الرئيسية > السؤال
السؤال
رأي علماء السنة في يزيد بن معاوية . !!!
اعطيك رأي علماء السنه بيزيد بن معاويه

اولا:الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 324 )

((((( رجل ينكح أمهات الأولاد ، والبنات ، والأخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة.))))

وقال ايضا في نفس المصدر  الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 37 )
(((( وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال : سكر يزيد ، فقام يرقص ، فسقط على رأسه فإنشق وبدا دماغه))))
(((( وكان ناصبياًً ، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر إفتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، وإختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس ، ولم يبارك في عمره)))))

نقلت لكم رأي الذهبي في يزيد بن معاويه

ثانيا:الآلوسي - تفسير الآلوسي - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 72 / 73 )

وإستدل بها أيضاًً على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحق ، نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال : كيف لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ، فقال عبد الله : قد قرأت كتاب الله عز وجل فلم أجل فيه لعن يزيد ، فقال الإمام : إن الله تعالى يقول : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ، ( محمد : 22 ، 23 ) ، الآية ، وأي فساد وقطيعة أشد مما فعله يزيد ، إنتهى

وقال ايضا:
وعلى هذا القول لا توقف في لعن يزيد لكثرة أوصافه الخبيثة ، وإرتكابه الكبائر في جميع أيام تكليفه ويكفي ما فعله أيام إستيلائه بأهل المدينة ومكة ، فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، والطامة الكبرى ما فعله بأهل البيت ورضاه بقتل الحسين على جده وعليه الصلاة والسلام وإستبشاره بذلك ، وإهانته لأهل بيته مما تواتر معناه وإن كانت تفاصيله آحاداً

ثالثا:المناوي - فيض القدير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 265 )
(((قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه : ( الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد ) : أجاز العلماء الورعون لعنه))))
(((( قال إبن الكمال وحكى ، عن الإمام قوام الدين الصفاري : ولا بأس بلعن يزيد))))
(((( ثم قال المولى إبن الكمال : والحق أن لعن يزيد على إشتهار كفره وتواتر فظاعته وشره على ما عرف بتفاصيله جائز))))
(((وذلك هو محمل قول العلامة التفتازاني : لا أشك في إسلامه بل في إيمانه ، فلعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه))))

رابعا:إبن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 66 )
((((حدثني : قالوا : لما وثب أهل المدينة ليالي الحرة فأخرجوا بني أمية ، عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه أجمعوا على عبد الله بن حنظلة ، فأسندوا أمرهم إليه فبايعهم على الموت وقال : يا قوم إتقوا الله وحده لا شريك له ، فوالله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، إن رجلاًًً ينكح الأمهات والبنات والأخوات ، ويشرب الخمر ، ويدع الصلاة))))

خامسا:إبن حزم - المحلى - الجزء : ( 10 و 11 ) - رقم الصفحة : ( 495 و 98 )
(((ووجدنا يزيد بن معاوية والفاسق الحجاج قد قتلاً فيه النفوس المحرمة ))))
(((ومن قام لعرض دنيا فقط كما فعل يزيد بن معاوية ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان في القيام على إبن الزبير)))

سادسا:الشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 147 )

((((الخمير السكير الهاتك لحرم الشريعة المطهرة يزيد بن معاوية لعنهم الله ))))

------- وراجع :

الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=343&idto=343&bk_no=60&ID=278

http://www.youtube.com/watch?v=AKiH20k4F98

وغيره ..... كان هذا قليل من كثير .
حوار الأديان | التاريخ | الأديان والمعتقدات | العالم العربي | الإسلام 27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة 14noor (zeynab ali).
الإجابات
1 من 5
الله يصلح حالك ويهديك ^^
27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لآإله الا الله (عبدالمجيد نفسـي).
2 من 5
هذا صحيح وما من سني الا ويمقته ...
لكن هل اطلعت عما يقول علماء السنة عن ابي لؤلؤة لعنة الله عليه ؟
27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة KINANE.
3 من 5
يزيد لا يعني لهم شيئا
ليس له أي أثر جيد أو مفيد
لكن الموضوع هو لمجرد مخالفة الشيعة بالنسبة لهم

وهذا ما يسمى "أعمى البصيرة"

الله يهديهم
27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة shami3atee2.
4 من 5
مثل  ما قال shami3atee2  كل ما في الأمر أنهم يريدون تبرئته وإتهام  الشيعة في قتل إبن بنت نبيهم الامام الحسين  عليه السلام  
ويكفي أن نعرف  رأي ابنه معاوية فيه وفي جده :

ل ابن حجر في الصواعق المحرقة: ومات ـ يعني يزيد بن معاوية ـ سنة أربع و ستّين لكن عن ولد شاب صالح عهد إليه فاستمرّ مريضاً إلى أن مات، و لم يخرج إلى الناس و لا صلّى بهم و لا أدخل نفسه في شيء من الاُمور، و كانت مدّة خلافته أربعين يوماً، و قيل: شهرين، و قيل: ثلاثة أشهر، و مات عن إحدى و عشرين سنة، و قيل: عشرين.
قال: و من صلاحه الظاهر أنّه لمّا ولي صعد المنبر فقال: إنّ هذه الخلافة حبل الله و أنّ جدّي معاوية نازع الأمر أهله و مَن هو أحقّ به منه عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام )، و ركب بكم ما تعلمون حتّى أتته منيّته فصار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ قلّد أبي الأمر و كان غير أهل له و نازع ابن بنت رسول الله صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم، فقصف عمره، و انبتر عقبه، و صار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ بكى و قال: مِنْ أعظم الاُمور علينا علمنا بسوء مصرعه و بؤس منقلبه، و قد قتل عترة رسول الله صلّى الله عليه ( و آله ) و سلّم، و أباح الخمر و خرّب الكعبة، و لم أذق حلاوة الخلافة فلا أتقلّد مرارتها، فشأنكم أمركم، والله لئن كانت الدُّنيا خيراً فقد نلنا منها حظّاً، و لئن كانت شرّاً فكفى ذرّية أبي سفيان ما أصابوا منها، ثمّ تغيّب في منزله حتّى مات بعد أربعين يوماً ـ كما مرّ ـ فرحمه الله أنصف من أبيه و عرف الأمر لأهله [1] ( إنتهى ) .


--------------------------------------------------------------------------------
[1] فضائل الخمسة من الصحاح الستة : 3 / 392 ، للعلامة المُحقق السيد مرتضى الفيروز آبادي ( رحمه الله ) ، طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت . نقلاً عن: الصواعق المحرقة لابن حجر: 134.
27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
5 من 5
وفقكم الله لكل خير.
الذهبي قال عنه كان ناصبياً
27‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة The Proof.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن يزيد بن معاوية
هل يزيد بن معاوية مغفور له حسب الحديث التالي:
إلى أي مدى وصلت الفتوحات في عهد الخليفة يزيد بن معاوية ؟
يزيد بن معاوية
أين المدافعين عن الصحابة ؟ يزيد بن معاوية قتل الصحابة .. في واقعة الحرة ( بعدما قتل ال البيت في كربلاء)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة