الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي صفات صحابة رسول الله؟
الإسلام 11‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
الإجابات
1 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم

اليكم بعض صفات الصحابة رضوان الله عليهم

التواضع

ترامى الى سمع أبو عبيدة بن الجراح أحاديث الناس في الشام عنه ، وانبهارهم بأمير الأمراء ، فجمعهم وخطب فيهم قائلا :( يا أيها الناس ، اني مسلم من قريش ، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود ، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!) وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه ، فقالوا له :( من ؟) قال :( أبوعبيدة بن الجراح ) وأتى أبوعبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره ، فلم يجد فيها من الأثاث شيئا ، الا سيفه وترسه ورحله ، فسأله عمر وهو يبتسم :( ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟) فأجاب أبوعبيدة :( يا أمير المؤمنين ، هذا يبلغني المقيل )


الزهد

وعن جُندب بن عبد الله البجلي قال : أتيت المدينة ابتغاء العلم ، فدخلت مسجد رسول الله -- فإذا الناس فيه حَلَقٌ يتحدّثون ، فجعلت أمضي الحَلَقَ حتى أتيتُ حلقةً فيها رجل شاحبٌ عليه ثوبان كأنّما قـدم من سفر فسمعته يقول :( هلك أصحاب العُقدة ورب الكعبة ، ولا آسى عليهم ) أحسبه قال مراراً فجلست إليه فتحدّث بما قُضيَ له ثم قام ، فسألت عنه بعدما قام قلت :( من هذا ؟) قالوا :( هذا سيد المسلمين أبي بن كعب ) فتبعته حتى أتى منزله ، فإذا هو رثُّ المنزل رثُّ الهيئة ، فإذا هو رجل زاهد منقطعٌ يشبه أمره بعضه بعضاً


لقد كان سعيد بن عامر صاحب عطاء وراتب كبير بحكم عمله و وظيفته ، ولكنه كان يأخذ ما يكفيه وزوجه ويوزع الباقي على البيوت الفقيرة ، وقد قيل له :( توسع بهذا الفائض على أهلك وأصهارك ) فأجاب :( ولماذا أهلي وأصهاري ؟ لا والله ما أنا ببائع رضا الله بقرابة ) كما كان يجيب سائله :( ما أنا بالمتخلف عن الرعيل الأول ، بعد أن سمعت رسول الله -- يقول :( يجمع الله عز وجل الناس للحساب فيجيء فقراء المؤمنين يزفون كما تزف الحمام فيقال لهم : قفوا للحساب فيقولون : ما كان لنا شيء نحاسب عليه فيقول الله : صدق عبادي فيدخلون الجنة قبل الناس )


هم سلمان الفارسي -- ببناء بيتا فسأل البناء :( كيف ستبنيه ؟) وكان البناء ذكيا يعرف زهد سلمان وورعه فأجاب قائلا :( لا تخف ، إنها بناية تستظل بها من الحر ، وتسكن فيها من البرد ، إذا وقفت فيها أصابت رأسك ، وإذا اضطجعت فيها أصابت رجلك ) فقال سلمان :( نعم ، هكذا فاصنع )


جاءت هدية لعبدالله بن عمر من أحد إخوانه القادمين من خُراسان حُلة ناعمة أنيقة وقال له :( لقد جئتك بهذا الثوب من خراسان ، وإنه لتقر عيناي إذ أراك تنزع عنك ثيابك الخشنة هذه ، وترتدي هذا الثـوب الجميل ) قال له ابـن عمر :( أرِنيـه إذن ) ثم لمسه وقال :( أحرير هذا ؟) قال صاحبه :( لا ، إنه قطن ) وتملاه عبد الله قليـلا ، ثم دفعه بيمينه وهو يقول :( لا إني أخاف على نفسي ، أخاف أن يجعلني مختالا فخورا ، والله لا يحب كل مختال فخور )


وأهداه يوما صديق وعا مملوءاً ، وسأله ابن عمر :( ما هذا ؟) قال :( هذا دواء عظيم جئتك به من العراق ) قال ابن عمر :( وماذا يُطَبِّب هذا الدواء ؟) قال :( يهضم الطعام ) فابتسم ابن عمر وقال لصاحبه :( يهضم الطعام ؟ إني لم أشبع من طعام قط منذ أربعين عاما ) لقد كان عبد الله بن عمر-ما- خائفا من أن يقال له يوم القيامة :( أَذْهَبتم طيّباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها ) كما كان يقول عن نفسه :( ما وضعت لَبِنَة على لَبِنَة ولا غرست نخلة منذ توفي رسول الله --) ويقول ميمون بن مهران :( دخلت على ابن عمر ، فقوّمت كل شيء في بيتـه من فراش ولحاف وبساط ، ومن كل شـيء فيه ، فما وجدتـه يساوي مائة درهم )


الدعوة المجابة

عن ابن عباس -- قال : قال عمر بن الخطاب :( اخرجوا بنا إلى أرض قومنا ) قال : فخرجنا فكنت أنا وأبي بن كعب في مؤخَّر الناس ، فهاجت سحابة ، فقال أبيُّ :( اللهم اصرف عنّا أذاها ) فلحقناهم وقد ابتلّت رحالهم ، فقال عمر :( أمَا أصابكم الذي أصابنا ؟) قلت :( إن أبا المنذر دعا الله عزّ وجلّ أن يصرف عنّا أذاها ) فقال عمر :( ألا دعوتُمْ لنا معكم ؟!)


كان سعد بن أبي وقاص --إذا رمى عدوا أصابه وإذا دعا الله دعاء أجابه ، وكان الصحابة يردون ذلك لدعوة الرسول -- له :( اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته ) ويروى أنه رأى رجلا يسب طلحة وعليا والزبير فنهاه فلم ينته فقال له :( إذن أدعو عليك ) فقال الرجل :( أراك تتهددني كأنك نبي !) فانصرف سعد وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه قائلا :( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل قد سب أقواما سبقت لهم منك الحسنى ، وأنه قد أسخطك سبه إياهم ، فاجعله آية وعبرة ) فلم يمض غير وقت قصير حتى خرجت من إحدى الدور ناقة نادّة لا يردها شيء ، حتى دخلت في زحام الناس ثم اقتحمت الرجل فأخذته بين قوائمها ، ومازالت تتخبطه حتى مات


كان سعيد بن زيد-- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع أروى بنت أوس ، فقد شكته الى مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها ، فقال :( اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها ) فعميت ثم تردّت في بئر دارها ، فكانت منيّتُها


كان عُقبة بن نافع مُجاب الدعوة فلمّا وجّه إلى افريقية عام ( 50 هـ ) ، غازياً في عشرة آلاف من المسلمين ، فافتتحها واختطّ قيروانها ، وقد كان موضعه بستاناً واسعاً ، لا ترام من السباع والحيات وغير ذلك من الدّواب ، فدعا الله عليها ، فلم يبقَ فيها شيء مما كان فيها إلا خرج هارباً بإذن الله ، فقد وقف و قال :( يا أهل الوادي ، إنّا حالون -إن شاء الله- فاظعنوا ) ثلاث مرات ، قيل :( فما رأينا حجراً ولا شجراً ، إلا يخرج من تحته دابّة حتى هبطن بطنَ الوادي ) ثم قال للناس :( انزلوا باسم الله ) فأسلم خلق كبير من البربر


السخاء والجود

لقد سميت أم المؤمنين زينب بنت جحش -ا- بأم المساكين ومفزع اليتامى وملجأ الأرامل ، وقد اكتسبت تلك المكانة بكثرة سخائها وعظيم جودها ، وقد قال الرسول -- لنسائه :( أسْرعكُنّ لحاقاً بي أطوَلَكُنّ يداً ) تقول السيدة عائشة :( كنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله -- نمدُّ أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نَزَل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ، ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذٍ أن النبي -- إنما أراد طولَ اليدِ بالصدقة ، وكانت زينب امرأةً صناعَ اليد ، فكانت تَدْبَغُ وتخرزُ وتتصدق به في سبيل الله تعالى ) وبعد وفاة الرسول -- كان عطاؤها اثني عشر ألفاً ، لم تأخذه إلا عاماً واحداً ، فجعلت تقول :( اللهم لا يدركني هذا المالُ من قابل ، فإنه فتنة ) ثم قسّمته في أهل رَحِمِها وفي أهل الحاجة ، فبلغ عمر فقال :( هذه امرأة يُرادُ بها خيراً ) فوقف عليها وأرسل بالسلام ، وقال :( بلغني ما فرّقت ، فأرسل بألف درهم تستبقيها ) فسلكت به ذلك المسلك


كان سعد بن عبادة مشهوراً بالجود والكرم هو وأبوه وجدّه وولدُهُ ، وكان لهم أطُمٌ -بيت مربع مسطح- يُنادَى عليه كل يوم :( من أحبَّ الشّحْمَ واللحْمَ فليأتِ أطمَ دُليم بن حارثة )


كان سلمة بن الأكوع -رضي اللـه عنه-على جـوده المفيض أكثر ما يكون جـوداً إذا سئل بوجه الله ، ولقد عرف الناس منه ذلك ، فإذا أرادوا أن يظفـروا منه بشيء قالوا :( نسألك بوجه الله ) وكان يقول :( من لم يعط بوجه الله فبم يعط ؟)


لقد كان سلمان الفارسي-- في كبره شيخا مهيبا ، يضفر الخوص ويجدله ، ويصنع منه أوعية ومكاتل ، ولقد كان عطاؤه وفيرا بين أربعة آلاف و ستة آلاف في العام ، بيد أنه كان يوزعه كله ويرفض أن ينال منه درهما ، ويقول :( أشتري خوصا بدرهم ، فأعمله ثم أبيعه بثلاثة دراهم ، فأعيد درهما فيه ، و أنفق درهما على عيالي ، وأتصدق بالثالث ، ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عن ذلك ما انتهيت )


كان صفوان بن أمية-- أحد المطعمين ، وكان يُقال له :( سِداد البطحاء )


وكان طلحة بن عبيد الله -- من أثرى المسلمين ، وثروته كانت في خدمة الدين ، فكلما أخرج منها الكثير ، أعاده الله اليه مضاعفا ، تقول زوجته سعدى بنت عوف :( دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموما ، فسألته : ما شأنك ؟ فقال : المال الذي عندي ، قد كثر حتى أهمني وأكربني و قلت له : ما عليك ، اقسمه فقام ودعا الناس ، وأخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهما ) وفي احدى الأيام باع أرضا له بثمن عال ، فلما رأى المال أمامه فاضت عيناه من الدمع وقال :( ان رجلا تبيـت هذه الأموال في بيته لا يـدري مايطرق من أمر ، لمغـرور بالله ) فدعا بعض أصحابه وحملوا المال معه ومضى في الشوارع يوزعها حتى أسحر وما عنده منها درهما وكان -- من أكثر الناس برا بأهله وأقاربه ، وكان يعولهم جميعا ، لقد قيل :( كان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا الا كفاه مئونته ، ومئونة عياله ) ( وكان يزوج أياماهم ، ويخدم عائلهم ، ويقضي دين غارمهم ) ويقول السائب بن زيد :( صحبت طلحة بن عبيد الله في السفر و الحضر فما وجدت أحدا ، أعم سخاء على الدرهم ، والثوب ، والطعام من طلحة )


كان عبد الله بن عمر -- من ذوي الدخول الرغيدة الحسنة ، إذ كان تاجراً أميناً ناجحاً ، وكان راتبه من بيت مال المسلمين وفيرا ، ولكنه لم يدخر هذا العطاء لنفسه قط ، إنما كان يرسله على الفقراء والمساكين والسائلين ، فقد رآه ( أيوب بن وائل الراسبي ) وقد جاءه أربعة آلاف درهم وقطيفة ، وفي اليوم التالي رآه في السوق يشتري لراحلته علفاً ديناً ، فذهب أيوب بن وائل الى أهل بيت عبد الله وسألهم ، فأخبروه :( إنه لم يبت بالأمس حتى فرقها جميعا ، ثم أخذ القطيفة وألقاها على ظهره و خرج ، ثم عاد وليست معه ، فسألناه عنها فقال إنه وهبها لفقير ) فخرج ابن وائل يضرب كفا بكف ، حتى أتـى السوق وصاح بالناس :( يا معشر التجار ، ما تصنعون بالدنيا ، وهذا ابن عمر تأتيه آلاف الدراهم فيوزعها ، ثم يصبح فيستـدين علفاً لراحلته !!) كما كان عبـد الله بن عمـر يلوم أبناءه حين يولمـون للأغنياء ولا يأتون معهم بالفقـراء ويقول لهم :( تَدْعون الشِّباع وتَدَعون الجياع )


ودمتم في حفظ الرحمن ورعايته
12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ســ الليل ــــــكون.
2 من 4
إن الله عزيزٌ حكيم أعزَ الصحابة و نصرهم بصفاتٍ عديدةٍ من أهمها ست صفاتٍ إذا أتتْ في حياتنا يسهل أن تأتي باقي الصفات في حياتنا أولها :  

-1 اليقين على الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله
لا إله إلا الله:
أي لا معبود بحق إلا الله، نخرج من قلوبنا اليقين الفاسد على ذات الأشياء و المشاهدات و ندخل اليقين الصادق على ذات الله تعالى، وأن الله خلق سبع سماوات بغير عمد و سبع أراضين. يعلم حبات وقطرات الأمطار وأوراق الأشجار ولارطب ولا يابس الا في كتاب حفيظ كل شىء لله من الفرش إلى العرش ملك الله ومن الذرة الى الجبال ملك الله ومن القطره الى البحار ملك الله ومن النمله واصغر الى جبريل ملك الله جل جلاله
قال الله تعالى : ﴿ الله لا اله الا هو الحي القيوم ﴾ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ من كان آخر كلامه لا إله إلا لله دخل الجنه ﴾
محمد رسول الله :
أي كل الطرق تؤدي إلى الهلاك والفساد إلا طريق الرسول صلى الله عليه وسلم يؤدي إلى الفلاح النجاح وكيف تكون حياتنا مطابقه لحياه الرسول صلى الله عليه وسلم الصوره والسيره والسريره قال تعالى : ﴿ وإن تطيعوه تهتدوا ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ﴾

الصلاة ذات الخشوع و الخضوع :
كيف تكون حياتنا خارج الصلاة كداخل الصلاة و كيف نستفيد من خزائن الله تعالى، ونقضي حوائجنا بالصلاة و الصلاة عمود الدين، و معراج المؤمن إلى ربه، من أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين قال تعالى: ﴿ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ﴾ ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم﴿ صلوا كما رأيتموني أصلي ﴾

العلم مع الذكر:
العلم: كيف نتعلم العلم، حتى نميز بين الحلال والحرام. نتعلم الحلال فنتبعه، ونتعلم الحرام فنجتنبه. قال تعالى: ﴿ وقل ربي زدني علما ﴾ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم﴿ من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ﴾
_ الذكر: كيف نذكر الله كثيرا حتى تأتي عظمة الله في قلوبنا ونحافظ على الأذكار الصباحية و المسائية قال الله تعالى: ﴿ فاذكروني أذكركم و شكروا لي ولا تكفرون ﴾ ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم﴿ مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت ﴾


إكرام المسلمين:
كيف نكرم بعضنا البعض حتى تأتي الألفة و المحبة بيننا. قال الله تعالى: ﴿ إنما المؤمنون إخوة ﴾ ويقول الرسول عليه الصلاة و السلام ﴿ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ﴾

إخلاص النية :
كيف تكون أعمالنا خالصة لوجه الله تعالى بعيدة عن الرياء و السمعة و النفاق لكي يتقبل الله تعالى منا جميع الأعمال قال الله تعالى : ﴿ وما امروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ﴾ ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم ﴿ إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو امرأةُ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ﴾

الدعوة إلى الله والخروج في سبيله :
كيف ندعوا إلى الله و نخرج في سبيله بالنفس والوقت الحلال والمال الحلال لإصلاح أنفسنا ولتذكير إخواننا المسلمين و حتى لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدرٍ ولا وبرٍ ولا شعرٍ إلا ويدخله هذا الدين قال تعالى ﴿ ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ﴾ و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام لعليُ)  فو الله لأن يهدي الله بك رجلُ واحد خيرُ لك من حمر النعم ﴾
2‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة exit.
3 من 4
الله سبحانه أكرم الصحابة الكرام  رضي الله عنهم بصفيات الخير والفلاح في الدنيا والآخرة
موسوعة متجددة لصفات الصحابة رضي الله عنهم
http://www.dawalh.com/vb/forumdisplay.php?69‏
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة أبو يوسف11 (عمر صفي الدين).
4 من 4
إن الله عزيزٌ حكيم أعزَ الصحابة و نصرهم بصفاتٍ عديدةٍ من أهمها ست صفاتٍ إذا أتتْ في حياتنا يسهل أن تأتي باقي الصفات في حياتنا أولها :  

-1 اليقين على الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله
لا إله إلا الله:
أي لا معبود بحق إلا الله، نخرج من قلوبنا اليقين الفاسد على ذات الأشياء و المشاهدات و ندخل اليقين الصادق على ذات الله تعالى، وأن الله خلق سبع سماوات بغير عمد و سبع أراضين. يعلم حبات وقطرات الأمطار وأوراق الأشجار ولارطب ولا يابس الا في كتاب حفيظ كل شىء لله من الفرش إلى العرش ملك الله ومن الذرة الى الجبال ملك الله ومن القطره الى البحار ملك الله ومن النمله واصغر الى جبريل ملك الله جل جلاله
قال الله تعالى : ﴿ الله لا اله الا هو الحي القيوم ﴾ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ من كان آخر كلامه لا إله إلا لله دخل الجنه ﴾
محمد رسول الله :
أي كل الطرق تؤدي إلى الهلاك والفساد إلا طريق الرسول صلى الله عليه وسلم يؤدي إلى الفلاح النجاح وكيف تكون حياتنا مطابقه لحياه الرسول صلى الله عليه وسلم الصوره والسيره والسريره قال تعالى : ﴿ وإن تطيعوه تهتدوا ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ﴾

الصلاة ذات الخشوع و الخضوع :
كيف تكون حياتنا خارج الصلاة كداخل الصلاة و كيف نستفيد من خزائن الله تعالى، ونقضي حوائجنا بالصلاة و الصلاة عمود الدين، و معراج المؤمن إلى ربه، من أقامها أقام الدين ومن هدمها هدم الدين قال تعالى: ﴿ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ﴾ ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم﴿ صلوا كما رأيتموني أصلي ﴾

العلم مع الذكر:
العلم: كيف نتعلم العلم، حتى نميز بين الحلال والحرام. نتعلم الحلال فنتبعه، ونتعلم الحرام فنجتنبه. قال تعالى: ﴿ وقل ربي زدني علما ﴾ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم﴿ من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ﴾
_ الذكر: كيف نذكر الله كثيرا حتى تأتي عظمة الله في قلوبنا ونحافظ على الأذكار الصباحية و المسائية قال الله تعالى: ﴿ فاذكروني أذكركم و شكروا لي ولا تكفرون ﴾ ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم﴿ مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت ﴾


إكرام المسلمين:
كيف نكرم بعضنا البعض حتى تأتي الألفة و المحبة بيننا. قال الله تعالى: ﴿ إنما المؤمنون إخوة ﴾ ويقول الرسول عليه الصلاة و السلام ﴿ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ﴾

إخلاص النية :
كيف تكون أعمالنا خالصة لوجه الله تعالى بعيدة عن الرياء و السمعة و النفاق لكي يتقبل الله تعالى منا جميع الأعمال قال الله تعالى : ﴿ وما امروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ﴾ ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم ﴿ إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها أو امرأةُ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ﴾

الدعوة إلى الله والخروج في سبيله :
كيف ندعوا إلى الله و نخرج في سبيله بالنفس والوقت الحلال والمال الحلال لإصلاح أنفسنا ولتذكير إخواننا المسلمين و حتى لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدرٍ ولا وبرٍ ولا شعرٍ إلا ويدخله هذا الدين قال تعالى ﴿ ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ﴾ و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام لعليُ)  فو الله لأن يهدي الله بك رجلُ واحد خيرُ لك من حمر النعم ﴾
15‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل كان هناك صحابة أو تابعين من الروم ؟!!!
ماهي قرابة فاطمة بنت اسد للرسول صلى الله عليه وسلم
ماهي الكنيه اللتي تكنى به النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟
للشيعة ماهي الفائدة من عصمة الأئمة بنسبة لكم يا شيعه ماذا استفدتم منها ؟"
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة