الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن المعمارية زَها حديد؟
ماذا تعرف عن المعمارية زَها حديد؟

ومن أي بلد عربي هي؟؟
الهندسة 4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
عراقيه بنت عراقي
وبمجرد وضع اسمها على محرك البحث يخرج لك تاريخها
ولكن لم هذا السؤال !!!!!!!!!!!!
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة nori kamala.
2 من 3
مو تدلل

قصة نجاح وسعت العالم كله، قصة إبداع يتنقل بين العواصم الأوروبية، ليسجل بصمات معمارية في فن العمارة الحديثة بأشكالها، انسيابية درامية لا تعترف بزوايا أو حدود. قصة النجاح هذه بطلتها امرأة من الشرق اسمها زها حديد، المعمارية المعروفة، التي تجوب العالم لكي تحقق حلما بدأ في بغداد، مدفوعة بعزيمة تجعلها قادرة على هد الجبال، وتفكيك المصاعب، لتصبح اليوم من رواد مدرسة قائمة بذاتها. مدرسة لا انتظامية قائمة على التفكيك، يساهم فيها أمثال بيتر ايزمان وريم كولهاس وفرانك غيهري ودانيال ليبسكيند وبرنارد تشومي وغيرهم، تدعو الى انعدام التوازي والتقابل في الخطوط والاشكال من أجل تحقيق اشكال درامية، بل وفنية


اهم اعمالها  : "نّادي الذروة" و "كولون" و "هونج كونج" (1982 ـ 83 مشروع مسابقة) ، وكذلك تنفيذها لنادي "مونسون بار" في "سابورو اليابان" (1988 ـ 89) ، ومحطّة اطفاء فيترا "ويل أم رين" (1991 ـ 93) ، ودار أوبرا "كارديف" في بريطانيا (1993 ـ 95 مشروع مسابقة) ، ومجموعة من أعمال أخرى تتضمّنُ توسّعات في مجمع البرلمان الهولندي في "لاهاي" (1978 ـ 79)، وإسكان "ابا" برلين 1983، وبنايات لمكاتب إدارية متعدّدة ، وقاعات معارض ، ومشروع لتطوير المساكن ، وتصميم مركز للمطافئ في "فايل ام راين" بألمانيا ومرآب للسيارات في "ستراسبورج" بفرنسا ومضمار للتزلج على الجليد في النمسا، كما جاء بموقع الحضارة بالعربية.

ومن أكثر مشاريعها الجديدة غرابةً وإثارة للجدل في الاعمال المعمارية مرسى السفن في "باليرمو" في صقلية 1999، والمركز العلمي لمدينة "وولفسبورج الألمانية" 1999، وكذلك المسجد الكبير في عاصمة أوروبا "ستراسبورج" (2000) ، ومنصة التزحلق الثلجي في "أنزبروك" (2001) . وفي المنطقة العربية تصميم متحف الفنون الإسلامية في الدوحة ، وجسر أبو ظبي الذي يقام على ساحل الخليج ما بين ارض دولة الإمارات العربية المتحدة وجزيرة عاصمتها أبو ظبي .




يأتي بناء الجسر على الخليج العربي في أعقاب سلسلة انتصارات معمارية حققتها زها ، منذ فوزها بتصميم بناء مركز الفنون الحديثة "روزنتال" في "سنسناتي" في الولايات المتحدة ، ويبدو هذا المبنى ذو الثمانية طوابق الذي وصفته "نيويورك تايمز" بأنه "واحة مدنية" ، كمجموعة من الصناديق المتداخلة التي تربض بخفة أعلى المدخل المكسو بالزجاج في وسط المدينة ، ثم أعقب ذلك فوزها المثير بتصميم مركز الفنون الحديثة في العاصمة الإيطالية "روما".

ومن مشروعات "زها حديد" الحالية في أوروبا ، المبني الرئيس لمصنع سيارات "بي ام دبليو" في "لايبزيج" ، وهي حاليا بصدد تنفيذ مركز للفنون في "اوكلاهوما" ، كما انها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلى النهائيات ، وسيوكل إلى أحدهم تنفيذ مشروع القرية الاولمبية ، إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2012 .

لكن "زها" لم تقم حتى الآن بتنفيذ أي مشروع في بغداد التي كانت تباهي بعدد من المشروعات الحداثية عندما كانت هناك في صباها . وقالت "زها" : اعتقد انه سكون أمرا جميلاً أن انفذ مشروعاً هناك في نهاية المطاف ، لأنها مدينة جميلة في الواقع .

وعلى الرغم من أن هذه الاعمال المعمارية تبدو ذات استخدام عادي ، إلاّ أنها توضح جرأة "زها" في استغلال المساحات والأشكال الهندسية لتعكس تعقيد الحياة المدنية.



عروبتها .. حالت دون تنفيذ الاعمال المعمارية في بريطانيا

ومن المثير للجدل أن "زها" لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد الذي حصلت على جنسيته ، وأصيب مسار "زها" العملي فيها بعدد من الانتكاسات ، من أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار "كارديف باي" للأوبرا في "ويلز" عام 1995.

وقد أثار تراجع السلطات البريطانية عن تنفيذ تصميم "زها" لتلك الدار ، والذي فازت به على 270 من ابرز المهندسين في العالم .. أثار ضجة في الأوساط المعمارية الغربية ، التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها ، لأنها امرأة وعربية مسلمة ، وعراقية الجنسية .

وفي مقابلة مع "رويترز" قالت "زها" : "إنها سيئة الحظ في بريطانيا حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات ، مثل مشروع "كارديف باي" ، ولكن يندر أن ترى هذه المشروعات منفذة ، بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة".

وقد أثيرت عواطف الغيرة من الأوساط المعمارية الإنجليزية ، بعد قيامها بتصميم جسر أبو ظبي ، حيث قال "فيليب دود" مدير معهد الفنون المعاصرة الذي يعتبر من اكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية ، بمناسبة تسليم زهاء حديد مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلى "ديزني لاند" : "أعطوها محطة الطاقة في "باترسي" كي تعيد بناءها لنا جميعا" .

وأضاف قائلاً : إن "أول جسر لها كان على نهر التايمز ، وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977، وأطلق عليه اسم "الجسر التكتوني" . ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة "بيان معماري" لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي . وفي عام 1997 فازت زهاء على 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضا ، لكن لم ينفذ كلا الجسران"



ألمانيا تحتضن احدى تصميمات زها حديد

زها حديد تحصل على "نوبل المعمار"

في إعلان عالمي عن عبقريتها .. فازت زها حديد العراقية المولد بجائزة "بريتزيكر" المرموقة في مجال التصميم المعماري لهذا العام ، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الجائزة الذي يرجع إلى 25 عاما التي تفوز بها امرأة اعتلت بفضل أعمالها المعمارية الحداثية القليلة قمة مجال التصميم المعماري التي يهيمن عليها الرجال. على ما ذكرنا .

وقال المشرفون على تنظيم الجائزة : أن "زها حديد" المقيمة في لندن ، أصبحت ثالث بريطاني يحصل على الجائزة التي توصف أحيانا بأنها تعادل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية ، وحديد (53 عاما) هي اصغر الحائزين على الجائزة..

وقد أسست عائلة "بريتزيكر" - التي تملك سلسلة فنادق حياة - هذه الجائزة عام 1979 لتكريم مصممين معماريين ما زالوا على قيد الحياة ، وتقدم أعمالهم المشيدة إسهامات هامة وباقية للبشرية .

وتتألف الجائزة من ميدالية من البرونز وجائزة مالية قدرها مائة ألف دولار ، وتقام في مكان مختلف كل عام ، وسيقام الاحتفال بمنح "زها حديد" الجائزة في متحف التراث في "سان بطرسبرج" في روسيا.

وجاء في شهادة لجنة تحكيم الجائزة أن الطريق الذي خاضته "زها" للحصول على الاعتراف الدولي ، كان "كفاحا بطوليا" .



زها حديد .. أفضل المعماريين عالمياً

ومما يجدر ذكره أن المهندسة العراقية "زها حديد" حصلت أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة ، وذلك في حفل أقيم في الثالث عشر من ديسمبر 2002 ، حيث قامت وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد المعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة ، وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت الحاضر وفق تقديرات الخبراء .

وأكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة ، أن المعمارية العراقية تمكنت بشكل لا نظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا .

وأتاحت تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء الواقع على قمة "جبل إيزل" ، كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ، ومنصة للقفز ، وعدد من الوظائف الأخرى ، ورأت اللجنة أن ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لـجبل "تيرول".
* التفكيكية الادبية التي اسسها الفيلسوف الفرنسي جاك ديريدا في السبعينات، وتتميز بعدة صفات أهمها انها تستخدم اشكالا هندسية غير مألوفة تجمها علاقات هجينة عن المتعارف عليه معماريا.
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة nori kamala.
3 من 3
زها حديد (بالإنجليزية: Zaha Hadid‏)، معمارية عراقية / بريطانية، ولدت في بغداد 31 أكتوبر 1950، حاصلة على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971 لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، حاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، تخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن، عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987، انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات في أوروبا وبأمريكا منها هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، قفز اسمها إلى مصاف فحول العمارة العالمية، ولا سيما بعد خفوت جذوة تيار ما بعد الحداثة بعد عقدين من الزمن.

عند معاينة أعمال زها نلاحظ للوهلة الأولى القلق وعدم الاستقرار صريحا على محيا تلك الأعمال، والاسترسال إلى الفضاءات الخارجية بشكل لا متناه مما يعكس حالة الخلفية الإسلامية لنشأتها بين الفضاءات الداخلية والخارجية للعمارة الإسلامية، قد ربط البعض استرسال وانسيابية خطوط الخط العربي ناهيك من حالة التجريد الزخرفي. وثمة تشعيبات من التفكيكية تقوم باستعارة الأشكال التراثية التقليدية, ويمكن بهذا السياق اعتبار زها حديد لا تمت بصلة بشكل مباشر للعمارة التراثية التي تشكل خلفيتها العربية الإسلامية ، بقدر ما يمكن أن تكون إحدى جوانبها متأتية من المؤثرات للخلفية الثقافية. لا يمكن التشيع لتفكيكية زها لكونها عربية أو حتى الوقوف ضد تيارها يثير فينا التساؤل عن كم من الوقت ستستغرق هذه الشطحة. ومن أهم تلك التصاميم؛ نادي الذروة، كولون، في هونغ كونغ 1982 ـ 83 مشروع مسابقة، وتنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو في اليابان 1988 ـ 89، وكذلك محطّة إطفاء فيترا ويل أم رين 1991 ـ 93، أكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999، والمسجد الكبير في عاصمة أوروبا ستراسبورغ، 2000 العربية، ومتحف الفنون الإسلامية في الدوحة وجسر في أبو ظبي. ومن الملفت للنظر من بيوت السياسية رفعت جادرجي وهشام المدفعي، وزها حديد.
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
قد يهمك أيضًا
"ابستمولوجيا العمارة"
ماهو افضل هندسة الحاسوب ام الهندسة المعمارية ؟
بناء في فندق في الصين في 4 أيام .....!!!
ما هي آرائكم حول الهندسة المعمارية أو هندسة الحاسوب ..يعني مين الأفضل والأحسن؟ ...وشكرا
شروط تصميم مركز زوار (مبنى)؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة