الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا امرَ اللهُ تعالى النبيَ ابراهيمَ بذبحِ ابنهِ اسماعيلَ،ما الحكمةُ من ذلك؟
لماذا امرَ اللهُ تعالى النبيَ ابراهيمَ بذبحِ ابنهِ اسماعيلَ،ما الحكمةُ من ذلك؟
السعودية | ايران | مصر 9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ابن العراقية (سيف الجنابي).
الإجابات
1 من 6
السلام عليكم
سأل إبراهيم الخليل عليه السلام ربّه أن يهبه ولدا صالحا، وذلك عندما هاجر من
بلاد قومه، فبشّره الله عز وجل بغلام حليم،

هو إسماعيل عليه السلام، الذي ولد من هاجر،

بينما كان إبراهيم الخليل عليه السلام، في السادسة والثمانين من عمره،
فهو أي إسماعيل، أول ولد لإبراهيم عليه السلام وهو الولد البكر

يقول الله  عز وجل :

“وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين، ربّ هب لي من الصالحين، فبشّرناه بغلام حليم”

وعندما كبر إسماعيل عليه السلام، وشبّ، وصار بمقدوره، أن يسعى ويعمل كما
يعمل ويسعى أبوه عليه السلام،

رأى إبراهيم الخليل عليه السلام، في المنام أن الله
.” عز وجل يأمره أن يذبح ولده، ومعلوم أن “رؤيا الأنبياء وحي
يقول الله تعالى :

“فلما بلغ معه السّعى قال يابنيّ إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى”

. إنه لأمر عظيم، واختبار صعب، للنبي إبراهيم عليه السلام، فإسماعيل هذا
الولد العزيز البكر، والذي جاءه على كبر، سوف يفقده بعدما أمره الله عز وجل أن
يتركه مع أمه السيدة هاجر، في واد ليس به أنيس، ها هو الآن يأمره مرة أخرى
أن يذبحه .

ولكنّ إبراهيم الخليل عليه السلام، امتثل لأمر ربه واستجاب لطلبه وسارع  إلى طاعته.

ثم اتجه إلى ابنه إسماعيل، وعرض الأمر عليه، ولم يرد أن يذبحه قسرا،
فماذا كان ردّ الغلام إسماعيل عليه السلام؟

“قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين”

إنه ردّ يدل على منتهى الطاعة وغايتها للوالد ولرب العباد،

لقد أجاب إسماعيل بكلام فيه استسلام لقضاء الله وقدره،

وفيه امتثال رائع لأمر الله عز وجل، وأيّ أمر هذا!

إنه ليس بالأمر السهل، وحانت اللحظة الحاسمة بعد أن عزم إبراهيم
عليه السلام على ذبح ابنه، انقيادا لأمر الله عز وجل،

فأضجعه على الأرض،  والتصق جبين إسماعيل عليه السلام بالأرض،

وهمّ إبراهيم أن يذبح ابنه

فلما أسلما وتلّه للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم، قد صدّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي
المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم، وتركنا عليه في
الآخرين، سلام على إبراهيم، كذلك نجزي المحسنين.

ولكنّ السكين لم تقطع، بإرادة الله عز وجل،

عندها فداه الله عز وجل، بكبش عظيم من الجنة،

ابيض الصوف ذي قرنين كبيرين

وهكذا أصبحت الأضحية سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، سنّة للمسلمين كافة،
يؤدونها أيام الحج إلى البيت العتيق .

شكرا وأسأل الله لنا ولكم الهداية وحسن الخاتمة
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة افضل اجابة (AZIZ ALFA).
2 من 6
http://www.mktaba.org/vb/showthread.php?p=46443
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
إن هذا لهو البلاء العظيم

والبلاء على الانبياء هو إمتحان لإيمانهم ، وليرفع الله لهم به الدرجات على صبرهم وثباتهم وطاعتهم لله تعالى ، طاعة عمياء  ان صح التعبير، بلا ادنى شك او ريب
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة فجر المهدي.
4 من 6
ليختبره أيفعل ما يؤمر أم يترك .
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة خزام الحمدان (خزام الحمدان).
5 من 6
وفي قصه اخرى مشابهه لقصة سيدنا ابراهيم مع ابنه اسماعيل عليهما السلام .
قصة سيدنا عبدالمطلب مع ابنه سيدنا عبدالله ابو سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وآبائه أجمعين في نفس المكان فما الحكمة ؟؟؟
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة lionmerchant.
6 من 6
اتخذ الله سيدنا ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام خليلاً
وهذه المرتبة المرموقة حضي بها ابراهيم ومحمد عليهما السلام
ولما ان رزق الله ابراهيم بإبنه اسماعيل عن عمر يناهز الثمانينات
تعلق قلبُ ابراهيم بولده واصبح في قلبه شئ لولده وهو ماينافي
(الخلة) لله سبحانه فأراد الله بأمره امتحان قلب ابراهيم فجتاز الاختبار
هو وولده بكل نجاح صلوات ربي وسلامه عليهما
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
« فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى»
الْوَصِيَّةُ الْخَامِسَّةُ وَالأَرْبَعُونَ
وحدوا الله ؟
فضائل عمر بن الخطاب (4)
al aser 313
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة