الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم الذين يفجرون انفسهم وهل هذا يعتبر جهاد ام هو انتحار ؟ وما جزاءه يوم القيامة ؟
؟
هيااااااااااا طر يا جرندايزر 8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد العمصي.
الإجابات
1 من 12
اعجبني سؤالك وانتظر الرد معك :)
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة علوووووووووش.
2 من 12
انا آسف على المداخله ولكن لم استطع ان اقرأ السؤال ولا اجيب

اسمه  تخلف  وعدم الادراك وانعدام البصيره
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة مستشار فكري.
3 من 12
عمليات انتحارية وارهابية

لو كان تفجير النفس سيذهبك الى الاعالي والجنات لما بقي شخص بالعالم الا وفجر نفسه


ولكن لماذا علينا تصديق كل هذه الخزعبلات
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Hadasa_009.
4 من 12
نقصد تفجير العدو مثل لما قامت حرب لبنان اسرائيل تفجير العدو ماحكمه مع الادلة
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة علوووووووووش.
5 من 12
السلام عليكم اخي الكريم
يا اخي الكريم الجهاد متنوع واشكاله مختلفه
فمنه الجهاد السياسي والعسكري والعسكري (كر وفر _ ونوع اخر هجوم والموت بقناعه باتجاه قضيه عادله )
( يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون)وهذا دليل قرأني ان التفجير او الموت بسبيل قضيه وضد اعداء المسلمين هو جهاد بمعني الكلمه
ولكن!!!!!!!!!!!
بالنسبه لي يا اخي ويا عزيزي فالعمليات الاستشهاديه (اي تفجير الذات )طبعا اقتناع تام بان المصير الجنه والرجوع الي الله  من قبل المنفذيين  
فانا لا اشجعها بقوه صراحه لاني من رايي وراي كثير من فصائل المقاومه عمليات الكر والفر هي الافضل (اي بدل القيام بهجوم جهادي علي اعداء الله يقوم الشخص بالهجوم والرجوع ويكررها فتكون النتائج اكبر باذن الله (حتي يأتي امر الله ويأذن بالشهاده والرجوع الي باري الروح )

قضيتنا يا عزيزي عادله  والروح ترخص لها
اما عن الجزاء فالجنه بأذن الله ({ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ .. }
شكرا لك لتوجيه السؤال لي وتقبلنا واياك في جنان النعيم برفقه المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم  
رحم الله شهدائنا وسدد رميات مجاهدينا ومكنهم من رقاب اعدائنا ((((((((((((((اميييييييييييييييييييييييييينننننننننننننن)))))))))))))))))))
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة نور الفلسطيني (نور الدين الفلسطيني).
6 من 12
الي يفجر نفسه بيروح النآر

هل الصحابه عندما كانوا يجاهدون يفجرون انفسـهم ؟

اصلا الي يفجر نفسه هذا مو جهاد في سبيل الله هذا انتحار
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة someday.
7 من 12
حكم العمليات الاستشهادية


   فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى :
   تعلمون ما يحصل للفلسطينيين في هذا الوقت من الإجرام اليهودي والسكوت العربي المخزي . فهل في العمليات الفدائية ضد اليهود مخالفة شرعية ؟

   الجواب : اليهود المرذولون مجمع النقائص والعيوب ومرتع الرذائل والشرور وهم أشد أعداء الله على الإسلام وأهله .

   قال تعالى { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ....} المائدة .
   وقد أوجب الله قتالهم وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .
   وهذا حين يقبع أعداء الله في ديارهم ولا ينقضون العهد والميثاق ولا يسلبون أموال المسلمين و يغتصبون ديارهم قال تعالى { قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } التوبة.
   فأما حين يضع أعداء الله سيوفهم في نحور المسلمين ويرعبون الصغير والكبير ويغتصبون الديار وينتهكون الأعراض ففرض على أهل القدرة من المسلمين قتالهم وسفك دمائهم والجهاد الدائم حتى التحرير الشامل لفلسطين وعامة بلاد المسلمين .

   ولا يجوز شرعاً التنازل لليهود عن أيّ جزء من أراضي المسلمين ولا الصلح معهم فهم أهل خديعة ومكر ونقض للعهود .

   وأرى في وقت تخاذل المسلمين عن قتال اليهود والتنكيل بهم وإخراجهم عن الأرض المقدسة أن خير علاج وأفضل دواء نداوي به إخوان القردة والخنازير القيام بالعمليات الاستشهادية وتقديم النفس فداءً لدوافع إيمانية وغايات محمودة من زرع الرعب في قلوب الذين كفروا وإلحاق الأضرار بأبدانهم والخسائر في أموالهم .

   وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وقد ذكرت في غير هذا الموضع بضعة عشر دليلاً علىمشروعية الإقدام على هذه العمليات وذكرت ثمارها والإيجابيات في تطبيقها .
   قال تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } البقرة .
   وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين .

   وفي صحيح مسلم ( 3005 ) من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ( الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر "إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به" , قال : "وماهو ؟" . قال : "تجمع الناس في صعيد واحد , وتصلبني على جذع , ثم خذ سهماً من كنانتي , ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني" . فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال : "باسم الله رب الغلام" , ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات . فقال الناس : "آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام " .

   فأتي الملك فقيل له : "أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرُك . قد آمن الناس" .
   فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال : "من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا" .. حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام : "يا أمه اصبري فإنك على الحق" ) .

   ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية اللتي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض .
   فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان .

   ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك , والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها .
   والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم .

   والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...} الأنفال .
   وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة .

   وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً .

   والله أعلم .
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 12
حكم العمليات الاستشهادية


فضيلة الشيخ سلمان العودة حفظه الله,, آمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

فضيلة الشيخ كثر الحديث والجدل حول العمليات الاستشهادية, وأقيمت ندوات وحوارات وكتبت مقالات وطبعت نشرات.. مابين مؤيد ومعارض ومتحمس ومندفع ومتحفظ ومتردد... ولكلٍ آرائه وأنصاره.. وأصبحنا نرى ونسمع العجب..!!

وفي هذه الأيام صدرت أقوال من بعض أهل العلم كــان لها مــاكــان من أثر.... فضيلة شيخنا الكـــريم نرجوا منكم وفقكم الله وأعانكم أن توضحوا لنا ما يلـــي:

1ـــ الحكم في هذ المسألة على ضوء الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة رحمهم الله تعالى
2ــــ حدود ومجال تنفيذها بمعنى هل تكون ضد الكفار في بلادهم فقط أو تكون ضدهم خارج حدودهم في بلاد لهم نفوذ ومصالح فيها؟
3ــــ هل تقام ضد الأهداف العسكرية فقط أو على كل مايؤثر على العدو؟!
4ـــ هل تشمــل المدنيين أو الحربيين فقط؟؟
5ــــ حد الإثخان فيها.. فإذا كان المقصود بهذه العملية رجل واحد ولكنه مهم بالنسبة للعدو كأن يكون قائداً كبيراً مثلاًً أو بارجةً... بخلاف لو كان الهدف عدداً كبيراً من العامة أو الأشياء التي لاتشكل أهمية للعدو فما هو المقياس في ذلك؟
6ـــ هل يشترط إذن الوالدين فيها إذا كانت جائزة شرعاً؟
7ـــ هل تجوز في بلاد المسلمين ضد غيرهم؟
8ــــ هل يعتبر شهيداً من يقوم بها أم منتحراً؟ وهل ندعوا له ونترحم عليه؟
9ـــ ماهو الاسم الشرعي والصحيح لها؟
10ـــ هل يصرف على تخطيطها والإعداد لها من الزكاة أم من بيت مال المسلمين؟؟

أفتونا جزاكم الله خيـــــــــــــــــراً.

والســــــــــــلام علـــــــــيكم ورحمة الله،،،


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة ما يسمى بـ (العمليات الاستشهادية) من المسائل الحديثة التى لا تكاد تجد نصاً عليها في كتب الفقهاء المتقدمين، وذلك لأنها من أنماط المقاومة الحديثة التى طرأت بعد ظهور المتفجرات وتقدم تقنيتها.

وهي في الغالب جزء مما يسمى بـ "حرب العصابات" التى تقوم بها مجموعات فدائية سريعة الحركة، وقد برزت أهمية مثل هذا اللون من المقاومة في الحرب الأهلية الأمريكية، وفي الحرب العالمية الثانية وما بعدها، وصارت جزءاً من نظام الحروب الذي يدرس في المعاهد والأكاديميات الحربية.

وقد احتاج إليها المسلمون على وجه الخصوص لأسباب عديدة:

أ. منها ماجبلوا عليه من الفدائية والتضحية وحب الاستشهاد، ورخص الحياة عليهم إذا كانت ذليلة، فالموت العزيز لديهم خير من الحياة الذليلة.

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ.

ب. ومنها مايتعرضون له في عدد من بلادهم من سطوة أعدائهم وجراءتهم عليهم نظراً لتخلفهم العلمي والتقني والحضاري، وتفوق أعدائهم في هذا المضمار، فصارت بعض البلاد الإسلامية كلأً مباحاً للمستعمرين والمحتلين، وهذا مانشاهده في أرض فلسطين المباركة، وفي كشمير، وفي أرض الشيشان، ومن قبل في أفغانستان، إضافة إلى الجمهوريات الإسلامية التي كانت تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي من قبل.

ج. ومنها ضيق الخيارات لديهم، فإن من عوامل قوة الإنسان أن تعدم الخيارات لديه أو تقل، وبهذا تطيب له الحياة، لأنه لا شيء لديه يخسره، وهذا يمنحه طاقة جديدة.

ولهذا كثر التساؤل عن مثل هذه العمليات التي يسميها بعضهم "بالعمليات الاستشهادية" إيذاناً بمشروعيتها، ويسميها آخرون بـ "العمليات الانتحارية" إيذاناً بمنعها أو تقليداً لوسائل الإعلام.

وقد اختلف فيها الفقهاء المجتهدون منعاً أو إذناً بحسب ماظهر لهم من النظر والترجيح.

وبمراجعة الحالات المشابهة في النصوص الشرعية، و الوقائع التاريخية نجد مايمكن الاستئناس به في أمر هذه المسألة:

1. ففي مصنف ابن أبي شيبة عن محمد بن إسحاق (وهو صدوق مدلس) عن عاصم بن محمد بن قتادة قال: قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله، مايضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسراً.
قال: فألقى درعاً كانت عليه، فقاتل حتى قتل.
وصححه ابن حزم في المحلى (7/294)
وذكره الطبري في تاريخه (2/33) عن عوف بن الحارث، وهو ابن عفراء، وهكذا في سيرة ابن هشام (3/175).

2. وقد روى ابن حزم في المحلى (نفسه) عن أبي اسحاق السبيعي قال: سمعت رجلاً سأل البراء بن عازب: أرأيت لو أن رجلاً حمل على الكتيبة، وهم ألف، ألقى بيده إلى التهلكة؟
قال البراء: لا، ولكن التهلكة أن يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده، ويقول: لا توبة لي.
قال: ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري، ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار، ويثبت حتى يقتل.

3. وقصة أبي أيوب في القسطنطينية معروفة مشهورة، وفيها أن رجلاً من المسلمين حمل على صف الروم حتى دخل فيهم، فصاح الناس، وقالوا: سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة؟
فقام أبو أيوب.
فقال: أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل إنما نزلت فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سراً، دون رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ماضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الآية… إلى آخر الحديث.

وهو في سنن الترمذي (2898) وقال: حسن صحيح غريب.
ورواه أبو داود (2151).

4. كما روى أهل السير، وابن المبارك في كتاب الجهاد (1/134) قصة البراء بن مالك وإلقاءه نفسه بين المرتدين من بني حنيفة.

وفي بعض المصادر كالسير (1/196) وغيرها أنه أمر أصحابه أن يحملوه على ترسٍ على أسنة رماحهم، ويلقوه في الحديقة، فاقتحم إليهم، وشد عليهم، وقاتل حتى افتتح باب الحديقة، وجرح يومئذٍ بضعةً وثمانين جرحاً، وأقام عليه خالد بن الوليد يومئذٍ شخصاً يداوي جراحه.

ونحو هذا في ثقات ابن حبان ( 2/175 ) وتاريخ الطبري (2/281) وغيرهما.
وقريب منه قصة البراء رضي الله عنه بتستر.

5. وروى أحمد عن أبي إسحاق، قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟
قال: لا. لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى عليه وسلم فقال: « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك » إنما ذاك في النفقة.

6. وقد جاء في صحيح مسلم رحمه الله من حديث صهيب الطويل المعروف، قول الغلام ـ الذي عجزوا عن قتله ـ للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك
قال: وماهو؟
قال: تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع، ثم خذ سهماً من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: بسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني… الحديث، وفيه أن الملك فعل ما أمره به، فمات الغلام
فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام.. الحديث.
والحديث في المسند(22805) وغيره.

فهذا الغلام قد أرشد الملك إلى الطريقة التي يتحقق بها قتله، ثم نفذها الملك، وتحقق بها ما رمى إليه الغلام من المصلحة العظيمة العامة من إيمان الناس كلهم بالله بعدما بلغهم خبره، وما أجرى الله له من الكرامة.

7. وفي حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: « الذين يلقون في الصف الأول فلا يلفتون وجوهم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، إن ربك إذا ضحك إلى قومٍ فلا حساب عليهم ».

رواه ابن أبي شيبة (4/569) و الطبراني، وأبو يعلى، وابن المبارك في الجهاد، وأبو نعيم في الحلية، وغيرهم.
وقال المنذري: رواته ثقات.

8. كما روى ابن أبي شيبة عن مدرك بن عوف الأحمسي قال: كنت عند عمر رضي الله عنه فقال... وفيه: يا أمير المؤمنين، ورجل شرى نفسه، فقال مدرك بن عوف: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين، زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا.

9. وقال محمد بن الحسن الشيباني في السير (1/163)
أما من حمل على العدو فهو يسعى في إعزاز الدين، ويتعرض للشهادة التي يستفيد بها الحياة الأبدية، فكيف يكون ملقياً نفسه إلى التهلكة؟ ثم قال: لابأس بأن يحمل الرجل وحده، وإن ظن أنه يقتل، إذا كان يرى أنه يصنع شيئاً، فيقتل أو يجرح أويهزم، فقد فعل ذلك جماعة من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ومدحهم على ذلك، وقيل لأبي هريرة : ألم ترى أن سعد بن هشام لما التقى الصفان حمل فقاتل حتى قتل، وألقى بيده إلى التهلكة
فقال: كلا، ولكنه تأوّل آيةً في كتاب الله { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ } [البقرة: 207]

فأما إن كان يعلم أنه لا ينكي فيهم ، فإنه لا يحلُّ له أن يحملَ عليهم، لأنه لا يحصل بحملته شيء مما يرجع إلى إعزاز الدين، ولكنه يقتل فقط، وقد قال تعالى: { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ } [النساء: 29]

فإذا كان لا ينكي لا يكون مفيداً فيما هو المقصود، فلا يسعه الإقدام عليه.

10. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو أن الجمهور صرحوا بأنه إذا كان لفرط شجاعته، وظنه أنه يرهب العدو بذلك أو يـجرئ المسلمين عليهم أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة فهو حسن.

ومتى كان مجرد تـهورٍ فممنوع، لا سـيما إن ترتب على ذلك وهن المسلمين. ( انظر: سبل السلام 2/473 )

11. وقيده في حاشية الدسوقي (2/208) بأمرين:

أ- أن يكون قصده إعلاء كلمة الله.

ب-وأن يظن تأثيره فيهم.

12. وذكر ابن العربي (1/166) أن الصحيح جواز إقدام الرجل الواحد على الجمع الكثير من الكفار: لأن فيه أربعة وجوه:

الأول: طلب الشهادة.
الثاني: وجود النكاية.
الثالث: تجرئة المسلمين عليهم.
الرابع: ضـعف نفوس الأعداء، ليروا أن هذا صنع واحد منهم، فما ظنك بالجميع؟

13. وقال ابن تيمية كما في الأنصاف (4/116): يسن الانغماس في العدو لمصلحة المسلمين، وإلا نهي عنه، وهو من التهلكة.

ويلحظ في غالب هذه النصوص والأخبار أنها في رجل أو رجال انطلقوا من جماعة المسلمين وعسكرهم صوب العدو.

ولكن في بعضها كما في قصة الغلام المؤمن، ما ليس كذلك.

والذى يترجح من مجموعها ـ و الله أعلم ـ أنه يجوز القيام بعملية من هذا النوع المسؤول عنه بشروط تستخرج من كلام الفقهاء ، ومن أهمها:
1) أن يكون ذلك لإعلاء كلمة الله.
2) أن يغلب على الظن، أو يجزم، أن في ذلك نكاية بالعدو، بقتل أو جرح أو هزيمة أوتجريءٍ للمسلمين عليهم أو إضعاف نفوسهم حين يرون أن هذا فعل واحد فكيف بالجماعة.

وهذا التقدير لا يمكن أن يوكل لآحاد الناس وأفرادهم، خصوصاً في مثل أحوال الناس اليوم، بل لابد أن يكون صادراً عن أهل الخبرة والدراية والمعرفة بالأحوال العسكرية والسياسية من أهل الاسلام وحماته وأوليائه.

3) أن يكون هذا ضد كفار أعلنوا الحرب على المسلمين، فإن الكفار أنواع:
منهم المحاربون، ومنهم المسالمون، ومنهم المستأمنون، ومنهم الذميون، ومنهم المعاهدون، وليس الكفر مبيحاً لقتلهم بإطلاق بل ورد في الحديث الصحيح كما في البخاري (2930) عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما » ورواه النسائي وأحمد وابن ماجه وغيرهم.

والأصل إجراء عقود المسلمين على الصحة وعدم التأويل فيها، وهذا يفضي إلى الفوضى والفساد العريض.

4) أن يكون هذا في بلادهم، أوفي بلادٍ دخلوها وتملكوها وحكموها، وأراد المسلمون مقاومتهم وطردهم منها، فاليهود في فلسطين والروس في الشيشان ممن يمكن تنفيذ هذه العمليات ضدهم بشروطها المذكورة.

5) أن تكون بإذن الأبوين، لأنه إذا اشترط إذن الأبوين في الجهاد بعامته، فإذنهما في هذا من باب أولى، والأظهر أنه إذا استأذن والديه للجهاد فأذنا له، فهذا يكفي، ولا يشترط الإذن الخاص والله أعلم.

ومن يقوم بهذه العمليات وفق الشروط المعتبرة شرعاً فهو بإذن الله شهيد إذا صحت نيته، إنما الأعمال بالنيات، يدعى له ويترحم عليه.

ويجوز الصرف على هذه العمليات من بيت المال، أومن الزكاة لأنها من سبيل الله، أو من غيرها.

أما حد الإثخان فهو خاضع لتقدير أهل الشأن والخبرة كما ذكرنا، بحيث يتحقق العلم، أو يغلب على الظن أنها ستوجع فيهم قتلاً أو جرحاً، أو تحدث فيهم ضرراً بليغاً، أو تنشر فيهم رعباً، أوتحملهم على الرحيل إلى ديارهم، دون أن يكون لها مردود سيء أكثر من ذلك مثل الانتقام من الأبرياء، أو تهديم المدن والقرى، أو الانجرار إلى حرب شاملة لايقوى عليها المسلمون، ولم يستعدوا لها، وما أشبه هذا مما يملك النظر فيه من آتاه الله الفهم وبعد النظر وقوة الإدراك.

والاجتهاد في هذا الباب وارد وهو عرضة للخطأ والصواب، ولكن يتقي المسلمون ربهم ما استطاعوا والله أعلم.
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
لكل من سأل عن حكم العمليات الإستشهادية لكل من تحير وتوقف أهدي له الان هذه المجموعة من الفتاوى والخطب الصوتية لعلّ الله ينفع بها



لقد قمت بجمع كل ما يتعلق بحكم العمليات الاستشهادية وكل ما يتعلق بها للراغبين في الإستزادة والتوسع في هذا الموضوع ...

تجدون فيه الأشياء التالية :

فتاوى حكم العمليات الاستشهادية والبحث يحتوى على :

الكتب

1 - حكم العمليات الاستشهادية وانها ليست قتلا للنفس .. أبي قتادة الفلسطيني أربعة أبواب

2 - قاعدة في الانغماس .. شيخ الاسلام ابن تيمية

3 - العمليات الاستشهادية ؛ جهاد في سبيل الله ... حلال شرعا . رابطة علماء فلسطين

4 - العمليات الاستشهادية؛ ذروة سنام الاستشهاد. أبو سعد العاملي

5 - حكم العمليات الإستشهادية 1 - 2 . سليمان العلوان

6 - حكم العمليات الإستشهادية .. حامد العلى

7 - حكم العمليات الإستشهادية . بشر الفهد

8 - حول فتوى مفتي السعودية بشأن العمليات الاستشهادية.. أبو محمد المقدسي

9 - كشف الطوية في العمليات الإستشهادية

10 - حكم العمليات الاستشهاديه .. سلمان العودة

11 - العمليات الاستشهادية طريقنا إلى تحرير القدس . أيمن الهلالي

12 - العمليات الجهادية الاستشهادية؛ بين المجيزين والمانعين . الأمين الحاج محمد أحمد

13 - حكم العمليات الإستشهادية ..الشيخ العلامة خضير الخضير

14 - حكم قتل أطفال ونساء الكفار في العمليات الإستشهادية .. سلمان العلوان

15 - فتوى الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي في حكم العمليات الإستشهادية .

16 – كتاب هل انتحرت عائشة أم استشهدت . الشيخ يوسف العييري


الصوتيات :


1 - ليس انتحار بل جهاد . الالباني

2 - حكم العمليات الاستشهادية . للشيخ خالد عبد المعطي

3 - حكم العمليات الاستشهادية للشيخ محمد حطيبة .

4 - حكم العمليات الاستشهادية للشيخ منصور رياض

5 - بل هم الشهداء حكم العمليات الاستشهادية الشيخ أحمد فاروق



الملفات هذه كلها في ملف مضغوط وينرار حجمه 9 ميجا بايت



روابط التحميل :

http://www.sendspace.com/file/9qznpl

http://www.sendspace.com/file/8b1zg9

http://www.sendspace.com/file/8b1zg9

http://www.9q9q.net/index.php?f=kkh00WyU

http://www.oxyshare.com/get/59391789...6136782/irhabi llaah.rar.html


جزى الله خيراً من نقلها إلى المنتديات الإسلامية
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 12
انتحار و قتل ابرياء ,,,,,
الجزاء : جهنم وبئس المصير
الديانة:لا يوجد
11‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Sky-Warrior (Mohie Elddin).
11 من 12
السلام عليكم
انا لست بعالم بالاسلام
انا فلسطيني و اتمنى ان تكون لأخوتي الذين ضحوا بأنفسهم الجنة
ولكن ألم يمنع رسول الله قتل النساء و الأطفال؟
الذين قاموا بالعمليات في فلسطين (رحمهم الله)
فجروا أنفسهم في حافلات نقل و تجمعات سكنية
حتى لو كانوا من اليهود أليسو مدنيين؟
والذي يفجر نفسه يذهب و هو يعرف انه سيموت أليس هذا انتحار
و هو ايضا لا يعلم من سيقتل
فالكثير منهم استشهدوا بدون ان يصيبوا أحد
أنا لا أعرف ولا أفتي
أنا اريد ان اتعلم
شكرا لكم
11‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة drLOOL.
12 من 12
انتحار ولا يعتبر جهاداً
جزاءه اكيد نار جهنم....
لأن هناك آية قرآنية كريمة تقول:(ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين)صدق الله العلي العظيم
وتحياتي لك ^_^
12‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل فرح ابو جهل عند مولد الرسول؟وكيف وما جزاءه عند الله؟
الي ماتوا وهم يفحطون هل هم منتحرين ؟
هل بعد العذاب الجنة
هـل كل من يلعب ويلهو " بـالنـار " يكون جزاءه في نهـاية المطاف حـرقـة الروح ؟!
حكم من يقدم على الموت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة