الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن انجيل برنابا؟؟؟؟؟؟؟؟وهل ذكر بهذا الانجيل الرسول محمد؟؟؟
ماذا تعرف عن انجيل برنابا
كلنا سمعنا بالاناجيل الاربعة الاربع (لوقا،يوحنا،مرقس ومتي )فهل تعرفون شيئا عن انجيل برنابا
منهو برنابا؟
هو احد تلاميذ اليسوع الذين سماهم رسلا الاثني عشر والبعض الاخر يقول بانه ليس من تلاميذ عيسى بل من ين رسولا( الذين اختارهم المسيح وارسلهم لتعليم المسيحية) وسواء اكان برنابا من من تلاميذ يسوع ام من رسله فانه معدود من الصف الاول بين اتباع المسيح.
هل هنالك نسخ من هذا الانجيل:
نعم هنالك اكثر من نسخة :
1- النسخة الايطالية:هي اقدم النسخ الموجودة وسميت كذلك لانها مكتوبة بالايطالية كانت النسخة الاصلية موجودة في مكتبة الباب سكتس الخامس بروما وقد اختفت في القرن السادس عشر الميلادي ويرجح انها اختلست من قبل راهب يدعى"فرامرينو"الذي باعها الى احد وجهاء امستردام حيث بقيت هناك حتى القرن الثامن عشر وفي سنة 1709م وعندما كان كريمر وهو احد مستشاري ملك بروسيا يحل ضيفا على صديقه الوجيه الهولندي استعار النسخة ونقلها الى بلاده وفي عام1713م عادت هذه النسخة الى صاحبها الهولندي الذي اهداها الى الوجيه الهولندي البرنس ايوجين الذي كان مولعا بالعلوم والاثريات والنوادر من الكتب انتقلت النسخة من مكتبة البرنس الى البلاط الملكي في فينا وهي موجودة لحد الان وهي كما اشرنا مكتوبة بالغة الايطالية وعلى هوامشها تعليقات بلغة عربية ركيكة.
2- النسخة الاسبانية: ظهرت هذه النسخة حوالي سنة 1784م وفقدت ولم يُعثر عليها لحد الان.
3- النسخة العربية:وهي النسخة التي قام بترجمتها الدكتور خليل سعادة عن النسخة الايطالية في بداية القرن العشرين.
انجيل برنابا من كتب القائمة السوداء لدى حضرة الفاتيكان:
يذكر التاريخ امرا اصدره البابا جلاسيوس الاول الذي جلس على الاريكة البابوية سنة 492م امرا عد فيه الكتب المنهي عن مطالعتها وفي مقدمتها كان انجيل برنابا.
اوجه الخلاف بين انجيل برنابا وبقية الاناجيل:
1- يذكر لنا انجيل برنابا ان يسوع انكر الوهيته وكونه ابن اله.
2- ان الابن الذي عزم ابراهيم تقديمه كذبيحة لله كان اسماعيل وليس اسحق كما تذكره الاناجيل الاربعة.
3- ان مسيا(المسيح المنتظر هو ليس يسوع بل محمد وذكر اسم محمد صريحا في هذا الانجيل:
"ان ادم لما طرد من الجنة راى مسطوراً على بابها لا اله الا الله محمد رسول الله
4- ان يسوع لم يُصلب انما الذي صُلب هو شبيهه الخائن يهودا" يهودا الاسخريوطي الذي سمي بالخائن لانه ساعد كهنة اليهود بالقبض على يسوع لذلك شبه للناس على هيئة يسوع فصلبوه وان يسوع رفع الى السماء.
بقي اعزائي ان اقتبس لكم بعض النصوص من انجيل برنابا والتي كتبها برنابا بنفسه في مقدمة انجليه موضحا الاسباب التي دعته الى تاليف هذا الانجيل:
" ايها الاعزاء: ان الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الايام بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والايات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى داعين المسيح ابن الله ورافضين الختان الذي امر الله به مجوزين كل لحم نجس الذين ضل في عدادهم ايضا بولس الذي لا اتكلم عنه الا مع الاسى وهو السب الذي لاجله اسطر ذلك الحق الذي رايته وسمعته اثناء معاشرتي ليسوع لكي تخلصوا ولا يضلكم الشيطان"
الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام 17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة mtmard.
الإجابات
1 من 21
جزاك الله خيرا وبارك فيك وجعله فى ميزان حسناتك .
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
2 من 21
مشكور .
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
3 من 21
ان شئت فقل برنابة رضى الله عنه
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 21
مشكووووووووووووووووووووور
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 21
http://www.islamexplained.com/DaringQuestionEpisode119/tabid/1386/Default.aspx
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الكوشي.
6 من 21
انجيل برنابا الفه شخص من الاندلس اعتنق الاسلام و هو مليئ بالاخطاء الجغرافية و التاريخية دلالة على عدم معرفة الشخص بمنطقة فلسطين
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
7 من 21
لو معني كلام حضرتك انك تؤمن بهذا الانجيل

تساؤل هام :

 لماذا لم تقم أية هيئة إسلامية بطبع إنجيل برنابا هذا، ونشره، طوال هذه السنين (حوالي 1700) إن كان هو بحسب ظنهم هو الإنجيل الصحيح؟؟؟ ومن يعرف الإجابة فليخبرني لأستزيد علما!!!
 

   نطلب من الرب أيها الأحباء أن يحمينا وإياهم من الجهل والهلاك. اللهم آمين.
18‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة K.MetRy.
8 من 21
سواء كان صحيحاً أم غير صحيح فالمخطوطات السينائية وما تحويه من أغلاط وتحريفات وتعديلات كافية للقول صراحة أن الإنجيل الذي يوجد بين أيدينا الآن ليس له علاقة بأى وحي سماوي كما أنه ليس له أية قدسية تمنعه من التحريف وهو بدون أدنى مبالغة منحول عن كاتبيه ومنحول عن مصدره ومنحول عن فترة تسجيله وتدوينه وهو كلية منحول ومحرف وملفق وسواء هذه المخطوطات أو حتى غيرها كإنجيل يهوذا أو حتى مخطوطات البحر الميت أو مخطوطات نجع حمادى أو حتى إنجيل برنابا المزعوم فلن ينقص من إيماننا نحن الملمين من شيء ولن يزعزع هؤلاء العمى المقفلة قلوبهم عن زيغهم ولو بمثقال ذرة فهم قلوبهم غلف ولو آتيتم لهم بألف دليل ودليل فلن يتحولوا إلى الحق دين الله العلى إلا إذا شاء الله لهم هذا فإنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.

أما بالنسبة لإنجيل برنابا فهناك اختلاف شديد عليه وعلى مدى صحته

دراسة في كتاب ( برنابا ) المدعو ( إنجيل برنابا ) تؤكد صحته وصدق هذا الكتاب بقلم الدكتور وديع أحمد (شماس مصري سابقاً)

قرأت كتاب إنجيل بر نابا الذي نشره / محمد رشيد رضا – عليه رحمة الله، و من أمانة الناشر إعتمد علي مترجم نصراني / خليل سعادة ، الذي كتب مقدمة كبيرة ينتقد فيها هذا الإنجيل و من أمانة النشر أيضا أنه نشر مقدمة المترجم النصراني كاملة . ولقد وجدت الكثير من الأدلة علي تلاعب المترجم النصراني في الترجمة لكي يثبت فيها بعض عقائد النصارى و يفسد الكتاب و يجعل المسلمين أيضا يرفضونه .

ويتضح من هذه المقدمة أن أصل هذا الكتاب - عثر عليه راهب بالصدفة في مكتبة  بابا الفاتيكان – كان باللغة الإيطالية ، ثم قام رئيس كهنة ( مطران ) إنجليزي بترجمته الي الإنجليزية ومن هذه الترجمة الإنجليزية ترجم ( خليل سعادة ) الي اللغة العربية ، و أري انه من المستحيل أن يقوم نصرانيان بترجمة مثل هذا الكتاب المناهض لعقيدتهما بدون التلاعب فيه ، كما أنهم اعتادوا علي تغيير كلام كتبهم في كل عصر .

ومن أدلة تلاعب المترجم النصراني في ترجمة هذا الكتاب ( وهم أكثر من 50 دليل ) :

1-  انه ذكر في الهوامش انه ترجم من الأصل الإيطالي والأصل الأسباني لهذا الإنجيل بينما هو قام بالترجمة من النسخة الإنجليزية ، بينما الأصل الأسباني مطموس وناقص باعتراف المترجم في المقدمة – بل وقال انه لا وجود له وكذلك الأصل الإيطالي لا وجود له بعد أن أخذه الراهب الذي أسلم بعد أن قرأه ( كما ذكر المترجم في المقدمة أيضا ) .

2-  إعتراف المترجم في الهوامش – مرارا عديدة – أنه غير كلام النسخة الأصلية عند الترجمة – بحجة عدم وضح الأصل – وفي هامش فصل 199 كتب المترجم ( وجرينا علي ذلك في هذه الترجمة ) أي أنه فعل ذلك كثيرا وغير كل ما لا يعجبه .... (  هذه عدم أمانة ) .

3-  ترجم كلمات كثيرة بأسلوب غريب لتشويه معاني الكتاب . مثل : بدلا من القسم ( بالله الحي ) كما جاء في التوراة يكتب ( لعمر الله ) وكتب ( غناء الله ) بدلا من ( غني الله ) ...و غير ذلك الكثير .

ويعترض النصاري علي ذلك الكتاب زاعمين أن مؤلفه مسلم . لعدة أسباب منها :

1-   لأنه أكد مرارا و تكرارا علي أن المسيح عبد الله ورسوله و أنه قال أنه يخشي الله ويخضع لدينونة الله يوم القيامة .

2-   لأنه كتب شهادة المسيح للنبي محمد صلي الله عليه وسلم وللإسلام والمسلمين .

3-   لأنه قال أن بولس مؤسس المسيحية ضال ومضل ، بينما المسيحيين يحترمون كلام بولس أكثر من كلام المسيح .

حقائق عن كتاب بر نابا :

1-  كاتبة لم يدعي انه كتب بالوحي الإلهي كما يدعى كل من كتبوا كتب النصاري وخاصة بولس الذى حول النصرانية الي المسيحية .

2-  إعترف كاتب ( بر نابا ) أنه ينسي بعض الكلمات وبعض الأحداث ( فصل 217 ) أي أنه يكتب سيرة المسيح  وقصة حياته وأعماله وتعاليمه وليس ( إنجيلا منزلا ) .

3-  كما أن الكاتب كتب هذا الكتاب بعد عدة سنوات من إصعاد المسيح عليه السلام حيث قال أنه كتبه بعد ضلال بولس والذي دخل النصرانية بعد الإصعاد بعدة سنوات ثم ظل تلميذا لبرنابا عدة سنوات ثم ضل وعبد المسيح .

4-  كما أن الكاتب ( بر نابا ) عاشر بولس الضال وكل النصاري يعلمون أن ( المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة ) فتأثر بر نابا بتعاليم بولس وظهر ذلك في بعض كلام بر نابا في بعض أجزاء من هذا الكتاب .

من هو بر نابا :

قال برنابا عن نفسه في هذا الكتاب انه من أوائل التلاميذ ( الحواريين ) اللذين اختارهم المسيح عيسي عليه السلام ، لكن في الاناجيل الاربعة تم حذف اسمه عمدا لأن كتابه هذا يكشف زيف الاناجيل كما سأشرح . ولكن جاء ذكر برنابا كثيرا في كتاب النصاري في العهد الجديد وفي كتاب (اعمال الرسل ) ويعنون بالرسل ( التلاميذ اللذين ارسلهم المسيح ) وجاء في هذا الكتاب :

1.   ( أعمال 4 )  (ويوسف الذى دعى من الرسل – برنابا – الذى معناه ( ابن الوعظ ) وهو لاوى ( أى رجل دين يهودى ) قبرص الجنس اذ كان عنده حقل باعه وأتى بالدراهم ووضغها عند أرجل الرسل ) أى تبرع بكل ماله للفقراء .

2.   ( أعمال 11 ) بعد أن ترك بولس اليهودية وانضم الى النصارى خاف منه تلاميذ المسيح فجاء برنابا وأ قنع التلاميذ أن يقبلوه فوافقوا لأنهم يثقون فى صدق برنابا .

3.   ( أعمال 11 ) التلاميذ رأوا أن ( برنابا رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان ) والروح القدس هو الجزء الثالث من الثالوث الذى يعبده النصارى، فقام التلاميذ بارسال من أورشليم الى أنطاكية ( فى آسيا الصغرى ) حيث كلمهم عن المسيح فآمن جمع غفير .

4.   ثم ذهب برنابا الى طرسوس فى آسيا الصغرى ليبحث عن بولس حيث كان يختبىء خوفا من اليهود وجاء به الى أنطاكية وهناك اخترع بولس لقب ( المسيحيين ) بدلا من ( النصارى ) أو ( المؤمنين) برسالة المسيح .

5.      ( أعمال 11 ) برنابا – وبولس قاما بجمع معونات من أنطاكية للتلاميذ فى أورشليم .

6.      ( أعمال 12 ) التلاميذ اعتبروا برنابا ( نبيا ومعلما كبيرا ).

7.   ( أعمال 13 ) ( الروح القدس ) يأمر التلاميذ بارسال ( برنابا وبولس) للتبشير فى قبرص فسافرا ومعهما (مرقص) خادما ، ومرقص هو كاتب الانجيل المعروف .

8.   وهناك أخذا يبشران بين اليهود فقط، ثم ذهبا الى أنطاكية وهاجما كفر اليهود فطردوهما ، فذهبا الى بلد ( أيقونية) حيث كلما اليهود فقط ، فكاد اليهود أن يرجموهما فهربا الى مدينة ( لسترة) حيث الناس يعبدون الأصنام، وهناك اعتبروا أن برنابا هو ( زفس ) كبير الآلهة، وبولس هو ( هرمس)، ثم رجموا بولس وخافوا من برنابا، ولكن للأسف عاش بولس لأن اصابته لم تكن خطيرة . ثم تنتهى قصة برنابا فى كتاب ( أعمال ) حين يخترع بولس للمسيحيين القساوسة ، ويتنازعان حين يقوم بولس بتعليم الناس أن يتركوا فرض (الختان) ويتركوا التمسك بشريعة الله لعبده موسى عليه السلام وذلك بزعم أن المسيح نسخها وألغاها بالكامل. فتشاجر برنابا مع بولس وذهب كل منهما الى طريق مختلف . وانتهى ذكر برنابا تماما من كتاب النصارى واستمر باقى الكتاب لذكر بولس وحده وكأنه هو الوحيد الذى يفعل كل شىء وكأنه لا يوجد أى واحد من تلاميذ المسيح يفعل أى شىء.  

ومن أدلة وجود هذا الكتاب من قبل الاسلام بمئات السنين      

ويقول مترجم كتاب ( انجيل برنا ) – الأستاذ/ خليل سعادة (النصرانى) فى مقدمته التى يهاجم فيها هذا الكتاب ليثبت زيفه :(ان الموسوعة الفرنسية أثبتت وجود انجيل برنابا من قبل الاسلام بمئات السنين وهذه الموسوعة كتبها مسيحيون متشددون جدا ومتعصبون جدا ضد الاسلام كما شهد المترجم النصرانى لهذا الكتاب قائلا عنه : (( هذا الكتاب قد أتى على أيات باهرة من الحكمة وطراز راق من الفلسفة الأدبية وهو يرمى الى ترقية العواطف البشرية إلى أفق سامٍ آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكرداعيا الانسان الى التضحية ))    

وكذلك قال العلامة المسيحى القس صموئيل مشرقى رئيس الطائفة الانجيلية فى مصر والشرق وهو بمثابة( البطرك)  عند الأرثوذكس( والبابا ) عند الكاثوليك قال فى كتابه الصادر سنة  1988

( عصمة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه ) فى صفحة 20 : ان انجيل برنابا كان موجودا سنة 325 م . وكتب يقول ( أما نحن من جانبنا فنقول من باب الترجيح أن بعض أتباع المسيح قد بدأوا فى كتابة هذه الأناجيل عن المسيح عن طريق جمع مجموعات من أقواله وأفعاله لاستعمالهم الشخصى فى البداية، وهنا بدأت القصص التى تروى يسوع تجمع فى كتب كبيرة كانت نواة لعدة أناجيل بلغت مائة انجيل وكان على الكنيسة ( يعنى قادتها من البطاركة والرهبان ) أن تمحص هذه الأناجيل وتمت الموافقة على هذه الأناجيل الأربعة فقط (يعنى كذبوا أكثر من 96 انجيلا) بعد أن ثبت قانونيتها ؟ وتم الاعتراف بقدسيتها ؟ ( يعنى اعترفوا بأنها وحى من عند الله ؟ ) التى تأكدت بما أحاط بها من براهين داخلية وخارجية. ورفضت الكنيسة الاعتراف بغيرها من الأناجيل مثل ( انجيل توما ) المكتوب باللغة العربية فى الجزيرة العربية ( وانجيل برنابا ) وغيرهما ، بعد أن ثبت أن الكثير مما تحتويه من أقوال دخيل ومزور؟ ومن ثم لم يتقرر وحيها

( أى أن الوحى يحتاج لتصديق البطاركة والرهبان ) وتم وضع هذه الكتب كلها فى قائمة واحدة فى مجمع ( نيقية ) سنة 325 م ، ومازال بعض هذه الكتب المرفوضة موجودا مثل ( انجيل المصريين ) و ( انجيل العبرانيين ) و ( انجيل توما ) و ( انجيل برثلماوس ) و ( انجيل متياس ) و ( انجيل تلاميذ المسيح ) وفيها الكثير من الأخطاء التاريخية والجغرافية والعقائدية، وما يتعارض مع ما ذكره أنبياء العهد القديم ورسل العهد الجديد .

-        وهذان الدليلان يؤكدان وجود هذا الانجيل من قبل ظهور اللاسلام بأكثر من قرنين من الزمان، وهذا ينفى أن أصله كاتب مسلم .

-        وكيف يرفضون أكثر من 96 انجيلا لأجل خطأ تاريخى أو جغرافى ؟؟

-   و أضيف أن كتاب برنابا صحيح – الا من بعض التغييرات المفتعلة والتى لا ذنب للكاتب فيها بالأدلة الآتية :

1-  هذا الكتاب يحتوى على كل ما ذكرته الأناجيل الأربعة- مجتمعة – عن المسيح ، ماعدا تأليه المسيح فقط .  وأسلوبه أوضح من الأناجيل ، وكتب الأحداث والتعاليم بالتفصيل أكثر منها بكثير.

2-  ذكر حقائق عن المسيح عليه السلام أخطأت فيها الأناجيل الأربعة ثم جاء علماء المسيحية ليؤكدوا صحة ما جاء فى برنابا وخطأ الأناجيل الأربعة ومنها :

أ‌-   قال برنابا أن المسيح أرسل (72) تلميذا- فى (فصل 97) بينما قال ( انجيل لوقا ) انهم كانو (70) فقط  وذلك في الطبعة القديمة الصادرة بأسم ( الكتاب المقدس ) , وجاءت الطبعة الحديثة بإسم ( كتاب الحياة ) سنة 1982 لتؤكد كلام برنابا وتنفي كلام لوقا .

ب‌-  قال برنابا ان ( سالوما ) هي شقيقة  ( مريم ) أم المسيح (فصل 209) بينما قالت الاناجيل انها قريبتها ,وذكر المترجم النصراني ان علماء النصاري اكدوا صدق برنابا .

ج-ذكر برنابا – استشهاد المسيح بروايات جائت في كتب يهودية حذفها النصاري من كتابهم المقدس  عندهم من القرن الرابع بزعم عدم صحتها ( فصل 50 ، 167 ) , وفي سنة 1972 اعترف علماء النصاري بصحة هذه الكتب وأضافوها لكتابهم تحت إسم ( الإسفار القانونية ).

د-قصة الزانية الموجودة في انجيل يوحنا ذكرها برنابا بصورة مختلفة تماما ( فصل 201) و أكد المؤرخون صدق ما قاله برنابا بالحرف وتم تصويرها في فيلم حياة المسيح كما ذكرها برنابا وليس كما ذكرها يوحنا .

3-    كما شرح برنابا كلاما ذكرته الأناجيل الأربعة بطريقة غير مفهومة مثل: -

أ‌-       ان اليهود هتفوا امام المسيح قائلين ( أوصلنا لابن داوود ) وترجموها فيما بينهم بمعني (خلصنا ) فلا يستقيم المعني ( خلصنا لإبن داوود ) ؟؟؟  أما برنابا فقال أنهم قالوا (فصل 200) ( مرحبا بابن داود) .

ب‌-  قالت الأناجيل أن المسيح قال ( من قال لأبيه قربان فلا يلتزم) ؟؟؟ بينما قالها برنابا ( فصل 32) (اذا طلب الآباء من أبنائهم نقودا يقول الأبناء: لا ان هذه النقود نذر لله ولا يعطون لآبائهم) . أيهما أوضح ؟؟

ج‌-     كذلك ما جاء فى ( انجيل لوقا 14) على لسان المسيح ( من لا يبغض أباه وأمه فلا يستحقنى) وهذا تحريض صريح على كراهية الأب والأم بينما جاءت فى برنابا فى ( فصل 26) ( ان كان أبوك وأمك عثرة لك فى خدمة الله فانبذهم ) ولا تنسى فضل المترجمان النصرانيان فى ترجمة كلمة فانبذهم وما شابهها- وان كان معناها أخف بكثير من كلمة يبغض والفارق بين الجملتين كبير جدا.

4-    برنابا صحح أحداثا تناقضت فيها الأناجيل الأربعة تناقضا كبيرا، واحتار فى تفسيرها علماء النصارى , واوضح مثال هو قصة المرأة التي بكت أمام المسيح وسكبت العطور علي قدميه ( فصل 129 مع فصل 192 , فصل 205 ) وإليك إختلافات الاناجيل الاربعة في هذه القصة :

قال انجيل متى:  حدث قبل عيد الفصح بيومين فى مدينة بيت عنيا عند سمعان الأبرص أن امرأة سكبت الطيب (العطر) على رأس المسيح فاغتاظ تلاميذ المسيح منها لأن العطر كان غالى الثمن.

وقال انجيل مرقص:  نفس القصة وقال ان قوما من الجالسين مع المسيح اغتاظوا من المرأة.

وانجيل لوقا :  قال ان الحادثة وقعت قبل عيد الفصح بزمن طويل فى مدينة (كفرنا هوم) عند (فريسى) أى معلم دين كبير فجاءت امرأة خاطئة فسكبت الطيب على قدمى المسيح فاغتاظ الفريسى وقال ( لو كان هذا نبيا لعلم أنها خاطئة ) أى يرفض أن تلمسه هكذا .

وانجيل يوحنا:  قال انها مريم أخت لعازر التى دهنت الرب بالطيب ومسحت رجليه بشعر رأسها؟؟ يعنى حدث هذا فى بيت لعازر وأن يهوذا تلميذ المسيح اغتاظ لأجل ثمن الطيب الباهظ لأنه كان سارقا يسرق ما يتبرع به الناس للفقراء.

واحتار الصحيحة موجودة فى برنابا فقال: كل علماء النصارى فى الجمع بين هذه الروايات وتضاربت التفاسير، بينما القصة الصحيحة موجودة فى برنابا فقال:( ان هذه المرأة المومسة هى(مريم المجدلية) وهى أخت لعازر وأن الحادثة تكررت مرتين فى بيت ( سمعان) الذى كان أبرصا ثم شفاه المسيح) ، فى المرة الأولى جاءت تائبة تبكى عن زناها- فقال لها المسيح

(الرب الهنا يغفر لكى فلا تخطىء بعد ذلك) وفى المرة الثانية سكبت الطيب على رأس المسيح وملابسه فاعترض يهوذا الذى كان عنده صندوق جمع التبرعات للفقراء لأنه كان يسرق من الصندوق.

5-    ذكر برنابا أن المسيح كان يغتسل قبل الصلاة بحسب أمر الله فى توراة موسى وكان يصلى باستمرار فى أوقات ثابتة ( الفجر- الظهر – العشاء) ويصوم فى أوقات محددة ، كما ذكر أن التلاميذ كانوا دائما يصلون مع المسيح بانتظام ويصومون ويبكون متأثرين بتعاليم المسيح، وكذلك مريم أم المسيح كانت دائما تصلى لله وتبكى ( فصل 209) . وكانت دائما تتابع أخبار المسيح اذا سافر بعيدا عنها، كما ذكر بالتفصيل صلوات المسيح لله .

أما الأناجيل الأربعة فلم تذكر أى شىء من هذا بل ذكرت عكس ذلك مثل: أن التلاميذ

يخافون من المسيح ( مرقص 9: 32) وأنهم لا يصلون ولا يصومون (مرقص 16:12 ) لدرجة أن اليهود انتقدوهم بسبب ذلك فقام المسيح بالدفاع عن تلاميذه وشتم من ينتقدهم     (مرقص19:2 ) .

6-    ذكر برنابا تعاليما هامة للمسيح لم يذكرها أى انجيل من الأربعة ومنها:

- نجاسة الخنازير ( فصل 32)    

- نجاسة عبادة الأصنام وتحريمها (فصل 33)

- فضل شريعة الختان (فصل 22)  

-  ما هو الكبرياء ( فصل 29)

- تعليم جميل عن الصلاة وسنة الصلاة (36،84)

- أنواع عبادة الأصنام فى العصر الحديث ( فصل 33)

- من هو المرائى ( فصل 45)      

- حق الطريق والعدل ( فصل 49)

القضاء العادل (فصل 50)        

- ابتلاءات الله للناس والأنبياء خاصة ( 99)

- الصدقة ( 125)                

- الجحيم ودركاته ( 135)

- الجنة ودرجاتها ( 71)        

- موعظة الموت والدفن (196-198) وغيرها الكثير...

هل يتخيل قارىء أن هذه الأناجيل الأربعة التى لم تذكر كلمة واحدة عن كل هذه الموضوعات الهامة وغيرها هى الصحيحة الصادقة وأن برنابا الذى ذكر كل هذه المواضيع وأكثر بالتفصيل هو الكاذب وأنه اخترعه شخص مسلم ؟؟!!

ومع ذلك فان المسيحيين يصدقون الأربعة ويكذبون برنابا مع (95) انجيلا آخر بدون أن يقرأوا منهم ورقة واحدة؟؟!! تماما كما كذبوا بالقرآن الكريم بدون أن يقرؤه ويسألوا عن معانيه.

وهناك أدلة أخرى كثيرة جدا وتوجد دراسة مقارنة كاملة بين برنابا والأربعة مع القرآن الكريم والاسلام فى أكثر من مائة صفحة-(مع الرأفة) – كلها تؤكد صحة وصدق برنابا وكذب وزيف الأربعة . والحمد الله على نعمة الاسلام والتوحيد.

وأنهى كلامى بشهادة المترجم النصرانى لانجيل برنابا / خليل سعادة حيث كتب فى مقدمة هذا الانجيل عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم وعن صحابته الكرام عليهم رضوان الله يقول:

(نهض نهضة مادت لها الجبال الراسيات،ونفخ فى قومه تلك الروح التى وقف لها العالم متهيبا ذاهلا، وجرى ذكره على كل شفة ولسان، وأتى من عظائم الأمور ما كان حديث الركبان، وخلفاؤه الذين دوخوا ممالك العالم وبسطوا مجدهم عليه ..)

أنظر هذا الرابط رجاءً

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%84_%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%A7

http://www.wadee3.5u.com/book8.htm

http://quran-m.com/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=1339&select_page=23

http://forsan-altawhed.com/container.php?page=newsview.php&id=202‏
22‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
9 من 21
الاعزاء/
انا قرأت ذلك الانجيل منذ ما يزيد عن اكثر من عشر سنوات.
ومن الواضح جدا من ألفه و لماذا وخلال القرأه فقط ستعرف و ستشعر بذلك مباشرة (أنظر تعليق شمقرين الذي أؤيده بذلك الرأي).
**
رأيي انه لا يمكن ان أثبت صدقي بكذب الاخرين .أو ان أبرهن على حسن سلوكي بكون الاخرين ذو سلوك غير حسن.
رأيي ان نتكلم و أن ننقد فقط انفسنا بهدف تحسين سلوكنا,فقط عندما نكون (خير امة اخرجت للناس) بالقول و الفعل و ننهى عن الفحشاء و النكر و البغي و العدوان,وننصر الضعيف و نحد من الباغي ,ونحدب على المرأة و الشيخ و المريض,و نرعى القطه و الكلب و الاشجار و البيئه...عندها فقط سنكون الافضل.
هل نحن بحاجه لانجيل برنابا أو غيره ليثبت لنا ان محمد هو رسول الله ؟؟؟؟؟؟
محمد رسول الله يعيش فينا من خلال اعمالنا و سلوكنا فقط و ليس أبدا من خلال كتب و اناجيل
24‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Reese2040 (كايل رييس).
10 من 21
يا شمقرين
أنت تقول أن إنجيل برنابا ألفه شخص مسلم فى الأندلس
كلام الكنائس لا ينفع معنا
فين دليلك على هذا الكلام؟؟ اصل الكلام ببلاش ، بخلاف الموبايل والتليفون؟
أم أنك تعمل بقول بولس
"إن كان مجد الرب أزداد بكذبى فلماذا أدان أنا كخاطىء""د

______________________________________________________________________-
والأستاذ K.MetRy
إنجيل برنابا ليس هو إنجيل المسيح
ولكنه أقل تحريفا من كتابكم المقدس
ونحن غير مطالبين بأن نؤمن بأى إنجيل غير إنجيل المسيح-عليه السلام-
27‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة el-wakeel.
11 من 21
السلام عليكم
تريدون اثبات لذكر الرسول صلى الله علية وسلم فى العهد القديم اليكم الدليل كتابتا وقراءة شاهد الفديو التالى
http://arabbrog.blogspot.com/2010/06/blog-post_1463.html
اعتقد هذا الدليل كافى
2‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 21
ألم تسمعوا بالراهب بحيرااا؟؟؟؟؟  اسئلوه وهو يقول لكم من كتب القران
14‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة loreen shoshe.
13 من 21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا اخ متمرد انت باين عليك فرحان جدا ان انجيل برنابا يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم  ولكن نسيت بأن انجيل برنابا يسيء لاحد رسل الله والمقربين المسيح بن مريم عليه السلام اولا انجيل برنابا المنسوب لبرنابا مكتوب باللغة الايطالية ونسخة اخرى بالاسبانية اي لم تعاصر المسيح بن مريم عليه السلام لان المسيح كان ينطق بالآرامية وعندي دليل آخر ان انجيل برنابا ليس كاتبه برنابا بل كتبه رجل معاصر للدين الاسلامي وهذا الدليل : المسيح قال انه سيأتي رسول بعدي اسمه احمد . والمسيح قال اسم الرسول ( ص ) احمد وهو قريب من محمد بالمعنى و قالها من ناحية معنى الاسم و لنأتي لانجيل برنابا الذي يقول بأن الرسول اسمه محمد وهنا المعنى صحيح وايضا الاسم اصح من قول المسيح بأن اسمه احمد واقصد بهذا الكلام بأن انجيل برنابا كتبه مجهول بعد رسالة الاسلام ودليلي هو ان انجيل برنابا كتب اسم الرسول ( ص ) ادق من قول المسيح عليه السلام يقول الله تعالى (( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ )) الصف 6 صدق الله العظيم
ثانياً سؤال لك يا اخ متمرد اتصدق انجيل برنابا الذي يقول بأن المسيح هو محمد ( ص ) وتكذب كلام الله الثابت الذي هو القرآن بأن المسيح هو عيسى عليه السلام ؟ !! ام انك من اول ما علمت بأن انجيل برنابا يذكر الرسول ( ص ) كتبت هذا الموضوع بدون ان تاخذ خلفية عن هذا الكتاب ؟
يقول الله تعالى ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً﴾«‌4‏:171» (سوره النساء) و قوله تعالى ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾«‌3‏:45»(آل عمران). صدق الله العظيم . وهذا يناقض انجيل برنابا المنسوب الى برنابا فمن الذي تؤمن بكلامه الله عز وجل ام مجهول الهوية الذي اختبأ بأسم برنابا ؟
واذا كنت لا تعلم بأن المسيح هو عيسى فأنت جاهل والمفروض ان لا تتكلم بهذه المواضيع لانك لست على علم كافي بها  واذا كنت تعلم ولكن تؤمن بأن انجيل برنابا حرفوه اقول لك اولا ان انجيل برنابا لم يعاصر المسيح عليه السلام وليس كلام المسيح لكي يحرفوه المدلسين ثانيا اهل تعتقد بأن برنابا رسول لكي تقول ان كتابه حرفوه ؟!!.
النقطة الثالثة
سؤال لك اترضى ان احد يقول لك بأن الرسول ( ص ) مخبول ( استغفر الله ) ؟ انا عن نفسي لا ارضاها ولا اعتقد انك ترضاها وهذا ما يقوله انجيل برنابا الذي تتشدق به (( و متى مرّت الأربعون سنة يحيى الله رسوله الذى سيطلع أيضا كالشمس إلا أنه متألق كألف شمس. فيجلس ولا يتكلّم لأنه سيكون كالمخبول (أستغفر الله). و سيقيم الله أيضا الملائكة الأربعة المقربون لله الذين ينشدون رسول الله.)) و هذا الانجيل المنحول اللي فرحان فيه لا يعترف بأن المسيح بن مريم عليه السلام نبيا وهذا يخالف دينك يا اخ متمرد وهذا كلام المجهول الذي اختبأ خلف اسم برنابا لكي يطرح وجهة نظره المتخلفة ((إن شخصية يسوع في إنجيل برنابا ، للأسف شخصية غير سوية فهو مرتعب وخائف ( برنابا 52) ، غزير الدموع وكثير النحيب ولطم الخدود (برنابا 53، 58 ، 93) ، ليس لديه يقين الخلاص فهو خائف من غضب الله والطرح في الهاوية ( برنابا 100، 131)، وهو ليس أقل من نبي فقط، بل أن الشيطان يعلن أنه أشرف منه ( برنابا 212)، ويضع على لسان يسوع نفسه أن تعاليم لعازر أفضل من تعاليمه ( برنابا 196) ))

لاحظ قوله بالمسيح بأن الشيطان يعلن انه اشرف منه وان تعاليم عازر افضل من تعاليم عيسى عليه السلام الذي قال هذه التعاليم من وحي من الله ! اترضى بهذا الكلام عن احد رسل الله الثلاثة والمقربين من الله يا اخ متمرد ؟ ام ان ما يهمك اسم الرسول ( ص ) المذكور بهذا الكتاب المنحول ! وحتى لو ذكر الرسول ( ص ) فقد بينت بأن هذا الكتاب معاصر للدين الاسلامي فأي اثارة موجودة في هذا الكتاب اذا كان يعاصر رسالة رسولنا الكريم  صلى الله عليه وسلم ؟.
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة سعود الروقي.
14 من 21
ملحوظة أولية: لا يوجد بين كاتب هذا الكتاب وبين برنابا رسول السيد المسيح أي علاقة من قريب أو بعيد وإنما تعود كتابته إلى كاتب إيطالي أو أسباني ليس قبل القرن الخامس عشر بأي حال من الأحوال وهذا ما سوف نراه في الإجابة التالية:

أبدا إجابتي بما كتب الأستاذ عباس محمود العقاد عن إنجيل برنابا في 26 أكتوبر 1959م :
:" تتكرر في هذا الإنجيل بعض أخطاء لا يجهلها اليهودي المطلع على كتب قومه، ولا يردّدها المسيحي المؤمن بالأناجيل المعتمَدة في الكنيسة، ولا يتورّط فيها المسلم الذي يفهم ما في إنجيل برنابا من المناقضة بينه وبين نصوص القرآن".

وهذه بعض النقاط التي توضح ما هو "إنجيل" "برنابا"

خلفية تاريخية:
- في عام 1709 م وعند رجل اسمه كرامر مستشار ملك بروسيا ظهرت النسخة الأصلية من ذلك الكتاب "إنجيل برنابا" وقد أهداها الملك إلى الأمير أوجين سافوي ثم أودعت بمكتبة فينا سنة 1738م ومازالت محفوظة به حتى اليوم.
- درس العلماء المختصون هذا الكتاب دراسة جيدة ووجدوا أن الورق المستخدم في هذه النسخة يعود إلى القرن السادس عشر وبدراستهم للغة و الأسلوب المكتوب بهما وجدا أنه مكتوب أصلاً باللهجة الإيطالية التي ظهرت بعد عصر دانتي وليس مترجماً عن اليونانية أو العبرية اللغات الأصلية التي كتب بها الكتاب المقدس.
- وجد العلماء أن الرسم الموجود على غلاف هذه النسخة من طراز عربي وان بالصفحة الأولى منها عبارات مكتوبة باللغة العربية مثل: الله عظيم وإذا أرديتم (أي أردتم) من الله شيئاً، أرديتم (أي أردتم) خير الأشياء. كما أنه توجد بهوامش النسخة المذكورة عبارات باللغة العربية، بعضها سقيم التركيب والبعض الآخر سليم.
- ويقول دكتور جورج سال العلاّمة الإنكليزي إنه وجد نسخة من هذا الكتاب أيضاً باللغة الأسبانية تكاد تكون معاصرة للنسخة الإيطالية، كتبها شخص اسمه مصطفى العرندي، يقول إنه ترجمها عن النسخة الإيطالية.

ومن هذه الخلفية التاريخية البسيطة يتضح لنا أن هذا الكتاب يعود إلى قرون متأخرة ولم يكن معروفاً قبل القرن الثامن عشر. وأنه مكتوب أصلاً بلغة لم يكن يتكلمها أي من تلاميذ السيد المسيح أو رسله في القرن الأول وأغلبهم كانوا يكتبون كتبهم باللغة اليونانية (اللغة العالمية في ذلك العصر) ثم يترجم عنها إلى اللغات الأخرى. أما عن الرسوم الموجودة على الغلاف أو الكلمات المكتوبة على الهوامش فهي تشير أن الكاتب ريما يكون إيطالي أو أسباني أعتنق الإسلام حديثاً و أراد أن يكتب كتاب يدعي أنه "انجيل" وينسبه إلى أحد الأشخاص المعروفين في تاريخ المسيحية الأولى لتأكيد معتقده الجديد. ولكن لأنه لم يكن ملماً كفاية بمعتقده الجديد فقد كتب العديد من التعاليم التي تخالف معتقده الجديد والتي لا يستطيع أحد أن يقبلها.

وهذه بعض الأسباب التي لأجلها نرفض هذا الكتاب المزور:
أ. أن هذا الكتاب يظهر جهلاً واضحاً بالنواحي التاريخية:
وحاشا أن ننسب إلى الله له كل العظمة والمجد كتاب يحتوي على هذه الأخطاء التاريخية الشنيعة التي وقع فيها الكاتب نظراً لكتابته لتاريخ بلاد بعيدة هي فلسطين التي لم يعش فيها أبداً ومن أمثله هذه الأخطاء:
1. جاء في فصل 3: 2 أنه عندما وُلد يسوع كان بيلاطس والياً على اليهود، وكان حنان وقيافا رئيسي كهنة. ومن المعروف تاريخيا أن بيلاطس كان والياً على اليهود في المدة من سنة 26-36م، وحنَّان كان رئيساً للكهنة في المدة من سنة 6-15م، وقيافا في المدة من سنة 18-36م بعد ولادة المسيح بعدة سنوات. فكيف يخالف كتاب يدعي أنه يحتوي على الحق مثل هذه الأمور البسيطة المثبتة تاريخياً.
2. جاء في فصل 131: 6 و217: 61 أن هيرودس ملك الجليل كان يعبد الأوثان، مع أن التاريخ يعرفنا أن هيرودس كان أدومياً لكنه تهوّد وبنى هيكل أورشليم الذي تسمى باسمه "هيكل هيرودس" فكيف يبني هيكل اليهود شخصاً وثنياً. كما أننا نعرف أن هيرودس كان يحضر إلى أورشليم في الأعياد للمشاركة فيها (لوقا 23: 7).
3. جاء في فصل 152: 25 أن اليهود في فلسطين كانوا يضعون الخمر في براميل يمكن دحرجتها، وهذا يخالف التاريخ فالبلاد المشهورة بصناعة الخمور وحفظها في براميل هي بلاد غرب أوروبا، وخاصةً إيطاليا وفرنسا وأسبانيا أما اليهود فكانوا يضعون الخمر في زقاق من الجلد (يشوع 9 : 13). وهذه سقطة كبرى للكاتب الذي لم يكلف نفسه عناء البحث عن هذه المعلومات البسيطة وظن أن ما يحدث في أيامه في أوربا في القرون المتأخرة التي عاش فيها هو نفس ما كان يحدث في فلسطين في القرن الأول وكتبه في كتاب ادعى أنه الإنجيل الصحيح!.
4. جاء في فصل 140: 9 أن العساكر كانوا يتدربون على الفنون الحربية في زمن السلم، مع أن هذا التدريب لم يكن مألوفاً في فلسطين أثناء وجود المسيح على الأرض، بل كان مألوفاً فقط في بلاد غرب أوروبا ابتداءً من حوالي القرن العاشر، وفي غيرها من البلاد، في الوقت الحاضر.
5. جاء في فصل 91: 10 أنه كان في فلسطين ثلاثة جيوش بكل منها 000ر200 جندي مسلَّحون بالسيوف وهذا خطأ تاريخي لأن الرومان كانوا يحتلون فلسطين وقتئذ، ولم يسمحوا بتكوين جيوش مثل هذه فيها. ومن المعروف تاريخياً أن عدد الجنود بدءاً من سوريا وفى كل المنطقة حتى نهر الفرات ( شاملة فلسطين ) هو أربع كتائب أي 24.000 جندي والمساحة المذكورة حوالي 100.000 ميل أي مثل مساحة فلسطين 10 مرات ولذلك فالقول بوجود 600.000 جندي في فلسطين شئ غير منطقي.
6. جاء في 91: 11 أن هيرودس الملك لم يكن له احترام عسكري في فلسطين. رغم أن التاريخ يخبرنا أن هيرودس بوصفه نائباً عن قيصر كانت له السلطة الكافية في هذه البلاد.
7. حاء في فصل 152 أن السلطتين الدينية والمدنية كانتا تسمحان للرومان بالدخول إلى الهيكل اليهودي لمجادلة يسوع في الأمور الدينية. وهذا خطأ فظيع يكتشفه كل من كان لديه إلمام بسيط بالتاريخ اليهودي فالرومان، مثل غيرهم من الشعوب الوثنية، لم يكن يُسمَح لهم بالدخول إلا إلى دار الأمم، وهي بعيدة عن الهيكل ويفصلها عنه ثلاثة حواجز هي: دار إسرائيل، ودار النساء، ومساكن الكهنة.
8. جاء في فصل 2: 1 أن العذراء مريم لما وجدت أنها حبلى خافت أن يرجمها الشعب بتهمة الزنى، فاتّخذت لها عشيراً يُدعى يوسف. مع أن اتخاذ الفتاة عشيراً لها لم يكن معروفاً في بلاد فلسطين، بل في أوروبا. أما العذراء مريم فكانت مخطوبة ليوسف قبل أن يبشرها الملاك بالحبل بالمسيح (لوقا 1: 26 و27).
9. جاء في فصل 194: 3 ما يدل على أن مريم ومرثا ولعازر الوارد ذكرهم في يوحنا 11 و12 كانوا من الموالي الذين يتصرّفون في أرضهم وفي الفلاحين الذين لديهم تصرُّف المالك الذي لا حدود لسلطته، مع أن هذا التصرف لم يكن له وجود إلا في نظام الإقطاع الذي نشأ في غرب أوروبا في العصور الوسطى.
10. جاء في فصل 141: 17-20 وصف للمبارزات التي تقوم بين العشّاق مع أن هذه المبارزات لم يكن لها وجود إلا في غرب أوروبا قبيل الثورة الفرنسية، وكانت تُسمى وقتئذٍ الفروسية. فأين فلسطين في القرن الأول من أوربا قبيل الثورة الفرنسية؟ أليس هذا جهلاً تاريخياً واضحاً لا يجوز أن يدعي معه أحد أن هذا الكتاب موحى به من الله ، الله كلي المعرفة المنزه عن كل جهل؟
11. جاء في 217: 63 أن يهوذا الإسخريوطي عندما صرخ أنه ليس يسوع، رماه اليهود بالحُمق، ووضعوا عليه رداءً أبيض. مع معرفتنا التاريخية أن الرداء الأبيض كان علامة الحداد على الموتى في أسبانيا (أو الأندلس) لغاية القرن الخامس عشر ولم يكن من علامات الحداد في فلسطين في القرن الأول.
12. جاء في فصل 153: 8 و154: 1 أن السارق يُعدم شنقاً والقاتل تُقطع رأسه، مع أن هاتين العقوبتين كانتا تُطبَّقان في غرب أوروبا في العصور الوسطى وليس في بلاد اليهودية، لأن السارق في هذه البلاد كان يُعاقب بردّ خمسة أو أربعة أمثال ما سرق إذا كان قد باعه، وضِعف ما سرقه إن لم يكن قد باعه (خروج 22: 1-15) وذلك بالإضافة إلى الذبيحة الكفارية التي كان يجب أن يقدمها عن خطيته. وأن من يقتل سهواً، كان يُصان من القتل بالالتجاء إلى أحد مدن الملجأ. أما من يقتل عمداً فكان يُقتل بأي وسيلة، وليس بقطع رأسه فقط (عدد 35: 9-28).
13. جاء في فصل 69: 4-9 أن الكهنة كانوا يشغفون بركوب الخيل، دون أن تكون لهم الرغبة في الذهاب إلى الحروب. كما أنهم كانوا يحبون المجد كالجمهوريين، دون أن تكون لهم الرغبة في القيام بأعباء الجمهورية. مع أن ركوب الخيل لم يكن شائعاً في فلسطين أيام المسيح، كما أنه ليس من تعاليم المسيح أن يدعو إلى الحروب. كما أن الرومان الذين كانوا يحكمون فلسطين بيدٍ من حديد، لم يكونوا يسمحون لأحدٍ من أهلها أن يفكر في الحكم الجمهوري. ولكن هذه الأمور الثلاثة (الخاصة بركوب الخيل، والحروب، والحكم الجمهوري) كانت من الأمور الشائعة بين سكان غرب أوروبا في أواخر العصور الوسطى.
14. جاء في فصل 217: 88 أنهم وضعوا على جسد يسوع مئة رطل من الطيوب ، وعندما يذكر الكاتب هنا مئة رطل فهو يؤكد تاريخ كتابة هذا الكتاب فأول من استخدم الرطل كوحدة للوزن هم العثمانيون في تجارتهم مع إيطاليا وأسبانيا ولم يكن الرطل كوحدة وزن معروفاً في زمن المسيح.
15. جاء في فصل 144: 10 أن كلمة فردوس كنعانية تعني يطلب الله. وبحسب 144: 13 نفس المعنى هو لكلمة فريسي! ويمدح الفريسي الحقيقي في فصل 151: 1 و2 و10-17 دون أن يدرك المعنى وأصل الكلمة. والواقع أن كلمة فردوس فارسية وتعني حديقة. أما كلمة فريسي فأرامية وتعني المعتزل، والفريسيون جماعة بالغت في التدين، وأشار يوسيفوس لأول جماعة ظهرت بهذا الاسم تحت قيادة يوحنا هيركانوس الأول (135-104 ق م) وليس لأيام أخنوخ أو إيليا كما يدعي كاتب هذا الكتاب.

ب. أن هذا الكتاب يظهر جهلاً واضحاً بالنواحي الجغرافية:
1. جاء في فصل 20: 1 و92: 3 أن الناصرة (التي وُلد فيها المسيح) وأورشليم (عاصمة اليهود قديماً) هما ميناءان على البحر. وجاء في 139: 13 و143: 1 أن المسيح هرب إلى دمشق واتّخذها مركزاً للاجتماع بتلاميذه. مع أن الناصرة مدينة في السهل، وأورشليم مدينة على الجبل، ودمشق عاصمة سوريا، ولا تقع في بلاد فلسطين التي عاش المسيح فيها.
2. جاء في فصل 92: 1 أن يسوع ذهب مع تلاميذه إلى جبل سينا وقضى معهم هناك 40 يوماً في الصوم، مع أن جبل سينا يبعد كثيراً عن بلاد فلسطين التي عاش فيها المسيح، فلا يمكن أن يكون المسيح قد ذهب مع تلاميذه إليه. أما الجبل الذي كان يذهب إليه معهم، فهو جبل الزيتون قرب أورشليم.
3. جاء في فصل 169: 13 أن الحقول والأودية في فلسطين تكون جميلة في فصل الصيف، مع أن فلسطين قاحلة تقريباً في الصيف، لأنها تعتمد على الأمطار التي لا تسقط إلا في الشتاء. أما في غرب أوروبا فالأودية والحقول تكون جميلة في فصل الصيف، لأن الأنهار هناك طويلة ودائمة الجريان.
4. جاء في فصل 109: 9 أنه توجد في فلسطين مقاطع للأحجار والرخام، مع أن هذه المقاطع لا توجد هناك، بل توجد بكثرة في إيطاليا وأسبانيا.
5. جاء في فصل 82: 18 و83: 25 أن اليوبيل يقع كل مائة عام. مع أن اليوبيل كان يقع لغاية وجود المسيح على الأرض كل خمسين عام فقط (لاويين 25: 11). أما جعل اليوبيل كل مائة عام، فكان بأمر البابا بونيفاس الثامن سنة 1300م.

ج. أن هذا الكتاب يظهر جهلاً واضحاً بالنواحي العلمية:
1.جاء في فصل 145: 43 أنه يكفي للإِنسان كل ليلة ساعتان للنوم مع العلم بأن العلم أثبت أن الإنسان بحاجة من 6 – 8 ساعات للنوم كل يوم.
2. جاء في فصل 167: 2 أن الأرض مستقرة على سطح الماء. مع أن العلم أثبت أن الأرض كوكب يسير في الفضاء، وليس مستقراً على شيء. وقد أشار الوحي إلى هذه الحقيقة فقال عن الله أنه يعلق الأرض على لا شيء (أيوب 26: 7)، أو بلغتنا العصرية يعلقها بواسطة الجاذبية.
3. جاء في فصل 35 : 27 أن سرة الإنسان ناتجة عن أخذ الجزء الذي بصق عليه الشيطان. مع العلم بأن سرة الإنسان ناتجة عن اتصال الحبل السري من الأم إلى الجنين. (أنظر الخرافات)
4. في فصل 40 : 28 ادعى أن البروز الغضروفي في رقبة الإنسان ناتج عن محاولة آدم لمنع بلع الثمرة المحرمة. وهو ما يخالف العلم حيث أن هذا البروز طبيعي ويوجد في الرجال والنساء إلا أنه في النساء يكون مغطى بطبقة من الدهون تمنع ظهوره.

ب. أن هذا الكتاب المزور يحتوي على الكثير من التجاديف والأكاذيب والخرافات والمبالغات:
1. جاء فيه في فصل 35: 22 و23 و41: 21 و22 و51: 25 و26 أن الله قال لملائكة الشيطان: توبوا واعترفوا بأنني أنا الله خالقكم . أجابوا: إننا نتوب عن السجود لك، لأنك غير عادل. ولكن الشيطان عادل وبريء وهو ربنا. وأن الشيطان ذهب مرة إلى الله ضاحكاً (أو بالحري ساخراً) يقول إنه سيزعج الله حتى يعلم أنه أخطأ بطرده (أي طرد الشيطان) من الفردوس. مع أن ملائكة الشيطان لا يمكن أن يتحدثوا مع الله بهذا الأسلوب الوقح. وأن الشيطان (إن كان من الجائز إسناد الضحك إليه) لا يجسر أن يضحك أمام الله أو يسخر منه، لأن الشيطان ورسله ليسوا أعظم من الله أو أنداداً له، بل هم مخلوقون بواسطته. والمخلوق الناكر الجميل، وإن كان في جهله يجدّف أحياناً على خالقه، لكن عندما يواجهه، لا يستطيع أن يرفع رأسه أو ينبس ببنت شفة أمامه.
2. جاء في فصل 159: 22 الكذب الذي أمر الله الأنبياء الكَذَبة أن يتفوّهوا به وفي 161: 10 أن الله اعتبر الكذب في سبيل الحمد (أو المدح) فضيلة. مع أن الله منزه عن الكذب (تيطس 1: 2) وقد نهى عن الكذب نهياً باتاً، فقال: لا تكذبوا بعضكم على بعض (كولوسي 3: 9) كما قال: اطرحوا عنكم الكذب (أفسس 4: 25).
3. جاء في فصل 51: 4-20 حديث ومجادلة بين مسيح برنابا المزعوم والشيطان لعمل مصالحة بينهما. مع أن هذا لا يتفق مع عِزَة الله، كما أن المسيح دخل منذ البدء في حرب مع الشيطان.
4. جاء في فصل 35: 6 و7 و26 و27 أن الله خلق كتلةً من التراب ليصنع منها آدم، ثم تركها 25 ألف سنة دون أن يفعل بها شيئاً.(وهذا يتعارض مع قدرة الله الذي يقول للشيء كن فيكون) فبصق الشيطان عليها (والشيطان روح والروح لا يبصق!)، وحينئذ أسرع جبريل برفع هذا البصاق مع شيء من التراب الذي تحته، فكان للإِنسان بذلك سُرّة في بطنه (ومن المعروف أن السرة تنتج عن قطع الحبل السري بعد الولادة). وجاء في 39: 8-12 و123: 3 أن الشيطان لما رأى الخيل في الجنّة تأكل العشب أوعز إليها أن تذهب إلى كتلة التراب (السابق ذكرها) فهاجت الخيل وأخذت تعدو بشدة عليها. فأعطى الله روحاً لذلك الجزء النجس الباقي من التراب الذي وقع عليه بصاق الشيطان، فأصبح كلباً. فأخذ هذا الكلب ينبح حتى أزعج الخيل وطردها (وهل الله غير قادر بكلمة من فمه أن يطرد الخيل وإنما الكلب هو القادر على ذلك؟). وبعد ذلك خلق الله آدم وامرأته من التراب والهواء والماء والنار (وهذا من قول المنجمين الذين قالوا إن مزاج الإِنسان إما ترابي أو مائي أو ناري أو هوائي، وذلك تبعاً ليوم ولادته واسم أمه... وقولهم هذا لا نصيب له من الصواب). وجاء في 35: 8 أنه لما علم الشيطان (وهل يعلم الشيطان الغيب؟!!) الذي كان بمثابة كاهن (كيف يقول عن الشيطان أنه كاهن فالكهنوت لم يكن من وظائف الملائكة ولا الشياطين) ورئيس ملائكة أن الله سيأخذ من الكتلة المذكورة 144 ألف نبي، قال لأتباعه إن الله سيطلب منهم أن يسجدوا لها (ومرة أخرى هل يعلم الغيب إلا الله وحده؟!).
وهل توجد قصة خرافية أكثر غرابة من هذه القصة ؟ وبعد هل يستطيع أحد أن يدعي أن هذه الخرافات كتاب إلهي .. حاشا لله.
5.جاء في فصل 57: 14 أن كل قملة كانت على إنسان حباً في الله تتحول إلى لؤلؤة. وحاشا لله أن يطلب منا أن نكون قذرين، ليحوّل كل قملة نسمح بوجودها في ملابسنا حُباً في ذاته إلى لؤلؤة. لأنه يريد أن يكون كل منا نظيفاً لا قذراً.وهل يستطيع أحد أن يؤمن بكتاب يدعي مثل هذا؟ أليست النظافة من الإيمان؟!!
6. جاء في 74: 4 أن سليمان الحكيم كان قد أعدّ وليمة لكل المخلوقات، فانقضّت سمكة على كل ما في الوليمة من طعام وأكلته.وما هذه السمكة الخطيرة التي تستطيع أن تأكل ما أعد للمخلوقات جميعاً؟ وكيف يستطيع سليمان أن يدعو كل المخلوقات إلى قصره؟ هذه خرافات لا يستطيع عاقل أن يصدقها.
7. جاء في 34: 16 أن آدم وحواء بكيا لأجل خطيتهما مئة عام. وجاء في فصل 33: 22 أن الذين قُتلوا من بني إسرائيل لعبادة العجل كانوا 120 ألف شخصاً. وجاء في 145: 1-3 أنه كان في أيام إيليا 12 جبلاً يسكنها 17 ألف فريسي. وأن إيليا ذبح عشرة آلاف رجل كانوا يعبدون الأوثان (148: 7). وجاء في 13: 10 أن الله أوصى مليون ملاكاً ليحرسوا ثياب يسوع. وجاء في 152: 4 أن عدد آلهة الرومان كانوا 28 ألف إلهاً. وجاء في فصل 35: 8 أن عدد الأنبياء الذين أرسلهم الله إلى العالم 144 ألف نبي. وفي 21: 6 أن المجنون الذي شفاه يسوع كان به 6666 شيطاناً. وفي 136: 17 و137: 1 أن الناس الذين لهم إيمان بدون أعمال سيمكثون في الجحيم 70 ألف سنة فقط. وفي 51: 22 و23 و57: 2 و3 أن ميخائيل سيضرب الشيطان بسيف الله مئة ألف ضربة، كل ضربة منها توازي عشرة أمثال الجحيم. وفي 53: 15-19 أنه قبل يوم الدينونة يتحول القمر إلى كتلة من الدم، حتى أن الدم يتساقط منه على الأرض كما يتساقط الندى، وتقع حرب هائلة بين الأجرام السماوية، وتبكي النباتات وقتئذٍ بدل الدمع دماً. وجاء في 55: 14 أن العين الواحدة ستذرف في جهنم ماء أكثر من مياه الأردن. وكلها مبالغات منافية للعقل ولحقائق التاريخ.

ج. أن هذا الكتاب يخالف العقائد المسيحية:
1. ينكر لاهوت السيد المسيح (فصل 19 : 14 – 18).
2. ينكر صلب السيد المسيح.(فصول 112 : 13 – 17 ، 216 – 220 و 221: 24).
3. ينكر أن يسوع هو المسيح (المسيا) الآتي إلى العالم.(فصول 42: 5 و72: 10 و14 و82: 9-18).

د. أن هذا الكتاب يخالف عقائد المسلمين:
1. فهو يذكر أن السموات تسع وعاشرها الفردوس (فصل 105: 3-8 و 178: 5 و6 ) بينما يؤمن الأخوة المسلمون بأن السموات سبع فقط (الإسراء 44).
2. أن العذراء مريم ولدت المسيح بدون ألم ( فصل 3: 10 ) بينما يؤمن المسلمون أن السيدة العذراء جاءها المخاض (آلام الولادة) (مريم 23).
3. جاء في فصل 42: 5 و72: 10 و14 و82: 9-18 أن يسوع قال لكهنة اليهود وللسامرية عن نفسه إنه ليس المسيا (المسيح) ، بل المسيا هو محمد الذي سيأتي بعده، مع أن المسلمين لا يعتقدون أن نبيَّهم هو المسيا، بل يعتقدون أن يسوع هو المسيح "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين" (آل عمران  45) لأن كلمتي المسيح والمسيا مترادفتان وبمعنى واحد.
14‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة masehi.
15 من 21
مقتطفات من انجيل برنابا وفيها اسم رسول الله

أجاب يسوع ان اسم مسيا عجيب ، لأن الله نفسه سماه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماوي قال : اصبر يا محمد لأني لأجلك أريد ان اخلق الجنة والعالم وجماً غفيراً من الخلائق ، التي اهبها لك . حتى ان كل من يباركك يكون مباركاً ، وكل من يلعنك يكون ملعوناً . ومتى ارسلتك الى العالم اجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة . حتى ان السماء والارض تهنان ولكن ايمانك لا يهن ابداً . ان اسمه المبارك محمد .حينئذ رفع الجمهور اصواتهم قائلين يا الله ، ارسل لنا رسولك . يا محمد تعال سريعاً لخلاص العالم (ف 97 : 14-18).

فلما انتصب آدم على قدميه رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس ، نصها لا اله الا الله محمد رسول الله .. فقال آدم اشكرك ايها الرب الهي ، لأنك تفضلت فخلقتني . ولكن اضرع اليك ان تنبئني ، ما معنى هذه الكلمات محمد رسول الله .. فأجاب الله : مرحباً بك يا عبدي آدم . واني اقول لك انك اول انسان خلقته . وهذا الذي رأيته انما هو ابنك ، الذي سيأتي الى العالم ، بعد الآن بسنين عديدة . وسيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء ، الذي متى جاء سيعطي نوراً للعالم ، الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوي ستين الف سنة ، قبل ان اخلق شيئاً . فضرع آدم الى الله قائلاً : يا رب هبني هذه الكتابة على ظفر اصابع يدي . فمنح الله الانسان الاول تلك الكتابة . على ظفر ابهام اليد اليمنى ، ( لا اله الا الله ) ، وعلى ظفر ابهام اليد اليسرى (محمد رسول الله ) ف 39 : 14 -26 .

فاحتجب الله وطردهما الملاك ميخائيل من الفردوس ( آدم وحواء ) فلما التفت آدم ورأى مكتوباً فوق الباب (لا اله الا الله محمد رسول الله ) فبكى عند ذلك ، وقال عسى الله يريد ان يأتي سريعاً (يا محمد) وتخلصنا من هذا الشقاء (ف 41 : 29-31) .
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 21
شمرقين وهل لا توجد اخطاء لغويه ولا جغرافيه ولا تاريحيه ولا جولوجيه ولا هرطقات بعلم الفلك والوراثه الى اخرة فى الانجيل الحالى انظر اليه بتعمن سوف تعرف ولماذا برنابا بالتحديد اتهمتوة بالتحريف والتزوير لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واشكركم
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 21
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=13804&highlight=%C7%E4%CC%ED%E1+%C8%D1%E4%C7%C8%C7

أخي الحبيب إن لم تكتفي مما هو موجود هنا أرجو منك عمل بحث في نفس الموقع وستجد كل ما تريد معرفته
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
18 من 21
كلام جميل
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة aluosvy.
19 من 21
حضرتك سألت وادي الجواب من موقع الانبا تكلا من قسم اسئلة عن الكتاب المقدس
سؤال: ما رأيكم في إنجيل برنابا؟

   الإجابة:

   أنا أطلب منك أيها السائل أن تقرأ أولاً أنجيل برنابا حتى توفر على نفسك تعب هذا السؤال.  فستجده يطعن في اليهودية والمسيحية والإسلام، ويسيء إليهم جميعهم على حد سواء.  أما الإجابة عن حقيقة هذا المزعوم أنه انجيل فهو ليس إنجيلاً، ولكنه كُتِب في القرن الخامس عشر عن طريق راهب كاثوليكي إرتد عن المسيحية.

   هناك العديد من الأدلة أن الكتاب كُتِبَ في القرون الوسطى:

         الكتاب ينكر ألوهية السيد المسيح، فلو كان الكتاب مُتاحاً في القرون الأولى فلماذا لم يستشهد به أريوس وأتباعه الذين أنكروا ألوهية السيد المسيح؟
       *

         لماذا لم يرد ذكره في المجامع المسكونية أو الإقليمية؟
       *

         لماذا لم يذكر في الجداول التي سجلت أسفار الكتاب المقدس؛ مثل جدول مورتوري و أوريجانوس و أثناسيوس و يوسابيوس و غريغوريوس؟
       *

         لماذا لم يرد ذِكره في فهارس الكتاب القديمة عند العرب أو المستشرقين، ولا في كتب التاريخ.

   * إليك ما قاله المسلمون عنه :

   1) قال الطبري: أنه لا يعرف لدينا سوى أربعة أناجيل فقط كتبها حواريو المسيح وأتباعه الذين أرسلهم للبشارة في الأرض ومنهم أربعة كتبوا الأناجيل وهم [يوحنا ومرقس ولوقا ومتى]. ( تاريخ الطبري ج 1 ص103 ).
   2St-Takla.org image: Saint Barnabas the Apostle صورة القديس برنابا الرسول) قال المسعودي: أما الذين نقلوا الإنجيل فهم أربعة [لوقا، مرقس، يوحنا، متى] (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) (مروج الذهب للمسعودي ج1 ص312).
   3) قال الشهرستاني: أن أربعة من الحواريون اجتمعوا وجمع كل منهم جمعاً سماه الإنجيل وهم [متى ولوقا ومرقس ويوحنا] وذكر أجزاء من آيات من متى ويوحنا (الملل و النحل للشهرستاني ج1 ص100).
   فهؤلاء تحدثوا عن الأناجيل ولم يأت ذكر لأي واحد منهم عن إنجيل برنابا، ولو صح أن هناك إنجيل لبرنابا لما تركوه أو تجاهلوه خاصةً وهم يبحثون عن ما يهدم العقيدة المسيحية ويلغي لاهوت المسيح.  هل علمت الآن لماذا نرفض جميعنا (مسلمين ومسيحيين) إنجيل برنابا؟

   نحن كمسيحيون لا نحتاج الأدلة على زيف هذا الإنجيل..  لذا فإهتمامنا هنا توضيح لماذا هو ضد الاسلام!

St-Takla.org Divider

   * أخطاء ضد الإسلام:

       *

         هذا الكتاب يقول أن المسيح هو محمد بينما القران يقول أن المسيح هو يسوع عيسى أبن مريم "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" (سوره النساء 171) و"إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (آل عمران 45).
       *

          يقول أن مريم ولدت بغير ألم بينما القران يقول "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا" (سورة مريم 23).
       *

         يقول أن أخو هابيل هو قايين بينما القران يقول أنه قابيل.
       *

         نسبة الإنجيل إلى برنابا لا يوافق عليها القران "وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ, وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (سور المائدة 46، 47).
       *

         نهى انجيل برنابا عن الاقتران باكثر من امراة كما جاء فى ص 125 و 178.
       *

         دعوته لوحدة الزواج ضد الإسلام. كذلك دعواته للرهبنة والكفر بالجسد ضد الإسلام حيث لا يوجد رهبنة في الإسلام.
       *

          كذلك كلامه من الجسد وعن المرأة في (الفصول 116-120).
       *

         في الفصل 12:69 يقول من يجدف على الروح القدس لا مغفرة له و القران يقول أن الروح هو جبريل ولا يؤمنون بلاهوت الروح القدس.
       *

         في الفصل 4:74 يقول أخطاء سليمان في طلبه إقامة وليمة لجميع خلائق الله بينما في القران يؤمنون بعصمة الأنبياء.
       *

         في الفصل 3:99 يقول أن الله غيور على كرامته ويحب إسرائيل كعاشق بينما الإسلام لا يوافق لأن الوعد عنده لإسماعيل وليس لإسحاق (إسرائيل).
       *

         في الفصل 35 يقول أن الله ترك كتلة التراب 25 آلف سنة بينما القران يقول سبحانه يقول للشيء كن فيكون.
       *

         في الفصل 4:44 يقول أن التوراة محرفة في أيامه كتبها أحبارنا الذين لا يخافون الله بينما القران يقول أنه نزل مصدقاً لما بين يده من التوراة والإنجيل.
       *

         في الفصل 7:52  يقول أن رسول الله سيخاف الآن الله إظهار لجلاله سيجرد رسوله من الذاكرة حتى لا يذكر كيف أن الله أعطى كل شيء و هذا لا يوافق علية الإسلام.
       *

         تختلف أسماء الملائكة عنده عن القران فيقول أن روفائيل هو ملاك للموتى.
       *

         في فصل 17-35 يقول أن عدد الأنبياء 144 آلفا.
       *

         وضد القران أيضاً أن يقول أن الشيطان كان بمثابة كاهن ولا حتى الملائكة كهنة.
       *

         وفي الفصل 27:43 يقول أن داود النبي داع محمد رباً بقوله "قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك تحت قدميك" و لا يمكن أن الإسلام يقول أن محمد كان رب!!
       *

         في الفصل3:50 لا يوجد أحد صالح إلا الله وحدة لذلك كان كل إنسان كاذبً و خاطاً وهذا لا يتفق مع الإسلام الذي ينادي بـ عصمة الأنبياء.
       *

         وكلامه عن فساد كل نبوة في (الفصل 9:189).
       *

         جاء فى (ص 75 و110 و280) ان يسوع قال للكهنة عن نفسة انة ليس المسيا بل المسيا هو محمد الذى سياتى بعدة..! والمسلمون لا يعتقدون بذلك بل يؤمنون ان المسيا هو المسيح لان كلمتى المسيا والمسيح مترادفتان بمعنى الممسوح او المعين من الله.

St-Takla.org Divider

   وقد ذكر د. خليل سعادة وهو الذي ترجم الكتاب إلى العربية في مطلع القرن العشرين (15 مارس 1908 في القاهرة)، وقدم له بمقدمة تاريخية جاء فيها: "ثم أنه لم يرد ذكر لهذا الإنجيل في كتابات مشاهير الكتاب المسلمين سواء في العصور القديمة أو الحديثة، حتى ولا في مؤلفات مَنْ إنقطع منهم إلى الأبحاث والمجالات الدينية مع أن أنجيل برنابا أمضى سلاح لهم في مثل تلك المناقشات.  وليس ذلك فقط، بل لم يرد ذكر لهذا الأنجيل في فهارس الكتب العربية عند الأعارب أو الأعاجم أو المستشرقين الذين وضعوا فهارس لأندر الكتب العربية من قديمة وحديثة".  مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
   * رأي كبار الكتاب المسلمين:

   د. محمد شفيق غربال: "هو إنجيل مزيف وضعه أوربي من القرن الخامس عشر وفي وصفه للوسط السياسي والديني في القدس أيام المسيح أخطاء جسيمة.  كما يصرح على لسان عيسي أنه ليس المسيح إنما جاء مبشراً بمحمد الذي سيكون المسيح".

   عباس محمود العقاد: بعد أن فند هذا الآنجيل إنتهى إلى أنه آنجيل مزيف: "فيه أخطاء لا يجهلها اليهودي المطلع على كتب قومه، ولا يرددها المسيحي المؤمن بالأناجيل، ولا يتورط فيها المسلم الذي يفهم ما في إنجيل برنابا من التناقض بينه وبين القرآن". (جريدة الأخبار 26/10/1959).

   علي عبد الواحد وافي (رئيس قسم الفلسفة بجامعة القاهرة في كتابه الأسفار الثلاثية في الأديان السابقة للإسلام، يقول عن أنجيل برنابا: "بعض ما يشمل عليه هذا الكتاب نفسه يحمل على الظن بأنه موضوع (أي من وضع إنسان وليس موحى به)، فالإسلام ليس في حاجة إلى كتاب كهذا تحوم حوله شكوك كثيرة".

   أ. د. محمود بن الشريف: يتحدث عن عدم وجود الأصل العبري للإنجيل، ووجود فقط نسخة إيطالية دليل على أنه لمفكر إيطالي إعترف بمحمد وبرسالته وبعيسى ورسالته فأخرج هذا الإنجيل ونسبه إلى برنابا.

   St-Takla.org Divider
   نعم أم لا؟!

   # وهناك سؤال أخير إلى الأخوة المسلمون الذين يهللون لهذا الكتاب الكوميدي: هل تؤمن به أم لا؟!  يجيب البعض نعم أؤمن به..  فهو "مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد"، فهو كلام الله.  حسناً، إقرأ هذا من إنجيل برنابا: "الحق أقول لك إن السموات تسع، موضوعة.." (فصل 178 آية 6).  ألازلت تظن أنه كلام الله؟! هل يتعارض كلام الله؟  إقرأ ما كُتب في القرآن الكريم: "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ" (سورة الأسراء 44)، "رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ" (سوره المؤمنون 86)، "فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ" (سورة فصلت 12)، "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ" (سورة الطلاق 12).  وحتى في هذا يتعارض مع الإنجيل كعادته، حيث يقول الكتاب المقدس أن السموات ثلاث (بخلاف سماء السموات التي بها عرش الله).

   أمازلت تقول أنه كلام الله؟  ربما تغير رأيك الآن..  وإن كنت تقول أنه ليس كلام الله، فلماذا كل هذا الضغط على مثل هذا الموضوع، الذي قد يحسمه طفل صغير عندما يقرأ أموراً مثل أن سرة الأنسان بسبب بصاق الشيطان (فصل 35)!!  أو تفاحة آدم بسبب ما وقف في حلقه!!  أو أنين الشمس وبكاء الأعشاب والنباتات (فصل 53)!!!

   وخلاصة القول: فإن كان انجيل برنابا هو كلام الله كما تقول، فكيف يتعارض كلام الله؟!  وإن لم يكن كلام الله كما ثبت، فلماذا تصر على أنني يجب أن أؤمن به؟!
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مسيحي وافتخر.
20 من 21
أنا أطلب منك أن تقرأ هذا الكتاب والذي يسيء للاسلام والمسيحية واليهودية على حد سواء

وهو ليس انجيلاً بل كُتِب في القرن الخامس عشر عن طريق راهب في أسبانيا إسمه "فراو مارينو".

هناك العديد من الأدلة أن الكتاب كُتِبَ في القرون الوسطى:
الكتاب ينكر ألوهية السيد المسيح، فلو كان الكتاب مُتاحاً في القرون الأولى فلماذا لم يستشهد به أريوس وأتباعه الذين أنكروا ألوهية السيد المسيح؟
لماذا لم يرد ذكره في المجامع المسكونية أو الإقليمية؟
لماذا لم يذكر في الجداول التي سجلت أسفار الكتاب المقدس؛ مثل جدول مورتوري و أوريجانوس و أثناسيوس و يوسابيوس و غريغوريوس؟
لماذا لم يرد ذِكره في فهارس الكتاب القديمة عند العرب أو المستشرقين، ولا في كتب التاريخ.

إليك ما قاله المسلمون عنه :

1) قال الطبري: أنه لا يعرف لدينا سوى أربعة أناجيل فقط كتبها حواريو المسيح وأتباعه الذين أرسلهم للبشارة في الأرض ومنهم أربعة كتبوا الأناجيل وهم [يوحنا ومرقس ولوقا ومتى]. ( تاريخ الطبري ج 1 ص103 ).
2) قال المسعودي: أما الذين نقلوا الإنجيل فهم أربعة [لوقا، مرقس، يوحنا، متى] (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) (مروج الذهب للمسعودي ج1 ص312).
3) قال الشهرستاني: أن أربعة من الحواريون اجتمعوا وجمع كل منهم جمعاً سماه الإنجيل وهم [متى ولوقا ومرقس ويوحنا] وذكر أجزاء من آيات من متى ويوحنا (الملل و النحل للشهرستاني ج1 ص100).
فهؤلاء تحدثوا عن الأناجيل ولم يأت ذكر لأي واحد منهم عن إنجيل برنابا، ولو صح أن هناك إنجيل لبرنابا لما تركوه أو تجاهلوه خاصةً وهم يبحثون عن ما يهدم العقيدة المسيحية ويلغي لاهوت المسيح.  هل علمت الآن لماذا نرفض جميعنا (مسلمين ومسيحيين) إنجيل برنابا؟

  نحن كمسيحيون لا نحتاج الأدلة على زيف هذا الإنجيل..  لذا فإهتمامنا هنا توضيح لماذا هو ضد الاسلام!


* أخطاء ضد الإسلام:

هذا الكتاب يقول أن المسيح هو محمد بينما القران يقول أن المسيح هو يسوع عيسى أبن مريم "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" (سوره النساء 171) و"إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (آل عمران 45).

يقول أن مريم ولدت بغير ألم بينما القران يقول "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا" (سورة مريم 23).

يقول أن أخو هابيل هو قايين بينما القران يقول أنه قابيل.

نسبة الإنجيل إلى برنابا لا يوافق عليها القران "وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ, وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (سور المائدة 46، 47).

نهى انجيل برنابا عن الاقتران باكثر من امراة كما جاء فى ص 125 و 178.

دعوته لوحدة الزواج ضد الإسلام. كذلك دعواته للرهبنة والكفر بالجسد ضد الإسلام حيث لا يوجد رهبنة في الإسلام.

كذلك كلامه من الجسد وعن المرأة في (الفصول 116-120).

في الفصل 12:69 يقول من يجدف على الروح القدس لا مغفرة له و القران يقول أن الروح هو جبريل ولا يؤمنون بلاهوت الروح القدس.

في الفصل 4:74 يقول أخطاء سليمان في طلبه إقامة وليمة لجميع خلائق الله بينما في القران يؤمنون بعصمة الأنبياء.

في الفصل 3:99 يقول أن الله غيور على كرامته ويحب إسرائيل كعاشق بينما الإسلام لا يوافق لأن الوعد عنده لإسماعيل وليس لإسحاق (إسرائيل).

في الفصل 35 يقول أن الله ترك كتلة التراب 25 آلف سنة بينما القران يقول سبحانه يقول للشيء كن فيكون.

في الفصل 4:44 يقول أن التوراة محرفة في أيامه كتبها أحبارنا الذين لا يخافون الله بينما القران يقول أنه نزل مصدقاً لما بين يده من التوراة والإنجيل.

في الفصل 7:52  يقول أن رسول الله سيخاف الآن الله إظهار لجلاله سيجرد رسوله من الذاكرة حتى لا يذكر كيف أن الله أعطى كل شيء و هذا لا يوافق علية الإسلام.

تختلف أسماء الملائكة عنده عن القران فيقول أن روفائيل هو ملاك للموتى.

في فصل 17-35 يقول أن عدد الأنبياء 144 آلفا.

وضد القران أيضاً أن يقول أن الشيطان كان بمثابة كاهن ولا حتى الملائكة كهنة.

وفي الفصل 27:43 يقول أن داود النبي داع محمد رباً بقوله "قال الرب لربي أجلس عن يميني حتى أضع أعدائك تحت قدميك" و لا يمكن أن الإسلام يقول أن محمد كان رب!!

في الفصل3:50 لا يوجد أحد صالح إلا الله وحدة لذلك كان كل إنسان كاذبً و خاطاً وهذا لا يتفق مع الإسلام الذي ينادي بـ عصمة الأنبياء.

وكلامه عن فساد كل نبوة في (الفصل 9:189).

جاء فى (ص 75 و110 و280) ان يسوع قال للكهنة عن نفسة انة ليس المسيا بل المسيا هو محمد الذى سياتى بعدة..! والمسلمون لا يعتقدون بذلك بل يؤمنون ان المسيا هو المسيح لان كلمتى المسيا والمسيح مترادفتان بمعنى الممسوح او المعين من الله.



وقد ذكر د. خليل سعادة وهو الذي ترجم الكتاب إلى العربية في مطلع القرن العشرين (15 مارس 1908 في القاهرة)، وقدم له بمقدمة تاريخية جاء فيها: "ثم أنه لم يرد ذكر لهذا الإنجيل في كتابات مشاهير الكتاب المسلمين سواء في العصور القديمة أو الحديثة، حتى ولا في مؤلفات مَنْ إنقطع منهم إلى الأبحاث والمجالات الدينية مع أن أنجيل برنابا أمضى سلاح لهم في مثل تلك المناقشات.  وليس ذلك فقط، بل لم يرد ذكر لهذا الأنجيل في فهارس الكتب العربية عند الأعارب أو الأعاجم أو المستشرقين الذين وضعوا فهارس لأندر الكتب العربية من قديمة وحديثة".  مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
* رأي كبار الكتاب المسلمين:

د. محمد شفيق غربال: "هو إنجيل مزيف وضعه أوربي من القرن الخامس عشر وفي وصفه للوسط السياسي والديني في القدس أيام المسيح أخطاء جسيمة.  كما يصرح على لسان عيسي أنه ليس المسيح إنما جاء مبشراً بمحمد الذي سيكون المسيح".

عباس محمود العقاد: بعد أن فند هذا الآنجيل إنتهى إلى أنه آنجيل مزيف: "فيه أخطاء لا يجهلها اليهودي المطلع على كتب قومه، ولا يرددها المسيحي المؤمن بالأناجيل، ولا يتورط فيها المسلم الذي يفهم ما في إنجيل برنابا من التناقض بينه وبين القرآن". (جريدة الأخبار 26/10/1959).

علي عبد الواحد وافي (رئيس قسم الفلسفة بجامعة القاهرة في كتابه الأسفار الثلاثية في الأديان السابقة للإسلام، يقول عن أنجيل برنابا: "بعض ما يشمل عليه هذا الكتاب نفسه يحمل على الظن بأنه موضوع (أي من وضع إنسان وليس موحى به)، فالإسلام ليس في حاجة إلى كتاب كهذا تحوم حوله شكوك كثيرة".

أ. د. محمود بن الشريف: يتحدث عن عدم وجود الأصل العبري للإنجيل، ووجود فقط نسخة إيطالية دليل على أنه لمفكر إيطالي إعترف بمحمد وبرسالته وبعيسى ورسالته فأخرج هذا الإنجيل ونسبه إلى برنابا.

نعم أم لا؟!

وهناك سؤال أخير إلى الأخوة المسلمون الذين يهللون لهذا الكتاب الكوميدي: هل تؤمن به أم لا؟!  يجيب البعض نعم أؤمن به..  فهو "مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد"، فهو كلام الله.  حسناً، إقرأ هذا من إنجيل برنابا: "الحق أقول لك إن السموات تسع، موضوعة.." (فصل 178 آية 6).  ألازلت تظن أنه كلام الله؟! هل يتعارض كلام الله؟  إقرأ ما كُتب في القرآن الكريم: "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ" (سورة الأسراء 44)، "رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ" (سوره المؤمنون 86)، "فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ" (سورة فصلت 12)، "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ" (سورة الطلاق 12).  وحتى في هذا يتعارض مع الإنجيل كعادته، حيث يقول الكتاب المقدس أن السموات ثلاث (بخلاف سماء السموات التي بها عرش الله).

أمازلت تقول أنه كلام الله؟  ربما تغير رأيك الآن..  وإن كنت تقول أنه ليس كلام الله، فلماذا كل هذا الضغط على مثل هذا الموضوع، الذي قد يحسمه طفل صغير عندما يقرأ أموراً مثل أن سرة الأنسان بسبب بصاق الشيطان (فصل 35)!!  أو تفاحة آدم بسبب ما وقف في حلقه!!  أو أنين الشمس وبكاء الأعشاب والنباتات (فصل 53)!!!

وخلاصة القول: فإن كان انجيل برنابا هو كلام الله كما تقول، فكيف يتعارض كلام الله؟!  وإن لم يكن كلام الله كما ثبت، فلماذا تصر على أنني يجب أن أؤمن به؟!


إنجيل برنابا المزعوم   القمص بيشوي كامل
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-007-Father-Bishoy-Kamel/002-Engeel-Bernaba/Fake-Gospel-of-Bernabas-00-index.html

خرافة إنجيل برنابا الأنبا بيشوي
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-008-Anba-Metropolitan-Bishoy/002-Tabseet-El-Iman/Simplifying-the-Faith__000-index-12-Barnabas-Gospel.html

انجيل برنابا شهادة زور
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=143534

خمسون دليلا على ان انجيل برنابا مزيف و خرافي
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=13804

"إنجيل برنابا"سؤال و جواب
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=131496‏



بعض الإساءات التي وردت في هذا الكتاب عن نبي الاسلام

( يهاجم الخنزير الأكبر قبر الرسول الأعظم و ينكح الرسول في قبره من الدبر فيصرخ الرسول مستغيثا يا مسيح يا مسيح يا ديان يا ديان فيأتي المسيح و يقتل الخنزير و يكسر الصليب )

( فمتى مرّت هذه العلامات تغشى العالم ظلمة أربعين سنة ليس فيها حى إلا الله وحده الذى له الإكرام و المجد إلى الأبد. و متى مرّت الأربعون سنة يحيى الله رسوله الذى سيطلع أيضا كالشمس إلا أنه متألق كألف شمس. فيجلس ولا يتكلّم لأنه سيكون كالمخبول )

طبعاً نحن لا نقبل بهذا الكتاب أبداً
ظهر الكتاب الخرافي المزيَّف المسمَّي زورًا بإنجيل برنابا للوجود للمرَّة الأولى بروسيا سنة 1709م في مخطوطة مكتوبة باللغة الإيطالية (قبل ذلك لميكن له ذكر حتى ولم يسمع به أحد)
تخيل متى عرف لاول مرة هذا الكتاب المزيف سنة1709م يعني ما قبل ذلك لم يكن معروف. هل يمكن ان الله تركنا بضلال كل هذه الفترة؟؟؟؟ لايمكن مستحيل
كتاب برنابا به الكثير من الاخطاء جغرافية وتاريخية ويخالف الانجيل الذي بين ايدينا ويخالف معتقدات موجود بالقران...فهل تقبل يا مسلم اثبات صحة نبيك من كتاب ملئ بالاخطاء؟؟؟؟؟

المخطوطة الكاملة لإنجيل برنابا موجودة الآن في المكتبة القومية في فيينا بالنمسا تحت رقم
2662 Barnabas - Evangliuos . Codex. 2662


أما من يقول أن الكتاب المقدس محرف فليراجع الرابط التالي ثم يحكم بنفسه
http://www.vb.rabelmagd.com/showthread.php?t=65419

أتمنى أن تكون المعلومات أصبحت وافية عن هذا الكتاب المفبرك

مع الاحترام
18‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
21 من 21
إنجيل برنابا محرف كباقي الأناجيل المزعومة ,,, لكنه الأقل تحريفاً فقط .

هذا الإنجيل تم تحريمه من قبل البابا جلاسيوس في القرن الرابع .

ووردت عنه معلومات أقدم من هذه في نهاية القرن الثاني .
6‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة تاليانوس.
قد يهمك أيضًا
لماذا يلجا المسلم الى انجيل برنابا المنحول الذي كتب 1500 سنة بعد مجيئ المسيح ؟
كيف يفسر المسيحي إنجيل برنابا ؟
600 سنة كتاب الله المقدس الانجيل محرف!!!
يعني ايه الاية دي اللي في الانجيل
يسوع يُقتل لأنه دنس يوم السبت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة