الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو تفسير قول الله تعالى :..........؟
( وقفوهم إنهم مسئولون ( 24 ) ما لكم لا تناصرون ( 25 ) بل هم اليوم مستسلمون ( 26 ) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ( 27 ) )

السلام عليكم ورحمة الله .
عنايات الماحي | القرآن الكريم 25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
الإجابات
1 من 5
اعتقد الاحداث الحاليه والله اعلم
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة faisal n f.
2 من 5
قال تعالى : (( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ )) سورة الصافات. ( 24_26)


جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله :

قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في نص الحديث : (( ...... وينفخ أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال‏:‏ أيها الناس هلموا إلى ربكم ‏{‏وقفوهم إنهم مسؤولون‏}‏ قال، ثم يقال‏:‏ أخرجوا بعث النار، فيقال‏:‏ كم‏؟‏ فيقال‏:‏ من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فيومئذ تبعث الولدان شيباً ويومئذ يكشف عن ساق‏)‏ ‏"‏أخرجه أحمد ورواه مسلم في صحيحه واللفظ له‏"‏‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وقفوهم إنهم مسؤولون‏}‏ أي قفوهم حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم، التي صدرت عنهم في الدار الدنيا.

قال ابن عباس‏:‏ يعني احبسوهم إنهم محاسبون.

وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أيما داع دعا إلى شيء كان موقوفاً معه إلى يوم القيامة لا يغادره ولا يفارقه، وإن دعا رجل رجلاً‏)‏ ثم قرأ‏:‏ ‏{‏وقفوهم إنهم مسؤولون‏}‏ ‏"‏رواه ابن أبي حاتم وابن جرير والترمذي عن أنَس بن مالك مرفوعاً‏"‏.

وقال ابن المبارك‏:‏ ‏(‏إن أول ما يسأل عنه الرجل جلساؤه‏:‏‏)‏ ثم يقال لهم على سبيل التقريع والتوبيخ ‏{‏ما لكم لا تناصرون‏؟‏‏}‏ أي كما زعمتم أنكم جميع منتصر‏؟‏ ‏{‏بل هم اليوم مستسلمون‏}‏ أي منقادون لأمر اللّه لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، واللّه أعلم‏.


وجاء في تفسير القرطبي رحمه الله :

قوله تعالى: {وقفوهم} وحكى عيسى بن عمر {أنهم} بفتح الهمزة. قال الكسائي : أي لأنهم وبأنهم، يقال : وقفت الدابة أقفها وقفا فوقفت هي وقوفا، يتعدى ولا يتعدى؛ أي احبسوهم. وهذا يكون قبل السوق إلى الجحيم؛ وفيه تقديم وتأخير، أي قفوهم للحساب ثم سوقوهم إلى النار. وقيل : يساقون إلى النار أولا ثم يحشرون للسؤال إذا قربوا من النار.

{إنهم مسئولون} عن أعمالهم وأقوالهم وأفعالهم؛ قال القرظي والكلبي. الضحاك : عن خطاياهم.

ابن عباس : عن لا إله إلا الله. وعنه أيضا : عن ظلم الخلق.

وفي هذا كله دليل على أن الكافر يحاسب. وقد مضى في {الحجر} الكلام فيه. وقيل : سؤالهم أن يقال لهم: {ألم يأتكم رسل منكم} {الأنعام : 130] إقامة للحجة.

ويقال لهم: {ما لكم لا تناصرون} على جهة التقريع والتوبيخ؛ أي ينصر بعضكم بعضا فيمنعه من عذاب الله. وقيل : هو إشارة إلى قول أبي جهل يوم بدر {نحن جميع منتصر} [القمر : 44]. وأصله تتناصرون فطرحت إحدى التاءين تخفيفا. وشدد البزي التاء في الوصل.


قوله تعالى: {بل هم اليوم مستسلمون} قال قتادة : مستسلمون في عذاب الله عز وجل.

ابن عباس : خاضعون ذليلون. الحسن : منقادون. الأخفش : ملقون بأيديهم. والمعنى متقارب.

{وأقبل بعضهم على بعض} يعني الرؤساء والأتباع {يتساءلون} يتخاصمون. ويقال لا يتساءلون فسقطت لا. النحاس : وإنما غلط الجاهل باللغة فتوهم أن هذا من قوله: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون : 101] إنما هو لا يتساءلون بالأرحام، فيقول أحدهم : أسألك بالرحم الذي بيني وبينك لما نفعتني، أو أسقطت لي حقا لك علي، أو وهبت لي حسنة. وهذا بين؛ لأن قبله {فلا أنساب بينهم} [المؤمنون : 101]. أي ليس ينتفعون بالأنساب التي بينهم؛

كما جاء في الحديث : (إن الرجل ليسر بأن يصبح له على أبيه أو على ابنه حق فيأخذه منه لأنها الحسنات والسيئات)، وفي حديث آخر : (رحم الله امرأ كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فأتاه فاستحله قبل أن يطالبه به فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب).

و{يتساءلون} ها هنا إنما هو أن يسأل بعضهم بعضا ويوبخه في أنه أضله أو فتح بابا من المعصية؛ يبين ذلك أن بعده {إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين}

قال مجاهد : هو قول الكفار للشياطين. قتادة : هو قول الإنس للجن. وقيل : هو من قول الأتباع للمتبوعين؛ دليله قوله تعالى: {ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول} [سبأ : 31] الآية.

المصادر :

من مختصر ابن كثير . ومن تفسير القرطبي . [/align]‏
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة امِيْن (ابو النعيم).
3 من 5
مساء الخير حبيبتى

اتمنى من اى مسئول ان يقرأ هذه الايه ويتدبر خاتمة امره

تحياتى لكى ولاهل القرأن
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ملكة . (ملاك الروح).
4 من 5
وعليكم السلام ورحمة الله

( وقفوهم ) احبسوهم ، يقال : وقفته وقفا فوقف وقوفا .

قال المفسرون : لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط لأن السؤال عند الصراط ، فقيل : [ ص: 38 ] وقفوهم ( إنهم مسئولون ) قال ابن عباس : عن جميع أقوالهم وأفعالهم .

وروي عنه : عن : لا إله إلا الله .

وفي الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة أشياء : عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به " .

( ما لكم لا تناصرون ) أي : لا تتناصرون ، يقال لهم توبيخا : ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا ، يقول لهم خزنة النار . هذا جواب لأبي جهل حين قال يوم بدر : " نحن جميع منتصر " ( القمر - 44 ) .

فقال الله تعالى : ( بل هم اليوم مستسلمون ) قال ابن عباس : خاضعون . وقال الحسن : منقادون ، يقال : استسلم للشيء إذا انقاد له وخضع له ، والمعنى : هم اليوم أذلاء منقادون لا حيلة لهم .

( وأقبل بعضهم على بعض ) أي : الرؤساء والأتباع ) ( يتساءلون ) يتخاصمون .

) ( قالوا ) أي : الأتباع للرؤساء ، ( إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ) أي : من قبل الدين فتضلوننا عنه وتروننا أن الدين ما تضلوننا به ، قاله الضحاك . وقال مجاهد : عن الصراط الحق ، واليمين عبارة عن الدين والحق ، كما أخبر الله - تعالى - عن إبليس : " ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم " ( الأعراف - 17 ) فمن أتاه الشيطان من قبل اليمين أتاه من قبل الدين فلبس عليه الحق .

وقال بعضهم : كان الرؤساء يحلفون لهم أن ما يدعونهم إليه هو الحق ، فمعنى قوله : " تأتوننا عن اليمين " أي : من ناحية الأيمان التي كنتم تحلفونها فوثقنا بها .

وقيل : " عن اليمين " أي : عن القوة والقدرة ، كقوله : " لأخذنا منه باليمين " ( الحاقة - 45 ) ، والمفسرون على القول الأول .

) ( قالوا ) يعني : الرؤساء للأتباع ، ( بل لم تكونوا مؤمنين ) لم تكونوا على الحق فنضلكم عنه ، أي : إنما الكفر من قبلكم .
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
5 من 5
Alkeek
*****

بارك الله بكما ونفع بكما المسلمين

نسأل الله أن يثبتنا على الحق والسراط المستقيم
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الكيك.
قد يهمك أيضًا
تفسير قوله تعالى ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا )
من هي المقصودة بقولة تعالى " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " ؟
من هي المقصودة بقولة تعالى " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " ؟
ما تفسير هذه الاية الكريمة ؟؟
ما هو تفسير ( الآية 5 من سورة البقرة ) ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة