُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَاهَا اللَّهِ إِذًا لَا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ فَأَعْطِهِ فَأَعْطَانِيهِ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَام

الرواية الثانية التي رواها الليث ( التي استشهد بها الرافضي )

ِ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَآخَرُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي وَأَضْرِبُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا ثُمَّ أَخَذَنِي فَضَمَّنِي ضَمًّا شَدِيدًا حَتَّى تَخَوَّفْتُ ثُمَّ تَرَكَ فَتَحَلَّلَ وَدَفَعْتُهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَقُمْتُ لِأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي فَجَلَسْتُ ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ سِلَاحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي فَأَرْضِهِ مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ كَلَّا لَا يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهُ خِرَافًا فَكَانَ أَوَّلَ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ
++++++++
قبل ان اضع رد الاما م ابن حجر
امهد بالقول

حتى نفهم حديث ما فعلينا الاطلاع على طرق الحديث الاخرى ليسهل علينا فهم ماورد بالحديث الذي أمامنا بصورة واضحة
وحتى يكون الفهم منضبط فلذلك أقول ان ما ورد في رواية الليث اختلف اللفظ بالروايتين أي في رواية البخاري الاولى والرواية الثانية

لذلك علينا ان نبدء من هذه النقطة ومقارنة الروايتين
وحتى لا يصبح لكل صاحب هوى ان يفسر كما يفهم هو او كما يريد ان يفهمه لغرض بنفس يعقوب
====
وبالنظر الي رواية الليث أي الي الرواية الثانية

جاء فيها ان ابا قتادة قال

(َانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالَ أَمْرُ اللَّهِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )

انه انهزم المسلمون وانهزمت معهم فاذا بعمر بن الخطاب في الناس و يلاحظ انه لم يقل وانهزم عمر

فان قلت انه قال فاذا بعمر بن الخطاب في الناس فنقول قال تعالى ( فأذن في الناس) هل تعني انه يؤذن مع المؤذنين او انه يؤذن ليستقبل اذانه الاخرين
كذلك نجد ان العبارة مفتوحة وانهزم المسلمون وانهزمت معهم وتشمل بضمنهم علي بن ابي طالب ايضا
ولتقريب ماحدث الي ذهنك
تصور نفسك الآن في ساحة المعركة وكنت في وسط المقاتلين وحدث هجوم عليكم وفر المقاتلين من حولك لكنك انت لم تفر ( فانت في الناس) تقاتل مع المقاتلين لكن هناك جزء من هؤلاء المقاتلين الذين من حولك فروا فانت في وقت القتال( في الناس )وانت اثناء فرارهم ايضا (في الناس) لانهم يفرون على يمينك وعلى شمالك ولكنك انت لم تفر مع الفارين فالفرار كان من الآخرين وليس من جانبك
واستشكل هنا اذا كان ابا قتادة منهزم هو والمسلمين ما فائدة سؤال ابا قتادة سيدنا عمر عن انهزام الاخرين مادامو جميعهم منهزمين
ولذلك تحمل عبارة فإذا بعمر بن الخطاب( في الناس) على انه كان (في الناس ) يحض المنهزمين على الثبات والرجوع فلذلك نجد انهم رجعوا(ِ ثُمَّ تَرَاجَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )

وكما هو معروف في الحروب هناك كر وفر فلذلك يقال ان الفراروالرجوع ليس الذي نهي عنه الشرع
قال الطبري: الانهزام المنهي عنه هو ما وقع على غير نية العود وأما الاستطراد للكثرة فهو كالتحيز إلى فئة.

وبالرجوع الي شرح ابن حجر

+++++++
فقد كتب الامام ابن حجر معلقا على الرواية الثانية (رواية الليث )
واقتبس من رده

( وقد أطلق في رواية الليث الآتية بعدها أنهم انهزموا، لكن بعد القصة التي ذكرها أبو قتادة، وقد تقدم في حديث البراء أن الجميع لم ينهزموا.)
انتهى الاقتباس
==
حديث البراء الذي اشار اليه ابن حجر يوضح انه لم ينهزم الجميع
فتح الباري، شرح صحيح البخاري، للإمام ابن حجر العسقلاني

الحديث: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عُمَارَةَ أَتَوَلَّيْتَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يُوَلِّ وَلَكِنْ عَجِلَ سَرَعَانُ الْقَوْمِ فَرَشَقَتْهُمْ هَوَازِنُ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِرَأْسِ بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ يَقُولُ أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
==
نجد في سؤال الرجل للبراء بصيغة توحي بالعموم (اتوليتم يوم حنين ) فيدخل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك رد البراء قائلا ( أما أنا فاشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يول ) وصار يصف ماجرى
فان ما حدث بعد ان انشغل المسلمون بجمع الغنائم قام رماة هوازن برشق المسلمين بالسهام كأنها رجل جراد فانكشفوأ ونجد في الروايتين ان من فر لم يكن على نية الاستمرار من الفرار فلذلك رجعوا كما ورد في رواية الليث والرواية الاولى
( ثُمَّ رَجَعُوا وَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا )
قال الطبري الانهزام المنهي عنه هو ما وقع على غير نية العود وأما الاستطراد للكثرة فهو كالتحيز إلى فئة

وكما سنجد انه
من خلال شرح ابن حجر للحديث اورد( ثبات سيدنا ابوبكر وعمر وعلي رضي
الله عنهم في حنين )

اقتباس مما جاء من شرح ابن حجر

وفي حديث أنس عند مسلم وغيره من رواية سليمان التيمي عن السميط عن أنس قال: " افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، قال: فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت: صف الخيل، ثم المقاتلة، ثم النساء من وراء ذلك، ثم الغنم ثم النعم.
قال: ونحن بشر كثير، وعلى ميمنة خيلنا خالد بن الوليد، فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس " وسيأتي للمصنف قريبا من رواية هشام بن زيد عن أنس قال: " أقبلت هوازن وغطفان بذراريهم ونعمهم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ومعه الطلقاء، قال: فأدبروا عنه حتى بقي وحده " الحديث.
ويجمع بين قوله: " حتى بقي وحده " وبين الأخبار الدالة على أنه بقي معه جماعة بأن المراد بقي وحده متقدما مقبلا على العدو، والذين ثبتوا معـه كانوا وراءه، أو الوحدة بالنسبة لمباشرة القتال، وأبو سفيان بن الحارث وغيره كانوا يخدمونه في إمساك البغلة ونحو ذلك.
ووقع في رواية أبي نعيم في " الدلائل " تفصيل المائة: بضعة وثلاثون من المهاجرين والبقية من الأنصار ومن النساء أم سليم وأم حارثة.
قوله: (وأبو سفيان بن الحارث) أي ابن عبد المطلب بن هاشم وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامه قبل فتح مكة لأنه خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه في الطريق وهو سائر إلى فتح مكة فأسلم وحسن إسلامه، وخرج إلى غزوة حنين فكان فيمن ثبت.
وعند ابن أبي شيبة من مرسل الحكم بن عتيبة قال: لما فر الناس يوم حنين جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، فلم يبق معه إلا أربعة نفر، ثلاثة من بني هاشم ورجل من غيرهم: علي والعباس بين يديه، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان، وابن مسعود من الجانب الأيسر.
قال: وليس يقبل نحوه أحد إلا قتل.
وروى الترمذي من حديث ابن عمر بإسناد حسن قال: " لقد رأيتنا يوم حنين وإن الناس لمولين، وما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة رجل " وهذا أكثر ما وقفت عليه من عدد من ثبت يوم حنين.
وروى أحمد والحاكم من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين فولى عنه الناس؛ وثبت معه ثمانون رجلا من المهاجرين والأنصار، فكنا على أقدامنا، ولم نولهم الدبر وهم الذين أنزل الله عليهم السكينة " وهذا لا يخالف حديث ابن عمر فإنه نفى أن يكونوا مائة، وابن مسعود أثبت أنهم كانوا ثمانين، وأما ما ذكره النووي في شرح مسلم أنه ثبت معه اثنا عشر رجلا فكأنه أخذه مما ذكره ابن إسحاق في حديثه أنه ثبت معه العباس وابنه الفضل وعلي وأبو سفيان بن الحارث وأخوه ربيعة وأسامة بن زيد وأخوه من أمه أيمن ابن أم أيمن، ومن المهاجرين أبو بكر وعمر، فهؤلاء تسعة، وقد تقدم ذكر ابن مسعود في مرسل الحاكم فهؤلاء عشرة، ووقع في شعر العباس بن عبد المطلب أن الذين ثبتوا كانوا عشرة فقط وذلك قوله: نصرنا رسول الله في الحرب تسعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وعاشرنا وافى الحمام بنفسه لما مسـه في الله لا يتوجع ولعل هذا هو الثبت، ومن زاد على ذلك يكون عجل في الرجوع فعد فيمن لم ينهزم، وممن ذكر الزبير بن بكار وغيره أنه ثبت يوم حنين أيضا جعفر بن أبي سفيان بن الحارث وقثم بن العباس وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وشيبة بن عثمان الحجبي، فقد ثبت عنه أنه لما رأى الناس قد انهزموا استدبر النبي صلى الله عليه وسلم ليقتله، فأقبل عليه فضربه في صدره وقال له: قاتل الكفار، فقاتلهم حتى انهزموا.
قال الطبري: الانهزام المنهي عنه هو ما وقع على غير نية العود وأما الاستطراد للكثرة فهو كالتحيز إلى فئة.
===
و قال تعالى
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ
وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) الانفال 15-16

ولذلك انه ممن ولى مدبرا قد رجع الي القتال
وهذا ليس منهي عنه كما ورد في الآية

وممن ثبت في المعركة مع النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا ابوبكر وعمر وعلي رضي الله عنهم
===
وهنا اضع رواية الطبري في كتابه تاريخ الرسل والملوك

التي ذكر فيها ثبات سيدنا ابوبكر وعمر وعلي رضي الله عنهما يوم حنين

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، قال: لما أستقبلنا وادي حنين، أنحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط، إنما ننحدر فيه أنحداراً- قال: وفي عماية الصبح، وكان القوم قد سبقوا إلى الوادي، فكمنوا لنا في شعابه وأحنائه ومضايقه، قد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا- فو الله ما راعنا ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد؛ وأنهزم الناس أجمعوا، فأنشمروا لا يلوي أحد على أحد؛ وأنحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، ثم قال: أين أيها الناس! هلم إلى! أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله! قال: فلا شيء، أحتملت الإبل بعضها بعضاً، فأنطلق الناس؛ إلا أنه قد بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من المهاجرين والأنصار وأهل بيته. وممن ثبت معه من المهاجرين أبو بكر، عمر، ومن أهل بيته علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وأبنه الفضل، وأبو سفيان بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأيمن بن عبيد- وهو أيمن بن أم أيمن- وأسامة بن زيد بن حارثة. قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، بيده راية سوداء في رأس رمح طويل، أمام الناس وهوازن خلفه ، إذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه؛ فأتبعوه. ولما أنهزم الناس، ورأى من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جفاة أهل مكة الهزيمة، تكلم رجال منهم بما في أنفسهم من الضغن، فقال أبو سفيان بن حرب: لا تنتهي هزيمتهم دون البحر؛ والأزلام معه في منانته؛ وصرخ كلدة بن الحنبل- وهو مع أخيه صفوان بن أمية بن خلف وكان أخاه لأمه، وصفوان يومئذ مشرك في المدة التي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال: ألا بطل السحر اليوم! فقال له صفوان: أسكت فض الله فاك! فو الله لأن يربني رجل من قريش أحب إلى من أن يربني رجل من هوازن! وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، أخوبني عبد الدار: قلت: اليوم أدرك ثأري- وكان أبوه قتل يوم أحد- اليوم أقتل محمداً. قال: فأردت رسول الله لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك، وعلمت أنه قد منع مني . تاريخ الرسل والملوك / الطبري / حنين




وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين ثم قال : أين أيها الناس هَلموا إلي, أنا رسول الله, أنا محمد بن عبد الله, قال شيء حملت الإبل بعضها على بعض, فانطلق الناسُ, إلا أنه قد بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرٌ من المهاجرين والأنصار وأهل بيته, وفيمن ثَبتَ مع من المهاجرين أبو بكر وعمر رضى الله عنهما, ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباسُ بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحرث وابنهُ والفضلُ بن العباس وربيعةُ بن الحرث وأسامة بن زيد وأيمن بن أم أيمن بن عبيد, قُتل يومئدٍ .. سيرة أبن هشام (( 4 / 58, 59 )) وأخرجه الإمام أحمد (( 3 / 376 )) والبيهقي في دلائل النبوة (( 5 / 120, 126 )) والطبري في تاريخه (( 3 / 74 ))



لا زم تتعلم الاستدلال وتتعلم كتبك وتقرا بكتب السنه تمام قبل لاتستدل
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حربي الحربي (حربي الحربي).
20 من 27
وانظر كلام ال البيت عن الصحابة وانظر كلام من يدعون حب ال البيت

الذي نعرف إن المحب لمن يحب مطيع

فهل الشيعة يقتدون بآل البيت

انظر كتبكم مذا تقول

جاء في وصف أبي بكر رضي الله عنه بـ(الصديق) ما رواه القمي في تفسيره عن أبيه عن بعض رجاله، رفعه إلى أبي عبد الله قال: (لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه تقوم في البحر، وأنظر إلى الأنصار محتبين في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله! قال: نعم، قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنت الصديق)( تفسير القمي: (1/289))



الإمام الحادي عشر حسن العسكري عليه السلام يروي عن الإمام علي عليه السلام واقعة الهجرة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن سأل علياً عليه السلام أن ينام في فراشه، قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: «أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تُطلب كما أُطلب، وتُعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدّعيه، فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا فلو عشت الدنيا أعذب في جميعها أشد العذاب، لا ينزل عليّ موت صريح ولا أفرح، وكان ذلك في محبتك؛ لكان ذلك أحب إليّ من أن أتنعم فيها، وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا جرم أن اطلع الله على قلبك ووجده موافقاً لما جرى على لسانك؛ جعلك مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، والروح من البدن) (تفسير الحسن العسكري (ص:164- 165)).



عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: حدثني علي بن محمد بن علي الرضا عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد) - قال: فلما كان من الغد دخلت عليه وعنده أمير المؤمنين عليه السلام، وأبو بكر، وعمر، وعثمان فقلت له: يا أبت! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولاً، فما هو؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (نعم)، ثم أشار بيده إليهم، فقال: (هم السمع والبصر والفؤاد) (البرهان: (4/564، 565)).



وعن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يا معشر الأنصار! إن الله قد أحسن إليكم الثناء، فماذا تصنعون؟ قالوا: نستجني بالماء) (البرهان: (3/499)).



وجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مدحهم أيضاً قوله عليه الصلاة والسلام: (اللهم! اغفر للأنصار وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار، يا معشر الأنصار! أما ترضون أن ينصرف الناس بالشاه والنعم، وفي سهمكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) (كشف الغمة: (1/224)).



وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً في مدحه للأنصار: (الأنصار كرشي وعيبي، ولو سلك الناس وادياً، وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار) (كشف الغمة: (1/224)).



ولقد سئل الإمام الرضا علي بن موسى عليه السلام عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم) -والحديث ضعيف ولكن معناه صحيح إن شاء الله- وعن قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (دعوا لي أصحابي!) فقال الإمام الرضا عليه السلام: «هذا صحيح» (عيون أخبار الرضا للقمي: (2/87)).



وعن موسى الكاظم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا مني أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعون، ولا يزال هذا الدين ظاهراً على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني) (بحار الأنوار للمجلسي: (22/309-310)).



ويروي لنا الإمام الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينفي النفاق عن صحابته رضي الله عنهم، يقول أبو جعفر عليه السلام: (أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا: يا رسول الله! نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا، نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة، والجنة والنار، ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلا، هذا من خطوات الشيطان، ليرغبنكم في الدنيا، والله! لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة، ومشيتم على الماء، ولولا أنكم تذنبون، فستغفرون الله لخلق الله خلقاً لكي يذنبوا، ثم يستغفروا فيغفر الله لهم). يقول أبو جعفر عليه السلام للسائل: «إن المؤمن مفتن تواب، أما تسمع لقوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ))[البقرة:222]^.. الآية، وقال تعالى : ((اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ))[هود:3] » (تفسير العياشي: (1/128-129) ، البرهان: (1/475- 476)).
وجاء في البحار للمجلسي أن النبي صل الله عليه وآله وسلم قال: «طوبى لمن رآني، طوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني» (بحار الأنوار: (22/305)، أمالي الصدوق: (ص:240- 241)).



سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟
فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي» (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)).



وجاء عنه عليه السلام: «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه» (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)).



وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا (شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران).



وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: «أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه»( الرياض النضرة للمحب الطبري: (ج:1). نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني).



وورد عن الضحاك بن مزاحم، عن علي عليه السلام قال: «كان خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحبس شيئاً لغد، وكان أبو بكر يفعل» (وسائل الشيعة (15/108)).



وقال علي عليه السلام كما في نهج البلاغة يثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: «لله بلاء فلان -أي عمر رضي الله عنه- فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه» (نهج البلاغة: (2/505)).


وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: «اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين» فمن هما؟ قال عليه السلام: «حبيباي وعماك: أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم» (تلخيص الشافي: (2/428)).


وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال حيث يقول: «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب» (نهج البلاغة: (1/244)).



وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: «أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء» (حياة القلوب للمجلسي).



وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير» (بحار الأنوار: (22/305- 306)).


ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: «وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى» (نهج البلاغة: (3/526)).



وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: «هم إخواننا بغوا علينا» (وسائل الشيعة: (15/83)).



وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: «أيكم يأخذ أم المؤمين في سهمه؟!» فكفوا (وسائل الشيعة: (15/78)).



لقد كان الحسن عليه السلام يوقر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما إلى حد أن جعل من أحد الشروط على معاوية بن أبي سفيان أنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسيرة الخلفاء الراشدين - وفي نسخة - الخلفاء الصالحين (منتهى الآمال: (2/212)).



وعن زيد بن وهب الجهني، قال: لما طعن الحسن بن علي عليهما السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله! فإن الناس متحيرون؟ فقال عليه السلام: «أرى -والله- أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله! لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي، وآمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي» (الاحتجاج: (2/69)).



الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام روي عنه أنه جاء إليه نفر من العراق فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: «ألا تخبروني: أنتم المهاجرون الأولون ((الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ))[الحشر:8]؟! قالوا: لا، قال: فأنتم ((الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ))[الحشر:9]؟! قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم: ((يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا))[الحشر:10] اخرجوا عني فعل الله بكم» (كشف الغمة: (2/291)).

وعن يحيى بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: «جاء رجل إلى أبي زين العابدين عليه السلام فقال أخبرني عن أبي بكر؟! قال: عن (الصديق) تسأل؟! قال: وتسميه (الصديق)؟!! قال: ثكلتك أمك! قد سماه من هو خير مني، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون والأنصار، فمن لم يسمه (الصديق) فلا صدق الله قوله، اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما، فإن كان من أمر ففي عنقي» (كشف الغمة).



عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيوف فقال: «لا بأس به، قد حلى أبو بكر (الصديق) رضي الله عنه سيفه، قلت: فتقول: (الصديق)؟! قال: فوثب وثبة، واستقبل القبلة، وقال: نعم! (الصديق) نعم! (الصديق) نعم! (الصديق)، فمن لم يقل له: (الصديق) فلا صدق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة» (كشف الغمة: (2/360)).



وورد عن محمد بن علي الباقر وزيد بن علي عليهما السلام أنهما قالا: «إنه لم يكن من أبي بكر فيما يختص بآبائهم شيء من الجور أو الشطط، أو ما يشكونه من الحيف أو الظلم» (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (4/113)، نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين، سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام، لأبي الحسن الندوي).




ياليت قبل لاتطعن تقتد آل البيت وتتبعهم باقولهم وافعالهم
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حربي الحربي (حربي الحربي).
21 من 27
شوف اجابة مختصر من كتبكم

وهنا رواية تؤكد ان سيدنا ابوبكر هو الصديق وسيدنا عمر هو الفاروق رضي الله عنهما
و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488

هما حبيبا سيدنا علي رضي الله عنه
جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428
===
اعطيت انا اربعة عشر: سبعة من قريش: على و الحسن‏و الحسين و حمزه و جعفر و ابوبكر و عمر، و سبعة من المهاجرين: عبدالله بن‏مسعود، و سلمان، و ابوذر، و حذيفة، و عمار و المقداد، و بلال (11) الغدير ج10
ص19.
26‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حربي الحربي (حربي الحربي).
22 من 27
سبب خراب الاسلام هو عمر ابن الخطاب ..
21‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 27
بسم اللة الرحمن الرحيم
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (الزخرف 36)  
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (المجادلة 19)
رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (النور 37)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (المنافقون 9)
فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ  (البقرة 200)

يا اخواني الاعزاء مالكم ان تجادلوا في شيء لن تحضروه وتزكون هذا وتكفرون ذلك وانتم تسمون انفسكم مسلمين الا يجدر بكم ان تفعلوا مثلما سميتم انفسكم مسلمين فتطبقوا القرأن وهذة الايات التي ذكرتها انفا من القران الذي تدعون تطبيقة كلها تقول وتنص على ذكر اللة في كل ثانية من حياتك فكيف تلهون انفسكم بالخلفاء الراشدين ولا تلهون انفسكم بذكر اللة سبحانة وتعالى وهل يوم القيامة ينفعكم هذا الخليفة او ذاك ويسئلكم اللة في ماذا لهوتم عن ذكري تقولون بكذا خليفة فيحضرة ويسألة هل امرتهم ان يدافعوا عنك فيتبرأ منكم وتكونون من الخاسرين .
6‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة اشكك في كل شيء (علي الطباطبائي).
24 من 27
كلهن طفر بيهن ابو خيسه
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 27
قتل عمر العاص بن هشام في بدر :

حدثنا أبو صالح: حدثني إبراهيم، عن محمد بن عكرمة، عن نافع بن جبير وسعيد بن المسيب أنهما قالا: بينما عمر بن الخطاب ذات يوم جالس في المسجد إذ مر به سعيد بن العاص، فدعاه / عمر بن الخطاب فقال: والله إني ما قتلت أباك يوم بدر، ولكني قتلت خالي العاص بن هشام، وما لي أن أكون أعتذر من قتل مشرك، فقال سعيد بن العاص: كنت على حق وكان على باطل، فعجب من قوله ولوى كفيه ثم قال: قريش أفضل الناس أحلاما، وأعظم الناس أمانة، ومن يرد قريشا بسوء يكبه الله لفيه


2. و في الاصابة لابن حجر و الاستيعاب لابن عبد البر و سيرة ابن هشام و مغازي الواقدي و البداية و النهاية و السيرة الحلبية :
قال إبن هشام ‏‏:‏‏ وحدثني : أبو عبيدة وغيره من أهل العلم بالمغازي ‏‏:‏‏ أن عمر بن الخطاب قال لسعيد بن العاص ، ومر به ‏‏:‏‏ إني أراك كأن في نفسك شيئا ، أراك تظن أني قتلت أباك ، إني لو قتله لم أعتذر إليك من قتله ، ولكني قتلت خالي العاص بن هشام بن المغيرة ، فأما أبوك فإني مررت به ، وهو يبحث بحث الثور برَوْقه فحُدْتُ عنه ، وقصد له إبن عمه علي فقتله
....
3. تفسير القرطبي و البغوي وهاك النص :
وقال ابن مسعود: نزلت في أبي عبيدة بن الجراح، قتل أباه عبدالله بن الجراح يوم أحد وقيل: يوم بدر. وكان الجراح يتصدى لأبي عبيدة وأبوعبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصد إليه أبو عبيدة فقتله، فأنزل الله حين قتل أباه: "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر" الآية. قال الواقدي: كذلك يقول أهل الشام. ولقد سألت رجالا من بني الحرث بن فهر فقالوا: توفي أبوه من قبل الإسلام. "أو أبناءهم" يعني أبا بكر دعا ابنه عبدالله إلى البراز يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (متعنا بنفسك يا أبا بكر أما تعلم أنك عندي بمنزلة السمع والبصر). "أو إخوانهم" يعني مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عمير يوم بدر. "أو عشيرتهم" يعني عمر بن الخطاب قتل خاله العاص بن هشام بن المغيرة يوم بدر، وعلا وحمزة قتلا عتبة وشيبة والوليد يوم بدر

4.شرح النهج لابن ابي الحديد المعتزلي:
[33]

55- و من كلام له (ع) .

وَ لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) نَقْتُلُ آبَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَ إِخْوَانَنَا وَ أَعْمَامَنَا مَا يَزِيدُنَا ذَلِكَ إِلَّا إِيمَاناً وَ تَسْلِيماً وَ مُضِيّاً عَلَىاللَّقْمِ وَ صَبْراً عَلَى مَضَضِ الْأَلَمِ وَ جِدّاً فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَ الآْخَرُ مِنْ عَدُوِّنَا يَتَصَاوَلَانِتَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ يَتَخَالَسَانِ أَنْفُسَهُمَا أَيُّهُمَا يَسْقِيصَاحِبَهُ كَأْسَ الْمَنُونِ فَمَرَّةً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَ مَرَّةًلِعَدُوِّنَا مِنَّا فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَاالْكَبْتَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْرَ حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِسْلَامُمُلْقِياً جِرَانَهُ وَ مُتَبَوِّئاً أَوْطَانَهُ وَ لَعَمْرِي لَوْ كُنَّانَأْتِي مَا أَتَيْتُمْ مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَ لَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِعُودٌ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً وَ لَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً .

لقم الطريق الجادة الواضحة منها و المضض لذع الألم و برحاؤه والتصاول أن يحمل كل واحد من القرنين على صاحبه و التخالس التسالب و الانتهاب والكبت الإذلال و جران البعير مقدم عنقه و تبوأت المنزل نزلته و يقال لمن أسرف فيالأمر لتحتلبن دما و أصله الناقة يفرط في حلبها فيحلب الحالب الدم.
[34]

و هذه ألفاظ مجازية من باب الاستعارة و هي. قولهاستقر الإسلام ملقيا جرانه أي ثابتا متمكنا كالبعير يلقي جرانه على الأرض. و قولهمتبوئا أوطانه جعله كالجسم المستقر في وطنه و مكانه. و قوله ما قام للدين عمودجعله كالبيت القائم على العمد. و قوله و لا اخضر للإيمان عود جعله كالشجرة ذاتالفروع و الأغصان. فأما قتلهم الأقارب في ذات الله فكثير قتل علي (ع) الجم الغفير منبني عبد مناف و بني عبد الدار في يوم بدر و أحد و هم عشيرته و بنو عمه و قتل عمربن الخطاب يوم بدر خاله العاص بن هشام بن المغيرة و قتل حمزة بن عبد المطلب شيبةبن ربيعة يوم بدر و هو ابن عمه لأنهما ابنا عبد مناف و مثل ذلك كثير مذكور في كتبالسيرة. و أما كون الرجل منهم و قرنه يتصاولان و يتخالسان فإن الحال كذلك كانتبارز علي (ع) الوليد بن عتبة و بارز طلحة بن أبي طلحة و بارز عمرو بن عبد ود و قتلهؤلاء الأقران مبارزة و بارز كثيرا من الأبطال غيرهم و قتلهم و بارز جماعة منشجعان الصحابة جماعة من المشركين فمنهم من قتل و منهم من قتل و كتب المغازي تتضمن تفصيل ذلك

5.رواية اخرى عن قتل عمر لخاله مرسلة عن طريق الزهري في كتاب الاصابة في تمييز الصحابة (6/542 ) , النص:
8973 - هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن أخي أبي جهل قتل أبوه ببدر يقال قتله عمر قال أبو عمر هو الذي جاء الى النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال يده ثم ضرب صدره ثلاثا فقال اللهم أذهب عنه الغل والحسد ثلاثا انتهى وهذا نقله من كتاب الزبير بن بكار فإنه أخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى عن بن أبي رزين المخزومي مولاهم عن الأوقص عن حماد بن سلمة قال لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكره وقال في آخره وكان الأوقص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا ثم من طريق بن شهاب قال عمر لسعيد بن العاص الأموي ما قتلت أباك إنما قتلت خالي العاص بن هشام

6. والعاص بن هشام بن المغيرة، قتله عمر بن الخطاب رضي الله عنه. حدثنيه إبراهيم بن سعد، عن محمد ابن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن نافع بن جبير، ومحمد بن صالح، عن عاصم بن عمرو بن رومان

المصدر:مغازي الواقدي الجزء الاول ص 150



7.في بحار الانوار للمجلسي الجزء 19 الصفحة 363:

والعاص بن هاشم خال عمر بن الخطاب قتله عمر،


8. وروى مقاتل بن حيان عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية قال : " ولو كانوا آباءهم " يعني : أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه عبد الله بن الجراح يوم أحد " أو أبناءهم " يعني أبا بكر دعا ابنه يوم بدر إلى البراز وقال : يا رسول الله دعني أكن في الرحلة الأولى ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : متعنا بنفسك يا أبا بكر " أو إخوانهم " يعني : مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عمير يوم أحد " أو عشيرتهم " يعني عمر قتل خاله العاص بن هشام بن المغيرة يوم بدر ، وعليا وحمزة وعبيدة قتلوا يوم بدر عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة

المصدر : تفسير البغوي , http://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=58&ayano=22



و لا يضر كون امه حنتمة بنت هاشم لانها مخزومية و اهل الام اخوال و على هذا العاص لا يزال خالا لعمر و الدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لسعد هذا خالي فانظرو:
حدثنا أبو كريب وأبو سعيد الأشج قالا حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله قال أقبل سعد فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا خالي فليرني امرؤ خاله .قال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد وكان سعد بن أبي وقاص من بني زهرة وكانت أم النبي صلى الله عليه وسلم من بني زهرة فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا خالي (سنن الترمذي,كتاب المناقب , باب مناقب سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه)
فهنا الترمذي يشرح هذا و ان عائلة الام هم اخوال الشخص .

و شرح الحديث في تحفة الاحوذي:
الحاشية رقم: 1قوله : ( أخبرنا أبو أسامة ) اسمه حماد بن أسامة ( عن مجالد ) بن سعيد ( عن عامر ) الشعبي . قوله : " هذا خالي " أي : من قوم أمي "فليرني " بضم ياء وكسر راء من الإراءة " امرؤ " أي : شخص " خاله " أي : ليظهر أن ليس لأحد خال مثل خالي ( وكان سعد من بني زهرة ) بضم الزاي حي من قريش ( وكانت أم النبي -صلى الله عليه وسلم ) أي : آمنة ( لذلك ) أي : لأجل أن سعدا كان من بني زهرة وكانت أم النبي -صلى الله عليه وسلم- أيضا منهم ( قال النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا خالي ) قال البخاري في مناقب سعد بن أبي وقاصوبنو زهرة أخوال النبي -صلى الله عليه وسلم - ، قال الحافظ في الفتح ؛ لأن أمه آمنة منهم وأقارب الأم أخوال .
13‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة محمد سني.
26 من 27
قال تعالى :  مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا {الفتح،الآية:29} .

وقد ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خيرُ الناسِ قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ، فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال : ثم يَتَخَلَّفُ من بَعْدِهِم خَلًفٌ تَسْبِقُ شهادةُ أحدهم يمينَه ويمينُه شهادتَه " .

وقد ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خيرُ الناسِ قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ، فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال : ثم يَتَخَلَّفُ من بَعْدِهِم خَلًفٌ تَسْبِقُ شهادةُ أحدهم يمينَه ويمينُه شهادتَه " .

وهذه شهادة صريحة من رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ...

ألا تتقوا الله أيها الشيعة فيما تقولون عن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ألا تنتهوا حتى ينزل الله بكم قارعة !

من أقوال خير البرية صلوات ربي وسلامه عليه ، والصحابة الكرام رضوان الله تعالى عنهم عن عمر ابن الخطاب :

‏لو كان بعدي نبي لكان ‏عمر بن الخطاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏والذي نفسي بيده ‏‏ما لقيك الشيطان قط سالكا ‏فجا ‏إلا سلك ‏فجا ‏ ‏غير ‏فجك
رسول الله صلى الله عليه وسلم

ما من نبي إلا له وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء ‏‏فجبريل‏ ‏وميكائيل‏ ‏وأما وزيراي من أهل الأرض ‏ ‏فأبو بكر ‏وعمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم

‏مازلنا أعزة منذ أسلم‏ ‏عمر ‏
عبد الله هو ابن مسعود

إني كنت كثيرا أسمع النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏يقول ‏‏ذهبت أنا ‏ ‏وأبو بكر ‏‏وعمر ‏‏ودخلت أنا ‏‏وأبو بكر ‏‏وعمر ‏وخرجت أنا ‏وأبو بكر ‏ ‏وعمر
على بن أبي طالب

ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو ‏عمر
أبو موسى الأشعري

‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏كان ‏‏يخرج على أصحابه من ‏ ‏المهاجرين ‏‏والأنصار ‏‏وهم جلوس فيهم ‏أبو بكر ‏‏وعمر ‏‏فلا يرفع إليه أحد منهم بصره إلا ‏أبو بكر ‏‏وعمر ‏‏فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما
أنس بن مالك

‏أن رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏خرج ذات يوم فدخل المسجد ‏‏وأبوبكر ‏وعمر ‏أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما وقال ‏هكذا نبعث يوم القيامة
عبدالله بن عمر

يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
جبريل عليه السلام

كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء.
عبد الله بن عيسى

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ...
27‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة 1Aiman (Love Islam).
27 من 27
ليش الكذب عمر ما شارك في غزوة
http://www.youtube.com/watch?v=utwnq5O5kCo‏
13‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة حسين العذاري (Hussein alathare).
قد يهمك أيضًا
هل قاد عمر بن الخطاب غزوة أم لا ..
ما هي الاية التي بشر بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه بالجنة ؟؟
من هو الفاروق؟
من هو هذا الصحابي
رضي الله عن عمر بن الخطاب الفاروق عليه السلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة