الرئيسية > السؤال
السؤال
حسب العقيدة المسيحية ، هل الإله يموت ؟
الكتاب المقدس يؤكد ان الإله هو الوحيد الذي لا يموت :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Tm1:6:16 ]-[ الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية.آمين ]

ويقول ايظاً :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:32:40 ]-[ اني ارفع الى السماء يدي واقول حيّ انا الى الابد. ]

بنفس الوقت يؤكد الكتاب المقدس ان يسوع مات :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Jn:19:30 ]-[ فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس راسه واسلم الروح ]

والكتاب يؤكد ان يسوع مات واقامه الله من بين الأموات :
[ الفــــانـــدايك ]-[ Acts:4:10 ]-[ فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات.بذاك وقف هذا امامكم صحيحا. ]

الموت صفة نقص إنسانية اما الإله لا يمكن ان يموت حتى لو كان موتاً مؤقتاً فالإله لا يمكن ان يموت حتى لو ساعة او دقيقة .

واذا كان يسوع إله فكيف يموت الإله؟

وإذا كان الذي مات هو الجسد فقط إذاً الكفارة لم تتم لأن الخطية غير محدودة وتحتاج لكفارة غير محدودة والجسد محدود؟

كيف يمكننا فهم هذا التداخل ومالدليل ؟
المسيحية | الأديان والمعتقدات | الكمبيوتر والإنترنت | الثقافة والأدب | الصحة 19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الرويلي.
الإجابات
1 من 13
سؤال رائع يا ماجد ونحن بأنتظار تفاعل من يؤمنون بهذه العقيدة المتداخلة المتناقضة !
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الصمداني (عبدالعزيز الشريف).
2 من 13
يؤمن المسيحيون جميعا أن اللاهوت لا يموت - حاشا لله ..
أما بالنسبة لطبيعة السيد المسيح فهي طبيعة واحدة متفردة من طبيعتين بشرية وإلهية، فكلمة الله اتخذ جسدا بشريا من بطن السيدة العذراء شابهنا في كل شيء بلا خطية. وحينما مات السيد المسيح على عود الصليب فقد ذاق الموت بالجسد. أي انفصلت الروح البشرية عن الجسد البشري، أما اللاهوت فلم ينفصل لا عن الروح البشرية ولا عن الجسد البشري. ولذلك قام السيد المسيح بقوة لاهوته المتحد بناسوته في اليوم الثالث وذلك بأن عادت الروح البشرية مرة أخرى إلى الجسد البشري.
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة masehi.
3 من 13
ليس الموت او الالم الجسدي بحد ذاته هو الفداء وحده يا اخ ماجد الرويلي ، والا فمن مات ميتة اصعب بكثير من الحواريين اتباع المسيح بعده بالجسد يكونون كفارة اكبر من صلب وموت السيد المسيح وهذا لا يمكن ان يكون والا لما نزل المسيح وأخذ جسدا من العذراء ليفي لله لانه ثلاثة قوى محبة الاب والكلمة الابن والروح الجامع المحيي لكل البشر والامم ... فالالم الجسدي والنفسي اذا صح التعبير لللاله الذي تركه الاب والروح في تلك الساعة لما صرخ ايلي لماذا تركتني اي ان الكل قد تركه الحواريين تلاميذه الشعب حتى التلميذ مار يوحنا وقف عن بعد على الجلجلة اثناء الصلب، هو الذي احدث الكفارة عن الخطية التي هي بذاتها ليست غير محدودة انما لانها ضد الخير اي ضد الله وهو المحبة المطلقة فكان الفداء سر بين الثالوث والمسيح الاقنوم الثاني الاخذ جسدنا ...
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة معيين.
4 من 13
ما معنى أن الخطية غير محدودة ؟

سأحكي لك قصة أتمنى أن يصل معناها لك

كان يقرأ رجل دي في كتب اللاهوت واللاهوت المقارن وبعد بحث كثير ووقت طويل قال الجملة الآتية : -
" بينما يدرس العلماء في علوم اللاهوت يكون قد تسلل عدد كبير من البسطاء إلى الملكوت "
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة arthomebasem (Bmakh Makh).
5 من 13
أولا : بقول للعضو masehi و معيين اتعلموا دينكم قبل ماتتكلموا و تفتوا

يبدو أن المسيحيين هنا مش فاهمين دينهم كويس و عايزين أبوهم شنودة يفهمهم دينهم أو الظاهر أن النصارى زى الشيعة كده فيه حاجات القساوسة بس اللى يعرفوها و العوام بيتقالهم حاجة تانية
فمثلا مفيش نصرانى تسأله السؤال ده الا لما يقولك المسيح مات بالجسد بس و اللاهوت مماتش و ده كلام غير اللى أبوهم شنوده بيقوله و كثير من القساوسة قالته ان الاله لا بد و أن يموت حتى تتم الكفارة و الفداء و لو الناسوت بس الى مات يبقا مفيش كفارة حصلت
و أدعو كل نصرانى مش مصدقنى و فاكر انى بقول كلام أهبل و بفتى فى دينه يدخل على موقع الأنبا تكلا قسم الكتب و حضع الرابط عشان محدش يتوه و يدخل علطول على كتاب شنودة طبيعة المسيح
((http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/12-Tabi3at-Al-Maseeh/Nature-of-Christ_16-Importance-for-Salvation.html))

ياريت كل نصرانى يدخل يتعلم أن دينه و عقيدته ان الاله ماااااااااااات عشان الكفارة و الفداء
و ياريت برضة من المسلمين يدخلوا عشان يقولوا الحمد لله على نعمة الاسلام و العقل
19‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة etch898.
6 من 13
الله مات يا صديقي و يسوع مات و يهوة مات و كل الآلهة ماتت.
22‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 13
إذا كان الإله نفسه يموت فكيف يوهب لغيره الحيادة الأبدية، هو لا يملكها أصلا فكيف يعطيها لغيره، فاقد الشيء لا يعطيه ،، لا تنتظروا من يسوع حياة أبدية لأنه ليس أبديا بل ميت
22‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة هشام المصراوي (هشام أبو الخير).
8 من 13
الخطيئة
http://www.hesenthisword.com/lessons/lesson6.htm‏
22‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
9 من 13
هذا حوار خيالى مع أبي جهل الذي تم قتله وهو يحسب نفسه شهيداً ومعه المئات دفاعاً عن كرامة وقداسة الصنم هبل واللات والعزي ومناة الثالثة الأخري.

------------------

أبي جهل:  أعل هبل .. أعل هبل.

الجرزاوي: أنت تعلم يا أبا جهل أنه لا إله إلا الله.

أبي جهل: نعم أعلم  أنه لا إله إلا الله وأن هبل هو ابن الله

             وروحة.

الجرزاوي: إن هبل هذا عبارة عن حجر يا أبا جهل والله تعالى

             واحد في السماء.

أبي جهل: نعم أعلم .. لكن عليك أنت أن تعلم أن الله يتكون

             من طبيعتين ..اللاهوت في  السماء ..

             والحجروت متمثلاً في هبل على الأرض.

الجرزاوي: كيف هذا ..؟؟ إله حجر في نفس الوقت..؟؟

أبي جهل: نعم نعم .. وهذا مالا تفهمونه.. أنتم متخلفون ..

             ضعاف العقول.. كيف تعبدون مالا يُري ..؟؟

             أضلكم واللاة محمد.

الجرزاوي: وفي حالة تحطم الحجر ..؟؟

أبي جهل: يكون قد فني الحجروت مع بقاء اللاهوت فيحل

             فيما يشاء.

الجرزاوي: يعنى إله ذي طبيعة مزدوجة ..؟؟

 أبي جهل: بلي .. بلي.

الجرزاوي: أه .. يعني إله منه فيه..؟؟  إذن يجوز أن يكون

            إلهك هذا ذي الطبيعتين اللاهوت والحجروت ..

             يمكنه أيضاً أن يكون لاهوت وشجروت .. أو  

             لاهوت  وحيوانوت.

أبي جهل:  نعم .. نعم .. بإمكان اللاهوت أن يتحد مع ما يشاء..

            أليس هو على كل شيء قدير..؟؟

الجرزاوي: بالتالي هل يمكن للاهوتك هذا أن يتحد مع حمار

             ليصبح حُماروت ..؟؟

--------------------------

هذا الحوار الخيالي مع أبي جهل وأمثاله ودفاعهم المستميت عن الطبيعة المزدوجة للإله هبل وما على شاكلته من آلهة وعقيدة ذكرنى بالدفاع المستميت للفنان سعيد صالح عن الشراب الخارق الخرافي ذي الأستيك منه فيه .. فسعيد صالح يمثل دور الريفي الساذج .. ومن على شاكلة أبي جهل هو بعينه المعتوه الأحمق الأبله الذي يدافع عن وهم اسمه لاهوت متحداً في أي زبالوت .. كذاك الوهم الذي صنعه لنفسه محفوظ أبو طاقية بشأن الأستيك السحري داخل الشراب.



فكل هذه الأفعال يقوم بها سعيد صالح ( محفوظ أبو طاقية ) ولا يهمه شيء لأن معه الشراب الخارق المقدس صاحب الأستيك منه فيه:

-------------

البنات اتهبلت

طول عمره يلبس الشراب يلبس عليه الأستيك .. أما هذا فيتم لبسه سلت.

يخلع الحذاء

يغوص في الطين

ويمشي حافي القدمين

ويمشي في الظلام ولا يخاف

ولا يشرب اللبن في الليل

وليس معه بطاقة

البنات تراة تقول أبو أستيك منه فيه

يكسر كلام أمه في البنات

ويتعجب عندما علم أنه تمت سرقته رغم أنه يلبس شراب أستيك منه فيه ويعاتب الشراب بسبب السرقة ( وانت جاي معايا تعمل ايه..؟؟)

ويظن أن الأستيك هو الذي أمال قلب مديحة كامل إليه.

ولا يخشي من النصب عليه.

وعندما أراد عبد المنعم مدبولي أن يجعله يخلع الشراب هاجمه هجوماً شرساً وفي النهاية تأثر البنطلون بالشراب وأصبح هو الآخر بأستيك منه فيه..!!!!

http://www.youtube.com/watch?v=CqMi98tts_U&feature=related‏
24‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 13
بصراحة يا شباب موضوع شيق جدا.
سألتزم باحترام الموضوع وصاحبه وارد على صاحب الموضوع. ان تسنى لي الوقت سأرد على المداخلات المتبقية.
الأخ ماجد الرويلي. هل انت معي لنبدأ؟
4‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Christianbible5.
11 من 13
اخ ماجد مع ان اسلوبك قوي وصادم الا انه لا يمكن الا الاقرار بانه رفيع وحليم وشيق ، ولكن اعلم ان موضوع سؤالك صعب للغاية لانه يبحث في سر من اسرار عمل الله الذي يبان في الزمن ... وهو يقودنا الى البحث في سر آخر هو التجسد وماهيته ، ومع انني حاولت الاجابة على اخ سأل عنه اي التجسد الا ان السؤال والاجابة قد حذفى ولا اعرف السبب حتى نعود اليه ، ولما حاولت استعادة شيئا من الذاكرة عنه نسيت الكثير مما كتبت له لان الموضوع كان جديدا علي ولم اكن منتبه اليه والبحث فيه والقراءة عنه ، الا انني استطيع القول بان الاله اخذ جسدنا بكل ضعفه ومسكنته الاصلية المخلوق بها بعد الخطيئة دون الخطيئة ولان الله لا يموت ولا يتألم كما تقول ويقول الكثيرين وهو حق تام ، فقد كان عليه ان ياخذ جسدنا هذا من مريم حتى يستطيع ان يتألم ويموت به ويكون به وليس بالروح ولا اللاهوت فقط  مصلوبا ومائتا وموضوعا في القبر وقائما من الموت  كي يقيم هذه الطبيعة البشرية الساقطة معه وهذا الجسد المسكين العدم الى مجد يكون مطابقا لحياة الروح ومماثلا لها بالارادة الخيرة المحبة لله من كل قواها ، وان لافضل تعبير عن هذا الامر في كل الكنائس الشرقية والغربية  لهو ربما في القداس الماروني النسكي حيث ان الكاهن يقول بعد الكلام الجوهري وعودة تجسد المسيح في القريان اللذي الزمه حبه لنا ان يكون معنا تحت اعراض الخبز السماوي : لقد وحّدت يا رب لاهوتك بناسوتنا ، وناسوتنا بلاهوتك ، حياتك بموتنا وموتنا بحياتك ، اخذت ما لنا واعطيتنا ما لك ... لتحيننا وتخلصنا ... وكما قلنا سابقا دائما الحوار معك لا ادري لماذا هو مصوب ونافع وسلس ، لك وللكل في السؤال تحية وللاخ  etch898 مع اننا تنافرنا قبلا ومع ان الاب شنوده لست من طائفته العظيمة التاريخ والفقه يكفي ان منهم الاب انطونيوس الكبير ومع ان الافكار التي اتت لاحقا عليهم قد ضيعتهم قليلا عن الاصل حتى بعض المفسرين الكاثوليك الجدد قد لخبطوا لانهم لم يتحدوا مع بابا الفاتيكان تماما وقد انبوا منه عدى عن البروتستانت مع ان كل الكنائس لهم نور متفاوت ولكنه نفسه من المسيح يستمر بالوحي  الا ان المعنى للاب شنوده ايضا يقول نفس الشيء للكاثوليك ولو قال ان الاله مات فهو يقصد ان الله اراد ان يموت ولكن بالجسد نيابة عنا كي يخلصنا بالجسد الذي اتحد به وبنا اللاهوت فصار مقدسا ضحية كاملة امام الله اي امام نفسه ، وكما الانسان واحد في جسده وفكره وروحه ايضا المسيح واحد في جسده ولاهوته وروحه القدوس ، هذا هو السر اي كيف ان الله يأخذ جسد عيد ويرضى بذلك ؟؟؟
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة معيين.
12 من 13
صحيح اخ ماجد ان الاختلاف لا يفسد في الودّ قضية طبعا ، واني اكتب الردود هذه الايام في سرعة لاني انتقل من الساحل الى المصيف وهناك حيث لم تصل انترنت ولا كهرباء نستودعكم جميع من اجاب في هذا السؤال وغير اسئلة وقالوا وقلت بضوء من الكتب السماوية ان الله لا يموت وهذا حق ومنطق ،  وارجو ان لا اقع في نقص المعنى كما  عن كلامي السابق بأنه - وجب او كان عليه ان ياخذ جسدا _ كان عليه بارادة منه تعالى فلا شيء بغير ارادته يكون وبذلك يكون واحدا احدا ووجب ان يكون كما يشدد الاسلام وهو غاية في الاهمية كما يبان لاحقا ، ولانه اراد صار ان اوجبت ارادته القدوسة وكما يرد في القداس نفس المعنى ايضا : لقد الزمك حبك اللامتناهي للبشر ان تأخذ جسد مخلوق وتتألم ... - وان هذا الجسد هو ادات الارادة اي الطبيعة البشرية التي تألف معه وباتحاده الانسان ، فلا انفصام اذا او انفصال بين الله الذي هو روح وبين جسده وليس انه جسد آخر بعيد عن الله بالمكان والارادة والكينونة كما كان يظن انطيخا صاحب البدعة المعروفة على ما اظن فقد تاه لانه اعتقد بان المسيح كان جسده على الارض ولاهوته بعيد عنه في السماء وكل ما اجراه هو للجسد المقدس ولا تدخل او اتحاد من اللاهوت بذلك ،الا انه وان الله لما جاء ارضنا ودخل في الزمن والمادة بواسطة الجسد لم تسري عليه احكام الزمان والمكان فلا يمكن القول ان المسيح كان في السماء او كان في الارض فارق الجسد لحظة ام لا لم يفارقه ، لان الله لا يحده زمان او مكان ، فان هذا الاتحاد مع الطبيعة البشرية التي هي جسد وفكر اي ارادة وحرية وروح من نفس روح لله لان التكوين قال : خلقناهما على صورتنا كمثالنا اي التثليث وليس طبعا بالجسد لان الله لا جسد له بل بان في الانسان شيء من الذات الالهية تعود لله بعد مفارقة الجسد وتعود تحييه من جديد بعد القيامة ، وان لهذا سرّ نعم ولكن ليس كمن احد يعرف سرا عن امن الدولة مثلا ويقول لك اعرف سرا من الاسرار وانت متيقن انه يعرف ثم تتحذّر ما عساه هذا السر وهو يوقل لك لا يمكنن البوح به ... انما المقصود بالسر الالهي هذا انه كان سرا قبل ان نعرف بما كشفه لنا المسيح وسيبقى سرا من بعد مع اننا اصبحنا بعقلنا البشري نعر ف شيئا  ولو يسيرا عنه ، وهذا هو ما يعرف بالوحي من الروح القدس وليس للرهبان حتى ان يعرفوا شيئا ولا للقديسين ولا للاساقفة والكرادلة ان لم يتحدوا ويتطلعوا دائما الى بابا الفاتيكان الذي منه ينزل الوحي والنعم ويسري اليهم والينا عبره وبه ان كنا كاثوليك او مسلمين او بروتستانت او اورثوذكس او حتى يهود وغير مؤمنين لانه معصوم بالتعليم وليس شخصيا، وهذا ما اكتشفه الناسكين المشهورين في اثينا اليونان واعتقد انهما ما يزالان حيين يرزقان وهما اشهر نساك الاورذكسية اليوم وكتبهم موجودة في المكاتب الاورثوذكسية ورايهم معروف حيث صرحىا علنا بعد تأمل طويل بانهما تاخذهما الحيرة كل مأخذ وكل ليلة  من توقف التعليم  في طوائفهما ابتداء من لحظة ترك الايمان بعقيدة العصمة في التعليم عند الفاتيكان مع انهم ما زالوا يؤمنون باولوية البابا ، ناهيك عن اشهر قديسيهم في التاريخ المعاصر الراهب الروسي الذي كتب كتابه الشهير ( ناسك على دروب الرب ) يقول فيه انه بحث بكل الطرق ولم يترك الا واتبعه ليصل الى طريق القداسة والتقدس فلم يجد ... الا في مدرسة النهج الفاتيكاني فلما اتبعه سلك بيسورة في الكمال رغم انه لم يترك الاورثوذكسية !! ،  وان الاسلام لهو عظيم في هذا الناحية ومع انه لا يؤمن بالوحي كما المسيحية المستمر ،  الا انه ترك امرا ابرّ من ذلك ، لان القرآن والنبي محمد قال انه  خاتمة الانبياء ،  ومن هم الانبياء ، وكله حسب القرآن ايضا ، هم الانبياء البشر اي منذ آدم الى نوح وابراهيم وموسى حتى آخرهم يوحنا ، وبذلك ختم الايمان اليهودي التوراتي وانهاه وعاد بالايمان الى قبيل الابراهيمية والموسوية لاْتباع الايمان الاسلامي الجديد ولاكنه ايضا ابقى واحدا هو المسيح غير معروف من هو بالتمام ، فلا يقول القرآن انه انسان ولا اله ولما قال بالمودة والحسنى مع الرهبان ، ولكن من هم الرهبان كما قلت سابقا هم لا شيء بدون الفاتيكان ، اذن المقصود هو بابا الفاتيكان هنا في الاسلام حتى يستمر الوحي به لانه نائب المسيح على الارض ومنه كل رهبنة فان الاسلام ياخذ بها ويؤكد نبوءات الاولين لاكنه ينظر للمسلم ان يكون ايضا مجاهدا وككل مؤمن ان كان اورثوذكسيا او كاثوليكيا او بروتستانتيا او وضعيا ،   وان يبلغ الى الكاثوليكية الكاملة بالعقيدة المحبة الالهية  ، وهذا مثال من كثير في القرآن يقول : وابغض الحلال عند الله الطلاق ، لذلك سمي دين الوسط اي يمكنك ان تكون مؤمنا ، من الموسوية التي ابطلت باغلبيتها تاكيدا للانجيل وفعليا بالاسلام وصولا حتى اعلى مناهج الكاثوليكية ،  وتتفق مع الحبر الروماني بالوحي والروح اذا تتبعت حياة النبي محمد وقرأت القرآن على ضوء ما وصلنا من السيرة وبين السطور ، وخذ مثلا قريبا كيف ان الجهات الاسلامية كلها في الجزائر اجتمعت اخيرا فيما بينها ليس الا في الفاتيكان وتشاورت مع البابا فاستقر بال الجزائر وسلكت في منحى آخر غير السابق وانشالله الثبات والخير  لهم ، اما الجماعات التي لم تتوافق مع الفاتيكان ان كانت يهودية او اسلامية او مسحية او علمانية ... حتى الان فهي في ضياع وقد بدأت في تفكك  الى جماعات وقد استغلت من كل دولة وحاكم وجهة وصهيونية وضاعت في انتظار المسيح او في التفسير الاصولي للقرآن ووقعت في تكريه الشعوب بعضها او في البدع ... فلا يمكن انكار بان الوحي مستمر في روما ولو وردت امور ليست كلها في الانجيل مثل الخطيئة الاصلية التي هي الطبيعة البشرية التي جاء المسيح ليعلمنا كيف نعيدها الى الله بموته وقيامته هو وابيه وروحه وهكذا ايضا مرة تقودنا الى البحث في الثالوث وكيف هو ثلاثة اشخاص ليس بالمفهوم البشري كثلاثة ملوك مثلا انما ثلاثة بلغة الروح اي ثلاثة تفاعلات المحبة التي وان كان الاب يقصد به العقل عند الانسان والابن الصادر منه اي الكلمة المتأتية عنه والروح المنبثق منهما ولهما بالمحبة وهم واحد وسر الثالوث والفداء ... والى اللقاء نراكم باذنه ،
11‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة معيين.
13 من 13
اخ ماجد السلام من الله لك ولنا وللكل هذا السلام المنعم من الله على النفس الذي لا نهاية له الذي لا يمكن الوصول اليه الا اذا اعطانا اياه الله وبحثنا نحن عنه ، اذن كل شيء من الله ، هذا عظيم جدا ما تفضلت بالاضاءة عليه اثناء وجودنا بالمصايف حتى ان الله اراد التجسد ليكون مع البشر بالجسد ليبرهن لهم عن حبه اللا محدود فان الرسل لا يستطيعون هذا الحب وانه لما كان على الارض تكلم كانسان ليعلمنا مرة ، وكاله مرة اخرى ، فلا تتعجب من الايات التي ذكرتها من القرآن وهي لا تعني انه ليس المسيح الله وقد سمعت الكثير من فلاسفة الفقه الاسلامي انفسهم وهم اكدوا ان القرآن لا يقول ان المسيح هو اله ولكنه لا يقول ايضا انه انسان ، وان الرهبان هم النصارى فقط ، لا اعتقد لان النصارى هم من اصل يهودي اصبحوا مسيحيين واندثروا الان بينما النبي الكريم كان يتواصل مع الكل وقتها ولان لكل شيء وقته ربما هكذا دبر الله لخير البشر تعدد الاديان والطوائف حتى تعارفوا ، الا انك لا تريد طبعا ان اعطيك مثلا عن هؤلاء الرهبان والمودة لانه سيكون اقرب الى قلبك من الوريد كما يقال على ما اعقد ربما يقينا ... والله اعلم ، فالنصارى هنا للتشبيه بحالتهم في الجزيرة فقط وهي الاية ترمي الى ما يشابهه او يواريه بالاصح ويقارنه ، ويحضرني هنا قول القرآن على ما اذكر ، -- شبّه به --... انا كيف افهم هذا القول اي وكما يقول البابا شنودة ان الله لم يمت ( مع ان غير اخوة في سؤالك قالوا انه يعني ان الله بلاهوته قد مات مع جسده ولاكن هذا غير منطقي اذ يصبح الموت والعدم اقوى من الله حاشا لانه لا شيء بغير ارادة الله لانه واحد قادر على كل شيء ) ،  بلاهوته بل لانه اراد التجسد مات بالجسد اي وكانه مات ولاكن بالجسد وصلب وتألم به بارادته ...  من اجلنا وهذا هو سرّ نعلم شيئا عنه فقط بالطبع لا نستطيع العلم كله عنه ، وهذا ما بقصده الاسلام وكذلك كل الطوائف المسيحية ومن هنا ان الوحي هو في الفاتيكان فانك ترى انه من يستطيع الان ان جرى امر ما للبشرية كلها مثلا وارادت الافتاء فيه فمن يمكنه ان يقول انه يستطيع على عاتقه ان يختم رأيه وانه هكذا سيصير لا ريبة ويضع مصداقيته اذا لم يحدث ولم يكن كما قال وأكد عند كل الناس ويأخذ هكذا امر على نفسه ، اهم اساقفة البروتستانت مثلا في امريكا او اسقف روسية ام اساقفة الشرق ام مفتين الازهر وقم ام العلمانيين ام الملحدين ام حتى كرادلة الفاتيكان او العلماء ، مع انهم لهم نور من الله نعم حسب نيتهم الخيرة لا ننكر ذلك ، الا انه الوحيد الذي يمكنه اذا ختم بختمه اي رأي يستطيع ان يقول : انا على مصداقيتي وبكل تأكيد اؤكد ان هذا الرأي هو الصحيح وعلى ذلك شواهد لا مجال الى تعدادها الان ، فمثلا اذا واجهت البشرية الان مسألة نهاية العالم كما يروج من يمكنه ان يؤكد والى من تتجه الانظار من كل العالم حتى من رؤساء باقي الاديان والطوائف تأكيدا او نفيا الا الى بابا الفاتيكان ومن الناس ووسائل الاعلام ومراكز الابحاث والعلماء والكل ، وانه لم يختم ويمضي على امر في التاريخ ولا الان الا وحدث وكان اكيدا وحده وكل من تفاهم معه كان صائبا وكل من تخاصم معه كان متحيرا من الملحدين مرورا بالمسيحيين والمسلمين والبوذيين واليهود والعلماء وحتى الكاثوليك ويمكنك العودة الى كتب التاريخ الحقيقي العلمي في هذا المضمار ، ومن هنا اذكر وأؤكد على الوحي الذي يستمر في الفاتيكان وكل الارادات الخيرة في الناس والاديان وخصوصا على ما يحصل من امور الان في شرقنا وقبلا في العالم ومن وجود الصهيونية في الغرب والشرق  ،والثورات وما سيتأتى عنها ومن انظمة ديكتاتورية او شيوعية ومن اسوء او افضل للعالم منها ،ألخ ، وهذا  امر آخر ، ولك طيب الوقت وكل من في سؤالك قد ذكر ،
2‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة معيين.
قد يهمك أيضًا
من هو يسوع المسيح ؟
لماذا الصليب بذات؟لماذا اختار السيد المسيح ان يموت مصلوبا؟
ماذا اكمل يسوع ؟؟؟؟؟قد أكمل ماذا ؟
هل الاله يسوع هو الاله الوحيد الذى تم صلبه ؟؟ الاله "إندرا" مخلص بلاد التبت
ألم يكن بإمكان الأب ان يغفو عن جميع الناس ويجنب إبنه يسوع التضحية؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة