الرئيسية > السؤال
السؤال
السلام عليكم: هل يجوز قتل الاطفال اليهود في العمليات الاستشهادية مهما كانت المصلحة المرجوة ,افيدوني بالله عليكم.
فقد افتى المحاضر في مساق حقوق الانسان في الشريعة(متطلب جامعة),الجامعة الاسلامية_غزة, بانه يجوز قتل الاطفال والنساء والشيوخ لتحقيق مصلحة سياسية تتعلق بمصلحة الشعب العامة(أي ان الغاية تبرر الوسيلة),واستدل بذلك انه يجوز قتلهم وتفتيتهم اشلاء اذا كان وراء ذلك مصلحة للشعب وفيه ضغط على هذا الخصم,وما استفزني في هذه المسألة ان الرسول (عليه الصلاة والسلام)قرر بذلك عندما غزا الطائف عندما عصت عليه فقد رماهم بالمنجنيق والمنجنيق لا يفرق بين طفل وغيره.
فقد شعرت ان الغرب لهم حق بوصفنا بالارهابيين المخربين,
بالله عليكم افتوني في ذلك فلعل وجهة نظري بخلاف ما قال المحاضر هي من دافع عاطفتي وميولي لبراءة الاطفال والاعتناء بهم لا تفتيتهم اشلاء هنا وهناك.
الفتاوي | الاسلام | القرأن | الحجامة | فلسطين 1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
منع قتل الأطفال والشيوخ والنساء :

لقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) عن قتل الأطفال والشيوخ والنساء ، وذلك لأن هؤلاء لا يشاركون فى القتال ، ولقد مر الرسول ( صلى الله عليه وسلم) بعد إحدى المعارك ليتفحص القتلى فرأى إمرأة مقتولة فغضب وقال : ( ما كانت هذه لتقاتل ، أدرك خالداً فقل له لا تقتلن عسيفاً ولا ذرية ) .
ولقد بلغه قتل بعض الأطفال فوقف يصيح فى جنده :
فقال: (ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية ، ألا لا تقتلوا الذرية ، ألا لا تقتلوا الذرية ، ألا لا تقتلوا الذرية).
وروى عن مالك عن نافع عن بن عمر ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) رأى فى إحدى غزواته إمرأة مقتولة فأنكر ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان .
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
2 من 9
وما ذنب الطفل الذى لا يعرف أى شئ عما يحدث ولا يعرف حتى ماذا تعنى كلمة موت
اللهم عليك باليهود وأعز المسلمين
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة R0mio.
3 من 9
هذا كلام فارغ وتهجم على الله ورسوله
لقد ظلت فكرة الجهاد في الإسلام مثارًا لكثير من الجدل في السنوات الأخيرة. إن بعض المشايخ يُلبسون فكرةَ الجهاد الإسلامي معاني خاطئة، فيسيئون إلى الإسلام ونبي الرحمة محمد المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، ويضرون بالأمة، ويجلبون عليها الويلات تلو الويلات.
أن استخدام القوة ممنوع بتاتًا فيما يتعلق بأمور الدين، وأنه لا بد من الرجوع إلى القرآن والحديث النبوي والسنة الشريفة لمعرفة المفهوم الحقيقي للجهاد. فقد بيّن الله تعالى بوضوح أن الجهاد الكبير لا يتم بالسيف والسنان بل بالقرآن؛ حيث أمر رسولَه الكريم (صلى الله عليه وسلم): { وجَاهِدْهم به جهادًا كبيرًا }(الفرقان: 53).. أي جاهِدْهم بالقرآن الكريم الجهادَ الكبير. وفي إحدى المرات قال النبي (صلى الله عليه وسلم) حين رجع من إحدى الغزوات: "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر." (كشف الخفاء للإمام إسماعيل العجلوني، دار إحياء التراث العربي بيروت الطبعة الثانية 1351هـ رقم الحديث 1362).
أما القتال بالقوة المادية فقد شرعه الله تعالى لردّ عدوانِ المعتدين  قال الله تعالى: { وقاتِلوا في سبيل الله الذين يُقاتِلونكم ولا تَعتَدوا إن الله لا يحبّ المعتَدين }(البقرة: 191).
سبحان الله، كم كانوا أتقياء، ومتحلّين بروح الأنبياء، أولئك القومُ الذين حين نهاهم الله في مكة عن مواجهة الشر بالشر ولو مُزّقوا إربًا، تواضعوا فورَ تلقيهم هذا الأمر، وضعفوا كأطفال رُضّعٍ، وكأنهم ليست بأيديهم وأرجُلهم من قوة. فقُتل بعضهم بحيث رُبطت إحدى رِجلي المرء ببعير ورِجله الأخرى ببعير آخر ربطًا محكمًا، ثم أُركِض البعيران في اتجاهين معاكسين، فقُطع المسكين جزأَيْنِ في لمح البصر كما تُقطَع الجَزر وغيره من الخُضار. ولكن المؤسف أن المسلمين، ولا سيما المشايخ منهم، صرفوا الآن أنظارهم عن كل هذه الأحداث، وزعموا أن أهل الدنيا كلهم صيدٌ لهم؛ وكما أن الصياد عندما يرى الغزالَ في الفلاة يتسلل إليه في الخفاء ويتحين الفرصة فيطلق عليه الرصاص، كذلك هو حال معظم المشايخ.
إنهم لم يقرؤوا حرفاً واحداً من دروس الرفق والعطف على بني الإنسان، بل يزعمون أن إطلاق الرصاص على شخص بريء على حين غفلة منه هو الإسلام فقط. أين فيهم أولئك الذين يمكن أن يصبروا على الضرب كالصحابة رضوان الله عليهم؟ هل أمرنا الله تعالى أن نفاجئ رجلاً، لا نعرفه ولا يعرفنا، على حين غفلة منه، دونما سبب أو جريمة ارتكبها، فنقطّعه بالسكين إرباً ونُنهي حياته بالرصاص؟ هل يُعقل أن يكون من عند الله تعالى الدينُ الذي يحض أتباعه، بوعد الجنة، على قتل العباد دونما جريرة ارتكبوها أو بدون أن يتم تبليغهم.

إنه لمن المؤسف بل من المخجل أن نصادف إنسانًا - ليس بيننا وبينه عداوة أو معرفة سابقة - يشتري بعض الحاجيات لأولاده في أحد المحلات أو مشغولاً في بعض أعماله المشروعة الأخرى، فنطلق عليه النار بدون سبب أو مبرر، فنجعل زوجته أرملة وأولادَه أيتاماً وبيته مأتماً. في أية آية من القرآن الكريم أو في أي حديث من أحاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) ورد مثل هذا الأمر؟ هل يستطيع أحد من هؤلاء المشايخ أن يجيب على هذا؟ الواقع أن هؤلاء الجهّال سمعوا اسم الجهاد، ثم أرادوا أن يتخذوه ذريعة لتحقيق أغراضهم النفسانية.
اعلموا أرشدكم الله أن الأمر قد خرج من أن يتهيأ القوم للجهاد.... فإنا نرى المسلمين أضعفَ الأقوامِ، في ملكنا هذا والعرب والروم والشام، ما بقيت فيهم قوة الحرب، ولا عِلْمُ الطعن والضرب. وأما الكفار فقد استبصروا في فنون القتال، وأعدّوا للمسلمين كل عدَّة للاستئصال، ونرى أن العِدا من كل حدب ينسِلون، وما يلتقي جمعانِ إلا وهم يغلِبون. فظهر مما ظهر أن الوقت وقت الدعاء، والتضرعِ في حضرة الكبرياء، لا وقت الملاحم وقتل الأعداء. ومن لا يعرف الوقتَ فيُلقي نفسه إلى التهلكة، ولا يرى إلا أنواع النكبة والذلة
أخي القارئ الكريم، اعلم أن القرآن الكريم كلما ذكر الجهاد ذكره مقرونًا بوعد الله تعالى بنصر المؤمنين وتأييدهم، فكان النصر والغلبة على الأعداء حليف المسلمين زمن الرسول (صلى الله عليه وسلم)، دون أي استثناء، وذلك رغم قلة عددهم وعتادهم. ولكن الواقع المرَّ الذي نراه اليوم هو عكس ذلك تمامًا، إذ يتلقون هزيمة تلو هزيمة في كل مكان. فهل لأحد أن يثبت أن المسلمين اليوم يحظون بالنصر والتأييد من الله تعالى في جهادهم في أي مكان على وجه المعمورة؟ فهل فكروا يوما لماذا حُرموا من تأييد الله سبحانه وتعالى؟
لقد قال سيد الكونَين محمد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) إن عيسى عليه السلام حين نزوله اخر الزمان سيضع الحروب. فالذي يخرج للقتال بعد الاطلاع على هذا الأمر النبوي سوف يلقى هزيمة نكراء على يد الكفار
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
أما فيما يتعلق بأمرالأطفال فهو لله عز وجل هو خالقهم و بارئهم........
أما إن سألتني عن جواز قتل أطفالهم فأقول لك رأيي الشخصي و لا أحمل أحد مسؤولية كلامي وهو أنه لو تسنت لي الفرصة بتفجير طائرة محملة بأطفالهم و نسائهم لن أتوانى لحظة واحدة عن التنفيذ..... أطفالنا و نسائنا يقتلون بوحشية منذ ستون عاما" ....و لله الأمر من قبل ومن بعد

+++++++
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
5 من 9
لا ذنب للاطفال فهم لا يفهمون  شيئا عما يحدث ...والله اعلم
اللهم عليك باليهود وأعز المسلمين
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سوسن 30.
6 من 9
وهل يجوز قتل الاطفال الفلسطينيين بالاسلحه المتطوره وعلي الحواجز بقصد وتخطيط مسبق وهل طالب الشهاده يقصد الاطفال وهل يذهب لهم مخصوص وقاصد الاطفال.!!!!!؟
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة نضال الليل.
7 من 9
لا يجوز اطلاقا فاثناء الحروب و الفتوحات الاسلامية نهى الرسول عليه افضل الصلوات و السلام نهى عن ترويع النساء و الاطفال و الشيوخ
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الباشا1.
8 من 9
ليس من الرجولة قتل الاطفال والنساء مهما كان السبب لانهم اضعف منك
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة احب وطني.
9 من 9
براي الشخصي لا يجوز لانسان قتل طفل و مهما كان السبب
2‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
قد يهمك أيضًا
ضد ام مع العمليات الاستشهادية ؟
سؤال عن معبر رفح / افيدوني افادكم الله
هـــــل يجـــــوز هـــــذا القــــــول ...... افيدونــــــــي ....
هل يجوز ضرب الاطفال الذين اعمارهم لا تتجاوز ال٣ سنوات
يا خساره...................
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة