الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى خطوات عمل مشروع مناحل العسل؟
ما هى خطوات عمل مشروع مناحل العسل؟ودراسة جدوى له؟ وما الفائدة او العائد من ذلك؟

وهل تستطيع هذه المشاريع حل مشكلة البطالة للشباب ام لا ؟
المشروعات الصغيرة 23‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة الهدهد الغائب (أنفاس مطر).
الإجابات
1 من 31
23‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
2 من 31
بقولك شيء أنا اليوم صحيت الصباح وحبيت أشوف الجو من الشباك كيف عشان أنزل الحوش فتحت الشباك إلا ألقى قدامي خلية نحل زين وهم كان متجمعين وقفلت الشباك بسرعة ...
23‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة روانوة.
3 من 31
تحتاج تفرغ وتعلم ومساحه كبيره وخضرة قريبه والا سيكون العسل صناعي اذا اعتمدنا على تغذيه الكلوكوز للنحل
29‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة أوراق مبعثره.
4 من 31
انت تحتاج الي مساحه نصف فدان في وسط منطقه زراعيه لتربيه مئه خليه
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
5 من 31
๑๑ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ๑๑‏
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة MøďÝ Ғāώżý (MƠ đỶ).
6 من 31
مشروع منحل عسل

   يُعد المنحل من المشروعات الهامة التي يمكن لأي شاب في الوطن العربي أن يبدأ به حياته العملية، أو حتى بجوار عمله الأساسي؛ فالمشروع رأسماله محدود، وأرباحه عالية، وتسويق منتجه ليس معقدًا.

   ويتطلب إنشاء مشروع المنحل مايلي:
   أولا: أنواع النحل ووظائفه
   ثانيا: مستلزمات المنحل
   ثالثا: تكلفة وأرباح المنحل
   رابعا: عملية تشغيل المنحل
   خامسا: تسويق العسل

   أولا: أنواع النحل ووظائفه
   الملكة - الشغالة - الذكور

   الملكة.. أكبر حجمًا من الشغالات والذكور ووظيفتها الوحيدة وضع البيض

   الملكة:
   هي الأنثى الخصبة الوحيدة في الخلية، وهي أم كل نحل الطائفة؛ فهي الوحيدة التي تضع البيض، وهي أكبر حجمًا من كل من الشغالات والذكور، وظيفتها الوحيدة هي وضع البيض، تفرز فرمونات (روائح كيميائية) تتحكم بها في الخلية، وتعرف شغالات الطائفة فرمونات ملكتها، وتتعرف على شغالات نفس الطائفة؛ لأن لها نفس الرائحة، وتهاجم وقد تقتل الشغالات من الطوائف الأخرى إذا حاولت دخول خليتها؛ لأنها تحمل رائحة مختلفة.

   ويتم إنتاج الملكة من بيضة ملقحة مثلها في ذلك مثل الشغالات، ولكن اليرقة الملكية تُغذى منذ فقسها على الغذاء الملكي، وهو مادة تفرز من غدد خاصة في رؤوس الشغالات، والغذاء الملكي غني بالفيتامينات والهرمونات التي تعمل على تطور وخصب مبايض الملكة، تحتاج اليرقة لأربعة عشر يوما منذ الفقس حتى تتحول إلى حشرة كاملة (تسمى العذراء)، بمجرد خروج العذراء من البيت الملكي (الشرنقة) تقوم بمهاجمة البيوت الملكية الأخرى التي لم تفقس بعد لتقضي على المنافسين ولتأكل الغذاء الملكي الموجود في قاع هذه البيوت.

   الزفاف الملكي:
   تظل العذراء في الخلية عدة أيام تتغذى خلالها على العسل، ولا تعبأ بها الشغالات؛ بل تزجرها من حين لآخر، ثم تخرج العذراء للتلقيح، وتقف على باب الخلية في الصباح، وتصدر صفيرا من ثغورها التنفسية يسمعه بالكاد النحال على بُعد متر أو اثنين من الخلية، لكن الذكور على بُعد 4 كيلومترات تسمع هذا الصفير وتلبي النداءات في الحال، بمجرد توافر عدد معقول من الذكور، تنطلق العذراء لتطير بسرعة كبيرة ووراءها سرب من الذكور كل منها يحاول تلقيحها، وينجح أقوى عشرة ذكور في تلقيح العذراء التي تصبح عندئذ ملكة، ويموت هؤلاء الفحول؛ لأنهم يتركون آلة السفاد داخل فتحة الأنثى التناسلية، تعود العذراء لخليتها وخلفها بقية سرب الذكور، يسمح حراس الخلية للملكة بالدخول، ولكنهم يقتلون سرب الذكور فيما يعرف بمذبحة الذكور، حيث لم يعد لهم فائدة.
   وعلى الفور وبمجرد دخول الملكة تلتف حولها الشغالات في ولاء وإعزاز، وتقوم بلعقها وتنظيفها، وإزالة آلات السفاد، وتغذيتها بالغذاء الملكي الذي ينشط التبويض، لا يتكرر هذا الزفاف؛ لأن الملكة تخزن السائل المنوي في حويصلة خاصة، وتضغط بطنها عند وضع البيضة فيخرج حيوان منوي من الحويصلة ليلقح البيضة الخارجة.
   البيوت الملكية:
   البيت الملكي هو الذي توضع فيه البيضة التي ستصير عذراء، وله شكل مميز؛ ففي البداية يكون على هيئة كأس مقلوبة ضيقة الفتحة، ثم مع فقس البيضة ونمو اليرقة تقوم الشغالات بتطويله حتى يصبح ذا شكل يشبه الفول السوداني، وأخيرا تغلق على اليرقة الملكية حتى تنسلخ لتصبح عذراء.
   التطريد الطبيعي:
   تقوم الشغالات ببناء البيوت الملكية في موسم الرحيق؛ رغبة منها في التطريد؛ لإكثار عدد الطوائف ونشرها في البيئة، وهناك عوامل تساعد على بناء البيوت الملكية، منها: الزحام داخل الخلية، وارتفاع الحرارة، وشيخوخة الملكة. هناك بيوت طوارئ ملكية تبينها الشغالات في حالة موت الملكة، وتبني في هذه الحالة عددًا هائلا من البيوت، وتبنيها حول البيض المخصب أو اليرقات الصغيرة.
   ومن أهم واجبات النحّال عند الكشف على الخلية هو تدمير هذه البيوت الملكية حتى لا تخرج عذارى جديدة تلقح وتصبح ملكات، كل ملكة تأخذ عددًا من الشغالات، وتهاجر لتسكن الأشجار وهذا يدمر الخلية، في حالة بيوت الطوارئ على النحال أن يهدم كل البيوت عدا أكبرها حجمًا؛ فيتركه لتخرج منه ملكة بدلا من الملكة المفقودة.
   نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
   الشغالات.. إناث عقيمة تقوم بكل أعمال الخلية


   الشغالات:
   هي إناث عقيمة تنتج من بيضة ملقحة، ولكنها تتغذى في الطور اليرقي على خبز النحل، وهو عبارة عن خليط من العسل وحبوب اللقاح فتضمر أجهزتها التناسلية. تقوم الشغالات بكل أعمال الخلية؛ فالملكة ليس لها وظيفة سوى وضع البيض، والذكور ليس لها وظيفة سوى تلقيح الملكة.
   أما الشغالات فتقوم بكل شيء فهي التي تجلب الرحيق وحبوب اللقاح، وتصنع منه العسل وخبز النحل، وهي التي تغذي يرقات الحضنة، وتغذي الملكة بالغذاء الملكي، وتعنى بها وتنظفها، وتبني الشمع من غدد خاصة، وتنظف الخلية وتحرس الباب حتى تحمي الطائفة من الأعداء الحيوية ومن نحل الطوائف الأخرى، وهي التي تحدد نوع الأجيال القادمة؛ فتبني عيونًا سداسية واسعة عندما ترى أن الموسم مناسب للتطريد الذي يحتاج لذكور تلقح العذارى الجديدة.
   كما أنها تبني بيوتًا ملكية، وتجبر الملكة على وضع البيض فيها عندما تجد الملكة قد شاخت، وتريد استبدالها ملكة أخرى بها، وإذا أصرت الملكة العجوز على تدمير البيوت الملكية الجديدة تقوم الشغالات بطردها من الخلية، فمن الخطأ أن نسميها مملكة النحل بل هي جمهورية تحكمها الشغالات، وما الملكة إلا ماكينة تفريخ. الشغالة أصغر أفراد الطائفة، وتحتوي الخلية على حوالي 60000 شغالة أثناء موسم الرحيق، وقد تصل إلى 100000 شغالة، ولكن الخلايا الضعيفة قد تحتوي على عدة مئات فقط، ويقل العدد في الشتاء.

   أعمال الشغالة:
   تعيش الشغالة شهرًا واحدًا في موسم الرحيق؛ ربما لإنهاكها في العمل، ولكنها تستطيع اجتياز كل شهور الشتاء. لكل مرحلة من عمر الشغالة عمل خاص:
   -في الأيام الأولى تقوم بتدفئة الحضنة، وتنظيف العيون السداسية؛ تمهيدا لكي تضع الملكة البيض فيها.
   -بعد ذلك تقوم بتغذية اليرقات الكبيرة بخبز النحل.
   -ابتداء من اليوم السادس من عمرها تنشط غدد الغذاء الملكي لديها، فتقوم بتغذية الملكة والعناية بها، كما تغذي اليرقات من عمر 1-3 أيام بالغذاء الملكي.
   -تضمر غدد الغذاء الملكي لديها، فتقوم برحلات استكشافية قصيرة لمعرفة مكان الخلية، وتقف عند مدخل الخلية لتسلم الرحيق وحبوب اللقاح من الشغالات الجمّاعة، وتقوم بتركيزه وإفراز الإنزيمات عليه، ثم تخزينه في العيون السداسية.
   -بناء أقراص الشمع، وذلك ابتداء من عمر 12 يوما، حيث تنشط لديها الغدد الشمعية، ويحتاج كيلو الشمع إلى عشرين كيلو عسل.
   -حراسة مدخل الخلية في عمر 18 يوما، والقيام بأعمال النظافة.
   -جمع الرحيق وحبوب اللقاح والماء، ويستمر حتى ينتهي عمرها.
   وهذا التقسيم مرن، وعند الحاجة تختصر المراحل.. بل عند الحاجة تنشط غدد الغذاء الملكي الضامرة في النحل الجمّاع حتى يستطيع تغذية الملكة، وقد تصبح الشغالة جمّاعة على عمر مبكر عند اللزوم.
   جمع الرحيق:
   بعض الشغالات تجمع الرحيق فقط، وبعضها يجمع حبوب اللقاح فقط، والبعض الآخر يجمع الاثنين. الرحيق سائل سكري تفرزه غدد خاصة في زهور النبات، يوجد بالرحيق ثلاثة أنواع من السكريات: السكروز والجلوكوز والفركتوز بنسب متفاوتة، علاوة على بعض الفيتامينات والخمائر والإنزيمات والبروتينات والزيوت الطيارة والصموغ والأحماض العضوية والمعادن. يخرج نحل الاستطلاع في الصباح يبحث عن الزهور مستدلا عليها بشكلها ورائحتها، ويجمع منها الرحيق بواسطة خرطومه الماص.
   وتعود هذه النحلات إلى الخلية وتؤدي رقصة النحل التي تدل على مكان الرحيق، تشكل الشغالات حلقة حول النحلة الراقصة، وتعرف مكان الرحيق وتذوق طعمه، وتنطلق خارج الخلية لتعود محملة بالرحيق، وكل منها يؤدي رقصة النحل ليدل المزيد من الشغالات عن مكان الرحيق. عند عودة الشغالة بالرحيق لا تضعه بنفسها في العيون السداسية؛ بل تسلمه للشغالات العاملة داخل الخلية، وتسرع بجمع المزيد، تمتص الشغالة الرحيق من الزهرة إلى حويصلة خاصة في صدرها، وكذلك النحلة التي تتسلمه، وهذه الحويصلة غير متصلة بالجهاز الهضمي، ويتم في الحويصلة تحويل السكريات الثنائية (مثل السكروز) إلى سكريات أحادية (جلوكوز، فركتوز)، ويتم تبخير نسبة كبيرة من الماء، وتفرز عليه بعض الإنزيمات، ثم تضعه في إحدى العيون السداسية.
   جمع حبوب اللقاح:
   حبوب اللقاح ضرورية لنمو اليرقات؛ حيث تعد مصدرًا للبروتين، كما أن العسل مصدر للكربوهيدرات تبلل النحلة أرجلها الأمامية بالعسل من فمها، ثم تمسح به رأسها وصدرها، فتعلق بها حبوب اللقاح العالقة على الصدر والبطن بواسطة الأرجل الخلفية، فتعلق كتلة اللقاح اللزجة على الأرجل الخلفية. عندما ترجع النحلة إلى خليتها تضع حمولتها في إحدى العيون السداسية أو على سطح البراويز.
   جمع الماء:
   يجمع النحل الماء في الشتاء لإذابة العسل المتجمد قبل التغذية عليه، ويجمع الماء في الصيف لتلطيف حرارة الخلية، وحتى لا تتعرض اليرقات للجفاف، ويلزم الماء كذلك لإفراز الغذاء الملكي. عندما تدخل الشغالة جامعة الماء إلى الخلية تؤدي رقصة مثل رقصة الرحيق لتدل باقي الشغالات على مصدر الماء، وتقوم بتسليم الماء إلى شغالات الخلية التي تخزن الماء في حويصلاتها، ويسمى هذا النوع بالنحل الخازن، خلال الشهور الحارة قد يخزن الماء في عيون سداسية على ظهر البراويز، أما في الشتاء فلا يخزن إلا في حويصلات النحل الخازن.
   جمع البروبوليس:
   ويسمى العلك أو صمغ النحل أو العكبر، وهو مادة صمغية يجمعها النحل من براعم وجذوع بعض الأشجار، ويستعملها في سد شقوق الخلية حتى لا يتسرب منها البرد أو الأعداء. كما يستعمل في دهان السطح الداخلي وتغطية الأشياء غير المرغوبة (مثل جثة الدبور) التي لا تستطيع النحل إخراجها من الخلية. وهذا الصمغ له فوائد علاجية، ومع ذلك يعد كثرة جمع الصمغ من عيوب بعض السلالات مثل النحل القوقازي.


   ذكر نحل.. يلاحظ الشعر على مؤخرته



   الذكور:
   يوجد في الخلية عدد من الذكور عند توافر الرحيق، حيث تقوم الشغالات ببناء عيون سداسية واسعة ينتج عنها ذكور، والسبب هو أن الملكة لا تضغط بطنها عند وضع البيض في العيون الواسعة، والبيض غير الملقح ينتج ذكورا، ولا عمل للذكر سوى تلقيح العذارى، وعند انتهاء موسم الرحيق يلاحظ النحال اختفاء الذكور من الخلية؛ لأن الشغالات تقتل جميع الذكور، ولا تبني ذكور؛ لأنها تأكل ولا تفعل أي شيء، وانتهت مهمتها التناسلية، الذكور قصيرة الجسم، ولكنها عريضة، وهي أكبر من الشغالات، وبطونها ليست مدببة، ولا تمتلك آله لسع، وإن كان لها طنين مزعج.
   يقوم النحال بهدم بيوت الذكور للحد من استهلاكها للعسل. يمكن تمييز بيوت الذكور بارتفاع غطائها عن بيوت الشغالات، ويكون الغطاء على هيئة قبة.

   ثانيا: مستلزمات المنحل
   الخلية الخشبية :
   وتتكون من: حامل بأربع أرجل، وقاعدة تمثل أرضية الخلية، وصندوق حضنة وبه عشرة براويز، وصندوق العسل وبه عشرة براويز، وغطاء داخلي، وغطاء خارجي مجلد بطبقة معدنية لحماية الخلية من مياه الأمطار. ولتقليل التكاليف يمكن للنحال صناعة الخلية بنفسه من أخشاب رخيصة، كما يمكن تكليف نجار بعمل الخلايا طبقًا لنموذج يقدم له. وتدهن الخلية من الخارج فقط ولا تدهن بالسلاقون؛ لأن به عنصر الرصاص. اللون المفضل هو اللون الرمادي أو الأبيض في المناطق الحارة، ويفضل اللون البني في المناطق الباردة.


   خلية من ثلاثةأدوار

   صندوق السفر :
   يسع خمسة براويز، وهو يستخدم في نقل طرود النحل، كما يُستخدم في تقسيم الطوائف، وهو عبارة عن صندوق مغلق من جميع الجهات إلا من أعلى، وله غطاء محكم حتى لا يتسرب منه النحل، وله فتحة تهوية مغطاة بالسلك، وله باب عبارة عن فتحة صغيرة لخروج النحل، يتم سد هذه الفتحة أثناء نقل النحل من مكان لآخر.


   البراويز الخشبية:
   عبارة عن إطار من الخشب يُشد عليه سلك من الصلب المجلفن، ويثبت عليه شمع الأساس، يوضع في الخلية الواحدة عشرة براويز، يقوم النحل بمط شمع الأساس على هيئة عيون سداسية، ويستعمل هذه العيون في وضع البيض وتربية الحضنة وتخزين العسل وحبوب اللقاح.

   برواز خشبي.. يلاحظ السلك الصلب وقد بنى عليه النحل الشمع

   شمع الأساس:
   يتخلص النحال من شمع البراويز القديمة، فيقوم بصهره وتجميده على هيئة كتل شمعية، ويبيعها لبعض المصانع التي تقوم بتشكيلها على هيئة شمع أساس، وهو عبارة عن طبقة رقيقة من الشمع لها مساحة أقل قليلا من مساحة البرواز الخشبي، ومطبوع على هذا الشمع من الجهتين شكل العيون السداسية، يباع شمع الأساس في عبوات، كل عبوة بها حوالي 20-23 ورقة شمع أساس، يقوم النحال بتثبيت ورقة الشمع في البرواز الخشبي، ويضعه في الخلية ليمطه النحل على هيئة عيون سداسية.

   أدوات النحالة:
   - القناع السلكي: يوضع على الرأس لحماية الوجه من لسع النحل، ثمنه حوالي 20 جنيهًا، يمكن للنحال صناعته بنفسه.
   - قفاز: يرتديه المبتدئون بصفة خاصة، يُصنع من جلد لا ينفذ منه ألم اللسع، ويكون له أكمام طويلة وأستيك لمنع تسرب النحل.
   - أفرول: من قماش سميك للحماية من اللسع، ويمكن ارتداء الملابس العادية مع أخذ احتياطات تمنع تسرب النحل لجسم النحال.
   - المدخن: هو أداة لنفث الدخان، يُستخدم للتدخين على النحل قبل وأثناء الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، يوجد منفاخ هواء جلدي لنفث الهواء من ثقب سفلي حتى يظل الخيش مشتعلا ولدفع الدخان للخارج.
   - العتلة: لتحريك البراويز، ويمكن استبدال سكين عادية بها.
   - فرشاة: لإزالة النحل من على البروايز.
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة قاعد ساكت.
7 من 31
أنه يفضل للمبتدئ أن يقيم منحل صغير مكون من 10 طوائف نحل، ليتدرب على مواجه مشكلاتهم أولاً، وفيما بعد – وعندما يحصل على الخبرة الكافية- يمكنه أن يقوم بتقسيم تلك الخلايا إلى الضعف، وفي استطاعة النحال المتمرس أن يبدأ بـ 70 أو 100 طائفة نحل، ومن الهام أن يكون المنحل مقام في مكان يخلو من المناحل الأخرى.
ولكن ما هو تقسيم الخلايا، أو تقسيم النحل:



تقسيم النحل
يعرف تقسيم النحل بزيادة خلايا النحل في المنحل الواحد، عن طريق نقل عدد من البراويز المغطاة بالنحل "طرد" من الخلية الأساسية التي يراد تقسيم النحل منها إلى خلية خشبية أخرى، وهنا تظهر مشكلة وهي عدم وجود ملكة لدى طائفة النحل في الخلية الجديدة، ويتم التغلب على تلك المشكلة من خلال الحصول على عذارى أو إحدى الملكات غير الملقحة لتصبح ملكة للطائفة الجديدة.

والنحل الموجود في أي طائفة– والحديث لا يزال للدكتور مهنى- قد يصل عدده من 50 إلى 100 ألف من النحل الشغالة، مع عدد قليل من الذكور لتلقيح الملكة، بالإضافة إلى رأس الخلية ونعني بها الملكة التي تضع البيض، والذي يصل إلى 1500 بيضة في اليوم في موسم الربيع.
مواسم الإزهار:

يهمنا أن نشير إلى أن العسل المنتج في مصر، يتم إنتاجه من ثلاثة أنواع من النباتات، وهي: أشجار الموالح- القطن- البرسيم، وتتباين أوقات الإزهار في تلك النباتات، حيث يزهر القطن فيما بين شهري أغسطس وسبتمبر، ويزهر البرسيم ما بين شهري مايو ويونيو، أما الموالح فيكون إزهارها في شهر أبريل.
وبالنسبة لأنواع العسل الناتجة عن تلك النباتات، فهي تختلف في ألوانها، حيث يكون عسل القطن أكثرهم دكانة فاللون فيه يميل إلى البني، أما عسل الموالح فيتميز باللون الذهبي والرائحة القوية، وأخيراً فعسل البرسيم يميل لونه إلى الأصفر الفاتح، ولكن تتشابه الأنواع الثلاث إلى حد كبير في خواصها ومكوناتها، فيما عدا أن عسل القطن يتميز عن النوعين الآخرين بزيادة نسبة المعادن فيه.
أما الشروط الواجب إتباعها عند إنشاء المنحل فهي:


أن يتم في منطقة زراعية.
أن تخلو المنطقة من المناحل الأخرى.
عدم زيادة الطوائف الموجودة به عن 100 طائفة.
أن تكون المنطقة هادئة، وبعيدة عن مصادر الضجيج المزعج بالنسبة للنحل.
أن يبتعد المنحل عن مصادر التلوث حيث أن النحل شره لامتصاص الملوثات.
من المفضل أن يقام المنحل تحت شجرة متساقطة الأوراق، حيث أن المنحل يجب أن يكون في مكان مظلل في الصيف لتجنب تعريضه لحرارة الشمس المرتفعة، أما في الشتاء فيفضل تعريضه للشمس مباشرة، والتي تكون حرارتها غير قوية، وذلك يتاح إذا كانت الشجرة متساقطة الأوراق.

وبالنسبة لتكاليف إنشاء المنحل، فهي:



شراء خشب الخلية "الهيكل": 75 جنيه.

شراء طائفة النحل:" وتكون عبارة عن 4-5 براويز خشبية محاطة بالنحل": 85 جنيه.
تكلفة طوائف النحل للنحال المبتدئ بـ 10 طوائف هي: 160*10= 1600 جنيه.
فراز: "يستخدم لطرد العسل من العيون السداسية": 500 جنيه، مع ملاحظة أن الفراز يمكن استعارته من أي منحل آخر في حالة أن يكون عدد الخلايا الموجودة بالمنحل قليل.
الأقنعة السلكية: 5 جنيه للقناع، وتستخدم لوقاية وجوه العاملين في المنحل.
المدخن: 15 جنيه، وهو أداة تستخدم للتدخين على النحل قبل الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، ويوجد به منفاخ هواء لنفث الهواء من ثقب سفلي لدفع الدخان للخارج.
المنضج: 100 جنيه، وهو عبارة عن إناء كبير مزود في أسفله بصنبور، ويوضع فيه العسل ويترك لمدة ستة أيام، يطفو خلالها الشمع والشوائب العالقة بالعسل إلى أعلى، ويترسب العسل النقي أسفل الإناء، وهنا يمكن الحصول عليه من الصنبور، ليعبأ في عبوات التوزيع التجاري مباشرة.

التدخين على النحل
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة عا د ل (عا د ل المحا مى).
8 من 31
ربنا معاك وخلى باللك من النحل ليلسعك
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة برنس.الغرام (Mohamed Mosaad).
9 من 31
مناحل وعسل الاتنين
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة الشهاب البعيد (كابا سينا).
10 من 31
معرفش

بس بغض النظر عن كل شيء ..
منور (( أهم المواضيع )) ^_^

تحياتي :))
 عروسة البحر
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة MerMaid.Queen (جنى الجنتين دان).
11 من 31
يُعد المنحل من المشروعات الهامة التي يمكن لأي شاب في الوطن العربي أن يبدأ به حياته العملية، أو حتى بجوار عمله الأساسي؛ فالمشروع رأسماله محدود، وأرباحه عالية، وتسويق منتجه ليس معقدًا.

  ويتطلب إنشاء مشروع المنحل مايلي:
  أولا: أنواع النحل ووظائفه
  ثانيا: مستلزمات المنحل
  ثالثا: تكلفة وأرباح المنحل
  رابعا: عملية تشغيل المنحل
  خامسا: تسويق العسل

  أولا: أنواع النحل ووظائفه
  الملكة - الشغالة - الذكور

  الملكة.. أكبر حجمًا من الشغالات والذكور ووظيفتها الوحيدة وضع البيض
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
12 من 31
الموضوع فعلا قديم

مش من عادتي ادخل اهم المواضيع .. بس ربك وما يريد بقى ^_^

((بعد متابعتى لكى)) .. أي خدعة بقى .. عد الجمايل :D

انا هظل متابعاك بطريقتي .. :)
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة MerMaid.Queen (جنى الجنتين دان).
13 من 31
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 31
الخطوات الواجب إتباعها لإنشاء منحل بمواصفات جيدة، وكذلك أفضل أنواع الأعسال الموجودة بمصر، وغيرها من الأسئلة المتعلقة بمواعيد الإزهار وما إلى ذلك، وتلبية لرغبة زوار وأعضاء الموقع، فقد حملنا تلك التساؤلات إلى الدكتور كارم محمد مهنى الباحث بقسم بحوث النحل بوزارة الزراعة، وعضو الجمعية المصرية للأمم المتحدة، وذلك في معمله بالمركز الدولي للتدريب على أعمال النحالة، للتكرم بالرد عليها.

في البداية حدثنا الدكتور كارم عن أهمية أن يكون الشخص المقدم على العمل في إنتاج العسل من المناحل له الخبرة الكافية في هذا المجال، ليستطيع التعامل بشكل جيد مع المشكلات التي تواجهه في البداية، وفي حالة عدم توفر تلك الخبرة لديه فالمركز الدولي للتدريب على أعمال النحالة، والتابع لوزارة الزراعة بالدقي يقدم برنامجا تدريبيا مجانيا لمدة خمسة عشر يوما لأي شخص راغب في البدء في إنشاء منحل، وهذا البرنامج التدريبي يعتمد على محاضرات يومية نظرية وعملية.
وحول حجم وقوام المنحل بالنسبة للنحال المبتدئ، يقول الدكتور مهنى أنه يفضل للمبتدئ أن يقيم منحل صغير مكون من 10 طوائف نحل، ليتدرب على مواجه مشكلاتهم أولاً، وفيما بعد – وعندما يحصل على الخبرة الكافية- يمكنه أن يقوم بتقسيم تلك الخلايا إلى الضعف، وفي استطاعة النحال المتمرس أن يبدأ بـ 70 أو 100 طائفة نحل، ومن الهام أن يكون المنحل مقام في مكان يخلو من المناحل الأخرى.
ولكن ما هو تقسيم الخلايا، أو تقسيم النحل:


1154602748.jpg

تقسيم النحل
يعرف تقسيم النحل بزيادة خلايا النحل في المنحل الواحد، عن طريق نقل عدد من البراويز المغطاة بالنحل "طرد" من الخلية الأساسية التي يراد تقسيم النحل منها إلى خلية خشبية أخرى، وهنا تظهر مشكلة وهي عدم وجود ملكة لدى طائفة النحل في الخلية الجديدة، ويتم التغلب على تلك المشكلة من خلال الحصول على عذارى أو إحدى الملكات غير الملقحة لتصبح ملكة للطائفة الجديدة.

والنحل الموجود في أي طائفة– والحديث لا يزال للدكتور مهنى- قد يصل عدده من 50 إلى 100 ألف من النحل الشغالة، مع عدد قليل من الذكور لتلقيح الملكة، بالإضافة إلى رأس الخلية ونعني بها الملكة التي تضع البيض، والذي يصل إلى 1500 بيضة في اليوم في موسم الربيع.
مواسم الإزهار:

يهمنا أن نشير إلى أن العسل المنتج في مصر، يتم إنتاجه من ثلاثة أنواع من النباتات، وهي: أشجار الموالح- القطن- البرسيم، وتتباين أوقات الإزهار في تلك النباتات، حيث يزهر القطن فيما بين شهري أغسطس وسبتمبر، ويزهر البرسيم ما بين شهري مايو ويونيو، أما الموالح فيكون إزهارها في شهر أبريل.
وبالنسبة لأنواع العسل الناتجة عن تلك النباتات، فهي تختلف في ألوانها، حيث يكون عسل القطن أكثرهم دكانة فاللون فيه يميل إلى البني، أما عسل الموالح فيتميز باللون الذهبي والرائحة القوية، وأخيراً فعسل البرسيم يميل لونه إلى الأصفر الفاتح، ولكن تتشابه الأنواع الثلاث إلى حد كبير في خواصها ومكوناتها، فيما عدا أن عسل القطن يتميز عن النوعين الآخرين بزيادة نسبة المعادن فيه.
أما الشروط الواجب إتباعها عند إنشاء المنحل فهي:


أن يتم في منطقة زراعية.
أن تخلو المنطقة من المناحل الأخرى.
عدم زيادة الطوائف الموجودة به عن 100 طائفة.
أن تكون المنطقة هادئة، وبعيدة عن مصادر الضجيج المزعج بالنسبة للنحل.
أن يبتعد المنحل عن مصادر التلوث حيث أن النحل شره لامتصاص الملوثات.
من المفضل أن يقام المنحل تحت شجرة متساقطة الأوراق، حيث أن المنحل يجب أن يكون في مكان مظلل في الصيف لتجنب تعريضه لحرارة الشمس المرتفعة، أما في الشتاء فيفضل تعريضه للشمس مباشرة، والتي تكون حرارتها غير قوية، وذلك يتاح إذا كانت الشجرة متساقطة الأوراق.

وبالنسبة لتكاليف إنشاء المنحل، فهي:



شراء خشب الخلية "الهيكل": 75 جنيه.

شراء طائفة النحل:" وتكون عبارة عن 4-5 براويز خشبية محاطة بالنحل": 85 جنيه.
تكلفة طوائف النحل للنحال المبتدئ بـ 10 طوائف هي: 160*10= 1600 جنيه.
فراز: "يستخدم لطرد العسل من العيون السداسية": 500 جنيه، مع ملاحظة أن الفراز يمكن استعارته من أي منحل آخر في حالة أن يكون عدد الخلايا الموجودة بالمنحل قليل.
الأقنعة السلكية: 5 جنيه للقناع، وتستخدم لوقاية وجوه العاملين في المنحل.
المدخن: 15 جنيه، وهو أداة تستخدم للتدخين على النحل قبل الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، ويوجد به منفاخ هواء لنفث الهواء من ثقب سفلي لدفع الدخان للخارج.
المنضج: 100 جنيه، وهو عبارة عن إناء كبير مزود في أسفله بصنبور، ويوضع فيه العسل ويترك لمدة ستة أيام، يطفو خلالها الشمع والشوائب العالقة بالعسل إلى أعلى، ويترسب العسل النقي أسفل الإناء، وهنا يمكن الحصول عليه من الصنبور، ليعبأ في عبوات التوزيع التجاري مباشرة.
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ŵħíţĕ ĜĦŏŠŦ (EL ZāNąŦY).
15 من 31
تعد تربية النحل من أنجح المشروعات الاقتصادية، والعائد منها هو الأعلى بلا منازع، فثمن الخلية الخشبية ، وثمن طرد النحل ، زهيدان وتكلفة طائفة النحل بالأجمال زهيدة . هذه الطائفة تعطى في المتوسط 20 كجم عسل، والعائد من سعر الكيلو مغري. مع العلم أن هذه الطائفة قد تستمر عشرات السنين، أي أن ثمنها الأصلي يحمّل على عشرات السنين. ليس هذا فحسب، بل إن هذه الخلية التي بدأنا بها يمكن أن تقسم في السنة الواحدة من مرتين إلى ثلاث مرات . وليس هذا هو كل شيء، بل يمكن أن نحصل على غذاء ملكي وحبوب لقاح تمثل عائدًا إضافيًّا.

تتكون طائفة النحل من:

1- ملكة واحدة، وهي الأنثى الخصبة الوحيدة في الخلية، ووظيفتها الوحيدة هي وضع البيض، ولها آلة لسع لا تستخدمها إلا في قتل الملكات المنافسة لها.

2- ويوجد بالخلية آلاف من الشغالات، وهي إناث عقيمة تقوم بجميع الأعمال من رعاية البيض حتى يفقس، وتغذية اليرقات، وبناء الأقراص الشمعية، وجمع الغذاء وتخزينه، والدفاع عن الخلية وتنظيفها، وتغذية الملكة بالغذاء الملكي.

3- كما يوجد بالخلية عدد من الذكور، وتظهر هذه الذكور في الخلية عند توافر الغذاء والظروف الجوية المناسبة.. ووظيفتها الوحيدة هي تلقيح العذارى (الملكات الحديثة)، ولا تستطيع القيام بأي عمل آخر، ولا تملك آلة لسع.

جدير بالذكر أن الشغالات تقوم بقتل جميع الذكور في نهاية موسم الرحيق، بحيث تخلو الخلايا تماما من الذكور في الشتاء.

تصنيع وإنشاء الخلية الخشبية : تصنع الخلايا من خشب يتحمل الظروف الجوية، ويطلى من الخارج فقط بلون رمادي، وتتركب الخلية من الأجزاء التالية:

1- حامل الخلية: له أربع أرجل، ومثبت فيه لوحة الطيران.

2- القاعدة: يفضل أن تكون سميكة (1.5سم)، ولها حواف من الجهتين.

3- صندوق التربية: وهو الصندوق السفلي؛ حيث تربى الحضنة، ويسع 10 براويز.

4- غطاء داخلي: من الخشب الرقيق بمساحة الصندوق، وبه فتحة للتهوية.

5- صندوق العسل: يخصص للعسل، وقد يضاف للخلية الواحدة أكثر من صندوق عسل، ويفصل الغطاء الداخلي المحتوي على حاجز ملكات صندوق العسل عن صندوق التربية (حاجز الملكات عبارة عن سلك يسمح بمرور الشغالات ولا يسمح بمرور الملكة).

6- الغطاء الخارجي: يصنع من الخشب، ويثبت فوقه طبقة من الزنك لحماية الخلية من المطر.

7- الباب الخشبي: قطعة خشبية مستطيلة، بها فتحة كبيرة للصيف، وفتحة ضيقة للشتاء.

8- البراويز الخشبية: 20 بروازًا يثبت بها سلك صلب وشمع أساس.

إذا كنت مبتدئ ، كيف تنشئ منحلاً ؟

يمكن تربية النحل في الحديقة الخلفية للمنزل أو فوق أسطح المنازل، ويقوم بعض الهواة بتربية النحل في إحدى حجرات المنزل داخل خلايا زجاجية لها فتحة تؤدي إلى الخارج. ويستطيع الهاوي رعاية 25 طائفة في أوقات فراغه.

موقع المنحل :

يجب أن يكون قريبا من البساتين والحقول، وأن يكون في منطقة سهلة المواصلات، ومنعزلة عن الطريق العام؛ حتى لا يؤذي المارة، وأن يكون بعيدا عن الحظائر كريهة الرائحة، وبعيدا عن المناطق التي يكثر فيها دبور البلح، والمناطق المزعجة مثل السكة الحديد.

عدد الطوائف :

يفضل البدء بعدد قليل، ثم نزيد العدد بالتقسيم في الأعوام التالية، ويحسن البدء بعشر طوائف؛ حتى يكتسب المبتدئ الخبرة اللازمة.

تجهيز المكان :

يفضل عمل سور حول المنحل من الطوب أو البوص أو شجيرات الأسيجة.. وتزرع أشجار متساقطة الأوراق مثل التوت، فتوفر الظل في الصيف والشمس في الشتاء، أو يتم عمل تكعيبة من الخشب البغدادي للسقف، ويتسلق عليها اللوف أو العنب أو تغطى بحصير.. يلزم حجرة لفرز العسل وأخرى لتخزين الأدوات.. وتوضع الخلايا الفارغة؛ بحيث تكون المسافة بين كل خلية وأخري مترًا واحدًا تقريبًا، وتكون فتحاتها ناحية الجهة الجنوبية؛ حتى تستقبل الشمس في الصباح، فيبكر النحل بالسروح.

شراء النحل :

يتم شراء النحل من مصدر موثوق به (مثل كليات الزراعة)، وينقل في صندوق سفر محكم الإغلاق، ويوضع كل صندوق- وهو ما يزال مغلقا- فوق الخلية الخشبية التي سوف يسكنها، وبعد يومين يتم وضع براويز النحل المشتراة في الخلية الخشبية.

رعاية النحل (النحالة) :

من الضروري حماية النحال من لسع النحل، خاصة إذا كان النحل شرسا. وجدير بالذكر أن بعض الأنواع هادئة، فلا تحتاج إلى أي ملابس خاصة، ولكن يفضل للمبتدئين- بصفة خاصة- ارتداء معطف من قماش سميك، وقناع سلكي للوجه، وقفازين. ويلزم أيضا مدخن لتهدئة النحل، وذلك بوضع لفافة من الخيش المشتعل. كما يلزم عتلة أو سكين لتحريك البراويز، وفرشاة رقيقة لإزالة النحل من فوق الأقراص الشمعية.

عمليات النحالة :

1- تثبيت شمع الأساس في البراويز الخشبية:

يتم شراء شمع الأساس، وهو عبارة عن شمع نحل يتم صهره وتحويله إلى رقائق مثل الورق، وتطبع العيون السداسية على الناحيتين. ويتم شد سلك صلب مجلفن مع تثبيته في البراويز- كما في الشكل- ثم إدخال شمع الأساس “خلف خلاف” مع السلوك المشدودة (وقد نستخدم عجلة التثبيت لغرز السلك في الشمع)، ثم ندخل طرف شمع الأساس في المجرى السفلي للخشبة العليا للبرواز، ويثبت بصب شمع منصهر في هذا المجر.. تجهز هذه البراويز في الشتاء وتضاف للخلايا القوية؛ حيث يقوم النحل بمط هذا الشمع أو ببناء العيون السداسية فوقه متبعا العيون المطبوعة عليه.

2- فحص الخلايا :

يتم فحص خلايا النحل مرة كل أسبوع في الربيع والصيف، بينما يقل هذا المعدل في الخريف، ويمكن أن يفحص مرة كل شهر في الشتاء.. الغرض من الفحص هو الاطمئنان على وجود الملكة وهدم البيوت الملكية التي لو تركت لأنتجت عذارى تؤدي إلى التطريد، وكذلك من أغراض الفحص إضافة المزيد من البراويز ذات شمع الأساس أو الناتجة من الفرز إذا كانت الخلية قوية أو إضافة براويز حضنة من خلية أخرى لتقوية الخلايا الضعيفة… إلخ.

وقت الفحص : يتم الفحص من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، وذلك حتى يكون النحل الجمّاع الشرس في الحقل؛ مما يسهل الفحص، ويجب تجنب الفحص في أثناء هطول المطر أو البرد القارس أو الرياح.

طريقة الفحص : يقف الفاحص عند أحد جانبي الخلية، ويدخن بهدوء على فتحة الباب، ثم يرفع الغطاء الخارجي ويدخن، ثم ينتظر قليلاً، ثم يزيل الغطاء الداخلي ويبدأ الفحص.. الدخان يؤدي رسالة للنحل مفادها أن هناك خطرًا من الحريق، وبالتالي تلتهم الشغالات كمية كبيرة من العسل وتختزنها في بطنها استعدادا للهجرة؛ مما يجعل النحل غير قادر على اللسع بسبب امتلائه. يمسك النحال بالعتلة (أو السكين) في يده اليمنى ويحرك بها البراويز؛ لأنها تكون ملتصقة بالشمع، ثم يمسك البرواز من منتصفه بيده اليسرى ويرفعه خارج الخلية، وينظر فيه من الجهتين، ثم يضعه بجوار الخلية مستندا عليها، أو يضعه في صندوق فارغ مجاور (وذلك لإفساح مكان داخل الخلية)، ويوالي فحص البراويز الأخرى.

هدم البيوت الملكية وبيوت الذكور : وهى من أهم مهمات الفاحص؛ فالبيوت الملكية تؤدي إلي التطريد، وبيوت الذكور تؤدي إلي إنتاج أعداد هائلة من الذكور التي تلتهم العسل دون أن تقوم بوظيفة مفيدة، ويمكن تمييز البيت الملكي بسهولة؛ فهو كبير ومدلى لأسفل، ويشبه الفول السوداني غير المقشور– كما في الشكل- أما بيوت الذكور؛ فيمكن تمييزها قبل تغطيتها باتساع فتحتها، وبعد التغطية ببروز الغطاء كالقبة، بينما غطاء بيوت الشغالات غير بارز.
تنظيف الخلية: يقوم النحل بكل الوظائف بما فيها النظافة، ولكن الخلايا الضعيفة تحتاج لبعض المساعدة؛ فيتم إزالة الحشرات الميتة من الأرضية وكنسها، كما يتم إزالة الزوائد الشمعية.

التعلية : يتم إضافة أدوار علوية عند امتلاء أقراص الدور السفلي بالحضانة والعسل، ويراعى أن أقراص الحضانة تكون في المنتصف، وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجوانب.

3- تقسيم الطوائف :

يتم بهدف زيادة عدد طوائف المنحل أو بهدف بيع هذه الطوائف، ويلاحظ أن التقسيم لا يتم إلا إذا كانت الخلايا قوية ومزدحمة بالنحل، ويجب التنبيه على أن التقسيم سوف يؤثر على إنتاج العسل؛ لأنه كلما زاد عدد النحل في الطائفة زاد الإنتاج، كما أن النحل سينشغل في بناء البيوت الملكية وإنتاج ملكة جديدة. وتحتاج عملية التقسيم إلي صندوق سفر محكم المنافذ، ويتم غلق فتحة خروج النحل بإحكام، والميزة في صندوق السفر هي وجود فتحة تهوية مغطاة بالسلك، فرغم إحكام الإغلاق فسيدخل الهواء للنحل. والخلية التي سيتم تقسيمها يجب أن تكون قوية وبها أقراص بيض.. نأخذ خمسة أقراص بما عليها من نحل- يجب أن يكون أحد الأقراص على الأقل مليء ببيض لم يفقس بعد- ونضعها في صندوق السفر مع إحكام غلق الصندوق؛ لأن خروج أي نحلة معناه خروج كل النحل وعودته إلي خليته الأصلية. يوضع صندوق السفر في مكان، يفضل أن يكون بعيدا عن الخلية الأصلية بعدة أمتار.. يلاحظ أننا لا ندري هل الملكة في صندوق السفر أم في الخلية الأصلية، وليس لهذا أهمية كبيرة؛ لأن النحل الذي ليس لديه ملكة سيقوم ببناء بيوت ملكية حول بعض البيض وينتج عدد من الملكات. يظل النحل في صندوق السفر محبوسا مدة ثلاثة أيام، يكون خلالها قد نسي خليته الأصلية، واعتبر الموقع الجديد خلية له.. نفتح باب الخلية بعد ثلاثة أيام ثم نتركه لمدة أربعة أيام أخرى، ثم نفحص الأقراص.. لو كان معهم الملكة الأصلية فليس لديهم مشكلة، ويتم استبدال صندوق السفر بخلية خشبية، ونضيف لهم أقراص فارغة. أما إن لم تكن معهم الملكة فسنجد الكثير من البيوت الملكية، وعلى النحال عندئذ هدم كل البيوت عدا أكبر بيت أو بيتين، وبعد أسبوع آخر تخرج العذراء وتتلقح ويصبح لدينا طائفة جديدة. وفي مهنة النحالة يعتبرون من يجيد التقسيم نحالا، ومن لا يجيده ليس بنحال؛ فهي أهم عمليات النحالة بلا شك.

4- ضم الطوائف :

في كثير من الأحيان يقوم النحال بضم الطوائف الضعيفة، خاصة في موسم الرحيق حتى يزيد المحصول؛ فإنتاج خلية واحدة قوية أكبر من إنتاج خليتين ضعيفتين، كما يتم الضم لأسباب أخرى مثل اجتياز الشتاء؛ فالخلايا الضعيفة لن تجتاز الشتاء ببرده وقلة رحيقه، أو قد يكون لدينا طائفة فقدت ملكتها وفشلت في إنتاج ملكة جديدة، فتظهر بها الأمهات الكاذبة (شغالات تضع بيضا غير مخصب) وإحدى وسائل القضاء على هذه الأمهات الكاذبة تكون بضم هذه الطائفة إلى طائفة أخرى قوية تقوم شغالاتها بقتل الأمهات الكاذبة. هناك طرق عديدة للضم، ولكن الطريقة التي نجحت معي هي طريقة أوراق الجرائد؛ حيث يتم- أولا- قتل أضعف الملكتين، ويرفع غطاء الخلية ذات الملكة، وتغطى الأقراص بورقة جرائد مثقوبة بضعة ثقوب بمسمار 5 سم، ثم نحمل صندوق الخلية الأخرى التي قتلنا ملكتها ونضعه فوق صندوق الخلية الأولى، أي أن ورقة الجريدة تفصل الصندوقين عن بعضهما، فلا يتقاتل نحل الطائفتين؛ لأنهم لن يتصلوا ببعض. والميزة في الثقوب أنها تنقل فرمونات (رائحة) الملكة إلي النحل اليتيم، فيتخذها ملكة له، وهذا الأمر يلزمه 3 أيام يكون النحل خلالها قد وسع الثقوب، وانتقل من أعلى لأسفل، وبالعكس في سلام.. فقد أصبحوا خلية واحدة.

مقاومة الآفات والأعداء

للنحل قائمة طويلة من الأعداء الطبيعية، مثل: الزرزور، والفئران، والضفادع، والسحالي، والبرص، والعناكب، والدبور الأصفر، وحشرة ذئب النحل، والذباب السارق، والنمل، وقمل النحل، وفراشة السمسم، وفراشة الشمع، ولكن أخطر الأعداء بلا منازع هما طائر الوروار ودبور البلح. ويجب الإشارة إلى أن الخلية القوية لا نخشى عليها من أية آفة؛ فالنحل قادر على صدّ كل هذه الأعداء، بشرط أن تكون الخلية قوية.. وخطورة دبور البلح وطائر الوروار تتمثل في أنهما يصيدان النحل خارج الخلية؛ فالدبور الذي يجرؤ على دخول خلية النحل لن يخرج حيا إلا إذا كانت الخلية ضعيفة جدا، ومن قوانين النحل أن الدبور إذا خرج حيا من إحدى الخلايا؛ فهذه خلية مقضي عليها لا محالة. وإنما يقترب الدبور من باب الخلية ويخطف أحد حراس الباب ويطير به بعيدا. ويجب بداية عدم إنشاء المناحل في المناطق الموبوءة بهذا الدبور، كما أن هناك طرقا عديدة لمقاومته، منها خلط مبيد حشري مع لحم سمك ووضعه بالقرب من الخلايا (فهذا الدبور يأكل اللحم) أو باستخدام مصايد للدبابير تباع في محلات النحالة. أما الوروار فهو يهاجر في جماعات، ويهدد المناحل في الربيع، ويلتهم الطائر الواحد مئات النحل في اليوم، كما يصيد النحل في الجو؛ فله قوة إبصار عجيبة وقدرة على الطيران والمناورة مذهلة، ولا حيلة للنحال في مقاومته. ولكن النحل له حيل كثيرة وطريفة.

مقاومة النحل للوروار :

يحط سرب الوروار (50 –100 طائر) على المباني والأشجار المحيطة بالمنحل، ويلتهم النحل الرائح والغادي، وبمجرد شعور النحل أن الوروار بالخارج؛ فأول إستراتيجية دفاعية هي عدم الخروج من الخلايا، عسى أن ييئس الوروار من قلة الصيد فيرحل، فإذا لم يرحل خلال ثلاثة أيام لا بد للنحل أن يخرج لجلب الماء والغذاء للخلية؛ فيخرج ولكن بتكتيك منظم.وفي العادة يسرح النحل في الساعة التاسعة؛ حيث يكون الجو صحوا، ويكون الندى قد تتطاير من الأزهار، ولكن في هذه الحالة الاستثنائية يسرح مع انبلاج الفجر حتى يتعذر على الوروار رؤيته، ويحصل على الماء والرحيق، ولكنه لا يعود للخلية أثناء النهار، بل بعد غروب الشمس ويعود في وقت واحد، فيصعب الصيد لتعذر الرؤية، كما تزيد فرص النجاة لكثرة العدد. إذا مرت الأيام ولم يرحل السرب، يرمي النحل بآخر سهم في جعبته؛ فيهاجم طيور الوروار، فأي طائر يقترب من المنحل يهاجمه سرب من النحل ويطارده لمسافة طويلة.. وللعلم فإن الريش يحمي طائر الوروار، ولكن نقطة ضعفه في عينيه؛ لذلك يفر من اللسع، وعندما يتّبع النحل هذا التكنيك لا يلبث أن يرحل سرب الوروار.

مقاومة الأمراض :

يصاب النحل بالعديد من الأمراض، لعل أخطرها هو مرض “الفاروا”، وهو أحد أمراض الحضنة، يسببه أكاروس (عنكبوت). بالكاد يمكن رؤيته بالعين المجردة. تتطفل أنثى الفاروا البالغة على جسم الشغالات البالغة، وتمتص دماءها، أما الذكور فلا تتغذى مطلقا.. وتضع الأنثى بيضها على يرقات النحل، وعندما يفقس بيض الفاروا يتغذى علي يرقات النحل، فتتعفن وتموت. وعلاج هذه الآفة هو حمض الفورميك (حمض النمليك)، وهو حمض طبيعي يفرز من النمل، ويوجد ضمن التركيب الطبيعي للعسل.. توضع كمية من هذا الحمض في عبوة بلاستيك أو زجاج تكون منضغطة الجوانب؛ حتى يمكن وضعها بين الأقراص، ويتم ثقب غطاء هذه العبوة حتى يتبخر الحمض فيقضي على الفاروا بينما يتحمله النحل، ويلاحظ أن النحل يسد هذا الثقب، وبناء عليه يجب تسليكه من وقت لآخر، كما يجب أن يوضع العلاج لكل الخلايا في وقت واحد، ويستمر لمدة 15 يوما.

تغذية النحل وفرز العسل

تغذية النحل :

في البلاد الخضراء ذات الطبيعة الخلابة مثل مصر وسوريا وتركيا لا يحتاج النحل لأي تغذية صناعية؛ فلا تخلو المناطق الزراعية من مصدر الرحيق صيفا وشتاء، إنما يلجأ النحالون في أوروبا وأمريكا الشمالية وروسيا إلي التغذية الشتوية؛ لأن الجليد لديهم يغطي كل شيء، بينما نحن لدينا في الشتاء زهور الفول وزهور المشمش والخوخ والبرقوق واللوز والكمثري وزهور الكافور والكازورنيا، هذا فضلا عن زهور الحشائش النامية بين المزروعات وعلى الجسور، فليس هناك أي ضرورة للتغذية الشتوية ولا في بقية الفصول بالطبع، بل إن للتغذية أضرارا جسيمة؛ فالمحلول السكري سرعان ما يتخمر، فيسبب للنحل إسهالا ودوسنتاريا، ويؤدي إلى هلاك أعداد كبيرة من النحل، وإنما يلجأ النحالون إلى التغذية في الشتاء- وأيضا في الصيف- كنوع من الغش؛ لأن النحل يحول المحلول السكري إلى عسل، كيلو سكر يعطى كيلو عسل. ولكن في بعض الحالات تحتاج الخلايا إلي تغذية، خاصة الخلايا الضعيفة، أو إذا لاحظ النحال خلو الخلية من العسل أو انتشار السرقة بين الطوائف؛ فيقوم بتحضير محلول سكري 2 سكر: 1ماء، يسخن الماء دون الغليان ويضاف السكر مع التقليب المستمر حتى يذوب وتعصر ليمونة لمنع التسكر، وعندما يبرد المحلول يعبأ في أكياس نايلون ويوضع في الخلية مع ثقبه بإبرة رفيعة. ويجب متابعة فحص الخلايا بعد التغذية كل ساعتين؛ للتأكد من أن المحلول لم يسل فيغرق الخلية، ويجب إزالة المحلول بعد عدة ساعات؛ لأنه يكون قد تخمر. وهناك بدائل لحبوب اللقاح، أهمها عبارة عن خليط من 3 أجزاء (دقيق- فول- صويا)، وجزء من خميرة البيرة، وجزء لبن فرز مجفف يتم عجنها بمحلول سكري مركز، وتوضع على قمم الأقراص على هيئة رقائق، وتغطى بورقة بلاستيك حتى لا تجف بسرعة.

فرز العسل :

يجمع النحل الرحيق في حويصلة خاصة بذلك في صدره، ويفرز عليه العديد من الإنزيمات، ثم يضعه في العيون السداسية، ويركزه بالتهوية عليه حتى يصل إلى درجة تركيز معينة؛ فيقوم بتغطيته بطبقة رقيقة من الشمع (رحيق مختوم).. يقوم النحال بجمع أقراص العسل المختوم، ويتم استخلاص العسل من القرص الشمعي بالطرد المركزي بعد كشط الغطاء الرقيق الذي يختم العسل. الهواة المبتدئون، الذين لا يملكون فراز طرد مركزي، يمكنهم تقطيع قرص العسل بالسكين، وهو يباع على هذه الحال، خاصة إذا كان الشمع جديدا (أبيض اللون)، وهو أغلى من العسل السائل. أما إذا أراد الانتفاع بقرص الشمع الفارغ أو إذا كان الشمع أسود اللون- بسبب كثرة استعماله- فلا مناص من فرز العسل بفراز طرد مركزي. وهي عملية بسيطة، خاصة في وجود الفرازات الكهربية التي لا تتطلب بمجهود بدني. بعد فرز العسل تُعاد الأقراص الفارغة إلى الخلايا، ويجمع العسل، ويوضع في المنضج (وعاء مستطيل له صنبور سفلي)؛ فتطفو الشوائب وقطع الشمع، ونحصل على العسل الرائق من الصنبور السفلي، ولا بد من تصفيته من خلال شاش أو قماش رقيق، ثم يعبأ من أجل التسويق.
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ahbebo (Ahmed abd alrhman).
16 من 31
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
17 من 31
+

ما اعرفه انك تهيأ مكان للنحل من طبقات خشبيه ,
وتضع فقط الملكة ,

تباع ملكة النحل بالاسواق لوحدها وعادة تكون غاليه الثمن ,
وهي العائق الوحيد لمن اراد تربية النحل ,
عندنا تساوي ما يعادل الفين ريال تقريبا بالدولار تعادل اكثر من 530 دولار ,

تضع الملكة في الخليه وهي تتولى بقدرة قادر تجميع النحل
لا اعرف ماهية الطريقه بالضبط ,
ربما من خلال اشارات معينه تحاول استقطاب النحل ,

وكل ما عليك هو تأمين حاويات كبيره يكون فيها الماء مخلوطا بالسكر ,
ليبدأ النحل بامتصاص هذا الماء وتحويله الى عسل ,
وهي الطريقه الاسرع من اجل زيادة الانتاج ,

+
وكمشروع لمعالجة البطاله , اعتقد من اجل انتاج كبير يحتاج لرأس مال كبير ,
اذا قام به احد رجال الاعمال كنوع من التبرع للشباب سيخفف من البطاله بالتأكيد ,

وهو رائع حقا للعمل به كمشروع بشكل فردي للزياده من الدخل ,

اتمنى اجابتي بها لو القليل من الفائده ,
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة خالدالجدوع (ﺳ̲ﮬ̲̌ﮧږﺗ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲يےﻟ̲ يےﺂ̲خﺂ̲ﻟ̲ﺩ̲).
18 من 31
تعد تربية النحل من أنجح المشروعات الاقتصادية، والعائد منها هو الأعلى بلا منازع، فثمن الخلية الخشبية ، وثمن طرد النحل ، زهيدان وتكلفة طائفة النحل بالأجمال زهيدة . هذه الطائفة تعطى في المتوسط 20 كجم عسل، والعائد من سعر الكيلو مغري. مع العلم أن هذه الطائفة قد تستمر عشرات السنين، أي أن ثمنها الأصلي يحمّل على عشرات السنين. ليس هذا فحسب، بل إن هذه الخلية التي بدأنا بها يمكن أن تقسم في السنة الواحدة من مرتين إلى ثلاث مرات . وليس هذا هو كل شيء، بل يمكن أن نحصل على غذاء ملكي وحبوب لقاح تمثل عائدًا إضافيًّا.

تتكون طائفة النحل من:

1- ملكة واحدة، وهي الأنثى الخصبة الوحيدة في الخلية، ووظيفتها الوحيدة هي وضع البيض، ولها آلة لسع لا تستخدمها إلا في قتل الملكات المنافسة لها.

2- ويوجد بالخلية آلاف من الشغالات، وهي إناث عقيمة تقوم بجميع الأعمال من رعاية البيض حتى يفقس، وتغذية اليرقات، وبناء الأقراص الشمعية، وجمع الغذاء وتخزينه، والدفاع عن الخلية وتنظيفها، وتغذية الملكة بالغذاء الملكي.

3- كما يوجد بالخلية عدد من الذكور، وتظهر هذه الذكور في الخلية عند توافر الغذاء والظروف الجوية المناسبة.. ووظيفتها الوحيدة هي تلقيح العذارى (الملكات الحديثة)، ولا تستطيع القيام بأي عمل آخر، ولا تملك آلة لسع.

جدير بالذكر أن الشغالات تقوم بقتل جميع الذكور في نهاية موسم الرحيق، بحيث تخلو الخلايا تماما من الذكور في الشتاء.

تصنيع وإنشاء الخلية الخشبية : تصنع الخلايا من خشب يتحمل الظروف الجوية، ويطلى من الخارج فقط بلون رمادي، وتتركب الخلية من الأجزاء التالية:

1- حامل الخلية: له أربع أرجل، ومثبت فيه لوحة الطيران.

2- القاعدة: يفضل أن تكون سميكة (1.5سم)، ولها حواف من الجهتين.

3- صندوق التربية: وهو الصندوق السفلي؛ حيث تربى الحضنة، ويسع 10 براويز.

4- غطاء داخلي: من الخشب الرقيق بمساحة الصندوق، وبه فتحة للتهوية.

5- صندوق العسل: يخصص للعسل، وقد يضاف للخلية الواحدة أكثر من صندوق عسل، ويفصل الغطاء الداخلي المحتوي على حاجز ملكات صندوق العسل عن صندوق التربية (حاجز الملكات عبارة عن سلك يسمح بمرور الشغالات ولا يسمح بمرور الملكة).

6- الغطاء الخارجي: يصنع من الخشب، ويثبت فوقه طبقة من الزنك لحماية الخلية من المطر.

7- الباب الخشبي: قطعة خشبية مستطيلة، بها فتحة كبيرة للصيف، وفتحة ضيقة للشتاء.

8- البراويز الخشبية: 20 بروازًا يثبت بها سلك صلب وشمع أساس.

إذا كنت مبتدئ ، كيف تنشئ منحلاً ؟

يمكن تربية النحل في الحديقة الخلفية للمنزل أو فوق أسطح المنازل، ويقوم بعض الهواة بتربية النحل في إحدى حجرات المنزل داخل خلايا زجاجية لها فتحة تؤدي إلى الخارج. ويستطيع الهاوي رعاية 25 طائفة في أوقات فراغه.

موقع المنحل :

يجب أن يكون قريبا من البساتين والحقول، وأن يكون في منطقة سهلة المواصلات، ومنعزلة عن الطريق العام؛ حتى لا يؤذي المارة، وأن يكون بعيدا عن الحظائر كريهة الرائحة، وبعيدا عن المناطق التي يكثر فيها دبور البلح، والمناطق المزعجة مثل السكة الحديد.

عدد الطوائف :

يفضل البدء بعدد قليل، ثم نزيد العدد بالتقسيم في الأعوام التالية، ويحسن البدء بعشر طوائف؛ حتى يكتسب المبتدئ الخبرة اللازمة.

تجهيز المكان :

يفضل عمل سور حول المنحل من الطوب أو البوص أو شجيرات الأسيجة.. وتزرع أشجار متساقطة الأوراق مثل التوت، فتوفر الظل في الصيف والشمس في الشتاء، أو يتم عمل تكعيبة من الخشب البغدادي للسقف، ويتسلق عليها اللوف أو العنب أو تغطى بحصير.. يلزم حجرة لفرز العسل وأخرى لتخزين الأدوات.. وتوضع الخلايا الفارغة؛ بحيث تكون المسافة بين كل خلية وأخري مترًا واحدًا تقريبًا، وتكون فتحاتها ناحية الجهة الجنوبية؛ حتى تستقبل الشمس في الصباح، فيبكر النحل بالسروح.

شراء النحل :

يتم شراء النحل من مصدر موثوق به (مثل كليات الزراعة)، وينقل في صندوق سفر محكم الإغلاق، ويوضع كل صندوق- وهو ما يزال مغلقا- فوق الخلية الخشبية التي سوف يسكنها، وبعد يومين يتم وضع براويز النحل المشتراة في الخلية الخشبية.

رعاية النحل (النحالة) :

من الضروري حماية النحال من لسع النحل، خاصة إذا كان النحل شرسا. وجدير بالذكر أن بعض الأنواع هادئة، فلا تحتاج إلى أي ملابس خاصة، ولكن يفضل للمبتدئين- بصفة خاصة- ارتداء معطف من قماش سميك، وقناع سلكي للوجه، وقفازين. ويلزم أيضا مدخن لتهدئة النحل، وذلك بوضع لفافة من الخيش المشتعل. كما يلزم عتلة أو سكين لتحريك البراويز، وفرشاة رقيقة لإزالة النحل من فوق الأقراص الشمعية.

عمليات النحالة :

1- تثبيت شمع الأساس في البراويز الخشبية:

يتم شراء شمع الأساس، وهو عبارة عن شمع نحل يتم صهره وتحويله إلى رقائق مثل الورق، وتطبع العيون السداسية على الناحيتين. ويتم شد سلك صلب مجلفن مع تثبيته في البراويز- كما في الشكل- ثم إدخال شمع الأساس “خلف خلاف” مع السلوك المشدودة (وقد نستخدم عجلة التثبيت لغرز السلك في الشمع)، ثم ندخل طرف شمع الأساس في المجرى السفلي للخشبة العليا للبرواز، ويثبت بصب شمع منصهر في هذا المجر.. تجهز هذه البراويز في الشتاء وتضاف للخلايا القوية؛ حيث يقوم النحل بمط هذا الشمع أو ببناء العيون السداسية فوقه متبعا العيون المطبوعة عليه.

2- فحص الخلايا :

يتم فحص خلايا النحل مرة كل أسبوع في الربيع والصيف، بينما يقل هذا المعدل في الخريف، ويمكن أن يفحص مرة كل شهر في الشتاء.. الغرض من الفحص هو الاطمئنان على وجود الملكة وهدم البيوت الملكية التي لو تركت لأنتجت عذارى تؤدي إلى التطريد، وكذلك من أغراض الفحص إضافة المزيد من البراويز ذات شمع الأساس أو الناتجة من الفرز إذا كانت الخلية قوية أو إضافة براويز حضنة من خلية أخرى لتقوية الخلايا الضعيفة… إلخ.

وقت الفحص : يتم الفحص من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، وذلك حتى يكون النحل الجمّاع الشرس في الحقل؛ مما يسهل الفحص، ويجب تجنب الفحص في أثناء هطول المطر أو البرد القارس أو الرياح.

طريقة الفحص : يقف الفاحص عند أحد جانبي الخلية، ويدخن بهدوء على فتحة الباب، ثم يرفع الغطاء الخارجي ويدخن، ثم ينتظر قليلاً، ثم يزيل الغطاء الداخلي ويبدأ الفحص.. الدخان يؤدي رسالة للنحل مفادها أن هناك خطرًا من الحريق، وبالتالي تلتهم الشغالات كمية كبيرة من العسل وتختزنها في بطنها استعدادا للهجرة؛ مما يجعل النحل غير قادر على اللسع بسبب امتلائه. يمسك النحال بالعتلة (أو السكين) في يده اليمنى ويحرك بها البراويز؛ لأنها تكون ملتصقة بالشمع، ثم يمسك البرواز من منتصفه بيده اليسرى ويرفعه خارج الخلية، وينظر فيه من الجهتين، ثم يضعه بجوار الخلية مستندا عليها، أو يضعه في صندوق فارغ مجاور (وذلك لإفساح مكان داخل الخلية)، ويوالي فحص البراويز الأخرى.

هدم البيوت الملكية وبيوت الذكور : وهى من أهم مهمات الفاحص؛ فالبيوت الملكية تؤدي إلي التطريد، وبيوت الذكور تؤدي إلي إنتاج أعداد هائلة من الذكور التي تلتهم العسل دون أن تقوم بوظيفة مفيدة، ويمكن تمييز البيت الملكي بسهولة؛ فهو كبير ومدلى لأسفل، ويشبه الفول السوداني غير المقشور– كما في الشكل- أما بيوت الذكور؛ فيمكن تمييزها قبل تغطيتها باتساع فتحتها، وبعد التغطية ببروز الغطاء كالقبة، بينما غطاء بيوت الشغالات غير بارز.
تنظيف الخلية: يقوم النحل بكل الوظائف بما فيها النظافة، ولكن الخلايا الضعيفة تحتاج لبعض المساعدة؛ فيتم إزالة الحشرات الميتة من الأرضية وكنسها، كما يتم إزالة الزوائد الشمعية.

التعلية : يتم إضافة أدوار علوية عند امتلاء أقراص الدور السفلي بالحضانة والعسل، ويراعى أن أقراص الحضانة تكون في المنتصف، وأقراص العسل وحبوب اللقاح على الجوانب.

3- تقسيم الطوائف :

يتم بهدف زيادة عدد طوائف المنحل أو بهدف بيع هذه الطوائف، ويلاحظ أن التقسيم لا يتم إلا إذا كانت الخلايا قوية ومزدحمة بالنحل، ويجب التنبيه على أن التقسيم سوف يؤثر على إنتاج العسل؛ لأنه كلما زاد عدد النحل في الطائفة زاد الإنتاج، كما أن النحل سينشغل في بناء البيوت الملكية وإنتاج ملكة جديدة. وتحتاج عملية التقسيم إلي صندوق سفر محكم المنافذ، ويتم غلق فتحة خروج النحل بإحكام، والميزة في صندوق السفر هي وجود فتحة تهوية مغطاة بالسلك، فرغم إحكام الإغلاق فسيدخل الهواء للنحل. والخلية التي سيتم تقسيمها يجب أن تكون قوية وبها أقراص بيض.. نأخذ خمسة أقراص بما عليها من نحل- يجب أن يكون أحد الأقراص على الأقل مليء ببيض لم يفقس بعد- ونضعها في صندوق السفر مع إحكام غلق الصندوق؛ لأن خروج أي نحلة معناه خروج كل النحل وعودته إلي خليته الأصلية. يوضع صندوق السفر في مكان، يفضل أن يكون بعيدا عن الخلية الأصلية بعدة أمتار.. يلاحظ أننا لا ندري هل الملكة في صندوق السفر أم في الخلية الأصلية، وليس لهذا أهمية كبيرة؛ لأن النحل الذي ليس لديه ملكة سيقوم ببناء بيوت ملكية حول بعض البيض وينتج عدد من الملكات. يظل النحل في صندوق السفر محبوسا مدة ثلاثة أيام، يكون خلالها قد نسي خليته الأصلية، واعتبر الموقع الجديد خلية له.. نفتح باب الخلية بعد ثلاثة أيام ثم نتركه لمدة أربعة أيام أخرى، ثم نفحص الأقراص.. لو كان معهم الملكة الأصلية فليس لديهم مشكلة، ويتم استبدال صندوق السفر بخلية خشبية، ونضيف لهم أقراص فارغة. أما إن لم تكن معهم الملكة فسنجد الكثير من البيوت الملكية، وعلى النحال عندئذ هدم كل البيوت عدا أكبر بيت أو بيتين، وبعد أسبوع آخر تخرج العذراء وتتلقح ويصبح لدينا طائفة جديدة. وفي مهنة النحالة يعتبرون من يجيد التقسيم نحالا، ومن لا يجيده ليس بنحال؛ فهي أهم عمليات النحالة بلا شك.

4- ضم الطوائف :

في كثير من الأحيان يقوم النحال بضم الطوائف الضعيفة، خاصة في موسم الرحيق حتى يزيد المحصول؛ فإنتاج خلية واحدة قوية أكبر من إنتاج خليتين ضعيفتين، كما يتم الضم لأسباب أخرى مثل اجتياز الشتاء؛ فالخلايا الضعيفة لن تجتاز الشتاء ببرده وقلة رحيقه، أو قد يكون لدينا طائفة فقدت ملكتها وفشلت في إنتاج ملكة جديدة، فتظهر بها الأمهات الكاذبة (شغالات تضع بيضا غير مخصب) وإحدى وسائل القضاء على هذه الأمهات الكاذبة تكون بضم هذه الطائفة إلى طائفة أخرى قوية تقوم شغالاتها بقتل الأمهات الكاذبة. هناك طرق عديدة للضم، ولكن الطريقة التي نجحت معي هي طريقة أوراق الجرائد؛ حيث يتم- أولا- قتل أضعف الملكتين، ويرفع غطاء الخلية ذات الملكة، وتغطى الأقراص بورقة جرائد مثقوبة بضعة ثقوب بمسمار 5 سم، ثم نحمل صندوق الخلية الأخرى التي قتلنا ملكتها ونضعه فوق صندوق الخلية الأولى، أي أن ورقة الجريدة تفصل الصندوقين عن بعضهما، فلا يتقاتل نحل الطائفتين؛ لأنهم لن يتصلوا ببعض. والميزة في الثقوب أنها تنقل فرمونات (رائحة) الملكة إلي النحل اليتيم، فيتخذها ملكة له، وهذا الأمر يلزمه 3 أيام يكون النحل خلالها قد وسع الثقوب، وانتقل من أعلى لأسفل، وبالعكس في سلام.. فقد أصبحوا خلية واحدة.

مقاومة الآفات والأعداء

للنحل قائمة طويلة من الأعداء الطبيعية، مثل: الزرزور، والفئران، والضفادع، والسحالي، والبرص، والعناكب، والدبور الأصفر، وحشرة ذئب النحل، والذباب السارق، والنمل، وقمل النحل، وفراشة السمسم، وفراشة الشمع، ولكن أخطر الأعداء بلا منازع هما طائر الوروار ودبور البلح. ويجب الإشارة إلى أن الخلية القوية لا نخشى عليها من أية آفة؛ فالنحل قادر على صدّ كل هذه الأعداء، بشرط أن تكون الخلية قوية.. وخطورة دبور البلح وطائر الوروار تتمثل في أنهما يصيدان النحل خارج الخلية؛ فالدبور الذي يجرؤ على دخول خلية النحل لن يخرج حيا إلا إذا كانت الخلية ضعيفة جدا، ومن قوانين النحل أن الدبور إذا خرج حيا من إحدى الخلايا؛ فهذه خلية مقضي عليها لا محالة. وإنما يقترب الدبور من باب الخلية ويخطف أحد حراس الباب ويطير به بعيدا. ويجب بداية عدم إنشاء المناحل في المناطق الموبوءة بهذا الدبور، كما أن هناك طرقا عديدة لمقاومته، منها خلط مبيد حشري مع لحم سمك ووضعه بالقرب من الخلايا (فهذا الدبور يأكل اللحم) أو باستخدام مصايد للدبابير تباع في محلات النحالة. أما الوروار فهو يهاجر في جماعات، ويهدد المناحل في الربيع، ويلتهم الطائر الواحد مئات النحل في اليوم، كما يصيد النحل في الجو؛ فله قوة إبصار عجيبة وقدرة على الطيران والمناورة مذهلة، ولا حيلة للنحال في مقاومته. ولكن النحل له حيل كثيرة وطريفة.

مقاومة النحل للوروار :

يحط سرب الوروار (50 –100 طائر) على المباني والأشجار المحيطة بالمنحل، ويلتهم النحل الرائح والغادي، وبمجرد شعور النحل أن الوروار بالخارج؛ فأول إستراتيجية دفاعية هي عدم الخروج من الخلايا، عسى أن ييئس الوروار من قلة الصيد فيرحل، فإذا لم يرحل خلال ثلاثة أيام لا بد للنحل أن يخرج لجلب الماء والغذاء للخلية؛ فيخرج ولكن بتكتيك منظم.وفي العادة يسرح النحل في الساعة التاسعة؛ حيث يكون الجو صحوا، ويكون الندى قد تتطاير من الأزهار، ولكن في هذه الحالة الاستثنائية يسرح مع انبلاج الفجر حتى يتعذر على الوروار رؤيته، ويحصل على الماء والرحيق، ولكنه لا يعود للخلية أثناء النهار، بل بعد غروب الشمس ويعود في وقت واحد، فيصعب الصيد لتعذر الرؤية، كما تزيد فرص النجاة لكثرة العدد. إذا مرت الأيام ولم يرحل السرب، يرمي النحل بآخر سهم في جعبته؛ فيهاجم طيور الوروار، فأي طائر يقترب من المنحل يهاجمه سرب من النحل ويطارده لمسافة طويلة.. وللعلم فإن الريش يحمي طائر الوروار، ولكن نقطة ضعفه في عينيه؛ لذلك يفر من اللسع، وعندما يتّبع النحل هذا التكنيك لا يلبث أن يرحل سرب الوروار.

مقاومة الأمراض :

يصاب النحل بالعديد من الأمراض، لعل أخطرها هو مرض “الفاروا”، وهو أحد أمراض الحضنة، يسببه أكاروس (عنكبوت). بالكاد يمكن رؤيته بالعين المجردة. تتطفل أنثى الفاروا البالغة على جسم الشغالات البالغة، وتمتص دماءها، أما الذكور فلا تتغذى مطلقا.. وتضع الأنثى بيضها على يرقات النحل، وعندما يفقس بيض الفاروا يتغذى علي يرقات النحل، فتتعفن وتموت. وعلاج هذه الآفة هو حمض الفورميك (حمض النمليك)، وهو حمض طبيعي يفرز من النمل، ويوجد ضمن التركيب الطبيعي للعسل.. توضع كمية من هذا الحمض في عبوة بلاستيك أو زجاج تكون منضغطة الجوانب؛ حتى يمكن وضعها بين الأقراص، ويتم ثقب غطاء هذه العبوة حتى يتبخر الحمض فيقضي على الفاروا بينما يتحمله النحل، ويلاحظ أن النحل يسد هذا الثقب، وبناء عليه يجب تسليكه من وقت لآخر، كما يجب أن يوضع العلاج لكل الخلايا في وقت واحد، ويستمر لمدة 15 يوما.

تغذية النحل وفرز العسل

تغذية النحل :

في البلاد الخضراء ذات الطبيعة الخلابة مثل مصر وسوريا وتركيا لا يحتاج النحل لأي تغذية صناعية؛ فلا تخلو المناطق الزراعية من مصدر الرحيق صيفا وشتاء، إنما يلجأ النحالون في أوروبا وأمريكا الشمالية وروسيا إلي التغذية الشتوية؛ لأن الجليد لديهم يغطي كل شيء، بينما نحن لدينا في الشتاء زهور الفول وزهور المشمش والخوخ والبرقوق واللوز والكمثري وزهور الكافور والكازورنيا، هذا فضلا عن زهور الحشائش النامية بين المزروعات وعلى الجسور، فليس هناك أي ضرورة للتغذية الشتوية ولا في بقية الفصول بالطبع، بل إن للتغذية أضرارا جسيمة؛ فالمحلول السكري سرعان ما يتخمر، فيسبب للنحل إسهالا ودوسنتاريا، ويؤدي إلى هلاك أعداد كبيرة من النحل، وإنما يلجأ النحالون إلى التغذية في الشتاء- وأيضا في الصيف- كنوع من الغش؛ لأن النحل يحول المحلول السكري إلى عسل، كيلو سكر يعطى كيلو عسل. ولكن في بعض الحالات تحتاج الخلايا إلي تغذية، خاصة الخلايا الضعيفة، أو إذا لاحظ النحال خلو الخلية من العسل أو انتشار السرقة بين الطوائف؛ فيقوم بتحضير محلول سكري 2 سكر: 1ماء، يسخن الماء دون الغليان ويضاف السكر مع التقليب المستمر حتى يذوب وتعصر ليمونة لمنع التسكر، وعندما يبرد المحلول يعبأ في أكياس نايلون ويوضع في الخلية مع ثقبه بإبرة رفيعة. ويجب متابعة فحص الخلايا بعد التغذية كل ساعتين؛ للتأكد من أن المحلول لم يسل فيغرق الخلية، ويجب إزالة المحلول بعد عدة ساعات؛ لأنه يكون قد تخمر. وهناك بدائل لحبوب اللقاح، أهمها عبارة عن خليط من 3 أجزاء (دقيق- فول- صويا)، وجزء من خميرة البيرة، وجزء لبن فرز مجفف يتم عجنها بمحلول سكري مركز، وتوضع على قمم الأقراص على هيئة رقائق، وتغطى بورقة بلاستيك حتى لا تجف بسرعة.

فرز العسل :

يجمع النحل الرحيق في حويصلة خاصة بذلك في صدره، ويفرز عليه العديد من الإنزيمات، ثم يضعه في العيون السداسية، ويركزه بالتهوية عليه حتى يصل إلى درجة تركيز معينة؛ فيقوم بتغطيته بطبقة رقيقة من الشمع (رحيق مختوم).. يقوم النحال بجمع أقراص العسل المختوم، ويتم استخلاص العسل من القرص الشمعي بالطرد المركزي بعد كشط الغطاء الرقيق الذي يختم العسل. الهواة المبتدئون، الذين لا يملكون فراز طرد مركزي، يمكنهم تقطيع قرص العسل بالسكين، وهو يباع على هذه الحال، خاصة إذا كان الشمع جديدا (أبيض اللون)، وهو أغلى من العسل السائل. أما إذا أراد الانتفاع بقرص الشمع الفارغ أو إذا كان الشمع أسود اللون- بسبب كثرة استعماله- فلا مناص من فرز العسل بفراز طرد مركزي. وهي عملية بسيطة، خاصة في وجود الفرازات الكهربية التي لا تتطلب بمجهود بدني. بعد فرز العسل تُعاد الأقراص الفارغة إلى الخلايا، ويجمع العسل، ويوضع في المنضج (وعاء مستطيل له صنبور سفلي)؛ فتطفو الشوائب وقطع الشمع، ونحصل على العسل الرائق من الصنبور السفلي، ولا بد من تصفيته من خلال شاش أو قماش رقيق، ثم يعبأ من أجل التسويق.
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة kanetsogu na oe.
19 من 31
العفو
ما بعرفها
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (ليلى يحياوي).
20 من 31
يمكن تربية النحل في الحديقة الخلفية للمنزل أو فوق أسطح المنازل، ويقوم بعض الهواة بتربية النحل في إحدى حجرات المنزل داخل خلايا زجاجية لها فتحة تؤدي إلى الخارج. ويستطيع الهاوي رعاية 25 طائفة في أوقات فراغه.

موقع المنحل :

يجب أن يكون قريبا من البساتين والحقول، وأن يكون في منطقة سهلة المواصلات، ومنعزلة عن الطريق العام؛ حتى لا يؤذي المارة، وأن يكون بعيدا عن الحظائر كريهة الرائحة، وبعيدا عن المناطق التي يكثر فيها دبور البلح، والمناطق المزعجة مثل السكة الحديد.

عدد الطوائف :

يفضل البدء بعدد قليل، ثم نزيد العدد بالتقسيم في الأعوام التالية، ويحسن البدء بعشر طوائف؛ حتى يكتسب المبتدئ الخبرة اللازمة.

تجهيز المكان :

يفضل عمل سور حول المنحل من الطوب أو البوص أو شجيرات الأسيجة.. وتزرع أشجار متساقطة الأوراق مثل التوت، فتوفر الظل في الصيف والشمس في الشتاء، أو يتم عمل تكعيبة من الخشب البغدادي للسقف، ويتسلق عليها اللوف أو العنب أو تغطى بحصير.. يلزم حجرة لفرز العسل وأخرى لتخزين الأدوات.. وتوضع الخلايا الفارغة؛ بحيث تكون المسافة بين كل خلية وأخري مترًا واحدًا تقريبًا، وتكون فتحاتها ناحية الجهة الجنوبية؛ حتى تستقبل الشمس في الصباح، فيبكر النحل بالسروح.

شراء النحل :

يتم شراء النحل من مصدر موثوق به (مثل كليات الزراعة)، وينقل في صندوق سفر محكم الإغلاق، ويوضع كل صندوق- وهو ما يزال مغلقا- فوق الخلية الخشبية التي سوف يسكنها، وبعد يومين يتم وضع براويز النحل المشتراة في الخلية الخشبية.

رعاية النحل (النحالة) :

من الضروري حماية النحال من لسع النحل، خاصة إذا كان النحل شرسا. وجدير بالذكر أن بعض الأنواع هادئة، فلا تحتاج إلى أي ملابس خاصة، ولكن يفضل للمبتدئين- بصفة خاصة- ارتداء معطف من قماش سميك، وقناع سلكي للوجه، وقفازين. ويلزم أيضا مدخن لتهدئة النحل، وذلك بوضع لفافة من الخيش المشتعل. كما يلزم عتلة أو سكين لتحريك البراويز، وفرشاة رقيقة لإزالة النحل من فوق الأقراص الشمعية.
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
21 من 31
بالتأكيد تستطيع حل مشكل البطالة ويمكن أن تزاوج ذلك مع أعمال أخرى كتربية الدجاج مثلا.
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة سميرأريفينو (تمازغا الكبرى تمازغا الكبرى).
22 من 31
ما شاءالله كل هؤلاء خبراء في الكراث و النحل ، هم نفسهم الكل علماء في الكرا ث والنحل اليوم
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة osama52525212 (حازم عبدالسلام).
23 من 31
أنه يفضل للمبتدئ أن يقيم منحل صغير مكون من 10 طوائف نحل، ليتدرب على مواجه مشكلاتهم أولاً، وفيما بعد – وعندما يحصل على الخبرة الكافية- يمكنه أن يقوم بتقسيم تلك الخلايا إلى الضعف، وفي استطاعة النحال المتمرس أن يبدأ بـ 70 أو 100 طائفة نحل، ومن الهام أن يكون المنحل مقام في مكان يخلو من المناحل الأخرى.
ولكن ما هو تقسيم الخلايا، أو تقسيم النحل:



تقسيم النحل
يعرف تقسيم النحل بزيادة خلايا النحل في المنحل الواحد، عن طريق نقل عدد من البراويز المغطاة بالنحل "طرد" من الخلية الأساسية التي يراد تقسيم النحل منها إلى خلية خشبية أخرى، وهنا تظهر مشكلة وهي عدم وجود ملكة لدى طائفة النحل في الخلية الجديدة، ويتم التغلب على تلك المشكلة من خلال الحصول على عذارى أو إحدى الملكات غير الملقحة لتصبح ملكة للطائفة الجديدة.

والنحل الموجود في أي طائفة– والحديث لا يزال للدكتور مهنى- قد يصل عدده من 50 إلى 100 ألف من النحل الشغالة، مع عدد قليل من الذكور لتلقيح الملكة، بالإضافة إلى رأس الخلية ونعني بها الملكة التي تضع البيض، والذي يصل إلى 1500 بيضة في اليوم في موسم الربيع.
مواسم الإزهار:

يهمنا أن نشير إلى أن العسل المنتج في مصر، يتم إنتاجه من ثلاثة أنواع من النباتات، وهي: أشجار الموالح- القطن- البرسيم، وتتباين أوقات الإزهار في تلك النباتات، حيث يزهر القطن فيما بين شهري أغسطس وسبتمبر، ويزهر البرسيم ما بين شهري مايو ويونيو، أما الموالح فيكون إزهارها في شهر أبريل.
وبالنسبة لأنواع العسل الناتجة عن تلك النباتات، فهي تختلف في ألوانها، حيث يكون عسل القطن أكثرهم دكانة فاللون فيه يميل إلى البني، أما عسل الموالح فيتميز باللون الذهبي والرائحة القوية، وأخيراً فعسل البرسيم يميل لونه إلى الأصفر الفاتح، ولكن تتشابه الأنواع الثلاث إلى حد كبير في خواصها ومكوناتها، فيما عدا أن عسل القطن يتميز عن النوعين الآخرين بزيادة نسبة المعادن فيه.
أما الشروط الواجب إتباعها عند إنشاء المنحل فهي:


أن يتم في منطقة زراعية.
أن تخلو المنطقة من المناحل الأخرى.
عدم زيادة الطوائف الموجودة به عن 100 طائفة.
أن تكون المنطقة هادئة، وبعيدة عن مصادر الضجيج المزعج بالنسبة للنحل.
أن يبتعد المنحل عن مصادر التلوث حيث أن النحل شره لامتصاص الملوثات.
من المفضل أن يقام المنحل تحت شجرة متساقطة الأوراق، حيث أن المنحل يجب أن يكون في مكان مظلل في الصيف لتجنب تعريضه لحرارة الشمس المرتفعة، أما في الشتاء فيفضل تعريضه للشمس مباشرة، والتي تكون حرارتها غير قوية، وذلك يتاح إذا كانت الشجرة متساقطة الأوراق.

وبالنسبة لتكاليف إنشاء المنحل، فهي:



شراء خشب الخلية "الهيكل": 75 جنيه.

شراء طائفة النحل:" وتكون عبارة عن 4-5 براويز خشبية محاطة بالنحل": 85 جنيه.
تكلفة طوائف النحل للنحال المبتدئ بـ 10 طوائف هي: 160*10= 1600 جنيه.
فراز: "يستخدم لطرد العسل من العيون السداسية": 500 جنيه، مع ملاحظة أن الفراز يمكن استعارته من أي منحل آخر في حالة أن يكون عدد الخلايا الموجودة بالمنحل قليل.
الأقنعة السلكية: 5 جنيه للقناع، وتستخدم لوقاية وجوه العاملين في المنحل.
المدخن: 15 جنيه، وهو أداة تستخدم للتدخين على النحل قبل الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، ويوجد به منفاخ هواء لنفث الهواء من ثقب سفلي لدفع الدخان للخارج.
المنضج: 100 جنيه، وهو عبارة عن إناء كبير مزود في أسفله بصنبور، ويوضع فيه العسل ويترك لمدة ستة أيام، يطفو خلالها الشمع والشوائب العالقة بالعسل إلى أعلى، ويترسب العسل النقي أسفل الإناء، وهنا يمكن الحصول عليه من الصنبور، ليعبأ في عبوات التوزيع التجاري مباشرة.

التدخين على النحل
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة 123 algerie (lokmane hrz).
24 من 31
لا اعرف
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة لستو أنا.
25 من 31
يتطلب إنشاء مشروع المنحل مايلي:
  أولا: أنواع النحل ووظائفه
  ثانيا: مستلزمات المنحل
  ثالثا: تكلفة وأرباح المنحل
  رابعا: عملية تشغيل المنحل
  خامسا: تسويق العسل

  أولا: أنواع النحل ووظائفه
  الملكة - الشغالة - الذكور

  الملكة.. أكبر حجمًا من الشغالات والذكور ووظيفتها الوحيدة وضع البيض

  الملكة:
  هي الأنثى الخصبة الوحيدة في الخلية، وهي أم كل نحل الطائفة؛ فهي الوحيدة التي تضع البيض، وهي أكبر حجمًا من كل من الشغالات والذكور، وظيفتها الوحيدة هي وضع البيض، تفرز فرمونات (روائح كيميائية) تتحكم بها في الخلية، وتعرف شغالات الطائفة فرمونات ملكتها، وتتعرف على شغالات نفس الطائفة؛ لأن لها نفس الرائحة، وتهاجم وقد تقتل الشغالات من الطوائف الأخرى إذا حاولت دخول خليتها؛ لأنها تحمل رائحة مختلفة.

  ويتم إنتاج الملكة من بيضة ملقحة مثلها في ذلك مثل الشغالات، ولكن اليرقة الملكية تُغذى منذ فقسها على الغذاء الملكي، وهو مادة تفرز من غدد خاصة في رؤوس الشغالات، والغذاء الملكي غني بالفيتامينات والهرمونات التي تعمل على تطور وخصب مبايض الملكة، تحتاج اليرقة لأربعة عشر يوما منذ الفقس حتى تتحول إلى حشرة كاملة (تسمى العذراء)، بمجرد خروج العذراء من البيت الملكي (الشرنقة) تقوم بمهاجمة البيوت الملكية الأخرى التي لم تفقس بعد لتقضي على المنافسين ولتأكل الغذاء الملكي الموجود في قاع هذه البيوت.

  الزفاف الملكي:
  تظل العذراء في الخلية عدة أيام تتغذى خلالها على العسل، ولا تعبأ بها الشغالات؛ بل تزجرها من حين لآخر، ثم تخرج العذراء للتلقيح، وتقف على باب الخلية في الصباح، وتصدر صفيرا من ثغورها التنفسية يسمعه بالكاد النحال على بُعد متر أو اثنين من الخلية، لكن الذكور على بُعد 4 كيلومترات تسمع هذا الصفير وتلبي النداءات في الحال، بمجرد توافر عدد معقول من الذكور، تنطلق العذراء لتطير بسرعة كبيرة ووراءها سرب من الذكور كل منها يحاول تلقيحها، وينجح أقوى عشرة ذكور في تلقيح العذراء التي تصبح عندئذ ملكة، ويموت هؤلاء الفحول؛ لأنهم يتركون آلة السفاد داخل فتحة الأنثى التناسلية، تعود العذراء لخليتها وخلفها بقية سرب الذكور، يسمح حراس الخلية للملكة بالدخول، ولكنهم يقتلون سرب الذكور فيما يعرف بمذبحة الذكور، حيث لم يعد لهم فائدة.
  وعلى الفور وبمجرد دخول الملكة تلتف حولها الشغالات في ولاء وإعزاز، وتقوم بلعقها وتنظيفها، وإزالة آلات السفاد، وتغذيتها بالغذاء الملكي الذي ينشط التبويض، لا يتكرر هذا الزفاف؛ لأن الملكة تخزن السائل المنوي في حويصلة خاصة، وتضغط بطنها عند وضع البيضة فيخرج حيوان منوي من الحويصلة ليلقح البيضة الخارجة.
  البيوت الملكية:
  البيت الملكي هو الذي توضع فيه البيضة التي ستصير عذراء، وله شكل مميز؛ ففي البداية يكون على هيئة كأس مقلوبة ضيقة الفتحة، ثم مع فقس البيضة ونمو اليرقة تقوم الشغالات بتطويله حتى يصبح ذا شكل يشبه الفول السوداني، وأخيرا تغلق على اليرقة الملكية حتى تنسلخ لتصبح عذراء.
  التطريد الطبيعي:
  تقوم الشغالات ببناء البيوت الملكية في موسم الرحيق؛ رغبة منها في التطريد؛ لإكثار عدد الطوائف ونشرها في البيئة، وهناك عوامل تساعد على بناء البيوت الملكية، منها: الزحام داخل الخلية، وارتفاع الحرارة، وشيخوخة الملكة. هناك بيوت طوارئ ملكية تبينها الشغالات في حالة موت الملكة، وتبني في هذه الحالة عددًا هائلا من البيوت، وتبنيها حول البيض المخصب أو اليرقات الصغيرة.
  ومن أهم واجبات النحّال عند الكشف على الخلية هو تدمير هذه البيوت الملكية حتى لا تخرج عذارى جديدة تلقح وتصبح ملكات، كل ملكة تأخذ عددًا من الشغالات، وتهاجر لتسكن الأشجار وهذا يدمر الخلية، في حالة بيوت الطوارئ على النحال أن يهدم كل البيوت عدا أكبرها حجمًا؛ فيتركه لتخرج منه ملكة بدلا من الملكة المفقودة.
  نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
  الشغالات.. إناث عقيمة تقوم بكل أعمال الخلية


  الشغالات:
  هي إناث عقيمة تنتج من بيضة ملقحة، ولكنها تتغذى في الطور اليرقي على خبز النحل، وهو عبارة عن خليط من العسل وحبوب اللقاح فتضمر أجهزتها التناسلية. تقوم الشغالات بكل أعمال الخلية؛ فالملكة ليس لها وظيفة سوى وضع البيض، والذكور ليس لها وظيفة سوى تلقيح الملكة.
  أما الشغالات فتقوم بكل شيء فهي التي تجلب الرحيق وحبوب اللقاح، وتصنع منه العسل وخبز النحل، وهي التي تغذي يرقات الحضنة، وتغذي الملكة بالغذاء الملكي، وتعنى بها وتنظفها، وتبني الشمع من غدد خاصة، وتنظف الخلية وتحرس الباب حتى تحمي الطائفة من الأعداء الحيوية ومن نحل الطوائف الأخرى، وهي التي تحدد نوع الأجيال القادمة؛ فتبني عيونًا سداسية واسعة عندما ترى أن الموسم مناسب للتطريد الذي يحتاج لذكور تلقح العذارى الجديدة.
  كما أنها تبني بيوتًا ملكية، وتجبر الملكة على وضع البيض فيها عندما تجد الملكة قد شاخت، وتريد استبدالها ملكة أخرى بها، وإذا أصرت الملكة العجوز على تدمير البيوت الملكية الجديدة تقوم الشغالات بطردها من الخلية، فمن الخطأ أن نسميها مملكة النحل بل هي جمهورية تحكمها الشغالات، وما الملكة إلا ماكينة تفريخ. الشغالة أصغر أفراد الطائفة، وتحتوي الخلية على حوالي 60000 شغالة أثناء موسم الرحيق، وقد تصل إلى 100000 شغالة، ولكن الخلايا الضعيفة قد تحتوي على عدة مئات فقط، ويقل العدد في الشتاء.
1‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
26 من 31
شروع منحل عسل

  يُعد المنحل من المشروعات الهامة التي يمكن لأي شاب في الوطن العربي أن يبدأ به حياته العملية، أو حتى بجوار عمله الأساسي؛ فالمشروع رأسماله محدود، وأرباحه عالية، وتسويق منتجه ليس معقدًا.

  ويتطلب إنشاء مشروع المنحل مايلي:
  أولا: أنواع النحل ووظائفه
  ثانيا: مستلزمات المنحل
  ثالثا: تكلفة وأرباح المنحل
  رابعا: عملية تشغيل المنحل
  خامسا: تسويق العسل

  أولا: أنواع النحل ووظائفه
  الملكة - الشغالة - الذكور

  الملكة.. أكبر حجمًا من الشغالات والذكور ووظيفتها الوحيدة وضع البيض

  الملكة:
  هي الأنثى الخصبة الوحيدة في الخلية، وهي أم كل نحل الطائفة؛ فهي الوحيدة التي تضع البيض، وهي أكبر حجمًا من كل من الشغالات والذكور، وظيفتها الوحيدة هي وضع البيض، تفرز فرمونات (روائح كيميائية) تتحكم بها في الخلية، وتعرف شغالات الطائفة فرمونات ملكتها، وتتعرف على شغالات نفس الطائفة؛ لأن لها نفس الرائحة، وتهاجم وقد تقتل الشغالات من الطوائف الأخرى إذا حاولت دخول خليتها؛ لأنها تحمل رائحة مختلفة.

  ويتم إنتاج الملكة من بيضة ملقحة مثلها في ذلك مثل الشغالات، ولكن اليرقة الملكية تُغذى منذ فقسها على الغذاء الملكي، وهو مادة تفرز من غدد خاصة في رؤوس الشغالات، والغذاء الملكي غني بالفيتامينات والهرمونات التي تعمل على تطور وخصب مبايض الملكة، تحتاج اليرقة لأربعة عشر يوما منذ الفقس حتى تتحول إلى حشرة كاملة (تسمى العذراء)، بمجرد خروج العذراء من البيت الملكي (الشرنقة) تقوم بمهاجمة البيوت الملكية الأخرى التي لم تفقس بعد لتقضي على المنافسين ولتأكل الغذاء الملكي الموجود في قاع هذه البيوت.

  الزفاف الملكي:
  تظل العذراء في الخلية عدة أيام تتغذى خلالها على العسل، ولا تعبأ بها الشغالات؛ بل تزجرها من حين لآخر، ثم تخرج العذراء للتلقيح، وتقف على باب الخلية في الصباح، وتصدر صفيرا من ثغورها التنفسية يسمعه بالكاد النحال على بُعد متر أو اثنين من الخلية، لكن الذكور على بُعد 4 كيلومترات تسمع هذا الصفير وتلبي النداءات في الحال، بمجرد توافر عدد معقول من الذكور، تنطلق العذراء لتطير بسرعة كبيرة ووراءها سرب من الذكور كل منها يحاول تلقيحها، وينجح أقوى عشرة ذكور في تلقيح العذراء التي تصبح عندئذ ملكة، ويموت هؤلاء الفحول؛ لأنهم يتركون آلة السفاد داخل فتحة الأنثى التناسلية، تعود العذراء لخليتها وخلفها بقية سرب الذكور، يسمح حراس الخلية للملكة بالدخول، ولكنهم يقتلون سرب الذكور فيما يعرف بمذبحة الذكور، حيث لم يعد لهم فائدة.
  وعلى الفور وبمجرد دخول الملكة تلتف حولها الشغالات في ولاء وإعزاز، وتقوم بلعقها وتنظيفها، وإزالة آلات السفاد، وتغذيتها بالغذاء الملكي الذي ينشط التبويض، لا يتكرر هذا الزفاف؛ لأن الملكة تخزن السائل المنوي في حويصلة خاصة، وتضغط بطنها عند وضع البيضة فيخرج حيوان منوي من الحويصلة ليلقح البيضة الخارجة.
  البيوت الملكية:
  البيت الملكي هو الذي توضع فيه البيضة التي ستصير عذراء، وله شكل مميز؛ ففي البداية يكون على هيئة كأس مقلوبة ضيقة الفتحة، ثم مع فقس البيضة ونمو اليرقة تقوم الشغالات بتطويله حتى يصبح ذا شكل يشبه الفول السوداني، وأخيرا تغلق على اليرقة الملكية حتى تنسلخ لتصبح عذراء.
  التطريد الطبيعي:
  تقوم الشغالات ببناء البيوت الملكية في موسم الرحيق؛ رغبة منها في التطريد؛ لإكثار عدد الطوائف ونشرها في البيئة، وهناك عوامل تساعد على بناء البيوت الملكية، منها: الزحام داخل الخلية، وارتفاع الحرارة، وشيخوخة الملكة. هناك بيوت طوارئ ملكية تبينها الشغالات في حالة موت الملكة، وتبني في هذه الحالة عددًا هائلا من البيوت، وتبنيها حول البيض المخصب أو اليرقات الصغيرة.
  ومن أهم واجبات النحّال عند الكشف على الخلية هو تدمير هذه البيوت الملكية حتى لا تخرج عذارى جديدة تلقح وتصبح ملكات، كل ملكة تأخذ عددًا من الشغالات، وتهاجر لتسكن الأشجار وهذا يدمر الخلية، في حالة بيوت الطوارئ على النحال أن يهدم كل البيوت عدا أكبرها حجمًا؛ فيتركه لتخرج منه ملكة بدلا من الملكة المفقودة.
  نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
  الشغالات.. إناث عقيمة تقوم بكل أعمال الخلية


  الشغالات:
  هي إناث عقيمة تنتج من بيضة ملقحة، ولكنها تتغذى في الطور اليرقي على خبز النحل، وهو عبارة عن خليط من العسل وحبوب اللقاح فتضمر أجهزتها التناسلية. تقوم الشغالات بكل أعمال الخلية؛ فالملكة ليس لها وظيفة سوى وضع البيض، والذكور ليس لها وظيفة سوى تلقيح الملكة.
  أما الشغالات فتقوم بكل شيء فهي التي تجلب الرحيق وحبوب اللقاح، وتصنع منه العسل وخبز النحل، وهي التي تغذي يرقات الحضنة، وتغذي الملكة بالغذاء الملكي، وتعنى بها وتنظفها، وتبني الشمع من غدد خاصة، وتنظف الخلية وتحرس الباب حتى تحمي الطائفة من الأعداء الحيوية ومن نحل الطوائف الأخرى، وهي التي تحدد نوع الأجيال القادمة؛ فتبني عيونًا سداسية واسعة عندما ترى أن الموسم مناسب للتطريد الذي يحتاج لذكور تلقح العذارى الجديدة.
  كما أنها تبني بيوتًا ملكية، وتجبر الملكة على وضع البيض فيها عندما تجد الملكة قد شاخت، وتريد استبدالها ملكة أخرى بها، وإذا أصرت الملكة العجوز على تدمير البيوت الملكية الجديدة تقوم الشغالات بطردها من الخلية، فمن الخطأ أن نسميها مملكة النحل بل هي جمهورية تحكمها الشغالات، وما الملكة إلا ماكينة تفريخ. الشغالة أصغر أفراد الطائفة، وتحتوي الخلية على حوالي 60000 شغالة أثناء موسم الرحيق، وقد تصل إلى 100000 شغالة، ولكن الخلايا الضعيفة قد تحتوي على عدة مئات فقط، ويقل العدد في الشتاء.

  أعمال الشغالة:
  تعيش الشغالة شهرًا واحدًا في موسم الرحيق؛ ربما لإنهاكها في العمل، ولكنها تستطيع اجتياز كل شهور الشتاء. لكل مرحلة من عمر الشغالة عمل خاص:
  -في الأيام الأولى تقوم بتدفئة الحضنة، وتنظيف العيون السداسية؛ تمهيدا لكي تضع الملكة البيض فيها.
  -بعد ذلك تقوم بتغذية اليرقات الكبيرة بخبز النحل.
  -ابتداء من اليوم السادس من عمرها تنشط غدد الغذاء الملكي لديها، فتقوم بتغذية الملكة والعناية بها، كما تغذي اليرقات من عمر 1-3 أيام بالغذاء الملكي.
  -تضمر غدد الغذاء الملكي لديها، فتقوم برحلات استكشافية قصيرة لمعرفة مكان الخلية، وتقف عند مدخل الخلية لتسلم الرحيق وحبوب اللقاح من الشغالات الجمّاعة، وتقوم بتركيزه وإفراز الإنزيمات عليه، ثم تخزينه في العيون السداسية.
  -بناء أقراص الشمع، وذلك ابتداء من عمر 12 يوما، حيث تنشط لديها الغدد الشمعية، ويحتاج كيلو الشمع إلى عشرين كيلو عسل.
  -حراسة مدخل الخلية في عمر 18 يوما، والقيام بأعمال النظافة.
  -جمع الرحيق وحبوب اللقاح والماء، ويستمر حتى ينتهي عمرها.
  وهذا التقسيم مرن، وعند الحاجة تختصر المراحل.. بل عند الحاجة تنشط غدد الغذاء الملكي الضامرة في النحل الجمّاع حتى يستطيع تغذية الملكة، وقد تصبح الشغالة جمّاعة على عمر مبكر عند اللزوم.
  جمع الرحيق:
  بعض الشغالات تجمع الرحيق فقط، وبعضها يجمع حبوب اللقاح فقط، والبعض الآخر يجمع الاثنين. الرحيق سائل سكري تفرزه غدد خاصة في زهور النبات، يوجد بالرحيق ثلاثة أنواع من السكريات: السكروز والجلوكوز والفركتوز بنسب متفاوتة، علاوة على بعض الفيتامينات والخمائر والإنزيمات والبروتينات والزيوت الطيارة والصموغ والأحماض العضوية والمعادن. يخرج نحل الاستطلاع في الصباح يبحث عن الزهور مستدلا عليها بشكلها ورائحتها، ويجمع منها الرحيق بواسطة خرطومه الماص.
  وتعود هذه النحلات إلى الخلية وتؤدي رقصة النحل التي تدل على مكان الرحيق، تشكل الشغالات حلقة حول النحلة الراقصة، وتعرف مكان الرحيق وتذوق طعمه، وتنطلق خارج الخلية لتعود محملة بالرحيق، وكل منها يؤدي رقصة النحل ليدل المزيد من الشغالات عن مكان الرحيق. عند عودة الشغالة بالرحيق لا تضعه بنفسها في العيون السداسية؛ بل تسلمه للشغالات العاملة داخل الخلية، وتسرع بجمع المزيد، تمتص الشغالة الرحيق من الزهرة إلى حويصلة خاصة في صدرها، وكذلك النحلة التي تتسلمه، وهذه الحويصلة غير متصلة بالجهاز الهضمي، ويتم في الحويصلة تحويل السكريات الثنائية (مثل السكروز) إلى سكريات أحادية (جلوكوز، فركتوز)، ويتم تبخير نسبة كبيرة من الماء، وتفرز عليه بعض الإنزيمات، ثم تضعه في إحدى العيون السداسية.
  جمع حبوب اللقاح:
  حبوب اللقاح ضرورية لنمو اليرقات؛ حيث تعد مصدرًا للبروتين، كما أن العسل مصدر للكربوهيدرات تبلل النحلة أرجلها الأمامية بالعسل من فمها، ثم تمسح به رأسها وصدرها، فتعلق بها حبوب اللقاح العالقة على الصدر والبطن بواسطة الأرجل الخلفية، فتعلق كتلة اللقاح اللزجة على الأرجل الخلفية. عندما ترجع النحلة إلى خليتها تضع حمولتها في إحدى العيون السداسية أو على سطح البراويز.
  جمع الماء:
  يجمع النحل الماء في الشتاء لإذابة العسل المتجمد قبل التغذية عليه، ويجمع الماء في الصيف لتلطيف حرارة الخلية، وحتى لا تتعرض اليرقات للجفاف، ويلزم الماء كذلك لإفراز الغذاء الملكي. عندما تدخل الشغالة جامعة الماء إلى الخلية تؤدي رقصة مثل رقصة الرحيق لتدل باقي الشغالات على مصدر الماء، وتقوم بتسليم الماء إلى شغالات الخلية التي تخزن الماء في حويصلاتها، ويسمى هذا النوع بالنحل الخازن، خلال الشهور الحارة قد يخزن الماء في عيون سداسية على ظهر البراويز، أما في الشتاء فلا يخزن إلا في حويصلات النحل الخازن.
  جمع البروبوليس:
  ويسمى العلك أو صمغ النحل أو العكبر، وهو مادة صمغية يجمعها النحل من براعم وجذوع بعض الأشجار، ويستعملها في سد شقوق الخلية حتى لا يتسرب منها البرد أو الأعداء. كما يستعمل في دهان السطح الداخلي وتغطية الأشياء غير المرغوبة (مثل جثة الدبور) التي لا تستطيع النحل إخراجها من الخلية. وهذا الصمغ له فوائد علاجية، ومع ذلك يعد كثرة جمع الصمغ من عيوب بعض السلالات مثل النحل القوقازي.


  ذكر نحل.. يلاحظ الشعر على مؤخرته
2‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة half world (Wuck Forld).
27 من 31
إنشاء مناحل العسل


وردت إلينا العديد من الأسئلة من زوار الموقع، وخاصة المهتمين بأعمال النحالة، وكانت تلك الأسئلة تدور حول الخطوات الواجب إتباعها لإنشاء منحل بمواصفات جيدة، وكذلك أفضل أنواع الأعسال الموجودة بمصر، وغيرها من الأسئلة المتعلقة بمواعيد الإزهار وما إلى ذلك، وتلبية لرغبة زوار وأعضاء الموقع، فقد حملنا تلك التساؤلات إلى الدكتور كارم محمد مهنى الباحث بقسم بحوث النحل بوزارة الزراعة، وعضو الجمعية المصرية للأمم المتحدة، وذلك في معمله بالمركز الدولي للتدريب على أعمال النحالة، للتكرم بالرد عليها.

في البداية حدثنا الدكتور كارم عن أهمية أن يكون الشخص المقدم على العمل في إنتاج العسل من المناحل له الخبرة الكافية في هذا المجال، ليستطيع التعامل بشكل جيد مع المشكلات التي تواجهه في البداية، وفي حالة عدم توفر تلك الخبرة لديه فالمركز الدولي للتدريب على أعمال النحالة، والتابع لوزارة الزراعة بالدقي يقدم برنامجا تدريبيا مجانيا لمدة خمسة عشر يوما لأي شخص راغب في البدء في إنشاء منحل، وهذا البرنامج التدريبي يعتمد على محاضرات يومية نظرية وعملية.

وحول حجم وقوام المنحل بالنسبة للنحال المبتدئ، يقول الدكتور مهنى أنه يفضل للمبتدئ أن يقيم منحل صغير مكون من 10 طوائف نحل، ليتدرب على مواجه مشكلاتهم أولاً، وفيما بعد – وعندما يحصل على الخبرة الكافية- يمكنه أن يقوم بتقسيم تلك الخلايا إلى الضعف، وفي استطاعة النحال المتمرس أن يبدأ بـ 70 أو 100 طائفة نحل، ومن الهام أن يكون المنحل مقام في مكان يخلو من المناحل الأخرى.
ولكن ما هو تقسيم الخلايا، أو تقسيم النحل:

تقسيم النحل يعرف تقسيم النحل بزيادة خلايا النحل في المنحل الواحد، عن طريق نقل عدد من البراويز المغطاة بالنحل "طرد" من الخلية الأساسية التي يراد تقسيم النحل منها إلى خلية خشبية أخرى، وهنا تظهر مشكلة وهي عدم وجود ملكة لدى طائفة النحل في الخلية الجديدة، ويتم التغلب على تلك المشكلة من خلال الحصول على عذارى أو إحدى الملكات غير الملقحة لتصبح ملكة للطائفة الجديدة.

والنحل الموجود في أي طائفة– والحديث لا يزال للدكتور مهنى- قد يصل عدده من 50 إلى 100 ألف من النحل الشغالة، مع عدد قليل من الذكور لتلقيح الملكة، بالإضافة إلى رأس الخلية ونعني بها الملكة التي تضع البيض، والذي يصل إلى 1500 بيضة في اليوم في موسم الربيع.
مواسم الإزهار:

يهمنا أن نشير إلى أن العسل المنتج في مصر، يتم إنتاجه من ثلاثة أنواع من النباتات، وهي: أشجار الموالح- القطن- البرسيم، وتتباين أوقات الإزهار في تلك النباتات، حيث يزهر القطن فيما بين شهري أغسطس وسبتمبر، ويزهر البرسيم ما بين شهري مايو ويونيو، أما الموالح فيكون إزهارها في شهر أبريل.

وبالنسبة لأنواع العسل الناتجة عن تلك النباتات، فهي تختلف في ألوانها، حيث يكون عسل القطن أكثرهم دكانة فاللون فيه يميل إلى البني، أما عسل الموالح فيتميز باللون الذهبي والرائحة القوية، وأخيراً فعسل البرسيم يميل لونه إلى الأصفر الفاتح، ولكن تتشابه الأنواع الثلاث إلى حد كبير في خواصها ومكوناتها، فيما عدا أن عسل القطن يتميز عن النوعين الآخرين بزيادة نسبة المعادن فيه.
أما الشروط الواجب إتباعها عند إنشاء المنحل فهي:

   أن يتم في منطقة زراعية.
   أن تخلو المنطقة من المناحل الأخرى.
   عدم زيادة الطوائف الموجودة به عن 100 طائفة.
   أن تكون المنطقة هادئة، وبعيدة عن مصادر الضجيج المزعج بالنسبة للنحل.
   أن يبتعد المنحل عن مصادر التلوث حيث أن النحل شره لامتصاص الملوثات.
   من المفضل أن يقام المنحل تحت شجرة متساقطة الأوراق، حيث أن المنحل يجب أن يكون في مكان مظلل في الصيف لتجنب تعريضه لحرارة الشمس المرتفعة، أما في الشتاء فيفضل تعريضه للشمس مباشرة، والتي تكون حرارتها غير قوية، وذلك يتاح إذا كانت الشجرة متساقطة الأوراق.

وبالنسبة لتكاليف إنشاء المنحل، فهي:

   شراء خشب الخلية "الهيكل": 75 جنيه.
   شراء طائفة النحل:" وتكون عبارة عن 4-5 براويز خشبية محاطة بالنحل": 85 جنيه.
   تكلفة طوائف النحل للنحال المبتدئ بـ 10 طوائف هي: 160*10= 1600 جنيه.
   فراز: "يستخدم لطرد العسل من العيون السداسية": 500 جنيه، مع ملاحظة أن الفراز يمكن استعارته من أي منحل آخر في حالة أن يكون عدد الخلايا الموجودة بالمنحل قليل.
   الأقنعة السلكية: 5 جنيه للقناع، وتستخدم لوقاية وجوه العاملين في المنحل.
   المدخن: 15 جنيه، وهو أداة تستخدم للتدخين على النحل قبل الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، ويوجد به منفاخ هواء لنفث الهواء من ثقب سفلي لدفع الدخان للخارج.
   المنضج: 100 جنيه، وهو عبارة عن إناء كبير مزود في أسفله بصنبور، ويوضع فيه العسل ويترك لمدة ستة أيام، يطفو خلالها الشمع والشوائب العالقة بالعسل إلى أعلى، ويترسب العسل النقي أسفل الإناء، وهنا يمكن الحصول عليه من الصنبور، ليعبأ في عبوات التوزيع التجاري مباشرة.
2‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة c.ayman.
28 من 31
سؤالك عسل عسل عسل...يا رائع
وان شاء الله الاجوبة كانت عسل عسل عسل ورائعة
بارك الله لك في مسعاك اخي الكريم
2‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة عبدالله ابراهيم (tm mosa).
29 من 31
لاء
هيك مشروع بيحل مشكلة البطالة للنحل
2‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة one1derfull (Mike Pittar).
30 من 31
يُعد المنحل من المشروعات الهامة التي يمكن لأي شاب في الوطن العربي أن يبدأ به حياته العملية، أو حتى بجوار عمله الأساسي؛ فالمشروع رأسماله محدود، وأرباحه عالية، وتسويق منتجه ليس معقدًا.

 ويتطلب إنشاء مشروع المنحل مايلي:
 أولا: أنواع النحل ووظائفه
 ثانيا: مستلزمات المنحل
 ثالثا: تكلفة وأرباح المنحل
 رابعا: عملية تشغيل المنحل
 خامسا: تسويق العسل

 أولا: أنواع النحل ووظائفه
 الملكة - الشغالة - الذكور

 الملكة.. أكبر حجمًا من الشغالات والذكور ووظيفتها الوحيدة وضع البيض
2‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ملك الامتياز (ملك الامتياز).
31 من 31
بسم الله الرحمن الرحيم
مناحل السماح
لانشائ المناحل الاشراف عليها
الحاج / حمزه هلال واولاده
اداره نبيل حمزه
0020163744027 __ 0020405321361
العنوان / منيه البندره - مركز السنطه - محافظه الغربيه
جمهوريه مصر العربيه

قائمه الاسعار
طرد نحل مرزوم كيلو ونص 130 ريال
طرد نحل مرزوم كيلو وربع 120 ريال
طرد نحل مرزوم كيلو 110 ريال
طرد نحل عاده 5 برواز 175 ريال
خليه خشب كامله من 65 الى 75 جنيه مصرى حسب المواصفات
صندوق سفر 6 برواز 40 جنيه
صندوق خشب (هوايه) 30 جنيه
قاعده سلوتكس المانى مجوز 15 جنيه
غطا خليه خشب 7 سم 20 جنيه
برواز خشب ( اطار ) 160 قرش
غذايه بلاستيك 3 جنيه
غذايه خشب 4 جنيه
علبه شمع اساس 32 جنيه
بكره سلك 1/2 كيلو 6 جنيه
فراز صاج مجلفن 6 برواز 1100 جنيه
فراز ستانلس 6 برواز 1800 جنيه
فراز صاج مجلفن 4 برواز 850 جنيه
فراز ستانلس 4 برواز 1600جنيه
منضج للعسل سعه 300 كيلو 450 جنيه
منضج للعسل سعه 200 كيلو 300 جنيه
منضج للعسل 150 كيلو 250 جنيه
مدخن 12 جنيه
فرشه شعر بلاستيك 6 جنيه
جوانتى ( قفاز )6 جنيه
قناع سلك عاده 8 جنيه
قناع سلك قميص 20 جنيه
17‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما طريقة عمل الفيشار بالعسل ؟
كيف استطيع التأكد من جودة العسل ؟
ما افضل انواع العسل ؟
العسل على الخطوط السعودية
honey??
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة