الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكن تطوير المناهج الدراسية؟
المدارس 17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة محب الإنسانية.
الإجابات
1 من 25
وزارة التربية و التعليم
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة Mimtak (Maha Mimi).
2 من 25
برأيي
قبل تطوير المراحل المتقدمة كما هو الحال في اغلب الدول العربية ..
أليس من المفترض ان يقومو بالتطوير من المرحلة الاولى ؟
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة Ghost darkness (رومانسى حدي).
3 من 25
مانبي تطوير نبي ناخذ نسخ من كتب من الدول المتقدمه وبس مانبي نخترع شي
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة omaaaaaaar (joss ujass).
4 من 25
عن طريق وزارة التربية والتعليم ,, تقوم بسرقة مناهج المانية وتقوم بعملية الترجمة وتصنع ..

طالب مفهي + استاذ مو عارف كيف يشرح المنهج !! = شعب مخيس
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة khalloody (Lord sama).
5 من 25
وزارة التربية و التعليم


تطوير مناهج ذاتي ورمي سياسه اليونيسيف خلف ضهورهم وشكراً
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
6 من 25
إن المناهج التربوية لا تقوم في فراغ وإنما تتشكل وتتماثل مع الثقافة التي تعيش فيها والنظم الاجتماعية والدنية والسياسية التي تسود المجتمع.
والمناهج التربوية لها أساس من النظريات والمفاهيم السيكولوجية لتؤتى ثمارها جنية طيبة. والمناهج التربوية تخضع للمنهج الفلسفي الذي يدين به التربويون ويرغبون في صبغ الشباب بصيغته.
فالتربية بمناهجها كيان معنوي يرتوي بجذور غيره، ويقوم على أسس، وينبني تطوير المناهج الدراسية في الأردن على مجموعة من الأسس؛ وهي:
(أ) الأسس الاجتماعية.
(ب) الأسس النفسية.
(ج) الأسس الفلسفية.
(د) الأسس المعرفية.
* الأسس الفلسفية:
وهي تعني: حب الحكمة. ويقصد بالحكمة ذات المعلومات  والمعارف التي يتعلمها الإنسان في المدرسة أو خارج المدرسة، وإنما تعني شيئاً يزيد على هذه المعلومات وتلك المعارف، وهو استخدامها وتطبيقها في مواقف الحياة العملية. فلكل إنسان في الحياة فلسفة توجه سلوكه وتصرفاته، ويبني عليها أحكامه، ويستنبع معينها في تفكيره، وكذلك تهتم الفلسفة بالمناهج التربوية والأسباب الداعية إلى استخدام أدوات التربية من مدارس ومؤسسات وكتب وغير ذلك.
والممعن في آمر الفلسفات التربوية العديدة التي قامت وعاشت عبر الأزمات يجد أن أصولها ومناهج البحث فيها تتجمع في اتجاهات ثلاثة:
(أ) الاتجاه التسلطي.
(ب) الاتجاه الديمقراطي.
(ج) اتجاه التحرر المطلق.
* الأسس النفسية:
على واضع المنهاج أن يأخذ بعين الاعتبار حاجات واهتمامات وميول ومراحل النمو وكيفية التعلم للمتعلم، وإتاحة الفرصة للعمل الجماعي، واستخدام برامج إرشادية مناسبة، وتعميق الدين والإيمان، واستخدام أساليب الاستقصاء وحل المشكلات.
* الأسس المعرفية:
على واضع المنهاج أن يراعي البنية المعرفية لكل فرع من فروع المعرفة، ويربط بين المعلومات التي تقدم للطلبة في فرع ما، وبين حياة الطالب وواقعه وحاجاته واهتماماته، وأن يغنيه بكل أنواع المعرفة. والمعرفة إما منزلة أو عقلية أو إنسانية أو إمبريقية.
* الأسس الاجتماعية:
على واضع المنهاج أن يعمل على زيادة الوعي وبث التسامح وتقبل الآخر، ونشر الثقافة التكنولوجية بين أفراد المجتمع، ونشر مبادئ الديمقراطية والحرية وتعويدهم على التفكير الناقد.
مدى تحقق المناهج الدراسية للأهداف التربوية المنشودة
وما إذا كانت تلبي حاجات المجتمع وترتبط بقيمة اجتماعية
إن المنهج يصاغ في إطار الثقافة وما دام المنهج يدخل الثقافة؛ فمن الطبيعي أن يتأثر بالتغييرات والتعديلات الهامة التي تطرأ عليها، وإذا تم الالتزام بها فإنها تؤدي به إلى الوقوف على أرض صلبة.
من وجهة نظري؛ أود توضيح ما إذا كانت تلبي المناهج حاجات المجتمع وترتبط بقيمته الاجتماعية، وإلى أي مدى تحقق المناهج الأهداف التربوية المنشودة، بالطبع بأنها تحقق وتلبي؛ لأنه من الأمور البديهية أن المنهج المدرسي ينطلق في بنائه من المجتمع، سواء على المستوى المحلي أو القومي أو العالمي، ويراعي المنهج المدرسي في بنائه الجوانب السيكولوجية أو النفسية الخاصة بطبيعة المتعلم وطبيعة عملية التعلم، كما يضع المنهج طبيعة المعرفة.
وما أود تأكيده أن المجتمع كأساس من أسس بناء المنهج قد يتعرض لتغيرات في شتى مجالاته الذي يجب معه إعادة النظر مرة أخرى في المنهج وتطويره.
وأيضاً؛ تتحقق الأهداف التربوية المنشودة لهذه المناهج إذا شعر المعلمون بأهمية الحاجة إلى المنهج المطور، وإذا لم يتسم تغيير المنهج بالتعقيد وتم شرحه بوضوح للمعلمين، وإذا تم توفير المواد التعليمية التي تدعم المنهج المطور للمعلمين القائمين على عملية التنفيذ، وإذا كانت التجارب السابقة أو الأولية للمنهج المطور ناجحة، وإذا تم تطوير المعلمين التطوير الكافي من أجل رفع كفاياتهم المختلفة للتعامل مع المنهج المطور، وإذا توفرت إدارة مدرسية قوية ومساندة من جانب المجتمع المحلي للمدرسة، وإذا تم وضع خطة لعملية الإنجاز وأن يتخذ الإداريون الخطوات اللازمة للقضاء على مشكلات معينة، وأن يتبادل المعلمون الأفكار ويشتركوا في مواجهة المشكلات معاً.
وهذه المناهج تلبي حاجات المجتمع لأنها تعمل على الإلمام بالمعلومات والبيانات الكافية التي توضح طبيعة المجتمع الذي ينتمي إليه المتعلمون كونهم أبناؤه يوفر لهم فرص التعلم وينتظر منهم المشاركة الفعلية في بنائه وتطويره، ولذا يجب أن تكون طبيعة وحاجات المجتمع واضحة في أذهان المخططين للمنهج من حيث:
(أ) فلسفة المجتمع التي يعتنقها وتحدد له مسار حياته.
(ب) مكونات البناء الاجتماعي ونظمه.
(ج) ثقافة المجتمع من حيث عاداته، تقاليده، أفكاره وقيمه، وأدوات إنتاجه وإفرازات نشاطه البشري.
(د) طبيعة  التغيير الاجتماعي وكيفية إسهام المنهج في تحقق التغيير الاجتماعي المنشود.
(و) طبيعة التنشئة الاجتماعية وإبراز دور المنهج فيها من أجل بناء معابر أو صلات مع عناصر أخرى في السياق الاجتماعي للطلاب.
(هـ) خصائص وتركيبة المجتمعات المحلية مراعاة للتنوع البيئي بينها.
ولأنه أيضاً يعمل هذا المنهج على مساعدة الطلاب على دراسة المواقف الاجتماعية في شتى مجالات الحياة بقصد التعرف على طبيعتها، وتحقق مزيد من الوعي بها من أجل معرفة كيفية التعامل معها أو مواجهتها في الواقع الاجتماعي، وإلى مساعدة الطلاب على اكتساب الاتجاهات الإيجابية نحو القيم الاجتماعية المرغوب فيها من جانب المجتمع الذي يعيش فيه.
ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع الذي تتواجد فيه المدرسة حيث لا يقتصر في معالجته على ما يحدث داخل المدرسة فقط، بل ويركز أيضاً على الممارسات التربوية التي تحدث خارج المدرسة تحت توجيه وتخطيط منها من أجل خدمة المجتمع في المقام الأول، كما يكثر النشاط اللاصفي والنشاط اللامدرسي المصاحب لهذا المنهج، حيث يُعد المجتمع المجال الحقيقي الذي تترجم فيه المواقف التعليمية. والمهم أن يسهم في إشباع حاجات المتعلمين وميولهم في أي موقف تعليمي دون تعمد منه بحث يكون ذلك الموقف مرتبطاً بالمجتمع الذي يعيش فيه المتعلمون.
والتركيز على فهم المواقف الاجتماعية من مشكلات وأحداث وزيادة الوعي بها والوقوف على مدى ما اكتسبه الطلاب من قيم مرتبطة بها ومهارات في مواجهتها.
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
7 من 25
سؤالين لنفس العضو بأهم الاجابات ,,, قلة أعضاء بالموقع مثلا !!
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة smooth moon.
8 من 25
تطوير المناهج الدراسيه معناه  إعداد المعلم و تدريبه إلى واقع أفضل مما هو عليه الآن من الأهداف و البرامج و نظام الدراسة و عدد الساعات و عدد المقررات التي ينبغي أن يتلقاها الطلبة الدارسون و وضع خطة منظمة لعدة عمليات ذهنية أو حسية بغية الوصول إلى كشف حقيقة أو التحقق من افتراضات معينة
فمعني ذلك ان تطوير المناهج لا يتعلق بالمنهج فقط و لكن تطوير و تقويم المنهج الدراسي و الكتاب الدراسي و المدرسين و طريقه التدريس
و هناك اسس لمراحل تطوير المناهج الدراسية:
1. الإحساس بضرورة تطوير المناهج المدرسية.
2. دراسة مسحية تحليلية لواقع المناهج المدرسية يشارك فيها( المعلم- الطالب-أولياء الأمور-المشرفون التربويون..الخ )
3. تحديد الحاجات الاجتماعية والسيكولوجية التي سترتكز عليها المناهج الحديثة.
4. تحديد عناصر المنهج الرئيسة، ونوع التنظيم المناسب.
5. بناء المناهج الجديدة وتجريبها على عينة ممثلة.
6. دراسة نتائج التجريب، وتدريب المعلمين علىها.
7. تنفيذ المناهج الدراسية الجديدة.
و تطوير المنهج يقع العبئ علي الوزاره و المدرس و ليس الوزلره فقط و تحتاج الي الابتكار و ليس التلقين
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة eldoplomasy.
9 من 25
يكون عبر اخذ الاقتراحات من بعض العينات من المدرسين والطلاب

يتم الاقتباس من بعض طرق التعليم الموجوده في الغرب والشرق

يتم التشاور مع بعض الوزراء والمسؤولين في التعليم
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرأ تعش ملكا.
10 من 25
اللهم صلي على محمد  وعلى آله وصحبه الكرام

سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة معآآني الحب (Talal Mamdoh).
11 من 25
1.عدد التلاميذ لا يتجاوز ال10 في الصف
2.تجهيز قاعات كبيرة تتسع ل100 طالب , لعرض أفلام علمية ممتعة , أو اعطاء دروس بطريقة الالقاء
3.استخدام وسائل التعليم المتنوعة , بعد تدريب المعلمين على استخدامها
4.ايجاد السبل لاكتشاف الطالب قدراته , وتعزيز ثقته بنفسه , وترغيبه بالدراسة
5.توجيه وسائل الاعلام و برامج الأطفال لتخدم في تربية الطفل تربية سليمة , وتحفزه للتعلم و البحث عن المعرفة
6.اتباع المدارس بمختبرات عملية
7.ثم تسأل هذا السؤال . كيف يمكن تطوير المناهج الدراسية؟
                                 تطوير المناهج الدراسية
1. تحديد الأهداف و المراحل
2.أرى أن المناهج يجب أن تكون غنية بالتربية الخلقية
3.أن تراعي مستوى الطلاب العقلي , الثقافي و البيئي , وتراعي الفروق الفردية .
4.أن تتخذ المناهج أفضل الوسائل لالهاء الطالب تماما ,دون تعقيد , بل تكون ممتعة و متجددة .
5.أن تناسب المناهج زمن الدروس
6.اتباع المناهج برحلات علمية و ثقافية
7.لا ننسى تاريخ الأمة , تعميق العلم بحضارة الأمة وأهميتها الجغرافية
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة light up.
12 من 25
ممكن تكون على اى باد والاستاذ يشرح على لاب توب عشان الصوره تكون اوضح
وتكون الفصول بالاحرف ويكون فى فسحه ساعه ويكون فى ملعب وفى نجيله
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 25
أشهد أن لا إلہ إلاَّ اللَّہ وأشهد أن مُכمَّدْ رَسُولُ اللَّہ


_ ♥_صلو على الحبيب محمد_ ♥_

=====================
*ღلا إِله إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُـول الله*ღ‏
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة mahdiking101 (mahdi bayadseh).
14 من 25
يوزعزان ايباد
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة AAEE (Ae Ae).
15 من 25
يمكن تطويرها بالكتب الالكترنيه او الايباد او اي شيء يغير رأي الطلاب في المدرسه بحيث ان يلفتوا انظارهم بشيء يشجع على الدراسه و هو التشجيع و التدريس
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 25
بمتابعة التطورات التكنلوجية الحديثة وتطبيقها على المناهج
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة Hearts (Comet Nex).
17 من 25
يتّبعوا المناهج البريطانية ، ويقلبوا الأرقام من عربي لأنجليزي ..
ع أساس إنو هاي أرقام هندية والغرب أخدو أرقامنا ون تو ثري -_-" !

هه وإحنا الضحية
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة آلخبلة روِري (Rewaa Ba).
18 من 25
لازم الطالب يكون رايح بمزاجه ويكون نفسه يتعلم مش بيحضر عشان (الغياب) او عشان ولى امره بيجبره---او عشان ياخد شهادة وخلاص
ولازم المدرس يكون نفسه يشرح مش عشان المرتب

المناهج لازم نشوف مناهج اليابان والمانيا والصين
ونزود ميزانية التعليم
ونحط مناهج واقعية ومفيدة  مش حاجات فى الخيال
وللطالب الحرية فى الحضور والدخول والخروج
ويكون فى مكافات للطلاب المتفوقين
وحاجات كتير
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة النجم 2011.
19 من 25
إن المناهج التربوية لا تقوم في فراغ وإنما تتشكل وتتماثل مع الثقافة التي تعيش فيها والنظم الاجتماعية والدنية والسياسية التي تسود المجتمع.
والمناهج التربوية لها أساس من النظريات والمفاهيم السيكولوجية لتؤتى ثمارها جنية طيبة. والمناهج التربوية تخضع للمنهج الفلسفي الذي يدين به التربويون ويرغبون في صبغ الشباب بصيغته.
فالتربية بمناهجها كيان معنوي يرتوي بجذور غيره، ويقوم على أسس، وينبني تطوير المناهج الدراسية في الأردن على مجموعة من الأسس؛ وهي:
(أ) الأسس الاجتماعية.
(ب) الأسس النفسية.
(ج) الأسس الفلسفية.
(د) الأسس المعرفية.
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة آطياف الحنان.
20 من 25
أساليب تطوير المنهج القديمة والحديثة :

تباينت أساليب تطوير المنهج قديماً عنها حديثاً  فقد اتصفت أساليب التطوير القديمة بأنها جزئية  وعشوائية  وتعتمد على الآراء والانطباعات الشخصية دون الاهتمام بالتجريب .

ومن أهم أساليب التطوير القديمة في تطوير المناهج : مراجعة السلم التعليمي  أو مراجعة خطة الدراسة  أو تعديل الكتب المدرسية بإضافة مادة جديدة  أو حذف أخرى  أو إضافة بعض الموضوعات إلى المقررات الدراسية وحذف البعض الآخر  ومن الأساليب القديمة أيضاً الأخذ ببعض التجديدات التربوية  مثل الهوايات والدراسات العملية  ونظام الريادة والأسر  ومراجعة الطرق والوسائل والأدوات ونظم الامتحانات .

وقد أخفقت هذه الأساليب القديمة في إحداث تطوير أو تحقيق تحسين ملموس في الميدان التربوي  بسبب أنها جزئية  وعشوائية  حيث تنفذ دون تهيئة أو تخطيط أو دون استعداد لها  وبسبب اعتمادها على الآراء الشخصية لا على التجريب والأسس العلمية"



أما أساليب التطوير الحديثة : فقد اتسمت بالشمول  والإعداد السابق للتنفيذ  والتخطيط العلمي للتطوير  والتجريب  ومن مظاهر ذلك : ظهور نظم تعليمية جديدة للتعليم تختلف اختلافاً جوهرياً عن النظم السابقة التقليدية  فظهر مثلاً : نظام الساعات المعتمدة  ونظام المدرسة الشاملة  وغير ذلك من النظم التي تأخذ بالاتجاهات الحديثة في التربية والتعليم  كمراعاة ميول الدارسين  وجعل التقويم عملية مستمرة  وسير الدارس في الدراسة وفق استعداداته وقدراته  وتعويد الدارس تحمل المسئولية وإعطائه الثقة بنفسه  وتقوية حوافز الدارسين نحو الدراسة  وتيسير تحويل الدارس من قسم إلى آخر  أو من كلية إلى أخرى  وربط الدراسة بالحياة ، وإعداد الدارسين للحياة في ضوء التحديات المتجددة واستقراء المستقبل

خطوات تطوير المنهج :

تمر عملية تطوير المنهج بمجموعة من الخطوات تتمثل فيما يلي :

(1) تهيئة المسئولين عن العملية التعليمية ذهنياً ونفسياً لتقبل عملية التطوير .

(2) تحديد التوجهات المستقبلية لسياسة النظام التعليمي وفلسفته .

(3) تقويم النظام التعليمي الحالي في ضوء تلك التوجهات .

(4) وضع خطة لتطوير المنهج .

(5) تنفيذ الخطة المقترحة .

(6) تجريب المنهج المقترح .

(7) الاستعداد لتعميم المنهج المطور .

(8) تعميم المنهج المطور ومتابعته .

وفيما يلي عرض موجز لكل خطوة من خطوات تطوير المنهج

(1) تهيئة المسئولين عن العملية التعليمية ذهنياً ونفسياً لتقبل عملية التطوير :

حتى لا يفرض التطوير على المسئولين عن العملية التعليمية دون أن يشاركوا فيه أو يدركوا مراميه ، ومن ثم يصبحوا عقبة في سبيل تنفيذ المناهج المطورة ، لذا ينبغي تهيئتهم ذهنياً ونفسياً قبل القيام بعملية التطوير ، وذلك حتى يدركوا صورة الواقع التي تعيشها المناهج (التي يرجى تطويرها) ، وما تتضمنه من أوجه القصور والنقص ، وبذلك يشعرون بأهمية تطويرها ، ويمكن أن تؤدي وسائل الإعلام والتدريب والتوجيه دوراً أساسياً في تحقيق ذلك ، من خلال عرضها لمشكلات النظام التعليمي والآراء التربوية للمتخصصين وتصريحات المسئولين ، والهم من هذا كله هو طرح وسائل الإعلام للتوجهات المستقبلية للتعليم وعائداتها على المجتمع ومتطلباته .

(2) تحديد التوجهات المستقبلية لسياسة النظام التعليمي وفلسفته :

لتحقيق هذه الخطوة لابد من تشكيل مجلس قومي للتعليم يضم كوادر من رجال التعليم ( مربين ، مدراء ، موجهين ) ، وأساتذة الجامعات ، والخبراء والمتخصصين في شئون التعليم ، والمسئولين السياسيين ، والمسئولين عن التخطيط القومي ، وعلماء الدين ، وممثلين لمراكز الإنتاج ، وأولياء الأمور .

وتتلخص اختصاصات هذا المجلس في :

- تحديد التوجهات المستقبلية لسياسة النظام التعليمي وفلسفته ، وترجمتها في صورة أهداف تربوية يرجى تحقيقها من خلال عملية تطوير المناهج ، على أن تراعى في ذلك مصلحة الفرد والمجتمع .

- تحديد السلم التعليمي ومراحله ، والأهداف العريضة لكل مرحلة والصورة العامة لمناهجها .

- رسم خطط التطوير .

- تعبئة كافة الجهود لتوفير الإمكانات اللازمة ( بشرية ، مادية ، فنية … إلخ) لتنفيذ هذه الخطط .

- القيام بدراسات مسحية لكافة جوانب الحياة ( الاقتصادية ، والاجتماعية ، والصناعية ، والزراعية ، والصحية) ، لتحديد مطالب المجتمع على المدى القريب والمدى البعيد .

- متابعة التنفيذ بعمليات تقويم مستمرة .

(3) تقويم النظام التعليمي الحالي في ضوء تلك التوجهات :

وهنا ينبغي تقويم النظام التعليمي تقويماً بنياً على أسس علمية في ضوء التوجهات السابق تحديدها وأولويات عملية التطوير ، للوقوف على وضع النظام التعليمي الحالي من الصورة المرغوبة قرباً أو بعداً .

وحتى يتحقق ذلك ، فمن الضروري أن يكون التقويم شاملاً لجميع جوانب العملية التعليمية ، مثل سياسة النظام التعليمي الحالي ، وفلسفته ، والإدارة التربوية ، والمقررات الدراسية ، والأنشطة التربوية ، والمربي … إلخ .

كما ينبغي أن يتضمن تقويم هذا الواقع آراء جميع المتخصصين والمهتمين بالعملية التعليمية ، هذا .. إلى جانب ضرورة استخدام أساليب تقويم موضوعية يمكن من خلالها الاطمئنان إلى صحة ما نتوصل إليه من نتائج عملية التقويم .

وتتطلب هذه العمليات المتشعبة للتقويم وجود جهاز متخصص حتى يتمكن من القيام بها على أساس علمي سليم ، وهذا الجهاز يتم تشكيل أعضائه من أساتذة كليات التربية والمسئولين بوزارة التربية والتعليم ، وتتحدد مسئوليات هذا الجهاز في :

- تحديد أهداف عملية التقويم .

- تحديد جوانب النظام التعليمي المراد تقويمها في ضوء الأهداف المرجوة .

- اختيار الوسائل والأساليب وأدوات القياس اللازمة وإعدادها لعملية التقويم .

- تجهيز القوى البشرية المدربة اللازمة بعملية التقويم .

- القيام بعملية التقويم ، وتجميع البيانات ورصدها رصداً يساعد على تحليلها واستخلاص النتائج منها ، بحيث يمكن تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في النظام التعليمي ، وتحديد موضع هذا النظام من الصورة المرغوبة .

(4) وضع خطة لتطوير المنهج :

في ضوء التوجهات المستقبلية للتعليم والإمكانات المتاحة في المجتمع ، يلزم وضع خطة شاملة لتطوير المنهج ، وهذه الخطة تتضمن ما يلي :

- بلورة جوانب المنهج ومجالاته التي سينصب عليها التطوير .

- تحديد الطرق والوسائل والأساليب التي ستتبع في كل جانب ، حتى تتحقق الأهداف المنشودة ، على أن تكون في صورة مقترحات .

- وضع خطة عامة لتجريب هذه المقترحات وإجراء الاستعدادات اللازمة لوضعها موضع التنفيذ .

(5) تنفيذ الخطة المقترحة :

بعد الانتهاء من تحديد توجهات التعليم المستقبلية والقيام بعملية تقويم شاملة ووضع خطة للتطوير ، تأتي مرحلة تنفيذ الخطة المقترحة ، وهنا ينبغي الالتزام ببنود الخطة المقترحة وتنفيذها بكل دقة ، مع الأخذ في الحسبان أن الخطة المقترحة هي مشروع مرن يحتمل التعديل أثناء التنفيذ إذا اقتنع القائمون بعملية التطوير بأن في تعديل الخطة تحسيناً وتطويراً لها .

(6) تجريب المنهج المقترح :

بعد تطوير جوانب المنهج السابق تحديدها وفقاً للخطة المقترحة ، وبعد اقتراح المقررات والتنسيق بينها ، وتأليف الكتب الدراسية ، واختيار استراتيجيات تدريسها وتنفيذها .. وغير ذلك من إجراءات تطويرية تحقق الأهداف المرجوة .. تأتي مرحلة تجريب المنهج المطور ، وعرضه على محكمين ذوي خبرة قبل تعميمه وتطبيقه ثم تجريبه في المدارس التي تمثل الواقع الفعلي لتنفيذ المنهج .

ويساعد التجريب على تحديد نواحي القوة والضعف في تنفيذ المناهج المطورة وتحديد مشكلات التطبيق ، لذا ينبغي أن تشرف على التجريب هيئة علمية متخصصة على مستوى رفيع من القدرة والمهارة والإمكانات ، مثل مراكز البحوث التربوية في الجامعات أو وزارة التربية والتعليم ، ومراكز تطوير المناهج .

ويجب أن يستهدف التجريب التقويم العلمي للمنهج المطور ، مع الاستعانة بجميع أساليب التقويم من زيارات ومناقشات واستبانات واجتماعات واختبارات ومقاييس وتجريب في الفصول الدراسية ، وتجميع التغذية الراجعة Feed – Back ، للوقوف على أوجه القوة والضعف في المنهج المطور والمشكلات الناجمة عن تطبيقه .

(7) الاستعداد لتعميم المنهج المطور :

وفي هذه الخطوة ، ينبغي تهيئة الظروف المناسبة لتعميم المنهج المطور ، من حيث رصد وتوفير الميزانيات اللازمة ، وإعداد الكتب ، وتجهيز المدارس بما يلزمها من معامل وأدوات وأجهزة ووسائل تعليمية … إلخ ، وتدريب المربين والموجهين وفقاً لمتطلبات المنهج المطور ، هذا إلى جانب إعداد وتجهيز طرق وأساليب ووسائل التقويم اللازمة لذلك .

(8) تعميم المنهج المطور ومتابعته :

بعد الانتهاء من عمليات الإعداد والاستعداد ، تأتي مرحلة تعميم المناهج المطور  ويلزم لذلك وضع خطة زمنية محددة تتم خلالها عملية التعميم ، مع الإشراف والتوجيه  والحرص الدائم على تنفيذ المنهج المقترح بالروح التي دفعت إلى التطوير وحددت أهميته واتجاهاته .

وجدير بالذكر ، أن تعميم المنهج المطور لا يمثل الخطوة الأخيرة في بناءه  فلابد أن يخضع هذا المنهج لمتابعة مستمرة وتقويم علمي مستمر وفق خطة محددة ، وباستخدام الأساليب المناسبة ، بهدف :

- التعديل المستمر  وسد الثغرات التي تظهر أولاً بأول في الجوانب المختلفة للمنهج المطور ، ويمكن أن يتم ذلك بتكوين لجان خاصة ، تكلف كل لجنة منها بمتابعة أحد جوانب المنهج ، وتقويمه ، والكشف عن النقاط التي تحتاج إلى تعديل أو تغيير في أي جانب من جوانب المنهج .

- تكوين النواة التي يبنى عليها التطوير المقبل .

وهكذا نجد أن عملية تطوير المنهج عملية متصلة ومستمرة باستمرار الحياة ، وهي في الواقع عملية ليست لها نهاية ، لأن نهايتها في حقيقة الأمر ما هي إلا بداية لتطوير جديد … وهكذا .

منقول
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة Mohamed A.G (Mohamed A.G).
21 من 25
تطوير التعليم مصطلح يشير إلى إحداث تغييرات أو تعديلات في نظام التعليم. ونظام التعليم سواء في الدول المتقدمة أو النامية ليس مستقلاً بذاته، وإنما يتأثر ويؤثر في أنظمة أخرى في المجتمع مثل: النظام السياسي والاقتصادي والإداري والاجتماعي والثقافي والتقني؛ ولذا نجد أن التغيرات التي حدثت في الربع الأخير من القرن العشرين، قد استوجبت في كثير من الدول إحداث تغيير في النظام التعليمي بها.

تُستخدم في الإشارة إلى التغييرات التي تحدث في النظام التعليمي ثلاثة مصطلحات: إصلاح التعليم، وتطوير التعليم، وإعادة بناء التعليم.




إصلاح التعليم. يشير هذا المصطلح ـ عادة ـ إلى إصلاحات جزئية في نظام التعليم، سواء أكانت هذه التغييرات في هيكل التعليم مثل زيادة أو إنقاص سنة في إحدى مراحل التعليم أو تغيير نظام التشعيب إلى علمي وأدبي ورياضيات في المرحلة الثانوية، أو في مضامين المناهج مثل إضافة أو حذف بعض المقررات، وإدخال بعض المفاهيم الجديدة في بعض المقررات، أو في تقديم خدمات التعليم في المدرسة، مثل العناية بالنشاط المدرسي رياضيًا كان أو اجتماعيًا أو ثقافيًا، أو تطوير الكتب المقررة ونحوها. وقد يكون الإصلاح موجهًا إلى الإجراءات، مثل نظام اليوم الكامل في بعض الدول ونظام الفصلين الدراسيين، ونظام الساعات المعتمدة، ونحو ذلك.

يقول بعض المتخصصين عن سياسة الإصلاحات الجزئية في نظام التعليم، إنها أشبه بإلقاء أحجار متناثرة في مواقع مختلفة، بمجرى نهر عظيم، على أمل إقامة سد عال تحُتجز فيه المياه أو تحويل مجرى النهر.


تطوير التعليم. مصطلح التطوير يشير إلى إجراءات أعمق في نظام التعليم؛ حيث ينظر في التطوير إلى الآثار المتبادلة بين مكونات النظام التعليمي؛ فالتغيير الذي يحدث في أهداف التعليم (أحد مكونات النظام) يقتضي تغييرًا في محتويات المناهج، وفي المواد التعليمية وفي أساليب التدريس وفي تدريب المعلمين وفي طرائق التقويم.

والافتراض الأساسي الذي يعتمد عليه التطوير هو التسليم بأن العيب الجوهري في نظام التعليم هو تدني مستويات أداء العاملين فيه طلابًا كانوا أو معلمين أو إداريين، وأن آليات التطوير هي أن تتدخل السلطة المركزية في النظام التعليمي، لتقوم بتحديد أهداف التطوير ووضع أولوياته ووصف الأدوار التي يجب أن يؤديها أفراد الفئات المعنية بالتعليم: الطلاب والمعلمون والمديرون والموجهون، وإبلاغها إليهم، ومتابعة تنفيذهم إياها، وتقويم أدائهم بصور شتى. وهذا يعني أن حركات تطوير التعليم تستهدف تشديد قبضة السلطة المركزية على التعليم، وزيادة عمليات المراقبة والإشراف والضبط وتطبيق نظام الثواب والعقاب.

وقد عُنيت الدراسات الحديثة في مجال التغييرات في نظام التعليم بتقييم المحاولات التي جرت في بعض البلاد المتقدمة تحت شعار إصلاح التعليم أو تطوير التعليم. وقررت بعض الدراسات قصور هذه المحاولات في تحقيق الأهداف المنشودة منها، ولذا صار المصطلح الأكثر تداولاً هو مصطلح إعادة بناء التعليم.


إعادة بناء التعليم. لا يعني هذا المصطلح هدم مؤسساته الحالية، أو أن يتوقف نشاطها انتظارًا لإقامة البناء الجديد، وإنما يعني أن تُستبدل تصورات جديدة بالتصورات الحالية للتعليم، ويجب أن تستقر هذه التصورات في نفوس الطلاب والمعلمين والإداريين ومن هم في قمة الهرم التعليمي، وأن تشيع لدى كل المعنيين بالتعليم وخاصة أولياء أمور الطلاب.
صلى الله على سيدنا محمد.
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
22 من 25
بجعل المحتوى العملي والانجليزي والحاسوبي فيها اكثر من النظري
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة خبرة الحياة (yasmoo Aljl).
23 من 25
بالتحديث
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
24 من 25
عدم المصلحة والغش و التزوير و المناهج تكون فعلآ حقيقة للدراسة .......
18‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة همام المضري (همام المضري).
25 من 25
خطوات تطةير المنهج المدرسية
تمر عملية تطوير المنهج المدرسة بعدد من الخطوات نعرظها فيما يلي:
1. الإحساس بضرورة التطوير المناهج المدرسية
إن أية عمليات تغيير أو تطوير لن يكتب لها النجاح إلا إذا شعر المعنوية بالحاجة إليها وبضرورة إحدائها. ذلك لأن هذا الشعور يجعل الجميع المعنيين يبالحيث عن اساليب للتطوير والالتزام بالتغيرات التي تحدث. لذلك كان من واجب المسؤول عن تطوير المناحج وخاصة في وزارة التربية والتعبيم ان يعلموا على تهيئة أذهان المعلمين والطلاب وأولياء أمرهم الى ضرورة إحداث تطوير أو التغيير الازم من خلال إشعارهم بعدم ملاءمة المناهج الحالية، وقصورها عن تقديم تعليم مطوّر، وعدم قدرة المتعلمين على التفاعل معها، أو عدم قدرتها على إشباع الحاجات المتعلمين وحاجات المجتمع. وغنيّ عن القول بأن مثل هذا الشعور يعد الخطوة الأولى في تطوير المناحج وإحداث التغيرات المرغوبة عنها.
2. دراسة مسحية تحليلية لواقع المناهج المدرسية بهدف التعرّف إلى مستواها، والفلسفة التي تستند إليها، وسلمة أهدافها، ودقة محتواها، ونقاط قوّتها وضعفها. لتكون أساس في توجيه عمليلت التطوير والتغيير.ada tambahan..?
3. تحديد الحاجات الإجتماعية والسكولجية والأساس المناسبة التي سترتكز عليها المناحج الدراسية الحديثة. ويتم ذلك في ضوء الدراسات علمية للواقع المجتمع ولحاجات أفراده ومشاكلاتهم.
4. تحديد عناصر المنهج الرئيسة المتمثلة في الأهداف والمحتوى وأساليب كلّ من التدريس و التقويم، وكذلك تحديد نوع التنظيم المناسب لهذا المناهج، وهل ستكون مناهج مواد دراسية منفصلة أم مناهج وحدات؟ مناهج نشاط أم مناهج محورية، مناهج للتعلم الذاتي أم مناهج تعتمد على المعلم، ثم ستعدّ هذه المناهج في كتب دراسية أم على شكل رزم تعليمية؟.
5. بناء المنهج الدراسية الجديدة في ضوء ما تم في المراحل الأربع السابقة، وتجريب هذه المناهج في الظروف مضبوطة على عيّنة عشوائية من الطلاب، لمعرفة مدى ملائمة هذه التجديدات، ومدى تأثيرها في أداء المعلمين.
6. دراسة نتائج التجريب، تهيئة اذهان المعلمين لتقبّل التغيير، وتدريبهم على تطبيق المناهج الجديد قبل البدء بتنفيذها، حتى لاتكون عدم كفاءة المعلم عائقا أمام نجاح المناهج الدراسية الجديدة.
7. تنفيذ المناهج الدراسية الجديدة، والطلب الى المعلمين أن يقوموا بكتابة التقارير التقويمية عن مراحل التنفيذ والصعوبات التي تواجه هذه المناهج، وذلك لأن عمليات تطوير المناهج تعد عمليات مستمرة.
17‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هي الدّولة العربية التي قطعت شوطا متقدّما في تعريب المناهج الدراسية...؟
من قام بوضع معايير المناهج الدراسية في دولة قطر؟
المناهج في الهندسة باللغة الانجليزية فماذا يفعل من لا يعرف للغة فنحن في مراحلنا الدراسية لم يعلمونا بالشكل الصحيح ؟
هل ستدرس اللغة الفرنسيةكمنهج دراسي في المناهج الدراسية في سلطنة عمان؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة