الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو تأثير اللجهة العامية على الفصحى .؟
سأضرب مثآل على ما أقصد ، وبما إني احب الشعب المصري ( أتمنى ما يكون فيه زعل )

فـ رآح يكون المثآل على اللهجة العامية المصرية وتأثيرهآ على اللغة :

اللهجة المصرية تعتبر من اللهجات الخفيفة
التي يلغى فيها بعض الأحرف الثقيلة مثل : ذ ، ظ ، ث وتستبدل بأحرف أخفّ منهآ .
ولكن تكمن المشكلة عندما يعود الشخص الذي تعود في حيآته على اللهجة العامية إلى اللهجة الفصحى ،
فيصعب عليه التفريق بين أصول الأحرف وأي منها حل بدل الآخر .

مثآل من الوآقع : http://www.youtube.com/watch?v=KsAKTPlO5EM
هذآ المقطع يخص الإعلامي الكبير : عمرو أديب ، شخص يعتبر من أعلام الإعلام المصري في الوقت الحاضر
في الدقيقة 3:27 و الدقيقة 5:00 يقول كلمة "تركيز" ولكن ينطقها بلغته الفصحى "تركيذ"

مثآل آخر : العضو الشهير في قوقل إجابات : السيدموسوليني
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?table=%2Fejabat%2F%3Fhl%3Dar&tid=002eff47535e0f8d&hl=ar&fid=002eff47535e0f8d00049146ed52c3a4&tkf=1

في موضوعه بدل كلمة "يبخس" بـ كلمة "يبخث"

السؤال : هل اللهجات العامية أثرت على لغتنا العربية الفصحى ؟ وما مدى هذا التأثير ؟ وما هي الأضرار المترتبة على ذلك ؟


..
اللغات واللهجات | اللغات 28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة إنسآن عآدي.
الإجابات
1 من 15
اولا لكل شعب لهجه خاصه بيه طريقه للكلام هو بيحب يتعامل بيه ...

وبعدين اللغه العربيه محفوظه بالقرءان والقرءان محفوظ من خلال ربنا سبحانه وتعالي ..

(( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ))  

وليلتك  زززي  العثل  ....  ^___*
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمد المحلاوى.
2 من 15
تأثيره كما رأيت سؤالى عن البخث
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
3 من 15
تأثيره كما رأيت سؤالى عن البخث
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
4 من 15
إن استعمال اللغة العامية المحكية في الرواية المحلية وبخاصة في الحوار الوارد فيها، فيه ما يَحدُّ من آفاق انتشار الرسالة او الفكرة التي يبعثها صاحب القلم. هذا ما أشار إليه البعض مؤكداً على مدى تأثير الحوار بالعامية في الرواية، حيث يَحدُّ من مساحة انتشارها، وبالتالي يضيق على القول الذي يريده الروائي، فيصبح أسيرا للمحلية. وللتدليل، ضرب أحدهم مثالا، ذلك "المثقف" الذي أطل على الشعب من عِلِّية الاعلام المرئي "في بلده الثاني" حيث استضافته احدى القنوات الفضائية، و "أفصح" هذا بلهجته المحلية المحكية، بكثير من الظرافة والتحبب، موضحا استصعابه فهم اللهجة المحلية في "بلده الثاني". وسأل البعض الآخر، مستسيغا الفكرة، اذا كان المثقف والفنان و"صانع" الحالة الابداعية الثقافية يستصعب فهم اللهجات الاخرى، فما بالك بالعامة من القراء؟!
ولكن، هل هذا فعلا ما يواجهه القارئ العربي من "المحيط الى الخليج"؟ هل فعلا من الصعوبة بمكان فهم او استيعاب ما يقال من العربية بلهجات محلية؟! ام ان في ذلك اختزالاً، تقعيراً وتحديباً للمشهد وفق مصالح متشابكة واقعة وراء الاكمة؟!

تجدر الملاحظة بداية وعلى وجه العموم، إن اللغة عنصر مهم في الرواية ولكنها ليست الوحيدة والاهم في معادلة الإبداع هذه، الأهم هو ماذا نقول وكيف نقول، ذلك ان اللغة تبقى في هذا السياق أداة، أداة للتعبير، ومن الضروري "لأصحاب المهنة" إتقان ادواتها. فالعمل الأدبي بالنهاية هو انتقاء المفردات من لغة معينة وسبكها، بحيث تشكل شحنة مكثفة ومعبرة الى أقصى حد ممكن، تماما كما ينتقي الرسام ألوان وأدوات لوحته. وعليه فالقول الجدير ان يصل، لأهميته وعظمته او لصدقه أصالته وجماله، ببساطة تتم ترجمته وبذلك ينتقل الى لغات اخرى. لذلك لم تتوقف حركة النقل والترجمة عبر التاريخ، والعرب قد شكلوا إحدى هذه الحلقات، وهذا ما ثَبَّتَ للبشرية جمعاء روائع الإنتاج من كل أطراف الدنيا ومن كل الحضارات واللغات على مر التاريخ.

يحصل ذلك فيما يتعلق باللغات المختلفة في كافة ارجاء العالم، حتى بين اللغات التي تفرعت عن عائلة او جذر واحد كاللغات السلافية، او كالتي تفرعت عن اللاتينية، فما سر هذا النقاش الدائم والمتواصل فيما يتعلق باللغة العربية فصحى ام محكية؟! او ربما يستحسن "اختراع" لغة وسط لتكون وسيطة يفهمها الناطقون بالضاد!. والاهم من ذلك، هذا النقاش الدائر سجالا من أي جذور يستقي؟ حتى يظهر وكأنه الشغل الشاغل للجميع يدلون بدلوهم فيه، لماذا أصبح بمثابة معضلة العصر لأصحاب القلم؟ هل فعلا هذا الموضوع يشغل بال الناطقين بالضاد؟ أم انه وَهمٌ يَشغَلَهم وانشغالهم هذا، فيه ما يريح الضمير ويتيح لهم الشعور ببراءة الذمة؟!

تماما كما المريض نفسيا او جسديا يتعاطى المسكنات ويدمن عليها، ناكرا منكرا أن هناك مرضاً خبيثاً مستحكماً يتطلب الشفاء منه، الوعي والإقرار بوجوده اولا، ثم معالجته ان امكن ذلك، أو بعبارة أُخرى ترك القشور والمظاهر او الأعراض المَرَضيَّة جانبا، ومعالجة مكامن الداء.

جاء في كتاب تاريخ الادب العربي، لاحمد حسن الزيات، دار الثقافة، بيروت، لبنان، الطبعة 28 [دون تاريخ الاصدار]، حول نشأة اللغة العربية ص20 : "فإن العرب كانوا أميين لا تربطهم امارة ولا دين، فكان من الطبيعي ان ينشا من ذلك ومن اختلاف الوضع والارتجال، ومن كثرة الحل والترحال، وتأثير الخلطة والاعتزال، إضطراب في اللغة كالترادف واختلاف اللهجات في الابدال والاعلال والبناء والإعراب وهنات المنطق كعجعجة قُضاعة، وطمطمانية حِمْيَر وفحفحة هذيل، وعنعنة تميم، وكشكشة أسد، وقطْعَةِ طيء وغير ذلك". وفي التوضيح جاء : "العجعجة- قلب الياء جيما بعد العين وبعد الياء المشددة فيقولون في الراعي : راعج ، وفي كرسي : كرسج. والطمطمانية - جعل ام بدل ال في التعريف فيقولون في البر: إمبر، وفي الصيام : أمصيام. والفحفحة - جعل الحاء عينا فيقولون : اعل الله العلال، بدل احل الله الحلال. والعنعنة - إبدال العين من الهمزة اذا وقعت في اول الكلمة فيقولون في امان : عمان. والكشكشة - جعل الكاف شينا في خطاب المؤنث، فيقولون في عليك : عليش . والقطعة - حذف آخر الكلمة فيقولون يا ابا الحسا في : أبا الحسن". هذا بعض من التباين الذي كان سائد بين لهجات اللغة العربية الجاهلية وفق المصدر المذكور.

لكن، ما تقدم لم يمنع مع تضافر عوامل عديدة اخرى من تسجيل تاريخ آخر مُميز للعرب،
فقد جاء انطلاق الفتوحات في فترة صدر الاسلام، حاملا معه، ولأسباب لا مجال لتفصيلها هنا، لهجة قريش من اللغة العربية، ما يهمنا من ذلك ان هذه اللهجة حطت ترحالها فقط في الاقطار المتعارف عليها اليوم بالعربية من "المحيط الى الخليج". ذلك ان هناك العديد من الاقطار والمناطق قبلت الاسلام دينا، لكنها حافظت على هويتها اللغوية. على ان المناطق التي عُرِفت فيما بعد بالاقطار العربية في المشرق والمغرب لم تكن قفرا، وقد كان للاحتكاك مع ما هو قائم فيها، بما في ذلك اللغة، اثر كبير في صياغة اللغة العربية القطرية أو المحلية أو المحكية. وقد ازداد التباين واتسعت هوامش الفروقات بين اللهجات مع تقادم الأزمان. لا حاجة للإسهاب في هذا السياق، يكفي التذكير على سبيل المثال لا الحصر، بان أنماط وحتى ادوات الحياة اليومية المستخدمة في بلاد ساحلية او صحراوية تختلف عن تلك الموجودة في بلاد جبلية.

لقد تفاوت تأثير هذه التطورات من منطقة الى أُخرى ومن زمن لآخر، فكان مَدٌّ وجَزْر بين الشام وبغداد، الاندلس والفسطاط واقصى المغرب العربي على الصدارة كمركز اشعاع علمي ثقافي وإبداعي، وذلك في محاولة لانتزاع المواقع الريادية في تاريخ العرب. لكن الواضح ان ذلك كان مرهونا بالارادة والسيادة الاقتصادية السياسية والعسكرية، هذا ينسحب كذلك على فترة حكم الإمبراطورية العثمانية، والمعتبرة من اشد العصور ظلمة في تاريخ العرب.

لاحقا للجغرافيا، كان كذلك للتطور التاريخي المحلي لهذه الأقطار، بكل عناصره في العصر الحديث، تأثيره الملحوظ على الهوية المحلية لكل قطر من هذه الأقطار العربية.
ضمن عناصر هذه الهوية لا بل من أهم خصائصها اللغة، وفي هذه الصيرورة نَحَت اللهجة المحكية للغة العربية شتى المناحي، اذ تأصل وتعمق التباين بين اللهجات، ومع الاستعمار الأوروبي الحديث، نشأت مدرسة تنادي باستعمال اللغة المبسطة المفهومة للجميع، وأخرى شطحت بعيدا الى حد اقتراح تبديل الأبجدية العربية، على غرار ما حصل في تركيا الحديثة.
بالإضافة الى أدوار أخرى كثيرة، اللغة في المحصلة النهائية هي كذلك اداة ووسيلة الاتصال والتواصل، يتم تذويتها كأحد اركان الهوية الخصوصية للجماعة، هي كما غيرها من الاشياء منوطة بالاتفاق بين الذين يستعملونها، فاللغة هي الكلام المصطلح عليه بين كل قوم.

ما يهمنا في هذا السياق، ان للغة دلالات عميقة ضاربة الجذور في الهوية الجماعية للقوم، كل قوم. وهناك من يقول بأن اللغات تعكس التكوين النفسي للشعوب، تتطور بتطورها ومرتبطة بمسيرتها عبر التاريخ. ويتبادر الى الذهن السؤال المفروغ منه، هل وفق ذلك تعكس اللهجة في اللغة ام اللغة بعينها نفسية وهوية الشعوب؟ فمثلا هناك لهجات مختلفة للغة الانجليزية، وهناك تباين بين الايرلندية والاسترالية، حتى بين شمال الولايات المتحدة الأمريكية وجنوبها هناك لهجات، هل الدعوة لاستبدال العربية بالفينيقية او بالهيروغليفية مثلا، لها من يستسيغها او يطالب بها لأهداف وغايات متأصلة في نفسية الشعوب في هذه الاقطار؟! ام ان تحجيم وتقزيم الهوية العربية ولجم الامتداد والعمق الحضاري العربي، على كل ايجابياته، وبالأخص سلبياته، افرز هذه الحاجة الماسة للتفرد ولإشهار الخصوصية المحلية؟! وإذن، عِلماً ان في ذلك ما يقتضي التأكيد على القطرية وإبراز كل معالمها بما في ذلك اللهجة المحلية، فإن النبش في عناصر الهوية القطرية يأتي كتحصيل حاصل. وعليه، فالمسألة ليست قدرة الناطقين بالضاد على استيعاب وفهم اللهجات المختلفة، انها أبعد واعمق من ذلك بكثير.

من الملاحظ في معظم الاقطار العربية التي تشكلت كدول في العصر الحديث في حدود سايكس - بيكو، ان هناك محاولات حثيثة للتفتيش، التمحيص، استصلاح ونفض الغبار عن بعض الرموز السابقة للوجود العربي، ثم استعمالها كدلالات ورموز سيادية في الحياة اليومية الجارية وعلى المستويين الرسمي والشعبي وذلك في محاولة لتجذير التفرد والتأكيد على الخصوصية، تجدر الإشارة الى أن هذه العملية بحد ذاتها تعتبر من اهم دلالات السيادة، وإذن هل في هذا تأكيد على صيرورة خاصة؟ أم انه خلقٌ، ولمَ لا يكون اختلاق لكيان متفرد؟ والأهم من ذلك هل نحن بصدد تخطيط مسيرة واعية وعن سابق دراية، لصيرورة اخرى، محلية؟ أم اننا نخبط خبط عشواء، دون وعي او علم او دراية لما نحن فيه. هل هي "غزوة العولمة" الراهنة؟ ونحن نسير في ركابها لأسباب عديدة قد تكون، تنازلاً او تجاهلاً او ضعفا وقعودا ونكوصا، لكن ولا بأي حال عن إرادة حرة وبمحض الإختيار!.

مهما يكن من امر فإن هذا حاصل على المستوى المؤسساتي الرسمي، وفيه ما يؤكد السعي الدؤوب للمؤسسة الرسمية لتأصيل هذا التوجه القطري، ولكن المدهش ان هذا حاصل على مستوى بعض "النخب" ايضا، اذ تنساق هذه وتذدنب للمؤسسات الرسمية. قد يقول البعض انها القشور ولا يجوز تحميلها فوق ما تحتمل ولكن لهذه القشور دلالات لما وراء الاكمة.

في هذا السياق على سبيل المثال، استذكر ذاك المثقف الذي يستصعب فهم اللهجات الأخرى فيما راح يتباهى ويفاخر بإتقانه للغات الاجنبية، هذا من حقه بطبيعة الحال، ولنا نحن ايضا قراؤه، ان نفاخر بتمكنه من الآداب العالمية وبسعة اطلاعه عليها من مصادرها الاولية.
إلا ان المفاخرة تفقد مصداقيتها وتصبح بمثابة لوازم الزينة كالقشور من الاشياء. كما انها لا تستقيم وهذه العفوية في إنكار، او هل اقول "الترفع" عن فهم اللهجات العربية؟ ويتبع ذلك بطبيعة الحال دعوى عدم التمكن من الاطلاع او فهم الابداعات العربية القطرية، بذريعة استصعاب فهم اللهجات المحلية! ليعذرنا المثقف النخبوي القابع في قطريته، والمستظرف استصعابه فهم لهجة عربية اخرى، والمفاخر المباهي بإتقان اللغات الأجنبية، ان في هذا كثير من الابتذال.

في هذا السياق يجدر الفصل بين العامة والخاصة او النخب، فإذا كان من المعقول والمقبول الاخذ بهذا للعامة، آخذين بعين الاعتبار نسبة الامية الجهل والتخلف السائدة في ارجاء الوطن العربي من اقصاه الى اقصاه، واهم من ذلك الانغلاق القطري القسري الممارس على العامة من الناس. فليس من المعقول ان تقبع النخب القيادية، التي تشارك في بلورة الحالة الابداعية في مكامنها، ولا من المقبول أن تتخندق، هذه النخب التي تدعي حمل رسالة المساهمة في بناء الهوية الثقافية العربية، في أزقة التاريخ الغابر. ثم تلوح لنا براية المستقبل، من سراديب القوقعة القطرية لا بل تستسيغ ذلك. ان قول بعض اقطاب النخب في المشرق العربي بعدم فهم ما يقولة الآخر من المغرب و/ او بالعكس، في سياق الهزل والدعابة او في سياق النقاش الجاد الرزين من شأنه ان يدفع بشحنة جديدة من البلبلة.

في العهد الثاني لملوك الطوائف، هذا الذي نعيشه اليوم في العالم العربي هناك كذلك أمراء الطوائف، هؤلاء هم النخب الثقافية التي تضرب عن سابق علم ودراية بسيوف ملوكها، العاملة ليلا نهارا لتعميق هذا الحالة من التفتت والتشرذم وانحسار الهوية العربية، واهم أركانها اللغة، ومن ذلك التنكر، الغربة والاغتراب عن اللهجات الاخرى. ثم توظيف ذلك كرافعة لتأصيل حالة التشرذم، بواسطة اجترار الحوار وافتعال نقاش محتدم "جدي رزين وموضوعي" بين الداعين الى هذه وتلك. كل هذا عن قصد او بدونه. لإن كان عن قصد ودراية وفهم، انها لمصيبة، وان كان عن براءة ذمة من الفهم والدراية والقصد، فالمصيبة اعظم!. ذلك ان هناك حدا ادنى من التوقعات من هذه النخب.

ليست فقط النرجسية مكمن الداء هنا. فبالإضافة الى الكثير من "المزايا"، هذه الأنظمة وبالأخص من يقوم عليها، تسعى في محاولات حثيثة لتأصيل القطرية، تماما كما تدور الدابة حول الساقية، إلى درجة القت بظلالها على الحالة والنخب الثقافية الإبداعية. وهذه بدورها "تبتدع" المعجزات، وتفرز نرجسية الثقافة المحلية او القطرية، عدا الاستثناءات التي استطاعت فعلاً تجاوز الحدود المبتذلة. وما نراه من جوقات تطبيل وتزمير "أدبية ثقافية إبداعية" ليست سوى أحد وجهين لعملة واحدة. فكما يتحلى الحاكم بأمره في الدولة العربية الحديثة بتلك الصفات التى تجعله فريد العصر والأوان، تشكل حالة المثقف النخبوي القطري ارتداد ذبذبات للحاكم المذكور اعلاه، لا بل فالاول يمهد الطريق للثاني، ليطلع علينا بين الفينة والأخرى بإبتذال ممجوج يبلغ حد الدعارة في حق اللغة والهوية بمقولة "لا افهم هذه اللهجة العامية او تلك".

من الواضح ان هناك حيوية وأصالة ملتصقة الجذور بالعامية، وتشغل حيزا من الهوية اللغوية، ولكن بين هذا وبين بث البلبلة لترسيخ حالة التشرذم هناك الكثير، إن اعلان الحرب سجالا بين العامية والفصحى، والتلويح بعصا الترهيب من "الاسر في حدود المحلية" ما يحمل في طياته الكثير من الخطورة، حيث لا يجوز تخطيه والمرور علية مر الكرام. ان للنخب موقعا رياديا في صياغة الهوية العربية الحديثة، وهذا يشمل اعادة تشكيل وصياغة التوجه لإشكالية اللهجات في اللغة العربية، اذا كان هناك من أقطاب هذه النخب من لا يزال غير مدرك لذلك، لنا ان نتساءل ببراءة وعن طيب النية، كيف وصل هذا النخبوي الى هذا الموقع الريادي أصلا؟! واما من يحسن إدراك ذلك والأبعاد المترتبة عليه ، فلا حاجة به الى أي ملاحظة أصلا!

لا يجوز ولا ينبغي نفي الواقع والعيش في الاوهام. واقع اللهجات واوهام الفصحى، ولكن كقارئة عربية عادية جدا جدا، على الرغم من التباين في اللهجات مما يستدعي ويتطلب جهدا خاصا بالفعل، وربما مضاعفا احيانا، إلا اني ما استصعبت يوما ان افهم على وجه العموم، ما اقرأه او اسمعه من لهجات العربية من "المحيط الى الخليج"، وأعرف، حال قراءة هذا التصريح الخطير، سيقفز الكثير من أقطاب "النخب!" في المشرق والمغرب، ويمتشقون سلاح الذاكرة التي لن تخذلهم، مدللين بالأمثلة القاطعة، ما سبق أن استهجنوا سماعه للوهلة الاولى من مفردات لهجات أخرى، وما تعنيه. إذ علموا او تعلموا بفعل تزايد الإختلاط وإزدياد وسائل الاتصال الحديثة ان بعض المفردات تفيد معنى مغايرا وحتى مناقضا لما ألفوه في لهجتهم المحلية. أليست ردة فعل ساذجة بطفوليتها، ومضحكة في بؤسها، من باب شر البلية ما يضحك!

من الواضح ان اللهجة تشمل المفردات المحلية الايقاع والمنشأ، وهذا من اسرار جمال وثراء اللغة العربية. هذا ما يستدعي فقط إجادة الإصغاء للنغم الذاتي الداخلي للغة، للهوية. ما لا افهمه هو هذا التهديد بالأسر في المحلية، تماما كما لا افهم الطلاسم التي ينمقها فرسان اللغة العربية المنغمسين في هذه اللعبة، انها الوجه الآخر من لعبة شد الحبل بين ملوك الطوائف، وخير ما قيل في ذلك : "الويل لأمة كثرت فيها الطوائف وقل فيها الدين".
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 15
وكما قدم الاخ سيشرل من الويب

نحن فعلا مصابون بالشيزوفرنيا اللغويه

بين ما هو عامى وفصحه

لكننا هنا نغفر لبعضنا خاصتا ونحن نعرف

العضو ومش مهم 10 %  من هذا القبيل

شكرا ان العاميه لها تأثير عميق على كتاباتنا

خاصتا على الكيبورد
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
6 من 15
ولهذا خاف طه حسين من بيرم التونسي لانه كان يسئ للغة العربية
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة رئيس جمهورية (Mohamed Shiha).
7 من 15
أثرت وتأثيرها يشبه الاحتلال والاضرار خطيره خاصه على القران الكريم  والحل غير مقتنع به احد وينبذ المجتمع من يتحدث الفصحى ولا يتقبلونه.
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة المحتسبه.
8 من 15
اجتهد ان تتكلم العربية دائما فهي لغة القرآن ، وربما كان ذلك أفضل للشخص ولا داعي لذكر تأثيرات لأن التأثيرات كثيرة ولكن وجود الحلول أفضل من استعراض المشاكل والتأثيرات.

ملحوظة : خاصة ً تكتب هكذا .
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمد محى الدين (المصري محمد).
9 من 15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمح لى اخى الكريم ان ابدى اليك برأيى فى هذا الموضوع

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين سيدنا محمد
رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقه قولى

أما بعد

يقول المولى فى كتابه الكريم :

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) يوسف:2)

وايضا قال تعالى :

(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ . عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ .بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)  الشعراء 193:195 )


وقال -تعالى-: (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُون)(فصلت:3).

فأنظر يا اخى العزيز الى هذه الايات الكريمه وكيف أوضح لنا المولى عز وجل العبره والحكمه من اللغه العربيه الفصحى التى نزل بها القران الكريم  اللغة العربية لغة فذة، لا تشبه لغة من اللغات، ولا تشبهها لغة من اللغات، فهي نسيج وحدها؛ فهي اللغة التي علمها اللهُ آدمَ -عليه السلام-، وهي اللغة التي يتخاطب بها أهل الجنة فيما بينهم، وهي اللغة التي نزل بها الوحي الإلهي على قلب سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم

هي حاملة الرسالة السماوية، ومبلغة الوحي الإلهي، وناشرة الدين الحنيف وسفيرته إلى العالمين، وفاتحة دعوته، ولسان شعائره، وجامعة الأمة، وآصرة المِلَّة. محفوظة حفظ الوحي المنزَّل بها.

قال -تعالى-: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون)(الحجر:9).

وهي مُبدِعة الحضارة العربية، وراويتها بين الأجيال، وذاكرتها على مر العصور، وهي لغة الإبداع الأدبي قبل الإسلام، ولغة الأعجاز الإلهي، حمَّلها الإسلامُ رسالتَه العالمية.


ولما كانت اللغة العربية لغة القرآن الكريم، والحديث الشريف، والتراث الإسلامي شعر السلف بمسئوليتهم وواجبهم نحوها، فبذلوا جهوداً مضنية في تأصيلها وتنقيتها، ووضع قواعدها، وصيانتها من شوائب اللحن والخطأ الذي يذهب بجمالها ورونقها وبهائها.

وقد ظل الأوائل غيورين على اللغة، ذابِّين عن حياضها، معتزين بخصائصها، حريصين كل الحرص على سلامتها وحفظها من الرطانة العجمية واللكنة العامية.

فكيف نقوم نحن بعد كل هذا المجهود الذى بذلوه للحفاظ عليها ونقوم بتغيريها فاللهجات العاميه التى نتحدثها فى اقطار الوطن العربى بها الكثير من الاخطاء اللغويه  لذلك لايمكن ترجمة القران الى هذه اللهجات لانه بذلك لن يوصل المعنى السليم الذى ارداه المولى ان يوصل

ولذلك ترى جميع مدارسنا يشددون على النحو والبلاغه لما لهم من اهميه بالغه حتى  لو اردت ان تقرا روايه او اى شئ ذو اسلوب بلاغى قوى وطبعا لا يوجد ما هو افضل من القران الكريم
فائنك حتما ستحتاج الى اللغه العربيه الفصحى

واخيرا علينا بالاهتمام بلغتنا العربيه الفصحى ومحاولة التحدث بها فى حياتنا العامه لنعيد احيائها من جديد و بذلك يتفق العرب ولو فى حاجه واحده هى اللغه

و فقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Ahmed Elhadad (ahmed elhadad).
10 من 15
نعم أثــرت ،،
في لهجتنا نستطيع نطق الحروف و الكلمات جيدا
لكن عندما نتحدث الفصحى تكمن المشكله في البحث عن التعبير المناسب ؛
عندما نحاول مجادلة شخص وإقناعه بوجهة نظرنا نجد أننا نتوقف دائما للبحث عن مصطلح فصيح
مناسب ؛ بعكس اللهجه العاميه تستطيع إقناع الآخرين بسهوله وإيصال المعلومه لهم بسرعه .

ولتلافي جزء من هذه المشكله يجب أن يطالب كل معلم/ـه , طالب/ه بالتحدث باللغه العربيه إجباريا أثناء التعليم وتشجيعهم على ذلك .
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة اماني k.s.a.
11 من 15
مثلا
معوق او مشوه الغه العاميه والعكس
س حلو
22‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة كرام6.
12 من 15
محمد المحلاوي دا انته شكلك متطمن اوي بس خليني اؤللك على حاجه
صحيح القرأن محفوض لاكن احنا ماتعرفنا على اللغه القرشيه بشكل جيد يعني المشكله فينا احنا
اللغه اللي نعرفها هي الفصحى البيضاء وليست لهجة قريش بشكلها الكامل
وهذا سلبي جدا مثلا انا كنت اقراء في صلاتي (( إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ )) وكنت ازداد خشوعا عند كلمة كنود اعتقادا مني بان كنود يعني (يحتاج الى الله او يعود الى الله ) وكان خطاء فادح جدا فالكلمه تعني جحود كفور
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2e6affa2daa4647b
يعني نعم القرأن محفوظ لاكن المشكله اذا كنا لانعرف لغته جيدا
بالنسبه لتأثير الللهجه العاميه انته تعرف السعوديه فيها كثير لهجات مختلفه واذا لم يفهم احدنا الاخر نضطر لقول الكلمه باللغه الفصحى وهذا ماسبب انتشار اللغه الفصحى لدينا وليس السبب الرئيسي هو ان اللهجه السعوديه تشبه الفصحى بطبيعة الحال(كونها جزيرة العرب)
يجب ان يكون هناك اهتمام واضح باللغه القرشيه لغة القرأن وليس باللغه العربيه البيضاء
18‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بسمه العتيبي (بسمه بسمه).
13 من 15
المصيبه الكبرى هي ضهور اللغه العربيه الجديده المستمده من الترجمه الحرفيه للغات العجم .. مثال ذلك لغه الاخبار << كم هناك من المهزله في هذه اللغه ؟؟؟
15‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شواذ (العازف الماسي).
14 من 15
لا ضير من وجود اللغة المحكية أو ما يسمى بالعامية إلى جانب لغة الكتابة أو ما يسمى اللغة الفصحى ، فقد وجد المستويان في كثير من اللغات ، كما وجدا في اللغة العربية ذاتها من قديم الزمن ..

لكن الخطر في الدعوة إلى إحلال العامية محل الفصحى ، بأن تكون العامية لغة الأدب والكتابة واللغة الرسمية ، فهذا كله من تخطيط الأجانب الذين أرادوا إبعاد المسلمين عن دينهم ، إلى جانب تفكيك الأمة العربية زيادة على التفكك الذي تعيشه اليوم ، فعندما تحل العامية محل الفصحى ، سنحتاج مع مرور الوقت إلى ترجمة القرآن الكريم والتراث الديني من الفصحى إلى العامية ، كما هو الحال الآن بين الانجليزية واللاتينية ، كذكل لن يكون هناك قدرة على التفاهم بين الشعوب العربية ، لأن اللهجات كما نعرف تختلف من قطر إلى آخر ، بل تختلف بين قرية و أخرى فباستعمال العامية وإلغاء الفصحى تطبيق لخطة بشعة وغزو فكري مخطط له منذ أمد بعيد لتكون الأمة العربية مفككة مستمرة على ما هي عليه من فرقة وتبعية للغرب ، وبذلك تستمر الهيمنة الغربية على العالم العربي ..

فهذه الدعوة تتخذ من التسهيل والتيسير على المتعلمين غطاء لتغطي سوءة الحقد على العربية والإسلام ..


موضوع رائع جدا ولا تكفيه كتب ، لكن لا بد من نشر أهداف الغزو الفكري ..

شكرا صاحب السؤال ..
11‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة أ إحساس.
15 من 15
انا لا اعتقد ان "للهجة العامية" اي تأثير على الفصاحة , وقد لاحظت في سؤالك الخلط ما بين النطق والبلاغة في البيان اما النطق فقد يكون صعبا على ذوو الاجداد من العجم ( ليس بالضرورة) وقد يرث الانسان النطق بالكلام من الاهل والمجتمع وقد يرث عللا في نطقه ومثال ذلك في فلسطين ينطق الكاف اتش يعني لما يقول بتشفي يعني بكفي (النطق يكون بادغام التاء مع الشين مع اظهار بعض التاء !) والمصريين لا ينطقون الجيم كما هو معروف , اما حسن البيان في منطق الانسان وتوظيف محسنات اللغة بشكل يلائم الوضع هو ما يجعل المرئ على قدره من البلاغة لذا لو ادخلنا الان مصطلح اللغة العامية ستجد انها ليست لغة لانها من العربية وما اختلف فيها هو النطق بالكلمات او كيفية النطق بها وهذا ما يسمى باللهجة واللهجة قد تسخدم مجموعة من الكلمات ما لا يكون في لهجات أُخر ولكن عند كل هذه اللهجات قاموس مشترك وابجدية واحدة واما حسن البيان فهو واحد من حَسُن بيانه باللهجة الفصيحة فهو يستطيع ان يكون على نفس القدر من البلاغة بلهجته .
12‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف نشأت اللهجات المختلفة في وطننا العربي؟؟؟
لماذا أرى بعض الأسئلة باللهجات العامية ؟
♦ برأيك : هل اللهجة لها تأثير على الشخصية ...؟؟!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة