الرئيسية > السؤال
السؤال
هل صحيح أننا سوف نرى الله في الجنة و هو اللذي قال لسيدنا موسى لن تراني
و منطقيا و في اللفظ القرآني أظن بأننا لن نرى الله جهرة لأن هذا افتراء على الله و على القرآن
مكة المكرمة | اليمن 13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة carus86.
الإجابات
1 من 13
رؤية الله تعالى يوم القيامة فهذا صحيح ثابت بالقرآن والسنة وإجماع السلف فمن أدلة ذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ) (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) فناضرة الأولى بمعنى حسنة وناظرة الثانية من النظر بالعين ولهذا أضيف النظر إلى الوجوه التي هي محل الأعين ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الحسنى بالجنة والزيادة بالنظر إلى وجه الله عز وجل ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) (المطففين: 15) يعني في ذلك الفجار وهذا دليل على أن الأبرار يرون الله عز وجل لأن الله تعالى لما حجب هؤلاء في حال سخط كان المفهوم أن الله تعالى لا يحجب هؤلاء في حال الرضى أعني الأبرار ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى وهي الآية الرابعة (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) فإن المزيد ينبغي أن يفسر بما فسرت به الزيادة في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) والذي فسر الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بمراد الله تعالى في كلامه وأما السنة فالأحاديث في ذلك متواترة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يرى بالعين يوم القيامة فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (أنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا) والصلاة التي قبل طلوع الشمس هي صلاة الفجر والتي قبل غروبها هي صلاة العصر وهاتان الصلاتان أفضل الصلوات ولهذا قال عليه الصلاة والسلام (من صلى البردين دخل الجنة) وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى تصريحا بالغاً من أقوى التصريحات فقال: (إنكم سترون ربكم يوم القيامة عيانا بأبصاركم كما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب) وأمَّا إجماع السلف فهو أمر مشهور لا يخفى على أحد ولهذا صرح بعض العلماء بأن من أنكر رؤية الله في الجنة فهو كافر لأنه كذب القرآن والسنة وخالف إجماع السلف وقد قال الله تعالى (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) ولولا أننا نفضل الدعاء للمهتدين على الدعاء عليهم لقلنا نسأل الله تعالى أن يحتجب عن من أنكروا رؤيته في الآخرة ولكننا لا نفضل ذلك بل نقول نسأل الله تعالى الهداية لمن التبس عليه الأمر وأن يقر ويؤمن بما جاء في الكتاب والسنة والعجب أن من الناس من ينكر رؤية الله في الآخرة بشبه يأتي بها من القرآن والسنة أو بشبه عقلية لا أساس لها من الصحة فمنهم من قال إن رؤية الله تعالى غير ممكنة في الآخرة لأن موسى عليه الصلاة والسلام قال (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي) وقرروا دليلهم ذلك بأنّ (لن) تفيد التأبيد والتأبيد يقتضي أن يكون هذا عاما في الدنيا والآخرة فيكون قوله لن تراني أي في الدنيا وفي الآخرة ولا شك أن هذا لبس وإلباس وتخبيط لأن موسى إنما سأل الله الرؤية في تلك الساعة بدليل أن الله تعالى قال له لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) وسؤال موسى الرؤية يدل على إمكانها إذ لو لم تكن ممكنة عقلا ما سألها موسى عليه الصلاة والسلام لكن الإنسان في الدنيا لا يستطيع أن يرى الله عز وجل وذلك لقصوره وضعفه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام (واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) ويدل لهذا أن الله تعالى لما تجلى للجبل اندك الجبل وهو الحجر الأصم فكيف يمكن لجسم ابن آدم الضعيف أن يثبت لرؤية الله عز وجل في هذه الدنيا أما في الآخرة فشأنها غير شأن الدنيا وفي الآخرة من الأمور ما لا يمكن إطلاقا في الدنيا دنو الشمس قدر ميل يوم القيامة لو حدث ذلك في الدنيا لاحترقت الأرض ومن عليها كون الناس في الموقف يختلفون يعرقون فيختلفون في العرق منهم من يصل إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه هذا أمر لا يمكن في الدنيا لكنه في الآخرة ممكن كون الناس يمشون على الصراط وهو كما جاء في مسلم بلاغا (أدق من الشعر وأحد من السيف) أمر لا يمكن في الدنيا ويمكن في الآخرة كون الناس يقفون خمسين ألف سنة لا يأكلون ولا يشربون حفاة عراة غرلاً هذا لا يمكن في الدنيا وأمكن في الآخرة فإذا كانت رؤية الله في الدنيا لا تمكن فإنه لا يلزم من ذلك ألا تمكن في الآخرة وأما دعواهم أن لن تفيد التأبيد فدعوى غير صحيحة فإن الله تعالى قال في أهل النار إنهم لن يتمنوا الموت أبدا بما قدمت أيديهم قال ذلك في اليهود وقال عن أهل النار يوم القيامة (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ) أي ليهلكنا ويمتنا حتى نستريح فهنا تمنوا الموت وسألوا الله تعالى أن يقضي عليهم ولكن لا يتسنى لهم ذلك قال (إنكم ماكثون) ولهذا قال ابن مالك رحمه الله في الكافية:
ومن رأى النفي بلن مؤبداً فقوله اردد واسواه فاعضداً
والمهم أن من العقيدة عند السلف الواجبة أن يؤمن الإنسان بأن الله تعالى يرى يوم القيامة ولكن متى يرى. يرى في الجنة إذا دخل أهل الجنة, الجنة فإن الله تعالى يكشف لهم كما شاء ومتى شاء وكيف شاء فيرونه في ***ات القيامة لا يراه الكافرون يراه المؤمنون والمنافقون ثم يحتجب الله تعالى عن المنافقين والخلاصة أنه يجب علينا أن نؤمن بأن الله تعالى يرى يوم القيامة رؤية حق بالعين فإن قال قائل وإذا رؤى هل يدرك كما يدرك الرائي وجه مرئيه قلنا لا لا يمكن أن يدرك لأن الله تعالى قال (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) والعجب أن المنكرين لرؤية الله في الآخرة استدلوا بهذه الآية على أنه لا يرى وهو استدلال غريب فإن الآية تدل على أنه يرى أكثر مما تدل على أنه لا يرى بل إنه ليس فيها دلالة إطلاقا على أنه لا يرى لأن الله تعالى إنما نفى الإدراك ولإدراك أخص من الرؤيا ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم بل إنما يقتضي وجود الأعم فنفي الإدراك دليل على وجود أصل الرؤية ولهذا جعل السلف هذه الآية من الأدلة على ثبوت رؤية الله عز وجل في الآخرة وهو استدلال صحيح واضح.
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Fahd----.
2 من 13
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف فيما اطلعنا عليه من المراجع على أصل لهذا الكلام وهو لا يصح بحال، لأن موسى عليه السلام لم ير الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا، ولكنه لما كلمه ربه أحب أن ينظر إليه فسأل الله تعالى ذلك، فقال الله له: لن تراني.

وقد قص الله تعالى علينا ذلك في محكم كتابه، فقال تعالى: وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ {الأعراف:143}.

قال أهل التفسير: يقول موسى أنا أول من آمن بك أنه لا يراك أحد من خلقك إلى يوم القيامة.

وروى الحاكم في مستدركه - وصححه ووافقه الذهبي - عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما: أن موسى بن عمران لما كلمه ربه أحب أن ينظر إليه، فقال: وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي.

فحف حول الجبل الملائكة، وحف حول الملائكة بنار، وحف حول النار بملائكة، وحف حول الملائكة بنار، ثم تجلى ربك للجبل ثم تجلى منه مثل الخنصر فجعل الجبل دكا وخر موسى صعقاً ما شاء الله ثم إنه أفاق، فقال: سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين.

يعني أول من آمن من بني إسرائيل.

ولذلك فرؤية الله تعالى لا تكون في الدنيا ولا تصح لأحد، وإنما تكون في الآخرة للمؤمنين خاصة دون الكافرين كما جاءت بذلك نصوص الوحي من القرآن والسنة، كقول الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ* إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ {القيامة:22-23}.

قال الحافظ في الفتح: لأن أبصار المؤمنين في الآخرة باقية فلا استحالة أن يرى الباقي - وهو الله تعالى- بالباقي أعين المؤمنين بخلاف حالة الدنيا فإن أبصارهم فيها فانية فلا يرى الباقي بالفاني.

والله أعلم.
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Fahd----.
3 من 13
نعم ، قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة كما يرون الشمس
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
4 من 13
( وجوه    يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة)
وايضا ان الكفار لا يرون الله والدليل
(كلا إنهم عن ربهِم يومئذ لمحجوبون)
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
5 من 13
انا مع الاخ Fahd

فان المؤمنين يرون الله في يوم القيامه

اما في الدنيا فلا يراه احد

فلأيه التي ذكرت عن موسى فأنها تنطبق على عدم قدره رأيت الله في الدنيا
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة tksw.
6 من 13
الله يهديك لا تقل على الله بغير علم .. ودليلك هذا الذي أوردته حجة عليك وليس لك .. فلو أن لديك فهم في اللغة العربية لعلمت أن قول الله (لن تراني) لا تنفي الرؤية المطلقة وإلا قال (إني لا أرى). وتستطيع أن تطبق قول (لن تراني) على واقعنا لمعرفة الدلالة فإنه باستطاعة أي شخص الآن عندما يطلب منه أحد أن يراه فسيقول له (لن تراني). فهل معناه أنه لا يرى !! ولله المثل الأعلى.

الرؤية ثابتة في الكتاب والسنة والإجماع والحجة قائمة .. وأذكرك بقول الله تعالى:
(وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

ونفي رؤية الله في الجنة إلحاد في صفاته عز وجل وقول على الله بغير علم.
20‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة نزيف المشاعر.
7 من 13
اهم شي هل اقتنع صاحب السؤل بعدما راى  اطول جواب على سؤله وشكر لك
23‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 13
قال عز و جل لن تراني و لن تعني استحالة هذا الأمر .

و قال عز و جل ليس كمثله شيء .

و لا يمكن رؤية الباري تبارك و تعالى لأنه ليس جسم مادي و يستحيل على العقل البشري أن يدرك الله تعالى كما هو , إذ لا يحيط المحدود باللا محدود .

أما الآيات التي تتكلم عن إمكانية رؤيته تعالى مثل وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وما شابه فإن يجب فيها التأويل بما يناسب جلال الله تعالى و تعني أنها ناظرة إلى رحمة الله و كرامة الله .


-----------


                                                       *** تحياتي ***

مركز الأبحاث العقائدية
http://www.aqaed.com
http://www.aqaed.org
http://www.aqaed.info

شبكة أنصار الصحابة المنتجبين
http://www.ansarweb.net

البرهان موقع أهل السنة و القرآن
http://albrhan.org

موقع 12 إمام الولائي
http://www.12imam.topshia.net

منتديات 12 إمام الولائية
http://www.12imam.goforumgo.com‏
23‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
9 من 13
23‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 13
.     بالتأكيد سنرى الله في الجنة ... اللهم اجعلنا من اهل الجنة      .

اللهم اجرني من النار .. اللهم اجرني من النار .. اللهم اجرني من النار
26‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Abdullah Nasser (Abdallah Dubayyan).
11 من 13
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ) ، يا اخي ارجع الي اللغة العربية الفصحى واسأل عن معني ( لن ) سترى انها أداة نفي في الحاضر والمستقبل . وسؤاله الي ربه عن الرؤية ليست لنفسة بل لقومه وهو يعلم انه لن يرى ربه . واليك ايضا نبي الله عيسى ( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب ) الم يكن الله يعلم قبل سؤاله ان موسى قال هذا ام لا ( تعالي الله علوا كبيرا ) بل يعلم ذلك ولكن هذا دلاله واخبار للناس بان عيسى نبي من انبياء الله وليس إله . ومعني قول الله تبارك وتعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ) (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) معنى ناظره اي منتظره رحمة الله تعالى والدليل ايضا ( وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ) فاسلك انت اخي ما معنى فناظره في هذه الاية اي منتظره .  وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين واصحابه الميامين.
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلموا ايها الناس انكم اذ دخلتم الجنه لن تروا الله لانه لا يرى بدليل قال تعالى(لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار)
وكذلك قالت المعتزله ودليل اخر (قال ارني انظر اليك قال لن ترني) واخذت المعتزله هذه الايه كأساس في نفي الرؤيه
فقال اهل السنه ان (لن) لا تنفي المستقبل ولا تعني انها نفي مؤكد للمستقبل القريب ولا البعيد بدليل (ولن يتمنوه ابدأ) اي ان اليهود والكفار لن يتمنوا الموت ابدأ ولكن ليس من المعقوا انهم بعد ما سيروا من عذاب يوم القيامه انهم لن يتمنوا الموت على ذلك العذاب.والرد هنا ان اهل السنه وقعوا في خطأ عظيم لانه لو صدق ادعائهم فيجب ان يفسروا قوله تعالى (ان الذين تدعونا من دون الله الله لن يخلقوا ذبابأ ولو اجتمعوا)الحج/73 .(ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وماتوا وهم كفار لن يغفر الله لهم).(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).وهذا يدل على ان (لن) تنغي وقوع الحدث في الحاضر واالمستقبل نفيأ موكدأ.اما ادعائهم ان اليهود والكفار سوف يتمنون الموت فهذا جهل بالقرأن انما سيتمنون انهم ترابأ اي يتمنون ان ينفوا وان يكونوا لا شيء وشتان بين الموت والفناء
6‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (hothefa ali).
13 من 13
مافي دليل على رؤيه الله في القران اية محكمه نهائيا
قول الله تعالى(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) هنا في الايه الكريمه ذكر الوجه ولم يذكر البصر
اذا فهذه ايه متشابهه
يجب ان نعلم الأيات المُحكمات والأيات المُتشابهات فالمحكم ضاهره كباطنه ولا يحتاج إلى تأويل
لو كانت الرؤية جائزة وانها اعظم نعيم فلماذا لم يذكرها الله سبحانه وتعالى بالتفصيل كما ذكر الجنة
وهل تدري اخي لماذا لا ينبغي للخلائق رؤية ربهم
لأنه عظيم لا يتحمل رؤية عظمة ذاته إلا شئ مثله في العظمة
قال تعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير
لا تقل ان الانسان في الاخره يستطيع ان يرا الله جل جلاله
لان الله لا تضعف عظمته حتى نتمكن من رؤيته وعظمة الله ليست محدوده
مهما تقوا الانسان بل مطلقه
والحمدلله
7‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة كايد ميلاد.
قد يهمك أيضًا
كيف تراني جيد ام غير جيد ؟
من اللي بيتابعني تراني ابي اتابعه
ممكن تترجمولي الجملتين
من أنا * 10 ؟
كفاية رسائل أعجاب تراني أستحي؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة