الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو اثار او اعراض تخثر الدم او تجلطه ؟
ماهو اثار او اعراض تخثر الدم او تجلطه ؟
الأمراض | العظام 20‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة خالد...
الإجابات
1 من 5
للاسف لا يوجد اعراض سريرية لتخثر الدم سوى باجراء فحوص مخبرية لانها سريريا لا تظهر الا بعد تشكل الجلطات والتي تعطي الاثار بعدها وهي خطيرة جدا تتمثل في الجلطة الدماغية وانسداد شرايين القلب والشرايين النهائية للاطراف وتجلط الاوعية الدموية للرئة والتي تؤدي كلها الى الموت النهائي للانسجة
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة iris12 (براءة بلقيس).
2 من 5
ممكن يكون في تورم بالمكان و يصبح لونه مائل للازرق
24‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
عريف تجلط الدم:
  هي عملية تحول الدم من الحالة السائلة له إلى تجمعات دموية متماسكة. ويحدث تجلط الدم في أماكن مختلفة في الجسم مثل شرايين القلب والأرجل وبسبب عوامل مختلفة.
  وبما أن المحافظة على سيولة الدم ضرورية لقيامه بوظائفه الطبيعية, لذلك أي خلل قد يؤدي إلى تجلط الدم في الأوعية يؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان و قد يتسبب في الوفاة في كثير من الأحيان.
  هناك عوامل عديدة قد تساعد في الإصابة بأمراض تجلط الدم, منها عوامل مكتسبة مثل الإصابة ببعض أمراض جهاز المناعة, و أمراض القلب, و السرطان, و التدخين.أو عوامل وراثية مثل حدوث طفرة في أحد الجينات المسئولة عن عوامل التجلط .

•  تجلط الدم و علاقته بالإجهاض المتكرر:
  تعرف أمراض الدم الوراثية المرتبطة بتجلط الدم على أنها الاستعداد الوراثي لحدوث الجلطة نتيجة طفرة في عدد من الجينات و التي تؤدي بدورها إلى حدوث خلل و عدم توازن بين عمليتي تجلط الدم و سيولته.
وترتبط هذه الطفرات بعدد من الأمراض والمشاكل من أهمها الإجهاض المتكرر وهى مشكلة تعانى منها 3% من السيدات .وقد تكون المشكلة لدى احد الزوجين في عدد من الجينات أهمها:

Factor V Leiden , prothrombin , methylenetetrahydrofolate , ( MTHFR)

  وتكمن علاقة أمراض تجلط الدم بالمرأة الحامل, في التغيرات الجسدية و الفسيولوجية العديدة التي تطرأ على الأم في فترة الحمل, بالإضافة إلى زيادة معدل هرموني الأستروجين و البروجسترون في الدم و تمدد الرحم, تحدث كذلك زيادة طبيعية في عوامل تخثر الدم والتي تجعل المرأة الحامل أكثر عرضة من غيرها لمثل هذه الأمراض.
   أما إذا كانت المرأة الحامل لديها هذا الاستعداد الوراثي لحدوث الجلطة والناتج عن خلل في احد جينات عوامل التجلط فتزيد نسبة الخطورة في فقد الجنين وتزيد الخطورة حسب الجين الذي حدثت به الطفرة.
وفى بعض الحالات تكون المشكلة عند الجنين حيث تم توريثه احد الجينات المصابة من الأم أو الأب وأيضا في هذه الحالة تكون هناك خطورة في فقد الجنين .

•  ومن الدلائل الهامة التي تشير إلى وجود خلل جيني لدى السيدة الحامل:
- ارتفاع في ضغط الدم قبل 34اسبوع من الحمل .
- انفصال في المشيمة.
- ولادة أطفال بأوزان قليلة.
- موت الأجنة داخل الرحم.
وكجميع الأمراض الوراثية فان صلة القرابة بين الأم والأب دائما تعزز فى انتشار الطفرات المختلفة وتريد الاحتمالية فى أن يتلقى الجنين أكثر من مورث مصاب بالخلل.

• التشخيص:
 قد يكون من الصعب تشخيص مثل هذه الحالات من خلال الأعراض الظاهرة خلال فترة الحمل لان مثل هذه الأعراض قد تظهر لدى الكثير من السيدات خلال فترة الحمل ودون أن تكون حاملة للطفرة .
ولا يكون التشخيص النهائي إلا من خلال الفحوصات الوراثية والتي تكشف عن الطفرة إذا وجدت وتحدد الجين المصاب .

•  العلاج:
يتم تحديد العلاج من قبل الطبيب المعالج والذي يعتمد على نتائج الفحوصات الوراثية لكلا الزوجين .
وفى اغلب الحالات يتم إعطاء السيدة الحامل أقراص من أسبرين الأطفال وجرعات من حقن الهيبارين (LMWH) حيث يبدأ العلاج قبل الحمل ويستمر من 4-6 أسابيع بعد الولادة .وقد تم الحمل بشكل طبيعي لأكثر من 75% لسيدات تم تشخيص الطفرة لديهن واتبعن نظام العلاج المقرر لدى الأخصائي.
تجلط الدم هو عملية معقدة يقوم خلالها الدم بتكوين جلطات الدم وهي تجمعات دموية متماسكة تمنع نزيف الدم. كما أنه يعد أحد العوامل المهمة في عملية الإرقاء (وهي وقف نزيف وفقدان الدم من الأوعية الدموية المصابة)، حيث من خلاله تتم تغطية الموضع المصاب من جدار الوعاء الدموي بواسطة صفيحة دموية وتكوين جلطة دموية تحتوي على بروتين الفبرين لوقف نزيف الدم وترميم الوعاء الدموي المصاب وإصلاحه. كذلك، يمكن أن تؤدي اضطرابات تجلط الدم إما إلى زيادة احتمالية حدوث النزيف الدموي أو الجلطة الانسدادية (thrombosis).
هذا، ويعتبر تجلط الدم من الموضوعات التي تناولها علم الأحياء بالدراسة العميقة؛ حيث تعد العمليات الحيوية كفيلة بأن تحفظ استمرار عملية تجلط الدم. ففي جميع الثدييات، تحدث عملية تجلط الدم من خلال عاملين؛ العامل الخلوي (الصفائح الدموية) والبروتين (عامل التجلط). ولقد خضعت عملية تجلط الدم التي تحدث في جسم الإنسان إلى أبحاث كثيرة، ولذلك تم فهمها بشكل أفضل.
وتبدأ عملية تجلط الدم على الفور تقريبًا بعدما تؤدي إصابة الوعاء الدموي إلى تلف طبقة الإندوثيليوم (الغشاء المبطن لجدار الوعاء الدموي). ومع تعرض الدم لبعض البروتينات، مثل العامل النسيجي، تحدث بعض التغيرات في الصفائح الدموية وأحد بروتينات البلازما وهو "الفيبرينوجين"، الذي يمثل أحد عوامل تجلط الدم. وبعد ذلك على الفور تعمل الصفائح الدموية على تكوين سدادة صفيحية على منطقة الإصابة بالوعاء الدموي؛ وهذا ما يُطلق عليه الإرقاء الأولي. بعدها يحدث مباشرةً الإرقاء الثانوي ؛ حيث تستجيب البروتينات الموجودة في بلازما الدم، التي تُعرف باسم عوامل التجلط أو عوامل التخثر، وتتفاعل في صورة شلال معقد لتشكل خيوط الفبرين التي تقوي السدادة التي كونتها الصفائح الدموية من قبل.[1]
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة صديقة الدموع (israa abbad).
4 من 5
مرحبا ياسيديانا بنتي مصابه في تخثر الدم وعمره 25 سنه وهي متزوجه وصار عندها انجاب فنزلت مرتين الكفل سبب تخثر الدم سب ما قالوا الاطباب وهي هسه حامل وتضرب الابره ما عرف اسمها الابره لي هي تاخذها كل يوم وسعر ها الابره حولي 1500 دولار  واحنا عايشن في امريكا     ما الحل لاعلاج ها البنت ارجوا الجواب  وانا اشكر الكادر الطبي
22‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
ماهو سبب تجلط الدم وعلاجه
7‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة ana aslan bedo (awalan bawal).
قد يهمك أيضًا
ما الاسم العلمي للمرض المعروف بقلة الصفائح الدموية مما يسبب نزيف لعدم تخثر الدم؟
اعراض إرتفاع ضغط الدم او انخفاضه!!
مـاهو سبب تجلط الدم ؟
هل يوجد علاقة بين ابرة منع الحمل وبين تخثر الدم؟
هل من اعراض الحمل نزول الدم عند التبول؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة