الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو أبو الشيص الخزاعي ؟
مع ذكر بعض من شعره ..
شعراء شخصيات 8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
الإجابات
1 من 6
أبو الشيص الخزاعي

130 - 196 هـ / 747 - 811 م

محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.

شاعر عباسي ، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.

من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.

ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.

وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره وقتله خادم لعقبة في الرقة.

قال عنه ابن النديم في "الفهرست: هو محمد بن عبد الله بن رزين ابن عم دعبل ويكنى أبا جعفر شاعر. شعره نحو خمسين ومائة ورقة عمله الصولي.

وقال أبو الفرج الأصفهاني في "الأغاني": اسمه محمد بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل- وقيل: أبن بهيش- أبن خراش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفضى بن حارثة بن عمرو مزيقيا ابن عامر بن ثعلبة.

وكان أبو الشيص لقباً غلب عليه. وكنيته أبو جعفر، وهو ابن عم دعبل بن علي بن رزين لحا. وكان أبو الشيص من شعراء عصره، متوسط المحل فيهم، غير نبيه الذكر، لوقوعه بين مسلم بن الوليد وأشجع وأبي نواس، فخمل وأنقطع إلى عقبة بن جعفر بن الأشعث الخزاعي، وكان أميراً على الزقة، فمدحه بأكثر شعره، فقلما يروى له في غيره. وكان عقبة جواداً فأغناه عن غيره. ولأبي الشيص ابن يقال له عبد الله شاعر أيضاً، صالح الشعر، وكان منقطعاً إلى محمد بن طالب، فأخذ منه جامع شعر أبيه، ومن جهته خرج إلى الناس.

وعمي أبو الشيص في آخر عمره، وله مراث في عينيه قبل ذهابهما وبعده، نذكر منها مختارها مع أخباره.

وكان سريع الهاجس جداً، فيما ذكر عنه. فحكى عبد الله بن المعتز أن أبا خالد العامري قال له: من أخبرك أنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه. والله لكان الشعر عليه أهون من شرب الماء على العطشان. وكان من أوصف الناس للشراب، وأمدحهم للملوك.

وهكذا ذكر ابن المعتز، وليس توجد هذه الصفات كما ذكر في ديوان شعره، ولا هو بساقط، ولكن هذا سرف شديد
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة eco-drive.
2 من 6
أخبرني عمي قال: حدثنا الكراني عن النضر بن عمر قال: قال لي أبو الشيص: لما مدحت عقبة بن جعفر بقصيدتي التي أولها:

تنكري صدي ولا أعراضـي
 
ليس المقل عن الزمان براض


أخبرني الحسن بن علي قال: حدثنا محمد بن القاسم بن مهروية قال: أنشدت إبراهيم بن المهدي أبيات أبي يعقوب الريمي التي يرثي بها عينه، يقول فيها:

إذا ما مات بعضك فابك بعضاً
 
فإن البعض من بعض قريب


فأنشدني لأبي الشيص يبكي عينيه:

يا نفس بكي بأدمع هـتـن
 
وواكف كالجمان في سنن

على دليلي وقـائدي ويدي
 
ونور وجهي وسائس البدن

أبكي عليها بها مخـافة أن
 
تقرنني والظلام في قرن
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة eco-drive.
3 من 6
وقال أبو هفان: حدثني دعبل أن امرأة لقيت أبا الشيص، فقالت: يا أبا الشيص: عميت بعدي. فقال: قبحك الله، دعوتني باللقب، وعيرتني بالضرر.

أخبرني محمد بن القاسم الأنباري قال: حدثني أبي، عن أحمد بن عبيد قال: اجتمع مسلم بن الوليد وأبو نواس وأبو الشيص ودعبل في مجلس، فقالوا: لينشد كل واحد منكم أجود ما قاله من الشعر. فاندفع رجل كان معهم فقال: اسمعوا مني أخبركم بما ينشد كل واحد منكم قبل أن ينشد. قالوا: هات فقال لمسلم: أما أنت يا أبا الوليد فكأني بك قد أنشدت:

إذا ما عـلـت مـنـا ذؤابة واحـد
 
وإن كان ذا حلم دعته إلى الجهـل

هل العيش إلا أن تروح مع الصبـا
 
وتغدو صريع الكأس والأعين النجل


قال: وبهذا البيت لقب صريع الغواني، لقبه به الرشيد، فقال له مسلم: صدقت.

ثم أقبل على أبي نواس فقال له: كأني بك يا أبا علي قد أنشدت:

لا تبك ليلى ولا تطـرب إلـى هـنـد
 
واشرب على الورد من حمراء كالورد

تسقيك من عينها خمـراً ومـن يدهـا
 
خمراً فمالك من سـكـرين مـن بـد


فقال له: صدقت.

ثم أقبل على دعبل فقال له: وأنت يا أبا علي، فكأني بك تثشد قولك:

أين الشباب وأيةً سـلـكـا
 
لا أين يطلب ضل بل هلكا

لا تعجبي ياسلم مـن رجـل
 
ضحك المشيب برأسه فبكى


فقال: صدقت. ثم أقبل على أبي الشيص، فقال له: وأنت يا أبا جعفر، فكأني بك وقد أنشدت قولك:

لا تنكري صدي ولا إعراضي
 
ليس المقل عن الزمان براض


فقال له: لا. ما هذا أردت أن أنشد، ولا هذا بأجود شيء قلته. قالوا: فأنشدنا ما بدا لك. فأنشدهم قوله:

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي
 
متـأخـرعـنـه ولا مـتـقـدم

أجد المـلامة فـي هـواك لـذيذةً
 
حباً لذكرك فليلـمـنـي الـلـوم

أشبهت أعدائي فصرت أحـبـهـم
 
إذكان حظي منك حظي منـهـم

وأهنتني فأهنت نفسـي صـاغـراً
 
ما من يهون عليك ممـن يكـرم


قال: فقال أبو نواس، أحسنت والله وجودت، وحياتك لأسرقن هذا المعنى منك، ثم لأغلبنك عليه، فيشتهر ما أقول، ويموت ما قلت. قال: فسرق قوله:

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي
 
متـأخـرعـنـه ولا مـتـقـدم


سرقاً خفياً، فقال في الخصيب:

فما جازه جود ولا حل دونه
 
ولكن يسير الجود حيث يسير


فسار بيت أبي نواس، وسقط بيت أبي الشيص.

وقيل أيضاً: تعشق أبو الشيص محمد بن رزين قينةً لرجل من أهل بغداد، فكان يختلف إليها، وينفق عليها في منزل الرجل، حتى أتلف مالاً كثيراً. فلما كف بصره، وأخفق، جعل إذا جاء إلى مولى الجارية حجبه، ومنعه من الدخول، فجاءني أبو الشيص، فشكا إلي وجده بالجارية، واستخفاف مولاها به، وسألني المضي معه إليه، فمضيت معه، فاستؤذن لنا عليه، فأذن، فدخلت أنا وأبو الشيص، فعاتبته في أمره، وعالمت عليه حقه، وخوفته من لسانه ومن إخوانه، فجعل له يوماً في الجمعة يزورها فيه، فكان يأكل في بيته، ويحمل معه نبيذه ونقله، فمضيت معه ذات يوم إليها، فلما وقفنا على بابهم، سمعنا صراخاً شديداً من الدار، فقال لي: ما لها تصرخ؟ أتراه قد مات لعنه الله.

فما زلنا ندق الباب حتى فتح لنا، فإذا هو قد حسر كميه وبيده سوط، وقال لنا: ادخلا، فدخلنا، وإنما حمله على الإذن لنا الفرق مني، فدخلنا وعاد الرجل إلى داخل يضربها، فاستمعنا عليه واطلعنا، فإذا هي مشدودة على سلم وهو يضربها أشد ضرب، وهي تصرخ، وهو يقول: وأنت أيضاً فاسرقي الخبز. فاندفع أبو الشيص على المكان يقول في ذلك:

يقول والسوط على كـفـه
 
قد حرفي جلدتهـا حـزا

وهي على السلم مشـدودة
 
وأنت أيضاً فاسرقي الخنزا


قال: وجعل أبو الشيص يرددهما، فسمعهما الرجل، فخرج إلينا مبادراً، وقال له: أنشدني البيتين اللذين قلتهما، فدافعه، فحلف أنه لا بد من إنشادهما، فأنشده إياهما، فقال لي: يا أبا الحسن، أنت كنت شفيع هذا، وقد أسعفتك بما تحب، فإن شاع هذان البيتان فضحتني، فقل له يقطع هذا، ولا يسمعهما، وله علي يومان في الجمعة. ففعلت ذلك، ووافقته عليه، فلم يزل يتردد إليه يومين في الجمعة حتى مات.
أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال: حدثني أحمد بن عبد الرحمن الكاتب، عن أبيه قال: كانت لأبي الشيص جارية سوداء اسمها تبر، وكان يتعشقها، وفيها يقول:

لم تتصفي ياسمـية الـذهـب
 
تتلف نفسي وأنت في لعـب

يابنة عم المسك الذكـي ومـن
 
لولاك لم يتخـذ ولـم يطـب

ناسبك المسك في السـواد وف
 
ي الريح فأكرم بذاك من نسب
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة eco-drive.
4 من 6
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.

شاعر عباسي ، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.

من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.

ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.

وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره وقتله خادم لعقبة في الرقة.

قال عنه ابن النديم في "الفهرست: هو محمد بن عبد الله بن رزين ابن عم دعبل ويكنى أبا جعفر شاعر. شعره نحو خمسين ومائة ورقة عمله الصولي.

وقال أبو الفرج الأصفهاني في "الأغاني": اسمه محمد بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل- وقيل: أبن بهيش- أبن خراش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفضى بن حارثة بن عمرو مزيقيا ابن عامر بن ثعلبة.

وكان أبو الشيص لقباً غلب عليه. وكنيته أبو جعفر، وهو ابن عم دعبل بن علي بن رزين لحا. وكان أبو الشيص من شعراء عصره، متوسط المحل فيهم، غير نبيه الذكر، لوقوعه بين مسلم بن الوليد وأشجع وأبي نواس، فخمل وأنقطع إلى عقبة بن جعفر بن الأشعث الخزاعي، وكان أميراً على الزقة، فمدحه بأكثر شعره، فقلما يروى له في غيره. وكان عقبة جواداً فأغناه عن غيره. ولأبي الشيص ابن يقال له عبد الله شاعر أيضاً، صالح الشعر، وكان منقطعاً إلى محمد بن طالب، فأخذ منه جامع شعر أبيه، ومن جهته خرج إلى الناس.

وعمي أبو الشيص في آخر عمره، وله مراث في عينيه قبل ذهابهما وبعده، نذكر منها مختارها مع أخباره.

وكان سريع الهاجس جداً، فيما ذكر عنه. فحكى عبد الله بن المعتز أن أبا خالد العامري قال له: من أخبرك أنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه. والله لكان الشعر عليه أهون من شرب الماء على العطشان. وكان من أوصف الناس للشراب، وأمدحهم للملوك.

وهكذا ذكر ابن المعتز، وليس توجد هذه الصفات كما ذكر في ديوان شعره، ولا هو بساقط، ولكن هذا سرف شديد
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
1          1        ا لافضل
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
أبو الشيص الخزاعي

130 - 196 هـ / 747 - 811 م

محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.

شاعر عباسي ، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.

من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.

ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.

وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره وقتله خادم لعقبة في الرقة.

قال عنه ابن النديم في "الفهرست: هو محمد بن عبد الله بن رزين ابن عم دعبل ويكنى أبا جعفر شاعر. شعره نحو خمسين ومائة ورقة عمله الصولي.

وقال أبو الفرج الأصفهاني في "الأغاني": اسمه محمد بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل- وقيل: أبن بهيش- أبن خراش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفضى بن حارثة بن عمرو مزيقيا ابن عامر بن ثعلبة.

وكان أبو الشيص لقباً غلب عليه. وكنيته أبو جعفر، وهو ابن عم دعبل بن علي بن رزين لحا. وكان أبو الشيص من شعراء عصره، متوسط المحل فيهم، غير نبيه الذكر، لوقوعه بين مسلم بن الوليد وأشجع وأبي نواس، فخمل وأنقطع إلى عقبة بن جعفر بن الأشعث الخزاعي، وكان أميراً على الزقة، فمدحه بأكثر شعره، فقلما يروى له في غيره. وكان عقبة جواداً فأغناه عن غيره. ولأبي الشيص ابن يقال له عبد الله شاعر أيضاً، صالح الشعر، وكان منقطعاً إلى محمد بن طالب، فأخذ منه جامع شعر أبيه، ومن جهته خرج إلى الناس.

وعمي أبو الشيص في آخر عمره، وله مراث في عينيه قبل ذهابهما وبعده، نذكر منها مختارها مع أخباره.

وكان سريع الهاجس جداً، فيما ذكر عنه. فحكى عبد الله بن المعتز أن أبا خالد العامري قال له: من أخبرك أنه كان في الدنيا أشعر من أبي الشيص فكذبه. والله لكان الشعر عليه أهون من شرب الماء على العطشان. وكان من أوصف الناس للشراب، وأمدحهم للملوك.

وهكذا ذكر ابن المعتز، وليس توجد هذه الصفات كما ذكر في ديوان شعره، ولا هو بساقط، ولكن هذا سرف شديد

يا نفس بكي بأدمع هـتـن

وواكف كالجمان في سنن

على دليلي وقـائدي ويدي

ونور وجهي وسائس البدن

أبكي عليها بها مخـافة أن

تقرنني والظلام في قرن
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
ملخص عن أبو الشيص
من هو الأمير راشد الخزاعي؟
ماهي القصيدة الخالدة لدعبل الخزاعي رضوان الله عليه التي ابكت الامام الرضا عليه السلام؟
من اول من ادخل عبادة لاصنام
من القائل : أفاطم لو خلت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة