الرئيسية > السؤال
السؤال
ما عوامل نهضة الادب العربي في العصر الحديث ؟
الثقافة والأدب 20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عزة ماهر.
الإجابات
1 من 3
عوامل نهضة الأدب العربي في العصر الحديث


المقدمة:

إن من أعظم ما أصيبت به الأمة الإسلامية - بعد القرون الثلاثة المفضلة- اجتماع جحافل المغول على مركز الخلافة الإسلامية العباسية (بغداد) وتدميرها , بعد أن طافوا على بلاد الإسلام كالسيل الجارف , يسقطون الواحدة تلو الأخرى, يقتلون و يسفكون وينهبون, دون أن يتجرا احد من قادة المسلمين و جيوشهم على الوقوف في وجوههم أو التفكير في صدهم , بل إن بعضهم سلم حاضنة الأمة ومركز إشعاعها و حضارتها إلى المغول ؛ بل وأعانهم خوفا من بطشهم و طغيانهم , حتى حل ما حل ببغداد , مما يشيب له الولدان من أهوال و فظائع و جرائم ما زالت حية في ذاكرة التاريخ.
فمنذ سقوط بغداد على يد التتار و الأدب العربي يشهد ترجعا حثيث الخطى على مدى الأحقاب المتتابعة حتى انطفأت شعلته وبهت بريقه إلا من وميض باهت ينبعث من حين إلى أخر من بين دجور الظلام الذي عم الحياة الأدبية بنونها المختلفة واستنادا إلى حركة التاريخ فقد تبدل هذا الحال فر أواخر العقد الأخير من القرن الثامن عشر  إذ فاق الأدب العربي من سباته و تحرر من جموده وبفضل هذه النهضة استعاد الأدب حيويته و نضارته وأصبح عاملا من عوامل تكوين ألامه و رافدا من روافد تقدمها و ازدهارها . ولقد كان الأدب العربي شعراً ونثراً قد بلغ في نهاية القرن عشر الهجري أدنى مستوى له منذ وصلت إلينا نصوصه من بداية العصر الجاهلي وخلال العصور الأدبية الأخرى.

كما سبقت مصر والشام البلاد العربية الأخرى في بداية النهضة الأدبية و قد عرفت كيف ومتى بدأت النهضة فيهما. ولقد أخذت هذه النهضة تنمو حتى بلغت بعد القرن الرابع عشر مبلغاً حسناً , وكان لابد لهذه النهضة من عوامل و أسباب تدع بها إلى الأمام و تساعد على تطوره وتعدد أساليبه وتبيان قوالبه حتى بلغ من رقي مستواه و تألق فنانيه . ويمكن أن نحصر أهم تلك العوامل فيما يلي:

عوامل نهضة الأدب العربي في العصر الحديث:
تقتضي نواميس الكون و سننه أن لكل حدث ذي بال عومل تسهم في ظهوره وتساعد على تطوره واستناداً إلى هذا المفهوم فإن لهذه النهضة الأدبية عوامل عدة أسهمت في بزوغ فجرها و أول هذه العوامل :

أولا: الحركات الدينية المعاصرة:
نشأت منذ منتصف القرن الثاني عشر الهجري حركات بعث وإحياء دينية قوية، شاعت في العالم الإسلاميّ، واستهدفت إحياء الإسلام الصحيح، وتخليصه من الشوائب التي شوّهت تعاليمه، وكان على رأس تلك الحركات الإصلاحية، دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب التي نشأت في نجد من شبه الجزيرة العربية منذ النصف الثاني من القرن الثاني عشر . كذلك كانت الدعوة السَّنُوسيّة في شمالي إفريقيا في النصف الأول من القرن الثالث عشر، والدعوة المهدية في السودان .وفي النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري وفي ظل هذه الدعوات تبنّى بعض العلماء الدعوة إلى الوحدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، وبثِّ الحماسة فيهم لطرد المستعر الأوروبي الذي كان قد اجتاح في عهده كثيرًا من دول الإسلام .وقد أثرت تلك الدعوات في المجتمع الإسلامي، وأسهمت في تطور الفكر الإسلامي الحديث، كما ظهر تأثيرها في الأدب العربي؛ حيث كان للثقافة الأصلية لأصحاب تلك الدعوات أثر كبير في الأدب من خلال الاهتمام بالمعنى، وترك تلك الأساليب الركيكة المثقلة بأنواع البديع. كما ظهر أثر تلك الدعوات الإصلاحية في الأدب العربي من خلال اتجاه الأدباء إلى الموضوعات التي تخدم الإسلام، وتقف أمام الدعوات العصرية كما ستعرف عند الحديث عن أدب الدعوة الإسلامية.

ثانياً: اليقظة الوطنية:
استيقظت مصر والأمة العربية بعد الحملة الفرنسية بقيادة نابليون من سبات عميق و فتحت عيونهم على حضارة جديدة لم يعدوها من قبل و تبين لهم أن غازي اليوم أكثر خطراً على قيم الأمة و معتقداتها غير أن ما حدث نتيجة هذه الحملة هو كالأتي:

1- إيقاظ الروح الوطنية و القومية والاعتزاز بها.
2- الاندفاع إلى طلب المعرفة و الاستفادة منها.
3- التمسك بهوية الأمة و الدفاع عنها.
و هكذا بدأت أولى الخطوات نحو نهضة شاملة.

رابعاً: الاتصال بحضارة العصر :
وفر الاتصال بالحضارة اله=عصرية التي كانت سائدة دفعة قوية للاستمرار بالنهضة الحديثة و نموها و شمولها لعدد من جوانب الحياة و كان لجهود ( محمد علي باشا) الذي طرد الفرنسيين من مصر في عام 1801م . ثم أصبح حاكما عليها اثر كبير في الاتصال بهذه الحضارة و الاستفادة من علومها و معارفها و قد تحقق من هذا الاتصال الأتي:

1- انتشار التعليم الحديث:
عمل محمد باشا على فتح العديد من المدارس العسكرية و المدنية على الطراز الأوروبي و استدعى البعثات العلمية من أوربا للتدريس فيها و, وأيضا قام بطرس في انشاء مدارس في الشام وقد اسهم خريجو هذه المدارس في حركة التحديث التي شهدتها المنطقة.

2-البعثات العليمة :
ارسل محمد باشا العديد من طلاب مصر و الشام إلى أوربا للدراسة في شتى المجالات العلمية المدنية و العسكرية , وكان أكثرها هددا تلك التي أرسلها إلى ايطاليا في عام 1813م و إلى انجلترا في عام 1831م وفد أسهم هؤلاء في التحويلات الاجتماعية والثقاية.

3-الترجمة:
أنشأت دار الاسلن في مصر برئاسة رفاعه الطهطاوي فعملت على تدريس اللغات الانجليزية و الفرنسية و الايطالية و التركية و كذلك فعلت مدارس (عين طوره)
في الشام فاتسعت دائرة متعلمين تلك اللغات و أسهموا في ترجمة لعض الكتب في القانون, والأدب,و التاريخ,و العلوم وغيرها فاستفادت اللغة العربية من ذالك إذ تم رفدها ببعض الكلمات الجديدة المعرية من المصطلحات العلمية في شتى المجالات .

4- الطباعة والصحافة:
عرفت مصر الطباعة منذ عهد نابليون ثم عهد محمد باشا حيث أنشئت مطبعة بولاق الشهيرة التي كان لها الأثر الكبير في نشر عيون التراث العربي الإسلامي
واحضر الأمريكيون مطبعة إلى بيروت في عام 1834م و كذلك فعل اليسو عيون
في عام 1748م وكان من أثار تأسيس المطابع أن ظهرت الصحف و المجلات كصحيفة الوقائع في مصر عام 1822م التي عملت على نشر الوعي القومي

5- الاستشراق:
أسهم المستشرقون في خلق نهضة أدبية في الوطن العربي من خلال نشرهم  عددا من المخطوطات و الكتب القديمة بعد تحقيقها ومراجعة أصولها .فقد تحققت عدد من المزايا التي أسهمت في النهضة المعاصرة وهي:
1- انتشار التعليم و تحسين نوعيته و تعدد مشاربه.
2- تعاظم الانفتاح على الثقافة العالمية.
3- الإطلاع على كنوز المعرفة العلمية و الرؤى الفكرية العالمية من خلال الترجمة.
4- الاستفادة من وسائل المعرفة الحديثة كالطباعة .
5- إسهام المستشرقين في التنبيه إلى قيمة التراث و ضرورة حمايته.



أما الأدب بصورة خاصة فقد تحقق له الأتي:
1- إثراء اللغة بمصطلحات علمية معربة.
2- العناية بالأسلوب ورقة اللفظ و سلاسته.
3- ظهور الشعر الفصصي و التاريخي .
4- ظهور الفن المسرحي بنوعيه الشعري و النثري.

خامساً: إحياء التراث:
يعد هذا العام من أهم العوامل و أشدها تأثيرا في التحولات التي واكبت عصر النهضة.

سادساً: الجتامع العلمية اللغوية:
قامت تلك الجهود بدور كبير في المحافظة على سلامة اللغة العربية , وجعلها وافية بمطالب العلوم و الفنون وإمدادها بكثير من الكلمات العصرية
21‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Bayoon.
2 من 3
المقدمه ))~*^*~

منذ سقوط بغداد على يد التتار والادب العربي يشهد تراجعا حثيث الخطى على مدى الاحقاب المتتابعه

حتى انطفئت شعلته وبهت بريقه الا من وميض باهت ينبعث من حين الى اخر من بين

دجور الظلام الذي عم الحياه الادبيه بفنونها المختلفه

واستنادا الى حركه التاريخ فقد تبدل هذا الحال فر اواخر العقد الاخير من القرن الثامن عشر

اذ افاق الادب العربي من سباته وتحرر من جموده وبفضل هذه النهضه استعاد الادب حيويته

ونضارته واصبح عاملاً من عوامل تكوين الامه ورافدا من روافد تقدمها وازدهارها


~*^*~(( عوامل النهضه الادبيه ))~*^*~

تقضي نواميس الكون وسننه ان لكل حدث ذي بال عوامل تسهم في ظهوره

وتساعد على تطوره واستنادا الى هذا المفهوم فان لهذه النهضه الادبيه عوامل عده

اسهمت في بزوغ فجرها


(( 1 ))

~*^*~(( اليقظه الوطنيه ))~*^*~

استيقضت مصر والامه العربيه بعد الحمله الفرنسيه بقياده نابليون من سبات عميق

وفتحت عيونهم على حضاره جديده لم يعهدوها من قبل وتبين لهم ان غازي اليوم اكثر

خطرا على قيم الامه ومعتقداتها

غير ان ما حدث نتيجه هذه الحمله هو كالاتي ....

1ـ ايقاظ الروح الوطنيه والقوميه والاعتزاز بها

2ـ الاندفاع الى طلب المعرفه والاتفاده منها

3ـ التمسك بهويه الامه والدفاع عنها

وهكذا بدات اولى الخطوات نحو نهضه شامله


(( 2 ))

~*^*~(( الاتصال بحضاره العصر ))~*^*~

وفر الاتصال بالحضاره العصريه التي كانت سائده دفعه قويه للاستمرار بالنهضه

الحديثه ونموها وشمولها لعدد من جوانب الحياه وكان لجهود

( محمد على باشا )

الذي طرد الفرنسيين من مصر عام 1801م ثم اصبح حاكما عليها اثر كبير في الاتصال

بهذه الحضاره والاستفاده من علومها ومعارفها وقد تحقق من هذا الاتصال الاتي



( أ )

~*^*~(( انتشار التعليم الحديث ))~*^*~

عمل ( محمد على باشا ) على فتح العديد من المدارس العسكريه والمدنيه على

الطراز الاوروبي واستدعى البعثات العلميه من اروبا للتدريس فيها وايضا قام الاب بطرس

في انشاء مدارس في الشام وقد اسهم خريجو هذه المدارس في حركه التحديث التي

شهدتها المنطقه



( ب )

~*^*~(( البعثات العلميه ))~*^*~

ارسل العديد من طلاب مصر والشام الى اوروبا للدراسه في شتى المجالات العليمه المدنيه

والعسكريه وكان اكثرها عددا تلك التي ارسلها ( محمد على باشا ) الى ايطاليا

عام 1813م والى انجلترا في عام 1831م وقد اسهم هؤلاء الطلاب بعد عودتهم

في التحويلات الاجتماعيه والثقافيه



( ج )

~*^*~(( الترجمه ))~*^*~

انشات دار الالسن في مصر برئاسه رفاعه الطهطاوي فعملت على تدريس

اللغات الانجليزيه والفرنسيه والايطاليه والتركيه وكذالك فعلت مدارس ( عين طوره )

في الشام فاتسعت دائره متعلمين تلك اللغات واسهموا في ترجمه بعض الكتب في القانون

والادب والتاريخ والعلوم وغيرها فاستفادت اللغه العربيه من ذالك اذ تم رفدها ببعض الكلمات

الجديده المعربه من المصطلحات العلميه في شتى المجالات



( د )

~*^*~(( الطباعه والصحافه ))~*^*~

عرفت مصر الطباعه منذ عهد نابليون ثم عهد ( محمد على باشا ) انشئت

مطبعه ( بولاق ) الشهيره التي كان لها الاثر الكبير في نشر عيون التراث العربي الاسلامي

واحضر الامريكيون مطبعه الى بيروت في عام 1834م وكذالك فعل ( اليسو عيون )

في عام 1848م وكان من اثار تاسيس المطابع ان ظهرت الصحف والمجلات كصحيفه

( الوقائع ) في مصر عام 1822م التي عملت على نشر الوعي القومي



( ه )

~*^*~(( الاستشراق ))~*^*~

اسهم المستشرقون في خلق نهضه ادبيه في الوطن العربي من خلال نشرهم

عددا من المخطوطات والكتب القديمه بعد تحقيقها ومراجعه اصولها

فقد تحققت عدد من المزايا التي اسهمت في النهضه المهاصره

1ـ انتشار التعليم وتحسين نوعيته وتعدد مشاربه

2ـ تعاظم الانفتاح على الثقافه العالميه

3ـ الاطلاع على كنوز المعرفه العلميه والرؤى الفكريه العالميه من خلال الترجمه

4ـ الاستفاده من وسائل المعرفه الحديثه كالطباعه

5ـ اسهام المستشرقين في التنبيه الى قيمه التراث وضروره حمايته

اما الادب بصوره خاصه فقد تحقق له الاتي

1ـ اثراء اللغه بمصطلحات عليمه معربه

2ـ العنايه بالاسلوب ورقه اللفظ وسلاسته

3ـ ظهور الشعر الفصصي والتاريخي

4ـ ظهور الفن المسرحي بنوعيه الشعري والنثري



( 3 )

~*^*~(( احياء التراث ))~*^*~

يعد هذا العامل اهم العوامل واشدها تاثيرا في التحولات التي واكبت

عصر النهضه
16‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
عوامل نهضة الأدب العربي في العصر الحديث


المقدمة:

إن من أعظم ما أصيبت به الأمة الإسلامية - بعد القرون الثلاثة المفضلة- اجتماع جحافل المغول على مركز الخلافة الإسلامية العباسية (بغداد) وتدميرها , بعد أن طافوا على بلاد الإسلام كالسيل الجارف , يسقطون الواحدة تلو الأخرى, يقتلون و يسفكون وينهبون, دون أن يتجرا احد من قادة المسلمين و جيوشهم على الوقوف في وجوههم أو التفكير في صدهم , بل إن بعضهم سلم حاضنة الأمة ومركز إشعاعها و حضارتها إلى المغول ؛ بل وأعانهم خوفا من بطشهم و طغيانهم , حتى حل ما حل ببغداد , مما يشيب له الولدان من أهوال و فظائع و جرائم ما زالت حية في ذاكرة التاريخ.
فمنذ سقوط بغداد على يد التتار و الأدب العربي يشهد ترجعا حثيث الخطى على مدى الأحقاب المتتابعة حتى انطفأت شعلته وبهت بريقه إلا من وميض باهت ينبعث من حين إلى أخر من بين دجور الظلام الذي عم الحياة الأدبية بنونها المختلفة واستنادا إلى حركة التاريخ فقد تبدل هذا الحال فر أواخر العقد الأخير من القرن الثامن عشر  إذ فاق الأدب العربي من سباته و تحرر من جموده وبفضل هذه النهضة استعاد الأدب حيويته و نضارته وأصبح عاملا من عوامل تكوين ألامه و رافدا من روافد تقدمها و ازدهارها . ولقد كان الأدب العربي شعراً ونثراً قد بلغ في نهاية القرن عشر الهجري أدنى مستوى له منذ وصلت إلينا نصوصه من بداية العصر الجاهلي وخلال العصور الأدبية الأخرى.

كما سبقت مصر والشام البلاد العربية الأخرى في بداية النهضة الأدبية و قد عرفت كيف ومتى بدأت النهضة فيهما. ولقد أخذت هذه النهضة تنمو حتى بلغت بعد القرن الرابع عشر مبلغاً حسناً , وكان لابد لهذه النهضة من عوامل و أسباب تدع بها إلى الأمام و تساعد على تطوره وتعدد أساليبه وتبيان قوالبه حتى بلغ من رقي مستواه و تألق فنانيه . ويمكن أن نحصر أهم تلك العوامل فيما يلي:

عوامل نهضة الأدب العربي في العصر الحديث:
تقتضي نواميس الكون و سننه أن لكل حدث ذي بال عومل تسهم في ظهوره وتساعد على تطوره واستناداً إلى هذا المفهوم فإن لهذه النهضة الأدبية عوامل عدة أسهمت في بزوغ فجرها و أول هذه العوامل :

أولا: الحركات الدينية المعاصرة:
نشأت منذ منتصف القرن الثاني عشر الهجري حركات بعث وإحياء دينية قوية، شاعت في العالم الإسلاميّ، واستهدفت إحياء الإسلام الصحيح، وتخليصه من الشوائب التي شوّهت تعاليمه، وكان على رأس تلك الحركات الإصلاحية، دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب التي نشأت في نجد من شبه الجزيرة العربية منذ النصف الثاني من القرن الثاني عشر . كذلك كانت الدعوة السَّنُوسيّة في شمالي إفريقيا في النصف الأول من القرن الثالث عشر، والدعوة المهدية في السودان .وفي النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري وفي ظل هذه الدعوات تبنّى بعض العلماء الدعوة إلى الوحدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، وبثِّ الحماسة فيهم لطرد المستعر الأوروبي الذي كان قد اجتاح في عهده كثيرًا من دول الإسلام .وقد أثرت تلك الدعوات في المجتمع الإسلامي، وأسهمت في تطور الفكر الإسلامي الحديث، كما ظهر تأثيرها في الأدب العربي؛ حيث كان للثقافة الأصلية لأصحاب تلك الدعوات أثر كبير في الأدب من خلال الاهتمام بالمعنى، وترك تلك الأساليب الركيكة المثقلة بأنواع البديع. كما ظهر أثر تلك الدعوات الإصلاحية في الأدب العربي من خلال اتجاه الأدباء إلى الموضوعات التي تخدم الإسلام، وتقف أمام الدعوات العصرية كما ستعرف عند الحديث عن أدب الدعوة الإسلامية.

ثانياً: اليقظة الوطنية:
استيقظت مصر والأمة العربية بعد الحملة الفرنسية بقيادة نابليون من سبات عميق و فتحت عيونهم على حضارة جديدة لم يعدوها من قبل و تبين لهم أن غازي اليوم أكثر خطراً على قيم الأمة و معتقداتها غير أن ما حدث نتيجة هذه الحملة هو كالأتي:

1- إيقاظ الروح الوطنية و القومية والاعتزاز بها.
2- الاندفاع إلى طلب المعرفة و الاستفادة منها.
3- التمسك بهوية الأمة و الدفاع عنها.
و هكذا بدأت أولى الخطوات نحو نهضة شاملة.

رابعاً: الاتصال بحضارة العصر :
وفر الاتصال بالحضارة اله=عصرية التي كانت سائدة دفعة قوية للاستمرار بالنهضة الحديثة و نموها و شمولها لعدد من جوانب الحياة و كان لجهود ( محمد علي باشا) الذي طرد الفرنسيين من مصر في عام 1801م . ثم أصبح حاكما عليها اثر كبير في الاتصال بهذه الحضارة و الاستفادة من علومها و معارفها و قد تحقق من هذا الاتصال الأتي:

1- انتشار التعليم الحديث:
عمل محمد باشا على فتح العديد من المدارس العسكرية و المدنية على الطراز الأوروبي و استدعى البعثات العلمية من أوربا للتدريس فيها و, وأيضا قام بطرس في انشاء مدارس في الشام وقد اسهم خريجو هذه المدارس في حركة التحديث التي شهدتها المنطقة.

2-البعثات العليمة :
ارسل محمد باشا العديد من طلاب مصر و الشام إلى أوربا للدراسة في شتى المجالات العلمية المدنية و العسكرية , وكان أكثرها هددا تلك التي أرسلها إلى ايطاليا في عام 1813م و إلى انجلترا في عام 1831م وفد أسهم هؤلاء في التحويلات الاجتماعية والثقاية.

3-الترجمة:
أنشأت دار الاسلن في مصر برئاسة رفاعه الطهطاوي فعملت على تدريس اللغات الانجليزية و الفرنسية و الايطالية و التركية و كذلك فعلت مدارس (عين طوره)
في الشام فاتسعت دائرة متعلمين تلك اللغات و أسهموا في ترجمة لعض الكتب في القانون, والأدب,و التاريخ,و العلوم وغيرها فاستفادت اللغة العربية من ذالك إذ تم رفدها ببعض الكلمات الجديدة المعرية من المصطلحات العلمية في شتى المجالات .

4- الطباعة والصحافة:
عرفت مصر الطباعة منذ عهد نابليون ثم عهد محمد باشا حيث أنشئت مطبعة بولاق الشهيرة التي كان لها الأثر الكبير في نشر عيون التراث العربي الإسلامي
واحضر الأمريكيون مطبعة إلى بيروت في عام 1834م و كذلك فعل اليسو عيون
في عام 1748م وكان من أثار تأسيس المطابع أن ظهرت الصحف و المجلات كصحيفة الوقائع في مصر عام 1822م التي عملت على نشر الوعي القومي

5- الاستشراق:
أسهم المستشرقون في خلق نهضة أدبية في الوطن العربي من خلال نشرهم  عددا من المخطوطات و الكتب القديمة بعد تحقيقها ومراجعة أصولها .فقد تحققت عدد من المزايا التي أسهمت في النهضة المعاصرة وهي:
1- انتشار التعليم و تحسين نوعيته و تعدد مشاربه.
2- تعاظم الانفتاح على الثقافة العالمية.
3- الإطلاع على كنوز المعرفة العلمية و الرؤى الفكرية العالمية من خلال الترجمة.
4- الاستفادة من وسائل المعرفة الحديثة كالطباعة .
5- إسهام المستشرقين في التنبيه إلى قيمة التراث و ضرورة حمايته.



أما الأدب بصورة خاصة فقد تحقق له الأتي:
1- إثراء اللغة بمصطلحات علمية معربة.
2- العناية بالأسلوب ورقة اللفظ و سلاسته.
3- ظهور الشعر الفصصي و التاريخي .
4- ظهور الفن المسرحي بنوعيه الشعري و النثري.

خامساً: إحياء التراث:
يعد هذا العام من أهم العوامل و أشدها تأثيرا في التحولات التي واكبت عصر النهضة.

سادساً: الجتامع العلمية اللغوية:
قامت تلك الجهود بدور كبير في المحافظة على سلامة اللغة العربية , وجعلها وافية بمطالب العلوم و الفنون وإمدادها بكثير من الكلمات العصرية
18‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة sanjana2.
قد يهمك أيضًا
الكاتب الغير العربي و يكتب بالعربية هل يدخل في إطار " الأدب العربي "؟
ما هي الصورة التي تعكسها مرآة الواقع العربـــــــــــــــي...؟؟
ماذا تسمى القصص والمنقوله من الواقع في الادب العربي
لماذا الادب الغربي هو الى يحظى بالاهتمام والادب العربي قليل الاهتمام ؟؟؟؟؟
اريد تحميل لكتابالنبوغ المغربي في الادب العربي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة