الرئيسية > السؤال
السؤال
هل من دليل على جواز ومشروعية الدعاء والتوسل بجاه النبي عليه الصلاة والسلام في الإسلام؟
كلنا يعلم أنه لا يجوز أن يكون الشيء واجبا أو مستحبا إلا بدليل شرعي يقتضى إيجابه أو استحبابه والعبادات لا تكون إلا واجبة أو مستحبة فما ليس بواجب ولا مستحب فليس بعبادة والدعاء لله تعالى عبادة إن كان المطلوب به أمرا مباحا
فهل هناك دليل على جواز الدعاء بجاه النبي عليه الصلاة والسلام ؟
وهل كان أهل البيت أو الصحابة يدعون بجاهه عليه الصلاة والسلام ،أم يدعون الله مباشرة
قال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ . قَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
الدعاء في اسلام 14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أريج الإخلاص.
الإجابات
1 من 11
يدعون الله مباشره

ومن يدعو غير الله مشرك مشرك
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
2 من 11
التوسل بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الأمور الخلافية بين العلماء قديما وحديثا، والأولى تركها خوفا من وقوع الناس في توسل غير مشروع، أو أن يتحول التوسل إلى استغاثة بالمقبورين وغير ذلك من المخالفات الشرعية

يقول فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة المشرف على موقع الإسلام اليوم
نعم . ذكر هذا ابن كثير في التفسير كما ذكر السائل ، وذكره أيضاً ابن قدامة في (المغني) في كتاب الحج، زيارة قبر النبي - صلي الله عليه وسلم - (3/298)، وذكره النووي في (المجموع 8/256)، وقال :" ومن أحسن ما يقول، ما حكاه الماوردي والقاضي أبو الطيب وسائر أصحابنا عن العتبي مستحسنين له ".وقال العز بن عبد السلام :" ينبغي كون هذا مقصوراً على النبي - صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه سيد ولد آدم .."وانظر فيما ينسب للفقهاء (الموسوعة الفقهية), مادة ( توسّل ).وقد اختلف العلماء في التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - على قولين مشهورين أحدهما: الجواز , وفي مثله تساق القصة السابقة.والثاني : المنع ، وهو منقول عن أبي حنيفة، وأحمد، وغيرهما.قال ابن تيمية - رحمه الله – " ..لم يكن الصحابة يفعلونه ، في الاستسقاء ونحوه ، لا في حياته ولا بعد مماته , لا عند قبره, ولا غير قبره، ولا يعرف هذا في شيء من الأدعية المشهورة بينهم، وإنما ينقل شيء من ذلك في أحاديث ضعيفة مرفوعة وموقوفة، أو عمن ليس قوله حجة ".وقد أطال ابن تيمية - رحمه الله - النَّفَس في مسألة التوسل والوسيلة.وصنف فيها كتاباً خاصاً مشهوراً ، وساق الخلاف ,ورجح ما سبق, ثم بين أن المسألة خلافية وأن التكفير فيها حرام وإثم؛ لأنها مسألة خفية ليست أدلتها جلية ظاهرة.وبالذي اختاره الشيخ من منع التوسل إلى الله بالرسول - صلى الله عليه وسلم – أقول؛ لأن سد هذا الباب أصفى للتوحيد , وأبعد عن الغلو , خاصة مع ما رُكّب في نفوس العامة من الميل إلى التعلق بالحسيات والتذرع إلى الوقوع في الشرك.مع ملاحظة ما ذكره - رحمه الله - من الاختلاف في المسألة عند أحمد وغيره ، وعند المتأخرين.والقصة المذكورة ليس لها إسناد, ولو فرض أنها صحيحة فلا حجة فيها

ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في موضوع التوسل :


قضية التوسُّل بالرسول ـ صلّى الله عليه وسلم ـ والأنبياء، والملائكة والصالحين من عباد الله، ا من الأمور الخِلافية بين الأئمة، وأنه خِلاف في كيفية الدعاء، وليس من مسائل العَقيدة.

ومَن قرأ كتب المذاهب المَتبوعة من الحنفيّة والمالكية والشافعية بل حتى الحنابلة: وجدَ هذا واضحًا، فالكثيرون أجازوا التوسُّل بالرّسول وبالصالحين من عِباد الله. وهناك مَن كَرَّهَ التوسّل، وهناك مَن منعه.
ولكُلِّ فريق من هؤلاء أدلّته أو شُبُهاته ـ على الأقل ـ في تأييد ما ذهب إليه، وللمُخالفين رُدودُهم عليه، كما هو الشأن في المسائل الخِلافيّة.
وهناك دليل قوِيّ لمن قالوا بالتوسل، وهو حديث عثمان بن حُنيف، وقد صحَّحه الشيخ الألباني، وهو من منكِري التوسُّل، وإن كان قد وجَّهه وجهةً أخرى، هي في نظري أقوَى وأحرَى. وهو هذا الحديث:
أخرج أحمد وغيره بسند صحيح عن عثمان بن حُنَيْف أن رجلاً ضَرير البصر أتَى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: ادْعُ الله أن يُعافيَني. قال: إن شئتَ دعوتُ لك، وإن شئتَ أخَّرتَ ذاك، فهو خير، (وفي رواية: وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك)، فقال:ادْعُه. فأمَره أن يتوضَّأ، فيُحسِن وضوءه، فيصلِّي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك، وأتوجّه إليك بنبيِّك محمد نبي الرحمة، يا محمد إنِّي توجَّهت بكَ إلى ربِّي في حاجتي هذه، فتَقضِي لي، اللَّهم فشفِّعْه فِيّ "وشَفِّعني فيه". قال: ففعل الرجل، فبَرَأ )

ولأن موضوع التوسُّل فقهيٌّ لا عَقدي، تكلَّمت عنه جميع كتب المذاهب الفقهية، على اختلاف أحكامها فيه، ودخل الموسوعات الفقهية، باعتباره من المسائل الفرعيّة العملية، التي تدخل في إطار البحث الفقهي.
وهناك كثيرون من المستقِلّين عن المذاهب قالوا بإجازة التوسُّل، منهم الإمام الشوكاني ـ وهو سَلَفِيٌّ معروف ـ في كتابه (تحفة الذاكرين) شرح (الحِصن الحصين). وهناك غيره من القُدامَى والمُحدَثين. ومنهم مَن أجاز التوسُّل بالنبيِّ وحده، ولم يُجِز التوسُّل بغيره من الأنبياء والصالحين، كما هو رأي الإمام عزّ الدين ابن عبد السلام.

وأنا شخصيًّا أميل إلى ترجيح عدم التوسُّل بذات النبي وبالصّالحين. وأتبنَّى رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك، لعدة أمور:

الأول: أن أدِلّة المنع ـ أعني منعَ التوسل بذات النبي وذواتِ الصالحين ـ أرجحُ في الميزان العلمي. وخصوصًا أن باب الله تعالى مفتوح لكل خَلقه، وليس عليه حاجب ولا بَوّاب، مثل أبواب الملوك والأمراء. حتى العُصاة فتح الله ـ تعالى ـ لهم أبواب رحمتِه، ونسبَهم إلى ذاته، فقال تعالى: (قُلْ يَا عِبادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ) (الزمر:53).
والثاني: أنّ إجازة التوسُّل قد تكون ذَريعةً إلى دُعاء غير الله تعالى، والاستغاثة به، وكثير من الناس يخلِط بين الأمرين، فسَدُّ الذّريعة بالنّظر إلى العوام أوْلَى.
والثالث: أن المنهج الذي أخذْتُه وسِرْت عليه في التعليم والدَّعوة والفتوى: أنَّنا إذا استطعنا أن نتعبَّد لله ـ تعالى ـ بالأمر المتَّفَق عليه فلا داعيَ لأنْ ندخل في الأمر المختلَف فيه.
وعلى هذا الأساس لا أُفَضِّل التعبُّد بصلاة التّسابيحِ؛ لأنَّ في الصلوات الأخرى المتَّفق عليها، والتي تواتَر عن رسول الله التعبُّد بها ـ مَا يُغني عنها.
ولكني لا أؤثِّم مَن أدّاه اجتهادُه إلى جواز التوسُّل، أو جواز التعبّد بصلاة التَّسابيح ونحوها. ولا أُنكر عليه إلا من باب الإرشاد إلى الأرجح والأفضل؛ إذْ لا إنكار في المسائل الخلافيّة، كما هو معلوم.
وشيخ الإسلام ابن تيمية وإن أنكَر التوسُّل بالذات، لم يشتَدّ في نَكيرِه إلى حدِّ التكفير أو التأثيم، كما يفعل بعض مَن يدَّعون الانتساب إلى مدرستِه. وقد قال في "فتاويه" بعد أن ذكر الخلاف في المسألة: (ولم يقل أحدٌ: إنَّ مَن قال بالقول الأول فقد كَفَر. ولا وجهَ لتكْفيره، فإن هذه مسألة خَفِيّة ليسَتْ أدلّتُها جَلِيّة ظاهرة، والكفر إنما يكون بإنكار ما عُلِمَ من الدين بالضرورة، أو بإنكار الأحكام المُتواتِرة والمُجمَع عليها ونحو ذلك.. بل المُكَفّر بمثل هذه الأمور يستحقّ من تغليظ العُقوبة والتعزيز ما يستحقُّ أمثاله من المُفتَرِين على الدين، لا سيما مع قول النبي: (أيُّما رجلٍ قال لأخيهِ: يا كافِر فقد باءَ بِها أحدُهما) (مجموع فتاوى شيخ الإسلام 1/106، والحديث متفق عليه عن ابن عمر.)
يرى الكثيرون: أن الحديث يدلُّ على جواز التوسُّل في الدعاء بِجاه النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو غيره من الصالحين؛ إذ فيه أن النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ علَّم الأعمى أن يتوسَّل به في دعائه، وقد فعل الأعمى فعاد بصيرًا.

أما الشيخ الألباني فقال:

وأمّا نحن نرى أن هذا الحديث لا حُجّة لهم فيه على التوسُّل المختلَف فيه، وهو التوسُّل بالذات، لأن توسُّل الأعمى إنّما كان بدعائه.
والأدلّة على ما نقول من الحديث نفسِه كثيرة، وقد فصَّلها في كتابه (التوسُّل وأنواعه وأحكامه) فليُرجع إليه.


والله أعلم

اسلام اون لاين
...............................................................................................................
فالدعاء من أجلّ القرب وأعظم العبادات، بل هو العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم. والعبادة مبناها على التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لقوله: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم.
وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى الأسباب المؤدية إلى قبول الدعاء كرفع اليدين، وإقبال القلب، وتكرار الدعاء، وتحري الأوقات الفاضلة كثلث الليل وبين الأذان والإقامة وغير ذلك، ولم ينقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم بسند صحيح أنه أرشد أمته إلى التوسل بجاهه أو حقه، مع القطع والجزم بأن جاهه ومنزلته عند ربه فوق منزلة جميع ولد آدم.
ولا نُقل عن أحد من أصحابه رضوان الله عليهم -مع حرصهم على الخير ومسارعتهم إليه، وكثرة دعائهم وتضرعهم- أنه قال في دعائه: اللهم إني أتوسل إليك بحق محمد صلى الله عليه وسلم أو بجاهه، فعلم بهذا أنه ليس من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من أمر أصحابه، بل عدل الصحابة عن ذلك إلى التوسل بعمه العباس رضي الله عنه كما روى البخاري في صحيحه أن عمر رضي الله عنه قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون. وهذا دليل على أنهم كانوا يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، فلما توفاه الله توسلوا بالعباس رضي الله عنه، ولا يقال: إن هذا لضرورة فعل الصلاة ودعاء الاستسقاء، لأنا نقول: قد كان بالإمكان أن يصلي عمر أو غيره ثم يتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه، فلما لم يكن شيء من ذلك، دل على أن الخير في غيره، وأن الشرع على خلافه.
وهكذا توسل الأعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو توسل بدعائه لا بذاته، لقوله صلى الله عليه وسلم له: "إن شئت دعوت لك، وإن شئت صبرتَ فهو خير لك"، فقال: فادعه… الحديث رواه النسائي والترمذي وأحمد وهذا لفظ الترمذي.
وعند أحمد: "إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك" ولقول الأعمى في دعائه: اللهم فشفعه في، فعلم بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وشفع إلى الله فيه.
وأما حديث: " توسلوا إلى الله بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم" فهو حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح أيضا ما جاء في توسل آدم عليه السلام بحق محمد صلى الله عليه وسلم.
والتوسل المشروع:
1- التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كأن يقول: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق. أو اللهم إنا نسألك بأنك أنت الواحد الأحد.
2- التوسل إلى الله بالعمل الصالح، كما في قصة أصحاب الغار، الذين آواهم المبيت إلى غار في جبل، فانحدرت صخرة فسدت عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم إلى الله بعمل صالح عمله، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون، كما ثبت ذلك في الحديث الطويل المتفق عليه، وهذا ملخص معناه.

اسلام ويب
............................................................................................................................
حكم التوسل بجاه النبي عند الدعاء  
السؤال س: عندما يدعو بعض العوام يتوسل في دعائه بقوله: ( أسألك بجاهك وجاه نبيك ) فما هو توجيهكم حول هذه العبارة؟  
الاجابـــة لا يجوز مثل هذا الدعاء وهذا التوسل، فإن الجاه إنما يتوسل به إلى غير صاحبه، والله تعالى لا يُسأل بجاهه غيره ولا يتساهل في سؤال الله تعالى بجاه أحد من المخلوقين، سواء من الأنبياء أو من غيرهم، وإنما يُسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته. والله أعلم.

 
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
3 من 11
بسم الله الرحمن الرحيم

اليهود في العصر الحديث هم استمرارية اليهود في الماضي فمنهم الغاوون الاميين الذين يتبعون علمائهم بغير علم ومنهم ظالين مظلين عن الحق يحرفون الكلم عن مواضعه وهم اولياء الشيطان الرجيم

بيان من الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر يكشف مكر اليهود ويحذر النصارى والمسلمين

المصدر http://www.smartvisions.eu/vb/showthread.php?t=298


المهدي المنتظر يُحذر النصارى والمُسلمون واليهود

--------------------------------------------------------------------------------




(بسم الله الرحمن الرحيم)

من المهدي المنتظر إلى النصارى والمُسلمين واليهود والناس أجمعين والسلام على من أتبع الهُدى (وبعد)

قال الله تعالى(ان الله لايغفر ان يشرك به ) صدق الله العظيم

(يامعشر المُسلمون إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم مُشركون به عباده المقربون)

(ويامعشر النصارى لقد ضليتم عن الصراط__________________-المُستقيم وتعبدون المسيح عيسى
وأمه فتدعونهم من دون الله فأشركتم بالله المسيح عيسى بن مريم وأمه عليهم الصلاة والسلام

(ويامعشر اليهود إنكم لعتبدون الشياطين من دون الله وأنتم تعلمون أنكم بالله مشركون وتعلمون الحق
ولاكنكم للحق كارهون فتعالوا لننظر في علم الغيب في القرأن العظيم هل سينصرونكم أو ينتصرون

وقال الله تعالى ( احْشُرُواْ الّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىَ صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنّهُمْ مّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) صدق الله العظيم

وإني المهدي المنتظر لا أدعي علم الغيب بل أخاطبكم من حديث علام الغيوب وأعلم بأن هذه الأية تُخصكم
أنتم وألهتكم من الشياطين الذين تدعونهم من دون الله فتعيذون بهم من عذابه ولاكنهم لا يستطيعون نصر
أنفسهم فكيف ترجون النصر منهم وقال الله تعالى)

((وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢)مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣)فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ) صدق الله العظيم

وهذه الأية تحتوي على ذكر ثلاثة مجموعات وهم مجموعة الغاوين ومجموعة علمائهم والمجموعة الثاثة
ألهتهم الذينا يعبدونهم من دون الله من الشياطين*

فنبدئ بتوضيح مجموعة الغاوين وهم من اليهود الأميين والذينا لا يعلمون بكثير من حقائق الأمور عن نهايتهم
المأساوية ومُصدقين الأماني التي يخبرهم بها عُلمائهم بأنهم هم المنتصرون وأنهم هم الوارثين وإنهم إلا
يضنون على حسب مايقوله لهم علماء اليهودية من شياطين البشر و أكرر وأقول إن الغاوين في هذه الأية
هم من الذينا لا يعلمون من اليهود وإنما يتبعون أحاديث علمائهم الذينا يمنونهم بالكذب وهم يعلمون

وقال الله تعالى(ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون ) صدق الله العظيم

وأما جنود إبليس فهم من شياطين الجن والإنس الذينا يريدون أن يضلون اليهود والنصارى والمسلمين
والناس أجمعين ومن شياطين الإنس علماء اليهود من الذينا يفترون على الله الكذب وهم يعلمون أنهم على
الله يكذبون فلا نطمع في إيمانهم ذلك لأنهم ليسوا بغاويين ولا ضالين حتى نبين لهم سبيل الحق من
سبيل الضلال وقال الله عن أولهم ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ) صدق الله العظيم

أولئك هم علماء اليهود ومنهم الطائفة الذين جاءو إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقالوا
نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمد رسول الله ) والله يشهد أنهم لكاذبون أتخذوا أيمانهم جُنة وتستر
بالدين لأنهم من علماء اليهود ومن ثم قد أصبحوا في نظر المسلمين بأنهم سوف يكونوا من العلماء الأجلاء
لأنهم يحيطون بالتورات والقرأن لكي يأخذ عنهم المسلمون وأعتمدوهم من رواة الحديث نظرا لأنهم كانوا
علماء بالتورات وزادهم الله علم بالقرأن فهم في نظر كثير من المسلمين نور على نور لذلك كانوا يأخذون
عنهم الأحاديث فقد أعتمدوهم من رواة الحديث نظرا لأنهم كانوا يلتزمون بالحظور إلى محاظرات محمد
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقد سبق وأن بين لكم ناصر اليماني بأنهم إذا خرجوا من مجالس
الحديث من عند رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم يبيتون أحاديث غير الأحاديث التي قالها محمد
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم )

وكما قلنا لكم من قبل بأن هذه الطائفة لهم صلة مُباشرة مع شياطين الجن بل هم فيهم أي روحين في
جسد واحد ولاكن الشياطين لا تمرضهم كما تمرض الأخرين إذا دخلوا فيهم لأنهم ليس أوليائهم وإنما يبتلي
الله بعض الناس بمسوس الشياطين فيمرضونهم وأما اليهود فلا يمرضونهم لأنهم أوليائهم ولاكن القرأن
يحرق الشياطين الذين في أجساد علماء اليهود الحاظرين لدى مجلس محمد رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكان محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يأمر من يشاء من صحابته بتلاوة القرأن حتى يقول
حسبك ومن ثم يبين لهم ما شاء الله من الأيات بالبيان بالحديث ولاكن لو نظر أحد الصحابة إلى وجوه اليهود
كيف تتغير أثناء تلاوة القرأن لعرفوهم نظرا لأن نور القران يحرق النار التي تسكن في أجسادهم من
الشياطين ولاكن الصحابة الحق طلبة العلم مشغولين بالنظر إلى وجه إستاذهم ومعلمهم محمدرسول الله
صلى الله عليه وأله وسلم لذلك لم يعرفون المنكر الذي يظهر في وجه علماء اليهود المؤمنيين كذبا ولاكن
محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كان مواجه القوم الحاظرين لذلك كان يرى ويعرف المنكر الذي
يظهر في وجوه المنافقين من علماء اليهود بل يراهم يكادون يسطون بالذين يتلون القرأن في المجلس
وذلك لأن القرأن نور يحرق الشياطين الذين في أجسادهم فيشعرون اليهود بتضايق شديد وغضب في
أنفسهم بل يكادون يسطون بالذين يتلون وقال الله تعالى)

((وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)صدق الله العظيم

ومعنى قوله تعالى (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ) وذلك الذينا يتلون القرأن في مجلس محمد رسول الله
صلى الله عليه وأله وسلم حتى يقول لمن يتلوا حسبك لكي يبين لهم هذه الأية تنفيذا لأمر الله
في قوله تعالى( وأنزلنا إليك الذكر لتبين لناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون) صدق الله العظيم

ومعنى قوله تعالى(تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا )

ويقصد محمد رسول الله بأنه يعرف في وجوه المؤمنيين ظاهر الأمر الكافرين في الباطن من الحاظرين من
علماء اليهود وذلك لأن محمد رسول الله مواجه للمجلس فينظر إلى وجوه القوم إثناء تلاوة القران فيعرف
المنكر وهم الشياطين في وجوه المنافقين التي تتغير أثناء القراءة بل يكادون ينقظون على الذين يتلون
ولاكنهم يضغطوا على أعصابهم فيصبرون حتى لا يُكتشف أمرهم فيصبرون على حريق القرأن في أجسادهم

ومعنى قوله تعالى(قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) صدق الله العظيم
أي قل يامحمد بينك وبينهم (قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)

ولربما يود أحد أن يقاطعني فيقول كيف يخلوا بهم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لكي يقول
لهم ذلك سراً فلماذا مايقوله لهم أمام الملاء ومن ثم يطردهم )

ومن ثم نرد عليه فنقول له إسمع ياهذا إن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يكشف أمرهم
ولم يطردهم تنفيذا لأمر الله أن يعرض عنهم ولا يكشف أمرهم تصديق لقول الله تعالى)

((ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا أفلا يتدبرون القرءان ولوكان من عند غير الله لوجدو فيه إختلافا كثيرا )


ولربما يود أحدكم أن يقاطعني فيقول ولماذا أمر الله رسوله بالإعراض عنهم وعدم طردهم فهل الله يريد
أن يظلوا المسلمين )

ومن ثم نرد عليه كلا إن الله لا يرضى لعباده الكفر ولاكن ليُبين الذين سوف يستمسكون بحديث الله القرأن
العظيم وحديث رسوله الذي لا يخالف لحديثه في القرأن بل يزيده توضيح وبيان من الذين سوف يستمسكون
بأحاديث تخالف حديث الله وحديث رسوله صلى الله عليه وأله وسلم أولئك ظلوا عن كتاب الله وسنة رسوله
وذلك لأن أحاديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تسليما كثيرا
تأتي لتزيد حديث الله في القرأن بيان وتوضيح ولا ينبغي له أن يأتي حديث العبد مخالف لحديث
الرب تصديق لقول الله تعالى(ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين } صدق الله العظيم

وبعد أن بينت لكم بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يطردهم وكذلك بينت الحكمة من الله
بعدم طردهم ومن ثم نعود لمواصلة شرح الأوية التي كنا نخوض فيها )

وهي قصة شياطين البشر إذا كانوا في مجلس محمد رسول الله الله يقولون الحق ولا يخفون الحق الذي
يعلمونه في التورات أمام محمدرسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم يعجب محمد رسول الله
بقولهم وكذلك الصحابة تزداد ثقتهم بهم وذلك قبل أن يكشف الله أمرهم لرسوله كان يعجب بقولهم
ويضنهم صادقين ولاكن حين عودتهم يجدون عتاب من الشياطين التي تسكنهم وقالوا لهم إنا معكم إنما
نحن مُستهزؤن ومن تعاتبهم الشياطين لماذا يقولون كلمة الحق أمام المسلمين وقال الله تعالى

(( واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الي بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون ) صدق الله العظيم

ولاكن شياطين البشر أدهى من شياطين الجن فقد بينوا لهم إن لهم حكمة من ذلك لكي يكسبوا ثقة
المسلمين حتى إذا وثقوا فيهم فعندها سوف ينفذون أحاديث الباطل التي كانوا يبيتون من قبل) قاتلهم الله
إنا يؤفكون فكون فكم أضلوكم عن الصراط_______________________________________المُس تقيم

ومن ثم نعود لشرح الأية التي كنا نخوض فيها في بداية الخطاب في قوله تعالى)

((((وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢)مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ٩٣)فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ)


ومعنى قوله(قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)

وقال ذلك القول اليهود الغاوون قالوه لشياطين قالوا(تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ)

ومعنى قولهم ( وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ) ويقصدون علمائهم المجرمين لأنهم أتبعوهم وكذبوا عليهم ومنَوهم
بأنهم المنصورين وأنهم الوارثين فقد بينا لكم يا معشر اليهود ماسوف يجري في علم الغيب لعلكم تحذرون
فتبعوني أهدكم صراطا_____________________________________________ ___مُستقيما

وقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ولاتفرقون بين أحد من رسل الله أجمعين وأعتنقوا الإسلام وأعبدوا الله
ولا تشركون به شيئا تسلمون من عذابه ويهديكم صراط مُستقيما ويؤتيكم من لدنه أجرا عظيما تصديق

لقول الله تعالى ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ﴿60﴾ وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ﴿61﴾ فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جآؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ﴿62﴾ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ﴿63﴾ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ﴿64﴾ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ﴿65﴾ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ﴿66﴾ وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ﴿67﴾ ولهديناهم صراطا مستقيما ﴿68﴾ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )

صدق الله العظيم


ويامعشر النصارى تعالوا لننظر ماسوف يجري في علم الغيب وماهي نتيجتكم إمتحانكم في الحياة الدنيا
إن ظليتم على ما أنتم عليه تدعون المسيح عيسى مريم وأمه من دون الله وقال الله تعالى)

((وإذ قال الله ياعيسى ابم مريم ءانت قُلت لناس
أتخذوني وأمي إلاهين من دون الله قال سُبحانك ما يكون لي ان أقول ماليس لي بحق إن كنت قلته
فقد علمتهُ تعلم ما في نفسي ولا أعلمُ ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به
أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم
وانت على كُل شىء شهيد إن تُعذبهم فإ نهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قال الله
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) صدق الله العظيم

فاتبعوني يامعشر النصارى أهدكم صراطا_____________________________________مُستقيما

ويؤتيكم الله من لدُنه أجرا عظيما ويغفر لكم جميع ذنوبكم إن الله كان عغورا رحيما


ويامعشر المسلمون إنه لا يؤمن أكثركم إلا وهم بربهم مشركون به عباده المقربون فلا تقولون يامحمد رسول
الله أو كما يقول الجاهلون يامحمد لي وياعلي فيدخلكم الله نار جهنم ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً
ولانصيرا فلن يغني عنكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأهل بيته شيئا عن عذاب الله لإن
دعوتم سواه ويامعشر الشيعة الإثني عشر إني أرى أكثر المشركون بالله فيكم من المسلمين فأكثركم
يدعون أل بيت رسول الله من دون الله إلا قليلا منكم فأتبعوني أهدكم صراطا مُستقيما

ويامعشر المسلمون على مختلف مذاهبهم لقد خالفتم أمر الله بتفرقكم إلى مذاهب وشيعا وكُل حزب
بما لديهم فرحون فأتبعوني أهدكم صراطا مُستقيما وأحكم بينكم في جميع ماكنتم فيه تختلفون فأسنبط
لكم حكمي من نصوص القرأن العظيم إن كنتم تؤمنون بالقرأن العظيم ومن أحسن من الله حُكما
مالم فمثلكم كمثل الذينا قال الله عنهم))
.
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ) صدق الله العظيم

والسلام على من أتبع الهادي إلى الصراط_____________________________المُستقيم

المهدي المنتظر الناصر لمحمدرسول الله والمسيح عيسى بن مريم
وجميع شيعتي من الأنبياء والمرسلين ولا أفرق بين أحد من رُسله وأنا من المسلمين

((((((((((((الإمام ناصر محمد اليماني))))))))))))
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
4 من 11
عزيزتي لايجوز ذلك نهائيا

حتى لو كان تقرب لله

لايتقرب لله الا بالله لاشريك له ولاحتى نبيه

الله فقط هو من له الحق بان يقسم كيفما يشاء

اما نحن فلايجوز ذلك
---------

دخل التوسل لانهم يدعون بجاه الرسول يحسبون انهم يتقربوا بذلك

وذلك لايجوز

بجاه الباء هنا حرف قسم

تحياتي لك عزيزتي
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
5 من 11
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) (البقرة : 186 )
----------------------------------

رقـم الفتوى : 4413
عنوان الفتوى : الدعاء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به لم يرد
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال

هل يجوز الدعاء بجاه حق النبي صلى الله عليه وسلم , و هل يجوز في الدعاء إدخال الرسول كواسطة لإجابة الدعاء .
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالدعاء من أجلّ القرب وأعظم العبادات، بل هو العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم. والعبادة مبناها على التوقيف، فلا يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لقوله: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم.
وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى الأسباب المؤدية إلى قبول الدعاء كرفع اليدين، وإقبال القلب، وتكرار الدعاء، وتحري الأوقات الفاضلة كثلث الليل وبين الأذان والإقامة وغير ذلك، ولم ينقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم بسند صحيح أنه أرشد أمته إلى التوسل بجاهه أو حقه، مع القطع والجزم بأن جاهه ومنزلته عند ربه فوق منزلة جميع ولد آدم.
ولا نُقل عن أحد من أصحابه رضوان الله عليهم -مع حرصهم على الخير ومسارعتهم إليه، وكثرة دعائهم وتضرعهم- أنه قال في دعائه: اللهم إني أتوسل إليك بحق محمد صلى الله عليه وسلم أو بجاهه، فعلم بهذا أنه ليس من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من أمر أصحابه، بل عدل الصحابة عن ذلك إلى التوسل بعمه العباس رضي الله عنه كما روى البخاري في صحيحه أن عمر رضي الله عنه قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، فيسقون. وهذا دليل على أنهم كانوا يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، فلما توفاه الله توسلوا بالعباس رضي الله عنه، ولا يقال: إن هذا لضرورة فعل الصلاة ودعاء الاستسقاء، لأنا نقول: قد كان بالإمكان أن يصلي عمر أو غيره ثم يتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه، فلما لم يكن شيء من ذلك، دل على أن الخير في غيره، وأن الشرع على خلافه.
وهكذا توسل الأعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو توسل بدعائه لا بذاته، لقوله صلى الله عليه وسلم له: "إن شئت دعوت لك، وإن شئت صبرتَ فهو خير لك"، فقال: فادعه… الحديث رواه النسائي والترمذي وأحمد وهذا لفظ الترمذي.
وعند أحمد: "إن شئت أخرت ذلك فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك" ولقول الأعمى في دعائه: اللهم فشفعه في، فعلم بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وشفع إلى الله فيه.
وأما حديث: " توسلوا إلى الله بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم" فهو حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح أيضا ما جاء في توسل آدم عليه السلام بحق محمد صلى الله عليه وسلم.
والتوسل المشروع:
1- التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كأن يقول: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق. أو اللهم إنا نسألك بأنك أنت الواحد الأحد.
2- التوسل إلى الله بالعمل الصالح، كما في قصة أصحاب الغار، الذين آواهم المبيت إلى غار في جبل، فانحدرت صخرة فسدت عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم إلى الله بعمل صالح عمله، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون، كما ثبت ذلك في الحديث الطويل المتفق عليه، وهذا ملخص معناه.
المفتـــي: مركز الفتوى
-------------------------------
حكم التوسل بجاه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

هذه رسالة وردت إلى البرنامج من ف .  م . ع . من العراق محافظة نيونى يقول في رسالته: ما هو الحكم على المسلم الذي يقيم الفرائض ويتوسل بجاه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وهل يجوز رميه بالشرك؟ أفيدونا أفادكم الله.

المسلم الذي يوحد الله ويدعوه وحده سبحانه وتعالى ويؤمن بأنه الإله الحق، ويعتقد معنى: لا إله إلا الله وأن معناها لا معبود حق إلا الله، ويؤمن بمحمد أنه رسول الله حقا أرسله الله إلى الجن والإنس، هذا يقال له مسلم لكونه أتى بالشهادتين ووحد الله وحده، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه يكون مسلما بذلك، فإذا أتى شيئا من المعاصي فإنه يكون بذلك ناقص الإيمان كالزنا والسرقة والربا إذا لم يعتقد حل ذلك ولكنه أطاع الهوى والشيطان، فعل هذه المعاصي أو بعضها فهذا يكون نقصا في إيمانه وضعفا في إيمانه، أما إذا توسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم إني أسألك بجاه محمد أو بحق محمد فهذا بدعة عند جمهور أهل العلم نقص في الإيمان ولا يكون مشركا ولا يكون كافرا بل هو مسلم، ولكن يكون هذا نقصا في الإيمان وضعفا بالإيمان، مثل بقية المعاصي التي لا تخرج عن الدين؛ لأن الدعاء ووسائل الدعاء توقيفية ولم يرد في الشرع ما يدل على التوسل بجاه محمد صلى الله عليه وسلم بل هذا مما أحدثه الناس، فالتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بجاه الأنبياء أو بحق النبي أو بحق الأنبياء أو بجاه فلان أو بجاه علي أو بجاه أهل البيت كل هذا من البدع، والواجب ترك ذلك لكن ليس بشرك، وإنما هو من وسائل الشرك، فلا يكون صاحبه مشركا ولكن أتى بدعة تنقص الإيمان وتضعف الإيمان عند جمهور أهل العلم؛ لأن الوسائل في الدعاء توقيفية، فالمسلم يتوسل بأسماء الله وصفاته كما قال الله تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[1]، ويتوسل بالتوحيد والإيمان كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد))، فهذا توسل بتوحيد الله. وهكذا التوسل بالأعمال الصالحات في حديث أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم صخرة لما دخلوا الغار من أجل المطر أو المبيت، فانطبقت عليهم صخرة عظيمة، فلم يستطيعوا دفعها، فقال بعضهم لبعض: إنه لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فدعوا الله بصالح أعمالهم، فتوسل أحدهم ببره لوالديه فانفرجت الصخرة بعض الشيء، ثم توسل الآخر بعفته عن الزنا وأنه كان له بنت عم يحبها كثيرا فأرادها لنفسه فأبت عليه ثم أنها ألمت بها سنة وحاجة، فجاءت إليه تطلبه العون فقال: إلا أن تمكنيني من نفسك فوافقت على أن يعطيها مائة وعشرين دينارا من الذهب فلما جلس بين رجليها قالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فخاف من الله سبحانه وقام عنها ولم يأت الفاحشة وترك لها الذهب وقال: اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء، ولكن لا يستطيعون الخروج. ثم توسل الثالث بأدائه الأمانة وقال: إنه كانت عنده أمانة لبعض العمال تركها عنده فَنَمَّاها وعمل فيها حتى صارت مالا كثيرا من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فلما جاء صاحبها أداها إليه كلها كاملة فقال: يا ربي إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة وخرجوا. وهذا يدل على أن التوسل بالأعمال الصالحات من أسباب الإجابة، أما التوسل بجاه محمد صلى الله عليه وسلم، أو بجاه فلان، أو بجاه الصديق، أو بجاه عمر، أو بجاه علي، أو بجاه أهل البيت، أو ما أشبه ذلك فهذا ليس له أصل بل هو بدعة، وإنما التوسل الشرعي أن يتوسل المسلم بأسماء الله وصفاته أو بإيمانه بالله، فيقول: اللهم إني أتوسل إليك بإيماني بك أو بإيماني بنبيك، أو بمحبتي لك، أو بمحبتي لنبيك عليه الصلاة والسلام فهذا طيب، وهذه وسيلة شرعية طيبة، أو يتوسل بالتوحيد بأن يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد، كل هذا طيب، أو يتوسل إلى الله ببره لوالديه، أو بمحافظته على الصلوات، أو بعفته عن الفواحش كل هذه وسائل طيبة بأعمال صالحة، هذا هو الذي قرره أهل العلم وأهل التحقيق من أهل البصيرة، أما التوسل بجاه النبي، أو بجاه فلان، أو بحق فلان فهذا بدعة؟ تقدم بيان ذلك والذي عليه جمهور أهل العلم أنه غير مشروع. والله ولي التوفيق.
[1] سورة الأعراف الآية 180.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع
----------------------------------------------------
--حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم(فضيلة العلامة الشيخ ناصر الدين الالبانى)
جهة الفتوى
العلامة الالبانى

حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة - الحديث رقم (22): (توسلوا بجاهي ، فإن جاهي عند الله عظيم) (لا أصل له): مما لا شك فيه أن جاهه صلى الله عليه وسلم ومقامه عند الله عظيم ، فقد وصف الله تعالى موسى بقوله: (وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً) [الأحزاب: 69] ، ومن المعلوم أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل من موسى ، فهو بلا شك أوجه منه عند ربه سبحانه وتعالى ، ولكن هذا شيء ، والتوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم شيء آخر ، فلا يليق الخلط بينهما كما يفعل بعضهم ، إذ إن التوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم يقصد به من يفعله أنه أرجى لقبول دعائه ، وهذا أمر لا يمكن معرفته بالعقل ، إذ إنه من الأمور الغيبية التي لا مجال للعقل في إدراكها ، فلا بد فيه من النقل الصحيح الذي تقوم به الحجة ، وهذا مما لا سبيل إليه البتة ، فإن الأحاديث الواردة في التوسل به صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى قسمين : صحيح ، وضعيف . أما الصحيح ، فلا دليل فيه البتة على المدعى ، مثل توسلهم به صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء ، وتوسل الأعمى به صلى الله عليه وسلم فإنه توسل بدعائه صلى الله عليه وسلم ، لا بجاهه ولا بذاته صلى الله عليه وسلم ، ولما كان التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى غير ممكن ، كان بالتالي التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته غير ممكن ، وغير جائز . ومما يدلك على هذا أن الصحابة رضي الله عنهم لما استسقوا في زمن عمر ، توسلوا بعمه صلى الله عليه وسلم العباس ، ولم يتوسلوا به صلى الله عليه وسلم ، وما ذلك إلا لأنهم يعلمون معنى التوسل المشروع ، وهو ما ذكرناه من التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم ولذلك توسلوا بعده صلى الله عليه وسلم بدعاء عمه ، لأنه ممكن ومشروع ، وكذلك لم ينقل أن أحداً من العميان توسل بدعاء ذلك الأعمى ، وذلك لأن السر ليس في قول الأعمى : (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة....) ، وإنما السر الأكبر في دعائه صلى الله عليه وسلم له كما يقتضيه وعده صلى الله عليه وسلم إياه بالدعاء له ، ويشعر به قوله في دعائه : (اللهم فشفعه في) ، أي : أقبل شفاعته صلى الله عليه وسلم ، أي : دعاءه في ، (وشفعني فيه) ، أي : اقبل شفاعتي ، أي : دعائي في قبول دعائه صلى الله عليه وسلم في . فموضوع الحديث كله يدور حول الدعاء ، كما يتضح للقاريء الكريم بهذا الشرح الموجز ، فلا علاقة للحديث بالتوسل المبتدع ، ولهذا أنكره الإمام أبوحنيفة ، فقال : (أكره أن يسأل الله إلا بالله) كما في "الدر المختار" ، وغيره من كتب الحنفية . وأما قول الكوثري في " مقالاته " : (وتوسل الإمام الشافعي بأبي حنيفة مذكورة في أوائل تاريخ الخطيب بسند صحيح) . فمن مبالغاته ، بل مغالطاته ، فإنه يشير بذلك إلى ما أخرجه الخطيب من طريق عمر بن إسحاق بن إبراهيم قال : نبأنا علي بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : (إني لأتبرك بأني حنيفة ، وأجيء إلى قبره في كل يوم – يعني زائراً – فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين ، وجئت إلى قبره ، وسألت الله تعالى الحاجة عنده ، فما تبعد عني حتى تقتضى) ، فهذه رواية ضعيفة ، بل باطلة. وقد ذكر شيخ الإسلام في "اقتضاء الصراط المستقيم" معنى هذه الرواية ، ثم أثبت بطلانه فقال : (هذا كذب معلوم كذبه بالاضطرار عند من له أدنى معرفة بالنقل فإن الشافعي لما قدم ببغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة بل ولم يكن هذا على عهد االشافعي معروفا وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبور الأنبياء والصحابة والتابعين من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عند قبر أبي حنيفة ثم أصحاب أبي حنيفة الذين أدركوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن ابن زياد وطبقتهم لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند قبر أبي حنيفة ولا غيره ثم قد تقدم عن الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور الصالحين خشية الفتنة بها وإنما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه وإما أن يكون المنقول من هذه الحكايات عن مجهول لا يعرف). وأما القسم الثاني من أحاديث التوسل ، فهي أحاديث ضعيفة و تدل بظاهرها على التوسل المبتدع ، فيحسن بهذه المناسبة التحذير منها ، والتنبيه عليها فمنها: (الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها،بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين) حديث ضعيف . ومن الأحاديث الضعيفة في التوسل ، الحديث الآتي :(مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً وَخَرَجْتُ اتِّقَاءَ سُخْطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ) حديث ضعيف. ومن الأحاديث الضعيفة ، بل الموضوعة في التوسل : (لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه قال يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك) موضوع. انتهى كلام العلامة الالباني من سلسلة الأحاديث الضعيفة الحديث رقم 22.
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
6 من 11
الدعاء لمستجيب الدعاء فقط
والصلاه علي سيدنا محمد في اخر الدعاء سنه  يعني جائزه
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة xmanx.
7 من 11
لا يوجد
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة moummh.
8 من 11
لاتتوسل الى الله باحد حتى الرسول
ادعو الله مباشرة
الله اشد خوف على عبدة اكثر من الام عى وليدها فهل يستدعى هذا وساطة
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة فرس النهر.
9 من 11
الدعاء لا يكون إلا لله الواحد لا شريك له ، ولا يجوز شرعاً التوسل بجاه النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وآله .
وحتى التوسل للأوليا و التمسح بالقبور والتوسل أو حجر أو غيره فانه من الشرك الأكبر .
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة نجيب 2009.
10 من 11
الدعاء لله وحده لاشريك له
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
11 من 11
االسلام عليكم التوسل جائز لاحاديث كثيرة اذكر منها :
1- قال الإمام مالك للخليفة المنصور لما حج وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وسأل مالكاً قائلاً ( يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعوا أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ولِم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك ءادم عليه السلام الى الله تعالى ؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعه الله )) . ذكره القاضي عياض في كتاب - الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/92-93) . وساقه بإسناد صحيح ، والسيد السمهودي في خلاصة الوفا ،
2- قول الله عز وجل : (( وَلَو أَنَهُم إذ ظلموا أَنفُسَهُم جاءُوك فاستغفروا الله واستغفرَ لهُمُ الرسولُ لَوَجَدوا الله تواباً رحيما )) سورة النساء .
3- روى البيهقي، وابن أبي شيبة بإسناد صحيح - كما روي عن أحمد بن زيني دحلان - : أن الناس أصابهم قحط في خلافة عمر ، فجاء بلال بن الحرث إلى قبر النبي ، وقال : " يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم هلكوا".
4- وروي أنه لما حج المنصور الدوانيقي ، وزار قبر النبي سأل الإمام مالكاً ( إمام المالكية ) وقال له : يا أبا عبدالله أستقبل القبلة وأدعو ، أم أستقبل رسول الله ؟

فقال مالك : " لم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة ابيك آدم إلى الله ؟ "
بل استقبله ، واستشفع به فيشفعه الله فيك ، قال تعالى
ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله ، واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً
وفي قول مالك " هو وسيلتك ووسيلة ابيك آدم إلى الله " دليل صريح على جواز التوسل بل واستحبابه أيضاً.
والذين يقولون غير ذلك نحترم رايهم لكن لايجوز التكفير والتبديع فاختلاف العلماء سنة من سنن الله في الكون
8‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ايلاف1.
قد يهمك أيضًا
الدعاء بجاه النبي (عليه الصلاة والسلام)
بجاه العيد و الصلا و التوحيد اللهم انصر سوريا البشار على اوباما و ملوكه و امرائه
دعاء مكتوب على باب الجنة
اللهم بجاه وجهك العظيم وسلطانك المبيضن ان تنصر اخواننا في كل مكان
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة