الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي القواعد الصحية للجهاز الهضمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انه بحث؟؟؟؟؟؟؟
المدارس 26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Btissem.
الإجابات
1 من 3
راعي الاسلام في التربية الجسمية اتباع القواعد الصحية في الأكل وكذا النوم ايضا وقد بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديثه وأولها التيامن في كل أمر لقول عائشة رضي الله عنها : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيامن في شأنه كله : في طهوره وترجله وتنعله ) البخاري ومسلم.



المسلم ينظر الى الطعام والشراب باعتبارهما وسيلتين إلى غيرهما لا غاية مقصودة لذاتها فهو يأكل ويشرب من اجل المحافظة على سلامة بدنه الذي به يمكنه ان يعبد الله تعالى تلك العبادة التي تؤهله لكرامة الدار الآخرة وسعادتها فليس هو يأكل ويشرب لذات الأكل والشرب وشهوتهما فلذا هو لو لم يجع لم يأكل ولو لم يعطش لم يشرب


ومن توجيهات الرسول _صلى الله عليه وسلم _ في هذا المجال : ألا يعيب المرء طعاما وإن كرهه ، وأن يمدحه إذا دعي إليه ومن القواعد الصحية والتي سبق بها الإسلام علماء الطب في وضعية الجسم عند تناول الطعام والتي سنذكرها مع الآداب الشرعية والتي ينبغي للمسلم أن يلتزم في مأكله وفي مشربه .
آداب ما قبل الأكل

1- أن يستطيب طعامه وشرابه بأن يعدهما من الحلال الطيب الخالي من شوائب الحرام

والشبه لقوله تعالى(ياأيها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) البقرة

و الطيب هوالحلال الذي ليس بمستقذر ولا مستخبث

2- أن ينوى بأكله وشربه التقوية على عبادة الله تعالى ليثاب على ما أكله وشربه

فالمباح يصير بحسن النية طاعة يثاب عليها المسلم

أن يغسل يديه قبل الأكل إن كان بهما أذى ،أو لم يتأكد من نظافتهما

3- أن يضع طعامه على سفرة فوق الأرض لا على مائدة ، إذ هذا أقرب إلى التواضع

ولقول أنس _ رضي الله عنه _ ( ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على

خوان ، ولا في سكرجة ) رواه البخاري.

4- أن يجلس متواضعا بأن يجثو على ركبتيه ، ويجلس على ظهر قدميه ، أو ينصب

رجله اليمنى ويجلس على اليسرى ،

كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس ولقوله عليه الصلاة والسلام :

(لا آكل متكئا إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد ) رواه البخاري) كما روى أنه ( ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط ) رواه أبو داوود وابن ماجة ( جاء في كتاب الإعجاز العلمي في السنة لأجل أن يكون وضع الجهاز الهضمي في أتم استعداد لاستقبال وجبة الطعام ولأجل قدوم أكبر كمية ممكنة من الدم كافية للجهاز الهضمي ، كان وجوب الجلوس وثني الساقين تحت الجسم لحصر الدم في منطقة الجهاز الهضمي ، مع جعل الساق اليسرى مثنية واليمنى مرتكزة على القدم ، لجعل منطقة المعدة حرة طليقة ومساحتها الخارجية بعيدة عن أي ضغط مسلط باتجاهها من الجهة الخارجية . كما يجب الامتناع عن الحركة والسير أثناء الطعام لمنع ذهاب الدم إلى الجهاز العضلي في وقت يكون فيه الجهاز الهضمي في أمس الحاجة إليه ، الأمر الذي يجعل الإنسان يحس بالرقود الفكري و الخمول ، كما يحس بالانحلال العضلي والارتخاء الجسمي العام وهذا الوضع من أشكال الجلوس أمر به و طبقه الرسول صلى الله عليه وسلم . وهو أصح وأسلم في حالة الجلوس على الأرض من استعمال الكراسي حول مائدة الطعام . أما تناول الطعام في وضع الإتكاء فإنه يسبب تشنج واضطراب تقلصات البلعوم ، فلا يستطيع الإنسان ( بلع ) اللقمة بارتياح ولذة كما انه يحدث ارتخاء في عضلات البطن ،فلا تستقبل المعدة الطعام بصورة صحية ؛لان المعدة في وضعها الصحيح تكون في حالة انتصاب الجسم وارتكازه على الأرض ،وتوازنه الطبيعي دون لجوئه إلى ارتكازه الجانبي في حالة الإتكاء. ولقد ثبت علميا أن سير الطعام عبر المريء واستقبال المعدة له في حالة انتصاب الجسم جلوسا يساعد على عمليات الهضم في سهولة ويسر بخلاف الأمر عند الإتكاء أو الوقوف أو السير أثناء الأكل وما شابه ذلك .

5- أن يرضى بالموجود من الطعام ، وان لا يعيبه ، وإن أعجبه أكل وإن لم يعجبه تركه ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: ( ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكل ،وان كرهه ترك )رواه أبو داود

6- أن يأكل مع غيره من ضيف أو أهل أو ولد ،أو خادم لخبر :(اجتمعوا على طعامكم يبارك لكم فيه ) أبو داود والترمذي .
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 3
ما هي القواعد الصحية العامّة؟
في مختلف الظروف، وعلى جميع الصعد المزاجية والمناخية، فإن التعليمات الصحية العامة تبقى هي الأسهل والأجدى في الحفاظ على الصحة، وهي:

لا تأكل إلا عند الإحساس بالجوع.
لا تشرب إلا بعد العطش.
لا تشرب قبل إشباع الجوع، لأن الشرب قبل الطعام يؤدي إلى تحلب العصارات المعدية واضطراب الأنزيمات الهاضمة، بالإضافة إلى أنه يشعر بامتلاء المعدة، وهذا رأس البلاء، فالمعدة ثلثها للماء وثلثها للغذاء وثلثها للهواء.
امضغ ما تأكله بعدد أسنانك كاملة، أي الإثنين وثلاثين سنّاً حتى يكون لكل سنمن طعامك إحساس ونصيب، ولأن الهضم يبدأ أولاً في الفم فإن مضغ الطعام بشكل جيد يساعد على تهيئة المعدة لاستقبال الطعام، وازدراد الطعام بسرعة يؤدي إلى مفاجأة المعدة، فتضطلاب فيها العصارات، إضافة إلى أن إشباع الطعام باللعاب الفمي يساعد كثيراً في العملية الهضمية.

إضافة إلى أن المضغ يساعد في تدمير الدهنيات وتفكيكها مما يمنع السمنة.
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
3 من 3
يقول شيخ الأسلام إبن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد في الجزء الرابع و المسمى ( كتاب الطب النبوي ) في صفحة 170 في هديه صلى الله عليخ و آله و صحبه و سلم في حفظ الصحة :

( و من تأمل هدي النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم وجده في أفضل هدي يمكن حفظ الصحة به ، فإن حفظها موقوف على حسن تدبير المطعم و المشرب و الملبس و المسكن و الهواء و النوم و اليقظة و الحركة و السكون و المنكح و الأستفراغ و الأحتباس ، فإذا حصلت هذه على الوجه المعتدل الموافق للبدن و البلد و السن و العادة ، كان أقرب إلى دوام الصحة أو غلبتها إلى إنقضاء الأجل .
و لما كانت الصحة و العافية من أجل نعم الله على عبده و أجزل عطاياه و أفوفر منحه بل العافية المطلقة أجل نعم الله على الأطلاق ، فحقيق لمن رزق حظا من التوفيق مراعاتها و حفظها و حمايتها عما يضادها .
فمن القواعد التي أرساها نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم و سبقه في إرسائها قبل علماء التغذية :
1- حسن تدبير المطعم و المشرب :
و في هذه النقطة نجد الأحاديث العظيمة في ذلك التدبير فلم يكن صلى الله عليه و آلهو صحبه و سلم يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية لا يتعداها إلى ما سواها .
و لنا مثال في النباتيين الذين يعتمدون على أكل النباتات في غذائهم و يتركون اللحوم بأنواعها و هذا الفعل مخالف للفطرة و كذلك الهدي النبوي العظيم فقد كان النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم يأكل اللحم و الخبز و العسل و الفواكه و التمر و الماء .
فالتنوع مطلوب لحفظ الصحة و تنظيم الوجبات كذلك و عدم شحن المعدة بالطعام و الشراب و النفس و الأحاديث الصحيحة في هذا الأمر تعلمنا هذه القاعدة لحفظ صحتنا .

-وهذه قاعدة ذهبية نبوية ثانية من القواعد التي أرسائها نبينا الكريم صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في حفظ الصحة و علم التغذية قبل علماء التغذية ، فلا شك أن تعليمات نبينا صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إلاهية من خالق البشر من رب العالمين الذي يعلم ما يصلح لنا و ما يضرنا و ينفعنا .

2- الأكل باعتدال :
يقول شيخ الأسلام أبن القيم رحمه الله في كتابه القيم الطب النبوي في هديه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في الأحتماء من التخم و الزيادة في الأكل على قدر الحاجة و القانون الذي ينبقي مراعاته في الأكل و الشرب .
و في المسند و غيره : عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه قال ( ما ملأ آدمي و عاء شرا من بطن ، بحسب إبن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لابد فاعلا ن فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه ) .

نعم ففي هذه القاعدة نجد فيها من الفائدة العظيمة أو الفوائد الجمة للحصول على صحة أفضل و علماء التغذية و من يهتم بأمرها يدندنون حولي هذه القائدة ، فقد سبقهم نبينا نبي الرحمة للعالمين صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم .
فأن الحصول على الطعام و الكمية الكافية من الطاقة من دون إفراط كالنقص يمكن أ يكون مؤذيا و إن كمية الغذاء و الطاقة التي نحتاجها تتغير بحسب العمر و الجنس و النشاط المبذول و ليس جميع الأشخاص في حاجة إلى نفس الكمية من الغذاء و الطاقة الحرارية .
و معنا في هذه الحديث العظيم المعجز في تعاليمه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه :
أ- إراحة الجهاز الهظمي
ب - إراحة الجهاز التنفسي
ج - الحصول على طاقة أكبر للأفراز و الأحتراق .

فالأمراض المادية تكون كما قال شيخ الأسلام إبن القيم في كتابه الطب النبوي ( إما أن تكون عن زيادة مادة أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية و هي الأمراض الأكثرية و سببها :
1- إدخال الطعام على البدن قبل هظم الأول .
2- الزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن .
3- تناول الأغذية القلية النفع ، البطيئة الهظم .
4- الأكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة ، فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية و اعتاد ذلك أورثته أمراضا متنوعة منها بطئ الزوال و سريعه فإذا توسط في الغذاء و تناول منه قر الحاجة و كان معتدلا في كميته و كيفيته كان أنفع البدن به أكثر من إنتفاعه بالغذاء الكثير .
فملااتب الغذاء ثلاثة :
1- مرتبة الحاجة
2- مرتبة الكفاية
3- مرتبة الفضلة
فأخبر النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه .

القاعدة الثالثة من جملة القواعد النبوية الذهبية في حفظ الصحة :

هيئة الجلوس للأكل :
قد يستغرب البعض منا ما دخل هيئة الجلوس للأكل في حفظ الصحة ،،،،،،،، نعم و في الأسطر التالية سنجد السر في ذلك بارك الله فيكم ، فهذا الطب النبوي المعجز الرباني المنقذ للبشرية الهادي والرحمة للعالمين أجمعين سبق علماء التغذية فهذه الأصول و المفاهيم ، و صدق الله العظيم في قوله ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .فالينظر أحدنا كيف يجلس أحدنا للطعام حتى أولادنا حفظهم الله من كل مكروه كيف يكون جلوسنا ،،،،،،، نظرة واحدة متفحصة مع أطفالنا و الخدم و كيفية إطعامهم ، و أنا معكم أنتظر الرد بارك الله فيكم .
يقول شيخ الأسلام إبن القيم رحمه الله في كتابه الطب النبوي : هديه صلى اله عليه و آله و صحبه و سلم في هيئة الجلوس للأكل :
صح عنه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه قال ( لا آكل متكئا ) و قال ( إنما أجلس كما يجلس العبد ، و آكل كما يأكل العبد ) .
و روى إبن ماجه في سننه ( أنه نهى أن يأكل الرجل و هو منبطح على وجهه .

و قد فسر الأتكاء بالتربع ، و فسر بالأتكاء على الشيئ و هو الأعتماد عليه ، و فسر بالأتكاء على الجنب .
و الأنواع الثلاثة من الأتكاء :
فنوع منها يضر باآكل : و هو الأتكاء على الجنب فإنه يمنع مجرى الطعام الطبيعي عن هيئته و يعوقه عن سرعة نفوذه إلى المعدة ، و يضغط المعدة فلا يستحكم فتحها للغذاء و أيضا فإنها تميل لا تبقى منتصبة فلا يصل الغذاء إليها بسهولة .
و أما النوعان الآخران : فمن جلوس الجبابرة المنافي للعبودية ، و لهذا قال ( آكل كما يأكل العبد ) . ( و هذه النقطة عظيمة في معناها أي أننا خلقنا للعبادة و ليس للأكل و الشرب ، إلا أنه أن نجعله عبادة لله و التقوية للعبادة ) .
و يذكر عنه أنه كان يجلس كما يجلس للأكل متوركا على ركبتيه و يضع باطن قدمه اليسرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعا لربه عز و جل ( هذه العبودية الحقة و التواضع لله ) و ادبا بين يديه و إحتراما للطعام و للمؤاكل ، فهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل و أفضلها ، لأن الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعي الذي خلقها الله سبحانه عليه مع ما فيها من الهيئة الأدبية ، و أجود ما أغتذى الأنسان إذا كانت أعضاؤه على وضعها الطبيعي ، و لا يكون كذلك إلا إذا كان الأنسان منتصبا الأنتصاب الطبيعي .
و أردأ الجلسات للأكل الأتكاء على الجنب لما تقدم من أن المرئ و أعضاء الأزدراد تضيق عند هذه الهيئة و المعدة لا تبقى على وضعها الطبيعي لأنها تنعصر مما يلي البطن بالأرض و مما يلي الظهر بالحاجب الفاصل بين آلات الغذاء و آلات التنفس .
و إن كان المراد بالأتكاء الأعتماد على الوسائد و الوطاء الذي تحت الجالس فيكون المعنى أني إذا أكلت لم أقعد متكئا على الأوطية و الوسائد كفعل الجبابرة و من يريد الأكثار من الطعام ( و لكني آكل كما يأكل العبد ) .سبحان الله صدق الله العزيز العليم الحكيم حينما قال ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) فمن أراد التأسي و المتابعة و تلقي التعليمات الصحية فهذا رسولنا الكريم العزيز محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم كع تعليماته و إرشاداته تقينا من شرور الأمراض و حفظ صحتنا .
فأين علماء علم التغذية و الأخصائيين في علم التغذية عن هذه الأرشادات النبوية الذهبية

انظر
http://akhawat.islamway.com/forum/lofiversion/index.php?t25550.html‏
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة سعودية حيل.
قد يهمك أيضًا
ما هي الفوائد الصحية للصيام ؟
أذكر أعضاء الجهاز الهضمي الرئيسة -5-؟
كيف يتم الحفاظ على الجهاز الهضمي؟!
● كيف يعمل جهازك الهضمي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة