الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنى مرض الهــــــــستريا وكيف نعالجها
الصحة 10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة المعذبه.
الإجابات
1 من 3
لتواصل معي عبر skype الاسم .......( ahmadzzz8 )


ايميلي depths555@hotmail.com‏
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
الهستيـريـا (الهراع)(بالإنجليزية: Hysteria‏) هي مرض نفسي عصابي تظهر فيه اضطرابات انفعالية مع خلل في أعصاب الحس والحركة وهي عصاب تحولي تتحول فيه الانفعالات المزمنة إلى أعراض جسمية ليس لها أساس عضوي لغرض فيه مميزة للفرد أو هروبا من الصراع النفسي أو من القلق إن من موقف مؤلم بدون أن يدرك الدافع لذلك، وعدم أدراك الدافع يميز مريض الهستيريا عن المتمارض الذي يظهر المرض لغرض محدد مفيد. ـ وفي الهستيريا تصاب مناطق الجسم التي يتحكم فيها الجهـاز العصبي المركــزي (ألأردي) مثل الحواس وجهاز الحركة، وهذا غير المرض النفسي الجسمي حيث تصاب الأعضاء التي تحكم فيها الجهاز العصبي الذاتي (اللاإرادي). ويطلق البعض على الهستيريا اسم " الهستيريا التحويلية " أو "رد فعل التحويل " أي التي تعني تحويلا جسميا لأمور نفسية نظرا لأنها تعتمد على حيلة دفاعية نفسية أساسية هي التحويل حيث تحول الانفعـالات والصراعـات إلي أعراض جسمية كحل رمزي للصراع.

علاج الهستيريا
في بعض الحالات قدتكون الهستيريا وقتيا ويشفى تلقائيا وخاصة إذا لم يحقق هدفه، ويستحسن علاج مرض الهستيريا بالعيادة الخارجية ويحسن إبقاء المريض في مكان عمله.
العلاج النفسي
ويتناول تركيب الشخصية بهدف تطويرها ونموها، وقد يستخدم الأخصائي التنويم الإيحائي لإزالة الأعراض، ويلعب الإيحاء والإقناع دورا هاما هنا، ويستخدم التحليل النفسي للكشف عن العوامل التي سببت ظهور الأعراض، والدوافع اللاشعورية وراءها ومعرفة هدف المرض، ويقوم المعالج بالشرح الوافي والتفسير الكافي للأسباب ومعنى الأعراض كذلك يفيد العلاج النفسي التدعيمي ومساعدة المريض على استعادة الثقة في نفسه وتعليمه طرق التوفيق النفسي السوي والعيش في واقع الحياة. و يستخدم العلاج الجماعي خاصة مع الحالات المتشابهة ويجب أن يعمل المعالج باستمرار على إثارة تعاون المريض وتنمية بصيرته ومساعدته في أن يفهم نفسه ويحل مشكلاته ويحاربها بدلا من أن يهرب منها.

الإرشاد النفسي للوالدين والمرافقين كالزوج أو الزوجة
وينصح بعدم تركيز العناية والاهتمام بالمريض أثناء النوبات الهستيرية فقط لان ذلك يثبت النوبات لدى المريض لاعتقاده أنها هي التي تجذب الانتباه إليه.

العلاج الاجتماعي البيئي
وتعديل الظروف البيئية المضطربة التي يعيش فيها المريض بما فيها من أخطاء وضغوط أو عقبات حتى تتحسن حالته.

العلاج الطبي للأعراض
و يستخدم علاج التنبيه الكهربائي أو علاج الرجفة الكهربائية، وفي بعض الأحيان يلجأ المعالج إلى استخدام الدواء النفسي الوهمي ويفيد فائدة كبيرة.

نهاية الهستيريا
يلاحظ أن حوالي 50% من مرضى الهستيريا يتم شفاؤهم تماماً مع العلاج المناسب، وان حوالي 30% يتحسنون تحسنا ملحوظا، وان حوالي 20% يتحسنون تحسناً بسيطا أو تستمر معهم الأعراض. وعلى العموم يكون مال الهستيريا أفضل كما كان بدء المرض فجائياً وحادا واستمر لمدة قصيرة قبل بدء العلاج، وكما كان المكسب من وراء المرض ليس كبيرا، وكما كانت العلاقات الشخصية والأسرية سليمة نسبيــا، وكما كان المريض متوافقامهنيا
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Ramadan morsi.
3 من 3
د.علاء فرغلى

استشارى الطب النفسى

الهستيريا مرض نفسي تظهر فيه الأعراض والعلامات، وكأن المريض يقصدها ليحقق بها هدفا ما، ولكنه في الحقيقة لا يدرك كيف تظهر هذه الأعراض في تلك الصورة، إذ أن ذلك يحدث دون وعي منه ودون أن يدرك كيف حدث ذلك، ولماذا. والغرض الأساسي من ظهور أعراض الهستيريا هو الهرب من القلق الشديد غير المحتمل. فالهستيريا لها علاقة وثيقة بالقلق إذ إنها عادة ما تحل محله فيصبح المريض غير قلق، والعكس صحيح. فقد يظهر القلق متي اختفت أعراض الهستيريا، ونود أن تشير إلي أن كلمة (هستيريا) قد أسيئ استخدامها لدي العامة فأصبحت مرادفة لكلمة الجنون في حيت أنها كما ذكرنا مرض نفسي محدد المعالم فهي نوع من العصاب النفسي وليست نوعا من الذهان.

سمي اليونان هذا المرض بمرض الرحم. وسمي في العصور الوسطي بمرض الشيطان، وكثيراً ما اجتاحت الموجات الهستيرية أديره برمتها بعدوي الإيحاء ويتميز هذا المرض بالتلون، إذا كثيرا ما يعطى كل الأعراض المرضية مما قد يؤدي إلي الخلط في التشخيص.

ويتميز المصاب بالهستيريا الطفيلية في سلوكه، والأنانية، وتجنب تحمل المسئولية، والثرثرة، كما أنه ممثل بارع يغالي في التعبير عن انفعالاته، متقلب فيها، شديد الحساسية، يبكي ويضحك لأتفه الأسباب، ويميل إلي اكتساب عطف الناس عليه، كثير الشكوى، يرغب في أن يكون محول الاهتمام ومركز العناية، كما أنه إجتماعى يحب الاختلاط، ويسهل التأثير عليه بالإيحاء مما يهيؤه لامتصاص انفعالات من حوله بسرعة لشدة حساسيته فيبكي إذا بكي الآخرون ويضحك إذا ضحكوا، إلا أن انفعالاته مؤقتة مما قد يدعو إلي التشكك في إخلاصه، فإن أحب فبعنف ، وإن كره فبشدة إلا أن عواطفه هذه لا استمرار فيها ولا عمق، إذ قد تنقلب فجأة من حالة إلي حالة لذا فالشخص الهستيري لا يستطيع أن يحب كما لا يمكنه أن يكره قد يشكو المريض من آلام جسما نية متعددة تنتقل من كعضو إلي عضو في جسمه، وقد تظهر أعراض شلل في أحد أطرافه، أو فقدان الحساسية في جزء من أجزاء جسمه، وقد يصاب بالعمى أو الصمم أو القئ وما إلي ذلك من الأعراض دون أن يكون لأى منها أي أساس جسماني، وتتميز هذه الأعراض بفقدان العضو المصاب للقدرة الوظيفية التي كان يؤديها للفرد. وتسمي هذه بالهستيريا التحويلية.

أنواع الهستيريا:

1- الهستيريا التحولية Conversion والشكل التحولي العصاب الهستيري أكثر شيوعاً بين النساء ويتميز باختلافات عريضة من الأعراض الجسمانية

وقد تؤثر الأعراض في العضلات مؤدية إلي الشلل أو التشنجات. أو الحركات الشاذة. وقد تؤثر علي الحواس مما يؤدي إلي فقدان الحساسية أو العمى أو الصمم أو تؤثر علي الجهاز الهضمي مما قد يؤدي غلي فقدان الشهية أو القئ وتختلف الأعراض الجسمانية في الهستيريا عن أعراض الأمراض العضوية إذا أن الإضطرابات الوظيفية في الهستيريا لا تتفق والتشريح العصبي، ولكنها تساير المفهوم العام عن وظيفة العضو فالمريض مثلا الذي قد يصاب بشلل هستيريا وفقدان الحساسية في طرف من أطراف يصاب بالشلل من كل ذراعه وفي يده من الكوع إلي أطراف الأصابع. ولا توجد إصابة في الجهاز العصبي من الممكن أن تؤدي إلي مثل هذه الإصابة الهستيرية. والمرضى الهستيريون لا يبالون عادة أو يهتمون لما قد يبدو خطيراً ومعجزاً من الإضطرابات الوظيفية.

ويشخص الطبيب المعالج مرض الهستيريا في حالة ظهور الأعراض الجسمانية بالفحص الجسماني العام، واختبار الأفعال المنعكسة للمريض، فإذا ما ستبعد احتمال الأسباب الجسمانية بحث في الموقف الذي بدأ فيه ظهور المرض، إذا يؤدي هذا في كثير من الأحيان إلي إثبات عجز المريض عن مجابهة موقف شاق عسير عليه، كالفتاة التي تتزوج وهي كارهة، فتصاب بالشلل أو العمى في اليوم المحدد لزفها، والشاب الذي يعتريه ألم في معدته وقئ يوم الإمتحان فيستحيل عليه الذهاب لتأديته.

ويفسر ظهور العرض في عضو معين بأحد تفسيرات ثلاثة:

أولها: حالة هذا العضو السابقة، إذ قد يكون العضو نفسه ضعيفاً أصلاً فيهيئ هذا الضعف المجال لظهور العرض فيه. كالشخص الذي تعرض لأمراض في العين، فيظهر العرض الهستيري عنده في شكل إصابة بالعمى.

وثانيها: : الوظيفة التي أداها العضو المصاب في مواقف سابقة حقيقية في حياة الفرد فإن كان الفرد قد مر بخبرة مخيفة أفزعته – ومن أعراض الخوف الشعور بضيق في التنفس – فإن مجرد إستثارة الخوف عنده بعد ذلك لعامل شعوري أو لا شعوري، يؤدي إلي الشعور بأزمة من أزمات التنفس التي تشبه في حالتها ضيق التنفس أثناء الخوف الذي مر به في الموقف السابق.

وثالثها: قيمة العضو الرمزية، فالشاب الذي يقاسى من صراع وشعور بالذنب لممارسة العادة السرية، قد يشعر بشلل في يده أو ذراعه كله بحكم أنه استخدم ذلك العضو كآلة مساعدة في أداء هذه العملية.

ومما يجب أن تؤكده أن هذه الأعراض ليست أعراضاً مصطنعة، إذا لا أدعاء فيها ولا تزييف من ناحية المريض.

2- الهستيريا الانشقاقية (التفككية): (Dissociative) والهستيريا التفككية شكل آخر من أشكال الهستيريا وفي هذا النوع من العصاب تكون الصعوبة الأولي تغيرا في حالات الشعور بدرجات مختلفة من الحدة. ولعل أبسطها وأكثرها شيوعاً فقدان الذاكرة Amncisa وفيها يفقد المريض ذاكرته بالنسبة لأحداث في حياته تتراوح من ناحية الزمن من عدة ساعات إلي كل الحياة وبالطبع تؤثر هذه الحالة تأثيراً خطيراً في هوية المريض. وقد يتناوب فقدان الذاكرة بفترات من الذاكرة العادية وفي كل حالة يستطيع المريض أن يتذكر فقط الأحداث المرتبطة بهذا الطور من الشعور الموجود في أي لحظة.

3- وفي حالات الهروب Fugue فإن المريض لا يفقد ذاكرته فقط لحياته السابقة وكلنه بشكل خاص يهاجر بعيداً عن موطنه وفي الموطن الجديد يتخذ هوية جديدة وحياة جديدة حتى تعود له ذاتيته الحقيقية فجأة فيصحو في دهشة عن المكان الذي فيه وماذا يفعل.

4- وازدواج الشخصية أو تعددها الذي يقال أنه كان مألوفاً في القرن 19 لأسباب لازالت غير معروفة أصبح نادراً اليوم. وفي أزدواج الشخصية وهو شكل من أشكال الهستيريا التفككية ، يبدو أنه شخصيتان منفصلتان توجدان في جسد واحد وتظهر كل شخصية وتبدي من السمات ما يخالف الشخصية الأخرى تماماً وتكون إحدى الشخصيتين (الشخصية السوية) طيبة وحسنة السلوك ولا تعرف شيئاً عن الشخصية الأخرى، بينما تكون الشخصية الثانوية مخلوقة تسطير عليها حواسها، وتعرف كل شيء عن الشخصية السوية، وتحتقر سلوكها الطاهر، وتقوم بحيل لتسبب لها الإحراج والضيق.

5- وتتبادل هذه الشخصيات الأدوار في حياة الفرد. وهذه الحالات نادرة، ومن أمثلتها قصة "دكتور جيكل و مستر هايد"، وقصة " سيدة الأقمار السبعة" وقد تشكك الكثيرون في صحة هذه الحالات، ويري بعضهم أن الشخصيات المختلفة قد توجد في الشخص بإيحاء من المعالج لأن الشخص الهستيري يسهل الإيحاء إلي عادة.

أسباب الهستيريا:

ويحق علينا أن نميز بين دور الأفعال الهستيرية وبين الشخصية الهستيرية فكل فرد عرضة لأن بستجيب بشكل هستيري في مواقف معينة، ويختلف هذا عن الشخصية الهستيرية في أن نمط سلوكها كله يتميز بالميمزات السابقة التي تطبع تاريخ حياتها.

كان "شاركو" Charcot أول من درس الحالات العصابية النفسية في عدد كبير من الأفراد في أواخر القرن التاسع عشر ، وهو الذي بين أن الأعراض الهستيرية يمكن إيجادها وأزالتها بالإيحاء وفي رأيه أن الهستيريا تعود في أسبابها غلي ضعف الجهاز العصبي، وهذا الضعف يهيئ الفرد لاكتساب الأعراض الهستيرية بالإيحاء ولم ير أن الأسباب النفسية هي أسباب أساسية في هذا المرض... ويرجع الفضل إلي "جانبت" Janet حول هذا الموقف أيضاً في إظهار الأسباب النفسية لهذا المرض. ففي رأيه أن الهستيريا ما هي إلا ردود أفعال خاطئة مكتسبة وتعود الأعراض الأساسبه فيها إلي تغلب اللاشعور علي الشعور، وذلك بإنفصال بعض عناصر المجال الشعوري كفكرة أو انفعال أو نمط من الحركات عنه واستقلاها عن بقية شخصية الفرد، وعجز الفرد عن السيطرة عليها، فتؤدي هذه العناصر المستقلة إلي ظهور الأعراض المختلفة في شكل حاد لإثبات استقلالها. وتفسير جانيت للهستيريا تفسير سيكولوجي، الا أنه كان يعتقد أن العوامل الجسمانية كالتعب والانفعالات العنيفة ومظاهر التغير المختلفة في المراهقة ، تؤدي غلي التأثير في الجهاز العصبي، والتقليل من قدرته علي المقاومة، فيؤدي هذا إلي تهيئة الإستعداد للمرض.

وكان فرويد أحد الذين ساعدوا علي دراسة هذا المرض ففي رأيه أن كل عرض من أعراض الهستيريا إنما يرمز إلي رغبة جنسية مكبوتة، وتكبت هذه الرغبات لأن المجتمع يحرم تحقيقها، فتظهر الرغبة المكبوتة مصاحبة لإنفعال أو فكرة أو استجابة بتقبلها المجتمع فيتحول ألصراع العقلي إلي عرض جسماني.

وتفسر الهستيريا طبقاً للتفسير البافلوافي علي أساس ضعف القشرة المخية وبالتالي ضعف جهاز الإشارة الثاني مما يؤدي إلي سيطرة جهاز الإشارة الأول. فضعف القشرة المخية عموما يؤدي إلي سيادة طبقات ما تحت القشرة التي تعتبر مسئولة عن الصورة الإكلينيكية التي يعطيها مرض الهستيريا لأن طبقات ما تحت القشرة تحتوي علي مراكز الأفعال المنعكسة غير الشرطية التي تعتبر غريزية في معظمها والتي تحول القشرة إذا كانت قوية دون ظهورها.

وتعزي معظم الإضطرابات الجسمانية في الهستيريا إلي الكف الذي يتكون في خلايا القشرة إذ تؤدي الأفكار والمنبهات الخارجية إذا كانت قوية إلي كف هذه الخلايا والنتيجة ظهور أعراض كالشلل والصمم والعمى.

ولما كان الشبه كبيرا بين الخلق الهستيري وسلوك الطفل فذلك لأن الطفل لم تتطور لديه بعد القشرة المخية إلي مستوي النضج وتلعب طبقات ما تحت القشرة دورا هاما في سلوكه وفي الهستيريا تتخلص طبقات ما تحت القشرة من أثر القشرة الضعيفة، لهذا يتسم السلوك الهستيري بالانفعالية وتصطبغ معظم أفكار المريض بانفعالاته.

ولما كان الهتسيري يلفق كثيرا من القصص التي نسجها خياله ويكرر هذه القصص حتى تصبح واقعاً بالنسبة له، فإن هذا يعزي إلي الكف الخارجي (التوالد السلبي) إذ تحاط بؤر الاستثارة بمناطق كف قوية تحول دون وصول المنبهات الخارجية إليها.

· مسار ومآل مرض الهيستريا:

1- تختفي أعراض الهستيريا التحويلية بالسن في معظم الحالات.

2- تحل محل هذه الأعراض بعض المشكلات الانفعالية وتكون في العدة في شكل اكتئاب ، وقلق وأعراض جسما نية، و الشكوى الدائمة من المرض.

3- تبين أن سمات الشخصية"الهستيرية" لا تتعدل إلا قليلاً بالسن.

4- كما وجد أن الهستيريين المسنين لا يتقبلون عادة حقيقة تقدمهم في السن أو اقترابهم من الموت، ويستخدمون بحرية عمليات الإنكار والكبت.

5- كثيراً ما يؤدي التوافق الإجتماعى، وأحيانا الصحة الجسماينة إلي الصحة النفسية.

6- يعزي التحسن في الحالة عند الكثيرين إلي تدعيم الأنا وضعف القوي الغريزية أو التوافق الذي وجده في وجود علاقة مشبعة.

· علاج الهستيريا:

1- العلاج النفسي: وهو أهم أنواع العلاج في هذا المرض وينبغي أن ندرك أن الايحاء فحسب قد يزيل العرض ولكنه لا يغير طريقة التفعال لصعوبات الحياة. ولذلك يلزم أن يكون العلاج أعمق وأبعد هدفا، أي أنه ينبغي أن نهدف إلي تطوير شخصية المريض حتى يقابل صعوبات الحياة بمنطق الواقع لا الهرب منه والتعلل بالأمراض ويكون ذلك بوسائل العلاج السلوكي.. الخ وقد ويستعمل العلاج السلوكي لإزالة العرض أيضا حيث يرتبط اختفاؤه بالتقبل والطمأنينة (بعكس الذي يجري عادة حيث تلتف الأسرة حول المريضة – مثلا – أثناء الإغماء وتهملها تماما وهي سليمة).

2- العلاج الإجتماعي ويتجه إلي تعديل جو البيئة بما فيه من أخطاء أو ما يفرضه من ضغوط علي المريض، وبذلك يتمكن المريض من التغلب علي العقبات بطريقه أقرب إلي الواقع. وفي بعض الأحوال قد تضطر إلي إبعاد المريض عن الجو الذي يثبت العرض بعض الوقت.

3- العلاج الدوائي: إذا كان يصاحب الأعراض الهستيرية اكتئاب أو قلق شديدة فيفضل إعطاء المريض أحد مضادات الإكتئاب أو القلق بجانب العلاج النفسي .
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة أ . نزار السيد (نزار السيد).
قد يهمك أيضًا
مامعنى {{قِلَة الإحساس}} وكيف نعالجة
مامعنى كلمة
مامعنى كلمة مقتفية
مامعنى زقرتي
مامعنى المحميون ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة