الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى القنبله الكهرومغناطيسيه و من مكتشفها و هل استخدمت من قبل أم أنها تحت التجربه
المنتجات الإلكترونية 6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة أبو التنوير.
الإجابات
1 من 4
القنبلة الكهرومغناطيسية (بالإنجليزية: electromagnetic bomb‏) أو القنبلة الإلكترونية هي سلاح تهدف إلى تعطيل الأجهزة الإلكترونية من خلال النبضة المغناطيسية الكهربائية الكبرى(النبض الكهرومغناطيسي) التي يمكنها التداخل مع الأجهزة الكهربائية / والإلكترونية ونظم تشغيلهم لإلحاق أضرار فيهم وإصابتهم بالتلف. وعادة ما تكون آثارها لا تتجاوز 10 كم من الانفجار إذا لم تكن مقترنة بقنبلة نووية أو أن تكون مصممة خصيصا لإنتاج النبضة الكهرومغناطيسية الهائلة. إذا انفجرت أسلحة نووية صغيرة على علو شاهق يمكنها التسبب في نبضة قوية كهرومغناطيسية بما يكفي لتعطيل أو إلحاق ضرر بالإجهزة الإكترونية لعديد من الأميال من مكان الانفجار. والنبضة النووية الكهرومغناطيسية تتأثر بالمجال المغناطيسي للأرض حيث يتغير انتشار طاقتها بحيث ينتشر قليل إلى الشمال، ويكون الانتشار في اتجاه الشرق، والغرب، والجنوب من مكان وقوع الانفجار. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الجهد إلى آلاف فولت للمتر الواحد من الطاقة الكهربائية في الكابلات، وقد تكون مستقطبة أو لا تكون. هذه الطاقة يمكنها الانتقال لمسافات طويلة على خطوط الكهرباء وعن طريق الهواء
تأثيراتها
هذه الأسلحة لا تتسبب عن خسائر في الأرواح، ولكنها تعطل بعض النظم الإلكترونية في الدول الصناعية التي تعتمد اعتمادا كبيرا على إلكترونيات الحاسوب والميكروبروسيسور.

نذكر الأجهزة التي هي عرضة لضرر النبض الكهرومغناطيسي بالتريب بحسب شدة حساسيتها، ثم ننتهي بالفئات التي تتأثر بها ضعيفا :

1.الدوائر المتكاملة (دائرة مراكز الإعلام)، وحدات المعالجة المركزية، ورقائق السليكون.
2.الترنزستورات والثنائيات.
3.أدوات الحث، والمحركات الكهربائية.
4.الصمامات المفرغة : المعروف أيضا باسم الصمامات الثرميونية
5.الأنابيب المغلفة بالمعادن يمكنها بسهولة البقاء بدون عطب،
وقد قُويت ودُعمت الإلكترونيات والمقاتلات من طراز ميج، ونظم المراقبة.

محدوديات السلاح وطرق الحماية منه
من المرجح أن تُفشل تكنولوجيا الترانزستور وهي المقصودة، أما المعدات القديمة التي تعتمد على الصمامات الإلكترونية فتبقى سليمة لقدرتها على الاحتمال. بيد أن مختلف أنواع الترنزستورات واللوحات الإلكترونية المركبة تُظهر حساسية مختلفة للكهرومغناطيسية ؛ ثنائي الأقطاب والترنزستورات أقل حساسية من (بالإنجليزية: field-effect-transistor‏) أو (FETs) خاصة metal-oxide-metal-semiconductor flield-effect-transistor (MOSFET)ولحماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة يجب وقايتها بقفص فاراداي (معدني) بحيث يوضع حول الجهاز لوقايته. وقد إقترح إعداد أقفاص فرداي لحالة الطوارئ ويمكن صنعها من الألومنيوم، وعلى الرغم منه فمفعول القفص سيغدو عديم الفائدة إذا مرت التوصيلات خارجه، مثل توصيلات الكابلات والهوائيات. فجميع الموصلات يجب أن تكون بمنأى عن التيارات المتسببة عن النبضة الكهرومغناكيسية. ويجب وقاية المباني الحساسة، ووقاية أبوابها بوسائل واقية واستخدام (بالإنجليزية: gasketing‏) على الأبواب، وإيلاء اهتمام خاص للموصلات الخارجية، وإمدادات الطاقة الكهربائية فيجب أن تكون على عمق كبير تحت الإرض لكي لا تتأثر بالنبضة الكهرومغناطيسية، وإذا كان الإمداد الكهربائي يرتبط بشبكة الكهرباء، فإن النبضة الكهرومغناطيسية سوف ترسل طفرة جهد كبيرة تكفي لإحراق أسلاك الرصاص الواقية في الشبكة وفي اللوازم الحساسة والإلكترونيات التحكم.

التاريخ
لوحظ تأثير النبضة المغناطيسية الكهربائية لأول مرة خلال التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية. والتأثيرات الكهرمغنطيسية للأسلحة النووية لا تزال سرية في أغلب الأحيان والبحوث المحيطة بهم هي سرية للغاية. ويعتقد العسكريون والخبراء بصفة عامة أن استخدام قنابل كهرومغناطيسية تعمل على زيادة الضغط على مصدر السلطة، وإن فـُجرت قنبلة نووية صغيرة نسبيا (10 كيلوطن) بين 30 و 300 ميلا في الغلاف الجوي يمكنها إرسال ما يكفي من القوة لالحاق الضرر بالإلكترونيات من الساحل إلى الساحل في الولايات المتحدة. وقد أصدر فيلق المهندسين التابع للجيش في الولايات كراسة متاحة للجمهور في أواخر الأعوام التسعينيات (1990 -1999) يناقش بالتفصيل كيفية حماية منشأة ضد النبضة الكهرومغناطيسية وارتفاع تواتر النبض الكهرومغناطيسي. وهو يصف كيفية وقاية أنابيب المياه، والهوائيات، والخطوط الكهربائية، وعمل برنامج للسماح لإدارة البيئية لدخول المبنى لإعطاء النصائح المتعلقة بسبل وقايته.

ووفقا لبعض التقارير، فإن البحرية الأمريكية استخدمت قنابل تجريبية الإلكترونية خلال حرب الخليج عام 1991. هذه القنابل تستخدم الرؤوس الحربية التي تحول الطاقة من المتفجرات التقليدية إلى نبض لإذاعة الطاقة. ([1]) كما ذكرت شبكة سي بي اس نيوز ان الولايات المتحدة اسقطت القنبلة الإلكترونية على التلفزيون العراقي أثناء غزو العراق عام 2003، لكن هذا لم يتأكد. [2]

وفي الاتحاد السوفياتي أجريت بحوثا كبيرة لإنتاج أسلحة نووية مصممة خصيصا لتفجيرات الغلاف الجوي العلوي، وهو قرار تلاها في وقت لاحق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في هذا المضمار. واوقف السوفيات في نهاية المطاف أي إنتاج كبير من هذه الرؤوس الحربية وخصوصا بعد توقيع اتفاقية نزع سلاح في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان. ولكن أمريكا تنتجها في إطار تصاميم خاصة للأسلحة النووية التي تنتمي إلى الجيل الثالث من الأسلحة النووية.
6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ElKiNaNi.
2 من 4
الكهرومغناطيسية هي نوع من القنابل التي تطلق موجات أو إشعاعات تنتشر بسرعة الضوء. تسبب في اتلاف وتعطيل الرادارات والأجهزة الإلكترونية في الطائرات والسفن الحربية والقواعد العسكرية
لوحظ تأثير النبضة المغناطيسية الكهربائية لأول مرة خلال التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية. والتأثيرات الكهرمغنطيسية للأسلحة النووية لا تزال سرية في أغلب الأحيان والبحوث المحيطة بهم هي سرية للغاية. ويعتقد المضاربين العسكرية والخبراء بصفة عامة أن استخدام قنابل كهرومغناطيسية تعمل على زيادة الضغط على مصدر السلطة ، وإن فُجرت قنبلة نووية صغيرة نسبيا (10 كيلوطن) بين 30 و 300 ميلا في الغلاف الجوي يمكنها إرسال ما يكفي من القوة لالضرر بالالكترونيات من الساحل إلى الساحل في الولايات المتحدة.[2]

وقد أصدر فيلق المهندسين التابع للجيش في الولايات كراسة متاحة للجمهور في أواخر الأعوام التسعينيات (1990 -1999) يناقش بالتفصيل كيفية حماية منشأة ضد النبضة الكهرومغناطيسية وارتفاع تواتر النبض الكهرومغناطيسي. وهو يصف كيفية وقاية أنابيب المياه ، والهوائيات ، والخطوط الكهربائية ، وعمل برنامج للسماح لإدارة البيئية لدخول المبنى لإعطاء النصائح المتعلقة بسبل وقايته .[3]
هذه النوع من الأسلحة لا يتسبب خسائر في الأرواح ، ولكنها تعطل الأنظمة الإلكترونية في السفن والطائرات وفي الدول الصناعية التي تعتمد اعتمادا كبيرا على إلكترونيات الحاسوب والميكروبروسيسور .

يعمل هذه السلاح عير مولد حراري أو ضوئي أو نووي وعادة ما تكون آثارها لا تتجاوز 10 كم من الانفجار إذا لم تكن مقترنة بقنبلة نووية صغيرة أو أن تكون مصممة خصيصا لإنتاج النبضة الكهرومغناطيسية الهائلة .
6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة SHAHYNAZ.
3 من 4
القنبلة الكهرومغناطيسية هي نوع من القنابل التي تطلق موجات أو إشعاعات تنتشر بسرعة الضوء. تسبب في اتلاف وتعطيل الرادارات والأجهزة الإلكترونية في الطائرات

مخترع الموجات الكهرومغناطيسية : هيرتز

مخترع القنبلة الهيدروجينية : أوبنهايمر 1952
6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
أذكر أني شاهدت برنامج وثائقي تكلم عن هذا الموضوع وقالوا فيه أنه يرجح استخدام هذه القمبلة منذ زمن على أميركا من قبل الإتحاد السوفياتي وبطريقة سرية حيث أن شهدت منطقة معينه في أمريكا بدمار كامل لكل المولدات والضغط العالي وتلف الأسلاك والأجهزة الإلكترونية في البيوت والمستشفيات والمحلات وانقطاع في التيار الكهربائي لأكثر من  14 ساعة في المنطقة

وعللت أميركا على أن هناك خلل في المولدات الكهربائية مع أن التحقيقات في الموضوع من قبل المختصيين الغير حكوميين  على أن ما حدث مطابق لعوارض التي تفعلها المبلة الكهرومغناطيسية



كما أذكر من مشاهدتي لقناوت اخبارية قالت أن بعض التحقيقات أشارت إلى أن من المرجح أن يكون الجيش الأمريكي استخدم القمبلة الكهرومغناطيسية في معركة المطار في حربه على العراق مع قنابل أخرى.
=============


القنبلة الكهرومغناطيسية (بالإنجليزية: electromagnetic bomb‏) أو القنبلة الإلكترونية هي سلاح تهدف إلى تعطيل الأجهزة الإلكترونية من خلال النبضة المغناطيسية الكهربائية الكبرى(النبض الكهرومغناطيسي) التي يمكنها التداخل مع الأجهزة الكهربائية / والإلكترونية ونظم تشغيلهم لإلحاق أضرار فيهم وإصابتهم بالتلف. وعادة ما تكون آثارها لا تتجاوز 10 كم من الانفجار إذا لم تكن مقترنة بقنبلة نووية أو أن تكون مصممة خصيصا لإنتاج النبضة الكهرومغناطيسية الهائلة. إذا انفجرت أسلحة نووية صغيرة على علو شاهق يمكنها التسبب في نبضة قوية كهرومغناطيسية بما يكفي لتعطيل أو إلحاق ضرر بالإجهزة الإكترونية لعديد من الأميال من مكان الانفجار. والنبضة النووية الكهرومغناطيسية تتأثر بالمجال المغناطيسي للأرض حيث يتغير انتشار طاقتها بحيث ينتشر قليل إلى الشمال، ويكون الانتشار في اتجاه الشرق، والغرب، والجنوب من مكان وقوع الانفجار. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الجهد إلى آلاف فولت للمتر الواحد من الطاقة الكهربائية في الكابلات، وقد تكون مستقطبة أو لا تكون. هذه الطاقة يمكنها الانتقال لمسافات طويلة على خطوط الكهرباء وعن طريق الهواء
تأثيراتها
هذه الأسلحة لا تتسبب عن خسائر في الأرواح، ولكنها تعطل بعض النظم الإلكترونية في الدول الصناعية التي تعتمد اعتمادا كبيرا على إلكترونيات الحاسوب والميكروبروسيسور.

نذكر الأجهزة التي هي عرضة لضرر النبض الكهرومغناطيسي بالتريب بحسب شدة حساسيتها، ثم ننتهي بالفئات التي تتأثر بها ضعيفا :

1.الدوائر المتكاملة (دائرة مراكز الإعلام)، وحدات المعالجة المركزية، ورقائق السليكون.
2.الترنزستورات والثنائيات.
3.أدوات الحث، والمحركات الكهربائية.
4.الصمامات المفرغة : المعروف أيضا باسم الصمامات الثرميونية
5.الأنابيب المغلفة بالمعادن يمكنها بسهولة البقاء بدون عطب،
وقد قُويت ودُعمت الإلكترونيات والمقاتلات من طراز ميج، ونظم المراقبة.

محدوديات السلاح وطرق الحماية منه
من المرجح أن تُفشل تكنولوجيا الترانزستور وهي المقصودة، أما المعدات القديمة التي تعتمد على الصمامات الإلكترونية فتبقى سليمة لقدرتها على الاحتمال. بيد أن مختلف أنواع الترنزستورات واللوحات الإلكترونية المركبة تُظهر حساسية مختلفة للكهرومغناطيسية ؛ ثنائي الأقطاب والترنزستورات أقل حساسية من (بالإنجليزية: field-effect-transistor‏) أو (FETs) خاصة metal-oxide-metal-semiconductor flield-effect-transistor (MOSFET)ولحماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة يجب وقايتها بقفص فاراداي (معدني) بحيث يوضع حول الجهاز لوقايته. وقد إقترح إعداد أقفاص فرداي لحالة الطوارئ ويمكن صنعها من الألومنيوم، وعلى الرغم منه فمفعول القفص سيغدو عديم الفائدة إذا مرت التوصيلات خارجه، مثل توصيلات الكابلات والهوائيات. فجميع الموصلات يجب أن تكون بمنأى عن التيارات المتسببة عن النبضة الكهرومغناكيسية. ويجب وقاية المباني الحساسة، ووقاية أبوابها بوسائل واقية واستخدام (بالإنجليزية: gasketing‏) على الأبواب، وإيلاء اهتمام خاص للموصلات الخارجية، وإمدادات الطاقة الكهربائية فيجب أن تكون على عمق كبير تحت الإرض لكي لا تتأثر بالنبضة الكهرومغناطيسية، وإذا كان الإمداد الكهربائي يرتبط بشبكة الكهرباء، فإن النبضة الكهرومغناطيسية سوف ترسل طفرة جهد كبيرة تكفي لإحراق أسلاك الرصاص الواقية في الشبكة وفي اللوازم الحساسة والإلكترونيات التحكم.

التاريخ
لوحظ تأثير النبضة المغناطيسية الكهربائية لأول مرة خلال التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية. والتأثيرات الكهرمغنطيسية للأسلحة النووية لا تزال سرية في أغلب الأحيان والبحوث المحيطة بهم هي سرية للغاية. ويعتقد العسكريون والخبراء بصفة عامة أن استخدام قنابل كهرومغناطيسية تعمل على زيادة الضغط على مصدر السلطة، وإن فـُجرت قنبلة نووية صغيرة نسبيا (10 كيلوطن) بين 30 و 300 ميلا في الغلاف الجوي يمكنها إرسال ما يكفي من القوة لالحاق الضرر بالإلكترونيات من الساحل إلى الساحل في الولايات المتحدة. وقد أصدر فيلق المهندسين التابع للجيش في الولايات كراسة متاحة للجمهور في أواخر الأعوام التسعينيات (1990 -1999) يناقش بالتفصيل كيفية حماية منشأة ضد النبضة الكهرومغناطيسية وارتفاع تواتر النبض الكهرومغناطيسي. وهو يصف كيفية وقاية أنابيب المياه، والهوائيات، والخطوط الكهربائية، وعمل برنامج للسماح لإدارة البيئية لدخول المبنى لإعطاء النصائح المتعلقة بسبل وقايته.

ووفقا لبعض التقارير، فإن البحرية الأمريكية استخدمت قنابل تجريبية الإلكترونية خلال حرب الخليج عام 1991. هذه القنابل تستخدم الرؤوس الحربية التي تحول الطاقة من المتفجرات التقليدية إلى نبض لإذاعة الطاقة. ([1]) كما ذكرت شبكة سي بي اس نيوز ان الولايات المتحدة اسقطت القنبلة الإلكترونية على التلفزيون العراقي أثناء غزو العراق عام 2003، لكن هذا لم يتأكد. [2]

وفي الاتحاد السوفياتي أجريت بحوثا كبيرة لإنتاج أسلحة نووية مصممة خصيصا لتفجيرات الغلاف الجوي العلوي، وهو قرار تلاها في وقت لاحق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في هذا المضمار. واوقف السوفيات في نهاية المطاف أي إنتاج كبير من هذه الرؤوس الحربية وخصوصا بعد توقيع اتفاقية نزع سلاح في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان. ولكن أمريكا تنتجها في إطار تصاميم خاصة للأسلحة النووية التي تنتمي إلى الجيل الثالث من الأسلحة النووية.


المصدر: ويكيبيديا
=============
6‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة M.Jaghoub.
قد يهمك أيضًا
هل القنبله الفراغيه اقوى من القنبله النوويه؟
الماده(الذره) لا تفى ولا تستحدث من العدم هل القانون هذا صحيح 100%؟وهل الذره فنت فعلاً في تفجير القنبله الذريه؟
هل توجد مواقع عربية تشرح كيفية صنع القنبلة الذرية والنووية؟
ماذا تعرف عن تركيب القنبله ؟
القلم الرصاص موصل جيد للحرارة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة