الرئيسية > السؤال
السؤال
لقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم ربه (‏اللّهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك‏)؟من هما ؟
الإسلام 27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة mahi (jolie mahi).
الإجابات
1 من 6
واحد فيهم اعتقد عمر بن الخطاب
-----------
هههههههههههه انا اسمي افندينا يعني ضمير مذكر مش مؤنث
تحياتي
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
وفي الترمذي بإسناد صحيح :

" اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب ، قال : وكان أحبهما إليه عمر " .
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة elgentel4.
3 من 6
لما عرف النبي صلى الله عليه وسلم  الطبيعة الفذة و الأصالة في عمر، لجأ النبي صلى الله عليه وسلم  إلى الله داعيا وقال: (اللهم! أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بـعمر بن الخطاب أو بـعمرو بن هشام) والحديث رواه الترمذي وهو حديث حسن. وربح الإسلام أحب الرجلين إلى الله، وهو عمر بن الخطاب، صاحب الفطرة السوية القوية التي سرعان ما استجابت للحق في لمح البصر، ليتحول بعدها عمر تحولاً هائلاً إلى أقصى رحاب الهدى والتوحيد والإيمان.
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة هالة جمال.
4 من 6
اللهم اعز الاسلام باحد العمرين عمر بن الخطاب او عمر بن هشام
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة رحمه 12.
5 من 6
عمر بن الخطاب / بـعمرو بن هشام(ابو جهل)
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
اليكم  الفتوي  اخي   رقـم الفتوى :      122344
عنوان الفتوى :     جواب شبهة حول حديث (اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك..)
تاريخ الفتوى :     28 جمادي الأولى 1430 / 23-05-2009
السؤال

اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك، أبي الحكم بن هشام، وعمر بن الخطاب.

إذا كان هذا الحديث صحيحا فيترتب عليه الآتي:

- أن النبي يطلب العزة للإسلإم والمسلمين بمشرك. والله يقول:* ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين *

- أن الله يحب المشرك والظلم والظالم:* وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم * وهذا يناقض قول الله:* والله لا يحب الظالمين *

ـ أن الله ممكن أن يحب امرأ ونبيه يبغضه؛ لأن النبي كناه لاحقا بأبي جهل.

ـ أن الله إن أحب شخصا حبب الناس إليه، والقرآن يقول:* قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم *. فكيف كان أبو الحكم على شرك وقد أحبه الله؟

أرجو الإجابة بالمنطق وليس بذكر مصادر ومراجع. وأرجو عدم تحريف المشاركة إلى نقاش مذهبي.

وجزاكم الله كل خير.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أتي السائل برواية للحديث توضح بعض ما استشكله، فالرواية المشهورة لهذا الحديث بلفظ: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك ..  
رواه أحمد والترمذي، وقال: حسن صحيح غريب. وصححه الألباني. وأتى السائل الكريم برواية (أيد) بدل (أعز) وهي بمعناها وتفسرها، فالمراد بالعزة هنا: الظهور والتمكين والنصرة والتأييد. كما في قوله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش. رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

قال المباركفوري: قَوْلُهُ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ أَيْ قَوِّهِ وَانْصُرْهُ وَاجْعَلْهُ غَالِبًا عَلَى الْكُفْرِ. اهـ.

وقال القاري في مرقاة المفاتيح: هو من قبيل قوله تعالى: فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ أي قوينا الرسولين وما أتيا من الدين به .. اهـ.

فليس معنى هذا أن الإسلام ذليل ؛ فإن الحق لا يَذِلُّ، وقد قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {التوبة: 33} وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 117884.

وليس في وصف المؤمنين بالذلة فضلا عن الدعاء بإعزازهم، مخالفة لقول الله تعالى: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ {المنافقون: 8} فإن للذلة معان متعددة، وقد قال الله تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ {آل عمران: 123} قال البغوي: وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ جمع ذليل، وأراد به قلة العدد فإنهم كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فنصرهم الله مع قلة عددهم. اهـ.

وبقلة العدد والعدة فسرها الطبري وابن الجوزي وابن كثير والسعدي وغيرهم، وقال الألوسي: المراد بها عدم العدة لا الذل المعروف، فلا يشكل دخول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخطاب إن قلنا به. وقيل: لا مانع من أن يراد المعنى المعروف ويكون المراد وأنتم أذلة في أعين غيركم وإن كنتم أعزة في أنفسكم. اهـ.

والنصرة والتأييد لهذا الدين ليست خاصة بالمؤمنين، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن الله تعالى قد يؤيد هذا الدين برجل فاجر، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. رواه البخاري.

وليس في قوله صلى الله عليه وسلم: أحب الرجلين: أنه يحبهما جميعا فيختار أحبهما، وإنما المراد أفضلهما وخيرهما، فإن الكفر ليس درجة واحدة، وبعض الشر أهون من بعض، والناس معادن كمعادن الأرض، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا. رواه البخاري ومسلم.

وقد جاء استعمال أفعل التفضيل في المحبة بين المؤمن والكافر، وولي الله وعدوه، كما في قصة أصحاب الأخدود لما أتى الغلام على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال: اليوم أعلم آلساحر أفضل أم الراهب أفضل، فأخذ حجرا فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس .. الحديث، رواه مسلم. وليس معنى ذلك أن الله يحب الراهب والساحر كليهما وأن أحدهما أحب إليه من الآخر. وكذلك دعاء نبي الله يوسف عليه السلام: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ {يوسف: 33} لا يعني أنه يحب السجن ويحب مقارفة الفاحشة، وأن أحد الحبين أشد من الآخر، فليس هناك من شك في كراهته للسجن، ولكن الأمر نسبي.

والحاصل أن هذه الدعوة النبوية الكريمة لا تعني إلا أن يختار الله أفضل هذين الرجلين فيهديه للإسلام ويؤيده به.

والله أعلم.

المفتـــي:     مركز الفتوى
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
من أحب رجلين إلى الله تعالى ؟
من المقصود بالعمرين فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم أعز الاسلام بأحب العمرين اليك )
قال رسول الله ((اللهم أعز الإسلام بأحدى الرجلين))
لمن دعا الإمام الحسين عليه السلام بهذا الدعاء :"اللّهم بيض وجهه ، وطيب ريحه ، واحشره مع الأبرار" ؟
من أحب رجلين إلى الله تعالى ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة