الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهى مهارات التفكير ؟؟؟؟؟؟؟
البرمجة اللغوية العصبية | علم النفس 4‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
الإجابات
1 من 5
مهارات التفكير أنواعها وتعريفاتها



يمكن تعريف المهارة ، أنها القدرة على القيام بعمل ما بشكل يحدده مقياس مطوَّر لهذا الغرضK وذلك على أساس من الفهم والسرعة والدقة.
أما مفهوم مهارات التفكير فقد عرَّفها ويلسون أنها تلك العمليات العقلية التي نقوم بها من أجل جمع المعلوملت وحفظها أو تخزينها وذلك من خلال إجراءات التحليل والتخطيط والتقييم والوصول الى استنتاجات وصنع القرارات.
4‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة شلال السنيدي.
2 من 5
التفكير هو أي عملية أو نشاط يحدث في عقل الإنسان "، ويحدث التفكير لأغراض متعددة منها:
الفهم و الاستيعاب
اتخاذ القرار
التخطيط، أو حل المشكلات
الحكم على الأشياء
الإحساس بالبهجة و الاستمتاع
التخيل
الانغماس في أحلام اليقظة.

وهو عملية واعية يقوم بها الفرد عن وعي وإدراك، ولا تتم بمعزل عن البيئة المحيطة، أي أن عملية التفكير تتأثر بالسياق الاجتماعي والسياق الثقافي الذي تتم فيه.



أنماط التفكير

1- التفكير البديهي (الطبيعي)

2- التفكير العاطفي (أو الوجداني)

3- التفكير المنطقي

4- التفكير الرياضي

5- التفكير الناقد

6- التفكير العلمي

7- التفكير الابتكاري



1- التفكير البديهي (الطبيعي)

وأحيانا يطلق عليه التفكير المبدئي، الأولي، الخام، حيث لا توجد مسارات صناعية للتدخل في أنماط التفكير الأولية.



وتتسم خصائص التفكير البديهي بما يلي:

• التكرار.

• التعميم والتحيّز.

• عدم التفكير في الجزئيات والتفكير في العموميات.

• الخيال الفطري والأحلام.

• معرض للخطأ.

• يحدث بالتداعي الحر للخواطر





2- التفكير العاطفي

وأحيانا يطلق عليه التفكير الوجداني أو الهوائي، و يقصد به فهم أو تفسير الأمور أو اتخاذ القرارات وفقا لما يفضله الفرد أو يرتاح إليه أو يرغبه أو يألفه.

وتتسم خصائص التفكير العاطفي بما يلي:

• السطحية.

• التسرع.

• التبسيط.

• الاستيعاب الاختياري.

• حسم المواقف على طريقة أبيض وأسود أو صح – خطأ .



3- التفكير المنطقي

يمثل التحسن الذي طرأ على طريقة التفكير الطبيعي من خلال المحاولة الجادة للسيطرة على تجاوزات التفكير الطبيعي أو الفطري. والصفة الأساسية للتفكير المنطقي أنه يعتمد علي التعليل لفهم واستيعاب الأشياء. و التعليل يعد خطوة علي طريق ” القياس“. ويلاحظ أن وجود علة أو سبب لفهم الأمور لا يعني عن أن السبب وجيه أو مقبول.



4- التفكير الرياضي

ويشمل استخدام المعادلات السابقة الإعداد والاعتماد على القواعد والرموز والنظريات والبراهين، حيث تمثل إطارا فكريا يحكم العلاقات بين الأشياء.

وعلى العكس من طريق التفكير الطبيعي والمنطقي فإن نقطة البداية تكمن في المعادلة أو الرمز حتى قبل توفر بيانات أن هذه القنوات السابقة (المعادلات، الرموز) ستسهل من مرور المعلومات بها وفق نسق رياضي سابق التحديد.



5- التفكير الناقد

التفكير النــاقد هو قدرة الفرد على إبداء الرأي المؤيد أو المعارض في المواقف المختلفة ، مع إبداء الأسباب المقنعة لكل رأي.

والتفكير الناقد تفكير تأملي يهدف إلي إصدار حكم أو إبداء رأي.

ويكفي هنا أن يكون الفرد صاحب رأي في القضايا المطروحة ، وأن يدلل على رأيه ببينة مقنعة حتى يكون من الذين يفكرون تفكيرا ناقدا.

ويتم ذلك بإخضاع المعلومات والبيانات لاختبارات عقلية ومنطقية وذلك لإقامة الأدلة أو الشواهد والتعرف على القرائن. ويتم فيه معالجة هذه المعلومات والبيانات لاختبارات عقلية ومنطقية وذلك لإقامة الأدلة أو الشواهد والتعرف على القرائن.



خطوات التفكير الناقد

1- تحديد الهدف من التفكير.

2- التعرف علي أبعاد الموضوع.

3- تحليل الموضوع الي عناصر ”بما يتلاءم مع الهدف ”.

4- وضع المعايير و المؤشرات الملائمة لتقييم عناصر الموضوع.

5- استخدام المعايير في تقييم كل عنصر من عناصر الموضوع.

6- التوصل إلي القرار أو الحكم.



6- التفكير العلمي

هو العملية العقلية التي يتم بموجبها حل المشكلات أو اتخاذ القرارات بطريقة علمية من خلال التفكير المنظم المنهجي.

خطوات التفكير العلمي لاتخاذ القرار:-
1- تحديد تحديد المشكلة و الهدف من اتخاذ القرار.

2- جمع البيانات والحقائق عنها والتنبؤ بآثارها المحتملة.

3- وضع الحلول البديلة للمشكلة Alternatives

4- تقييم كل بديل من البدائل Evaluation

5- اتخاذ القرار الأنسب الذي يمثل أحسن مسار لتحقيق الهدف في ضوء الإمكانيات والموارد المتاحة.



خطوات الأسلوب العلمي للمعرفة:-
1- الملاحظة .

2- الرغبة في المعرفة ” تساؤل“.

3- وضع الفروض

4- تحديد أفضل الطرق للإجابة علي التساؤل

5- اختبار الفروض

6- الاستنتاج

7- التعميم الحذر



7- التفكير الإبداعي

الإبداع هو النظر للمألوف بطريقة أو من زاوية غير مألوفة، ثم تطوير هذا النظر ليتحول إلى فكرة، ثم إلى تصميم ثم إلى إبداع قابل للتطبيق والاستعمال.

مميزات التفكير الإبداعي
• تجنب التتابعية المنطقية.

• توفير بدائل عديدة لحل المشكلة.

• تجنب عملية المفاضلة والاختيار.

• البعد عن النمط التقليدي الفكري.

• تعديل الانتباه إلى مسار فكري جديد

خصائص التفكير الإبداعي

• الحرص على الجديد من الأفكار والآراء والمفاهيم والتجارب والوسائل

• البحث عن البدائل لكل أمر والاستعداد لممارسة الجديد منها

• الاستعداد لبذل بعض الوقت والجهد للبحث عن الأفكار والبدائل الجديدة، ومحاولة تطوير الأفكار الجديدة أو الغريبة،

• الاستعداد لتحمل المخاطر واستكشاف الجديد

• الثقة بالنفس والتخلص من الروح الانهزامية

• الاستقلالية في الرأي والموقف

• تنمية روح المبادرة والمبادأة في التعامل مع القضايا والأمور كلها.



معوقات التفكير الإبداعي

• الخوف من الفشل، والخوف من النقد

• عدم الثقة بالنفس، (كأن يقول أحدهم : إن طاقتي محدودة، أو لا يمكن أن أغيّر الواقع، أو لا أستطيع مقاومة التيار، أو أنا أطيع الأوامر وحسب)

• الاعتياد و الألفة

• الخوف من المجهول أو من الجديد

• المعتقدات ” اللي تعرفه ... – من خرج من داره.... ”

• المناخ المشحون بالتوتر، والتخوف، والاستبداد الفكري

• الرغبة في التقليد ، والتمذهب، والمحاكاة للنماذج السابقة .



تنمية مهارات التفكير


أ‌- مهارات الإعداد النفسي.
ب‌- مهارات الإدراك الحسي والمعلومات والخبرة.

ج‌- المهارات المتعلقة بإزالة العقبات وتجنب أخطاء التفكير

ء – مهارات تطويع العقل للموقف.



أ‌- مهارات الإعداد النفسي

• الثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى النتائج.

• المرونة والانفتاح الذهني وحب التغيير

• الإقرار بالجهل أن لزم ؛ الاستماع إلى وجهة نظر الآخرين (فتأخذ بها أو ترفضها) ؛ استشارة الآخرين .

• الاستعداد للعدول عن وجهة نظرك ولتغيير الهدف والأسلوب إن لزم الأمر ؛ التريُّث في استخلاص النتائج.

• تجنب التناقض والغموض ، وسهولة التواصل مع الآخرين بأفكار مُقنعة وواضحة ومفهومة.



ب‌- مهارات الإدراك الحسي.

• توجيه الحواس حسب الهدف والخلفية العلمية أو الفكرية للموضوع.

• الاستماع الواعي والملاحظة الدقيقة وربط ذلك مع الخبرة الذاتية ، أي تمحيص الاحساسات والتأكد من خلوها من الوهم والتخيلات.

• توسيع نطاق الرؤية بالنظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا.

• تخزين المعلومات وتذكرها بطريقة منظمة واستكشافية : إثارة التساؤلات، استكشاف الأنماط ، استخدام الأمارات الدالة والأشياء المميزة ، اللجوء إلى القواعد التي تسهل تذكر الأشياء.



ج‌- المهارات المتعلقة بتجنب أخطاء التفكير

• الابتعاد عن التمركز حول الذات.
• استخدام التفكير للاستكشاف و ليس للدفاع عن وجهة النظر .
• تجنب القفز الي النتائج، أو الخلط بين الفرضيات و الحقائق.
• تجنب التعميم بغير أساس .
• تجنب المبالغة (التهويل) أو التبسيط الزائد (التهوين).
• تجنب القولبة.
• تجنب الأطراف (أبيض/أسود) إذا كان هناك بدائل أخري.
• معالجة أسباب المشكلات، وليس الأعراض.
• تجنب أخذ الأمور علي محمل شخصي.
• تجنب الاستنتاج من التفاصيل و إهمال باقي الموضوع .
• تجنب التحيز و الاعتياد و الاستيعاب الاختياري.
• تجنب الانسياق وراء الزحام بغير تحليل.
• ابحث عن حلول و بدائل غير تقليدية.
• شجع التفكير الابتكاري كهدف بغض النظر عن نتائجه.
• لا تنفي وجود الشيء، لمجرد أنك لا تعلمه.
• تجنب الاعتماد على الأمثال أو الأقوال المعروفة في اتخاذ القرار دون اعتبار لخصوصيات الموقف .
ء – مهارات تطويع العقل للموقف
• التعرف علي الغرض من التفكير.
• تحديد نمط التفكير الملائم للموقف و مرحلة التفكير.
• الاستعداد لتقبل نواتج التفكير .
• الاستعداد لتغيير نمط التفكير إذا تغير الموقف أو مرحلة التفكير.
• قبول نواتج التفكير إذا حققت أهدافك في الوقت المحدد .



من د. إبراهيم الغنام
4‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة Mr.a.alturki.
3 من 5
بصراحه الفهلوة
4‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بلاك جاك (الفارس الاسود).
4 من 5
السلام عليك و رحمة الله و بركاته .........
أختي مثلما يوجد للتفكير مهارات يوجد له انماط و معوقات و مقومات ..........
و مهارات التفكير هي
مهارات التفكير :
1 الملاحظة : مهارة جمع البيانات والمعلومات عن طريق واحدة ، أو أكثر من الحواس الخمس ، وهي عملية تفكير تتضمن المشاهدة والمراقبة والإدراك ، وتقترن عادة بسبب قوي ، أو هدف يستدعي تركيز الانتباه ودقة الملاحظة .
2 التصنيف : ويقصد بها تصنيف المعلومات وتنظيمها وتقويمها ، وهي مهارة أساسية لبناء الإطار المرجعي المعرفي للفرد ، وعندما نصنف الأشياء فإننا نضعها في مجموعات وفق نظام معين في أذهاننا ، كالتصنيف حسب اللون ، أو الحجم ، أو الشكل ، أو الترتيب التصاعدي ، أو التنازلي وغيرها .
3 المقارنة : وتعني المقارنة بين الأشياء والأفكار والأحداث وفق أوجه الشبه وأوجه الاختلاف، والبحث عن نقاط الاتفاق ، ونقاط الاختلاف ، ورؤية ما هو موجود في أحدهما ، ومفقود في الآخر
4 التفسير : عملية عقلية غرضها إضفاء معنى على خبراتنا الحياتية ، أو استخلاص معنى منها . ونحن عندما نقدم تفسيرا لخبرة ما إنما نقوم بشرح المعنى الذي أوحت به إلينا .
5 تنظيم المعلومات : وهي مساعدة الطلبة على تنمية مهاراتهم في البحث عن المعلومات ، وتجميعها ، ومن ثم تنظيمها ، لأن ما يتلقاه الطالب من المعلم والكتاب الدراسي لا يعدوان في حقيقة الأمر سوى مصدرين متواضعين للمعلومات ، وإذا لم بنم الطالب معارفه عن طريق القراءة والاطلاع الدائم فإن النتيجة الأكيدة هي محدودية الفائدة منها كمصدرين للمعلومات .
6 التلخيص : وهو مهارة التوصل إلى الأفكار العامة ، أو الرئيسة والتعبير عنها بإيجاز ووضوح ، وهي عملية تنطوي على قراءة ما بين السطور ، وتجريد وتنقيح وربط النقاط البارزة . إنها عملية تعاد فيها صياغة الفكرة ، أو الأفكار الرئيسة التي تشكل جوهر الموضوع .
7 التطبيق : يعني استخدام المفاهيم والقوانين والحقائق والنظريات التي سبق أن تعلمها الطالب لحل مشكلة تعرض له في موقف جديد . ويعد التطبيق هدفا تربويا مهما لأنه يرقى بالمتعلم إلى مستوى توظيف المعلومة في التعامل مع مواقف ومشكلات جديدة .
والهدف العام من النشاطات التعليمية التي تستدعي التطبيق هو فحص قدرة الطالب على استخدام الحقائق التي تعلمها في مواقف جديدة له .
8 الترتيب : ويقصد به وضع المفاهيم ، أو الأشياء أو الأحداث التي ترتبط في ما بينها بصورة أو بأخرى في سياق متتابع وفقا لمعيار معين .
شرحها يطول عن ذلك و لكن هذا هو اختصار و ارج فيه المنفعة
و شكرك للسوأل الجميل فأنا بأشد الحجة لتذكر مهارات التفكير....
4‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة albashk862.
5 من 5
أستخدم مخك
4‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا مهارات التفكير العلمي
ماهى معوقات الصلاة فى المسيحية
ماهى تحديات الحياه
ماهى عناصر البيئة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة