الرئيسية > السؤال
السؤال
ما موقف الإسلام من الشعر ؟
هل أيده ؟ أم عارضه ؟ أم وقف منه موقفا وسطًـا ؟
اللغة العربية 10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة أسمو بقلمي.
الإجابات
1 من 5
موقف الإسلام من الأشياء بصفة عامة
كموقفه في " السكين "
إن أسُتخدمت في خير .. فهو يؤيده
وإن كانت تستخدم في شر .. فلآ يؤيده
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دكتور المستقبل.
2 من 5
كان للرسول شعراء
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة عهودة.
3 من 5
موقف الإسلام كما قال أخي الذي سبقني بالإجابة أنو سلاح ذو حدين إن استخدم في الخير فالإسلام يؤيده ولا يعارضه أبداً والدليل أنه كان هناك شعراء للنبي صلى الله عليه وسلم يدافعون عنه ويهجون أعدائه , وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمدحهم ويثني عليهم , وكذلك كان يقول عليه الصلاة والسلام في هذا النوع من الشعر : (( إن من البيان لسحرا , وإن من الشعر لحكما ))
وإن استخدم في الشر وفي مساوئ الأخلاق ومعاداة الإسلام فطبعاً محرم ولا يجوز وهذا الذي ورد قوله تعالى فيه : (( والشعراء يتبعهم الغاوون , ألا ترى أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون مالا يفعلون )) صدق الله العظيم
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة 'أبو رياض.
4 من 5
موقف الإسلام من الشعر :
===============
نفي الشعر والشاعريه عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل تنزيه عن ذالك لايعني عداء القران
للشعر او احتقاره اياه والا لكان نفي العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم واثبات الاميه له احتقارا للعلم واعلاء للاميه وهذا غير مقصود يقول الله تعالى بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . ( {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } صدق الله العظيم .الأعراف157  
والحق ان هذه الايات لو تدبرناها لبدا لنا ان نفي الشاعريه عن الرسول صلى الله عليه وسلم تاصيلا لكون رسالته سماويه ليست من الخيالات او الرؤى او من القاء شيطان شاعر ودفعا لما وقع في نفوس المشركين بان الرسول  صلى الله عليه وسلم . شاعر .
اما ايايات سورة الشعراء فى قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . (  وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) صدق الله العظيم . فقد ذكر القرطبي انها عندما تنزلت جاء حسان بن ثابت وكعب ابن مالك وعبد الله بن رواحه الى النبي صلى الله عليه وسلم يبكون فقالوا :
يا نبي الله انزل الله تعالى هذه الاياه وهو يعلم اننا شعراء فقال  صلى الله عليه وسلم اقرأوا ما بعدها (الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وانتصروا من بعد ما ظلموا)
وقال لهم صلى الله عليه وسلم انتصروا ولا تقولوا الا حقا ولا تذكروا الاباء والامهات
وذكر القرطبي ان من الشعر ما يجوز انشاده وما يكره وما يحرم
اخيرا لا يخفى على احد ان النبي صلى الله عليه وسلم خلع بردته على شاعر كان قد اهدر دمه وهو كعب ابن زهير بعد ان انشده
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم اثرها لم يفدا مكبول
انبئت ان رسول الله اوعدني والوعد عند رسول الله مامول...........الخ

والله أعلم .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد النبى الامى وعلى ال واصحابه اجمعين .
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
5 من 5
يظن بعض دارسي الأدب أن الإسلام حارب الشعر بينما الصحيح انه لم يحاربه لذا ته وإنما حارب الفاسد من مناهج الشعراء ويتمثل هذا المعنى في الآية التي صنفت الشعراء إلى فئتين فئة ضالة وأخرى مهتدية حيث يقول : (والشعراء يتبعهم الغاوون * الم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) بل إن الإسلام ذهب إلى ابعد من هذا حين اتخذ الشعر سلاحا من أسلحة الدعوة وعده نوعا من أنواع الجهاد فجعل الشاعر على ثغرة من ثغور الإسلام لا يسدها إلا هو وأمثاله من الأدباء وقد أدرك الإسلام قيمة الكلمة الشعرية وشدة تأثيرها ولذا كان النبي يشجع الشعر الجيد المنطوي على مثل عليا وكان يستمع إليه ويعجب بما اشتمل عليه من حكمة حتى لقد قال"إن من البيان لسحرا وان من الشعر لحكمه "ولما استأذن حسان بن ثابت في الرد على المشركين أذن له وقال "اهجهم ومعك روح القدس "كما كان يستزيد الخنساء من الشعر فيقول"هيه هيه يا خناس" وهكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم حيث كانت سيرتهم تبعا لما جاء به الرسول فقد اقتفوا أثره وتحروا سنته فما نفع من الشعر أو حسن قبلوه وشجعوه عليه وما كان فيه ضرر أو قبح نبذوه وحاسبوا عليه.وخلاصة القول أن الإسلام وقف من الشعر موقفا وسطا فلم يؤيده ولم يعارضه وإنما عده كلاما كأي كلام فحسنه حسن وهو مقبول وسيئة سيئ وهو مرفوض وما يقال عن الشعر يقال عن بقية فنون الأدب الأخرى.
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة دكتور المستقبل.
قد يهمك أيضًا
عندما تُعاتب شخص على موقف مُعين
ما هو أطرف موقف مر بك ؟
موقف
هل هذا موقف يدعوا للاستغراب ؟,,,,
هل العرب الان فى موقف ضد مصر ودلل على ذلك بامثلة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة