الرئيسية > السؤال
السؤال
أين يقع قبري قابيل و هابيل
التاريخ | الجزائر 21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة rebika.
الإجابات
1 من 11
اقاويل واشاعات بوجود قبر موسى(ع) وأدم وحواء وهابيل وقابيل وشيد وهورية في لالش النوراني بكردستان العراق
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 11
لا أعرف ولكن ربما في منطقة الحجاز
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة galia.
3 من 11
الى الان ليس هناك اى مغلومات دقيقة عن مكان تواجدهما وكل مايقال بشانهما مجرد اقاويل لاتستند الى اى دليل
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ابو الهيثم.
4 من 11
فى الاراضى التركية
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة رومنسى بس منسى.
5 من 11
اذ ا كان قابيل قتل هابيل فعلى الاغلب أن كل واحد قبره في مكان بعيد عن الآخر وحيث أن الأمر يعود لألاف السنين اذا بحثت عن تلك القبور لوجدت أكثر من مكان يطلق عليه قبرهم  وأنا زرت في سوريا أحد هذه  الأمكنة والله وحده أعلم
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة zafer (Zafer Ko).
6 من 11
توجد في تركيا على الأرجح
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة رحال البكري.
7 من 11
في سورية وانا متاكد من هاد الشي
25‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة سوري بكل أعتزاز.
8 من 11
يقع جامع الأربعين في دمشق في أعلى جبل الأربعين، ويبدو واضحاً وظاهراً للناظرمن الشام إلى الجبل وفيه تقع مغارة الدم أو مغارة الأربعين وفيه أيضاً أول جريمة في التاريخ. ويقال أن في هذا المسجد صلى الكثير من الأنبياء وإليه لجؤوا من جور وظلم السلاطين والملوك ولجأ إليه الكثير من الرجال الصالحون، وفيه محرابان وعدد من الأضرحة لرجال صالحون و في هذا المسجد يكون الدعاء مقبولاً ويستجيب الله للداعي. ما صحة هذا الكلام؟ وما قصة وحقيقة هذه المغارة؟ وماذا ذكر عنها في كتب التاريخ؟ وما حقيقة استجابة الله للدعاء من هذا المكان؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه الآن من خلال الواية المتناقلة والكتب التاريخية التي ذكرت المكان والأحداث التي حدثت فيه والرواية الدينية عنه. عكس السير قررت أن تذهب إلى ذلك المكان وتقدم لجمهورها المعلومات الكافية عن هذا المكان، رغم المكان المرتفع والذي يحتاج الصعود إليه، إلى ساعة من الزمن، ورغم الجبال العالية، وسنرى بالصور طبيعة هذه المنطقة وصعوبة بعض الأدراج التي بناها أهالي تلك المنطقة مكان ديني مهم ومنطقة مهملة تحتاج للوصول إلى المسجد إلى ما يعرف (بالسوزكي أو الهوندا) ويمكن أن يوصلك أحد السرافيس إلى ما يقرب بربع المسافة تقريباً؛وأما عن طبيعة المنطقة هي بالطبع جبلية والمنازل مبنية بطريقة مخالفة وهو ما يعرف بالسكن المخالف أوالعشوائي وهي مكتظة بالسكان والبيوت متقاربة من بعضها البعض وهي قليلة الخدمات المدارس قليلة والمياه والهاتف والكهرباء يمكن الحصول عليها بصعوبة.وهي تطل على الشام بإطلالة رائعة ومذهلة وهى تعتبر واجهة الشام ولكن- أي واجهة- على أية حال عند وصولي إلى أول الجبل وجدت أدراجاً حديثة يجري بناؤها وبسور حديدي يحيط بالدرج؛ سابقاً كان الوصول إلى ذلك المكان أي جامع الأربعين، مشياً على الأقدام على صخور الجبل؛ المكان يتبع لوزارة الأوقاف وهي المعنية بالمباشر بالإشراف عليه . مغارة الدم وما يقال عنها تسمى هذه المغارة بمغارة الأربعين لأن أربعين محراباً يقعون فوقها، وفي زاوية هذه المغارة فتحة تمثل فماً كبيراً يظهر اللسان والأضراس والأسنان وسقف الفم وأمامها على الأرض صخرة عليها خط أحمر يمثل لون الدم لذا تسمى بمغارة الدم وفي سقف المغارة شق صغير ينقط منه الماء ليسقط في جرن صغير يأخذ الناس الماء (المبارك ) ظناً منهم أنه يشفي من الأمراض. والرواية المتناقلة عن هذا المكان: أول جريمة قتل في التاريخ بدمشق: أن قابيل قتل أخاه هابيل في هذا المكان ليشهد أول جريمة قتل في التاريخ الإنساني فبكى الجبل لهول هذه الجريمة وبقيت دموعه (حتى الآن) تتقاطر، وفتح الجبل فاه يريد أن يبتلع القاتل ففر وفي كلام آخر أنه أي الجبل شهق من هول ما رأى (جريمة القتل ) ومعالم الفم ظاهرة وقام جبريل برفع الجبل الذي أراد أن يطبق على قابيل الذي قتل أخاه هابيل وتظهر معالم الأصابع واضحةً في الجبل وقيل أنه في يوم من الأيام كاد أن يسقط سقف مغارة الدم على أحد الأنبياء فقام سيدنا جبريل عليه السلام بوضع كفه على سقف المغارة فمنعه من السقوط, وبقي أثر كفه في سقف المغارة، وبجواره توجد كلمة الله بارزة على الصخر. ويوجد قطعة من الحجر التي يقال أن قا بيل قتل أخاه هابيل فيها ولا تزال موجودة في هذه المغارة منذ ارتكاب هذه الجريمة. ويوجد محرابان يعتقد أنهما للنبي ابراهيم والآخر للخضر قيل أنهما كانا هنا في الماضي وكانا يصليان كل في محرابه ، فالمحراب الأول للنبي ابراهيم والثاني للخضر. الأربعون: ويوجد أربعون محرابا ًخارج المغارة فوقها تقريباً ويعودون إلى ما يعرف بالأولياء الأبدال وهم أربعون رجل ًصالحاً وهم قائمون على حماية بلاد الشام أتوا وتعبدوا في هذا المكان قبل أن ينصرفوا قبل الإسلام وهم موحدون وطبعاً حسب رواية القائم على المكان والأربعون محراب رمزٌ لتواجدهم هنا في الماضي ولهذا السبب سمي الجبل والمقام بالأربعين،وقد روى حديثا عن الأبدال : عن علي بن أبي طالب قال رسول الله (ص) الأبدال في الشام هم أربعون رجلاً كلما مات رجلٌ أبدل الله مكانه رجلاً يسسقى الغيث وينتصر على الأعداء ويصرف عن الشام بهم الأعداء.هذا الحديث رواه المشرف عن المسجد. وعلى ما قال: أنهم موجودون إلى يوم القيامة وأسماؤهم غير معروفة .وحسب ما قيل لنا أن من بنى المسجد الذي بجوار المغارة هو السلطان عبد الحميد ثم جدد بناؤه مجيد الدين الأيوبي. ويوجد في المكان ضريحان لخادمي المسجد في الماضي وهما حسب رواية المشرف عن المكان:محمد أمين والثاني لخالد نجيب. وبجوار المغارة يوجد خزان تتجمع فيه مياه الأمطار لتستخدم للشرب وبأغراض أخرى. المغارة في الرويات التاريخية ماورد في كتاب تاريخ دمشق الكبيرلابن عساكر: (أن إلياس إختبأ من ملك قومه في الغار الذي تحت الدم عشر سنين حتى أهلك الله تعالى الملك ووَّلاه غيره فأتاه إلياس فعرض عليه الإسلام فأسلم ). مكان الأنبياء: وبمكان أخر: سمعت علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول الله (ص)،وسأله رجل عن دمشق -وقال تمام بن محمد عن الأثارات بدمشق – فقال بها :وقال تمام –لها جبل يقال له قاسيون فيه قتل ابن آدم وفي أسفله وبالقرب منه ولد ابراهيم وفيه آوى الله تعالى عيسى بن مريم من اليهود وما من عبد أتى معقل روح الله فاغتسل فصلى ودعا لم يرده الله تعالى خائب، فقال: يا رسول الله صفه لنا قال هو بالغوطة مدينة يقال لها دمشق وهو جبل وقال تمام أزيدكم أنه جبل كلمه الله تعالى، فيه ولد أبي إبراهيم ممن أتى –وقال ابن الأكفاني –هذا الموضع فلا يعجز من الدعاء فقام - وقال: - ابن الأكفاني – رجل وقال أكان ليحيى زاد بن ناصربن زكريا، فقال: احترس فيه يحيى من رجل من قوم عاد – في الغار الذي تحت دم ابن آدم المقتول وفيه احترس إلياس من قومه وفيه صلى إبراهيم ولوط وموسى وعيسى وأيوب فلا يعجزو من الدعاء وزاد ابن الأكفاني وربنا يسمع الدعاء. ويروي أنه موضع الحاجات من الله تبارك تعالى لا يرد الله سائلاً . وروي أن عمر بن عبد العزيز صعد على موضع الدم يسأل الله تبارك وتعالى أن يسقينا فسقانا. وكذلك فعل معاوية بن أبي سفيان وفي خلافة هشام صعدوا إلى موضع قتل ابن آدم فسأل الله تعالى أن يسقينا المطر فسقانا . عن ابن عباس يقول سمعت رسول الله يقول: اجتمع الكفار يتشاورون فيَّ ، فقال (ص) يا ليتني بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق حتى أتي موضع مستغاث الأنبياء حيث قتل ابن آدم أخاه فأسال الله أن يهلك قومي فإنهم ظالمون. ابن جبير الأندلسي حوالي: ( وبجبل قاسيون أيضاً لجهة الغرب , على مقدار ميل أو أزيد من المولد المبارك , مغارة تعرف بمغارة الدم , لأن فوقها في الجبل دم هابيل قتيل أخيه قابيل ابني آدم , صلى الله عليه وسلم , يتصل من نحو نصفا الجبل إلى المغارة , وقد أبقى الله منه في الجبال آثاراً حمراً في الحجارة تحك فتستحيل , وهي كالطريق في الجبل , وتنقطع عند المغارة , وليس يوجد في النصف الأعلى من المغارة آثار تشبهها , فكان يقال : إنها لون حجارة الجبل , وإنما هي من الموضع الذي جر منه القاتل أخيه حيث قتله حتى انتهى إلى المغارة , وهي من آيات الله تعالى, وعليها مسجد قد أتقن بناؤه , وتصعد إليه على أدراج ). الرحالة ابن بطوطة خلال زيارته لدمشق عام 1324م : ( مغارة الدم وفوقها بالجبل دم هابيل ابن آدم عليه السلام , وقد أبقى الله منه في الحجارة أثراً محمراً , وهو الموضع الذي قتله أخوه به واجتره إلى المغارة وعليها مسجد متقن البناء يصعد إليه على درج ). هذا ما كان عن مغارة الدم والروايات المرافقة لها على أن نقدم مادةً أخرى حول أهل الكهف حيث يقال أنهم كانوا في دمشق أيضاً في مكان قريب من مغارة الدم في منطقة تسمى النبعة .
28‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة zamaan.
9 من 11
الاتعرف باانه حصل طوفان نوح ومحا كل شئ
9‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Believer soso.
10 من 11
لم يثبت أن يقع قبر أي من الأنبياء إلا نبيان فقط،
هما رسول الله، وإبراهيم عليهمما السلام، وكل
ما سواهما باطل!!
من يقول أنه في كوردستان، والجزائر، وبعضهم قال،
بالحجاز، فلا يجوز أن هناك ثلاثة من قابيل وهابيل!!!
9‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة alpasha (الـبـ ـاشـا).
11 من 11
Share |
السؤال: قمتُ مرة بزيارة الدولة الحبيبة " سوريا " ، ومما أذهلني أني رأيت قبر " هابيل " ، كيف ظلَّ القبر بعد الطوفان ؟ وما الذي أعلَم الناس بهذا ؟ . وأسأل الله أن يوفقكم .

الجواب :
الحمد لله
كثر الكذب وانتشرت الخرافات في كثير من أقطار الدنيا بوجود قبر نبي أو ولي في بقعة معينة ، وبُني على ذلك ما نراه من بناء القباب عليها ، والطواف حولها ، والذبح عندها ، والنذر لها ، وكل ذلك مصادم للتوحيد ، يوقع فاعله في البدعة والضلالة والشرك الأكبر .
ولا يستطيع أحد الجزم بكثير من تلك القبور القديمة - بل أكثرها - أنها بعينها لأصحابها ، ولما كانت تلك القبور من أعظم مصادر الدخل للسدنة وشيوخ الطرق والطوائف والبطالين : فقد كثر الزعم بوجود نبي أو ولي في تلك البقعة المعينة ، ونُسجت القصص والحكايات والخرافات حول ما يكتسبه الزائر والناذر لها ، والذابح عندها ؛ حتى يعود ذلك بالنفع على أولئك السدنة الكذبة ، ولذلك فلا نعجب عندما نعلم ادعاء أكثر من قبر في أكثر من بلد للشخص نفسه ! كمكان أهل الكهف وما فيه من قبور ، ومكان رأس الحسين ، وقبر هود عليه السلام ، ومنه أيضاً ما جاء في السؤال من مكان دفن هابيل ، فقد زُعم أنه في " الأردن " وفي " سوريا " وفي " كردستان العراق " ! وهذا مما يدل على كذب تلك المزاعم ، وأنها ما نسبت تلك البقعة لقبر هابيل إلا من أجل النفع المادي ؛ فإنه يستحيل على أحد الجزم بأن ما يزعمه من تلك البقعة أنها مكان دفن هابيل أو غيره ممن مات من آلاف السنين ولم يُعرف أين مات أصلاً ، ولو عرف البلد الذي مات فيه فلا تُعرف البقعة التي دفن فيها ، ولو عرفت البقعة لما جاز ما يحصل عندها من الشرك والضلال .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
"وقد نعلم من حيث الجملة أن الميت : قد توفي بأرض ولكن لا يتعين أن تلك البقعة مكان قبره : كقبر " بلال " ونحوه بظاهر دمشق ، وكقبر " فاطمة " بالمدينة ، وأمثال ذلك ، وعامة من يصدِّق بذلك يكون علم به : إما مناماً ، وإما نقلاً لا يوثق به ، وإما غير ذلك ، ومن هذه القبور ما قد يتيقن ، لكن لا يترتب على ذلك شيء من هذه الأحكام المبتدعة" .انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 27 / 170 ) .

وهابيل لا يُعرف البلد الذي مات فيه أصلا ، فضلاً عن معرفة البقعة التي دفن فيها ، وإحياء هذه القبور والمشاهد المختلَقة إنما هو لتسويق الشرك والبدع المغلَّظة والانتفاع المادي من القائمين عليها ، وكان الذي بدأ بتسويق هذا الشرك ونشره بين المسلمين : الباطنية والرافضة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
"ولم يكن في العصور المفضلة " مشاهد " على القبور ، وإنما ظهر ذلك وكثر في دولة " بني بويه " لما ظهرت القرامطة بأرض المشرق والمغرب ، كان بها زنادقة كفار مقصودهم تبديل دين الإسلام ، وكان في " بني بويه " من الموافقة لهم على بعض ذلك ، ومن بدع الجهمية والمعتزلة والرافضة ما هو معروف لأهل العلم ، فبنوا المشاهد المكذوبة " كمشهد علي " - رضي الله عنه - وأمثاله ، وصنف أهل الفرية الأحاديث في زيارة المشاهد والصلاة عندها والدعاء عندها وما يشبه ذلك ، فصار هؤلاء الزنادقة وأهل البدع المتبعون لهم يعظمون المشاهد ويهينون المساجد ، وذلك : ضد دين المسلمين ، ويستترون بالتشيع ، ففي الأحاديث المتقدمة المتواترة عنه من تعظيم الصدِّيق ، ومن النهي عن اتخاذ القبور مساجد ، ما فيه رد لهاتين البدعتين – أي : التشيع وتعظيم القبور - اللتين هما أصل الشرك وتبديل الإسلام" .
انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 27 / 167 ، 168 )

ولذا لا نشك للحظة أن هذا القبر مكذوب مختلق ؛ وأنه إنما أُظهر لنشر الشرك بين الناس ، وللانتفاع من ورائه بالمال ، ونقطع أنه لم يكن يُعرف في زمان الصحابة والتابعين ، وقد فتح المسلمون " دمشق " وحكَّموا الإسلام فيها ، ولم يكن لذلك القبر المزعوم وجود فيها البتَّة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
"عامَّة أمر هذه القبور والمشاهد مضطرب مختلق لا يكاد يوقَف منه على العلم إلا في قليل منها بعد بحث شديد ؛ وهذا لأن معرفتها وبناء المساجد عليها ليس من شريعة الإسلام ، ولا ذلك من حكم الذِّكر الذي تكفل الله بحفظه حيث قال : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ، بل قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عما يفعله المبتدعون عندها ، مثل قوله الذي رواه مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : ( إنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم كَانُوا يَتَّخِذُون القُبورَ مَسَاجِدَ أَلاَ فَلاَ تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُم عَن ذَلك ) ، وقال : ( لَعَنَ الله اليَهُودَ والنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَسَاجِدَ ) – متفق عليه - .
وقد اتفق أئمَّة الإسلام على أنه لا يشرع بناء هذه المشاهد على القبور ، ولا يشرع اتخاذها مساجد ، ولا يشرع الصلاة عندها ، ولا يشرع قصدها لأجل التعبد عندها بصلاة أو اعتكاف أو استغاثة أو ابتهال أو نحو ذلك ، وكرهوا الصلاة عندها ، ثم إن كثيراً منهم قال : إن الصلاة عندها باطلة لأجل نهي النبي صلى الله عليه وسلم عنها" .
2‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة الخضير (ابو فرح الخضير).
قد يهمك أيضًا
من هو الشخص الذي قتل سدس سكان الأرض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم ابناء كان لادم وحواء مع ذكر اسمائهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل غضب آدم و حواء من قابيل عندما قتل أخاه هابيل
أين كانا آدم وحواء عليهم السلام عندما قتل هابيل على يد اخيه قابيل؟
من هو الانسان الذي قتل ربع سكان العالم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة