الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو كل من مسمار جحا و شعرة معاوية ؟
السعودية | فلسطين | العالم العربي | مصر | الجزائر 24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة zezo the 3rd (sounds From Brain).
الإجابات
1 من 2
مسمار جحا يُضرب به المثل فى اتخاذ الحجج الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل.

                                             
كان جحا يملك داراً
وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً

فإشترط على المشتري أن يترك المسمار الموجود مسبقا في الحائط داخل الدار ولاينزعه.

فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخفي لجحا من وراء هذا الشرط
وبعد أيام ذهب جحا لجاره و دق عليه الباب.
فلما سأله جاره عن سبب الزيارة أجاب جحا:

جئت لأطمئن على مسماري!!  

فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت

والرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا
لكنه فوجئ بما هو أشد
إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراوسأله:

ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!  

فأجاب جحا بهدوء:

سأنام في ظل مسماري  
وظل جحا يذهب يوميا للرجل بحجة مسماره العزيز
وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه
فلم يستطع الرجل الاستمرار على هذا الوضع

وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!  
ومن هنا انتشر مثل
"مسمار جحا  " أما شعرة معاوية:
يعتبر معاوية رمزًا للدهاء والسياسة وكانت العرب تضرب به المثل في ذلك و لعلّ أشهرها مصطلح شعرة معاوية، وهو كناية عن حسن السياسة أو الدبلوماسية في المصطلحات الحديثة ولذلك كان يقول: (لو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما أنقطعت، كانوا إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها).
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة meemas.
2 من 2
مسمار جحا (يُضرب به المثل فى اتخاذ الحجج الواهية للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل) مثل ما قال meemas

شعرة معاوية الذي لا تنقطع (كناية عن السياسة التي كان يطبقها معاوية حتى أضحت أطروحة سياسية)

يتغنى بها السياسيون في عصرنا الحاضر، وقد قال معاوية عندما سأله أحد الأعراب: "كيف حكمت أربعين عاما، ولم تحدث فتنة واحدة بالشام بينما الدنيا تغلي؟". فأجابه: "إن بيني وبين الناس شعرة، إذا أرخوا شددت وإذا شدوا أرخيت".
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة mungisoft (mungi soft).
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن "مسمار جحا" ..؟؟
السلام
من هو جحا ؟
ما معنى اسم جحا
ما هي اسم شخصية جحا الحقيقية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة