الرئيسية > السؤال
السؤال
حكم النقاب فى الاسلام
الفتاوى 30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مروان احمد احمد.
الإجابات
1 من 33
على الأغلب أنه ليس من الواجبات .
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
2 من 33
النقاب أفضل لبس للى عليهم قضايا دعارة علشان بوليس الأداب ميشفهمش
النقاب حقير
حقير
وفاسد
ومسئ للاسلام
وعادة جاهلية
وخروج عن المألوف
وأمقتة ويمقتة كل واحد عندة عقل
عادة قبيحة
شكل قبيح
غباء
تخلف
إهانة للمرأة
تعدى على المجتمع
تخلف
رجعية
غباء
ملعون مليون مرة
النقاب انتشر علشان كل اللى عليهم قضايا دعارة لبسوة علشان يستخبوا من بوليس الأداب
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Ded Al Nekab.
3 من 33
السلام عليكم

تشتت بعض الناس وظنوا ان النقاب كما يدعى البعض عاده موروثه ولا يمت للإسلام باى صله.

وهذا كلام عرى تماما من الصحه.

وآن لنا ان نروى للناس الحكم الشرعى فى النقاب حتى يكونو على هدى.

اولا نزلت آيه الحجاب وجرت موافقه لراى سيدنا عمر ابن الخطاب رضى الله عنه عندما قال لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حجب نسائك فانه يكلمهن البر والفاجر ونص الحديث هو:قال عمر : وافقت ربي في ثلاث : فقلت : يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ، فأنزلت : { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } . وآية الحجاب ، قلت : يا رسول الله ، لو أمرت نساءك أن يحتجبن ، فإنه يكلمهن البر والفاجر ، فنزلت آية الحجاب ، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه ، فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن ، أن يبدله أزواجا خيرا منكن ، فأنزلت هذه الآية .

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 402
خلاصة الدرجة: [صحيح]

وعند نزول الايه احتجب نساء النبى صلى الله عليه وسلم وهناك حديث آخر لا يحتاج الى شرح وهو : كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم : احجب نساءك ، قالت : فلم يفعل ، وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلا إلى ليل قبل المناصع ، فخرجت سودة بنت زمعة ، وكانت امرأة طويلة ، فرآها عمر بن الخطاب وهو في المجلس ، فقال : عرفناك يا سودة ، حرصا على أن ينزل الحجاب ، قالت : فأنزل الله عز وجل آية الحجاب.
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6240
خلاصة الدرجة: [صحيح]

اذن احتجب نساء النبى ولكن بات الخلاف ان الامر بالاحتجاب خاص بنساء النبى صلى الله عليه وسلم وليس لعامه نساء المسلمين.
وهذا امر منافى للمنطق كيف يؤمرون بشيئ ويفعله آخرون ان الأمر الخاص بهن وحدهن هو الا ينكحن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وناتى لايه الحجاب فى سوره الاحزاب وهى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59

وتفسيرها فى الجلالين (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة (ذلك أدنى) أقرب إلى (أن يعرفن) بأنهن حرائر (فلا يؤذين) بالتعرض لهن بخلاف الاماء فلا يغطين وجوههن فكان المنافقون يتعرضون لهن (وكان الله غفورا) لما سلف منهن لترك الستر (رحيما) بهن إذ سترهن )
وهناك حديث آخر استدل به الفقهاء على شرعيه النقاب وهو :لا تلبسوا القميص ، ولا العمائم ، ولا السراويلات ، ولا البرانس ، ولا الخفاف ، إلا أحد لا يجد النعلين ، فليلبس الخفين ، وليقطعهما أسفل من الكعبين ، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه زعفران أو ورس ، ولا تنتقب المرأة المحرمة ، ولا تلبس القفازين
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7445
خلاصة الدرجة: صحيح
ملحق #1 21‏/01‏/2010 9:13:56 م
اذن فغير المحرمه بكسر الراء تلبس النقاب والقفازين .
وحتى لا اطيل عليكم اليكم اراء الائمه الاربعه فى مساله النقاب:

الامام ابو حنيفه: قال ان النقاب فرض على نساء النبى صلى الله عليه وسلم
وهو سنه مستحبه لباقى نساء المسلمين ويكو ن فرض عليهن إذا لم تؤمن الفتنه او انتشر الفساد والفساق.

وقال الامام مالك: ان النقاب فرض على نساء النبى صلى الله عليه وسلم
وهو سنه مستحبه لباقى نساء المسلمين ويكو ن فرض عليهن إذا لم تؤمن الفتنه او انتشر الفساد والفساق.

وقال الامام الشافعى: ان النقاب فرض على نساء النبى صلى الله عليه وسلم
وهو سنه مستحبه لباقى نساء المسلمين ويكو ن فرض عليهن إذا لم تؤمن الفتنه او انتشر الفساد والفساق.

وطبعا كلامهم على العين قبل الراس واسال الان هل امنت النساء الفتنه ؟
هل اصبح الامان سائدا حتى تامن على ذويك الخروج والعوده بأمان ؟
والله ان هذا الوقت لهو اشد فتنه واكثر انتشارا للفساد والشهوات بين الناس فلا يامن احد على اهله .... اليس كذلك؟

وقال الامام احمد ابن حنبل: ان النقاب فرض على نساء النبى صلى الله عليه وسلم
وفرض على عامه نساء المسلمين.

وقال الامام ابن حزم: ان النقاب فرض على نساء النبى صلى الله عليه وسلم
وفرض على عامه نساء المسلمين.

وهكذا فان اغلب اراء اهل العلم ترى ان النقاب فرض ( وبالاخص فى وقتنا الراهن ) طالما انه لم تؤمن الفتن وانتشر الفساد

وقال الشيخ محمد حسان: اختلف العلماء فى حكم النقاب هل هو فريضه أم فضيله؟ وقال: إن لم يكن فريضه فهو فضيله فكيف بنا نرفض فضيله؟

اخوانى هناك رساله دكتوراه تمت مناقشتها فى كليه الدعوه بجامعه الازهر عن الحجاب والنقاب للدكتور شرف الدين احمد أدم خلصت الى ان النقاب فريضه على كل مسلم ومسلمه! وتوجد منها نسخه فى المكتبه المركزيه الازهريه فى مدينه نصر ونسخه لدى وكيل الكليه ونسخه لدى عميد الكليه ونسخ متعدده.
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 33
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

النقاب=الحجاب  ((أمر الله عز وجل)) , ثم أنه (( عفاف - طهارة - صيانة - حفظ - إحترام - وقار - هيبة ))

فليفعل الكفار والمنافقين والعلمانيين ما في وسعهم ولكن عليهم أن يعلموا (( أن دين الله عز وجل غالب )) .

(( النقاب عبادة وليس عادة ))

مراجع وفتاوي هامة خاصة بحكم النقاب (إقرأها جميعها) :

حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية
http://www.islam-qa.com/ar/ref/11774

آيات وأحاديث في الحجاب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/13998

صفات الحجاب الصحيح
http://www.islam-qa.com/ar/ref/6991

متى يجوز للمرأة كشف وجهها
http://www.islam-qa.com/ar/ref/2198

هل الحجاب فرض على الجميلات فقط أم على جميع النساء ؟
http://www.islam-qa.com/ar/ref/47569

معترض على مسألة تغطية وجه المرأة
http://www.islam-qa.com/ar/ref/12525

هل لبس النقاب من شروط الزي الإسلامي للمرأة ؟
http://www.islam-qa.com/ar/ref/21134

الراجح في حكم تغطية الوجه
http://www.islam-qa.com/ar/ref/21536

إشكال حول تغطية الوجه
http://www.islam-qa.com/ar/ref/13646

حديث (لا يصح) في كشف المرأة وجهها
http://www.islam-qa.com/ar/ref/23496

لماذا لا يجوز أن أضع الكحل داخل العين عندما أخرج من المنزل ؟
http://www.islam-qa.com/ar/ref/67897

شروط نقاب المرأة
http://www.islam-qa.com/ar/ref/1496

حكم لبس النقاب الأفغاني للمحرمة
http://www.islam-qa.com/ar/ref/97204

موقع (( النقاب عبادة وليس عادة ))
http://www.alhigab.110mb.com

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------‏‏‏‏
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 33
أعتقد بأنه واجــب شـــــرعــي.
7‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
6 من 33
النقاب واجب وفرض على نساء المسلمين ومن ينكره فليس من الاسلام فى شىء
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بالبيد (ahmad mohmad).
7 من 33
حكم النقاب
لا نزاع في أن نساء النبي صلَّى الله عليْه وسلَّم كن منتقِبات

السؤال: هل أزْواج النَّبي صلَّى الله عليْه وسلَّم وبناتُه كنَّ منتقِباتٍ بعد نزول آية الحجاب؟ أرجو الإفادة مع الدَّليل من السُّنة.

الجواب: الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
فمن تتبع سيرة أمهات المؤمنين ونساء الصحابة وهديهن، حصل له علم ضروري أنهن كنَّ منتقباتٍ، يغطين وجههن، بعد ما نزلت آيات الحجاب ، كما في قوله – تعالى -: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 59].

قال عبيدة السلماني وغيره: إن نساء المؤمنين كنَّ يُدنين عليهن الجلابيب من فوق رؤوسهن، حتى لا يظهر إلا عيونهن لأجل رؤية الطريق.

فستر نساءُ النبيِّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - بالحجاب جميعَ البدَن بِما فيه الوجْه، ولا نزاع في ذلك بين المسلمين كما قال العلامة الشنقيطي، وكذلك سائِر نِساء الصَّحابة، بِمجرَّد نزولِ قولِه تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31].

قال الحافظ ابنُ حجر: (فاختمرنَ) ، أي: غطَّين وجوهَهنَّ، وصفة ذلك: أن تضع الخمار على رأسها، وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، وهو التقنُّع". اهـ. محل الغرض منه.

وقال ابنُ كثيرٍ في تفسير قولِه تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}  يعني: المقانع يعمل لها صنفات ضاربات على صُدورهنَّ ، لتواريَ ما تحتَها من صدرها وترائبِها، ليخالفْنَ شِعار نساء أهل الجاهليَّة ، فإنَّهنَّ لم يكنَّ يفعلْنَ ذلك، بل كانت المرْأة منهنَّ تمرُّ بين الرِّجال مسفحةً بصدْرِها لا يواريه شيء، وربَّما أظهرتْ عنقَها وذوائب شعرِها وأقرطة آذانِها، فأمر الله المؤمنات أن يستترْنَ في هيئاتِهنَّ وأحوالهنَّ ، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب: 59]، وقال في هذه الآية الكريمة: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}، والخُمُر: جَمع خِمار، وهو ما يُخمَّر به، أي: يغطَّى به الرَّأس، وهي الَّتي يسمِّيها النَّاس المقانع، قال سعيد بن جبير: (وليضربن): وليشْدُدن، (بِخمرهنَّ على جيوبهنَّ): يعني على النَّحر والصَّدر، فلا يُرى منه شيء". اهـ.

هذا؛ والأحاديث الدالة على أن نساء النبي - صلَّى الله عليْه وسلَّم – كن منتقِبات أشهر من أن تذكر، وأكثر من أن تحصر، وسنذكر بعضًا منها مما يفي بالغرض:

فعنها: عن أم المؤمنين عائشةَ - رضي الله عنها - قالتْ: "يرحمُ الله نساءَ المهاجرات الأول، لمَّا أنزل اللهُ: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }، شقَقْنَ مُروطَهنَّ فاختمرْن بها"،

وعنها أيضا: "لمَّا أنزلت هذه الآية: { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }، أخذْنَ أُزرهنَّ فشقَقْنها من قبل الحواشي، فاختمرْن بها" ، رواهما البخاري.

قال: بدر الدين العيني في "عمدة القاري شرح صحيح البخاري": " قولها: فاختمرْن بها ، أي: غطين وجوههن بالمروط التي شققنها ".

وقال الشنقيطي في "أضواء البيان": "وهذا الحديث الصحيح فيه أن النساء الصحابيات المذكورات فهمن أن معنى قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ}[النور: 31] يقتضي ستر وجوههن، وأنهن شققن أُزرهن، اختمرن، أي: سترن وجوههن بها ، امتثالاً لأمر الله في قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ}، المقتضي ستر وجوههن، وبهذا يتحقق المنصف: أن احتجاب المرأة عن الرجل وسترها وجهها عنهم ثابتٌ في السنة الصحيحة المفسرة لكتاب الله تعالى، ومعلوم أنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ} إلا من النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه موجود وهُنّ يسألنْه عن كل ما أَشكل عليهن في دينهن".

ومنها: ما رواه ابن أبي حاتم عن صفيَّة بنت شيبة قالت: "بيْنا نحن عند عائشة قالت: فذكرْنَ نساء قريش وفضلَهنَّ، فقالت عائشة - رضِي الله عنْها -: "إنَّ لنساء قريشٍ لفضلاً، وإنِّي - والله - ما رأيتُ أفضل من نساءِ الأنصار أشدَّ تصديقًا لكتابِ الله ولا إيمانًا بالتنزيل ، لقد أنزلتْ سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}، انقلب رجالهنَّ إليهنَّ يتلون عليهنَّ ما أنزل الله إليْهم فيها، ويتلو الرَّجُل على امرأته وابنتِه وأختِه، وعلى كل ذي قرابتِه، فما منهنَّ امرأةٌ إلاَّ قامتْ إلى مرطِها المرحَّل فاعتجرتْ به ، تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابِه، فأصبحنَ وراءَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - معْتجِرات كأنَّ على رؤوسهنَّ الغربان".

ومنها: ما رواه أبو داود وغيره عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: "لما نزلت هذه الآية من سورة الأحزاب: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]، خرج نساءُ الأنصار كأنَّ على رؤوسهنَّ الغِرْبان من السكينة".

ومنها: أنهن في الحج - الذي نُهيت المحرمة عن لُبس النِّقاب فيه - كُنَّ يغطِّين وُجوهَهن بالجلباب ، كما قالت عائشة: "فكنا نكشف عن وجوهنا، فإذا حاذينا الرجال، سدلنا الحجابَ على وجوهنا، فإذا جاوزونا كشفناه"، وفي رواية: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مُحرمات مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابَها على وجهها من رأسها، فإذا جاوزونا كشفناه"، رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في "الفتاوى : " وثبت في الصحيح: أنَّ المرأةَ المُحرِمة تُنهى عن الانتقاب والقفازين، وهذا مما يدل على أنَّ النقاب والقفازين كانا معروفينِ في النِّساء اللاتي لم يُحرمْن، وذلك يقتضي سترَ وجوههن وأيديهن".

ومنها: ما ثبت في الصحيح: " أنَّ النبي- صلَّى الله عليه وسلم - لما دَخَل بصفية، قال أصحابه: "إنْ أرخى عليها الحجاب، فهي من أمهات المؤمنين، وإن لم يضرب عليها الحجاب، فهي مما ملكت يمينه، فضرب عليها الحجاب "، وإنَّما ضرب الحجاب على النساء ، لئلا تُرى وجوههن وأيديهن. وهذا الحديث والذي بعده ظاهرا الدلالة جدًا على المطلوب.

ومنها: ما في الصحيحين عن عائشة في قصة الإفك، قالت: " وكان صفوان بن المعطل السلمي من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني - وكان رآني قبل الحجاب - فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي " الحديثَ.
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 33
هل صحيح أن نسبة الداخلين إلى جنس المحارم بتقدير 88% من مستخدمي مواقع البالغين عندنا
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة nonvayazemlya.
9 من 33
قال الله تعالى :( يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن )

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : يسدلن عليهن من جلابيبهن وهو القناع فوق الخمار ولا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا أن يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت به رأسها ونحرها .

روى ابن جرير الطبري في تفسيره بسند صحيح عن قتادة بن دعامة  قال : أخد الله عليهن إذا خرجن أن يقنعن على الحواجب .

ذكر أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (ج3/ص372) عن مجاهد بن جبر قوله (تغطي الحرة إذا خرجت جبينها ورأسها)
قال ابن القطان الفاسي  في النظر في أحكام النظر ( فإن قيل هذا الذي ذهبت إليه من أن المرأة معفو لها عن بدو وجهها وكفيها ـ وإن كانت مأمورة بالستر جهدها ـ يظهر خلافه من قوله تعالى وساق آية الإدناء ؟ فالجواب أن يقال : يمكن أن يفسر هذا الإدناء تفسيرا لا يناقض ما قلناه وذلك بأن يكون معناه : يدنين عليهن من جلابيبهن مالا يظهر معه القلائد والقرطة مثل قوله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) فإن الإدناء المأمور به مطلق بالنسبة إلى كل ما يطلق عليه إدناء فإذا حملناه على واحد مما يقال عليه إدناء يقضي به عن عهدة الخطاب إذ لم يطلب به كل إدناء فإنه إيجاب بخلاف النهي والنفي )

و هذا التفسير لا يناقض وجوب تغطية الوجه على امهات المومنين فكون الجميع اشتركن في تغطية الرأس لا يلزم بالضرورة عدم تغطية الوجه عند بعضهن

قال تعالى : ( و ليضربن بخمرهن على جيوبهن )  ... و قد فسره جمع من الصحابة و التابعين  

أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن مروطهن فاختمرن بها
;  ..... و قد اتفق علماء اللغة و التفسير و الفقه على ان الخمار هو غطاء الراس ( قد يغطي الوجه احيانا لكنه ليس الاصل)  ...

لقوله صلى الله عليه و سلم : لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار  

و لا اعلم مخالفا لهذا القول الاابن حجر العسقلاني ( ت 852 هجري)  و هو بعيد كل البعد عن عهد الصحابة  قلت و يا عجبي ممن لا يستطيع التفريق بين الصفة الكاشفة و الصفة اللازمة و يستدل بحادثة الافك و تخميرعائشة  لوجهها ليؤكد صحة كلام بن حجر . و كأنه لم يقرأ حديث : خمروا آنيتكم .فاستخدام الخمار احيانا لتغطية الوجه او الاواني ...الخ لا يعني ان هذه الصفات لازمة للخمار

فهل يقال ان الخمار هو غطاء الآنية ؟؟!؟!؟!! .............. ما أعظمه من تلاعب بعقول الناس؟!؟!؟


و عنها ايضا قالت: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قالت:الْفَتْخُ   (حَلَقٌ من فِضةٍ تكون في أصابع الرجْلين.) رواه ابن أبي حاتم

عن جابر بن زيد( ابو الشعثاء)  عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الكف ورقعة الوجه. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وابن أبي حاتم في تفسيره وسند ابن أبي شيبة صحيح.

عن ابن عمر قال الزينة الظاهرة الوجه والكفان. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وسنده صحيح.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : الكف  والخاتم  ..  وقال ابن حزم هذا عنه في غاية الصحة

عن ابن مسعود بسند صحيح : الثياب

عن الحسن البصري قال الوجه والثياب. رواه ابن جرير في تفسيره من طريقين عنه وسندهما صحيح.

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ت 182هـ قال الكحل والخضاب والخاتم هكذا كانوا يقولون وهذا يراه الناس. رواه ابن جرير في تفسيره وسنده صحيح.
تأمل قوله وهذا يراه الناس فهذا يدل على جريان العمل من الناس على ذلك.

عن الشافعي قال إلا وجهها وكفيها. ذكره البيهقي في السنن الكبرى

قال ابن عبد البر المالكي  في التمهيد بعد ذكر تفسير الآية عن ابن عباس وابن عمر(وعلى قول ابن عباس وابن عمر الفقهاء في هذا الباب فهذا ما جاء في المرأة وحكمها في الإستتار في صلاتها وغير صلاتها).

قال ابن القطان الفاسي  في كتابه النظر في أحكام النظر (فمعنى الآية لا يبدين زينتهن في مواضعها لأحد من الخلق إلا ما كان عادة ظاهرا حين التصرف فما وقع من بدوه وإبدائه بغير قصد التبرج والتعرض للفتنة فلا حرج فيه) ، ثم قال(وإنما نعني بالعادة هنا عادة من نزل عليهم القرآن وبلغوا عن النبي صلى الله عليه وسلم الشرع وخوطبوا به خطاب المواجهة ومن لزم تلك العادة بعدهم إلى هلم جرا ، لا عادة السودان وغيرهم المبدين أجسادهم وعوراتهم)

قال ابن حزم في المحلى (ج3/ص216) فأمرهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب وهذا نص على ستر العورة والعنق والصدر وفيه نص على إباحة كشف الوجه لا يمكن غير ذلك أصلا.

قال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الفقهية الكبرى :وحاصل مذهبنا أن إمام الحرمين نقل الإجماع على جواز خروج المرأة سافرة الوجه وعلى الرجال غضّ البصر

و قال ايضا في حاشية شرح الايضاح على مناسك الحج : إنه يجوز لها كشف وجهها إجماعًا وعلى الرجال غضُّ البصر، ولا ينافيه الإجماع على أنها تؤمر بستره لأنه لا يلزم من أمرها بذلك للمصلحة العامة وجوبه
وقال في موضع ءاخر  فيه: قوله –أي النووي-أو احتاجت المرأة إلى ستر وجهها، ينبغي أن يكون من حاجتها لذلك ما إذا خافت من نَظَرٍ إليها يجرّ لفتنة، وإن قلنا لا يجب عليها ستر وجهها في الطرقات كما هو مقرر في محله

و قال زكريا الأنصاري في شرح الروض  ما نصه: وما نقله الإمام من الاتفاق على منع النساء أي منع الولاة لهن مما ذكر –أي من الخروج سافرات- لا ينافي ما نقله القاضي عياض عن العلماء أنه لا يجب على المرأة ستر وجهها في طريقها وإنما ذلك سنة وعلى الرجال غضّ البصر عنهن لقوله تعالى: {قُلْ للمؤمنينَ يَغُضُّوا مِنْ أبصارِهِمْ} [سورة النور/30] الآية، لأن منعهن من ذلك لا لأن الستر واجب عليهن في ذاته بل لأنه سنّة وفيه مصلحة عامة وفي تركه إخلال بالمروءة كالإصغاء من الرجل لصوتها فإنه جائز عند أمن الفتنة، وصوتها ليس بعورة على الأصح في الأصل

و لكن ستر الوجه مستحب لقوله تعالى - في حق العجائز- : ( و أن يستعففن خير لهن ) فمن باب اولى الشابة الصغيرة ... و لانه زيادة في الحياء و الحياء شعبة من الايمان

وهذه فائدة من كلام الإمام ابن القيم حول هذه المسألة
قال رحمه الله : في بدائع الفوائد
سُئل ابن عقيل عن كشف المرأة وجهها في الإحرام مع كثرة الفساد اليوم أهو أولى أم التغطية مع الفداء وقد قالت عائشة رضي الله عنها :  لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد  فأجاب : بأن الكشف شعار إحرامها ، ورفع حكم ثبت شرعًا بحوادث البدع لا يجوز ؛ لأنه يكون نسخًا بالحوادث ويفضي إلى رفع الشرع رأسًا .
وأما قول عائشة فإنها ردت الأمر إلى صاحب الشرع ، فقالت : لو رأى لمنع ، ولم تمنع هي ، وقد جبذ عمر السترة عن الأمة وقال : لا تشبهي بالحرائر ، ومعلومٌ أنَّ فيهنّ من تفتن ، لكنه لما وضع كشف رأسها للفرق بين الحرائر والإماء جعله فرقًا ، فما ظنك بكشفٍ وضع بين النسك والإحلال ؟! وقد ندب الشرع إلى النظر إلى المرأة قبل النكاح وأجاز للشهود النظر فليس ببدع أن يأمرها بالكشف ، ويأمر الرجال بالغض ليكون أعظم للابتلاء ، كما قرب الصيد إلى الأيدي في الإحرام ونهى عنه .

قلت و تغطية الوجه مستحبة لغير المحرمة .................... مستحب و ليس بواجب

و استغرب جدا ممن يستدل بقوله تعالى :( و لا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) على وجوب التغطية ... و كأن النهي عن صوت الخلخال و ليس عن الضرب بالارجل ... لاحظ ان الضرب بالارجل هو ما تفعله الراقصات  ....... و لا أدري هل مجرد رؤية وجه جميل يثير الشهوة؟؟؟؟!

و من زعم ان المقصود بالزينة هنا الخلخال .. فكأنما زعم أن الشريعة لا تصلح لكل زمان و مكان ....

فأين النساء في العصر الحالي من الخلخال و أشباهه ... الساق ايضا زينة خلقية و قد يثير الشهوة
...
و في الحديث : لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يبدو مخ ساقها من ورائها... فصح

ان الساق من الزينة ... و لكن لا اظن ان امرأة محتشمة كاشفة لوجهها فقط ستثير الغرائز !!
28‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 33
محمد حسين يعقوب كاذب ., لانه يقول ان العلماء اجمعوا على وجوب تغطية الوجه زمن الفتنة ....

و كما هو معلوم لا يوجد شيء اسمه زمن الفتنة في كتب العلماء الا فتنة اقتتال الصحابة و فتنة الدجال على حد علمي و الله اعلم

و لكن الحق ان اكثر من قال بجواز كشف الوجه ممن اتوا بعد القرن الرابع الهجري ....... قالوا بوجوبه

على المرأة ان خافت الفتنة .... قلت : و في اللغة افتتن بالنساء اي اراد الفجور بهن .... اشترطوا
لوجوبه خوف الفتنة و ليس وجود الفتنة .فالفتنة موجودة في كل زمان و ليست موجودة في كل مكان.. فان كانت ضامنة انها لن تتعرض لمعاكسات فعلية فليس بواجب عليها ... لانهم لا يمكنهم فعل شيء لها ... خاصة عند حصول اسباب الامن ... عند استتاب الامن .

فان قيل : من منا يأمن الفتنة ... فيرد عليه : هلا شققتم عن قلوبهم َ!!؟ اجتنبوا كثيرا من الظن .
29‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 33
المفروض هو تغطية الوجه كاملا ولبس النقاب انما هو تيسيير للمراة لترى الطريق امامها شريطة ان تكون فتحة العين ضيقة وعدم وضع ماكياج للعيون حتى لا تلفت النظر اكثر ...
واقول للي مسمية نفسها ضد النقاب انها تحتفظ برايها لنفسها ولا تحرض غيرها على السفور والمجون والفسق وان تحترم تعاليم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ..
ما ادري من اي بيئة جاءت بس اكيد ليست بيئة مسلمة ومحافظة ..
وان دل على شيء يدل على تربية اهلها المنحطة لها والدليل على ذلك رايها السافر المنحط ..
23‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقة المعرفة.
12 من 33
النقاب عادة و ليس عبادة
23‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة فلسطين الحبيبة (Haytham Alhaytham).
13 من 33
حقير
وفاسد
ومسئ للاسلام
وعادة جاهلية
وخروج عن المألوف
وأمقتة ويمقتة كل واحد عندة عقل
عادة قبيحة
شكل قبيح
غباء
تخلف
إهانة للمرأة
تعدى على المجتمع
تخلف
رجعية
غباء
ملعون مليون مرة

هذا الكلام مردود عليكي يا "Ded Al Nekab"

وانت صاحبة هذه الصفات ...ايش بقيتي للعاريات والمتفسخات واللا انتي وحدة منهم ..
23‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة حكيمة زمانها.
14 من 33
لايوجد دليل صريح واحد على وجوب النقاب ام حتى على استحبابه ،
19‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بالأمل نحيا.
15 من 33
لي عودة بإذن الله
31‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة DDooDDii.
16 من 33
الحجاب لدى(لسان العرب) لابن منظور الذي هو المرجع الأهم في اللغة العربية يقول: حجب حجب:الـحِجابُ:السِّتْرُ.حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباًو حِجاباًو حَجَّبَه:سَتَرَه.وقداحْتَـجَبَ وتَـحَجَّبَ إِذا اكْتَنَّ من وراءِ حِجابٍ.(لسان العرب، و كذلك المعجم الوسيط : مادة حجب).بالتمعن في هذه التعريفات يتبين لنا بادىء ذي بدء أن لا شيء يوحي بأن الأمر يتعلق بتغطية شعر الرأس أو أي شيء من هذا القبيل.فالحجاب لغويا هو حاجز الغرض منه ستر شيء ما بفصله عن باقي الأشياء.

قال جل جلاله : "ما فَرَّطْنا في الكِتاب مِن شَيْء".فلو كان هذا الذي يُسمونه بالحجاب قد فرضه الله سبحانه و تعالى حقا على المسلمات لوُجِدت في القرآن آية تنص على ذلك بوضوح حيث لا تدع أي هامش للتأويل كما سيتبين لنا بعد استعراض الآيات التي يُعتقد خطأ أنها فرضت "الحجاب".فسبحانه لما قرر تحريم الخنزير مثلا جاء بآية صريحة واضحة في هذا المجال و نفس الشيء بالنسبة للمحرمات و الفرائض الأخرى فسبحانه و تعالى جعل لنا الدين يسرا و ليس عسرا كيف لا و هو العزيز الرحيم.

نُنبه القراء المحترمين أن منهجيتنا في فهم الآيات القرآنية الكريمة تعتمد بالأساس على المنطق السليم و على أسباب النزول والتفاسيرالقرآنية التي تتسم بالعقلانية كما دُوِنَت في كتب الثرات الإسلامي الأصيل فلا مكان هنا إذن للأهواء والإجتهادات و الآراء الشخصية ونرجو منه كذلك أن يتفحص بكل موضوعية البراهين التي سنقدمها له بروح رياضية عالية و بعيدا عن كل عصبية فكرية.هذفنا هو الوصول إلى الحقيقة و دفع أمتنا إلى تجنب إهدار طاقاتها في ما لم ينزل الله تعالى به من سلطان, لا نهذف إلى جر ذات حجاب لرفع حجابها و لا ندعو للتبرج و الكبرياء لأننا نؤمن بأن التواضع من شيم الإسلام و أن أحسن لباس هو لباس التقوى كما قال عز و جل في كتابه المجيد.

1) آية الحجاب

الآية القرآنية الأولى التي يستشهد بها الذين يؤيدون حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحدهن وتعني عند كبار المفسرين وضع ساتر بينهن وبين المؤمنين و ليس بتاتا تغطية الرأس.قال تعالى:

"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً"[الأحزاب 33 : 53]

سبب نزول الحكم في الآية الخاص بوضع حجاب بين زوجات النبي والمؤمنين هو أن عمر بن الخطاب قال للنبي (ص) "يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن يعني أن لا يحاورن الرجال مباشرة بل من خلال حجاب يفصل بينهم.فنزلت الآية".وقيل إنه إثر ما حدث عند زواج النبي (ص) بزينب بنت جحش نزلت الآية تبين للمؤمنين التصرف الصحيح عندما يدعون إلي طعام النبي (ص) وتضع الحجاب بين زوجات النبي والمؤمنين.(انظر تفسير الطبري باب آية الحجاب 53 من سورة الأحزاب).حين تُفهم الآية من منظور سبب نزولها يتبين لنا أنها نص خاص بحياة الرسول (ص) و زوجاته و لا يمكن أن نقتبس منه أي تشريع أو حكم عام.هذا ما سيتبين أكثر من ما سيأتي.

كما قلنا، هذا الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي (ص) وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) [أخرجه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما].و يجب أن نوضح أنه ليس كل ما ينطبق على نساء الرسول أمهات المسلمين ينطبق بالضرورة على سائر النساء المسلمات.فمثلا يحق للمسلمات الزواج بعد وفاة أزواجهن و هو ما لم يكن جائزا بالنسبة لنساء الرسول:

"وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً" (الأحزاب 33 : 53)

2) آية الخمار

أما آية الخمار فهي:

"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن علي جيوبهن" ( النور 24: 31)

وسبب نزول هذه الآية أن النساء كن في زمان النبي (ص) و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر) ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن  بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا.

ومفهوم الزينة في القرآن لا يُفسر بالشكل الذي يريده الذين يَدْعون للحجاب و لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو في آخر المطاف إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في ديننا الحنيف ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.فأمهاتنا و جداتنا كن تضعن على رؤوسهن أغطية و كان ذلك بالنسبة لهن عادة من العادات لا غير حيث لم يكن يتكلفن تكلف المتحجبات في عصرنا هذا.كنت تلاحظ أن أجزاء من شعرهن كانت كثيرا ما تظهر دون أن يسبب لهن ذلك أدنى حرج.هل كن أقل حياء و أقل دينا من أخواتنا في هذا العصر؟

إن الزينة هي كل ما تضعه المرأة من أشياء اصطناعية خارجية تهدف من وراءها التجميل كوضع ماكياج الوجه في عصرنا هذا و لبس الحلي كالسوار و الأقراط و الخواتم و الخلخال كما جاء في تفسير الآية الكريمة "وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ".

حسب القرآن الكريم الزينة هذه نوعان : ظاهرية و مخفية.فالظاهرية هي التي عبرت عنها الآية بعبارة "ما ظهر منها" و التي فُهمت خطأ على أنها "الوجه و الكفين" لأن هذه الأشياء ليست زينة إذا اعتبرنا المعنى الصحيح لكلمة "زينة" كما جاء في معاجم اللغة العربية كلسان العرب مثلا.الزينة هي أشياء خارجية يهدف منها التزين أي تحسين مظهر بعض أجزاء الجسم لكن الوجه و الكفين جزءان طبيعيان من جسم الإنسان.فمن السذاجة بمكان أن نقول فلانة تزينت بوجهها أو بكفيها بل نقول إنها زينت وجهها بالماكياج و زينت كفيها بالحناء أو يدها بسوار.الزينة هي الماكياج و الحناء و السوار و غير ذلك من الحلي و ليس الوجه و الكفين.وعدم حصول اتفاق في كتب الثرات الإسلامي حول ما يجب على المرأة أن تظهره لخير دليل على أن علماءنا الأجلاء وضعوا أنفسهم جانب المسألة! فما بودنا إلا أن نطلب المغفرة من الله العلي القدير لمن قضى نحبه منهم والهداية لمن لا زال ينتظر.

فالمطلوب إذن أن تتفادى المرأة التزين بوضع الماكياج و لبس الحلي و غير ذلك مما يثير انتباه الناس عندما تقرر الذهاب خارج البيت لوحدها أو حين تكون في الأماكن التي تكون فيها غير معروفة و تدفع الناس إلى الإعتقاد بأنها بذلك تريد إن تتكبر عليهم  و هذا ما يسمى بالتبرج و سيأتي تفسيره من بعد.أما الشعر الطبيعي كما خلقه الله سبحانه و تعالى و كما أراده أن يكون فهو بالتأكيد ليس زينة و لن يصبح زينة إلا عندما يُقص أو يُصبغ أو يُحلق بطريقة يُهدف منها التبرج و الكبرياء.الشيء الأهم هو التقوى التي تتمثل في غض البصر و حفظ الشرف و الامتناع عن كل ما بإمكانه خلق جو لا يتسم بالبساطة وهذا ينطبق على الرجل والمرأة على حد سواء و يجب أن يأتي عن اقتناع نابع من الإيمان الحقيقي الذي يُمَكِن الإنسان من التحكم في رغباته تنفيذا لأوامر الله عز و جل و ليس بواسطة قناع ثبت أنه زائف في حالات عدة.

3) آية الجلابيب

أما آية الجلابيب فنصها كالآتي:

"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين" ( الأحزاب 59 )

حسب تفسير الإمام بن جرير الطبري لهذه الآية (و يجب التذكيرهنا أن الطبري من أقدم مفسري القرآن عند أهل السنة و يعتبر مرجعا أساسيا في هذا الميدان و يعترف به جل علماء المسلمين قديما و حديثا) "كانت الـحرّة تلبس لبـاس الأمة الجارية، فأمر الله نساء الـمؤمنـين أن يدنـين علـيهنّ من جلابـيبهن... وقد كانت الجارية الـمـملوكة إذا مرّت تناولوها بـالإيذاء، فنهى الله الـحرائر أن يتشبهن بـالإماء" و أضاف الطبري بإسناد آخر ما يلي " قدم النبـيّ صلى الله عليه وسلم الـمدينة علـى غير منزل، فكان نساء النبـيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهنّ إذا كان اللـيـل خرجن يقضين حوائجهنّ، وكان رجال يجلسون علـى الطريق للغزل، فأنزل الله: "يا أيُّها النَّبِـيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الـمُؤْمِنِـينَ يُدْنِـينَ عَلَـيْهِنَّ مِنْ جَلابِـيبِهِنَّ" يقنعن بـالـجلبـاب حتـى تعرف الأمة من الـحرّة".نزلت الآية إذن لتضع فارقاً وتمييزاً بين "الحرائر" من المؤمنات (النساء اللواتي كن تتمتعن بالحرية) و بين الإماء "الجواري" وغير العفيفات هو إدناء المؤمنات لجلابيبهن، حتى يعرفن فلا يؤذين بالقول الفاسد من فاجر يتتبع النساء.والدليل علي ذلك أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة (جارية) قد تقنعت أو أدنت جلبابها عليها، ضربها بالدرة محافظة علي زي الحرائر (ابن تيمية - حجاب المرأة ولباسها في الصلاة - تحقيق محمد ناصر الدين الألباني- المكتب الإسلامي - ص 37).

فإذا كانت علة الحكم المذكور في الآية هي التمييز بين الحرائر والإماء فقد سقط هذا الحكم لعدم وجود إماء جواري في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما، ولعدم خروج المؤمنات إلي الخلاء لقضاء الحاجة وإيذاء الرجال الكفار لهن لأن المراحيض متوفرة الآن في جميع البيوت ووجب كذلك أن يحترم الرجال النساء في أي مكان إن كانوا حقا مؤمنين و إلا فإن القانون يجب أن يعاقب كل من يرتكب جريمة التحرش بالنساء.

وواضح مما سلف أن الآية المشار إليها لا تفيد وجود حكم قطعي بارتداء المؤمنات زياً معيناً علي الإطلاق, لا الحجاب و لا غير الحجاب, وفي كل العصور بل هو حكم مشروط بظروف معينة و هي وجود إماء يجب تمييزهن عن النساء الحرائر و كذلك وجود رجال فجار كفار يعتدون على النساء بالقول الفاحش.

إذا كان مُبَرر ارتداء ما يسمى بالحجاب هو تفادي إثارة النساء للرجال بشكل مطلق فما معنى أن لا يُفرض الحجاب على الجواري كما يفهم من رواية عمر بن الخطاب التي ذُكرت سابقا و ما معنى سماح القرآن للمرأة أن تُظهر زينتها لما ملكت يمينها من العبيد الذكور داخل البيت؟ فقد جاء في الآية "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء" (النور 24 31).معنى هذا أن التستر لم يكن مُبَررا بمنع الإثارة كما تعتقد العامة لأن الإثارة قد تأتي أيضا من الجواري اللواتي لم تجبرن على التستر حسب ما ورد في أسباب النزول و التفاسير و قد يسقط كذلك ضحية الإثارة العبيد الذكور الذين أجازت الآية الكريمة للمرأة الحرة أن لا تخفي زينتها لهم إن كانوا من ما ملكت يمينها و كذلك الفُجار من آباء البعول.فلو كان تفادي خطر الفتنة الجنسية هو سبب التستر لما كانت هنالك استثناءات كالتي ذكرنا و لكان الحكم عاما يشمل الأحرار و العبيد على حد سواء.هذا يدل إذن على أن معنى إخفاء الزينة الذي تتحدث عنه الآية لا يعني التستر المانع للإثارة ولا يشمل تغطية الرأس وإنما يدل على ضرورة الامتناع عن التبرج أمام كل من تعتبره المرأة من الغرباء الذين قد يفهموا أنه تكبر و هذا يكون من باب التواضع.لأن كلمة "تبرج" أصلها من "برج" و هو كل ما على و ارتفع كأبراج السماء الخ.التبرج هو إذن الظهور بمظهر يوحي بالكبرياء فعكس التبرج إذن هو التواضع الذي هو من الخصال الحميدة التي يريدنا خالقنا أن نتشبت بها.الأشخاص المذكورون في الآية لكونهم من الأقرباء لا يُخشى فهمهم لإظهار الزينة الخفية كتكبر لأنهم يعرفون قريبتهم كل المعرفة أما الغرباء فقد يفهموا ذلك على أنه تكبر.

لائحة الأشخاص المذكورين في الآية الكريمة ليست حصرية و الدليل على هذا أن الله سبحانه و تعالى حين استعرض هؤلاء الأشخاص واحدا تلو الآخر استعمل كلمة "أو" و لم يستعمل كلمة "و" فلم يذكر مثلا الجد أو الحفيد البالغ ولهذا يمكن أن نعتبر أن هذه الائحة هي مجرد مجموعة من الأمثلة لمن يمكن للمرأة أن تتصرف بحضورهم بشيء من الحرية في ما يتعلق بالتزين الغير الظاهر لأنهم لا يعتَبرون غرباء عنها و هذا ينطبق على كل من لا يُعتبر غريبا و ليس فقط على الأشخاص الذين تذكرهم الآية على سبيل المثال لا الحصر فالزملاء في المدرسة و كذلك في العمل و أبناء الجيران و أبناء الأعمام مثلا قد لا تعتبرهم المرأة غرباء وتعتبرهم كما لو كانوا من أولئك الذين ذُكروا في الآية بل قد يكونوا أكثر ثقة من والد الزوج الذي يحل لها الزواج منه أيضا! على أي حال ليس هنالك ما يدل على أن المرأة يجب عليها أن تُغطي شعرها في حضور الغرباء, المطلوب منها فقط أن تتواضع و تتجنب إظهار الزينة الخفية كالخلخال مثلا أمامهم أما الزينة الظاهرة كالأقراط  و السوار و الخاتم و الحناء و غير ذلك فلا حرج عليها أن تظهره.

4) حديث النبي (ص)

روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع".وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه".

ونلاحظ أن هذين الحديثين من ما يسمى بأحاديث الآحاد التي رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة  أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) - فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في "سنن أبي داود" الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب او ان يبحث على الانترنيت أو أن يسأل بعض الإسلامويين أن يثبتوا عكس ما نقول.فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع "لا".

يخلص من كل ما سبق أن آية الحجاب التي نزلت، نزلت لنساء النبي (ص) وفي ظروف معينة ورغم أن القرآن قد أخبرنا بأن الرسول اسوة للمؤمنين "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" ( الأحزاب 33:21) فلم ترد آية واحدة تشير إلي أن نساء النبي اسوة المؤمنات.بل لقد وضع القرآن ما يفيد التمييز بين زوجات النبي وسائر المؤمنات كما جاء في الآية "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" (الأحزاب 33:31) بمعني أن الأحكام التي تتقرر لزوجات النبي تكون لهن خاصة وليست لباقي المؤمنات كما ذكرنا من عدم وجوب زواج نساء الرسول بعد موته.فحتى لو فرضنا أن آية الحجاب تهم جميع المسلمات و ليس فقط نساء الرسول فيجب علي النساء أن يحتجبن في بيوتهن و لا يخرجن و لا يكلمن الناس إلا من وراء حجاب! هل يقبل هذا إخواننا من أهل السنة و الجماعة الذين يسمحون لنسائهم بالخروج و العمل و حتى المشاركة في الندوات الدولية؟ بالرجوع إلى التاريخ نجد أن النساء كن في عهد الرسول يخرجن من بيوتهن و يكلمن الرسول (ص) مباشرة و ليس عبر حجاب و خير مثال على ذلك المرأة التي و هبت نفسها لرسول الله (ص).هناك آية صريحة في سورة الأحزاب تشير بوضوح إلى أن حكم الإحتجاب في البيوت خاص بنساء الرسول : "يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا-وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".آية الخمار أمرت بستر الصدر و لم تأمر بتغطية شعر الرأس.أما آية الجلابيب فغايتها كانت هي التمييز بين نساء المسلمين و الجواري لكي تٌعْرف نساء المسلمين و تتجنبن أذى الفجار من الرجال و هذا حكم مشترط بظروف معينة ليست موجودة في عصرنا.الحديثان الوحيدان اللذان  رويا بخصوص الحجاب يتناقضان فيما بينهما و يعتبران من أحاديث الآحاد التي لا تلزم المسلم في المسائل الشرعية لعدم ثبوت صحتها 100 في 100 و التي لم ترد في كتب الصحاح كالبخاري و مسلم.

خلاصة القول أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه "فريضة الحجاب".
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 33
يوضح القرآن بجلاء شروط زي المرأة في الإسلام فالحجاب أو الخمار كما نعرفهما اليوم ليسا من القرآن في شئ بل هما من البدع والخرافات ونشئا من الجهل بتعاليم القرآن وأصول الدين, فالحجاب أو الخمار يعودان الي العبادات والتقاليد المتوارثة من المجتمعات القديمة والتي كانت موجودة قبل نزول القرآن سواء المجتمعات المتدينة أو المجتمعات الكافرة.وعدنا الله سبحانه وتعالي بأن لا يجعل علينا في الدين من حرج أو مشقه ، كما وعد أن يجعل الدين سلسا للمؤمنين ، عصيبا على الكافرين, وهذا الوعد بسهولة الدين إنما ينطبق فقط على الذين يستمعون الي الله سبحانه وتعالي في القرآن ويتبعونه دون تحريف او زيادة أو نقصان، أما هؤلاء الذين لا يجدون في كتاب الله ما يكفيهم فقد وعدهم الله بالضلالة والعسرة والظلام.
( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) (الحج:78)
وليسهل الله سبحانه وتعالي الأمر لعباه المؤمنين فقد وضع عدة شروط في القرآن الكريم لهؤلاء العباد ليفهموا أمره وحكمه ، ورفض هذه الشروط كلها أو أي منها يمثل عصيان للخالق الكريم ورفضا لأوامره وأحكامه . وقبل أن نوضح زي المرأة في الإسلام كما يبينه القرآن نحب أن نذكر القارئ بهذه الشروط التي يشرحها الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم .
والإيمان بمثل هذه الشروط هو فرض أساسي لفهم ما قدمه القرآن من شروط لزي المرأة لمؤمنة المسلمة :
1) القرآن كتاب كامل وشامل وتام انظر الآيات 115،114،38،19 من سورة الأنعام و 45 من سورة ق
( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) (الأنعام:115)
2) القران كتاب قيم عظيم كريم لا ترى فيه من تفاوت ولا يدخله الباطل من بين يديه أو من خلفه.
( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) (فصلت:42)
( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) (يوسف:40)
القرآن كتاب مفصل ، فصلت آياته أحسن تفصيل فالله سبحانه وتعالي هو الذي سماه مفصلا وإذا كان الله قد فصل كتابه تفصيلا فلن يقبل لأي إنسان أن يحاول تفصيله من بعده.
( أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) (الأنعام:114)
يحتاج الله سبحانه وتعالي اية إضافة الي كتابه المفصل فالله يعلمنا في القرآن أنه لا تنقصه الكلمات ولا يخونه التعبير ولو أنه أراد أن يرسل لنا قرآنا أكبر من هذا القرآن ولو بآلاف المرات لفعل ذلك ولكن الله يشهد وشهادته الحق ، أن القرآن كامل بما يحتويه الآن من كل السور والآيات . وهذا معناه أننا لسنا في حاجة الي كتب أخرى.
يصف الله قرآنه بأنه أحسن الحديث ويطلب من المؤمنين حقا بأن لا يقبلوا أي حديث آخر بعد القرآن كمرجع لهذا الدين القيم ( أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) (لأعراف:185) يحذر الله عباده المخلصين من الوقوع في الشرك باتباع مصادر للدين غير القرآن الكريم وخاصة ما يصدر من بعض العلماء والذي يخالف ما في القرآن ويضرب الله لنا مثلا باليهود والنصارى الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله .يتهم الله سبحانه وتعالي هؤلاء الذين يحرمون ما لم يحرمه الله بالكذب والفسق والنفاق بالإضافة الي الشرك بغير الله وكما نعرف فإن ذنب الشرك بالله لا يغفر أبدا إذا مات الإنسان مشركا
( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ) (يونس:59)
يؤكد القرآن في أكثر من آية أن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يمثله القرآن ولا شئ سوى القرآن فهو خاتم الأنبياء كما يعلمنا القرآن  فالرسول صلى الله عليه وسلم  لم يكتسب هذه المكانة لكونه محمد بن عبد الله ولكنه اكتسبها لأن الله كرمه بتبليغ آخر رسالات الله الي العالم ، الرسالة الكاملة ، التامة ، والمفصلة ، القرآن الكريم. فالإسلام هو دين من الله والى الله وعن الله و دينا انزله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم  الذي يذكرنا الله بأنه نبي مثل كل الانبياء . ويؤكد لنا القرآن أن وظيفة النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام كانت أن يبلغ القرآن كاملا كما أوحى به الله اليه بكل جاء في كتابه الكريم .وليس من مهمته أن يحرم أو يحلل ما لم يحرمه أو يحلله الله في القرآن وعندما حرم ما لم يحرمه الله ، عاتبه الله علنا ليؤكد لنا أن الله لا يتنازل عن أوامره في القرآن لأي إنسان حتى ولو كان نبيه ورسوله.( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) (التحريم:1)هذه الآية تؤكد لنا أن أي تحريم أو تحليل لا يتفق مع القرآن إنما يمثل كذبا وافتراء على الله ورسوله ويجب أن يرفض من أي مؤمن بالله سبحانه وتعالي.المؤمن الحقيقي يعرف معرفة اليقين أن ما يذكره الله في القرآن هو مقصود وأن ما يتركه الله ولا يذكره هو مقصود أيضا فالله جل جلاله لا ينسى ولا يتناسى وهو الخبير العليم وليس لأي انسان أن يفترض أن الله نسى أمرا أو تناساه فيزيد هذا الأمر على القرآن أو يضيفه الي القوانين الكاملة في كتاب الله حتى لو ادعى ان الرسول هو الذي فعل ذلك فالرسول لم يبلغ الا القرآن ولم يستخدم الا القرآن وعندما توفاه الله ترك لنا كتابا واحدا مكتوبا وكاملا وهو القرآن الكريم. ولم تفعل كتب الأحاديث التي كتبها كتابها بعد وفاة الرسول, إلا أن زادت على القرآن الكريم ما لم يشرعه الله ورسوله وادعوا أنه من قول الرسول الذي عاش حياته كلها بالقرآن ولا شئ سوى القرآن بل إن الرسول الكريم أمرهم أن لا يكتبوا سوى القرآن ومات ولم يغير هذا الأمر.يفهم المؤمنون أن الله كامل في كونه وأعماله وكذلك قرآنه فنحن لا يمكننا أن نحسن ما وصفه الله بأحسن الحديث أو أن نفصل ما وصفه الله بأنه مفصلا أو نعدل ما وصفه الله بأنه قيما لذلك فإن هؤلاء الذين لا يكفيهم حكم الله في القران انما هم الذين يصفهم الله بالشرك والنفاق . هؤلاء هم الذين يجدون في كل كتاب غير القرآن شرعهم ودينهم ومنهاجهم.
ويأمرنا الله جل جلاله بأن نراجع كل أمر ونتفحصه لنتأكد من صحته قبل أن نقبله:
( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) (الاسراء:36)
لذلك يجب على قارئ هذه المقالة أن يتأكد من أن كل أمر في هذه المقالة يعتمد على آيات الله في كتابه الكريم وعلى كل قارئ أن يراجع هذه الآيات بنفسه في القرآن الكريم .
ثلاثة شروط لزي المرأة في الإسلام
الشرط الأول : في خير اللباس
( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) (لأعراف:26)
تحتوى هذه الآية على أهم الشروط في لباس المرأة وبدون هذا الشرط لا ينفع أية امرأة لباسها مهما كان هذا اللباس سواء كان هذا اللباس خيمة ، برقع أو جلباب.
الشرط الثاني : غطاء الصدر ( الجيب)
يوجد الشرط الثاني في الآية سورة النور 24: 31 في هذه الآية يأمر الله المرأة بأن تغطى صدرها (الجيب) ولنراجع هذه الآية لنفهم الأمر الإلهي فيها.
كلمة الحجاب في القرآن:
يستعمل كثير من المسلمين كلمة ( الحجاب ) لوصف ما يسمونه بالزي الإسلامي للمرأة , خاصة غطاء الرأس والذي يصفه البعض أيضا بأنه يجب أن يغطى العين اليسرى للمرأة تاركا لها العين اليمنى فقط لترى بها طريقها وأكثر المسلمين لا يعرفون أن كلمة الحجاب الموجودة في القرآن تتكرر سبع مرات وليس في هذه السبع مرات ولو مرة واحده استعملت كلمة الحجاب لتعنى زي المرأة و لباسها.
نبذة تاريخية عن الحجاب:
بينا يدعي بعض المسلمين أن الحجاب هو زي إسلامي فإنهم يكشفون عن جهلهم بالقرآن والتاريخ, فالحجاب كزي للمرأة ليس له علاقة بالإسلام أو القرآن. فالحجاب أو الخمار يرجعان للحضارات الإنسانية القديمة قبل الإسلام والدارس للفن الروماني والاغريقي سوف يجد الحجاب أو الخمار في الآثار الفنيه من رسم وتماثيل وقوانين وضعيه . ففي العصر الروماني والإغريقي كان كلا من الرجال والنساء يلبسون غطاء للرأس في احتفالاتهم الدينية . من هذه العادات أخذ اليهود عادة غطاء الرأس للرجال والنساء وكتبوها في التلمود مدعيين أن هذه قوانين من عند الله وكلنا نعرف أن التلمود لليهود هو كمثل الحديث والسنه عند المسلمين ، فكلها قوانين مكتوبة بأشخاص عاشوا بعد وفاة الأنبياء وادعوا أنها من عند الله برغم عدم وجود هذه القوانين في الكتب السماوية وبعد اليهود استمر النصارى في عادة تغطية الرأس. وانه لمن المهم أن نذكر القارئ بما أ كده أحد الحاخامات اليهود من أن التوراة نفسها ليس بها أمر واحد للمرأة بتغطية الرأس ولكنه يوجد في التلمود ، والتلمود هو الكتاب الذي كتبه الحاخامات بعد وفاة أنبياء بنى اسرائيل وما زال الحاخامات يشجعون المرأة اليهودية على تغطية رأسها في المعابد اليهودية ، ومثلهم يشجع القساوسة المرأة المسيحية على تغطية رأسها, بناء على العادات التي ورثوها من اليهود وليس بناء على القوانين الالهيه ..
وكما نتوقع , فإن قدماء العرب سواء كانوا يهودا أو نصارى أو مسلمين غطوا رؤوسهم نتيجة للعادات المتوارثة وليس نتيجة للدين الإلهي في التوراة والإنجيل والقرآن وكما نعرف كلنا فإن كثيرا من الرجال في منطقة الجزيرة العربية ما زالوا يغطون رؤوسهم كجزء من العادات القبليه المتوارثة وكذلك تفعل النساء, وهذه العادات كانت أهم منها في المناطق الصحراوية عن مناطق الحضر حيث يلزم غطاء الرأس وأحيانا الوجه لتجنب لفحة الشمس وعواصف الرمال المتكررة حتى أصبح غطاء الرأس عادة من العادات العربية وليس له أساس إسلامي أو عقائدي.
باختصار ، الحجاب عبارة عن زي تقليدي متوارث من قبل زمن القرآن الكريم ولم ينزل به أي قانون الهى في التوراة أو الإنجيل أو القرآن وفي بعض الأماكن في العالم فإن الرجال هم الذين يرتدون الحجاب بينما النساء من نفس القبيلة لا يرتدون الحجاب كم نرى في قبائل الطوارق في شمال افريقيا .
وإنه من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله, تعالي عن كل إدعاء كاذب.
( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ) (يونس:17)
وعندما تصبح العادات والتقاليد أهم عند الناس من قوانين الله سبحانه وتعالي في القرآن يصبح الدين فاسدا ويفشلوا وتذهب ريحهم ويختفي النصر الذي وعده الله عباده ويحل محله الهزيمة والخسران.
كلمة الخمار في القرآن:
توجد كلمة الخمار في سورة النور في الآية 31 وهى الآية التي يشير اليها بعض المسلمين على أنها تحتوى على الأمر بغطاء الرأس والوجه ولكن بعد دراسة هذه الآية الصريحة سنجد أنها لا تحتوى إلا على الأمر بأن تستعمل المرأة ما تلبسه لتغطى فتحة الصدر وهى ما تعرف في العربية "بالجيب" وليس في الايه أية أوامر أكثر من هذا. فنحن لا نجد حتى ولو مجرد ذكر لكلمة رأس ، شعر أو وجه في هذه الآية ويجب أن نعرف أن الله سبحانه وتعالي استعمل هذه الكلمات الثلاثة في القرآن في أكثر من آيه ولكنه لم يذكرهم في الآية 31 من سورة النور ليس لأنه ينسى ، استغفر الله العظيم, بل لأنه سبحانه وتعالي يأمر ما يريد أن يأمر به بدون زيادة أو نقصان .
ولقد ادعى المسلمون أن كلمة خمار في هذه الايه في قوله تعالي ( وليضربن بخمرهن ) هو غطاء الرأس متناسين في ذلك المعنى الصريح لكلمة خمار وهى غطاء ، أى غطاء, وهو نفس السبب لإستعمال كلمة خمر للإشارة الي المشروبات الروحيه التي تفرض غطاء من سوء الحكم والفهم على شاربها .وبينما أمر الله المرأة بأن تغطى صدرها بردائها الذي ترتديه ادعى كاتبوا التفاسير أن الله يقصد للمرأة أن تغطى رأسها ووجهها وكأن الله كان في حاجة اليهم, استغفر الله العظيم, ليبينوا مالم يبينه الله بل وصل بهم الأمر أن يدعوا أن كلمة خمار وهى تعنى غطاء إنما تعنى فقط غطاء الرأس وهو أمر خطأ لغويا ودينيا ودنيويا .، فغطاء المائدة هو خمار وغطاء النافذة هو خمار وغطاء السرير هو خمار وجلباب المرأة هو خمار . ولو أراد الله أن يأمر المرأة بأن تغطى رأسها أو وجهها أو شعرها لفعل ذلك فإنه جل وتعالي أعظم من أن يترك أمرا من أوامره للبشر ليصدروها أو يغيروها .
وإذا قرأنا حتى آخر الآية 31 " ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن " لأيقنا أن طريقة مشى المرأة وضربها بأرجلها لا تؤدى الي ظهور شعرها أو وجهها ولكن الي مبالغة واهتزاز أجزاء من جسمها يعتبرها الرجل من زينة المرأة التي تثير غريزته, الأجزاء التي تختفي تحت ردائها.
ولاشك أن الله في رحمته الواسعة أمر المرأة أن تغطى من زينتها ما ليس من الضروري كشفه ولكنه لم يحدد نوعية ومقدار هذه الزينة ولم يذكر اسماء هذه الأجزاء من الزينة رغم علمه بكل أجزاء جسم المرأة لأن المكان والزمان والموقف لكل إمرأه مسلمة يختلف عن غيرها, والمرأة في حكم فهمها للدين وظروفها عليها أن تختار ما تعتبره مناسبا يرضى ضميرها ودينها وربها ، محافظه ، معتدلة ، وصالحه في اختيارها لما يناسب وضعها ، غير كاشفة عما لا تحتاج كشفه.
بعد الأمر الإلهي في الآية 31 لا يستطيع أى إنسان مهما كان فكر ه أن يطيع الا ما أمر الله به أو ينهى الا ما ينهى عنه الله ولو فعل غير لدل ذلك على كفره وعصيانه وفشله في اتباع القرآن ذلك الكتاب الكامل المفصل .
لذلك يعتبر اتباع أوامر أى إنسان غير موجود في القرآن شرك صريح بالله سبحانه وتعالي.
والمرأة التي تلبس الحجاب لأنه من ضمن عادات قومها أو مجتمعها لم ترتكب أى خطأ طالما فهمت أن لبس الحجاب ليس فرض من الله سبحانه وتعالي .. ولكن المرأة التي تلبس الحجاب وتدعوا اليه معتقدة أن الله أمر به إنما ترتكب ذنبا لا يغفر لأنها أشركت في حكم الله أناسا فرضوا قوانين لم يأت بها الله ولا رسوله الكريم وضللت من رسالة القرآن وطريقه المستقيم ..
وعلى هؤلاء مسئولية دراسة الأمر في القرآن ليتدبروا آياته ويعلموا الحق من أحسن الحديث من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة.
الشرط الثالث في : ليدنين عليهن من جلابيبهن
ويوجد هذا الشرط واضحا صريحا في الآية 59 من سورة الأحزاب
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) (الأحزاب:59)
وفي هذه الآية يأمر الله زوجات النبي وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن بمعنى أن يرتدوا من ملابسهن ما هو طويل بما فيه الكفاية والتعبير أيضا كما تعمده الله لا يحدد مدى هذا الطول هل هو الي الكعبين أو الي الركبة أو بينهما والله لم يحدد هذا الطول الا لسبب واحد هو أن يعطى المرأة المؤمنة كامل الحرية في تحديد ما تعتبره طولا مناسبا في المكان الذي تعيش فيه ، ثقة من الله في حسن حكم المرأة المؤمنة التي تختار ثيابها وهدفها الكمال والجمال والتقوى كما علمها الله في كتابه الكريم, والله في رحمته يعلم أن ما يعتبر مناسبا في دمشق قد يعتبر فاضحا في الرياض وما يعتبر معتدلا في لندن قد يعتبر خليعا في الخرطوم او في دبي ولذلك لم يصدر له حكما واحدا لا يراعى فيه المكان أو الزمان وهو أعلم بعباده وهو أرحم الراحمين ولأن الله لم يحدد هذا الطول أو شكل هذا الجلباب فإنه ليس بالإمكان أي من البشر أن يعدل ما حكم الله به أو أن يغيره و يحدده بفهمه القاصر على ظروف معيشته و مكانه أو زمانه ونحن لسنا أكثر حكمة من الله أو أعلم منه بعباده.
لا جناح على المرأة:
وحين يصبح لا جناح على المرأة في إظهار بعض من زينتها في حضور أفراد العائلة سمح الله للمرأة الا تتقيد بالشروط السابقة ولكن في حدود المعقول وما يسمح به الأدب والاحترام للمحيطين بها.
( لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ) (الأحزاب:55)
( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (النور:60)
( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (لأعراف:31)
ما جعل عليكم في الدين من حرج:
لقد كانت سنة الله لخلقه ألا يجعل الدين عليهم صعبا طالما سمعوا لكلماته واتبعوا هداه وتدبروا كتابه أما هؤلاء الذين لا يكفيهم كتاب الله الكامل الشامل التام فقد فرض لهم أن يخرجوا من رحمته ونصره وعزه ليقعوا فريسة للشيطان فيجعل حياتهم صعبه تعيسة ومعقده غير ما ينتظرهم من عذاب أليم في الآخرة . فالله سبحانه وتعالي لم يأمرنا إلا بما يريدنا أن نفعل ولم يذكر أية من الأمور الآخرى التي لا تؤدى الي هدانا في هذه الحياة أو نجاتنا في الآخرة . فالله على سبيل المثال لم يأمرنا أن ننام على الجانب اليمين أو اليسار أو كيف ندخل بيوتنا بالقدم اليمنى أو اليسرى أو كيف نتصرف لو سقطت ذبابة في الطعام أو ماذا نقول قبل الجماع, وغيرها من الأمور الدنيويه لأن هذه الأمور متروكة لنا لنتصرف فيها حسب فهمنا وظروفنا طالما طبقنا القرآن الكريم الذي يأمرنا أن نذكر الله ذكرا كثيرا ونسبحه بكرة وأصيلا , ولأن الله بعلمه الواسع عر ف أن معظم هذه الأمور الدنيوية لا أهمية لها في التقوى فإنه لم يصدر في شأنها أوامر وهذا ما أثار الفزع في هؤلاء الذين لا يجدون في كتاب الله كل ما يعنيهم سواء كان ذلك يعنى الله جل جلاله أم لا يعنيه , فأضافوا الي كتاب الله كتب عديدة يدعون فيها أن الله يريد الناس أن تفعل هذا وذاك في كل صغيرة وكبيرة من الأمور التي لا علاقة لها بالإيمان والتقوى ووقعوا في الشرك والظلمة والخسران
( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) (العنكبوت:51)
ويذكرنا الله أن هؤلاء الذين لم يكفهم كتابه سوف يأتون يوم القيامة منكرين لشركهم
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمْ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) ( الأنعام:22-24)
بل يعلمنا الله أن الرسول سيشتكى من المسلمين يوم القيامة وشكوته هي الحق لأنها مؤكدة في كتاب الله وعلى كل مؤمن أن يعرفها حتى يتجنبها
(وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) (الفرقان:30)
الاستنتاج:
وضع الله ثلاثة شروط لزي المرأة في الإسلام من خلال أوامره الربانية في القرآن الكريم.
1) خير اللباس التقوى
2) على المرأة أن تغطى صدرها بردائها.
3) على المرأة أن تدنى عليها جلبابها بمعنى أن يكون رداءها طويلا بما فيه الكفاية ليعطيها احترام من حولها.
4) على المرأة الا تتعرى او ترتدى ملابس فاضحة وقصيرة وضيقة تظهر فيها ساقها وصدرها واي مفاتن تثير الشهوة والغريزة للرجل ملفتة للنظر .حدثنا وكيع عن شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي عليه السلام قال لعلي : لا تتبع النظرة فإنما لك الأولى وليس لك الآخرة .
وسمح الله للمرأة أن تتصرف بحرية كاملة في تغطية ما تعتبره زينة داخليه وأن تكشف فقط عما تعتبره لزوم الأمر والموقف. حيث تتصرف في وجود زوجها واهلها بحرية أكثر من حالة وجود غرباء عنها. لم يأمر الله في القرآن بأن ترتدى المرأة لحجاب أو الخمار الذي توارثه الناس من قبل القرآن وعلى هؤلاء الذين يرتدونه أن يعرفون أنه من عادات قومهم وليس من الدين في شئ.
والله دائما كاف عبده المؤمن ولكنه غير كاف للمشركين بالله الذين لا يجدون في هذه الشروط الثلاثة المفصلة في القرآن ما يكفيهم فأضافوا اليها من كل كتاب يجدونه حتى أصدروا حكمهم المخالف لحكم الله بما فيه من تغطية الرأس والشعر والوجه وحتى تحكموا في ألوان الملابس وكونها ونوعها وحجمها وطولها وكأن الله الحكيم العليم قد نسى هذه الأمور ، استغفر الله.
لقد أعطى الله سبحانه وتعالي للمرأة المسلمة ثلاثة شروط سهلة التنفيذ في القرآن ، ثقة منه, ورحمة بها وتخفيفا عليها ولكن العادات والتقاليد أفسدت هذه الشروط الربانية وحاولت أن تتغلب على الأوامر الإلهية وتلغيها ولكن الله ورسوله تركوا لنا كتابا فيه كل ما يريد الله منا، فيه هدى ورحمة للذين يتبعونه وفيه الدين قيما به نهتدى ومنه نقتدى واليه نرجع أمورنا والله على ما أقول شهيد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 33
مختلف فيه
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة girlksa.
19 من 33
فرض من الله علي نساء المؤمنين

فمن كانت تؤمن بالله واليوم الاخر فلتنفذ امر الله لها
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بنت عائشة.
20 من 33
لا دة ولا دة انتا عايز اية تخليها ارهاب ولا تخليها حبس حريات  لااعتقد ان مازال تلك الغقول الحجرية موجودة علي وجة الارض واضح ان التخلف والنقص في النمو والجهل هوة السبب في تلك الاشياء الجاهلية وشكرا
24‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
21 من 33
حكم النقاب في الاسلام

شاهدوا هذا المقطع للاهمية القصوى

مقطع رااااااااائع عن حكم النقاب في الاسلام

http://www.m7ol.com/y/3703.html‏
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ♥ Malk Elweb ♥.
22 من 33
حكم النقاب فى الاسلام...........؟
فقد اختلف العلماء في وجوب تغطية الوجه والكفين من المرأة أمام الأجانب . فمذهب الإمام أحمد والصحيح من مذهب الشافعي أنه يجب على المرأة ستر وجهها وكفيها أمام الرجال الأجانب ، لأن الوجه والكفين عورة بالنسبة للنظر ، ومذهب أبي حنيفة ومالك أن تغطيتهما غير واجبة ، بل مستحبة ، لكن أفتى علماء الحنفية والمالكية منذ زمن بعيد أنه يجب عليها سترهما عند خوف الفتنة بها أو عليها. والمراد بالفتنة بها : أن تكون المرأة ذات جمال فائق ، والمراد بخوف الفتنة عليها أن يفسد الزمان، بكثرة الفساد وانتشار الفساق .
ولذلك فالمفتى به الآن وجوب تغطية الوجه والكفين على المعتبر من المذاهب الأربعة .
وعلى هذا : فمن كشفت وجهها فهي سافرة بهذا النظر .

وأما الأدلة على وجوب الستر من القرآن والسنة فكثيرة منها :

1- قوله تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب:59] .
وقد قرر أكثر المفسرين أن معنى الآية : الأمر بتغطية الوجه ، فإن الجلباب هو ما يوضع على الرأس ، فإذا اُدنِي ستر الوجه ، وقيل : الجلباب ما يستر جميع البدن ، وهو ما صححه الإمام القرطبي ، وأما قوله تعالى في سورة النور ( إلا ما ظهر منها ) ، فأظهر الأقوال في تفسيره : أن المراد ظاهر الثياب كما هو قول ابن مسعود رضي الله عنه ، أو ما ظهر منها بلا قصد كأن ينكشف شيء من جسدها بفعل ريح أو نحو ذلك .
والزينة في لغة العرب ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والثياب ، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة كالوجه والكفين خلاف الظاهر .

2- آية الحجاب وهي قوله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53] .
وهذه الطهارة ليست خاصة بأمهات المؤمنين ، بل يحتاج إليها عامة نساء المؤمنين ، بل سائر النساء أولى بالحكم من أمهات المؤمنين الطاهرات المبرءات.

3- قوله تعالى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [النور:31] . وقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت " لما أنزلت هذه الآية أخذن أزورهن، فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها " .
قال الحافظ ابن حجر : {{ ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن }} .

4- قوله تعالى: ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن)[النور:60] ، فدل الترخيص للقواعد من النساء وهن الكبيرات اللاتي لا يشتهين بوضع ثيابهن ، والمقصود به ترك الحجاب ، بدليل قوله بعد ذلك: ( غير متبرجات بزينة ) أي غير متجملات ، فيما رخص لهن بوضع الثياب عنه وهو الوجه ، لأنه موضع الزينة ، دلّ هذا الترخيص للنساء الكبيرات أن غيرهن ، وهن الشواب من النساء مأمورات بالحجاب وستر الوجه ، منهيات عن وضع الثياب ، ثم ختمت الآية بندب النساء العجائز بالاستعفاف ، وهو كمال التستر طلباً للعفاف ( وأن يستعففن خير لهن).

5- روى الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ". وهذا دليل على أن جميع بدن المرأة عورة بالنسبة للنظر .

6- وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين " رواه البخاري وغيره .

قال الإمام أبوبكر بن العربي : وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج ، فإنها ترخي شيئا من خمارها على وجهها غير لاصق به وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها ، انتهى من عارضة الأحوذي .
وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : كنا إذا مر بنا الركبان – في الحج- سدلت إحدانا الجلباب على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه ، إلى غير ذلك من الأدلة ، وننصحك بقراءة كتاب " عودة الحجاب " للدكتور محمد أحمد إسماعيل ، القسم الثالث من الكتاب ، للوقوف على الأدلة مفصلة ، والله أعلم .
20‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
23 من 33
هل اتفق العلماء على حكمه المذاهب الاربعة كان كل عالم يتعصب لمذهبة وهم انما كانوا على زمنهم ووقتهم وليس لوقتنا هذا آية الحجاب ليس فيها جزم وفيها إختلاف هل هي لزوجات النبي ونساء المؤمنين في ذاك الزمان لحمايتهم من فجار المدينة الذين إذا ذهبن النساء قضاء الحاجة اتوهم وتحرشوا بالموالي والحرة لايقربونهم وكان ذلك لتفريقهم عن باقي الناس
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة hgujdfd.
24 من 33
بدعة من طوائف لاعمل لها الا نشر البدع والتحدث في مواضيع لا تسمن ولا تغني من جوع .
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة مداح الفمر.
25 من 33
قبل ان نتعب نفسك  عن البحث في الحلال والحرام وتضييع الوقت في مثل هذه المواضيع التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..شوف مصلحتك يا اخويا!! اسألك هل منظر النقاب عاجبك ؟؟ تقدر تسافر فيه بدون مشاكل ؟؟ حكم ضميرك ومصلحتك يا اخويا ..لا تضيق الاسلام على الناس وفيه فسحة ماشاء الله .. الاسلام لم يحرم شيء الا فيه ضرر .. ولم يسمح بشيء الا فيه نفع للناس ..ابحث عن سعادة نفسك واهلك وبر والديك ولا تضيع الوقت بمصير قطعة من القماش نضعها على الوجه .
20‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة مداح الفمر.
26 من 33
يصر البعض على اتهام كل من‮ ‬ينتقد بدعة الحجاب والنقاب بأنه‮ ‬يهاجم الدين الإسلامى ذاته،‮ ‬ذلك بعد أن تم اختزال ديننا الحنيف فى العقود الثلاثة الماضية فى قطعة بالية من القماش،‮ ‬أصبحت بقدرة قادر رمزا للدين،‮ ‬بل وعموده وذروة سنامه‮.. ‬ويتساءل هؤلاء‮: ‬كيف تهاجمون الحجاب والنقاب وهما فريضة دينية،‮ ‬وفضيلة أخلاقية،‮ ‬أليس الأولى بكم أن تهاجموا السفور والتبرج؟
والحقيقة أن مجرد طرح السؤال بهذا الشكل‮ ‬يعكس جهلا شديدا بجوهر الدين الإسلامى الذى جرى استبداله مؤخرا بنصوص صماء‮ ‬يمكن تسليطها على الناس،‮ ‬والتسلط بها عليهم،‮ ‬إضافة إلى الجهل التام بمفهوم الحياة المدنية التى تختلف فى قواعدها وقيمها عن المجتمعات الإقطاعية والأبوية بأشكالها القبلية والعشائرية والقروية التى تربت عليها الأدمغة العربية،‮ ‬والتى‮ ‬يسعى الخطاب الدينى اليوم لإعادة إنتاجها وترسيخها من جديد فى عقول الناس‮.‬إننا نهاجم العرى والإباحية بنفس القدر من الاستياء والاستنكار الذى نهاجم به الحجاب والنقاب؟ فكلاهما‮ ‬يمتهن المرأة ويجردها من إنسانيتها،‮ ‬ويتعامل معها كمادة للإثارة الجنسية،‮ ‬الإباحيون‮ ‬يكشفون جسدها من أجل الإثارة،‮ ‬والمتشددون‮ ‬يقومون بإخفائه،‮ ‬بل وإخفاء المرأة كلها،‮ ‬منعا للإثارة،‮ ‬فكلاهما‮ ‬ينطلق من نفس النظرة الدونية للمرأة،‮ ‬وكلاهما وجهان لعملة رديئة واحدة تنافى القيم الإنسانية والأخلاقية،‮ ‬وإذا كان ضحايا الإباحيين‮ ‬ينتهى بهن الحال كأوعية لإفراغ‮ ‬شهوات الرجال فى المواخير،‮ ‬فإن ضحايا المتشددين‮ ‬يواجهن نفس المصير ولكن على الأسرة الشرعية للأنكحة الفاسدة مثل المتعة والمسيار والفرند والونسة وغيرها‮.‬
ثانيا إن من‮ ‬يسىء للأديان هو الذى‮ ‬يتشح بردائها ويتحدث باسمها ويلصق بها ما‮ ‬يجعلها مضحكة بين العالمين،‮ ‬كالذى‮ ‬يدعى أن تشريع ضرب النساء معجزة قرآنية،‮ ‬والذى‮ ‬يدعو الموظفة لإرضاع زملائها وربة البيت لعقد نكاح متعة على الطباخ حتى تنتفى حرمة وجوده معها فى البيت،‮ ‬والذى‮ ‬يعارض الحد الأدنى لسن الزواج ويدعو لنكاح الأطفال دون العاشرة من العمر،‮ ‬وكذلك أيضا من‮ ‬يدعى أن الحجاب أو النقاب فريضة دينية،‮ ‬هؤلاء هم من‮ ‬يسيئون للأديان،‮ ‬وتصدينا لهم بالنقد أو حتى بالسخرية هو دفاع عن الدين وليس هجوما عليه‮.‬ثالثا‮: ‬إن الحجاب ليس فريضة دينية،‮ ‬ولا‮ ‬يعتد فى ذلك بإجماع مشايخ العقود الثلاثة الأخيرة‮ (‬بفرض إجماعهم‮) ‬لأنه إجماع المرتزقين من ترويج عادة صحراوية جعلوها رمزا لانتصار الوبر على الحضر ومقياسا لانتشار مذهبهم،‮ ‬ووجد الإخوان المسلمون ومشايخ السلف فى ترويجها وتوثيقا للعلاقة معهم بما‮ ‬يضمن تدفق الدعم والتمويل،‮ ‬كما وجدوا فيها وسيلة للتغلغل بين الناس،‮ ‬وأداة لحشد الأنصار،‮ ‬وعلامة لتمييز الأتباع،‮ ‬ومؤشرا لنفوذ سياسى‮ ‬يرفع قيمة الصفقات مع الأنظمة،‮ ‬فاشتروا بآيات الله ثمنا قليلا،‮ ‬وأخذوا فى ترويج بضاعتهم بين الناس‮.‬
المثير هنا أن هذا الإجماع المزعوم فى حد ذاته دليل على أن الحجاب لم‮ ‬يفرض فى القرآن والسنة،‮ ‬لأنه لو وجدت آيات أو أحاديث قطعية الثبوت والدلالة فى ذلك لما احتاج الأمر إلى اجتهاد العلماء وإجماعهم‮. ‬فالآيات القطعية الدلالة تفسر نفسها بنفسها،‮ ‬فلا‮ ‬يقال مثلا أجمع العلماء على تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير،‮ ‬لماذا؟ لأن الله قد حرمها بآية قطعية الدلالة فلا حاجة إذن للعلماء‮. ‬وإذا كانت حدود الله وأوامره ونواهيه لا تؤخذ شرعا إلا من آيات وأحاديث قطعية الثبوت والدلالة،‮ ‬يكون أى حديث عن فرض الحجاب ناهيك عن النقاب تنطعا فى الدين،‮ ‬وتغريرا بأهله المساكين،‮ ‬وتعريضا بأحكام الشرع المتين‮.‬لن نسهب فى بيان الطعون التى أهالها السلف الصالح على الحديث الوحيد‮ "‬حديث أسماء بنت أبى بكر عن عائشة‮" ‬الذى‮ ‬يستدل به المتشددون على أن المرأة كلها عورة،‮ ‬فيكفى أن من أخرجه‮ "‬أبوداود‮" ‬قد تبرأ منه فى سننه لأن راويه لم‮ ‬يعاصر عائشة،‮ ‬ويكفى أنه قد ورد بروايتين متضادتين،‮ ‬ويكفى أنه‮ ‬يتناقض مع أحاديث نبوية كثيرة متفق عليها،‮ ‬وأخيرا‮ ‬يكفيه أن جميع أئمة الحديث قد أبوا أن‮ ‬يضمنوه فى مصنفاتهم،‮ ‬ولم‮ ‬يخرجه‮ ‬غير أبوداود،‮ ‬رغم أنه كان معاصرا لهؤلاء وكان جميعهم‮ ‬ينقلون بعضهم عن بعض‮.‬رابعا‮: ‬إن الحجاب والنقاب مفسدة اجتماعية‮ ‬يفوق ضررها السفور والتبرج بمراحل كبيرة‮. ‬فأقصى ما قد‮ ‬يفعله التبرج هو إثارة شهوات الرجال والنساء،‮ ‬وهذه مفسدة صغرى قررت المجتمعات الإنسانية أنها تستطيع أن تتحملها،‮ ‬وأن تتقبل خسائرها،‮ ‬وأن تواجهها بالتربية السليمة التى تغرس فى النشء فضائل الاعتداد والثقة بالنفس والاحتشام وغض البصر من جهة،‮ ‬وبالقانون الذى‮ ‬يلزم الجميع بضبط النفس واحترام خصوصية الغير من جهة أخرى،‮ ‬لأن البديل هو السماح لأجهزة أمنية أو دينية بالتدخل فى السلوك الشخصى للأفراد والتلصص عليهم ومراقبتهم وملاحقتهم واقتحام خصوصيتهم،‮ ‬وهو المفسدة الكبرى التى نهت عنها جميع الشرائع الدينية والوضعية‮.‬ويتفق الإسلام تماما مع هذه النظرة العصرية،‮ ‬فلم‮ ‬يكن منع إثارة الشهوة هو هدف التشريع الأسمى بدليل عدم فرض الحجاب على الإماء المسلمات،‮ ‬رغم أن الإماء هن اللائى‮ ‬يبعن ويشترين بأغلى الأثمان لجمالهن وسحرهن وفتنتهن،‮ ‬بل وجعل الإسلام عورة الأمة خارج الصلاة كعورة الرجل،‮ ‬فلو كانت الأولوية لمنع الإثارة لكان الأولى تغطية الإماء أو حبسهن فى البيوت‮.‬ أما التبرج فهو أساسا لفظ‮ ‬غير معرف،‮ ‬ولم ترد فى القرآن ولا فى السنة تعريفات محددة لألفاظ التبرج والزينة،‮ ‬ولكل فقيه مذهبه فى ذلك،‮ ‬فمن لا تخفى شعرها متبرجة فى نظر البعض،‮ ‬ومن لا تخفى وجهها متبرجة فى نظر‮ ‬غيرهم،‮ ‬بل وإظهار المرأة لعينيها أو ارتداؤها للبنطلون تبرج مؤثم عند آخرين‮. ‬فالتبرج إذن مسألة نسبية،‮ ‬لا‮ ‬يمكن الاتفاق على تعريف لها،‮ ‬والتعامل معها لا‮ ‬يحتاج إلى مواجهة،‮ ‬بل إلى تربية سليمة وقانون حاسم كما بينا‮.‬إن تحويل‮ ‬غطاء الرأس من عادة اجتماعية حرة إلى فريضة دينية ملزمة كانت له نتائج سلبية خطيرة على مستوى الأفراد والمجتمع،‮ ‬فترهيب الفتيات من الجنس الآخر،‮ ‬وإجبارهن على ارتداء الحجاب من الصغر هو نوع من التنبيه القسرى المبكر لغددهن الأنثوية،‮ ‬أكثر بكثير مما تحدثه الأغانى والأفلام المنفلتة فى الفضائيات ويؤدى إلى وضع الصغار من الجنسين فى حالة من المواجهة والتربص والترصد،‮ ‬عوضا عن تنمية روح الزمالة والصداقة والتعامل الإنسانى المجرد فيما بينهم‮.‬كما أدى انتشار ثقافة الحجاب إلى إحلال التدين المظهرى محل التدين الحقيقى الذى كان سائدا بطبيعة الحال فى المجتمع،‮ ‬وإلى تفشى النفاق والرياء بين الناس،‮ ‬فالكثيرات أصبحن‮ ‬يرتدين الحجاب خوفا من الاتهام فى أخلاقهن وليس عن قناعة،‮ ‬وأخذت عصابات الدعارة تخفى فتياتها عن أعين الناس والشرطة خلف الحجاب،‮ ‬بعد أن كن مميزات ومحصورات فى المجتمع،‮ ‬فاطمأنت العواهر وازدهرت الدعارة‮. ‬ناهيك عن إفساد الذوق العام،‮ ‬وإضعاف قيم الجمال مما انعكس سلبا على بقية عناصر منظومة القيم الاجتماعية‮.‬وكان لاستشراء الحجاب ومن بعده النقاب أثر كبير فى منع الاختلاط الطبيعى والصحى بين الجنسين،‮ ‬فتفشت فى المجتمع أمراض اللواط والسحاق،‮ ‬وأصبحت جرائم التحرش الجنسى والاغتصاب وزنى المحارم من الأخبار العادية،‮ ‬وهى التى لم تعرف أى منها كظاهرة اجتماعية فى مجتمعنا قبل عصر ما‮ ‬يسمى بالصحوة الدينية المباركة‮.‬وأخيرا‮ ‬يدعى هؤلاء أن ارتداء الحجاب حرية شخصية،‮ ‬فنقول لهم‮: ‬إن معيار الحرية الشخصية هوالاختيار الحر بغير ضغط أو إكراه أو تهديد،‮ ‬فأين هو الاختيار الحر حين‮ ‬يقوم أناس لهم أغراض سياسية بتشويه ثقافة المجتمع السمحة وتسويق وجهة نظر دينية واحدة،‮ ‬وطرح القضية على الناس فى مجموعة من الاختيارات الفاسدة،‮ ‬فهى اختيار بين الجنة والنار،‮ ‬فمن لا تتحجب ستعذب فى نار جهنم،‮ ‬أو اختيار بين الفضيلة والعهر،‮ ‬فجميع نساء الأرض من‮ ‬غير المحجبات عاهرات أو ساقطات إلى آخر ما تمتلئ به الشرائط والكتب وخطب المساجد من أقذر الأوصاف بحق‮ ‬غير المحجبات،‮ ‬أو اختيار بين الرجولة والديوثة،‮ ‬فجميع رجال الدنيا من هنود وروس ويابانيين وأمريكان وأفريكان ديوث لأنهم لايحجبون نساؤهم ولاينقبونهن‮.‬أين هى إذن حرية الاختيار التى منحت للأغلبية الأمية فى مصر حين تم ترهيبها وغسل عقول أفرادها بهذه الأغلوطات؟
ويصل الأمر إلى مستوى الجريمة الكاملة حين تمارس هذه السادية بحق الأطفال،‮ ‬الذين لا‮ ‬يملكون القدرة أو الشجاعة على المناقشة أو حتى على التساؤل،‮ ‬فأين هو حق الاختيار المتاح للأطفال الذين‮ ‬يتم اغتيال طفولتهن وتحجبهن أو تنقيبهن فى المرحلة الابتدائية؟ ليخرجن لنا بعد سنوات مروجات لهذا القالب الفكرى الذى صيغت فيه عقولهن،‮ ‬والويل كل الويل بل والموت لمن‮ ‬يجرؤ على الاعتراض،‮ ‬فهم لم‮ ‬يمنحوا حق الاعتراض لكى‮ ‬يمنحوه لغيرهم؟إن أولئك المجرمين الذين‮ ‬يستغلون ضعف الطفولة وقلة حيلتها فيباغتونها ويسلبونها الحق فى التنشئة الطبيعية وفى الاختيار الحر‮ ‬يجب أن تطالهم‮ ‬يد القانون لتطبق عليهم عشرات المواد التى وضعت لتحمى أبناءنا من اغتصاب عقولهم وأجسادهم،‮ ‬وليس اغتصاب العقول بأقل جرما من اغتصاب الأجساد

لم‮ ‬يكن صلي الله عليه وسلم وقد تعهدته الرعاية الإلهية مصابا بأي من العقد الذكورية أو الجنسية حتي‮ ‬يأمر بإقصاء المرأة عن المجتمع،‮ ‬أو الحجر علي‮ ‬حريتها،‮ ‬أو حبسها داخل بيت أو جلباب أو حجاب،‮ ‬ولا تبخل علينا السيرة النبوية العطرة بما‮ ‬يؤكد هذه الحقائق،‮ ‬ويفضح ما‮ ‬ينسبه أئمة التطرف زورا وبهتانا لرسولنا الكريم‮.‬

فلقد دامت فترة البعثة النبوية ثلاثة وعشرين عاما،‮ ‬عاشت النساء خلال ثماني عشرة سنة كاملة منها في حرية تامة فيما‮ ‬يتعلق بأمور اللباس والزينة،‮ ‬حتي أن عائشة كما بينا في المقالة الأولي كانت تري في القمصان الموردة،‮ ‬ولم‮ ‬يكن هذا‮ ‬ينتقص من إيمانهن وتقواهن،‮ ‬ولم‮ ‬يذكر عن الرسول أنه قد تدخل في هذه الأمور باستثناء أمره المتكرر للنساء بارتداء السراويل‮ (‬الملابس الداخلية‮)‬،‮ ‬وارتداء الخمار عند الصلاة،‮ ‬وعدم لبس الزينة والتبختر أثناء وجودهن بالمسجد،‮ ‬وكان صلي الله عليه وسلم‮ ‬يغض السمع عن تطرف بعض أصحابه ومطالبتهم المتكررة له بحجب نسائه أو إلزامهن الحجاب والجلباب‮.‬

--

فكان عمر كثير الإلحاح علي الرسول في ذلك ويقول له‮: ‬إن نساءك‮ ‬يدخل عليهن البر والفاجر،‮ ‬فلو أمرتهن أن‮ ‬يحتجبن‮ (‬القرطبي‮)‬،‮ ‬ولم‮ ‬يكن الرسول‮ ‬يستمع له،‮ ‬فأخذ عمر عبر السنين‮ ‬يزداد إلحاحاً،‮ ‬فعن عائشة قالت‮: ‬كنت آكل مع النبي في قعب،‮ ‬فمر عمر فدعاه فأكل،‮ ‬فأصابت إصبعه إصبعي،‮ ‬فقال‮: ‬أوه لو أطاع فيكن ما رأتكن عين‮ (‬السيوطي‮)‬،‮ ‬وعن عائشة أن أزواج النبي كن‮ ‬يخرجن بالليل إذا تبرزن إلي‮ ‬المناصع‮ ‬وهو صعيد أفيح وكان عمر‮ ‬يقول لرسول الله‮: ‬احجب نساءك،‮ ‬فلم‮ ‬يكن الرسول‮ ‬يفعل،‮ ‬حتي فاض الكيل ذات مرة بزوجات الرسول من إلحاح عمر علي تحجيبهن فقالت له زينب بنت جحش‮: ‬يابن الخطاب إنك تغار علينا والوحي‮ ‬ينزل في بيوتنا‮ (‬الكشاف‮).‬

واستمر الحال هكذا حتي تغيرت الظروف الموضوعية في السنوات الأخيرة من حياة الرسول،‮ ‬فقد قويت شوكة الإسلام،‮ ‬وزال الخطر المحدق بالمدينة بعد النصر الذي تحقق في‮ ‬غزوة الأحزاب،‮ ‬ثم إخراج اليهود من المدينة،‮ ‬وما تلا ذلك من‮ ‬غزوات عززت هيبة الرسول في جزيرة العرب،‮ ‬وأدت لحالة من الإنعاش الاقتصادي في المدينة،‮ ‬فمال الناس إلي الدعة والاسترخاء بعد طول حرب وحصار،‮ ‬وبدأت الحياة الاجتماعية تسير وفق تفاعلاتها الطبيعية التي كانت مكبوتة خلال فترة التكوين،‮ ‬وأخذ الناس‮ ‬يتصرفون وفق طبائعهم الحسنة أو السيئة،‮ ‬فبرز المنافقون في الطرقات،‮ ‬وأخذوا‮ ‬يتعرضون بالسوء لحرائر المدينة من زوجات المؤمنين بل وزوجات الرسول نفسه،‮ ‬وتجرأ بعض الصحابة علي إيذاء مشاعر الرسول في نسائه،‮ ‬فوقع حادث الإفك الذي تقوَّل فيه بعضهم بالسوء علي عائشة أم المؤمنين،‮ ‬وكان بعضهم‮ ‬يطيل الجلوس في بيت النبي ولا‮ ‬يخرج حتي ولو خرج الرسول من البيت،‮ ‬ففي حديث ابن عباس قال‮: ‬دخل رجل علي النبي فأطال الجلوس فخرج النبي ثلاث مرات ليخرج فلم‮ ‬يفعل فدخل عمر فرأي الكراهية في وجهه فقال للرجل لعلك آذيت النبي،‮ ‬فقال النبي‮: ‬لقد قمت ثلاثاً‮ ‬لكي‮ ‬يتبعني فلم‮ ‬يفعل‮‬،‮ ‬ووصل الأمر إلي أن‮ ‬يقول طلحة بن عبيد الله‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬أنه سيتزوج عائشة إذا توفي الرسول،‮ ‬فعن ابن عباس أن النبي عاد لبيته فوجد طلحة‮ ‬يكلم عائشة،‮ ‬فقال النبي‮: ‬لا تقومن هذا المقام بعد‮ ‬يومك هذا‮‬،‮ ‬فقال‮ ‬يارسول الله إنها ابنة عمي،‮ ‬والله ما قلت لها منكرا ولا قالت لي،‮ ‬فقال الرسول‮: ‬قد عرفت ذلك‮‬،‮ ‬فمضي ثم قال‮: ‬يمنعني من كلام ابنة عمي،‮ ‬لأتزوجنها من بعده،‮ ‬وعن أنس‮ (‬خادم الرسول‮) ‬قال‮: ‬كنت مع الرسول فأتي باب امرأة عرس بها فإذا عندها قوم،‮ ‬فانطلق ثم رجع وقد خرجوا‮ ‬فدخل وأرخي بيني وبينه سترا‮ (‬ولم تكن هذه عادته‮) ‬فذكرته لأبي طلحة،‮ ‬فقال‮: ‬لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء،‮ ‬وفعلا نزلت آيات الحجاب والجلباب والزينة‮.‬

--

أي أنه لا الله عز وجل،‮ ‬ولا الرسول صلي الله عليه وسلم،‮ ‬طيلة ثمانية عشر عاما من عمر الدعوة قد اعتبرا اللباس موضوعا للشرائع والأحكام الدينية،‮ ‬بل اعتبر اللباس من عادات الناس التي‮ ‬يحكمها العرف الساري في كل مكان وزمان،‮ ‬ولم تأت هذه الآيات إلا علاجا لحالة استثنائية من الانفلات الأخلاقي لها أسبابها الموضوعية التي تتعرض لها المجتمعات في فترات التكوين والحروب والغزو،‮ ‬بدليل أنه بعد أن استقرت الأمور لدولة الإسلام،‮ ‬تروي لنا كتب السيرة كيف كانت نساء وبنات بيت النبوة والصحابة والخلفاء،‮ ‬يعشن حياة طبيعية بلا حجاب أو جلباب،‮ ‬ويكفي هنا أن نضرب مثلا علي هذا بريحانتي قريش،‮ ‬سكينة بنت الحسين‮ (‬حفيد الرسول‮) ‬التي قال عنها أبوهريرة حين رآها‮: ‬سبحان الله كأنها من الحور العين،‮ ‬وعائشة بنت طلحة‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬التي قال لها أنس بن مالك إن القوم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يدخلوا إليك فينظروا إلي حسنك،‮ ‬قالت‮: ‬أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي،‮ ‬والتي قالت لزوجها مصعب بن الزبير عندما عاتبها علي تبرجها‮: ‬إن الله وسمني بمسيم الجمال فأحببت أن‮ ‬يراه الناس،‮ ‬فيعرفوا فضلي عليهم،‮ ‬وما كنت لأستره‮‬،‮ ‬وكلتاهما اشتهرتا بالجمال والزينة،‮ ‬وكانتا مع صويحباتهما من سائر بيوت الصحابة‮ ‬يجلسن في مجالس الأدب والشعر،‮ ‬ويخالطن الشعراء والأدباء والمطربين،‮ ‬ولم‮ ‬ينتقص هذا من عدالتهن شيئا،‮ ‬ولم‮ ‬ينكر عليهن ذلك أحد،‮ ‬لا من فقهاء المدينة السبعة ومنهم ابن عمر،‮ ‬ولا من رجال بيت النبوة وعلي رأسهم الإمام علي زين العابدين بن الحسين أخو سكينة،‮ ‬ولا أمرهن أحد بالحجاب أو النقاب أو بعدم الاختلاط الطبيعي العفيف‮.‬

هذه هي سنة الله ورسوله،‮ ‬التي‮ ‬يعلمها شيوخ التطرف وأئمة الإسلام السياسي جيدا،‮ ‬ولكنهم‮ ‬يخفونها عمدا عن الناس،‮ ‬لأنها لا تمنحهم سلطة كهنوتية تأمر وتنهي في حياة البشر،‮ ‬فابتسروا هدي النبوة في نصوص‮ ‬يفسرونها كما‮ ‬يحلو لهم بمعزل عن أسباب نزولها
21‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ScIsAiHd (Samah Ahmed).
27 من 33
الحجاب ليس فريضة  وليس منطقي ان يقال انهو هو الدية ويحكم علية ان تلك وتلك شخصية اوو او غير او متدينة لالا ليست قطعة قماش ليست لها علاقة بلاسلام هي الاسلام تلك اهانة للجميع المسلمين + اشيءا مزورة علي الدين الاسلامي  يقولونها اناس لايعرفوة شيء سوي فتاوي للتحكم بلبشر ليس الا وليست لها علاقة بلعقل او الواقع او الدين  زاتة  ياجماعة الفتي كترررررررررررر وزاد بحزركم من الفتن والشعوزة  وعدين اعملوة الفروض الخمسة المعروفين وخلصوهم وبعد كدة اخترعوة حجاب ههههههههه
7‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
28 من 33
اول شي اللي جالسيين يفتوون علماء ولاآ شيووخ مثلأً بعدين اختي انتي تدرين انو النقاب محرم والمرأه لازم تحتجب كلها ولايخرج منها شي حتى كفيها
8‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة samah-4.
29 من 33
اختلف العلماء في أمر تغطية الوجه و أنا أرى بتطبيق الأمر الشائع في مجتمع كل بلد بما يناسب تعاليم الإسلام فإن كانت في بلد كشف الوجه فيه شائع فلتكشف وجهها و لكن بدون زينة أي بدون مكياج و تغطية جميع الجسم ما عاد الوجه و الكفين و يشمل تغطية الرقبة و الشعر كامل أما ان كانت في مجتمع الشائع فيه تغطية الوجه فلتغطي وجهها و هذا راجع للمرأة و لكن الحجاب واجب ان كشفت وجهها صحيح و ان غطته صحيح و الأمر عائد للمرأة
30‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
30 من 33
ما فهمت
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الولد الطيب (يحيى الظلمي).
31 من 33
حكم النقاب بالتفصيل والدليل

http://www.youtube.com/watch?v=di91ttatYHE&feature=channel_video_title‏
26‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة امة الصمد.
32 من 33
هل تعلم ان كل مؤمن اولا هو بنفسه
ينفتن بأي امرأه كانت
مؤمنه او لا
اما الذي يشبهه بالدعاره فليس
كل النسا
مثل الواتي
صاحبنك
ايها المتخلف
تعلم ان الر
26‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة umnopq.
33 من 33
هل تعلم ان كل مؤمن اولا هو بنفسه
ينفتن بأي امرأه كانت
مؤمنه او لا
اما الذي يشبهه بالدعاره فليس
كل النسا
مثل الواتي
صاحبنك
ايها المتخلف
تعلم ان الر
26‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة umnopq.
قد يهمك أيضًا
حكم الإسلام في إجبار كشف النقاب
ما حكم ارتداء النقاب وبعد ذلك خلعه عند الزفاف
يا ترى اية رأيكم فى كلام المفتى عن النقاب؟؟؟
ويستمر مسلسل (القلوب المريضة والبغيضة): طرد وإهانات وملاحقات وتحقيقات ودموع .. يوم ذبح المنتقبات في جامعات مصر؟
ما رايكم بقضيه النقاب ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة