الرئيسية > السؤال
السؤال
من يعرف الشافعي؟
اريد منكم يا اخوتي الكرام ان تكتبوا اكبر عدد ممكن من ابيات قالها الامام الشافعي:)

مشكورين
البرامج الحوارية | الأطباء 1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة jerus00.
الإجابات
1 من 7
سهرت عيون و نامت عيون ... في امور تكون أو لا تكون

فأدرأ الهم ما استطعت عن النفس ... فحملانك الهموم جنون

انّ ربّا كفاك بالأمس ما كان ... سيكفيك في غد ما يكون
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 7
علي ثياب لو يباع جميعهـــــا             بفلس لكــان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو تقاس ببعضها             نفوس الورى كانت أجل وأكبرا
وما ضر السيف إغلاق غمده              إذا كان عضبا أين ما وجهته فرى
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة The spider man (Dêmǿǯ Eńşăņ).
3 من 7
دع الامور تجرى على اعنتها   ولا تبيتن الا خالى البال
ما بين طرفة عين وانتباهتها    يغير الله من حال الى حال
......................................................................................
نعيب زماننا والعيب فينا       وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب    ولو نطق الزمان لنا لهجانا
......................................................................................
تحياتى لكل اهل الجزائر  ...
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حول العالم.
4 من 7
هذه هي الدنيا :

تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضأن تأكله الكــلاب

وعبد قد ينام على حريـــر ... وذو نسب مفارشه التــراب


دعوة إلى التنقل والترحال :

ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغتـرب

سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب

إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب

والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب

والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب

فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب


الضرب في الأرض :

سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا

فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا


آداب التعلم :

اصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته

ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته

ومن فاته التعليم وقت شبابــه ... فكبر عليه أربعا لوفاتــه

وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته


متى يكون السكوت من ذهب :

إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت

فإن كلمته فـرّجت عنـه ... وإن خليته كـمدا يمـوت


عدو يتمنى الموت للشافعي :

تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت ... فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــد

وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد

لعل الذي يرجـو فنـائي ويدّعي ... به قبل موتـي أن يكون هو الردى


لا تيأسن من لطف ربك :

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيـدا

فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه ... وأفاض من نعم عليك مزيـدا

لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا

لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا


فوائد الأسفــار :

تغرب عن الأوطان في طلب العلا ... وسافر ففي الأسفار خمس فوائد

تَفَرُّجُ هم ، واكتسـاب معيشــة ... وعلم وآداب ، وصحبة ماجـد


الوحدة خير من جليس السوء :

إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ... ألذ وأشهى من غوى أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنـا ...أقر لعيني من جـليس أحاذره


أدب المناظرة :

إذا ما كنت ذا فـضل وعلم ... بما اختلف الأوائل والأواخر

فناظر من تناظر في سكون ... حليمـا لا تـلح ولا تكابـر

يفيدك ما استفادا بلا امتنان ... من النكـت اللطيفة والنوادر

وإياك اللجوج ومن يرائي ... بأني قد غلبت ومن يفـاخـر

فإن الشر في جنبات هـذا ... يمني بالتقـاطـع والـتدابـر


العلم مغرس كل فخر :

العلم مغرس كـل فخر فافتخـر ... واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس

واعلم بأن العـلم ليس ينالـه ... من هـمـه في مطعــم أو ملبـس

إلا أخـو العلم الذي يُعنى بـه ... في حـالتيه عـاريـا أو مـكتـسي

فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا ... واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ

فلعل يوما إن حضرت بمجلس ... كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس


نور الله لا يهدى لعاص :

شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخـبرني بأن العـلم نــور ... ونور الله لا يهـدى لعـاص



لمن نعطي رأينا :

ولا تعطين الرأي من لا يريده ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه


الذل في الطمع :

حـسبي بعلمي إن نـفــع ..

ما الــذل إلا في الطمــع !

من راقـب الله رجــــع ..

ما طــار طير وارتفــع

إلا كـما طـار وقــــع !


الحب الصادق :

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع

لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع

في كل يوم يبتديك بنعمــة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيع


فضل التغرب :

ارحل بنفسك من أرض تضام بها ... ولا تكن من فراق الأهل في حرق

فالعنبر الخام روث في موطنــه ... وفي التغرب محمول على العنـق

والكحل نوع من الأحجار تنظـره ... في أرضه وهو مرمى على الطرق

والكحل نوع من الأحجار تنظـره ... فصار يحمل بين الجفن والحـدق


أيهما ألذ؟ :

سهـري لتنقيـح العلوم ألذ لي ... من وصل غانية وطيب عنــاق

وصرير أقلامي على صفحاتها ... أحلى مـن الدّّوْكـاء والعشــاق

وألذ من نقر الفتـاة لدفهــا ... نقري لألقي الـرمل عـن أوراقي

وتمايلي طربـا لحل عويصـة ... في الدرس أشهى من مدامة ساق

وأبيت سهـران الدجى وتبيته ... نومـا وتبغي بعـد ذاك لحــاقي


مشاعر الغريب :

إن الغريب له مخافة سارق ... وخضوع مديون وذلة موثق

فإذا تذكر أهـلـه وبـلاده ... ففؤاده كجنــاح طير خافق


التوكل على الله :

توكلت في رزقي على الله خـالقي ... وأيقنـت أن الله لا شك رازقي

وما يك من رزقي فليـس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه ... ولو، لم يكن من اللسـان بناطق

ففي اي شيء تذهب النفس حسرة ... وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق


العلم رفيق نافع :

علمي معي حـيثمــا يممت ينفعني ... قلبي وعاء لـه لا بطــن صـنـدوق

إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم في السوق


تول أمورك بنفسك :

ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتـول أنت جميع أمرك

وإذا قصدت لحـاجــة ... فاقصد لمعترف بفضلك


فتنة عظيمة :

فســاد كبيـر عالم متهتك ... وأكبر منه جـاهل متنسك

هما فتنة في العالمين عظيمة ... لمن بهما في دينه يتمسك


دعوة إلى التعلم :

تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل

وإن كبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل

وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـل


إدراك الحكمة ونيل العلم :

لا يدرك الحكمة من عمره ... يكدح في مصلحة الأهـل

ولا ينــال العلم إلا فتى ... خال من الأفكار والشغـل

لو أن لقمان الحكيم الذي ... سارت به الركبان بالفضل

بُلي بفقر وعـيـال لمـا ... فرق بين التبن والبقــل


أبواب الملوك :

إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا ... فلا يكن لك في أبو أبهم ظــل

ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا

فاستعن بالله عن أبو أبهم كرمـا ... إن الوقوف على أبوابهــم ذل


المهلكات الثلاث :

ثلاث هن مهلكة الأنـام ... وداعية الصحيح إلى السقام

دوام مُدامة ودوام وطء ... وإدخال الطعام على الطعـام


العلم بين المنح والمنع :

أأنثر درا بين سارحة البهــم ... وأنظم منثورا لراعية الغنـم

لعمري لئن ضُيعت في شر بلدة ... فلست مُضيعا فيهم غرر الكلم

لئن سهل الله العزيز بلطفــه ... وصادفت أهلا للعلوم والحكـم

بثثت مفيدا واستفدت ودادهـم ... وإلا فمكنون لدي ومُكْتتـــم

ومن منح الجهال علما أضاعـه ... ومن منع المستوجبين فقد ظلم


العيب فينا :

نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا


يا واعظ الناس عما أنت فاعله :

يا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليه العمر بالنفس

احفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنس

كحامل لثياب الناس يغسلها ... وثوبه غارق في الرجس والنجس

تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها ...إن السفينة لا تجري على اليبس

ركوبك النعش ينسيك الركوب على ... ما كنت تركب من بغل و من فرس

يوم القيامة لا مال ولا ولد ... وضمة القبر تنسي ليلة العرس


الصديق الصدوق :

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا

ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا

وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا

قال الشافعي في القناعة :

تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه

قال الشافعي في حفظ اللسان :

احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران

ستة ينال بها الإنسان العلم :

أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان

وقال الشافعي في فضل السكــوت :

وجدت سكوتي متجرا فلزمته ..... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر ..... وتاجره يعلو على كل تاجر

القناعــة .. راس الغنى :

رأيت القناعة رأس الغنى ..... فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ..... ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ..... أمر على الناس شبه الملك

لا شيء يعلو على مشيئة الله .. قال الشافعي :

يريد المرء أن يعطى مناه ..... ويأبى الله إلا ما أراد
يقول المرء فائدتي ومالي ..... وتقوى الله أفضل ما استفاد

وقال الشافعي متفاخراً :

ولولا الشعر بالعلماء يزري ..... لكنت اليوم أشعر من لبيد
وأشجع في الوغى من كل ليث ..... وآل مهلب وبني يزيد
ولولا خشية الرحمن ربي ..... حسبت الناس كلهم عبيدي

كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإمام الشافعي :

يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ..... يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن النارا

وفي مخاطبــة السفيــه قال :

يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا

انظروا ماذا يفعل الدرهم ... صدق الشافعي حين قال :

وأنطقت الدراهم بعد صمت ..... أناسا بعدما كانوا سكوتا
فما عطفوا على أحد بفضل ..... ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا

من أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :

دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء

فــرجـــت ... إن الله لطيف بعبــاده .. وقال :

ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج

من مكارم الأخلاق .... قال :

لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات

فضل التوكل على الله :

سهرت أعين ونامت عيون ..... في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس ..... فحملانك الهموم جنون
إن ربا كفاك بالأمس ما كان ..... سيكفيك في غد ما يكون

العلوم الدينية وعلوم القرآن :

كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين

وقال مناجياً رب العالمين هذه الأبيات الجميلة :

قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباح والغلس
ما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفس
لقد مننت على قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدس
وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي
فامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل علي إذا في الدين من لبس
وكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت في عبس
إنهم عبـــاد الله .. قال الشافعي فيهم :

إن لله عبادا فطنا ..... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ..... أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا ..... صالح الأعمال فيها سفنا

القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق :

إذا أصبحت عندي قوت يومي ..... فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غد ببالي ..... فإن غدا له رزق جديد
أسلم إن أراد الله أمرا ..... فأترك ما أريد لما يريد

الصمت والكلام :

قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ..... إن الجواب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ..... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ..... والكلب يخشى لعمري وهو نباح

كيف تعاشر الناس وتعاملهم :

كن ساكنا في ذا الزمان بسيره ..... وعن الورى كن راهبا في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله ..... واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ..... أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره ..... وتركت أعلاهم لقلة خيره

من هو الفقيه ؟

إن الفقيه هو الفقيه بفعله ..... ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ..... ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله ..... ليس الغني بملكه وبماله


لا تنطق بالسوء :

إذا رمت أن تحيا سليما من الردى ..... ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ..... فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا ..... فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ..... ودافع ولكن بالتي هي أحسن

من عرف الدهر :

أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى ..... وأسدا جياعا تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قوم لا ينالون قوتهم ..... وقوما لئاما تأكل المن والسلوى
قضاء لديان الخلائق سابق ..... وليس على مر القضا

أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه .....تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى

صدق الشافعي حين قال أن الدهر يومان :

الدهر يومان ذا أمن وذا خطر ..... والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ..... وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها ..... وليس يكسف إلا الشمس والقمر

كل هذا أفضل من مذلة السؤال :

لقلع ضرس وضرب حبس ..... ونزع نفس ورد أمس
وقر برد وقود فرد ..... ودبغ جلد بغير شمس
وأكل ضب وصيد دب ..... وصرف حب بأرض خرس
ونفخ نار وحمل عار ..... وبيع دار بربع فلس
وبيع خف وعدم إلف ..... وضرب إلف بحبل قلس
أهون من وقفة الحر ..... يرجو نوالا بباب نحس

العفاف والزنــا دين وديان :

عفوا تعف نساؤكم في المحرم ..... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
إن الزنا دين فإن أقرضته ..... كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا ..... سبل المودة عشت غير مكرم
لو كنت حرا من سلالة ماجد ..... ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره ..... إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
من يزن في قوم بألفي درهم ..... يزن في أهل بيته ولو بالدرهم
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 7
الإمام محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن هشام بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي  "رضي الله عنه" . لقب في طفولته الأولى بالتلميذ النابغة .. حيث حفط القرآن الكريم في سن السادسة .
*ولد يتيم الأب بغزة هاشم بفلسطين سنة 150 للهجرة .. رجعت به أمه الى مكة سنة 152 للهجرة . كان يحفظ كل ما تراه عيناه لدرجة انه عندما يقرأ كتابا يغطي الصفحة الأخرى بيده مخافة أن حفظها قبل الأولى .
* رحل عن والدته في طلب العلم و عمره ستة سنوات ، ذات يوم كان عائدا لأمه و هو في خمرة سروره فدخل عليها قبل أن يعلمها بعودتة ، فنهرته قائلة " إذهب و تأدب " فحز ذلك في نفسه  و خرح من عندها يقول "حافي المقام لذي عقل و ذي أدب  من راحة فدع الأوطان و إغترب
سافر تجد عوضا عمن تفارقه  و إنصب فإن لذيذ العيش في النصب .
و كان قد إختلط بقبائل هذيل فصحاء العرب فإستفاد من بلاغتهم و حفظ أشعارهم حتى صار مضرب الأمثال  فى الفصاحة .
حفظه للموطأ صغيرا جعل الإمام مالك يوليه عناية خاصة و يحضره جلساته الفقهية و يسمح له بمناقشته في عدة مسائل.
ثم أنهى تعلم أصول الفقه بين يدي شيخ الحرم و مفتيه "مسلم بن خالد" و "سفيان بن عينية الهلالى" و غيرهما من علماء مكة ،.
*تولى القضاء في اليمن  ، ثم رحل إلى العراق سنة 184 للهجرة و إطلع على علم أهله و أخبرهم بما عليه علماء الحجاز و تعرف الى "محمد بن الحسن الشيبانى" صاحب أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه و  أحذ عنه فقه أبو حنيفة ...
* ثم رحل الشافعى بعدها إلى مصر و إلتقى بعلمائها و أعطاهم و أخذ منهم ....
*ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة 195 للهجرة بعد أن صار إماما له مذهبه المستقل و منهجه الخاص  
*ثم عاد إلى الحجاز بعد أن ألف كتابه "الحجة"...
* ثم عاد مرة ثالثة إلى العراق سنة 198 للهجرة و أقام بها أشهرا ...
*ثم رحل إلى مصر سنة 199 للهجرة و نزل بالفسطاط و بعد أن عاشر أهل مصر و عرف ما عندهم من تقاليد و أعراف و عادات تخالف ما عند أهل العراق و الحجاز أعاد النظر فى مذهبه القديم المدون بكتابه "الحجة" و جاء منه ببعض المسائل فى مذهبه الجديد فى كتاب "الأم" الذى أملاه على تلامذته فى مصر . و قد إتفق العلماء على إعتبار فقه الإمام الشافعي وسط بين أهل الحديث و أهل الرأى ، و قد رتب الإمام الشافعي أصول مذهبه .. 1- كتاب الله 2- سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و على اله و صحبه . 3- الإجماع و القياس و العرف و الإستصحاب و كان قد دون مذهبه بنفسه.
* الإمام الشافعى هو أول من ألف في أصول الفقه من خلال كتابه "الرسالة" .
و من مآثر الإمام الشافعي 'من حفظ القرآن نبل قدره ، و من تفقه في الدين عظمت قيمته و من حفظ الحديث قويت حجته و من حفظ العربية و الشعر رق طبعه و من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه'
و قد إستمر الإمام الشافعي فى مصر يفتي و يعلم حتى توفي رضي الله عنه سنة 204 للهجرة الموافق للسنة 820 ميلادية .
2‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة أميلار.
6 من 7
اللهم اعلم انه لا يعجزك شىء فى الارض ولا فى السماء .ذات امراضنا من نرجو وانت المقصود .يارب لا تجعلنا نلجاء لغيرك انت من تشبس بك نجا .ليس لى رب سواك ادعوه .وليس لى الها غيرك ارجوه .تقطعت بى السبل فهل اعرف ملجاء الا اليك .انت تعلم حالى فلا تجوجنى لغيرك ليستهزء بى اذنبت وعاندتك فى معصيه كان الشيطان لى قرينا .واليوم بالدموع ارجو رحمتك واستسمحك ان تكون لى رفيقا ..اسئلك الشفاء لكل مسلم ومسلمه .اللهم ان داء قد حل باخ او اخت لنا فلا يستطيع الطب ان يشفى الا باذنك .انك الشافى والمعافى يا اكرم من سئل ................................

بك أستجير ومـن يجيـر سواكـا فأجـر ضعيفـا يحتمـي بحـمـاك

إني ضعيف أستعيـن علـى قـوى ذنبـي ومعصيتـي ببعـض قواكـا

أذنبـت ياربـي وآذتنـي ذنــوب مالـهـا مــن غـافـر إلا كــا

دنيـاي غرتنـي وعفـوك غرنـي ماحيلتـي فـي هــذه أو ذا كــا

لو أن قلبي شـك لـم يـك مؤمنـا بكريم عفوك مـا غـوى وعصاكـا

يا مدرك الأبصـار ، والأبصـار لا تـدري لــه ولكـنـه إدراكــا

أتراك عين والعيـون لهـا مـدى ما جاوزتـه ، ولا مـدى لمداكـا

إن لم تكـن عينـي تـراك فإننـي فـي كـل شـيء أستبيـن علاكـا

يامنبـت الأزهـار عاطـرة الشـذا هذا الشـذا الفـواح نفـح شذاكـا

يامرسل الأطيار تصدح فـي الربـا صدحـاتـهـا إلــهــام [. ...]

يامجـري الأنهـار : ما جريانـهـا إلا انفعـالـة قـطـرة لـنـداكـا

رباه هأنذا خلصـت مـن الهـوىواستقبـل القلـب الخلـي هواكـا

وتركـت أنسـي بالحيـاة ولهوهـاولقيت كـل الأنـس فـي نجواكـا

ونسيت حبـي واعنزلـت أحبتـي ونسيت نفسـي خـوف أن أنساكـا

ذقت الهوا مـراً ولـم أذق الهـوى يـارب حلـواً قبـل أن أهـواكـا

أنا كنـت ياربـي أسيـر غشـاوة رانت علـى قلبـي فضـل سناكـا

واليوم ياربـي مسحـت غشاوتـي وبـدأت بالقلـب البصيـر أراكــا

ياغافـر الذنـب العظيـم وقـابـلا للتـوب: قلـب تـائـب ناجـاكـا

أتـرده وتـرد صــادق توبـتـ يحاشـاك ترفـض تائبـا حـاشـاك

يارب جئتـك نادمـاً أبكـي علـى مـا قدمتـه يــداي لا أتبـاكـى

أنا لست أخشى مـن لقـاء جهنـم وعذابـهـا لكنـنـي أخـشـاكـا

أخشى من العرض الرهيب عليك ياربـي وأخشـى منـك إذ ألقـاكـا

يارب عـدت إلـى رحابـك تائبـاًمستسلمـا مستمسـكـاً بعـراكـا

مالـي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـارب الغـنـي ولا يـحـد غنـاكـا

مالـي ومـا للأقويـاء وأنـت يـاربـي ورب الـنـاس ماأقـواكـا

مالي وأبواب الملـوك وأنـت مـنخلـق الملـوك وقسـم الأمـلاكـا

إني أويت لكل مـأوى فـي الحيـاةفمـا رأيـت أعـز مـن مـأواكـا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجـاةفلم تجـد منجـى سـوى منجاكـا

وبحثت عن سـر السعـادة جاهـداًفوجدت هـذا السـر فـي تقواكـا

فليرض عني الناس أو فليسخطـوا أنا لم أعـد أسعـى لغيـر رضاكـا

أدعـوك ياربـي لتغفـر حوبـتـي وتعينـنـي وتمـدنـي بـهـداكـا

فاقبل دعائي واستجـب لرجاوتـي ماخاب يومـا مـن دعـا ورجاكـا

يارب هـذا العصـر ألحـد عندمـاسخـرت يـاربـي لــه دنيـاكـا

علمته مـن علمـك النـوويَّ مـاعلمـتـه فــإذا بــه عـاداكـا

مـا كـاد يطلـق للعـلا صاروخـه حتـى أشـاح بوجـهـه وقـلاكـا

واغتر حتى ظـن أن الكـون فـي يمنـى بنـي الانسـان لا يمنـاكـأ

و ما درى الانسان أن جميـع مـاوصلت إليـه يـداه مـن نعماكـا؟

أو ما درى الانسان أنك لـو أردت لظلـت الـذرات فــي مخبـاكـا

لو شئت ياربـي هـوى صاروخـه أو لو أردت لمـا أستطـاع حراكـا

يأيهـا الانسـان مهـلا وائتـئـذوا شكـر لربـك فضـل مـاأولاكـا

واسجـد لمـولاك القديـر فإنـمـامستحدثـات العلـم مـن مـولاكـا

الله مـازك دون سـائـر خلـقـه وبنعمـة العقـل البصيـر حبـاكـا

أفـإن هـداك بعلـمـه لعجيـبـةتـزور عنـه وينثنـي عطفـاكـا

إن الـنـواة ولكتـرنـات الـتـيتجـري يراهـا الله حيـن يراكـا

ماكنـت تـقـوى أن تفـتـت ذرةمنهـن لـولا الله الـذي سـواكـا

كل العجائب صنعـة العقـل الـذي هـو صنعـة الله الـذي سـواكـا

والعقـل ليـس بمـدرك شيئـا اذامالله لـم يكتـب لــه الإدراكــا

لله فـي الآفــاق آيــات لـعـل اقلهـا هـو مـا إلـيـه هـداكـا

ولعل ما فـي النفـس مـن آياتـه عجب عجـاب لـو تـرى عيناكـا

والكـون مشحـون بـأسـرار إذاحاولـت تفسيـراً لـهـا أعيـاكـا

قل للطبيـب تخطفتـه يـد الـردى ياشافي الأمـراض : مـن أرداكـا؟

قل للمريض نجا وعوفي بعـد مـاعجزت فنون الطب : من عافاكـا؟

قل للصحيح يمـوت لا مـن علـةمـن بالمنايـا ياصحيـح دهـاكـا؟

قل للبصيـر وكـان يحـذر حفـرةفهوى بها مـن ذا الـذي أهواكـا؟

بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحـام بلا اصطدام : مـن يقـود خطاكـا؟

قل للجنيـن يعيـش معـزولا بـلاراع ومرعـى : مالـذي يرعاكـا؟

قل للوليد بكـى وأجهـش بالبكـاءلـدى الـولادة : مالـذي أبكاكـا؟

وإذا تـرى الثعبـان ينفـث سمـه فاسأله : من ذا بالسمـوم حشاكـا؟

وأسأله كيـف تعيـش ياثعبـان أوتحيـا وهـذا السـم يمـلأ فاكـا؟

وأسأل بطون النحل كيف تقاطـرتشهداً وقـل للشهـد مـن حلاَّكـا؟

بل سائل اللبن المصفى كـان بيـندم وفــرث مـالـذي صفـاكـا؟

وإذا رأيت الحي يخرج مـن حنايـا ميـت فاسألـه: مــن أحيـاكـا؟

وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعـاًفاسأله : مِنْ أين البيـاضُ أتاكـا؟

وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحمـاًفاسأله: مـنْ ذا بالسـواد طلاكـا؟

قـل للنبـات يجـف بعـد تعـهـدورعاية : مـن بالجفـاف رماكـا؟

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحـده فاسألـه : مـن أربـاكـا؟

وإذا رأيت البـدر يسـري ناشـرا أنـواره فاسألـه : مـن أسراكـا؟

وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعدكـلّ شــيء مـالـذي أدنـاكـا؟

قل للمرير من الثمـار مـن الـذي بالمـر مـن دون الثمـار غذاكـا؟

وإذا رأيت النخل مشقـوق النـوى فاسأله : من يانخـل شـق نواكـا؟

وإذا رأيـت النـار شـب لهيبهـافاسأل لهيب النـار: مـن أوراكـا؟

وإذا ترى الجبل الأشـم منـا طحـاً قمم السحاب فسلـه مـن أرساكـا؟

وإذا رأيت النهـر بالعـذب الـزلال جرى فسله؟ مـن الـذي أجراكـا؟

وإذا رأيت البحـر بالملـح الأجـاج طغى فسلـه: مـن الـذي أطغاكـا؟

وإذا رأيـت الليـل يغشـى داجيـافاسأله : من ياليـل حـاك دجاكـا؟

وإذا رأيت الصبح يُسفـر ضاحيـاًفاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكـا؟

هذي عجائب طالمـا أخـذت بهـاعينـاك وانفتحـت بهـا أذنـاكـا!

والله فـي كـل العجائـب مـاثـلإن لم تكـن لتـراه فهـو يراكـا؟

يا أيهـا الإنسـان مهـلا مالـذي بالله جــل جـلالـه أغـراكــا؟

حـاذر إذا تغـزو الفضـاء فربمـاثـآر الفضـاء لنفسـه فغـزاكـا؟

اغز الفضـاء ولا تكـن مستعمـراًأو مستـغـلا باغـيـا سـفـاكـا

إيـاك ان ترقـى بالاستعمـار فـيحـرم السمـوات الـعـلا إيـاكـا

إن السموات العـلا حـرم طهـور يـحـرق المستعـمـر الأفـاكــا

اغز الفضاء ودع كواكبـه سوابـح إن فــي تعوبقـهـن هـلاكــا!

إن الكواكب سـوف يفسـد أمرهـاوتسـيء عقباهـا إلـى عقبـاكـا

ولسوف تعلـم أن فـي هـذا قيـاما لساعـة الكبـرى هنـا وهنـاكـا

أنا لا أثبـط مـن جهـود العلـم أوأنا في طريقـك أغـرس الأشواكـا

لكننـي لـك ناصـح فالعـلـم إنأخطـأت فـي تسخـيـره أفنـاكـا

سخر نشاط العلم في حقـل الرخـاءيصغ من الذهـب النضـار ثراكـا

سخره يمـلأ بالسـلام وبالتعـاون عالـمـاً متـنـاحـراً سـفـاكـا

وادفع بـه شـر الحيـاة وسوءهـاوامسـح بنعمـى نـوره بؤساكـا

العلـم إحيـاء وإنشـاء ولـيـس العـلـم تدمـيـراً ولا إهـلاكــا

فـإذا أردت العلـم منحرفـاً فـمـاأشقـى الحيـاة بـه ومـا اشقاكـا


م
ن
ق
و
تقبل تحياتى...............................................................................................
10‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة انا العهد 2000.
7 من 7
رحمك الله يا اختي نادية العزيزة

ان الله يعلم ان قلوبنا حزينة على فراقك
اخيرا اسئل الله بكل اسم هو له اسمى بهي نفسه ان يكرم نزلك بردا وسلاما
وان يدخلك في عباده الصالحين وان يكرمك بالجنة انه غفور رحيم
واخر دعواني الحمد لله رب العالمين

انا لله وانا اليه راجعون .
23‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من قال
من القائل ..
من هو الذى وضع اصول علم الفقة؟
ماذا يختلف المذهب الحنبلي عن الشافعي ؟
من قائل هذه الأبيات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة