الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى أول صفات النبى صلى الله عليه و سلم المذكوره فى القران ؟
السيرة النبوية | مكة المكرمة | التوحيد | الإسلام 13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة عودى الى (ماذون شرعى).
الإجابات
1 من 8
العبودية لله و الصلاة

قال تعالى ( أرأيت الذي ينهى .. عبدا" اذا صلى )
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
2 من 8
المدثر
يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧) فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)

عندما نزل الوحي لاول مرة على الرسول الكريم في غار حراء (ص) رجع الى بيته مذهولا يشعر ببرد شديد خائفا جلس في فراشه وطلب من ام المؤمنين خديجه (رضي) ان تدثره اي تزيد عليه الاغطيه
قائلا دثريني دثريني ...... فسماه الله سبحانه وتعالى ( المدثر ) كما في الايه
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أسامه ..
3 من 8
شكرى على المعلومة القيمة
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة داحس.
4 من 8
الاخلاق
قال تعالى:( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة احمد الفيومى (احمد الفيومى).
5 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم
1-قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}
2 - وقال تعالى: {ن والقَلَمِ وَما يَسْطُرُون * ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُون * وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُون *  
   وَإِنَّكَ لَعلى خُلُقٍ عَظِيم} (القلم:1 - 4).
3 - وقال تعالى: "لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِين رَؤُوفٌ
        رَّحِيمٌ" (التوبة: 128).
4 - وقال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (الأنبياء: 107).
5 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله أدع على المشركين،
 قال: "إني لم أُبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة". رواه مسلم.
6 - وعن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، فقال: (أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يُقيم به الملة والعوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غُلفًا). رواه البخاري

7 - وكان صلى الله عليه وسلم، إذا أتاه السائل، أو صاحب الحاجة قال: (اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء) رواه البخاري

8 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أحسن الناس خلقًا، فأرسلني يومًا لحاجة، فقلت: والله! لا أذهب وفي نفسي، أن أذهب لما أمرني به. قال: فخرجت حتى مر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال: يا أنيس اذهب حيث أمرتك. قلت: نعم! أنا أذهب يا رسول الله. صحيح الترمذي

9 - ويقول أنس: "والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا، أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا" رواه مسلم
وفي رواية لأحمد: "ما قال لي فيها أف".

10 - وعن أبي أُمَامَة الباهِليِّ رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ" حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
11 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت" رواه مسلم.

               من صفاته عليه افضل الصلوات و السلام
                        تواضعـــــه
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرقّع ثوبه، ويخصف نعله، ويحلب شاته، ويأكل مع العبد، ويجلس على الأرض، ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجته من السوق إلى أهله، ويصافح الغني والفقير، ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو، ويسلم على من استقبله من غني وفقير وكبير وصغير، ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر، وإذا انتهى إلى القوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، ويعطي كل جلسائه نصيبه حتى لا يحسب جليسه أن أحدًا أكرم عليه منه، من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول، وقد وسع الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق متقاربين. يتفاضلون عنده بالتقوى.
1 - روى البخاري في صحيحه من حديث الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة". رواه البخاري.
2 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتنطلق به حيث شاءت. رواه البخاري

3 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما كان شخصٌ أحبُّ إليهم من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك. رواه أحمد والترمذي والبخاري في الأدبِ المفردِ بأسانيدَ صحيحة.
4 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة عند موته: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم؛ فإنما أنا عبد الله ورسوله" رواه البخاري.
5 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير "والإهالة السنخة". رواه أحمد وصححه الألباني ( الإهالة: الدَّسَم الجامد، والسَّنِخة المتغيرة الريح).
6 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم. رواه النسائي وصححه الألباني.
7 - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم. رواه الحاكم وصححه الألباني.
8 - يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحدٍ ولا يبغي أحد على أحد" أخرجه مسلم.
9 - عن أنس رضي الله عنه قال: "كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تُسبَق أو لا تكاد تُسبَق، فجاء أعرابي على قعود له (أي جمل) فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه" رواه البخاري.
                                      * صبره:
1 - قال الله تعالى: "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ".
2 - عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًّا من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه يقول اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. متفق عليه

3 - وعن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهما أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده ما يكن من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر. متفق عليه

                        * رفقه:
1 - عن أنس رضي الله عنه قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يصيحون به: مه مه (أي اترك)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزرفوه دعوه" (لا تقطعوا بوله)، فترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله، ثم دعا الرسول عليه الصلاة والسلام الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي: "إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا عليه دلوا من الماء. فقال الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدًا. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "لقد تحجرت واسعًا، أي ضيقت واسعًا" متفق عليه.
2 - وفي قصة معاوية بن الحكم وقد عطس أمامه رجل في صلاته فشمته معاوية وهو يصلي فقال: فحدقني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه ما لكم تنظرون إليّ؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يسكتونني سكت.
فلما انصرف رسول الله دعاني، بأبي هو وأمي، ما ضربني ولا كهرني ولا سبني، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه. رواه النسائي وأبو داود.
3 - وعن عائشة قالت: استأذن رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم! قالت عائشة: فقلت: بل عليكم السام واللعنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله. قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: قد قلت: وعليكم. متفق عليه.
4 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلـم إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره، قال: "بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا". متفق عليه.
5 - وعن أَبي قَتادَةَ الْحارِثِ بنِ ربْعي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِنِّي لأَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ، وَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّل فِيها، فَأَسْمعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجوَّز فِي صلاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ" رواه البخاري
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
6 من 8
أما صفاته صلى الله عليه وآله فقد ذكرت بكثرة وفي آيات عديدة، نذكر ما يسمح به المجال، فمن تلك الصفات :
1-      حرصه على هداية الناس :
كان صلى الله عليه وآله شديد الحرص على هداية كل الناس بدون تمييز وإخراجهم من الظلمات إلى النور حتى أشفق عليه المولى سبحانه وهدَّأ روعه من الحالة التي هو عليها فخاطبه بقوله تعالى : {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (الشعراء: 3).
وقال تعالى : {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً} (الكهف:6).
البخع : قتل النفس غماً . فيخاطبه المولى: هل تريد أن تتلف نفسك وتميتها حسرة وندامة لعدم إيمانهم، وتبلغ من التأسف إلى هذا الحد؟ ولما وصل إلى هذا المقام حثه المولى على ترك التأسف في آيات عديدة، نحو قوله تعالى : {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (فاطر:8 )
2-      نبي الرحمة :
من أبرز صفاته أنه نبي الرحمة ليس لأمته فحسب بل لجميع العالم {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:107)
3- لينه مع الناس.
4- العفو عمن ظلمه.
5- خلوه من الفظاظة والخشونة.
أشار القرآن الكريم إلى صفات القائد التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وآله من لينه مع الناس وعفوه عمن ظلمه وخلوه من الفظاظة والخشونة، وأشار إلى حسن معاشرته مع كل من صحبه وإلى رأفته وعطفه عليهم ورحمته بهم وعلى أعدائه، وتنزهه عن فظاظة الخلق وغلظة القلب. بقوله تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ} (آل عمران: 159)
الفظ : الغليظ الجافي الخشن الكلام . وهذه غلظة في الجانب الكلامي .
غليظ القلب : قاسي الفؤاد الذي لا يوجد في قلبه رحمة ولا يحس منه لين .وهذا في الجانب العملي والسلوكي .
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ : وهنا المولى يأمره أن يعفو عن الذين أساؤوا إليه عندما فروا من القتال في واقعة أحد وتسببوا بهزيمة المسلمين وحصلت قتلى كثيرة بسبب فرارهم، ومع هذا أمر نبيه أن يعفو عنهم وأن يستغفر لهم.
6- يصغي لمن حدثه :
قال تعالى {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ} (التوبة: 61)
7- أسفه من المواقف التي تصدر من المتعنتين والمعاندين :
قال تعالى {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} (التوبة:128)
يوجد أكثر من معنى لقوله (مِنْ أَنْفُسِكُمْ) قال الشريف الرضي :
أ- هذه استعارة والمراد بأنفسكم ههنا – والله أعلم – أي من جنس أنفسكم وخَلْقِكم ، لتكونوا إليه أسكن ، والقبول منه أقرب .
ب - ويجوز من أنفسكم أي من قبيلكم وعشيرتكم ، كما يقول القائل : فلان من أنفس بني فلان . أي من صميم أنسابهم ، وليس من أواسطهم وملاصقهم .
ت - وقد يجوز أن يكون المراد برسول من أنفسكم أي من أشقائكم وأعزائكم ، كما يقول القائل : لذي ودِّه والقريب من قلبه : أنت من نفسي ، وأنت من قلبي . أي أنت شقيق النفس ، وقسيم القلب .
ومما يقوي ذلك قوله سبحانه : {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} أي بحبه لكم ، وميله إليكم ، يعز عليه أن تعنتوا وتعاندوا فتحرموا الثواب وتستحقوا العقاب ، فهو حريص على إيمانكم رأفة بكم وإشفاقاً عليكم[2] .
8- صاحب الخلق العظيم :
وقد وصل إلى الذروة العالية من الخلق الحسن مع كل طبقات المجتمع من المشركين والكافرين والمنافقين والمؤمنين، قال تعالى {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4) فمدحه بأعظم مدح ولو كان هناك مدح أعظم من ذلك لمدحه به .
9- أنه القدوة الكاملة :
لقد بلغ من الكمال ما جعله إماماً لكل من يريد الخير والهداية والصلاح، أن يقتدي به ويحتذي على شاكلته، قال تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} (الأحزاب:21)
10- يهدي إلى الصراط المستقيم :
قال تعالى {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (الشورى: 52)
11- صبور على هداية الناس :
قال تعالى {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} (النحل:127)
12- صبور حيي :
كان من عظم خلق النبي صلى الله عليه وآله أنه يتحمل المشاق والصعاب في سبيل تطبيق الجانب الأخلاقي مع الناس خصوصاً فيما يرجع إليه شخصياً فكان يستحي أن يقف أمام أحد في عمل أو يقطع على أحد كلاماً.
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} (الأحزاب: 53) فالآية تدعو إلى عدة أمور :
أ- أن دخول أي بيت من البيوت منهي عنه إلا بعد الإذن من صاحبه فمن باب أولى بيت النبي وهذا هو الاستثناء الأول .
ب- الاستثناء الثاني من النهي قوله (غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) أي غير ناظرين وقت الطعام وساعة أكله فلا تدخلوا إلا وقت حلول الطعام ونضجه وتهيئته وليس لكم أن تدخلوا قبل ذلك .
إناه : وقته وحلول وقت الشيء . أي أن يكون دخولكم في الوقت المحدد للدعوة والطعام مهيأ للأكل[3] .
ت- استحباب إجابة الدعوة وأن لا تتأخر بعد الأكل .
ث- أن لا تجلسوا حلقاً مستأنسين يحدث بعضكم بعضاً بعد الأكل إلا إذا كان صاحب الدعوة يريدها .
ج - أن النبي لم يكن يتردد في تبيان الحق لحظة واحدة ولكن بعض الأمور قد تتعلق به شخصياً فمن الأدب أن لا يدافع عن نفسه لذلك كان المولى سبحانه هو الذي يدافع عنه .  
13- ما ينطق عن الهوى :
المصدر لحديثه هو الوحي الإلهي فهو مأمون من الانحراف والضلال {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} (النجم:3-5 )
14- الشدة على الكفار :
فيما يرجع إلى العقيدة ودعوتهم إلى الإيمان وهذه الشدة لا تتنافى مع الأخلاق في المعاشرة معهم.
15- رحماء بينهم :
فال تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} (الفتح:29)
16- النبي الأمي :
قال تعالى {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} (الأعراف: 157)
وقال تعالى {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (الأعراف:158)
17- يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر :
قال تعالى {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ} (الأعراف: 157)
18- يحل الطيبات ويحرم الخبائث  :
قال تعالى {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} (الأعراف: 157)
19- التغيير للعادات الجاهلية :
قال تعالى {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الأعراف: 157)
الأصر : عقد الشيء وحبسه بقهره . فيضع عنهم الأشياء التي تثبطهم وتمنعهم  من فعل الخيرات وعن الوصول إلى الثوابت .
الأغلال : القيود التي كانت عليهم  .
20- أنه غزير العلم :
قال تعالى {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً} (النساء: 113)
21- يشدد على نفسه بالعبادة :
قال تعالى {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ} (المزمل: 20)
وقال تعالى {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} (طـه:1-2) أي لتتعب هذا التعب. والشقاء : يجيء بمعنى التعب .
22- أن وجوده أمان للأمة من العذاب :
قال تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (الأنفال:33)
23- استغفاره للأمة مستجاب :
قال تعالى {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً} (النساء: 64)
24- معصوم هو وأهل بيته أصحاب الكساء :
قال تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} (الأحزاب: 33)
الإرادة هنا إرادة تكوينية لا يمكن تخلفها وهذا الخطاب مختص بهذه الفئة وهم أصحاب الكساء وليس معنى ذلك أنهم مجبرون عليها بل الاختيار لا يزال إليهم ، ولو كانت هذه الإرادة تشريعية لكانت عامة لكل الناس ولما كان لهؤلاء فضل على سائر الناس ، وفي قبال ذلك الإرادة التشريعية التي يريد المولى أن يطهر جميع الناس كما في قوله تعالى {وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (المائدة:6) وفي قوله {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} (الأنفال: 11) فهذه الإرادة إرادة تشريعية يمكن أن تتحقق ويمكن أن تتخلف .
الرجس : الشيء القذر سواء كان من حيث الطبع أو العقل أو الشرع ومن الجميع .
والتطهير : الذي يعني إزالة النجس .وهو تأكيد على مسألة إذهاب الرجس ونفي السيئات .
25- الله وملائكته يصلون عليه :
قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} (الأحزاب:56)  تكريما وتعظيما لجلال النبي الكريم أن الله وملائكته يصلون عليه وأنتم أيضاً ضموا صوتكم بالصلاة عليه .
الصلاة من الله : إرسال الرحمة عليه وما يفعله به من إعلاء درجاته ، ورفع منازله وتعظيم شأنه وغير ذلك من أنواع كراماته .
الصلاة من الملائكة : مسألتهم الله سبحانه أن يصلي عليه وطلب الرحمة وإعلاء درجته .
والصلاة من الله ومن الملائكة مستمرة على رسوله .
الصلاة من الناس على رسول الله : هو الدعاء له بإنزال الرحمة عليه كما ورد : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم .
ومعنى السلام عليه : التسليم لأوامره قال تعالى {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} (النساء:65)
26 – أنه أشجع الناس :
قال تعالى {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ} (آل عمران: 153)
الإصعاد : الذهاب في الأرض والإبعاد فيه ، تقول : صعِد في الجبل وأصْعَدَ في الأرض .
والمعنى : ولقد عفا عنكم وقت إصعادكم أي ذهابكم في وادي أحد للانهزام  ثم جازاكم الله غمّاً حين ابتلاكم بسبب غم أذقتموه رسول الله صلى الله عليه وآله بعصيانكم إياه .
27- أنه صاحب الكوثر :
قال تعالى {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} (الكوثر:1-3 )
28- أول العابدين :
قال تعالى {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} (الزخرف:81)
29- أولى بالمؤمنين من أنفسهم :
قال تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (الأحزاب: 6)
30- أزواجه أمهاتهم :
قال تعالى {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (الأحزاب: 6)
31- أنه بشر يوحى إليه :
قال تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (الكهف: 110)
وقال تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} (فصلت:6)
32- أنه شهيد على الشهداء  :
قال تعالى {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً} (النساء:41)
33- عبد الله :
قال تعالى {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} (الجن:19)
34- رسول مبين :
قال تعالى {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ} (الدخان:13)
35- السراج للعالم :
قال تعالى {وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً} (الأحزاب:46)
36 – أنه برهان:
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} (النساء:174)  
37- أنه يتيم :
قال تعالى {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى} (الضحى:6)
عالمية رسالة النبي في القرآن :
قال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً} (الأعراف: 158)
وقال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} (سـبأ:28)
وقال تعالى {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} (الفرقان:1)
وقال تعالى {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ } (الأنعام:19)
وقال تعالى {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً} (النساء: 79)
وقال تعالى {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران:138)
وقال تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (التوبة:33) و(الصف:9)
وقال تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً} (الفتح:28)
عموم الخطاب للناس كافة :
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:21)
وقال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً} (البقرة: 168)
وقال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ..} ( النساء:1)
محاولة الهداية عامة لكل الناس:
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً} (النساء:174)
وقال تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185)
وقال تعالى {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (إبراهيم:1)
وقال تعالى {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} (الروم: 58)
سياسة التغيير :
قال تعالى {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (فصلت:34)
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة زهرة المثلث.
7 من 8
المدثر  
حيث انها أول ما نزل من الوحى  بعد سورة أقرأ
20‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Abdo00o.
8 من 8
إنه صل الله عليه وسلم رحمة للمؤمنين
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا .
21‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة alinor (على نور).
قد يهمك أيضًا
ما هي اسماء الملابس المذكوره في القران
هل نؤجر على الصيغه التاليه للصلاه على النبى بالأعداد المذكوره اللهم صلى على سيدنا محمد عدد خلقه ومداد كلماته
ما الحكمة من كثرة زواج الرسول صلى الله عليه و سلم؟ماذا ستجيب؟
ما هي صفات الرسول محمد صلى الله عليه و سلم؟
الى كل من رأى النبى صلى الله عليه و سلم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة