الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى الديانه الطاويه البوزيه الهندوسيه
العبادات | القصة 11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ابو حسن المصرى.
الإجابات
1 من 3
الطاوية (بالـصينية: 道教 = Dàojiào) مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفة وعقيدة دينية، مشتقة من المعتقدات الصينية الراسخة القدم. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الصين، تعتبر الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع الصيني بعد الكونفشيوسية.
تعريب الكلمة، الهدي، الطريقة أو الطريق، الذي يسلكه أتباع الديانة، اسمهم المهديون أتباع الهدي، وديانتهم الهداية.
11‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة amengcc (amengcc picksfromthenet).
2 من 3
الطاوية (بالـصينية: 道教 = Dàojiào) مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفة وعقيدة دينية، مشتقة من المعتقدات الصينية الراسخة القدم. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الصين، تعتبر الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع الصيني بعد الكونفشيوسية.

تعريب الكلمة، الهدي، الطريقة أو الطريق، الذي يسلكه أتباع الديانة، اسمهم المهديون أتباع الهدي، وديانتهم الهداية.محتويات [أخف]1 تمهيد
تقديم

الطاوية، بالمعنى المتداول اليوم، تشمل تيارين أو مدرستين متباينتين: مدرسة فلسفية، نشأت أثناء الفترة الكلاسيكية لحكم سلالة "تشو" في الصين، المدرسة الثانية عبارة عن مجموعة من معتقدات الدينية، طورت خمسمائة سنة بعد المدرسة الأولى، وفي ظل حكم سلالة "هان".

يطلق اليوم على هاتين المدرستين الطاوية الفلسفية والطاوية الدينية على التوالي.

نشأت المدرسة الأخيرة بعد ظهور أحد الحكماء واسمه "لاو تسي"، قام الأخير بإملاء تعاليمه على أحد المنتسبين إلى المدرسة الطاوية الأولى وهو "تشانغ داولنغ"، وقعت هذه الأحداث في جبال السيشوان، ويؤرخ البعض أحداثها سنة 142 بعد الميلاد. على الرغم من التأثيرات ذات الطابع الديني والمأخوذة من المعتقدات القديمة للأهالي، الديانة الشامانية، الكهانة أو الشعوذة، على رغم كل هذه التأثيرات استطاعت المدرسة الطاوية الفلسفية الحفاظ على نفسها، في نفس الوقت شقت الديانة الطاوية لنفسها طريقا وسطا، ويتجلى تأثيرها أكثر في الثقافية الشعبية الصينية.

مصطلحات: قد تلاحظ أن التسمية العربية للفلاسفة الصينيين لها نفس مشاكل التسمية في لغات أخرى، فتشوانغ تسو مثلا، هو شوان زي، حين يسمى بالانجليزي Chuang tzu أو Zunag zi وبالفرنسي Tchouang Tseu.
[عدل]
النشأة

ظهرت وتطورت المدرسة الطاوية الفلسفية أثناء الانتعاش الفكري الذي صاحب فترة حكم سلالة "تشو"، عرفت الفترة ظهور العديد من المدارس الفلسفية، كانت تتنافس مع بعضها حتى تحظى بشرف تقديم النصائح للحكام (في المقاطعات)، حول الكيفية الأمثل حتى يحيوا حياة أفضل وحتى يحسنوا تسيير الأمور في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات السياسية والاجتماعية.

تدعو هذه المدرسة إلى احترام الذات والانعزال عن الحياة العامة، تفرعت هذه المبادئ عن التقاليد الصينية القديمة للتصوف والعبادة التأملية والتي ارتبطت باليوغا. قام الفيلسوف "تشوانغ تسو" بتطوير هذه المبادئ في نهاية القرن الـ4 قبل الميلاد.

الفلسفةطاوية

بعض أتباع الطاوية
الدين
فروع ديانة صينية
عدد المعتنِقِين 48 مليون[بحاجة لمصدر]
العقائد الدينية القريبة بوذية، ديانة صينية، شينطو، كاو داي. كونفوشيوسية.
العائلة الدينية ديانات دارمية.


يمكن العثور على تعاليم ومبادئ المدرسة الطاوية الفلسفية بيت دفتي اثنين من أهم المصنفات: الأول وهو الـ"داوديجنغ" (道德經)، ألفه "لاوتسو" (老子) في القرن الـ3 ق.م.، المصنف الثاني أو الـ"تشوانغ تسو"، ويضم مجموعة من الأمثال والمواعظ، صنفه "تشوان غتسو" (莊子) في نفس القترة السابقة تقريبا (القرن الـ3 ق.م.).

حتى يكون الإنسان في حالة تناغم مع الـ"طاو "، وجب عليه أن يمارس الـ"لافعل" (وو واي)، أو على الأقل اجتناب كل الأفعال الناتجة عن الغصب (الإجبار)، الاصطناع أو الغير خاضعة للطبيعية.

عن طريق التناغم التلقائي مع نزوات طبيعته الذاتية الأساسية، وترك كل المعارف العلمية المكتسبة، يتحد الإنسان مع "الطاو" ويستخلص منه قوة غامضة (دي). بفضل هذه القوة يستطيع الإنسان تجاوز كل المستحيلات على ذوي البشر العاديين، على غرار الموت والحياة.

اعتبرت المدرسة الطاوية المبكرة هذه القوى بأنها سحرية، فيما اعتبرها كل من "لاوتسو" (老子) و"تشوانغ تسو" (莊子) قوى ناتجة عن أهلية الشخص (اِسْتِحْقاق)، وعوامل الطبيعية والتلقائية.

انتقد "تشوانغ سو" (莊子) ما كان يذهب إليه كل من "كونفيشيوس" وأتباع مدرسة "موتسه"، من أن الحكمة الإنسانية وحدها يمكن أن تقود إلى استكشاف الـ"طاو"، كان يعتقد أن التمييز (الذاتي، التلقائي) للأفكار التصورية هو المسئول عن انفصال الإنسان عن الـ"طاو".

على الصعيد السياسي، دعا أتباع الطاوية إلى العودة لنمط الحياة الفلاحية البدائي. في كتاب الـ"داوديجنغ" (道德經)، ينطبق مبدأ الـ'لافعل" على الحُكام أيضا على غرار محكومِيهم، فلا يترتب عليهم أي فعل حتى يضمنوا أنهم ورعيتهم يعود كل طرف بالمنفعة على الآخر. إلا أن "لاو-تسه" (老子) كانت له مآخذ على بعض الآراء السطحية لـ"تشانغتسي" (莊子)، كان الأول ينصح الحكام بأن يعملوا حتى تكون بطون الرعية ملآنة فيما تكون عقولهم خاوية، كان يرى أن الجهل يؤدي إلى نزع الرغبة في نفوس الناس.

كان "لاوتسو" (老子) يقارن الأفراد من أبناء الشعب بكلاب القش التي تستعمل في مراسيم الأضاحي، كان يتم مراعاتهم قبل موعد الطقوس، ثم يتم رميهم والتخلص منهم بمجرد انتهاء هذه المراسيم. كان النظام المثالي في رأي "لاو-تسه" (老子) هو النظام الشمولي الذي يقوده ملك-فيلسوف، أما الرعية فيجب أن تكون مسالمة ومطاوعة لأقصى درجة لهذا الحاكم.

ترك هذا الأخير أثرا بالغا في إحدى المدارس الفلسفية ذات التوجهات الشمولية، والتي أنشأها "هان فاي تسي".

على عكس الكونفشيوسية والتي كانت تدعو الفرد إلى الانصياع إلى النظام التقليدي، كانت مبادئ الطاوية تقوم على أنه يجب على الإنسان أن يهمل متطلبات المجتمع المحيط، وأن يبحث فقط على الأشياء التي تمكنه من أن يتناغم مع المبادئ المؤسسِة للكون، أو "طاو" (طريق).

يقول "مينغ-تسي" (من أتباع المدرسة الكونفشيوسية) وهو يصف أتباع لاوتسو، "لن يضحوا ولو بشعرة إذا توجب ذلك لإنقاذ العالم".
[عدل]
تطور فلسفة الهدي مع ظهور الكونفوشيوسية

الـ"ين واليانغ" في التايجيتو، شعار الفلسفة.

عرفت الصين خلال تاريخها (تاريخ الصين) اضطرابات عديدة وشديدة (الممالك المتحاربة، انقلابات على أنظمة)، جعل فلاسفة تلك المرحلة في عودة إلى الماضي، مستلهمة البساطة، السكينة، من سذاجة الناس، راجية الابقاء على الأمور في حالة سكون، تفاديا للفوضى.

نقرأ كيف أن لاوتسو وتشوانغ سو انتقدا في كتاباتهما، نهم الإنسان نحو العلم والتطور، آخذين عليه اهماله للسكينة ووداعة العيش. هذه النظرة لامت أيضا كونفوشيوس وأتباعه في سيرهما نحو نزع الأمية من المجتمع الصيني، وسعيه الحثيث في تغيير السياسيات المطبقة.

مع هذا، اعترف كونفوشيوس نفسه بأنه على الهدي، على الطاوية القديمة، هذا ما دفع كسون زي (Xunzi) أحد أتباع كونفوشيوس، للمزج بين الهدي كالطريقة الأولى والواحدة، وبين الكونفوشية (كونفشيوسية) التي تدعوا للتطور.

قال كسون زي، في كتاباته: كل شيء يتغير، تماما مثل الهدي، الذي هو في تغير دائم. وأعطى مثالا، حيث يطالَب أتباع الهدي بالمحافظة على الصحة الجسمية والعقلية، وقارنها بالطبيب المهدي الذي يسعى حثيثا في بحث حول أنجع الأدوية تفاديا للأمراض.

ظهر بعدها أن الكونفوشية، مجرد نهج في طريق الهدي، وأن الهدي، هو أساس الفلسفة أخيرا.

النشأة:

نشأت الهندوسية نتيجة تراكم معرفي ديني للتراث الهندي، وتبلورت من خلاله عبر آلاف السنين، ماجعل الهندوسية تجسِّد الشخصية القومية للمجتمع الهندي، في حين أن البوذية نشأت بفعل شخصٍ معيّن في إطار الرفض الصارخ للممارسات الهندوسية، وبتعبير آخر جاءت كحركة إصلاح اجتماعي ينطلق من مبادىء روحية وميتافيزيقية وسياسية ترفض نظام الطبقات الذي أعطى امتيازات واضحة للطبقتين الحاكمتين، البراهمة والكشتريا، وجعل البوذية تعتمد على الفئات الاجتماعية الأقل شأناً، وهي تتشبث بوجوب تخفيف سلطة البراهمة اللامحدودة إن لـم يكن القضاء عليها، وتعتقد البوذية القديمة بحقيقة التقمص والحياة الأخرى، وتسند مبادئها الروحية إلى وجود الكارمن (الفعل) والمصير الذي يخضع له الإنسان، ولكنَّها تؤكّد مع هذا بأنَّ الاحتفال الطقسي الدقيق كما تقرّره القوانين لن يوقف مجرى وعدد الولادات بل يؤثّر عليهما الخضوع للفضائل التي تنتج عن المسؤولية الشخصية.

وهكذا تحاول البوذية القضاء قضاءً تاماً على امتيازات الحسب والنسب الاجتماعية والوراثة الطبقية التي هي أسس المجتمع البراهماني، لذا ترحب البوذية دون تفرقة بجميع الذين يودون نقض سلطة البراهمة وتغدو من ثُمَّ ثورة اجتماعية.

وتستند البوذية في تعاليمها الروحية ـ كما جاء في موسوعة تاريخ الحضارات العام ـ إلى مبدأ صراع الخير والشر، وتصف كدواء لداء التقمص ممارسة فضيلة المحبة نحو جميع المخلوقات والتواضع والكفر بالذات، وعلاوة على ذلك فهي تؤمن بنظرية الفداء: إذ دون مخلّص سيخضع الأفراد إلى نتائج أعمالهم، وهذا المخلّص هو بوذا شاكيمني للطور الكوني الحالي، يليه يوذا ميتريا الذي سيغدو سيِّد العهد المقبل والذي سيسبق مجيئه زوال العالـم، ويشير البستاني في دائرة معارفه إلى أنَّ المذهب البوذي المقبول عموماً باتجاه المعبودات البرهمية يجعلها أدنى درجة من بوذة ومن الكهنة المحترميـن أيضاً جاعلاً بذلك النّاس أعلى درجة من المعبودات.

ثُمَّ يتابع البستاني قوله إنَّ بوذة ليس هو تجسيد لكائن أسمى بل هو كامل بالذات، وقد ذكر في الفيداس أيضاً أنَّ القداسة والتَّقوى والتأمّل والحكمة هي أقدس جميع المعبودات، وفضيلة الهنود تقوم بنكران النفس وقمع الشهوات وقهر الإرادة والشفقة على جميع الكائنات واستئصال الخطيئة، الذي يكون بعده معرفة غير متناهية، وكانت البوذية في الأصل بسيطة أدبية عقلية مضادة للميثولوجيا والفلسفة والاحتفالات وحرفة الكهنة، وكانت في أعلى درجة من الجودة والشفقة، وسهلة المراس تدعو جميع النّاس إلى الدخول فيها من دون تمييز بينهم باعتبار حالتهم ومركزهم مسهلة للجميع طريق الخلاص ومعلنة بأنَّه يمكن نوالها بطهارة السيرة، إلاَّ أنَّها لـم تنهَ صريحاً عن قسمة النّاس إلى أصناف ولا حرصت بالتسليم بها.

تأسيس البوذية:

بوذة أو بوذا اسم هندي معناه عالـم أو حكيم أو عاقل وهو جنس لمعلمين من البوذيين اتخذوهم معبودات ونسبوا إليهم، وهم يعتقدون أنَّه ظهر عدد لا يُحصى من البوذات ليخلّصوا العالـم وأنَّه في العصر الحالي يوجد واحد منهم، ويُعرف أيضاً بسقياموني أي القديس أو الناسك سقياً الذي يعتقد البعض أنَّه تجسَّد تاسع لوشنو وأنَّه أصلح البرهمية بإدخاله فيها قانون إيمان بسيطاً وإبداله شرائعها وعاداتها القاسية بشرائع أدبية ذات لين ورفق، كما ذكر البستاني في دائرة معارفه،.

ويتابع البستاني روايته بالقول، ويسمى بوذا سرقاتاسيذا ومعناه قد تـمّ كلّ المطلوب، وتوفيت أمّه في اليوم السابع من ولادته، فحضنته خالته براجا باتي غوتامي، ومعنى اسمها مالكة العالـم من قبيلة غوتامي ومن ثُمَّ دعي غوتامي.

وقد نزل حسب الرِّواية البوذية بصورة فيل أبيض والحبل به كشعاع من النور ذي خمسة ألوان، ووقعت عجائب عظيمة عند ولادته من جنب أمه الأيمن وإعلانه إرساليته حال ولادته.

وتروي قصة إنجابه تحت شجرة المالبيني، كما جاء في انجيل بوذا «انتشرنوره، وملأ العالـم، ففتحت عيون المكفوفين وشاهدوا المجد الآتي من العلاء، وحلّت عقدة ألسنة الخرس، وسمعت آذان الصم».

ومن جملة ما نسج الخيال الهندي حول مولد بوذا أنَّ أيدي البراهمة تلقته وأنَّه قام لتوه ونطق، يقولون عن أمّه حين وضعته ما نصه: «ولما أرادت النهوض مدّت يدها إلى غصن الشجرة فانحنى من تلقاء نفسه حتّى قارب كفها، ولـم تكد تنهض حتّى كان تحتها طفل تلقته أربعة من البراهمة في شبكة نسجت خيوطها من أسلاك الذهب، ووقف المولود فجأة، وتقدّم إلى الأمام سبع خطوات ثُمَّ صاح في صوتٍ عذب: أنا سيِّد هذا العالـم... وهذه الحياة هي آخر حياة لي» حسبما ذكر سليمان مظهر في استطلاعه المنشور في مجلة العربي.

عاش غوتاما في قصر والده ومن ثُمَّ زوجه، وبعد أن أنجب مولوداً، بدأ يشعر بالقلق على مصير الإنسان، وكان قد ما شاهده وراقبه من واقع الآلام التي تُعيب النّاس من الفقير الجائع إلى من ارتدى ثياباً رثة إلى من غلبه المرض... ما جعله ينفر من نظام حياته وقصر والده، ويذهب هائماً في البراري مع رهبان الهندوسية، وتمسك بالزهد والاعتزال تمسكاً شديداً صارماً، ومارس أشدّ التقشفات وذهب إلى البوذ غيدا أي عرش المعرفة في غايا وجلس تحت البوذ يدروماآي التينة المقدسة وهي شجرة البنيان حيث كلّ بوذيستقا (معرفة الحقّ) يصير بوذة.

لقد أعطى البوذيون لبوذا ـ كما جاء في انجيل بوذا ـ موقعاً فيها حال التأله، وأصبح بوذا هو الرسالة عندهم، وتقليده والأخذ بسلوكه ومنهجه هو المطلب، إنَّ الخلود المنشود يتحقّق بالاتحاد وبوذا من خلال «النيرفانا». «هلموا إلى بوذا الذي وجد الخلود في الفناء، هلموا إلى بوذا الذي لا يتبدد، إلى ذلك الذي لا يغيّر وجودنا، هلموا إليه، إلى الحقيقة المنبثقة منا ثورة»،ولذلك نسبوا لخليفة بوذا «أنورودا» أنَّه قال لأتباع البوذية: «إنَّ غوتاما شودهارانا كان الحقيقة المنظورة بيننا، إنَّه الواحد المقدس الكامل، وهو الواحد المبارك، وقد حلّت فيه الحقيقة العليا وصارت إنساناً وأعلنها لنا».

وهكذا يُصبح بوذا عند البوذيين، هو الخالد المتأله، هو الكامل، هو الشريعة، ولا حياة بدون اتحاد فيه.

ويبدو أن البوذية ـ كما قال البستاني ـ قد أعطت تفسيرات مختلفة لمعنى الإله، وفي هذا الصدد يقول البستاني "إن الله عند الشيع البوذية المعروفة بـ "أيس فاريكا" ومعناه الذات الأصلية السابقة كل الكائنات ويسمونه أيضاً سقايام بو أي الذات القائمة بنفسها، ويوجد بين هذه الشيع من يجعل من أديبوذة مبدأ مادياً يعادله في القوة وهو مثله سرمدي ومشارك له في خلق العالم ، إلا أن الباقين يعتبرون أديبوذة المبدأ الإلهي المفرد والسبب الوحيد لكل الكائنات ومقامه في أعلى اقاليم الكون وهو إقليم النار (أغنختا بوفانا) ووجود كل شيء في الكون نشأ عن رغبته الشديدة في التخلص من وحدته لتكثير ذاته، فانبعث من تلك الرغبة المسماة عندهم برجنا ومعناها العقل المعلن ذاته خمس معبودات أخرى يسمون بوذة كل واحد منهم أنشأ بذاته وبالتوسط السماوي المسمى عندهم ذيان ابناً روحياً يعرف عندهم ببوذيستفا، وكان للإله أميتابا ابن روحي اسمه بادماباني وهو الخالق الحقيقي للكون وذلك لأنه خلق الآلهة الثلاثة المعروفين عندهم بالقوات السامية وهم براهما وفيخنو وسيفا.

انتشار البوذية:

يعتبر تاريخ البوذية منذ تأسيسها حتّى أصبحت ديناً لمملكة فارس وما وراء النهر تاريخاً غامضاً، ولكنَّ المعروف ـ كما يقول البستاني ـ هو أنَّه عصفت بها المشاكل وحدثت بها انشقاقات وصلت إلى حوالي ثمانية عشر طائفة، كان أشهرها اثنتان: الأولى الفيبها شيكا أي المنشقون وفروعهم كثيرة، والثانية هي السوتونيتكا أي المحافظون على القواعد الأصلية.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ انتشار البوذية يعود الفضل فيه لشخص عاش في مرحلة متأخرة على ظهور بوذا بحوالي قرنين ونصف هو آشوكا.

ويعود السبب في انتشارها ـ كما ورد في دائرة معارف البستاني ـ إلى غزو الاسكندر المقدوني لبلاد الهند حيثُ سيطر على معظمها، وكان من آثار ذلك أن نهض الأمير الهندي شاندار غوتبا، سنة 321ق.م. وجمع حول قبائل عديدة وتمكن من إجلاء الإغريق عن بلاده، وجعل الهند بأسرها تحت مملكة واحدة خاضعة لسلطانه، واتخذ من أصله السودري وهو من أدنى أصناف الهنود وغزو المكدونيين للهند وسيلة لسحق قوّة البراهمة.

وتولى الحكم من بعده ابنه «بندو سارا» الذي قبل في بلاطه «ميغشينس» المؤرخ اليوناني ليشبع له فضوله.

وخلف "بندو سارا" في الحكم ابنه «ذارماسوكا» أو «شوكا» كما في بعض المصادر في حكم الدولة المورية، فوسع مملكته ومارس العنف والتسلّط على الآخرين من خلال العمل العسكري، ولكنَّه كما يقول ديورانت لـم يلبث أن اشمأز من الحرب والقوّة، ومال إلى البوذية ووجد ضالته فيها، فاعتنقها وعمل على نشرها، وأعلن أنَّ فتوحه من ذلك الوقت ستكون في سبيل الدين،ويشير البستاني إلى أنه نشر تحت لقب بياداسي (المحب التّقي) قوانين ذات حلم وشفقة وجدت محفورة على أعمدة من دلهي، والله آباد، وعلى صخور بالقرب من بشاور في غزارة وأوريسا وغيرها ولكنَّها كتبت باللغة البركليتية أي الدراجة وليست باللغة السنسكريتية لغة البراهمة، وتلك القوانين تأمر بممارسة الفضائل وحفر الآبار وزرع الأشجار، وبناء الطرق والمستشفيات والحدائق العامة والبساتين، وتنهى عن القصاص بالقتل، وأرسل البعثات الدينية إلى كشمير وسيلان والإمبراطورية اليونانية وجبال هملايا، فتحوّلت بذلك البوذية من مذهب من المذاهب الهندية إلى دين عالمي، وهذا ما أكده البستاني وشلبي.

البوذية …ديانة وضعية:

لقد أحدث أشوكا نقلة نوعية في البوذية ، ولعل هذا الذي دعا لأن يعتبر أشوكا المؤسس الثاني للبوذية بحيث تحوّلت مع انتشارها على يديه من فلسفة أخلاقية إلى ديانة وضعية لها معابدها ومفهومها للألوهية ولها نظامها الطقسي.

ويمكن أن نصنف البوذية اليوم ـ كما ذكر فوزي محمد حميد في كتابه عالم الأديان بين الأسطرة والحقيقة ـ إلى نوعين هما:

1 ـ هنيايانا Hinaiana أو العجلة الصغيرة... ويرتدي كهنتها ثوباً أصفر اللون ويحلقون رؤوسهم، وعليهم الالتزام بعددٍ من القواعد الكهنوتية شديدة التعقيد، مثلاً: لا يسمح لهم تناول أي طعام بعد منتصف النهار، ولا يسمح لهم بحمل أيّ نقود أو ملكية، وهي أصغر أشكال البوذية، وأتباعها يعتبرون أنَّ بوذا ليس إلاَّ مجرّد رجل وضع بعض القواعد للسلوك، وهو ليس إلهاً يُعبد، ولا تزال توجد في سيريلانكا أشهر آثار بوذا وهي إحدى أسنانه.

2 ـ ماهيانا Mahiana أو العجلة الكبيرة... وهي شكل منحرف للبوذية، وأتباعها يعتبرون بوذا إلهاً، ويعبدون الروح التي ألهمت بوذا، وهم يؤمنون بالملائكة والشياطين، وتؤمن بعض طوائفهم بوجود الجنّة والجحيم، وأنَّه لا بُدَّ من مرور الروح بهما قبل أن تصل مرتبة الينرفانا.

و يشير السحمراني إلى أن «المهايانا» التي انتشرت في الشمال توزعت إلى مذاهب، منها «زن» في اليابان الذي يهتم بالتأمّل ومذهب اللامية في منغوليا ومناطق التيبت، وهو مذهب مفتوح للجميع ويركز على الفضائل كالرحمة والإحسان والصدق والاعتدال ويحذر من الخطايا.

هذا بالإضافة إلى أشكال متعدّدة من البوذية التي تأثّرت بثقافات البلدان التي انتشرت فيها، ففي الهند، بوذية مطعمة بالهندوسية، وفي الصين بوذية متأثرة بالكنفوشيوسية، وفي اليابان بالشنتوية، كما تسربت إلى بعض مذاهب البوذية مفاهيم من أتباع الرسالات السَّماوية كالمسيحية والإسلام، ولا يخلو الأمر من مفاهيم بوذية دخلت في مذاهب غير البوذيين.

ويذكر السحمراني وكولر أن عدد البوذيين اليوم يتجاوز الأربعمائة مليون نسمة، وهم يتواجدون في الهند ونيبال والصين واليابان وأندونيسيا وماليزيا، ولكنَّهم يشكلون الأغلبية السكانية في الدول التالية: بورما، بوتان، تايلند، تايوان، سريلانكا، سنغافورة، فيتنام، كمبوديا، كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، لاوس ومنغوليا.

وإذا كانت الأمم قد شهدت وتشهد صراعات وحروباً فإنَّ مناطق انتشار البوذية نعمت بقسط من عدم وجود العنف، أو أنَّها خففت من العنف والحروب على الأقل.

تعاليم البوذية وفروعها:

إنَّ البوذيين يقولون قبل كلّ شيء بفراغ الطبيعة وبكونها وهمية خداعة وأنَّ العدم يوجد في كلّ مكان وكلّ زمان وهو مملوء بالغش ونفس هذا العدم يزيل كلّ الحواجز بين أصناف النّاس وجنسياتهم وأحوالهم الدنيوية ويجعل أحقر الديدان أخوة للبوذيين، وهم يعتقدون أنَّ آخر عبارة نطق بها سقياموني هي «كلّ مركّب فان» والغاية القصوى عندهم هي نجاة النفس من كلِّ ألـم وغرور وإنَّ دور التناسخ الذي لا نهاية له ينتهي أو ينقطع بمنع النفس عن أن تولد ثانية ويتوصل إلى ذلك بتطهيرها حتّى من رغبة الوجود، كما ذكر البستاني في دائرة معارفه، وهذا ما يجعل البوذي يؤمن بدورة النفس تناسخاً في الأبدان في مسعى للتطهر حتّى تصل إلى حالة الاستنارة والصفاء، وبذلك تستحق التسامي والرحيل من دورتها في الأبدان لتتحقّق لها النيرفانا، وهي الاندماج الكامل والاتحاد بالمخلّص بوذا.

وتجعل البوذية ـ كما يقول البستاني أيضاّ ـ الألـم هو المحرّك للاهوت بوذا فعنده الولادة والسن والمرض، والموت ومصادفة المكروه ومفارقة المحبوب والعجز عمّا يرام كلّها أمور مؤلمة، وإذا ما أراد الخلاص من هذا الألـم ما عليه إلاَّ أن يعمل للتخلي عن شهواته النفسانية والجسدية والأهواء وملاشاة جميع هذه الأسباب...

وخلاصة الأدب البوذي إنَّما هي في اجتناب كلّ شيء رديء وعمل كلّ شيء صالح وتهذيب العقل.
16‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
3 من 3
'[[الهندوسية' (ب]]الهندية فرناشرمَ) وتعني النظام الإجتماعي (فَرْنَ) الرباعي والروحي (آشْرَمَ)الرباعي. اللغة السنسكريتية (دَيْوَناغَرِي :हिंदू धर्म) تعني لغة الملائكة وهي اللغة التي دونت بها الفيدا وشروحها (بورانات)التي تحمل كل منها اسم الحكيم وعددها 18 بالإضافة إلى مهابهارت ويعني تاريخ الهند الكبرى ورامايان ويعادلان الالياذة عند الاغريق. سلم المولى برهما الفيدز إلى ولده نارد موني الذي سلمها إلى مريده فياس دف الذي دونها منذ 5000 بعد أن كانت مشافهة وهو كبير مراجع الفيدا وبعد أن صنفها إلى اربعة أوكلها إلى مريديه الذين عملوا على نشرها في الأرض. أتباعها يربون على المليار نسمة، منهم 890 مليون نسمة يعيشون في الهند في شبه القارّة الهندية ذات الـ 96% من تعداد الهندوس في العالم.

كلمة "هنْدُو" (بكسر الهاء) هي كلمة فارسية الأصل ولم تستخدم هذه الكلمة لتصف الديانة الهندوسية بل استخدمها الفرس ليشيروا للقوم الذين يسكنون ما وراء نهر السند. وأطلق المصطلح في البداية على تلك المفاهيم الدينية للهندوس وعُرفت تلك المفاهيم بالتالي بالهندوسية - ديانة الهندوس. الهندوسي هو من يؤمن بالفلسفات الواردة في أسفار الـ "فيدا"، وتقول فلسفة الفيدا بالوحدة البائنة أي أن الله وسائر الأحياء من نوع واحد (برهمن) لكنهم آحاد (آتماز). يتجلى الله في ثلاثة وجوه: برهمن اللاشخصي وبرماتما (الذات العليا) وبهجفان (الغني) بينما سائر الأحياء شقوقه. تعلن الفيدز أن لله ثلاثة قدرات: القدرة الباطنية (الروحية) والقدرة الخارجية (المادية) والقدرة البينية (الاحياء). لذلك، الوجود هؤلف من الله المقتدر وقدراته. بالنسبة للهندوس هو عملية ال[[بحث عن الذات الروحية وتبينها عن المادة. كما لا تنادي الهندوسية بالبحث عن الخلاص أو إنقاذ الروح، فالروح سليمة وليست بحاجة لخلاص أو انقاذ، فكل ما يحتاجه الإنسان هو فهم غيرية الجسم المادي وذاته الروحية.محتويات [أخف]1 تعريف
2 ديموغرافيا
3 تناسخ الأرواح
4 انظر أيضا
5 مرجع


[عدل]
تعريف

الـفيدانتا واختصارها الفيدا هي موجز الاوبانيشدات. كلمة فيدا تعني العلم وكلمة انتا تعني حد العلم. تنص الفيدانتا ان عملية البحث عن الذات (الوصول إلى الله) يمكن ان تتم بطرق عديدة. سبل تحقيق الذات هي اليوجا أو اليوغا وهي عدة أشكال تقصد التحكم بالعقل والحواس قبل العثور على الذات العليا (برماتما) داخل القلب. ترسم اليوجا ثلاثة دروب: كرم يوجا وهي درب العمل الصالح المتمثل بالطقوس الدينية المشتملة على تقديم القرابين إلى الملائكة ابتغاء دخول جنانهم وغيان يوجا وهي درب العلم التخميني ابتغاء التوحد بالله وبهكتي يوجا وهي درب التتيم بحب الله.

تعريف

الهندوسية ويطلق عليها أيضاً البرهمية وهي ديانة وثنية يعتنقها معظم أهل الهند ،وهي مجموعة من العقائد والتقاليد التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر. إنها ديانة تضم القيم الروحية والخلقية إلى جانب المبادئ القانونية والتنظيمية متخذة عدة آلهة بحسب الأعمال المتعلقة بها، فلكل منطقة إله ولكل عمل أو ظاهرة إله.

ريان الحربي
[عدل]
ديموغرافيا

لا غرابة في تمركز أكبر نسبة من الهندوس في شبه القارة الهندية حيث نشأت الهندوسية، ولا غرابة بوجود أتباع للهندوسية في المناطق المجاورة للهند كنيبال وجزيرة بالي في اندونيسيا، ولكن توجد الهندوسية في أماكن بعيدة جغرافياً عن الهند، وربما يعزي السبب لهجرة الهنود لهذه الدول. نجد الهندوسية في جنوب أفريقيا (1.2 مليون)، المملكة المتّحدة (1.2 مليون)، كندا (0.7 مليون)، هولندا (0.4 مليون)، سورينام (أمريكا اللاتينية 0.2 مليون)، جمهورية جويانا (أمريكا اللاتينية (0.4 مليون)، الولايات المتحدة(1,478,670)[1]

واستُحدثت طبقة خامسة سببت الإزعاج للحكومة الهندية وقامت الحكومة الهندية رسمياً بإلغاء هذه الطبقة في عام 1950. ونذكر هذه الطبقات الأربع ابتداءً من الأعلى ونزولاً إلى أوطاها حسب التقسيم الطبقي الهندوسي. الطبقة البيضاء، أو طبقة "البراهمنة" والتي ينتمي إليها رجال الدين العلماء، طبقة "الكاشترييا"، أو ما يعرف بالطبقة الحمراء وتشمل الأمراء الفرسان، الطبقة الصفراء "الفيشيا" وتشمل المزارعين والتجار، طبقة "الشودرا"، أو الطبقة السوداء وتشمل أهل الحرف اليدوية والصناعة. أمّا بالنسبة للطبقة الخامسة، أو ما يعرف بطبقة الأنجاس فتشمل أهل الحرف المتدنّية وتتكون هذه الحرف من حفّارين القبور وعمال نظافة دورات المياه وخلافه من اعمال النظافة
[عدل]
تناسخ الأرواح

تقول الهندوسية بالتناسخ استناداً إلى ما قدمت النفس من عمل (كرم). إذا مات الجسد، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر جزاء على ما قدمت من عمل. تبلغ أجناس الحياة ثمانية ملايين و400 ألف تتناسخ فيها النفوس. تنتقل روح الإنسان السعيد إلى جسم سعيد بعد موت الجسم الأول، وليس بالضرورة انتقال الروح إلى إنسان آخر، فقد تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة.وهي ديانة تحرم أكل اللحوم..
16‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة