الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم عمات الرسول صلى الله عليه وسلم؟
أذكر من أسلمن منهن
السيرة النبوية | الإسلام 22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة صقر الشمال5 (صقر الشمال).
الإجابات
1 من 3
صفية واروي وعاتكة هم عمات الرسول صلي الله علية وسلم
22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة السودانية.
2 من 3
عمات الرسول صلى الله عليه وسلم
أروي بنت عبد المطلب رضى الله عنها

 
أسمهــا ونسبها :



هي أروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم  .



زواجهــــا : تزوجت أروى من كلدة بن مناف ابن عبد الدار بن قصي.  



إســــلامها:

أسلمت أروى وأختها صفية – رضي الله عنهما-  جميعا ،وهاجرتا إلى المدينة ، وأسلم ولدها طليب قبلها في دار الأرقم. ولما أسلم ابنها طليب بن عمير بن وهب في دار الأرقم ، توجه إليها ليدعوها إلى  الإسلام ، ويبشرها بما من الله تعالى عليه من التوفيق إلى الهداية إلى دينه الحق ، فقال لها : ( تبعت محمد –صلى الله وعليه وسلم – ألمت لله ) فقالت له : ( إن أحق من وزرت وعضدت ابن خالك ! والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه ) فقال طليب: ( فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعينه ؟ فقد أسلم أخوك حمزة) فقالت أروى : ( أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن ) فقال لها : ( فإني أسألك بالله تعالى إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته  وشهدت أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ) ثم كانت بعد ذلك تعضد النبي –صلى الله وعليه وسلم – بلسانها ، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره –صلى الله وعليه وسلم . فقد شهدت شهادة الحق، وقامت تدافع عنه، وتذب عنه بلسانها وتشيع بين نساء قريش صدقه وأمانته ، وأنه نبي الله ، وتدعوهن للإسلام - رضي الله عنها وأرضاها.



صفـــــــاتها:

تتصف أروى بنت عبد المطلب بصفات عديدة منها : الصدق والأمانة، وكانت تدعو النساء إلى الإسلام وكانت راجحة الرأي. وهي إحدى فضليات النساء في الجاهلية والإسلام، فقد عرفت الإسلام وفضله في بداية الدعوة ، وكانت ذات عقل راجح ورأي متزن يتضح ذلك في خطابها مع ولدها ومقابلتها لأخيها أبي لهب ، ومن خلال إسلامها مع أختها صفية – رضي الله عنهما – يبدو قوة العلاقة التي تجمعها بأختها صفية، فقد أسلمتا معا وهاجرتا معا، ويبدو من حوارها مع ولدها حول دعوته للإسلام ، حبها للتريث ومشاركة الآخرين بالرأي حينما قالت له : ( أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهن ) ،رضي الله عنها .  



مساندة أروى للنبي صلى الله وعليه وسلم ونصرته:



تزوجت أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله وعليه وسلم - من  عمير بن وهب بن عبد قصي فولدت له طليبا. وكانت أروى قبل إسلامها تعضد النبي - صلى الله وعليه وسلم - فذكروا: أن ابنها طليب بن عمير أسلم في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، ثم خرج فدخل على أمه أروى ، فقال لها: تبعت محمدا وأسلمت لله. فقالت له أمه: ( إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك ، والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذببنا عنه)، فقال طليب: فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة؟. فقالت:انظر ما يصنع أخواتي، ثم كانت تعضد النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره .

وعرض أبو جهل وعدد من كفار قريش للنبي - صلي الله عليه وسلم - فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه ضربة شجه، فأخذوه وأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى خلاه، فقيل لأروى: ألا ترين ابنك طليبا قد صير نفسه عرضا دون محمد؟ فقالت: (خير أيامه يوم يذب عن ابن خاله، وقد جاء بالحق من عند الله) فقالوا : ولقد تبعت محمدا؟ قالت: نعم.

فخرج معهم إلى أبي لهب فأخبره، فأقبل عليها فقال: عجبا لك ولاتباعك محمدا وتركك دين عبد المطلب، فقالت: قد كان ذلك، فقم دون ابن أخيك وامنعه، فإن يطهر أمره فأنت بالخيار أن تدخل معه،وإن تكون على دينه، فإنه إن يصب كنت قد أعذرت في ابن أخيك . فقال أبو لهب: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بد ين محدث، ثم انصرف، وقالت:

أن طليبا نصر ابن خاله                          واساه في ذي دمه وماله

وهاجرت إلى المدينة وبايعت النبي - صلي الله عليه وسلم. ولما انتقل ر سول الله - صلي الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى، قالت أروى بنت عبد المطلب:

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا               وكنت بنا برا ولم تك حافيا

كان على قلبي لذكر محمد                   وما جمعت بعد النبي المجاويا

شعرهـــا:

وهي شاعرة مجيدة وقد رثت أباها عبد المطلب بن هاشم جد رسول الله صلى الله عليه و سلم  شعرا ، فقالت :

بكت عيني وحق لها البكاء                    على سمح سجيته الحياء

على سهل الخليقة ابطحي                    كريم الخيم نيتة العلاء

على الفياض شبيه ذي المملي                  أبيك الخير ليس له كفاء

طويل الباع أملس شي ظمي                   أغر كان غرته ضياء

أقب الكشح أروع ذي فضول                له المجد المقدم والثناء

أبي الضيم أبلج هبر زي                      قديم المجد ليس له خفاء

ومعقل مالك وربيع فهر                  وفاصلها إذا التمس القضاء

وكان هو الفتى كرما وجودا              وبأسا حين تنكسب الدمـاء

إذا هاب الكماة الموت حتى            

كأن قلوب أكثرهم هواء

مضى قدما بذي ربد خشيب            

عليه حين تبصره البهاء



ووفاتهـــــا:

     وتوفيت سنة 15 هجري في خلافة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه .
22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة sindrella.
3 من 3
السلام عليكم
عمات الرسول صلى الله عليه وسلم :

مما روي أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ست عمات وهن :

1- صفية : بنت عبد المطلب الهاشمية ، وهي شقيقة حمزة

،وأم حواري النبي صلى الله عليه وسلم :الزبير.

تزوجها الحارث أخو أبي سفيان بن حرب فتوفي عنها.

ولدت صفية الزبير ،والسائب ، وعبد الكعبة ،بني العوام.

وهي من المهاجرات الأول وما أعلم أنها أسلمت مع حمزة أخيها أو مع الزبير ولدها. والصحيح أنه ما أسلم

من عمات النبي سواها. توفيت صفية في سنة عشرين ودفنت بالبقيع ولها بضع وسبعون سنة.

2 –أروى : تزوجها عمير بن وهب ، فولدت له طليبا وروي أنها

أسلمت وهاجرت.وأسلم ولدها طليب في دار الأرقم.

3- عاتكة : أخت أروى وبنت عبد المطلب أسلمت وهاجرت –

والله أعلم –

وهي صاحبة تلك الرؤيا في مهلك أهل بدر ،وتلك الرؤيا التي ثبطت أخاها أبا لهب عن شهود بدر.

4- البيضاء :أم حكيم بنت عبد المطلب ما أظنها أدركت نبوة

المصطفى.

تزوجها كريز بن ربيعة العبشمي ،فولدت له عامرا .

5 –برة :بنت عبد المطلب ،والدة أبي سلمة بن عبد الأسد

المخزومي، البدري.

6 – أميمة :بنت عبد المطلب ،والدة عبد الله ، وأم المؤمنين

زينب ، وعبيد الله ،وأبي أحمد عبد ، وحمنة

،أولاد جحش بن رياب الأسدي، حليف قريش.

قيل أسلمت وهاجرت.


شكرا وأسأل الله لنا ولكم الهداية وحسن الخاتمة
22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة افضل اجابة (AZIZ ALFA).
قد يهمك أيضًا
من هو حمزه بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم؟
من هم بنات الرسول ؟
من هو الصحابى الذى سماة الرسول صلى اللة علية وسلم غسيل الملائكة
– رفيق الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الهجرة ؟
من هو الصحابي الذي شرب دم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة