الرئيسية > السؤال
السؤال
مساعدة فى بحث عن مقارنة ؟
مطلوب بحث عن القواعد التي لا نستعملها نحن العرب عند المحادثه بالانجليزيةكمثال كلمه شكرا نحن نستخدم هذه الكلمه للرد علي شي فعله الطرف الاخر اما عندالانجليز عند اي شي يستخدمونها مثلا عند قول احدهم للاخر كيف حالك يرد عليه ويقول بخير شكرا



وهناك قواعد كثيره في المحادثه نحن لا نستخدمها كالاجانب هذا ما ابحث عنه الان ارجو ان تكونوا قد فهمتوني
الأبحاث | اللغات 9‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة غادة الجنة (نور المهند).
الإجابات
1 من 6
اشرح أكثر
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة MIMI-Z.
2 من 6
نقاد يحللون ظاهرة استخدام الكلمات الأجنبية في اللغة العربية ويوضحون أسبابها

لماذا انتقلت الكلمات الأجنبية من لسان الشارع إلى لغة الأدب؟

القاهرة: «الشرق الأوسط»
زينب العسال: سنتحول إلى مسوخ مشوهة لو استمررنا في الحديث هكذا * عفاف عبد المعطي: انتقال هذه المصطلحات إلى لغة الأدب مجرد استعراض * أحمد الخميس: إنها دليل على ضياع الهوية الثقافية

لم تعد ظاهرة انتشار الكلمات الأجنبية في لغة العرب عموماً قاصرة على الشارع فحسب، وبين الناس على المقاهي وفي النوادي ومكاتب العمل، بل امتد أثرها لتدخل إلى عالم الأدب الرحيب، لتتردد على ألسنة أبطال الروايات الحديثة، ولتدخل في سياق الشعر. فالظاهرة التي أثارت انتباه الجميع أن هذه الكلمات الأجنبية انتقلت من ألسنة الناس إلى لافتات المحلات والدكاكين، إلى أسماء المسارح ودور السينما، إلى أسماء الروايات ودواوين الشعر، بل أصبحت على لافتات وداخل المدارس المنوط بها تعليم اللغة العربية، كما تنتشر هذه اللغة في مجلات الأطفال، والتيمن المفروض أن تعلم الأطفال اللغة العربية الصحيحة. «الشرق الأوسط» في هذا التقرير تستعرض آراء بعض النقاد والأكاديميين حول هذه الظاهرة ، وأثرها على مستقبل اللغة العربية:

* لغات الأقوياء والضعفاء

* في البداية تقول الدكتورة زينب العسال رئيس تحرير كتاب قطر الندى للأطفال، إن انتشار مثل هذه الكلمات في مجلات الأطفال، وفي حوار قصصها، ذو أثر سلبي وأكثر سلبية من أي أحد آخر، وذلك لأن الأطفال يكونون في مرحلة هم في حاجة فيها إلى تكوين لغتهم الأم ، كما أنهم في بداية تكوينهم المعرفي، واحساسهم بالأشياء وبالكلمات وبالمعرفة وبالأشياء التي حولهم، وعندما تصل إليهم هذه الأشياء، وهذه المعارف بلغة انجليزية، فإنها تظل معهم طوال حياتهم، فتخلق نوعاً من التغريب، كما أن بعض الآباء يألفون أن يتحدثوا مع أطفالهم باللغة الانجليزية، وهو ما يحطم لديهم انتماءهم للغة العربية. وتفرق زينب بين دراسة اللغة الانجليزية كمادة في المدرسة وبين انتشارها على ألسنة الأطفال والشباب كلغة اعتيادية، وكأنها لغتهم الطبيعية، وانتشارها على ألسنتهم، وتشجيع انتشارها باستخدامها بشكل دائم، مشيرة إلى أن هذا موجود وبشكل مكثف في الطبقة العليا التي لا تبدو حريصة على أن تعلم أولادها العربية، ولا حتى أن تتكلم بها. مشيرة إلى أن أطفال هذه الطبقة، ومن يفعل مثلهم ينشؤون غرباء في مجتمعهم وغير قادرين على التفاعل والتعاطي معه.

وتقول زينب ان انتشار هذه الظاهرة مرتبط بالموقف الثقافي والحضاري للأمة العربية عموماً، «فلو أننا كأمة نملك موقفاً قوياً في العالم، لما استطاعت اللغات الأجنبية أن تغزونا، ولكن لأننا الأدنى، فإن لغة الآخرين (الأقوياء) تصبح هي النموذج الأمثل، وهو ما نجده منتشراً في اعلانات طلب عمال، أو ترى شرطاً أساسياً، وهو اجادة اللغة الانجليزية أو الفرنسية، دون اهتمام بمدى جودة اللغة العربية، ولا بمدى سلامتها، وهم يطلبون اللغة الأجنبية لأنها الأكثر انتشاراً، وتأثيراً، وبالتالي تصبح لغتنا هي الانجليزية، وهي التي نعمل على أساسها، وليس العربية، كما هو بديهي. وترى العسال أن ما زاد من انتشار الظاهرة ، تعامل الناس مع مفردات وآلات أجنبية، فوجود الكومبيوتر فرض كلمات مثل «تشات» و«ماسيج» و«هنج»... وغيرها، وان كانت ترى أن ذلك ليس مبرراً لانتشارها على ألسنة الناس وفي الأدب بعد ذلك.

وتقول زينب في ما مضى كنا نقول برافو، وباي، واعتدنا على هذه الكلمات، وأصبحت جزءاً من حياتنا، واستعضنا بها في كثير من الأحيان عن كلماتنا العربية ، مشيرة إلى أنها تخشى أن تطغى الكلمات الجديدة على الكلمات العربية الأصيلة، مؤكدة أن البعض يستخدم مثل هذه الكلمات للتفاخر، ليس أكثر وعلى اعتبار التمايز، والاختلاف ، لكن هذا في النهاية لن يجعلنا - في اعتقادها ـ سوى مسوخاً مشوهة لهذه اللغة.

* الاستعراض في الكتابة

* ومن ناحية أخرى ترى الناقدة الدكتورة عفاف عبد المعطي أنه مع انتشار كتابة الرواية وازدياد واستفحال العالم الروائي، ولأن الرواية فضاء واسع أتاح للكاتب أن يدخل فيها أنواعا واوجها أخرى من الابداع مثل الشعر وغيره ، أتاح للكاتب الروائي التعامل مع اللغات الأجنبية ، والعبارات الأجنبية، وادخالها إلى نصه الأدبي.

وتقول عفاف عبد المعطي: هناك روايات كثيرة الآن تعمد إلى هذا التفاعل، وتدخل كلمات وجملاً انجليزية في سياقها، مثل رواية «ان تكون عباس العبد» للروائي الشاب أحمد العابدي ورواية «قانون الوراثة» لياسر عبد اللطيف. وتشير عفاف إلى أن الكاتب أدخل في الرواية الأولى جملاً أدبية كثيرة إلى سياق النص، مشيرة إلى أن هذا خطأ كبير ولم يفد النص، معتبرة ذلك نوعاً من الاستعراض في الكتابة، لأن اللغة العربية تحمل، سواء كانت بالفصحى أو العامية ، كثيراً من الصور التي يمكن أن يستفيد منها الكاتب بأي طريقة، بأن يضفرها في الرواية، وأن يضفر العامية بالفصحى، وهو في اعتقادها أجدى وأفضل من أن يضفر اللغة الأجنبية. وتشير الى أن الكاتب يستخدم الانجليزية ومصطلحاتها في مواضع لا تستحق الاستخدام، وكلمات ليست ضرورية مثل (OK) وكان يمكن استبدالها بكلمة عامية، أو فصحى، وهو ما يكشف عن عدم وجود حرفية في استخدام هذه الكلمات، التي يمكن أن يستخدمها في حالة صعوبتها، أو عدم وجود ترجمة دقيقة لها.

وتتساءل عفاف: «ما الداعي لاستخدام الكاتب الروائي لأسئلة بلغة انجليزية مثلاً ، وهو يمتلك ناصية اللغة العربية. أنا لاحظت في الرواية التونسية استخداماً للغة الفرنسية، لكنهم معذورون في تونس، لأن الاستعمار الفرنسي ترك أثره على اللغة العربية في تونس، والجزائر، لذلك فالعامية التونسية فيها كلمات فرنسية، أما عندنا في مصر فالأمر ليس كذلك لأن الاستعمار البريطاني لم يؤثر في لغتنا».

وحول انتقال اللغة الأجنبية ، ومصطلحاتها من الشارع المصري إلى الأدب ، تقول: «أنا ضد الكاتب الذي يقرأ صفحة الحوادث ويكتب ، فهذه كارثة حقيقية ، ومنتشرة في بعض السياقات الروائية ، واذا كانت غير موظفة ، فلا يوجد أي داع لوجودها، ثم أني أتصور أن الكاتب الذي يمتلك أدواته ويمتلك لغته وبنية النص لا يوجد أي دافع له لفعل هذا. حتى المهمشون الذين يصورون في الرواية على اعتبار أن هذه لغتهم، وأنها تستدعي ذلك، فيجب عدم صياغة الأمر هكذا، وهناك نصوص شديدة الافتعال تفعل ذلك، بينما هناك نصوص أخرى تتحدث عن المهمشين، والذين يتحدثون هذه اللغة من دون ذكر هذه المصطلحات».

وترى عفاف أن «ذلك مرده الى أن المصري بطبيعته مقلد، وان بعض الكتاب يكتبون دون فنية ، ولا يعتمدون على المخيلة الروائية، ويعتمدون فقط على اللغة الدارجة والمصطلحات الأجنبية ، مشيرة إلى أن كتاب الرواية شيء آخر يحتاج إلى بنية ولغة وعالم فني متكامل».

* لا خوف على العربية

* ويرى الناقد أحمد الخميسي أن انتشار الكلمات الأجنبية في اللغة العربية وفي اللغات الأخرى يمثل ظاهرة طبيعية، لأن هناك تفاعلاً بين اللغات يجعل الكلمات الأجنبية تدخل إلى اللغات الأخرى، وهناك كلمات عربية موجودة في اللغات الأجنبية، الانجليزية والفارسية والتركية، وفي الروسية هناك كلمات عربية كثيرة، ولكن المشكلة في اعتقاده تنشأ حينما تتزايد هذه الظاهرة ، بحيث يصبح انتشار اللغة الأجنبية ملمحاً سياسياً.

ويقول الخميسي إن انتشار المصطلحات الأجنبية في اللغة العربية المصرية كان حتى وقت مضى في حدود التفاعل الصحي، ولكن الأمر ازداد بشكل مكثف في الفترة الأخيرة، وهو ما أصبح يمثل في حقيقة الأمر وجهاً من أوجه ضياع الهوية الثقافية.

ويشير الخميسي إلى أنه في أحد الأوقات في فرنسا صدر قرار يمنع منح تراخيص للمحلات التي تطلق عليها أسماء أجنبية ، وذلك من منطلق الحرص على اللغة الفرنسية.

ويرى الخميسي أن ما تشهده مصر الآن من التزايد الذي نلمسه في استخدام اللغات الأجنبية يمثل قدراً كبيراً من الاستسلام والانسياق لتقليد الأجنبي والسباق للانبهار بالأجنبي ، مشيراً إلى أنه في ما مضى كانت المحلات التجارية في مصر يطلق عليها اسم «دكان»، أما الآن فأصغر (كشك) يسمي نفسه سوبر ماركت. ويعتقد أن ما يحدث الآن انما هو ظاهرة سلبية، ولا يمكن القبول بها إلا في حدود قليلة، وهي حدود التفاعل الصحي، «ولكن التضخم الذي يحدث عندنا انما هو مؤشر على أن هذه ظاهرة سلبية، وان كان هذا لا يعني أن هناك خوفاً على اللغة العربية من مثل هذا الاستفحال والتضخم، لأن اللغة العربية استطاعت منذ بداياتها الدفاع عن نفسها، رغم كل محاولات التغريب التي حدثت، وما زالت تحدث».
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
كلماتٌ عربية إسلامية في اللغة الإنجليزية*



تحفل لغات أوروبية كثيرة بكلمات وعبارات استعارتها من لغتنا العربية. وبما أن الأفكار والمفاهيم تتخذ شكلها في صورة كلمات ، فإن الدَّين الثقافي الذي يدين به الغربيون للحضارة العربية الإسلامية ينعكس في الكلمات المستعارة من اللغة العربية والتي يستخدمها المثقفون والمتعلمون من الغربيين في لغاتهم حتى يومنا هذا.

في اللغة الإنجليزية

ونضرب مثلاً لفضل اللغة العربية في هذا المجال باللغة الإنجليزية ، فنستعرض بعض الكلمات الإنجليزية ذات الأصل العربي ، وبصفة خاصة تلك الكلمات التي تتناول الإسلام.

وتشهد شاهدة من أهل اللغة الإنجليزية على مدى تأثير اللغة العربية في اللغة الإنجليزية فتقول الباحثة (ميري سيرجينتسون) : "من اللغة العربية ، استعارت اللغة الإنجليزية أكبر عدد من الكلمات المستعارة من الشرق"([1]).

ويقدر عدد هذه الكلمات بنحو ثلاثة آلاف كلمة يوردها أضخم معاجم اللغة الإنجليزية وأوثقها باعتبارها كلمات مستعارة من العربية إما بطريق مباشر أو غير مباشر، أي مروراً بلغات أخرى أهمها الفرنسية واللاتينية والإسبانية والإيطالية والتركية والفارسية والهندية والبرتغالية واليونانية وغيرها. غير أن هذا العدد يصل إلى ثمانية آلاف كلمة إذا أضفنا إلى هذه الكلمات نحو خمسة آلاف كلمة مشتقة من الكلمات الأصلية البالغ عددها ثلاثة آلاف كلمة([2]) كما سبق أن ذكرنا.

البداية

ولكن متى بدأت اللغة الإنجليزية تستعير كلمات من اللغة العربية ؟ تقول (ميرى سيرجينتسون) : "لعل أول كلمة عربية في اللغة الإنجليزية هي كلمة mancus "منقوش" وهـو اسم عملة ذهبية ، وقد وجد أول استخدام لهذه الكلمة في اللغة الإنجليزية في عام 799 م (أي في نهاية القرن الثامن الميلادي)[3] . غير أن معجم أكسفورد للغة الإنجليزية The Oxford English Dictionary والذي يعد واحداً من أوثق معاجم أصول اللغات – إن لم يكن أوثقها على الإطلاق – يذكر أن أول استخدام لهذه الكلمة في نص مكتوب يرجع إلى عام 811 م ، وأهم من هذا أنه لم يشر إلى أي أصل عربي للكلمة.

ويشير الدكتور عبد الصبور شاهين إلى أن "صلة العربية بالإنجليزية بدأت في منتصف القرن الحادي عشر الميلادي[4]، وذلك نقلاً عن العلاَّمة (دوزي) في كتابه (قائمة بالكلمات الإسبانية والبرتغالية المشتقة من العربية).

طرق انتقالها

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف انتقلت هذه الكلمات العربية إلى اللغة الإنجليزية ؟ ونقول في هذا الصدد إن الثقافة العربية واللغة العربية انتشرتا في أوربا بعدة طرق من بينها :

(1) التجارة : فقد بدأت الاستعارة المباشرة من اللغة العربية في نهاية القرن السادس عشر عندما اتصل التجار والرحالة من الإنجليز اتصالاً مباشراً بالشعوب الناطقة بالعربية. وخلال هذه الفترة انعكس تزايد العلاقات المباشرة بين إنجلترا وأجزاء عديدة من العالم العربي في الكلمات المستعارة من العربية والتي تتناول الشخصيات والرتب ، والسلع والمصطلحات التجارية ، وأسماء الحيوانات والطيور ، وأمثلة ذلك الكلمات الآتية : mameluke مملوك ، sultan سلطان ، sheikh شيخ ، muezzin مؤذن ، mufti مُفْتٍ ، cadi قاضِ carat قيراط ، tarrif التعريفة الجمركية، artichoke خرشوف ، tamarind تمر هندي ، alcohol الكحول ، carob خروب ، sash أو shash شاش ، saker صقر ، roc طائر الرُّخ ، giraffe زرافة ، وغير هذه الكلمات كثير.

(2) انتشار العربية في أوروبا : ومن بين قنوات الاتصال الأخرى التي انتقلت عن طريقها كلمات عربية إلى الغرب ، اهتمام العلماء والمثقفين الأوروبيين بدراسة اللغة العربية التي كانت لغة العلم والحضارة في ذلك الوقت ، فكان ويليام بدويل (1561-1632م) أول من أدخل الدراسات العربية إلى إنجلترا ، كما كانت اللغة العربية تدرس في جامعة أكسفورد كبرى جامعات إنجلترا ، وكانت دراستها إجبارية لجميع الطلاب([5]).

(3) الأندلس : على مدى ما يقرب من سبعمائة سنة (فيما بين القرنين الثامن والخامس عشر الميلاديين) كانت إسبانيا موطن الحضارة الإسلامية. وقد نشرت الأندلس هذه الحضارة في جميع أرجاء أوروبا ، وذلك عن طريق التجارة والجامعات والأدب ، وكان كثير من العلماء العرب في إسبانيا يقرأون اللاتينية ويكتبونها ، كما كان الإسبان المسيحيون أو (المستعربون) Mozarabs الذين يعيشون تحت الحكم العربي للأندلس يعرفون العربية.

(4) حركة الترجمة : خلال العصر العباسي ، وعلى مدى قرن كامل (حوالي 750-850) تمت ترجمة كتب كثيرة في الرياضيات والفلك والطب والفلسفة اليونانية إلى اللغة العربية. وكان مركز حركة الترجمة هذه هو (بيت الحكمة) الذي أنشأه الخليفة المأمون في بغداد ، ووقف عليه الأموال للذين يريدون أن ينقطعوا إلى نقل الكتب الفلسفية إلى اللغة العربية([6]). وكان (بيت الحكمة) يضم إلى جانب المكتبة والأكاديمية، مكتباً للترجمة إلى العربية التي أصبحت لغة البحث بين العلماء والمسلمين والأوروبيين على حد سواء.

وفي نهاية القرن الحادي عشر الميلادي بدأت أوربا في الترجمة من العربية إلى اللاتينية، وتمت في هذه المرحلة ترجمة العديد من الأعمال التي كتبت أصلاً باللغة العربية جنباً إلى جنب مع الترجمات العربية للأعمال اليونانية القديمة. وقد تأسست لهذا الغرض لجنة من المترجمين في مدينة (طليطلة) Toledo الإسبانية في عام 1130 م برئاسة كبير الأساقفة (ريمون) Raymond . وكان لهذه اللجنة الفضل في نقل العلم والمعرفة اللذين توصلت إليهما الحضارة الإسلامية إلى الأمم المسيحية في أوروبا.

كما تمت ترجمة الكثير من الأعمال سواء من العربية أو اللاتينية أو اليونانية إلى لغات أخرى عديدة من بينها الفرنسية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية والعبرية والألمانية. وهكذا تخللت العلوم والثقافة العربيتين أوروبا الغربية عن طريق الترجمة.

نماذج مختارة

والآن ننقل إلى استعراض الكلمات الإنجليزية([7]) ذات الأصل العربي والتي تتعلق بالإسلام، وعددها نحو ثلاثين كلمة ، نوردها حسب هجائها في اللغة الإنجليزية([8]) وهذه الكلمات هي :

1- Alcoran القرآن ، وقد دخلت هذه الكلمة اللغة الإنجليزية عن طريق اللغة الفرنسية في القرن الرابع عشر الميلادي (سنة 1366 م)([9]).

2- Allah الله ، وقد بدأ استخدام لفظ الجلالة في اللغة الإنجليزية في بداية القرن الثامن عشر الميلادي (سنة 1702 م وبشكل هجائي مختلف هو Alha).

3- Bismillah بسم الله ، وبدأ استخدامها في اللغة الإنجليزية في القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1813 م).

4- Caliph خليفة ، ودخلت الإنجليزية عن طريق اللاتينية الوسيطة ثم الفرنسية ، ثم انتقلت إلى الإنجليزية الوسيطة فكانت فيها califfe ، calipe. وقد بدأ استخدام هذه الكلمة في الإنجليزية في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي (سنة 1393 م).

5- Hadj الحج ، وبدأ استخدامها في اللغة الإنجليزية في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي (سنة 1704 م) ، واستعيرت من العربية مباشرة.

6- Hadji أو hajji الحاج ، وبدأ استخدامها في أواخر القرن السادس عشر الميلادي (سنة 1585 م) ، أي قبل استخدام كلمة hadj ؛ الحج ، بنحو قرن من الزمان ، وهي أيضا من الكلمات المستعارة مباشرة من العربية.

7- Hegira أو hejira الهجرة ، ودخلت الإنجليزية عن طريق اللاتينية الوسيطة في أواخر القرن السادس عشر الميلادي (سنة 1590 م).

كما يورد معجم أكسفورد كلمة hijra أو hijrah بهذين الهجائين باعتبارهما الشكلين الأكثر صحة للكلمة ، والمأخوذين مباشرة من العربية في القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1839 م).

8- Imam أو Imaun إمام ، وهي مستعارة من العربية مباشرة في بداية القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1613 م).

9- Islam الإسلام ، من العربية مباشرة في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1818 م).

10- Jihad أو Jehad الجهاد ، من العربية مباشرة في القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1869 م).

11- Kiblah القِبْلَة ، من العربية مباشرة ، في بداية القرن الثامن عشر الميلادي (سنة 1704 م).

12- Koran القرآن ، من العربية مباشرة في القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1625م)([10]).

13- Mecca مكة ، من العربية مباشرة في القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1850 م) ، ولكن بمعناها المجازي وهو أي مكان يعتبره الإنسان مقدساً إلى أقصى درجة أو تكون أمنية حياته أن يزوره.

ويضيف معجم أكسفورد أن Mecca هو الاسم الذي يمثل الكلمة العربية ، مكة ، والذي يطلق على مسقط رأس سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

14- Minaret مئذنة ، وهي مشتقة من العربية في أواخر القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1682م) إما مباشرة أو عن طريق الفرنسية minarer . وأساس هذه الكلمة هو كلمة "منارات" أو "منارة" ، والتي كانت في الأصل تعني المكان المرتفع يوضع عليه النور للاهتداء ، ثم اتسع المعنى بحيث أصبح يطلق على كل بناء مرتفع ولو لم يكن عليه نور.

15- Mohammedan محمدي (نسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، بإضافة اللاحقة –an (التي تكون صفات من بعض الأسماء) إلى اسم الرسول. وقد دخلت الإنجليزية من العربية مباشرة في أواخر القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1681م). أما كلمة Mohammed "محمد" نفسها فيُرجعها معجم أكسفورد إلى عام 1615م.

16- Moharram شهر المحرم ، أول الشهور العربية ، وقد انتقلت من العربية مباشرة في أوائل القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1615 م).

17- Moslem أو Muslim المسلم ، من العربية مباشرة في بواكير القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1615 م).

18- Mosque مسجد ، عن طريق الإيطالية ، ثم الفرنسية ثم الإنجليزية في أول القرن الخامس عشر الميلادي (سنة 1400 م).

19- كما نجد أيضا في اللغة الإنجليزية كلمة masjid ، مسجد "المستعارة من العربية مباشرة دون أي تغيير حوالي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1845 م).

20- Muessin مؤذن ، من العربية مباشرة في أواخر القرن السادس عشر الميلادي (سنة 1585 م).

21- Mufti مُفْتٍ ، من العربية مباشرة في وقت متأخر من القرن السادس عشر الميلادي (لسنة 1586 م).

22- Mussulman مسلم ، عن طريق الكلمة الفارسية "مسلمان" (وهي أساساً صفة من كلمة "مسلم" الفارسية المأخوذة عن العربية). دخلت الإنجليزية في القرن السادس عشر الميلادي (1563-1583 م) باعتبارها اسما ، وفي القرن السابع عشر باعتبارها صفة.

23- Ramadan شهر رمضان ، وهي أيضا استعارة مباشرة في بداية القرن السابع عشر (سنة 1601 م).

24- Shia الشيعة ، أو شيعي (اسماً وصفة) ، من العربية مباشرة في القرن السابع عشر بالنسبة لمعنى "شيعي" (سنة 1626 م باعتبارها اسماً ، وسنة 1698 م باعتبارها صفة). وهذه الكلمة ، طبقاً لمعجم أكسفورد ، نادرة الاستخدام في الإنجليزية بمعنى مذهب الشيعة.

25- Shiite شيعي (اسماً وصفة). ويقول معجم أكسفورد أنه يبدو أن هذه الكلمة دخلت الإنجليزية من العربية مباشرة حوالي الثلث الأول من القرن الثامن عشر الميلادي (سنة 1728 م).

26- Sufi الصوفي أو المتصوف ، من العربية مباشرة في حوالي منتصف القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1653 م).

27- Sunna السُّنَّة ، من العربية مباشرة في أواخر القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1687 م).

28- Sunni السُّنِّي ، من العربية مباشرة في حوالي الثالث الأول من القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1626 م).

29- Sunnite السُّنِّي أو سُنِّي (اسما وصفه) ، في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي (سنة 1718 م).

30- Sura سورة ، من العربية مباشرة في أوائل القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1615م).

31- Ulema العلماء ، من العربية (والتركية والفارسية) ، واستعيرت في أواخر القرن السابع عشر الميلادي (سنة 1988 م) ، نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب (1691-1787م) الذي دعا إلى الرجوع إلى أصول الإسلام ونبذ البدع. وقد استعيرت هذه الكلمة في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي (سنة 1807م) بإضافة اللاحقة –i إلى كلمة wahab أو (أكثر صحة) إلى Wahhab وهاب/الوهاب.

وبعد فقد ضربنا مثلاً واحداً على تأثير اللغة العربية في كثير من لغات العالم الحية التي يتحدث بها الملايين من البشر ، متخذين من اللغة الإنجليزية مادة لهذا المثال ، ومركزين اهتمامنا على الكلمات ذات المضمون الإسلامي في هذه اللغة. ولكن في المجال متسعاً أمام الباحثين والدارسين لإبراز أثر لغتنا العربية في لغات أوربية عديدة من أبرزها اللغات الإسبانية والبرتغالية والفرنسية. وقد تمت بعض الدراسات في هذا المجال بالفعل([11]) ، غير أنها لم تتم فيما أعلم من جانب إبراز الكلمات الإسلامية في هذه اللغات كما حاولنا في هذا المقال ، وهذا ما ندعو إليه المتخصصين في هذه اللغات.

منقول من منتديات واتا الحضارية
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
تأثير العربية على اللغات الأخرى

امتد تأثير العربية (كمفردات و بُنى لغوية) في الكثير من اللغات الأخرى بسبب الإسلام و الجوار الجغرافي و التجارة (فيما مضى). هذا التأثير مشابه لتأثير الاتينية في بقية اللغات الأوروبية.وهو ملاحظ بشكل واضح في اللغة الفارسية حيث المفردات العلمية معظمها عربية بالاضافة للعديد من المفردات المحكية يوميا ( مثل: ليكن= لكن، و، تقريبي، عشق، فقط، باستثناي= باستثناء...). اللغات التي للعربية فيها تأثير كبير (أكثر من 30% من المفردات) هي:..

الأردو والفارسية والكشميرية والبشتونية والطاجيكية وكافة اللغات التركية والكردية والعبرية والإسبانية والصومالية والسواحيلية والتجرينية والأورومية والفولانية والهاوسا والمالطية والبهاسا (مالايو) وديفيهي (المالديف) وغيرها.

بعض هذه اللغات مازالت تستعمل الأبجدية العربية للكتابة ومنها: الأردو والفارسية والكشميرية والبشتونية والطاجيكية والتركستانية الشرقية والكردية والبهاسا (بروناي وآتشه وجاوة).

دخلت بعض الكلمات العربية في لغات أوربية مثل الإنجليزية والاسبانية.

تأثير اللغات الأعجمية على العربية

لم تتأثر اللغة العربية باللغات المجاورة كثيراً رغم الاختلاط بين العرب والشعوب الأخرى، حيث بقيت قواعد اللغة العربية وبنيتها كما هي، لكن حدثت حركة استعارة من اللغات الأخرى لبعض المفردات التي لم يعرفها العرب (مثل البطاطا والطماطم).

وهناك العديد من الاستعارات الحديثة، سواء المكتوبة أم المحكية، من اللغات الأوربية، تعبِّر عن المفاهيم التي لم تكن موجودةً في اللغة سابقا، مثل المصطلحات السياسية (الإمبريالية، الإيديولوجيا، إلخ.)، أو في مجال العلوم والفنون (رومانسية، فلسفة، إلخ.) أو التقنيات (باص، راديو، تلفون، كمبيوتر، إلخ.). إلاّ أن ظاهرة الاستعارة هذه ليست حديثة العهد، حيث قامت اللغة العربية باستعارة بعض المفردات من اللغات المجاورة منذ القدیم، افتقاراً للمعنى‌ (أي تعبيراً عن مفردات لم تكن موجودة في لغة العرب) (بوظة - ياقوت - نرجس - زئبق- آجر - ورق - بستان- جوهر(مجوهرات) - طربوش - مهرجان - باذنجان - توت - طازج - قناة - فيروز من الفارسية البهلویه مثلاً). وبشكل عام فإن تأثير الفارسية أكثر من لغات أخرى كالسريانيه و اليونانية و القبطية و الأمهرية[5]. ودخل في لهجات المغرب العربي بعض الكلمات الأمازيغية، مثل فكرون = سلحفاة.

هذا وتوجد نزعة إلى ترجمة أو تعريب كافة الكلمات الدخيلة؛ إلاّ أنها لا تنجح في كل الأحيان، فاللغة الحية تنتقي ما يناسبها من كلمات. فمثلاً، لا يُستعمل المقابل المعرّب للراديو (مذياع) عمليا، بينما حازت كلمة "إذاعة" على قبول شعبي واسع.
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
***كلمات عربية في اللغة الانجليزية***
[frame="1 100"][align=center]تحفل لغات أوروبية كثيرة بكلمات وعبارات استعارتها من لغتنا العربية. وبما أن الأفكار والمفاهيم تتخذ شكلها في صورة كلمات ، فإن الدَّين الثقافي الذي يدين به الغربيون للحضارة العربية الإسلامية ينعكس في الكلمات المستعارة من اللغة العربية والتي يستخدمها المثقفون والمتعلمون من الغربيين في لغاتهم حتى يومنا هذا.

في اللغة الإنجليزية

ونضرب مثلاً لفضل اللغة العربية في هذا المجال باللغة الإنجليزية ، فنستعرض بعض الكلمات الإنجليزية ذات الأصل العربي ، وبصفة خاصة تلك الكلمات التي تتناول الإسلام.

وتشهد شاهدة من أهل اللغة الإنجليزية على مدى تأثير اللغة العربية في اللغة الإنجليزية فتقول الباحثة (ميري سيرجينتسون) : "من اللغة العربية ، استعارت اللغة الإنجليزية أكبر عدد من الكلمات المستعارة من الشرق"

ويقدر عدد هذه الكلمات بنحو ثلاثة آلاف كلمة يوردها أضخم معاجم اللغة الإنجليزية وأوثقها باعتبارها كلمات مستعارة من العربية إما بطريق مباشر أو غير مباشر، أي مروراً بلغات أخرى أهمها الفرنسية واللاتينية والإسبانية والإيطالية والتركية والفارسية والهندية والبرتغالية واليونانية وغيرها. غير أن هذا العدد يصل إلى ثمانية آلاف كلمة إذا أضفنا إلى هذه الكلمات نحو خمسة آلاف كلمة مشتقة من الكلمات الأصلية البالغ عددها ثلاثة آلاف كلمة كما سبق أن ذكرنا.

البداية

ولكن متى بدأت اللغة الإنجليزية تستعير كلمات من اللغة العربية ؟ تقول (ميرى سيرجينتسون) : "لعل أول كلمة عربية في اللغة الإنجليزية هي كلمة mancus "منقوش" وهـو اسم عملة ذهبية ، وقد وجد أول استخدام لهذه الكلمة في اللغة الإنجليزية في عام 799 م (أي في نهاية القرن الثامن الميلادي) . غير أن معجم أكسفورد للغة الإنجليزية The Oxford English Dictionary والذي يعد واحداً من أوثق معاجم أصول اللغات – إن لم يكن أوثقها على الإطلاق – يذكر أن أول استخدام لهذه الكلمة في نص مكتوب يرجع إلى عام 811 م ، وأهم من هذا أنه لم يشر إلى أي أصل عربي للكلمة.

ويشير الدكتور عبد الصبور شاهين إلى أن "صلة العربية بالإنجليزية بدأت في منتصف القرن الحادي عشر الميلادي، وذلك نقلاً عن العلاَّمة (دوزي) في كتابه (قائمة بالكلمات الإسبانية والبرتغالية المشتقة من العربية).

طرق انتقالها

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف انتقلت هذه الكلمات العربية إلى اللغة الإنجليزية ؟ ونقول في هذا الصدد إن الثقافة العربية واللغة العربية انتشرتا في أوربا بعدة طرق من بينها :

(1) التجارة : فقد بدأت الاستعارة المباشرة من اللغة العربية في نهاية القرن السادس عشر عندما اتصل التجار والرحالة من الإنجليز اتصالاً مباشراً بالشعوب الناطقة بالعربية. وخلال هذه الفترة انعكس تزايد العلاقات المباشرة بين إنجلترا وأجزاء عديدة من العالم العربي في الكلمات المستعارة من العربية والتي تتناول الشخصيات والرتب ، والسلع والمصطلحات التجارية ، وأسماء الحيوانات والطيور ، وأمثلة ذلك الكلمات الآتية : mameluke مملوك ، sultan سلطان ، sheikh شيخ ، muezzin مؤذن ، mufti مُفْتٍ ، cadi قاضِ carat قيراط ، tarrif التعريفة الجمركية، artichoke خرشوف ، tamarind تمر هندي ، alcohol الكحول ، carob خروب ، sash أو shash شاش ، saker صقر ، roc طائر الرُّخ ، giraffe زرافة ، وغير هذه الكلمات كثير.
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
ترددت كثيرا قبل ان أرسل هذه الرسالة و ان كنت من المحظوظين فقط تقرئيها و لكن قد يكون من الصعب ان تردى على صاحب هذة الرسالة و الذى أعجب بالبروفيل بتاعك بجد محترم جدا و راقى و يستحق المشاهدة و هو ان دل يدل على شخصية قوية و جذابة و رقيقة تدفع لكل من يقراءة ان يطمح فى التعارف ممكن اطمح فى ذلك ؟؟؟ ارجو ان تردى على سؤالى هذا ان كنتى موافقة على ان تنشا بينا علاقة صداقة محترمة و ان كنتى غير موافقة اشكرك على قرائتك للرسالة كما اكرر اعجابى بالبروفيل و بصحبته ذات الذوق الرفيع واريد منكى مراسلتى
10‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة malik romansya.
قد يهمك أيضًا
ابغى بحث مقارنة بين فرونت بيج وبرنامج آخر يقوم بنفس عمل فرونت بيج
مساعدة في انجاز بحث عن فلسطين
كيفية جعل موقع بحث هو موقع البحث الرئيسي ؟؟
كبف طريقة وضع موقع على محرك بحث جوجل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة