الرئيسية > السؤال
السؤال
(يقطع صلاة المرء المسلم المرأة, والحمار, والكلب الأسود)، أخرجه مسلم في الصحيح، أليس في هذا تحقيراً للمرأة؟
الإسلام | دين 14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة متنور جديد.
الإجابات
1 من 12
بس ياض
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة khadijah.
2 من 12
تأكد من الحديث
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة AHAT2428 (Ahmed Ahat).
3 من 12
الرد على شبهة المرأة كالكلب و الحمار

بقلم أخي الفاضل السيف البتار


المرأة كالكلب و الحمار

‏حدثنا ‏ ‏عمر بن حفص بن غياث ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏ح ‏ ‏قال ‏ ‏الأعمش ‏ ‏وحدثني ‏ ‏مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏‏ذكر عندها ما يمونا بالحمر والكلاب والله ‏ ‏لقد رأيت النبي ‏ ‏ ‏ ‏يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النبي ‏ ‏ ‏ ‏فأنسل ‏ ‏م
صحيح البخاري .. كتاب الصلاة .. باب من قال لا يقطع الصلاة شئ

http://hadith.al-islam.com/display/d...?doc=0&rec=841

-------------------

حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل ابن علية ‏ ‏قال ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏حميد بن هلال ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الصامت ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر‏ ‏قال ‏قال أحدكم ‏ ‏يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل ‏ ‏آخرة ‏ ‏الرحل ‏ ‏فإذا لم يكن بين يديه مثل ‏ ‏آخرة ‏ ‏الرحل ‏ ‏فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال يا ابله ‏ ‏ ‏ ‏كما سألتني فقال الكلب الأسود شي
صحيح مسلم .. كتاب الصلاة .. باب قدر ما يستر المصلي

http://hadith.al-islam.com/display/d...hnum=789&doc=1





توقيعي





(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)



 رد مع اقتباس  
--------------------------------------------------------------------------------

16-08-2008 04:44 PM #2 ronya
 
الملف الشخصي  
مشاهدة المشاركات  
رسالة خاصة  
مشرفة قسمي المرأة المسلمة والطفل و قضايا الأسرة والمجتمع




 
الحاله :  
تاريخ التسجيل: 3 - 10 - 2007
رقم العضوية: 27


الجنس: أنثى

المشاركات: 3,668

 







[align=center]المرأة و الحمار يمرون من وراء العنزة
‏حدثنا ‏ ‏آدم ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عون بن أبي جحيفة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏قال ‏‏خرج علينا رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏بالهاجرة ‏ ‏فأتي بوضوء فتوضأ فصلى بنا الظهر والعصر وبين يديه ‏ ‏عنزة ‏‏والمرأة والحمار يمرون من ورائها
صحيح البخاري .. كتاب الصلاة .. باب الصلاة إلى العنزة
الــــرد

وفي رواية: (النَّاسُ وَالدَّوَابُّ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْ العَنَـزَةِ) البخاري [1/639]، ومسلم [4/220].

(عنـزة) -وهي عصا في رأسها حديدة - كان يغرزها النبي في الأرض ويصلي إليها في سفره .

فقد ورد في الحديث قول الرسول  :( لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه )

وجاء عن ابن عمر رضي الله عنه أنه أعاد ركعة الصلاة مِن جروٍ مرَّ بين يديه في الصلاة. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه [1/282]، وصححه ابن حزم في (المحلى [2/323]).

لذا فالسترة تلزم من يصلي منفرداً وكذلك الإمام وأما من يصلي مأموماً فسترة الإمام سترة له


‏قوله : ( والمرأة والحمار يمرون من ورائها ) ‏
‏كذا ورد بصيغة الجمع فكأنه أراد الجنس . ويؤيده رواية " والناس والدواب يمرون " كما تقدم , أو فيه حذف تقديره وغيرهما أو المراد الحمار براكبه , وقد تقدم بلفظ " يمر بين يديه المرأة والحمار " فالظاهر أن الذي وقع هنا من تصرف الرواة , وقال ابن التين : الصواب يمران , إذ في يمرون إطلاق صيغة الجمع على الاثنين . وقال ابن مالك : أعاد ضمير الذكور العقلاء على مؤنث ومذكر غير عاقل وهو مشكل , والوجه فيه أنه أراد المرأة والحمار وراكبه فحذف الراكب لدلالة الحمار عليه , ثم غلب تذكير الراكب المفهوم على تأنيث المرأة وذا العقل على الحمار . وقد وقع الإخبار عن مذكور ومحذوف في قولهم " راكب البعير طريحان " أي البعير وراكبه . ‏

وقد ردَّ على ذلك الإمام النووي فقال: معناه: يمر الحمار والكلب وراء السترة وقُدَّامها إلى القبلة كما قال في الحديث الآخر (وَرَأيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْ العَنَـزَةِ …)، وفي الحديث الآخر: (فَيَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا المرْأةُ وَالحِمَارُ) وفي الحديث السابق (وَلاَ يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذلِكَ). ا.هـ (شرح مسلم [4/220]).

وقول السيدة عائشةُ رضي الله عنه-وذُكِرَ عندها ما يقطع الصلاة-: شبَّهْتُمُونَا بِالحُمُرِ وَالكِلاَبِ؟! وَاللهِ! لَقَدْ رَأيْتُ النَّبيَّ  يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَّجِعَةٌ، فَتَبْدُو لي الحَاجَةُ، فَأكْرَهُ أنْ أجْلِسُ فَأوذِيَ النَّبيَّ ، فَأنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ. رواه البخاري [1/773]، ومسلم [4/229].

وقد ردَّ عليه ابن خزيمة فقال: [باب: ذكر الدليل على أنَّ هذا الخبر -أي: حديث أبي ذر- في ذِكرِ المرأة ليس مضاد خبر عائشة، إذ النَّبيُّ  إنما أراد أنَّ مرور الكلب والمرأة والحمار يقطع صلاة المصلي لا ثوى (المأوى والمستقر) الكلب ولا ربضه ولا ربض (والربض والثوى بمعنى واحد) الحمار، ولا اضطجاع المرأة يقطع صلاة المصلي وعائشة إنما أخبرت أنها كانت تضطجع بين يدي النَّبيِّ  وهو يصلي لا أنها مرَّت بين يديه] ا.هـ (صحيح ابن خزيمة [2/21]).

وقال ابن القيم: فإنْ لم يكن سترةٌ فإنَّه صحَّ عنه  أنَّه يقطع صلاته المرأة والحمار والكلب الأسود، وثبت ذلك عنه مِن رواية أبي ذر وأبي هريرة وابن عباس وعبد الله بن المغفل ومعارض هذه الأحاديث قسمان: صحيحٌ غيرُ صريحٍ، وصريحٌ غيرُ صحيحٍ فلا يترك لمعارضٍ هذا شأنه، وكان رسول الله  يُصلِّي وعائشةُ رضي الله عنها نائمةٌ في قبلته، وكان ذلك ليس كالمارِّ، فإنَّ الرجلَ محرَّمٌ عليه المرور بين يدي المصلي ولا يكره له أنْ يكون لابثاً بين يديه، وهكذا المرأة يقطع مرورها الصلاة دون لبثها ، والله أعلم. ا.هـ (زاد المعاد [1/306]).

والله أعلم .



[/align]





توقيعي





(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)



 رد مع اقتباس  
--------------------------------------------------------------------------------

16-08-2008 04:52 PM #3 ronya
 
الملف الشخصي  
مشاهدة المشاركات  
رسالة خاصة  
مشرفة قسمي المرأة المسلمة والطفل و قضايا الأسرة والمجتمع




 
الحاله :  
تاريخ التسجيل: 3 - 10 - 2007
رقم العضوية: 27


الجنس: أنثى

المشاركات: 3,668

 







[align=center]فهم الحديث

وهو المحور الثاني الذي يؤكد على نقض هذه الشبهة من الأساس، وفي هذا السياق يؤكد د. خالد بن عبد العزيز السيف عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم _في رد له على هذه الشبهة _ أنه بعيداً عن الترجيح الفقهي في مسألة قطع الصلاة لهذه الثلاثة من عدمها، فإنه ليس في الحديث تشبيه المرأة بالحمار والكلب الأسود.

موضحا أن وجود الثلاثة في سياق واحد لا يعني أنها متماثلة في عللها التي تُقطع بها الصلاة، بمعنى أنه لا يلزم أن العلة من كون الكلب الأسود يقطع الصلاة هي نفس العلة المحققة في الحمار أو المرأة.

ويدلل على ذلك بأن الاقتران في النظم لا يستلزم الاقتران في الحكم، كما في قوله تعالى: "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار" [الفتح:29]، فالجملة الثانية معطوفة على الأولى ولا تشاركها في خصوصيتها وهي الرسالة، ودلالة الاقتران عند الأصوليين ضعيفة كما هو معروف.

ولذلك فكون الكلب الأسود شيطاناً كما جاء في الحديث لا يعني أن الحمار أو المرأة شيطان، فقد تكون لهذه الثلاثة علل مختلفة وإن جمعها سياق واحد، وإن كانت علة الكلب منصوصا عليها في النص دون الباقي فيدل على أنها تختلف عن الباقي ولا تماثلها.

ويمكن أن تستنبط علة لكون المرأة تقطع الصلاة بكون مرور المرأة بين يدي المصلي -أي قريباً منه- مما قد يثير في الرجل انتباهه، وقد يشرد به عن الصلاة.

ولذلك كانت المرأة في العموم أشد لفتاً لانتباه الرجل من مرور رجلٍ آخر، لذلك -والله أعلم- جعلها الشارع مما يقطع الصلاة، وذلك حفاظاً على خشوع الصلاة من أن ينخرم بمثل ذلك.


الاحتياط هو الأساس


أما الشيخ عطية صقر _رحمه الله_ فقد كان له تعقيب على هذا الحديث أكد فيه على أن التسوية ليست للتحقير أبدًا، فالفرق كبير، ولكن الموضوع أساسه الاحتياط لعدم الانشغال في الصلاة رَهَبًا بمثل الكلب الأسود والحِمَارِ، ورَغَبًا بمثل المرأة، وأثرها في الانشغال لا يُنْكَر، ومقام الرسول يأبَى الانشغال بمثل ذلك، فما كان يُبالِي كما تَذْكُرُ الروايات ولكن غيره يَتأثَّر في أغلب الأحوال على الوجه المذكور.

ثم شدد رحمه الله على أن الحديث الخاص بهذه الثلاثة لا يُقصَد منه إبطال الصلاة، بل قد يكون المقصود إبطال الخشوع فيها أو نقْصه، لما يَحدُث للمصلِّي من خوف من هذين الحيوانين واشتهاء للمرأة، وفيهن حَثٌّ على اتخاذ السُّترة حتى لا تَسمَح بمرور هذه الأشياء أمامه، ثم يضيف: "ولَفَتَ نَظَرِي ما ذَكَرَهُ ابن قدامة أنَّ عائشة قالت معترضة على هذا الحكم: عَدَلْتُمُونَا بالكِلابِ والحُمُرِ مع أن الرسول كان يُصلِّي وهي معترضة أمامه".


من حرر المرأة؟


وهو سؤال نطرحه على أولئك الذين يشغبون بمثل تلك الترهات.. فالمرأة _كما يؤكد د. خالد السيف_ "لم تكن مشكلة في الإسلام إطلاقا..ً فقد حل الإسلام قيود الظلم المعنوية والحسية التي كانت المرأة مقيدة بها من قديم الدهر، والتي ورثتها الأمم بعضها عن بعض، فقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها، وميزها عن الرجل بما تمتاز به من صفات خلقية ونفسية، ورتب على ذلك الحقوق والواجبات المتبادلة بين الجنسين.

سفر الجامعة
7: 28 بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ

ولما كانت المرأة مشكلة في كثير من الديانات السابقة وخصوصاً غير السماوية أو المحرفة اصطبغ المنهج غير الإنصافي في تتبع متشابهات الإسلام؛ محاولة منه في جر الإسلام؛ في موضوع المرأة إلى ما كانت عليه الشعوب البدائية، والتي لم تعرف النور السماوي، أو التي أعرضت عنه.

مع أن المنصف في تتبع مسائل الإسلام يجد منها في غالب مسائله ما هو المحكم والواضح، وما هو الخفي في مواضع دون مواضع، فاقتضى الإنصاف العلمي أن يحمل ما خفي في موضع أو تشابه على ما أُبين وفسر وأحكم في مواضع أخرى في نفس الموضوع المشكل؛ ومن ذلك مسائل المرأة ومكانتها في الإسلام، والنصوص في هذا أشهر من أن تذكر وهي معروفة ومتداولة.

والعجيب أن الغرب الذي ينادي باحترام المرأة لا يمكن أن ينفك عن الإشكالات التي هي أشد مما يثيره في موضوع المرأة في الإسلام، وخصوصاً في الكتب الدينية المتداولة بأيدي اليهود والنصارى الآن، وهي مساحة تحتاج لبسط في القول ليس هذا مجاله.

والشاهد أن هؤلاء المستشرقين وأذنابهم من دعاة العلمنة والتغريب ينادون بالإنصاف وهم أبعد الناس عنه، متعامين عن أنفسهم وشرائعهم، يوجهون الشبهات غير المبررة إلى الآخر، فإذا كان لتلك النصوص تأويلات ومخارج عندهم؛ فنحن نمتلك ما هو أصح تأويلاً وأكثر قبولاً فيما يتماشى مع لغتنا وديننا وثوابتنا.


http://www.islamonline.net/Arabic/sh...07/01/03.shtml‏
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد اليماني.
4 من 12
حدثنا أبو بكر قال نا إسماعيل بن علية عن يونس عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته : المرأة والحمار والكلب الأسود } قال قلت : يا أبا ذر , ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر ؟ فقال يا ابن أخي , إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال { الكلب الأسود شيطان } .

حدثنا أبو داود عن هشام عن يحيى عن عكرمة قال : يقطع الصلاة الكلب والمرأة والخنزير والحمار واليهودي والنصراني والمجوسي .

ما صحة هذين الحديثين ؟ و إذا كانا صحيحين فلماذا المرأة تقطع الصلاة ؟ و بم يرد على من يحاول إثارة مثل هذه الأحاديث في تبيين مكانة المرأة في الإسلام و أنها صنفت في الحديث مع الكلب و الخنزير ... إلخ ؟

عبد الله القحطاني
مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة عبد الله القحطاني

 #2  
10-02-08, 10:57 PM
أبو أحمد الحلبي  
غفر الله له تاريخ التسجيل: 27-06-05
المشاركات: 389


________________________________________
الأحاديث في هذا الباب صحيحة السند

ولكنها تعتبر من مشكل الحديث لأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها اعترضت عليه وذكرت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي مضجعة بين يديه.

ولكن الأحاديث الواردة في القطع تخصص المرور بين يدي المصلي أي ما دون مكان سجوده وعلى هذا يكون الجمع بين حديث أم المؤمنين وهذه الأحاديث قائم.

ولكن الإمام الشافعي رحمه الله فسر القطع بقطع الخشوع ونقصانه واستدل على ذلك بأن رسول الله فسر علة قطع الكلب الأسود للصلاة بأنه شيطان ، ومن المعلوم - بعدة أحاديث - أن الشيطان لا يقطع الصلاة إذا ما اعترض المصلي.


اقتباس:
فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 273)
ومال الشافعي وغيره إلى تأويل القطع في حديث أبي ذر بأن المراد به نقص الخشوع لا الخروج من الصلاة ، ويؤيد ذلك أن الصحابي راوي الحديث سأل عن الحكمة في التقييد بالأسود فأجيب بأنه شيطان . وقد علم أن الشيطان لو مر بين يدي المصلي لم تفسد صلاته كما سيأتي في الصحيح " إذا ثوب بالصلاة أدبر الشيطان فإذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه " الحديث ، وسيأتي في " باب العمل في الصلاة " حديث " إن الشيطان عرض لي فشد علي " الحديث . وللنسائي من حديث عائشة " فأخذته فصرعته فخنقته " ولا يقال قد ذكر في هذا الحديث أنه جاء ليقطع صلاته ؛ لأنا نقول : قد بين في رواية مسلم سبب القطع ، وهو أنه جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهه ، وأما مجرد المرور فقد حصل ولم تفسد به الصلاة . وقال بعضهم : حديث أبي ذر مقدم ؛ لأن حديث عائشة على أصل الإباحة . انتهى . وهو مبني على أنهما متعارضان ، ومع إمكان الجمع المذكور لا تعارض .
اقتباس:
تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 371)
وقال مالك وأبو حنيفة والشافعي رضي الله عنهم وجمهور من السلف والخلف : لا تبطل الصلاة بمرور شيء من هؤلاء ولا من غيرهم ، وتأول هؤلاء هذا الحديث على أن المراد بالقطع نقص الصلاة لشغل القلب بهذه الأشياء وليس المراد إبطالها
فعليه يكون القطع هنا قطع الخشوع في الصلاة وليس المقصود من الحديث التقليل من شأن المرأة.

كما أن الإمام أحمد لا يرى أن المرأة والحمار يقطعون الصلاة


اقتباس:
فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 273)
........ وقال أحمد : يقطع الصلاة الكلب الأسود ، وفي النفس من الحمار والمرأة شيء . ووجهه ابن دقيق العيد وغيره بأنه لم يجد في الكلب الأسود ما يعارضه ، ووجد في الحمار حديث ابن عباس ، يعني الذي تقدم في مروره وهو راكب بمنى ، ووجد في المرأة حديث عائشة.......


والله أعلم
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد اليماني.
5 من 12
وأما حديث : " يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود " فليس فيه رائحة إهانة للمرأة .. لأنه ليس فيه مُقارنة بين المذكورات في الحديث ، بل فيه قاسِم مُشتَرَك ، وهو أن المذكورات تقطع الصلاة ،

كما لو قال قائل : يَحرُم أكل لحم الإنسان والحمار والخـنْزير ، فإنه لا يقصد أدى شَبَه بين هذه المذكورات سوى القاسم المشتَرك بينها وهو تحريم الأكل .
سؤال عن حديث قطع الصلاة وجمع المرأة والكلب والحمار


هذا سؤال به عدة شبه وتساؤلات والاجابة كما يلي
والاجابة تبدا بذكر الحديث اولا
قَالَ الْأَعْمَشُ وَحَدَّثَنِي مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ، فَقَالَتْ: شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَابِ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً فَتَبْدُو لِي الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ.

وفي رواية الطحاوي: لقد عدلتمونا بالكلاب والحمير.

هل شبه الإسلامُ المرأةَ بالكلاب والحمير؟

الجـواب:

ورد في صحيح مسلم حديثان :
1- عن أبي ذر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل ، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل ، فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود ). قلت : يا أبا ذر ، ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر ؟ فقال : يا ابن أخي ، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني ، فقال : ( الكلب الأسود شيطان ).

2- حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب، ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل ) .

أ‌- قولها رضي الله عنها: شبهتمونا بالحمير والكلاب

المراد المشابهة في قطع الصلاة، لا في كل شيء..

وخذ على ذلك مثلاً:

لو قلنا: أكل لحم الإبل ينقض الوضوء
وخروج البول من السبيل ينقض الوضوء
فهل يعتبر هذا تشبيهاً للأول بالثاني في غير الحكم؟!

ومن ذلك: ما جاء من أننا سنرى ربنا يوم القيامة كما نرى القمر.. فهل هذا تشبيه؟!

ب- لمَ استنكرت أم المؤمنين عائشة الحكم، وقالت ما قالت؟

الجواب: يحتمل أموراً:
1- أنها استبعدت أن يكون ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقولها: "شبهتمونا" يدل عليه؛ إذ نسبت التشبيه إليهم، فكأنها خطَّأَتهم.
قال أحمد : غلط الشيخ عندنا؛ هذا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تقول : عدلتمونا بالكلب والحمار ؟! .

2- قال الحافظ: فالظاهر إن عائشة إنما أنكرت إطلاق كون المرأة تقطع الصلاة في جميع الحالات، لا المرور بخصوصه. أهـ

3- وقد يقال: إنها فهمت من حديثها هذا أن المرأة لا تقطع الصلاة، وأنكرت التسوية بين المرأة والحمار والكلب في هذا الحكم، فقالت ما قالت ظناً منها أن هناك تعارضاً.

4- قال الحافظ العراقي في "طرح التثريب":والجواب إن عائشة لم تنكر ورود الحديث، ولم تكن لتكذب أبا هريرة وأبا ذر، وإنما أنكرت كون الحكم باقياً هكذا، فلعلها كانت ترى نسخه بحديثها الذي ذكرته، أو كانت تحمل قطع الصلاة على محمل غير البطلان. أهـ

ج- كيف نجمع بين حديثها وأحاديث القطع؟

إن حديثها لا يعارض تلك الأحاديث، والجمع بينها يكون بالتفريق بين المار واللابث، وقد كانت عائشة قارَّة ولم تكن مارَّة أمامه، وقد أشار إلى هذا الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه، وترجم ابن حبان في صحيحه: (ذكر البيان بأن صلاة المرء إنما تقطع من مرور الكلب والحمار والمرأة لا كونِهن واعتراضِهن) وذكر فيه حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تعاد الصلاة من ممر الحمار والمرأة والكلب الأسود .قلت :ما بال الأسود من الأصفر من الأحمر؟ فقال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال: الكلب الأسود شيطان). فتبطل الصلاة بمرور هذه الثلاثة دون وقوفها في قبلة المصلي، وهو رواية عن أحمد.

قال الحافظ ابن رجب: ويدل على أنه يفرق بين المرور والوقوف : أن المصلي مأمور بدفع المار ولو كان حيواناً، وقد وردت السنة بالصلاة إلى الحيوان البارك والمرأة النائمة ، فدل على الفرق بين الأمرين.وقد استدل الإمام أحمد بهذا على التفريق بين المرور والوقوف. أهـ

د- معنى (قطع الصلاة) في الحديث هو: أنَّها بطلت، وعلى المصلي أن يعيد؛ ويؤيده ما رواه ابن خزيمة في صحيحه [2/21] عن أبي ذر رضي الله عنه: عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: ( تُعادُ الصَّلاَةُ مِنْ مَمَرِّ الحِمَارِ، وَالمرْأةِ، وَالكَلْبِ الأسْوَدِ ).
وأعاد ابن عمر -رضي الله عنه- ركعة الصلاة مِن جروٍ مرَّ بين يديه في الصلاة. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه [1/282]، وصححه ابن حزم في (المحلى [2/323]).

وممن قال بأن القطع هنا هو إبطالها: أبو هريرة وأنس وابن عباس في رواية عنه، وحكي عن أبي ذر وابن عمر، وقال به أبو الأحوص وعطاء بن أبي رباح والحسن البصري.

وهذا القول رواية في مذهب أحمد بن حنبل، واختارها ابن تيمية كما في الاختيارات ص 59، وقال في "مجموع الفتاوى": مع أن المتوجه أن الجميع يقطع، وأنه يفرق بين المار واللابث. أهـ
وقال ابن القيم في "زاد المعاد": ومعارض هذه الأحاديث قسمان: صحيح غير صريح، وصريح غير صحيح، فلا يترك العمل بها لمعارضٍ هذا شأنه. أهـ

هـ - اعتراضات وجوابها:

1- تأول الجمهور القطع في الأحاديث الأولى بأنه نقص الصّلاة لشغل قلب المصلّي بما يمر بين يديه، وهذا فيه ضعف؛ لأن شغل القلب لا يختص بالثلاثة المذكورة.
2- حديث : (لا يقطع الصلاة شيء) ضعيف.
3- حديث أم سلمة قالت: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ ، أَوْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ ، فَرَجَعَ ، فَمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ ، هَكَذَا ، فَمَضَتْ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (هُنَّ أَغْلَبُ) أحمد وابن ماجه.
يجاب عنه بأنه ضعيف، ولو صح فإن زينب كانت صغيرة، وليست امرأة بالغة..وقد جاءت بعض الروايات تقيد أحاديث القطع بالمرأة الحائض. والله أعلم

وبهذا يتبين أن الأمر بيان لحكم، وأنه لا تشبيه فيه من كل وجه، والحمد لله رب العالمين.
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد اليماني.
6 من 12
مثل هذه الأحاديث التي لا يقبلها العقل ولا المنطق بحاجة إلى مراجعة
أنا متأكد أنها موضوعة ومن تأليف رجال الدين.
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة فارس بلا جواد..
7 من 12
لن أقول لك اين دليلك علشان ما تزعلش
لكن هل كلفت انت نفسك بقراءه شرح الحديث ؟
15‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة احمد رشاد (Rashadovich Okil).
8 من 12
علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب

هذا حديث صحيح 100%
حديث رقم : 4022 في صحيح الجامع تخريج السيوطي
من هم اهل البيت؟
15‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة corado003.
9 من 12
منقووووووووووووووووووووول

الهدف من وجوب قطع صلاة المرء بمرور المرأة أن يكون بسبب كونها مثار تشاغل له عن الصلاة، ولعل استثناء غير البالغة من الحكم أكبر دليل على هذا التعليل، أما الكلب الأسود العقور فلأنه يخشى منه، والدابة المنفلتة من عقالها كالحمار فلأنه يخشى تسيبها... والله أعلم.
15‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة وليد الاسماعيلي.
10 من 12
نعم هو تحقير للمراة
16‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
11 من 12
يزعجني هذا الحديث ..

جدا !!
17‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة HpnotiQ.
12 من 12
السلام على من اتبع الهدى
قال الله تبارك و تعالى ( (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) الإسراء:70
3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
متى حسيت انك حمار والحمار احسن منك وانك كلب والكلب كمان احسن منك؟
ما هو اشد الاسماك سما و ما اقواها كهربائيا ؟
الحمام صوته الهديل والحمار النهيق والزرافة ما صوته
ما الفرؤق بين البغل والحمار؟؟؟
ماذا يسمي كلا من الحمار والاسد والتعبان والكلب والقطة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة