الرئيسية > السؤال
السؤال
هل بايع علي رضي الله عنه أجتهاد ام عصمة؟
هل بايع علي رضي الله عنه أجتهاد ام عصمة لابوبكر وعمر وعثمان ؟
Google إجابات | وسائل الإعلام | العالم العربي | الإسلام | الثقافة والأدب 18‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة حامل العمبر (حامل المسك).
الإجابات
1 من 7
أولاً الإمام علي لم يبايع أبي بكر هذا حسب ما أجمع عليه علماء الشيعة

ثانياُ حسب ما ورد في البخاري أن علياً لم يبايع إلا بعد ستة أشهر... فلماذا تأخر علي حسب البخاري عن البيعة وهذا يقودنا أنه أجبر على البيعة بعد ذلك
21‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Masked Knight.
2 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم

منقول لمن كان له قلب
اسئلة واحد عرعوري للمتعرعرين والسائرين على خط العرعرة
والرد عليها
بسم الله الرحمن الرحيم
وردت على موقعي في الانترنت مجموعة من الأسئلة التي وجهها بعض المخالفين لبعض الشيعة، معنونة بأنها أسئلة عجز الشيعة عن الرد عليها، وهذه هي الأسئلة وإجاباتي عليها.  
■ السؤال الأول:

هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟

إن قلت نعم سأقول لك لماذ [كذا] تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟

وإن قلت أنك لا تؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر باعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.

■ الجواب: أن الشيعة يؤمنون بالقضاء والقدر، وضرب الصدر والظهر فعل من الأفعال المتعلقة بالجوارح، وهو لا ينافي الإيمان بالقضاء والقدر الذي هو من أفعال القلب.

وبتعبير آخر: إن ضرب الصدر والظهر مسألة فقهية، لأن مسائل الفقه مرتبطة بأفعال المكلفين، وضرب النفس والظهر فعلان من الأفعال، وليس الضرب عقيدة من العقائد، لأن العقائد كما قلنا من أفعال القلوب لا الجوارح.

فإذا اتضح ذلك نقول: إن المسائل الفقهية يرجع فيها إلى أدلتها التي هي من اختصاص الفقهاء، ولا شأن للعوام بها، والخطأ فيها لا يستلزم ضلالاً، وإلا لكان كل الناس على ضلال، لأن كل فقيه لا يدعي لنفسه العصمة في استنباط الأحكام الشرعية.

وأما بكاء الشيعة على أهل البيت عليهم السلام فلا يتنافى مع إيمانهم بالقضاء والقدر، لأن المؤمن يجوز له أن يبكي عندما تصيبه مصيبة، فكيف لا يبكي على أعظم المصائب وأفدح النوائب؟
هذا مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد بكى في مواضع كثيرة.
منها: أنه صلى الله عليه وآله بكى عندما مات ابنه إبراهيم.
فقد  أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟ فقال: يا ابن عوف إنها رحمة. ثم أتبعها بأخرى فقال: صلى الله عليه وسلم: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. (صحيح البخاري 1/388، صحيح مسلم 4/1807).
ومنها: أنه صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام قبل قتله في كربلاء.
فقد أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد 9/188 عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال: لا يدخل علي أحد. فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلاء، فتناول جبريل من تربتها. فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق الله ورسوله، كرب وبلاء.
قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.
ومنها: أنه صلى الله عليه وآله بكى على أمه آمنة بنت وهب لما زار قبرها.
فقد أخرج مسلم في صحيحه 2/671 بسنده عن أبي هريرة، قال: زار النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت.
فهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يؤمن بالقضاء والقدر لما بكى على ابنه إبراهيم وعلى الإمام الحسين عليهما السلام، وعلى أمه آمنة بنت وهب سلام الله عليها؟
هذا مع أن عائشة وبعض الصحابيات لطمن على رسول الله صلى الله عليه وآله بعد وفاته كما روي ذلك عن عائشة في مسند الإمام أحمد، أنها قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وآله بين سحري ونحري، وفي دولتي لم أظلم فيه أحداً، فمن سفهي وحداثة سنّي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قُبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي. قال الألباني: وإسناده حسن. (إرواء الغليل 7/86).
ومعنى: «قمت ألتدم مع النساء» قمت ألطم وجهي.
قال الجوهري في الصحاح 5/2028: ولَدَمَتِ المرأةُ وجهها: ضربته... والْتِدامُ النساء: ضربهُنَّ صدورهن في النِياحة.
وقال ابن منظور في لسان العرب: والتَدَمَ النساءُ: إِذا ضربْنَ وُجوهَهنّ في المآتم، واللَّدْمُ: الضرْبُ، والتِدامُ النساء من هذا، واللَّدْمُ واللّطْمُ واحدٌ، والالْتِدامُ الاضْطراب، والْتِدامُ النساء: ضَرْبهُنّ صُدورَهنّ ووجوهَهن في النِّياحة. (لسان العرب 12/539)
.وقول عائشة: «ألتدم مع النساء» ظاهر في أن بعض النساء الصحابيات كن يلطمن على رسول الله صلى الله عليه وآله؛ لأنه لا يمكن لأحد أن يدّعي أن أولئك النسوة اللاتي كانت عائشة تلطم معهن على رسول الله صلى الله عليه وآله كن من نساء الكفار.
وفي حديث آخر أن عمر بن الخطاب قال: أتاني عبد الله بن عمر وأنا في بعض حشوش المدينة، فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله طلَّق نساءه، قال عمر: فدخلت على حفصة وهي قائمة تلتدم، ونساء النبي صلى الله عليه وآله قائمات يلتدمن، فقلت لها: أطلقك النبي صلى الله عليه وآله؟ لئن كان طلقك لا أكلمك أبداً، فإنه قد كان طلَّقك فلم يراجعك إلا من أجلي... (كنز العمال 2/534).
فهل نساء النبي صلى الله عليه وآله والصحابيات الأخريات اللاتي لطمن على رسول الله صلى الله عليه وآله كن لا يؤمن بالقضاء والقدر؟ وهل كن يعترضن على ما قضاه الله تعالى، ولا يرضين به؟
--------------------------------------------------------------------------------
■ السؤال الثاني:
من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟  إن قلت: الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي: لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة.  وإن قلت: أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟
وإن قلت: أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك: إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لا نراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر.

■ الجواب: أما بكاء الشيعة على الإمام الحسين عليه السلام فقد وردت روايات صحيحة تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام قبل قتله بسنين كثيرة.
منها: ما أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/188 عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال: لا يدخل علي أحد. فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلاء، فتناول جبريل من تربتها. فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق الله ورسوله، كرب وبلاء.
قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات.
ومنها: ما رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187عن نجي الحضرمي، أنه سافر مع علي رضي الله عنه، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى عليٌّ: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل عليه السلام قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. قال، فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم. قال: فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا.
وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 9/318: رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، بسند صحيح.
ومنها: ما أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد: عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال: لا يدخل عليَّ أحد، فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فأطلت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل، فقال: إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت، قال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم، قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبريل من تربتها، فأراها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق الله ورسوله، كرب وبلاء ، وفى رواية: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء.
قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات.
مضافاً إلى ورود روايات كثيرة من طرق أهل البيت عليهم السلام تحث على البكاء على الإمام الحسين عليه السلام.
منها: صحيحة بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. (كامل الزيارات: 207).
ومنها: صحيحة محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليهما السلام دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوأه الله بها في الجنة مبوأ صدق، وأيما مؤمن مسَّه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى، وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار. (كامل الزيارات: 201).
مضافاً إلى أن البكاء ـ وكذلك لطم الصدور ـ تعبير عن الحب والموالاة للإمام الحسين عليه السلام، مع ما فيهما من الإنكار على من أمر بقتل الإمام الحسين ومن شرك في قتله عليه السلام.
وأما من طبر أو ضرب نفسه بالسلاسل فهو إنما فعل ذلك لإحياء ذكر ما وقع على الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه من الظلم والقتل، ولئلا تغيب هذه الظلامة عن الأذهان مع مرور الأيام وتعاقب الأزمان، مع ما في هذه الممارسات من التعبير عن حب الإمام الحسين عليه السلام، وموالاته، والإعلان عن صحة موقفه عليه السلام، بل الدلالة على أن موقفه عليه السلام هو الموقف الأمثل الذي يقتبس منه كل مؤمن منهاجا في حياته لئلا يخذل الحق، ويعين الظالمين المنحرفين.
وأما قول المخالف: إن (كل المعممين يكرهون أهل البيت؛ لأننا لا نراهم يلطمون، وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً؛ لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر) فهو هراء؛ لأننا لو سلمنا جدلاً أن العلماء لا يلطمون ولا يطبرون، لكونهما أمرين جائزين غير واجبين، فإن حب أي شيعي للإمام الحسين عليه السلام ليس متوقفاً على اللطم أو التطبير عليه، ومن أحب الإمام الحسين عليه السلام يمكنه أن يعبر عن حبه بألف طريقة وطريقة، ولا ينحصر التعبير عن حبه له في اللطم والتطبير كما هو واضح جلي لكل ذي عينين.
--------------------------------------------------------------------------------
■ السؤال الثالث:
هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين؟ إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذ [كذا] تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز [كذا] للإسلام؟  وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟  
(لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب، ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين).

■ الجواب: أن موقف الإمام الحسين عليه السلام كان عزًّا للإسلام، ولكن بقتله انثلم الإسلام وذل المسلمون.
أي أن الإمام الحسين عليه السلام كان معزا للإسلام، وقد ضحى بنفسه الطاهرة، وبأبنائه، وإخوته، وأبناء عمومته، وأصحابه، ورضي بسبي نسائه، من أجل إعزاز دين الله تعالى.
إلا أن مواقف الذين حاربوه لما قتلوه انثلم الإسلام، وانمحق الحق، لأنهم خذلوا أولياء الله، ونصروا أعداءه.
والشيعة لا يبكون على الإمام الحسين عليه السلام إلا لمحبتهم وموالاتهم له، وللتأكيد على أنهم يسيرون على منهاجه، وأنهم يرون صحة موقفه، وينكرون جرائم أعدائه المحاربين له، ويتبرؤون منهم، ومن أشياعهم، وأتباعهم، ومن كان على طريقتهم، لا أنهم يبكون على اليوم الذي أعز الله فيه الإسلام والمسلمين.
ولا منافاة بين كون الإمام الحسين أعز الله تعالى به الإسلام وبين البكاء عليه، فإن من ضحى بنفسه في سبيل الله وكانت مواقفه عزًّا للإسلام والمسلمين، لا محذور في البكاء عليه محبة له، وتأييداً لمواقفه، وإحياء لأمره.
--------------------------------------------------------------------------------
■ السؤال الرابع:
ما لذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟

إن قلت خرج ليثور على الظلم فسأقول لك: ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه؟ إما أن الحسين أعلم من أبيه أو أن أبيه [كذا] لم يتعرض للظلم أو أن علي [كذا] لم يكن شجاعاً ليثور على الظلم؟ ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية بل صالحه وسلمه البلاد والعباد فأي الثلاثة كان مصيباً؟

■ الجواب: أن الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج إلى كربلاء لكي يستفيد أمراً دنيويا، وإنما خرج ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويدعو إلى الخير. وكم أتعجب من هذا المخالف الذي ينكر خروج الإمام الحسين عليه السلام على يزيد الفاسق الفاجر المعلن بالفسق والفجور، ولا ينكر على عائشة خروجها ضد خليفة المسلمين الحق، مع أن الله تعالى قال في كتابه العزيز مخاطباً لنساء النبي صلى الله عليه وآله: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (الأحزاب: 33)، ومع ذلك فإن عائشة خرجت على الخليفة الحق شاقة للطاعة ومفارقة للجماعة، مخالفة أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وآله.
وأما الإمام الحسين عليه السلام فإن الله ورسوله لم ينهياه عن الخروج للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنما أمراه بذلك، ويكفي من فوائد نهضته المباركة عليه السلام ما أعقب مصرعه الشريف من النتائج العظيمة، التي منها سقوط المكانة الدينية عند المسلمين ليزيد ولكل سلاطين الجور الذين جاؤوا بعده، وصار المسلمون منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ينظرون إلى الحكام والخلفاء على أنهم حكام سياسيون فقط، لا تؤخذ منهم معالم الحلال والحرام كما كانوا يصنع الناس من قبل مع الخلفاء السابقين الذين كانت لهم سلطة دينية وسياسية، ولهذا لم يتحرف ما تبقى من أحكام الشريعة، ولولا ذلك لقام باقي الخلفاء بتحريف كل أحكام الدين، وتبديلها، حتى لا يبقى من أحكام الشريعة شيء يذكر.
وأما سبب عدم قيام الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والإمام الحسن بن علي عليهما السلام ضد حكام عصرهم فلأن المصلحة كانت تقتضي ذلك، وكانا عليهما السلام أعرف بما تقتضيه المصلحة منا نحن، ولهذا عملا بما يمليه عليهما الواجب الشرعي، فموقفهما صحيح باتفاق الشيعة وأهل السنة، ولا سيما أن أهل السنة فتحوا باب الاجتهاد للصحابة على مصراعيه، فلنا أن نقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام وابنه الإمام الحسن عليه السلام قد اجتهدا في مواقفهما، فإن أصابا كما هو الحق فلهما أجران، وإن أخطأا ـ وحاشاهما من الخطأ ـ فلهما أجر واحد، فهما مأجوران على كل حال.
وكم أتعجب من هؤلاء المخالفين الذين لم يخطئوا طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من الصحابة الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام الذي هو أحد الخلفاء الراشدين عندهم، بل برروا ما صدر منهم بأنهم اجتهدوا فأخطؤوا، فلهم أجر واحد، ولكن في نفس الوقت نراهم لا يترددون في تخطئة الإمام الحسين عليه السلام في عدم بيعته ليزيد بن معاوية الفاسق الفاجر، ولم يروا أنه اجتهد فله أجر أو أجران، فلا أدري لم يكيلون بمكيالين؟
وأما قول المخالف: (ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه؟... ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية، بل صالحه) فجوابه أن زمان الإمام الحسين عليه السلام مختلف عن زمان أمير المؤمنين عليه السلام وزمان أخيه الإمام الحسن بن علي عليه السلام، وكل زمان له ما يناسبه، واختلاف المواقف لا يدل على خطأ أي منها؛ لأن اختلاف المواقف كان تبعا لاختلاف الأحوال والملابسات.
ومما يدل على أن الإمام الحسين عليه السلام كان مصيباً في نهضته أن النبي صلى الله عليه وآله أخبر الناس قبل قتل الإمام الحسين عليه السلام بستين سنة بأنه عليه السلام مقتول في كربلاء لا محالة، وروايات أهل السنة في هذا  المضمون كثيرة.
منها: ما أخرجه الإمام أحمد في المسند أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لقد دخل عليَّ البيت ملَك لم يدخل عليَّ قبلها، قال: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يُقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
ومنها: ما أخرجه أبو يعلى والبزار والطبراني وغيرهم عن نجي الحضرمي أنه سار مع علي رضي الله عنه، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، نادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل عليه السلام قبل، فحدثني أن الحسين يُقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم. قال: فمد يده، فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا.
وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق أن النبي صلى الله عليه وآله خطب الناس ذات يوم فقال: ألا وإن جبريل قد أخبرني بأن أمتي تقتل ولدي الحسين بأرض كرب وبلاء، ألا فلعنة الله على قاتله وخاذله إلى آخر الدهر. ثم نزل عن المنبر، ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا واستيقن أن الحسين مقتول.
إلى غير ذلك من الروايات الصحيحة المستفيضة، التي رواها أهل السنة والشيعة، وصحَّحها حفاظ الحديث من أهل السنة، والتي تدل بوضوح على أن النبي صلى الله عليه وآله يصحح موقف الإمام الحسين عليه السلام في نهضته، وذلك لأنه إذا كان خروج الإمام الحسين عليه السلام مفسدة أو خطأ أو لا فائدة فيه كما يزعم بعضهم، فإن النبي صلى الله عليه وآله الذي أخبر صحابته بأن الحسين عليه السلام يُقتل بأرض تسمَّى كربلاء، لا بد أن ينهى الإمام الحسين عن الخروج، أو يأمر أصحابه بالحيلولة دون خروجه عليه السلام إلى كربلاء، إلا أنه لم يرد في أي حديث من تلك الأحاديث نهي منه عن ذلك، ولم يقل صلى الله عليه وآله أي كلمة تشعر بكراهته صلى الله عليه وآله لقيام الإمام الحسين عليه السلام.
وبعض الأحاديث التي تضمنت أنه صلى الله عليه وآله بكى على الإمام الحسين عليه السلام وأبكى الناس عليه، تدل على أن خروجه عليه السلام كان صحيحاً عند رسول الله صلى الله عليه وآله، بل فيه منفعة عظيمة للدين ومصلحة جليلة لعامة المسلمين، ولولا ذلك لما بكاه النبي صلى الله عليه وآله مراراً قبل وقوع هذه الحادثة بسنين كثيرة.
وحديث نجي الحضرمي المتقدم ذكره آنفاً، ورد فيه قول أمير المؤمنين عليه السلام: (اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات)، وهذا دليل واضح على أن أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً كان لا يرى أي خطأ أو مفسدة في خروج الإمام الحسين عليه السلام، بل كان عليه السلام يحث ابنه الإمام الحسين عليه السلام على ذلك، ويأمره بالصبر على ما يصيبه من البلاء والقتل.
وإني أتعجب كثيراً ممن يخطئ الإمام الحسين عليه السلام في نهضته مع اعترافه بأنه أحد سيدي شباب أهل الجنة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، التي نص جملة من حفاظ الحديث من أهل السنة على تواترها.
فإذا كان الإمام الحسين عليه السلام أحد سيدي أهل الجنة فكيف يمكن اتهامه بأنه فرَّق المسلمين، أو شقَّ عصا الطاعة، أو أنه خرج على إمام زمانه، أو طلب ما ليس له بحق، أو ما شاكل ذلك من الأباطيل التي لا يرتكبها آحاد المؤمنين، فهل يرتكبها سيد شباب أهل الجنة؟!
ثم إن من يشق عصا الطاعة أو يفسد في بلاد المسلمين يجب قتله، فلو كان الإمام الحسين عليه السلام شاقاً لعصا الطاعة الواجبة، أو مفسداً في بلاد المسلمين لوجب قتله، فكيف يمكن أن يكون عليه السلام سيد شباب أهل الجنة وواجب القتل في نفس الوقت؟!
وهذا كله يدل بما لا يدع مجالاً للشك على أن نهضة الإمام الحسين عليه السلام كانت نهضة صحيحة مباركة، وأن كل ما يقال في تخطئته دوافعه أموية بحتة.
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
■ السؤال الخامس:  
لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت: أنه لم يكن [يعلم] ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت: أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟  وإن قلت: أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك [كذا] فسأقول لك: وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى [كذا] علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام.

■ الجواب: أن الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج محارباً حتى يقال: (لماذا اصطحب معه النساء والأطفال)، وإنما دعاه أهل الكوفة للبيعة، وتعهدوا له بالنصرة، فخرج ليستقر في الكوفة خليفة للمسلمين وأميراً للمؤمنين، ولا سيما أن يزيد بن معاوية أمر ولاته بأخذ البيعة من الإمام الحسين عليه السلام أو قتله في المدينة أو مكة، وهذا كله يقتضي اصطحاب النساء والأطفال.

وقول المخالف: (إن قلت: أنه لم يكن [يعلم] ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب) مردود بأن العصمة ليست متوقفة على علم الغيب، ولا سيما في أمثال هذه الأمور، فإن عدم العلم بالحوادث المستقبلية لا ينافي العصمة، فإن موسى بن عمران عليه السلام لم يطلع على بعض الأمور التي أخبره بها الخضر بعد ذلك، وهذا لا ينافي عصمته.  
وقول المخالف: (وإن قلت: أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟) جوابه: أن الإمام الحسين عليه السلام كما قلنا فيما تقدم خرج إلى كربلاء ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأبناؤه وأصحابه شاركوه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا أن أعداءه هم الذين قتلوه وقتلوا أبناءه.
وكلام هذا المخالف يشبه ما احتج به معاوية بن أبي سفيان على أنه وأتباعه لم يقتلوا عمار بن ياسر، حيث زعم أن الذي قتل عماراً هو علي بن أبي طالب؛ لأنه ألقى عماراً بين سيوف جيش معاوية ورماحهم، وهذا من المغالطات المكشوفة التي لا تخفى على أحد، ولهذا ردَّ أمير المؤمنين عليه السلام كلام معاوية بأن ذلك يستلزم أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي قتل حمزة بن عبد المطلب؛ لأنه ألقاه بين سيوف الكفار ورماحهم، وهذا لا يقوله مسلم.
وأما قول المخالف: (وإن قلت: أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك [كذا] فسأقول لك وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟ ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى [كذا] علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام).
فجوابه: أن الإسلام لم ينحرف في أي عصر، وإنما انحرف المسلمون عن الإسلام، وافترقوا عما أمرهم النبي صلى الله عليه وآله بالتمسك به، وهم أهل بيته عليهم السلام.
ونحن قلنا فيما سبق: إن الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج محارباً شاهراً سيفه، وإنما خرج لطلب الإصلاح في أمة جدِّه صلى الله عليه وآله، ويزيد وواليه عبيد الله بن زياد خيَّرا الإمام الحسين عليه السلام بين بيعة يزيد أو القتال، وأما الخلفاء السابقون ليزيد فلم يصنعوا ذلك، وإنما قبلوا من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام والإمام الحسن عليه السلام ألا يشقا عصا الطاعة، وألا ينازعا الخلفاء في سلطانهم، ويزيد بن معاوية لم يرض بذلك، والإمام الحسين عليه السلام عرض على عمر بن سعد أن يتركه يرجع إلى المدينة، أو يتركه يمضي إلى يزيد، أو أن يذهب إلى أحد ثغور المسلمين، ولكن عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد رفضا ذلك، فلم يجد الإمام الحسين عليه السلام بدا من القتال، فاختلاف مواقف الخلفاء مع أهل البيت عليهم السلام اقتضى اختلاف مواقفهم عليهم السلام مع خلفاء عصرهم.
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
لادليل على ان الأمام علي بايع ابو بكر
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة يييينننسسسصض.
5 من 7
الأمام أمير المؤمنين عليٌ عليه السلام     لم يبايع     عتيق بن أبي قحافة.

مشكلة الوهابي أنه يطبق ما يعتقده على الطرف الاخر على الرغم من إختلاف الاعتقاد.

وهذا غباء مدقع.
25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
المسالة المهمة الاكثر من البيعة او الصلح او الاذعان لمادخل الناس كله سواء ولايعير من الحقيقة
شيئ ... وهي مصيبة بنفس الوقت .. واللتي لابد ان تؤخذ بنظر الاعتبار ..
هو لماذا لم يعترف الامام علي عليه السلام  بابي بكر  خليفة .. واعترض
اليس هذا يعتبر تنقيص من صحابي لواحد اخر  تؤخذ على وثاقته وعدالته ..
25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
7 من 7
الى كل رافضي أفّاك ينكر بيعة علي رضي الله عنه لأبي بكر رضي الله عنه ...

ثم الى الذين يقولون ان علي بايع حسب مصادرنا بعد 6 شهور ... هذه كانت البيعة الثانية ... لأن علي كان مشغول بمرض فاطمة رضي الله عنها فبقي في البيت فاعتقد الناس لغيابه انه لم يبايع ... فبايع مرة ثانية ليأكّد للناس ان شغله بفاطمة هو من غيّبه وليس اي سبب آخر ... والمهم انه في النهاية بايع وهو "المعصوم" ...

الأدلة من كتب الرافضة على صحة خلافة أبو بكر رضي الله عنه

1- فى تفسير القمى على بن إبراهيم قبحه الله فى سبب نزول قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ...الخ " تفسير القمى
-2قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332
-3 و يقول أيضاً كما جاء فى النهج " جاء أبو سفيان إلى على (ع) فقال : وليتم على هذا الأمر أذل بيت فى قريش , أما و الله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً و رجلاً , فقال على (ع) : طالما غششت الإسلام و أهله , فما ضررتهم شيئاً , لا حاجة لنا إلى خيلك و رجلك , لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/130
4-- لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه
5-- جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428
6-- و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488
7-- و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران
8-- و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147
9-- و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبابكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –
10-- و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16
11-- و عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله " ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين –
12-- و عن سلمان الفارسي الذي تسميه الرافضة سلمان المحمدي أنه قال " ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول فى صحابته : ما سبقكم أبو بكر بصوم و لا صلاة , و لكن بشيء وقرّ فى قلبه " مجالس المؤمنين للشوشترى ص89
13- فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة
14-- بيعة على لأبي بكر رضي الله عنهما لهى دليل ساطع على صحة خلافة و إمامة أبو بكر فالبيعة لا تجوز لكافر
وصلى الله و بارك على محمد و آله و صحبه و سلم
25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Anonymous.Ghost (أذكر الله).
قد يهمك أيضًا
بايع الإمام علي كل من أبوبكر و عمر وعثمان : 1) - عصمةً 2) - خوفاً 3) - تقية 4) - ليس أياً مما سبق
من قتل اهل بيعه الرضوان؟
في بيعة العقبة الثانية بايع الرسول الكريم 70 رجلا وسيدتان . فمن هما السيداتان؟
من أول من بايع الرسول في بيعة الرضوان ؟
كيف تكونت عصمة فاطمة عليها السلام وهل هذه العصمة لها فقط بهذه الطريقة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة