الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يوجد جنة ونار وهل هم موجودين كما وصفوا أم انهم ترغيب وترهيب
كتابة الشعر | المسيحية 27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الموت.
الإجابات
1 من 14
موجودين وكما وصفوا في القران الكريم وكما وردوا في بعض الحاديث النبويه
فاعملوا لاخرتكم  لتفوزوا بالجنه
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة narges asli.
2 من 14
وهل يوجد ضوء و ظلام      وان كانت موجوده للترهيب والترغيب   للترغيب في ماذا والترهيب من ماذا


سؤالك يناقد بعضه
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 14
طبعا موجودين
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة جوكر.
4 من 14
بالطبع هناك جنة ونار وهي جاهزتين لاستقبال الفريقيين فريق في الجنة وفريق في السعير والاعتقاد بوجودهما من مقتضيات الايمان بالغيب

نسأل الله ان يجعلنا  واياكم من الفريق الاول
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة اوس العربي (Aoss Arabi).
5 من 14
ماهذا السؤال , أكيد يستهبل صاحب السؤال
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة k11d11.
6 من 14
بسم الله الرحمن الرحيم

اذا كنت مسلم ومؤمن، فستجد الإجابة بـ نعم..  فقد ذكرت الجنه والنار كثيرا في القرآن

وقد زار النبي الجنة ورأى النار في ليلة الاسراء والمعراج

اما اذا لم تكن مسلم، فحتى في الديانات الأخرى تتحدث عن الجنه والنار  وانها حقيقة وليس مجرد للترغيب والترهيب

ووجود الجنه والنار مثل الحياة والموت ، هما حقيقة

دمت بود ..  :)
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة DraGon FoRce.
7 من 14
سؤال ذكي ...................... بس ياريت نسمع الاجابة من الاخوة النصارى الاول ( المسيحين )
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 14
حقيقة الجنة والجحيم

"حقيقة الجنة والجحيم" هي فقرة من كتاب "فلسفة تعاليم الاسلام" للامام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام, وأصل هذا الكتاب القيم محاضرة من تأليفه ألقاها أحد تلاميذه حضرة عبد الكريم السيالكوتي (رضي الله عنه) في مؤتمر للأديان بلاهور الهند بتاريخ 26-28 ديسمبر 1896.

ومما قاله الإمام المهدي في هذه الفقرة:

إنَّ الجنّة الإسلامية حقيقتها أنها ظِلٌّ لإيمان وأعمال الإنسان في الحياة الدنيا.. وما هي بشيء جديد يتلقاه الإنسان من الخارج, بل إنَّ جنَّة الإنسان تنشأ من باطن الإنسان نفسه, وإن جنَّة المرء إنما هي إيمانه وأعماله الصالحات التي يبدأ في التلذذ بها في نفس هذا العالم. فيتراءى له في باطنه الإيمانُ حدائقَ والأعمالُ أنهارًا.. ثم في الآخرة سيشاهدهما عيانًا. إنَّ كتاب الله الكريم يعلِّمنا أن الإيمان الصادق الخالص المستحكم الكامل بالله وصفاته وإرادته جنةُ نضرة وشجرة مثمرة, وأن الأعمال الصالحة أنهار هذه الجنة.. كما يقول سبحانه وتعالى:
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)ابرهيم

..أي أن الكلمة الإيمانية الخالية من كل إفراط وتفريط, ونقص وخلل, وكذب وهزل, والكاملة من جميع الوجوه.. تماثل الشجرة الطيبة السليمة من كل العيوب, المتمكنة جذورها في الأرض.. والشامخة فروعها في السماء, والتي تؤتي ثمارها دائمًا, ولا يأتي عليها وقت تخلو فيه أغصانها من الثمر.

وبتشبيه الكلمة الإيمانية بشجرة دائمة الثمر.. ذكر الله هنا ثلاث علامات للإيمان:

   * العلامة الأولى: أن يكون أصل الإيمان, أي معناه الحقيقي, ثابتًا في أرض القلب. وذلك يعني أن تكون الفطرة الإنسانية والضمير قد سلّما بحقانيته وأصالته.


   * العلامة الثانية: أن تكون فروعها في السماء.. بمعنى أن يكون الإيمان مقرونًا بالبراهين العقلية بحيث توافقه السننُ السماوية التي هي من أفعال الله تعالى. والمراد أن يكون بإمكاننا التدليل على صحته وأصالته بأدلة مستنبَطة من النواميس الطبيعية, وأن تكون تلك الأدلة من السمو وكأنها في السماء.. ولا يمكن أن تصل إليها يد الشبهات.


   * العلامة الثالثة: أن تكون ثمارها الصالحة للأكل دائمة غير منقطعة. والمراد أن تكون للإيمان – بعد العمل به – تأثيراتٌ محسوسة وبركات مشهودة دائمًا أبدًا, وفي كل زمن, وليس أن تظهر هذه البركات في زمن معين ثم تنقطع.

ثم قال تعالى:( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ )(٢٦) ابرهيم

..أي أنها كلمة لا تقبلها الفطرة البشرية, ولا تستقيم هي بحال من الأحوال أبدا, أمام البراهين العقلية أو القوانين الطبيعية, أو أمام صوت الضمير.. بل إن هي إلا روايات وأقاصيص.

وكما شبَّه القرآن المجيد أشجارًا طيبة للإيمان بالأعناب والرُمَّان وغيرهما من الفواكه الطيبة, وأخبر أنها سوف تتمثل في عالم الآخرة وتتراءى في صور هذه الثمرات.. كذلك شبَّه كلمةَ الكفر الخبيثة بشجرة الزقوم في الآخرة كما قال تعالى:
(أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥)الصافات
وكذلك قال:
(إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ (٤٤) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (٤٦) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٤٧) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (٤٨) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩)الدخان

..بمعنى: أيّ الضيافتين خيرٌ مقامًا.. أرياض الجنة أم شجرة الزقوم التي هي بلاء للظالمين؟ إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم.. أي أنها تنشأ من الكِبر والزَّهو لأنهما جذور جهنم. نَوْرها كأنه رؤوس الشياطين. والشيطان يعني الهالك, وهو مشتق من الشيْط, والمقصود من الآية أن أكله سوف يسبب الهلاك.

ثم قال إن شجرة الزقوم طعام الذين يرتكبون السيئات عمدًا, وأنه كالمُهل.. أي النحاس الذائب, يغلي في البطون كغليان الماء. ثم خاطب نزيلَ جهنم قائلا: ذق من هذه الشجرة يا صاحب العزة والكرامة! وهذا الخطاب تعبير عن الغضب الشديد, والمراد: لو لم تتكبر ولم تُعرض عن الحق بسبب عزتك وكرامتك الدنيوية لم تذق اليوم كل هذه المرارات

وقوله تعالى:

"ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ اُلْعَزِيزُ اُلْكَرِيمُ "يشير أيضًا إلى أن كلمة "الزقوم" مركبة في الأصل من "ذُقْ" و "أَمْ". و "أم" مختصر من قوله "إنَّكَ أَنتَ اُلْعَزِيزُ اُلْكَرِيمُ" حيث أخذ الحرف الأول من بداية الجملة والحرف الأخير من الجملة, وتبدل "ذ" إلى "ز" لكثرة الاستعمال.

وخلاصة القول إن الله تعالى مثَّل كلمة الكفر التي هي من هذه الدنيا بالزقوم واعتبرها شجرة الجحيم, كما مثَّل كلمة الإيمان التي هي من هذه الدنيا بالجنَّة المثمرة, وهكذا وضح أن الفردوس والجحيم إنما ينجم أصلهما في الحياة الدنياة, كما وصف سبحانه جهنم في موضع آخر قائلا:

(نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)الهمزه

..أي أن جهنم هي نار منبعها غضب الله وتشتعل بالمعصية, وتتغلب أولا على القلب. وهذا إشارة إلى أن أصل هذه النار إنما هي تلك الهموم والحسرات والآلام التي تأخذ بالقلوب, ذلك لأن كل أنواع العذاب الروحاني تبدأ من القلب أولاً ثم تستولي على الجسد كله.

وقال في موضع آخر:
(فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (٢٤)البقره

..أي أن الوقود الذي يُبقي نارَ الجحيم مضطرمةً على الدوام عبارةُ عن شيئين:


   * أولهما – الناس الذين نسوا الإله الحقيقي وأخذوا يعبدون ما سواه من المخلوقات, أو الذين يدعون الآخرين أن يعبدوهم.. كما يقول الله عنهم:

(انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)الانبياء

أي سوف تُلقَون في جهنم أنتم وآلهتكم الباطلة الذين زعموا أنفسهم آلهة رغم كونهم من البشر.
والثاني: الأصنام والأنصاب, إذ لولاها لما وُجِدت جهنم أيضا.
لقد تبين من جميع هذه الآيات أن الجنة والجحيم – بحسب كلام الله القدسي – ليستا ماديتين كهذا العالم الجسماني, وإنما منشأهما أمور روحانية سوف تُشاهَد بأشكال متجسمة في عالم الآخرة, ومع ذلك لن تكون من هذا العالم المادي.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 14
يا هذا السائل هذا السؤال !
اما علمت ان الحق ظاهر وأن مثل هذه الأسئلة من بعد ظهور الحق تصنف منذ البداية الى يوم الدين أنها من محاولات إطفاء نور الله بافواه الكارهين المشمأزّين من ظهور الحق؟ فاعلم ذلك واعلم انها مكشوفة وتتعرض للسخرية في الاوساط الشعبية عند المسلمين وأنها عند العلماء فيها مصنفات وممحصات. فان كنت تسأل للعلم يأتيك تصحيح السؤال مع الجواب وبخلاف ذلك فخلافه.
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة say salaam (daresay salaam).
10 من 14
انا اؤمن بالمكافأة والعقاب، ولكن التحديد الشكل العام لهما صعب وصفه، الذي أثق فيه أنه هناك حياة اخرى إما مع الله، حيث انعيم الابدي، او مع ابليس حيث العذاب الابدي
توصيفها لا يمكن تخيله، وتوصف بالجنة في الاسلام، او ملكوت السموات في المسيحية ... أو توصف بالنار، سواء في المسيحية او في الاسلام
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة emad hanna (emad hanna).
11 من 14
يظهر أن السائل مسيحي  

أستغفر الله  العظيم
إن الجنة عظيمة والنار أعظم وهما أمران غيبيان جاء بهما القرآن _كلام الله تعالى_وحيا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذه معجزة ربانية في القرآن لأنهما حقيقتان
والله يقول في الحديث القدسي
((أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة مؤمن المقطري.
12 من 14
الجنة والنار نعيشها في الوقت الماضي والحاضر  اليست هزه الحياة فيها كل شيء
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة سلوميان.
13 من 14
لعنكم الله يار راعي السوال
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة هكروك يا قلبي.
14 من 14
شوفتها او في حدا بتعرفه شافها ادا كان نعم فهي موجودة وادا لا يعني لا
17‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة XcrankX.
قد يهمك أيضًا
هل يوجد جنة ونار وهل هم موجودين كما وصفوا أم انهم ترغيب وترهيب
لماذا جنة ونار والله قادر على المغفرة للجميع ؟؟؟
جنة ونار
الدنيا جنة الكافر ونار المؤمن......
هل صحيح انا الدنيا جنة الملحد ونار المؤمن؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة