الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو علي بلحاج؟؟؟؟؟؟
الحديث الشريف | سياسة الجزاءر | المواقع والبرامج | الإسلام 23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة منتقد.
الإجابات
1 من 8
أحد قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ
الشيخ علي بلحاج حفظه الله أحد أعمدة الجزائر وممن صنع المجد الاسلامي
من مواليد 16 ديسمبر 1956م بتونس, عائلته يرجع أصولها إلى مدينة أدرار في الجنوب الجزائري, فهو جزائري الأصل والجنسية

للإطلاع على مقالة مطولة عن حياته وسيرته السياسية ، اضغط على الرابط التالي
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1927‏
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 8
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
3 من 8
خهههههههههههههخخخخخخخخخخخخخههههههههههههههههههههخخخخخخخخخهههههههه
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
علي بن حاج يصرح بأن الصحراء الجزائرية أصبحت مستعمرة أمريكية غير معلنة

ألقى الشيخ علي بن حاج يوم الجمعة 22/01/1431 هـ الموافق 08/01/2010م بمسجد الوفاء بالعهد كلمة فالبرغم من منعه من ممارسة حقوقه السياسية والمدنية والاجتماعية طالب الشيخ علي بن حاج حفظه الله إبطال قانون ميثاق السلم والمصالحة الجائر وقال لو أن الجزائر تتوفر على محكمة دستورية حرة ومستقلة على غرار ما حدث في العالم الحر لأبطل هذا القانون الظالم .

هاهي المحكمة الدستورية لباكستان تبطل قانون المصالحة والعفو الصادر عن طاغية باكستان السابق برويز مشرف والذي شمل الرئيس الحالي زرداري.

كما صرح في كلمته أن الصحراء الجزائرية أصبحت تحت الاستعمار الغير المعلن من طرف أمريكا والشركات المتعددة الجنسيات حيث أصبحت مناطق واسعة من الصحراء الجزائرية مناطق عسكرية يمنع على المواطن الجزائري دخولها إلا بتصريح مرخص.

كما ندد بالتنسيق الأمني والمخابراتي مع الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي و حلف الناتو

وأوضح أن منعه من حقه المشروع في العمل السياسي لن يمنعه من إبداء رأيه في الشأن العام على المستوى الداخلي والخارجي.

وكشف أن الجزائر التي لطالما رفعت شعار أنها مع فلسطين ظالمة أو مظلومة وبعد مرور عام علي تدمير غزة واستمرار حصارها مازال القضاء الجزائري يتابع بعض الدعاة الذين خرجوا في المسيرات تنديدا بالاعتداء الصهيوني على غزة وآخر هؤلاء الداعية عبد الفتاح حمداش الذي استدعي مؤخرا من طرف القضاء الجزائري وحقق معه ووضع تحت الحراسة القضائية كما حدث مع الشيخ عبد القادر بوخمخم والدكتور أحمد بن محمد والداعية كمال قمازي الذين مازالوا تحت الرقابة القضائية لمناصرتهم إخوانهم في غزة رغم أن الأخ حمداش عضو في الهيئة العالمية لمناصرة غزة التي تضم المئات من العلماء والدعاة في العالم الإسلامي.
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة xhack111 (Adham X).
5 من 8
تواضع للناس فأحبّوه ،وصدق معهم بأفعاله فأتمنوه وجعلوه إماماً، تضامن معهم عند الشدائد فأعلوه منزلة ومكانة. عندما يتحدث بنبرة قوية مُفعمة بالصدق ،يرتعد لصوته الميكروفون وتهتز له الجماهير بالتكبيرمرددة الله أكبر،عباراته قصيرة ،لكنها بليغة ومؤثرة.صاحب جسم نحل، لكن تأثيره في الجماهير يزن فيالق بأكملها من الجيوش، التي تجبن عند ملاقاة العدو بل تدير له ظهرها .
كان محلّ أنظارالعالم خلال التسعينيات، فتصدر كبريات الصحف والمجلات وأصبحت تسجيلاته تباع في الأسواق والمحلاّت.هناك من المرتزقة من الصحفيين والجرائد التي لاتبيع أعدادها إلاّ بالحديث عن علي بن حاج،وياليتها أنصفته قدر ماحققته من أرباح.
نال إحترام سجّانيه،فكان وهو في السجن يهابه بعض الضباط ويمتنعون عن التدخين أمامه ،وكان عند أنصاره ومحبيه الرجل الذي يُقتدى به من خلال مواقفه ومبادئه التي كلفته أن يقضي 18سنة من حياته في السجن ، هناك من يُقلّده حتى في هندامه.تربى يتيما وهو ابن الشهيد،وتجرّع أشكال الحرمان المادي في صغره وقد توفيت والدته هي الأخرىوهو طفل لم يبلغ الحلم،لُقب بالشيخ مع أنه كان في أعزّ شبابه، واعتلى المنابر وخطب في الناس بأسلوب بسيط وجاد، فأبكى من حوله لصدق حديثه .
وحتى لو إختلف الناس مع علي بن حاج في أسلوبه فإنهم يُجمعون على أنه رجل صلب شجاع ،يبدي برأيه بصراحة ولايهمه إن كان سيُسجن بعدها، وماإن يُطلق حتى يعيد نفس الشيئ.علي بن حاج لاتخلوا صراحته من المزحة فكثير من التجمعات التي كان ينشطها خلال الحملة الإنتخابية،لايفترق المجتمعون إلا وهم يذكرون مُزحته التي كانت كالملح في الطعام ، ساهم في إرجاع الكثيرين إلى جادة الصواب بفضل من ربه ،فبعد أن كانوا عتاة طغاة لاتلين جلودهم إلاّ للشهوات والمسكرات، أصبح منهم من لايفارق المسجد والجماعة.
طيلة سنوات سجنه وبعد أن خرج، بقي على بن حاج مُعلنا مواقفه وكأن هذا السجن كان يُمدّه بالطاقة، مع أنه كان مكان ابتلاء وامتحان، فقد حُرم لقاء الأهل، وبعد الأصدقاء، ناهيك عن الأحداث التي كان علي بن حاج من يصنعها بتحركاته فهو رجل ميدان ،وقد تلقى أنواع الظلم والتعذيب في سجنه متنقلا بين أشهر السجون الجزائرية من السركاجي وماأدراك مالسركاجي إلى لومباز والسجن العسكري بالبليدة مع أنه كام مدنيا.
لقبه البعض بأنه ابن تيمية الجزائر. علي بن حاج كان حاضرا في قلب الأحداث رغم غيابه ،لم يغب لحظة واحدة عن أنصاره ومحبيه،مُنع من جواز سفره بعد أن قضى فترة عقوبته كاملة من دون تخفيظ مع أن أكابر المجرمين أطلق سراحهم وأعفوا من الملاحقات ببركات الرئيس المُعيّن،والهدف من ذلك ، هو المراهنة والقضاء على كسر إرادته ،وحصاره والتضييق عليه ،لكن علي بن حاج بقي كالجبل الذي لايعبئ بالرياح العاتيات أو الشمس التي لايغطيها السحاب العابر.
سلطت عليه الممنوعات بعد خروجه من السجن بالبليدة واعتقل عشرات المرات ،تجول في كل بلاد العالم وساحها من خلال أشرطته وتسجيلاته ومواقفه وخرجاته التي باهت بها الكثيرين،توفي بعض من ساجنيه بالقتل أو بالسكتة القلبية وبقي منهم من يصارع الموت على كرسي متحرك،وهاهو علي بن حاج يعيش اليوم ،ويقطع الحدود ،ليصل إليكم من دون تأشيرة ولا تذكرة سفر.
علي بن حاج من مواليد 1956 متزوج وأب لخمسة أطفال ،كان مدرسا في التعليم بأحد متوسطات العاصمة الجزائرية قبل أن يصبح الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي فازت مرتين بأغلب المقاعد في البلديات ثم البرلمان ،في انتخابات شهد لها وزير الداخلية آنذاك العربي بلخير على الهواء .
حُلّ الحزب إثر انقلاب على رئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد سنة 1991 وتعفن الوضع الذي أدى لقتل أكثر من 250000 ألف جزائري ،وتشريد عشرات الآلاف من العائلات ،وخطف الآلآف الذين لم يتعين مصيرهم إلى الآن، ناهيك عن اللاجئين الذين يعدون بالآلاف في أكثر البلدان، والأموال التي نهبت والأملاك التي أتلفت...
-منقول-
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بركان الهدوء.
6 من 8
الشيخ علي بلحاج

القيادي الإسلامي الجزائري البارز

وأحد مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ


المولد والنشأة

ولد علي بلحاج بتونس في 16-12-1956 من عائلة جزائرية رحلت إلى البلاد التونسية في أثناء حرب التحرير في الجزائر؛ حيث كان والده -الذي كان عضوا في جيش التحرير الوطني- دائم التنقل بين الحدود الجزائرية والتونسية إلى أن سقط شهيدًا تاركًا ولده علي بلحاج في ريعان شبابه.

وبعد أن تلقى الشاب علي تعليمًا دينيًا في جامع الزيتونة بتونس العاصمة عاد إلى الجزائر بعد أن أتم حفظ القرآن سنة 1977، مبديًا تأثرًا خاصًا بفقه ابن تيمية وبفكره  وبمنهجه السلفي.

البداية والبروز

بدأت رحلة علي بلحاج في مساجد الجزائر العاصمة في عام 1978 عن طريق الدروس التي كان يتلقاها في الفقه والحديث والسنة النبوية، متتلمذًا على الشيخ عبد اللطيف سلطاني الذي يتصدر الإسلاميين الجزائريين علما ودعوةً والمتوفي عام 1984.

برز بلحاج في عام 1980 كداعية يرفض كل التنازلات في دعوته إلى قيام دولة إسلامية تقوم على أسس الشريعة الإسلامية.

وبدأ بلحاج الذي اعتقل منذ 1981 يخطب في مساجد العاصمة الجزائرية حيث انبثق التيار الإسلامي المسلح مع مصطفى بويعلي الذي قتل في 1987، ثم اعتقل بلحاج مجددا في 1983 وتعرض للتعذيب الشديد قبل أن يوضع قيد الإقامة الجبرية في ورقلة بالصحراء الجزائرية.

تجارب متعددة مع المعتقلات

اعتقل مجددًا في فبراير 1989، وفي يونيو 1991 أصدرت في حقه محكمة البليدة العسكرية في 15 يوليو 1992 حكمًا بالسجن 12 سنة بتهمة التآمر المسلح ضد الدولة.

ثم أفرج عن بلحاج بعد خمس سنوات فعاد إلى إلقاء الخطب في جامعي "السنة" في حي باب الواد و"بن باديس" في حي القبة الشعبيين  في العاصمة الجزائرية.

وتبلورت شخصية بلحاج في الواجهة السياسية خلال اضطرابات الخامس من اكتوبر 1988 عندما دعا، بعد عودة الهدوء إلى العاصمة التي تعرضت إلى أعمال نهب، إلى تظاهرة في العاشر من أكتوبر تحولت إلى مجزرة سقط فيها عشرات القتلى إثر إطلاق الجيش الرصاص الحي على المتظاهرين.

وخلال حرب الخليج عام 1991 استقبل الرئيس الشاذلي بن جديد ووزير دفاعه خالد نزار الشيخ على بلحاج خلال تظاهرة ارتدى فيها الزي العسكري ودعا فيها إلى  التعبئة العامة للتضامن مع العراق.

فشلت المحادثات بين علي بلحاج وبين الجيش في 1994 مما دفع السلطات إلى نشر رسالة كان أرسلها لمجموعات إسلامية مسلحة للتعبير عن دعمه لها، وأعلن الجيش الإسلامي للإنقاذ (الجناح المسلح للجبهة) هدنة أحادية الجانب في أكتوبر 1997.

موقفة من القضية الفلسطينية

وجّه الشيخ علي بلحاج، رسالة مفتوحة إلى حركة المقاومة الإسلامية في العام 2007  أكد فيها أنّ الشعوب العربية والإسلامية تقف جميعاً إلى جانب "حماس"، لأنها تدرك من هو المحق ومن هو المخطئ في الأزمة الفلسطينية.

وحثّ الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على إعادة النظر في طريقة التعاطي مع المقاومين، مشدداً على أهمية التمسك بخيار المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني.

ويرى الشيخ بلحاج أنّ استقواء السلطة الفلسطينية بالإدارة الأمريكية والإتحاد الأوروبي ، وبعض حكام العرب؛ ما هو إلا (كسرابٍ يحسبُه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفّاه حسابه)

إعادة الاعتقال بعد 12 عام في السجون

في يولية 2005 اعتقلت السلطات الجزائرية الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج بعد تصريحات أدلى بها لقناة الجزيرة أشاد فيها بالمقاومة العراقية، وذلك بعد أن أُطلق سراحه في عام 2003 مع زعيم الجبهة عباس مدني، وكان قد قضى 12 عامًا في السجون الجزائرية.

وفي المقابلة التي أجريت معه عبر الهاتف أكد دعمه للمقاومين في العراق واصفًا إياهم  بـ"المجاهدين" متمنيًا لهم التوفيق في وجه المحتلين وحلفائهم, مضيفًا أن "الشريعة تقول إن حلفاء المحتلين يواجهون نفس مصير المحتلين أنفسهم".

وفي ذلك الوقت صرح أعضاء بجبهة الإنقاذ بأن بلحاج كان يعتزم مخاطبة "القاعدة في بلاد الرافدين" بالإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين لديها.
19‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
لقد قرات ايجاباتكم و  اسغفر الله فحولتم علي بلحاج الى نبي
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 8
هذه فتوى للشيخ الألباني رحمه في علي بلحاج

http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=kFq4F4iZxig‏
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة أهل التوحيد (Senda Djeridi).
قد يهمك أيضًا
للجزائرين فقط
من هو المدرب الجديد للفريق الاول الجزائري
من هو هداف الجزائر في تصفيات المزدوجة لكاس العالم
ما هو سبب هزيمة برشلونه من ميلان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة