الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا سميت معركة الطف
Google إجابات | العالم العربي | الإسلام 5‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
سبب التسمية : ففي اللغة أن الطَّف : ساحل البحر ، وجانب البر ، فسميت البقعة بذلك لأنها طرف البر مما يلي الفرات ، فهو اسم من أسماء كربلاء ، ثم تجوّز في ذلك فسميت الواقعة بواقعة الطف تسمية للمظروف باسم الظرف .
5‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة لهيب 2012.
2 من 3
ما ترك لهيب 2012 للاجابة من سبيل
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة GHNA.
3 من 3
في اليوم الأول من كل سنة هجرية، تستبدل الراية الحمراء التي تعلو قبة الإمام الحسين (ع) بأخرى سوداء إيذانا ببدء موسم الحزن واستذكار واقعة استشهاده ومعظم أهل بيته وأصحابه، وتكتسي كربلاء المقدسة بمظاهر الحزن وتنتشر سرادق المواكب مستحضرة ملحمة الطف وتستعيد وقائعها، فرغم مرور مئات السنين مازال المسلمون في العراق والكثير من بقاع العالم الإسلامي يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) بأنواع شتى من التعبير عن الحزن. فلم ظلت ذكرى الحسين (ع) حية أمام تلاشي العديد من صور الشهداء؟
مقدّسة عند البابليين
تقع مدينة كربلاء المقدسة على بعد 105 كم إلى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد، على حافة الصحراء في غربي الفرات وعلى الجهة اليسرى لجدول الحسينية. و يعود تاريخ المدينة إلى العهد البابلي وكانت هذه المنطقة مقبرة للنصارى قبل الفتح الإسلامي، ويرى بعض الباحثين أن كلمة كربلاء تعني (قرب الإله) وهي كلمة أصلها من البابلية القديمة ما يدل على قدسية المدينة لدى البابليين، ورأى بعضهم أنها منحوتة من كلمة (كور بابل) العربية بمعنى مجموعة قرى بابلية قديمة، منها نينوى القريبة من سدة الهندية، ومنها الغاضرية، وتسمى اليوم (أراضي الحسينية)، ثم كربلاء أو عقر بابل ثم النواويس، ثم الحير الذي يعرف اليوم بالحائر إذ حار الماء حول موضع قبر الإمام الحسين (ع) عندما أمر المتوكل العباسي بهدم وسقي القبر الشريف. ويرى آخرون أن تاريخ كربلاء يعود إلى تاريخ مدن طسوح النهرين الواقعة على ضفاف نهر بالاكوباس (الفرات القديم) وعلى أرضها معبد قديم للصلاة. إن لفظ كربلاء مركب من الكلمتين الآشوريتين (كرب) أي حرم و(أيل) أي الله ومعناهما (حرم الله)، ومن أسمائها (الطف) ويحتمل أن كلمة كربلاء مشتقة من الكربة بمعنى الرخاوة، فلما كانت ارض هذا الموضع رخوة سميت كربلا. والكربل اسم نبت الحماض، فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر وجوده هناك فسميت به.

مدينة منسيّة.. أحيتها واقعة الطّف
* هل كانت كربلاء معروفة قبل واقعة الطف؟ هذا السؤال اجاب عنه الباحث واستاذ التاريخ في جامعة كربلاء (خالد البنا) قائلا:
- في 12 محرم عام 61 هـ بدأ تاريخ عمران مدينة كربلاء بعد واقعة الطف بيومين حيث دفن بنو أسد رفات الإمام الحسين (ع) وأخيه العباس (ع) وأبناءه وصحبه (ع). وفي سنة 247 هـ أعاد المنتصر العباسي بناء المشاهد في كربلاء وبنى الدور حولها بعد قتل أبيه المتوكل الذي عبث بالمدينة وهدم ما فيها، ثم استوطنها أول علوي مع ولده وهو السيد إبراهيم المجاب الضرير الكوفي بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم (ع). وفي سنة 372 هـ شيد أول سور للحائر وقد قدرت مساحته 2400 متر مربع.

في سنة 412 هـ أقام الوزير (الحسن بن الفضل بن سهلان الرامهرمزي) السور الثاني للمدينة، ونصب في جوانبه أربعة أبواب من الحديد. في سنة 941 هـ زار الشاه إسماعيل الصفوي كربلاء وحفر نهراً دارساً وجدد وعمّر المشهد الحسيني. وفي سنة 953 هـ أصلح سليمان القانوني الضريحين فأحال الحقول التي غطتها الرمال إلى جنائن. وفي أوائل القرن التاسع عشر الميلادي زار احد ملوك الهند كربلاء (بعد حادثة الوهابيين سنة 1216 هـ) وبنى فيها أسواقا جميلة وبيوتا، اسكنها بعض من نكبوا، وبنى سورا منيعا للبلدة.

وفي سنة 1217 هـ تصدى السيد علي الطباطبائي (صاحب الرياض) لبناء سور المدينة الثالث بعد غارة الوهابيين وجعل له ستة أبواب عرف كل باب باسم خاص. وفي سنة 1860 م تم إيصال خطوط التلغراف واتصال كربلاء بالعالم الخارجي. وفي 1868 م وفي عهد المصلح (مدحت باشا) بنيت الدوائر الحكومية، وتم توسيع وإضافة العديد من الأسواق والمباني، وهدم قسماً من سور المدينة من جهة باب النجف، وأضاف طرفاً آخر إلى البلدة سميت بمحلة (العباسية). وفي سنة 1914 م وبعد الحرب العالمية الأولى أنشئت المباني العصرية والشوارع العريضة وجففت أراضيها وذلك بإنشاء مبزل لسحب المياه المحيطة بها.
وتقسم المدينة من حيث العمران إلى قسمين يسمى الأول (كربلاء القديمة) وهو الذي أقيم على أنقاض كربلاء القديمة، ويدعى القسم الثاني (كربلاء الجديدة). والبلدة الجديدة واسعة البناء ذات شوارع فسيحة وشيدت فيها المؤسسات والأسواق والمباني العامرة والمدارس الدينية والحكومية الكثيرة. ومن أشهر محلات المدينة القديمة محلة باب السلالمة، محلة باب الطاق، محلة باب بغداد، محلة باب الخان، محلة المخيم، محلة باب النجف، محلة العباسية الشرقية والغربية. وفي جوار مرقدي الإمام الحسين والعباس (ع) يوجد العديد من المراقد والقبور منها: مرقد علي الأكبر (ع) ومرقد السيد إبراهيم المجاب (ع)، مرقد حبيب بن مظاهر الاسدي، ضريح الشهداء من أصحاب الحسين (ع)، والقاسم بن الحسن (ع). ومن المقامات والاماكن التي يتبرك بها الزوار أيضا مقام الحر بن يزيد الرياحي (ع)، المخيم الحسيني، مقام علي الاكبر (ع)، مقام رأس الحسين (ع).

من هو الحسين بن علي (ع)
يتحدث السيد (صالح عبد الرزاق)/ من الحضرة الحسينية عن الامام الحسين (ع) وعلاقة المدينة به قائلا:
- ارتبط تاريخ كربلاء بالحسين (ع) فصار عنوانها وصارت باحتضانها لقبره من أشهر المدن في العالم الإسلامي حيث يؤمها الزوار من كل بقاع العالم الإسلامي لزيارة قبره وآل بيته وصحابته من الذين رافقوه في مسيرة الشهادة. ولد الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) في الثالث من شعبان في السنة الرابعة للهجرة في المدينة المنورة. وروي أن الحسين عندما ولد سر به جده الرسول سروراً عظيماً وذهب إلى بيت فاطمة وحمل الطفل ثم قال: ماذا سميتم ابني؟ قالوا : حرباً فسماه الرسول حسيناً، وعمل عنه عقيقة بكبش وأمر فاطمة بأن تحلق رأسه وتتصدق بوزن شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن. و ورد في بعض المصادر أن علياً قال: لم أكن لأسبق رسول الإسلام في تسميته، إلا أن الثابت أن النبي هو من سماه وسمى أخاه الحسن. أدرك الحسين ست سنوات وسبعة أشهر وسبعة أيام من عصر النبوة حيث كان فيها موضع الحب والحنان من جده النبي، فكان كثيراً ما يداعبه ويضمه ويقبله.
وعن أبي سعيد قال، قال النبي محمد: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" وقال أيضاً: "إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا" اخرجه البخاري، وقال: "حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسيناً، الحسن و الحسين من الأسباط".
عندما بويع عثمان بن عفان (رض) بالخلافة بعد وفاة الرسول محمد (ص) كان الحسين قد تجاوز العشرين من عمره. و قد كان عابداً, زاهداً, عالماً, شجاعاً و حكيماً و سخيا حيثً كان الإمام الحسين في طليعة الجيش الذي سار لفتح طبرستان بقيادة سعد بن أبي وقاص و قاتل في موقعة الجمل كما قاتل معاوية وجيشه في موقعة صفين و قاتل الخوارج و تنقل مع جيوش المسلمين لفتح أفريقيا و غزو جرجان و قسطنطينية و يؤكد بعض المؤرخين أن الإمام الحسين زار مصر في عهد عمر بن الخطاب مع جيش الفتح الإسلامي.

رفض الظلم فاختار الشهادة
وعن قصة استشهاده اضاف السيد عبد الرزاق موضحا:
- فاجأ معاوية بن أبي سفيان الأمة الإسلامية بترشيح ابنه يزيد للخلافة من بعده في وجود عدد من أبناء كبار الصحابة، وبدأ في أخذ البيعة له في حياته، في سائر الأقطار الإسلامية، بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى، ولم يعارضه سوى أهل الحجاز، وتركزت المعارضة في الحسين بن علي (ع)، وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير.

توفي معاوية بن أبي سفيان سنة 60 هـ، وخلفه ابنه يزيد؛ فبعث يزيد إلى واليه بالمدينة لأخذ البيعة من الحسين الذي رفض أن يبايع "يزيد" كما رفض- من قبل- تعيينه وليًا للعهد في خلافة أبيه معاوية، وغادر من المدينة إلى مكة لحج بيت الله الحرام، فأرسل إليه يزيد بأنّه سيقتله إن لم يبايع حتى ولو كان متعلّقا بأستار الكعبة. فاضطر الحسين لقطع حجّته وتحويلها إلى عمرة فقط وخرج ومعه أهل بيته وأكثر إخوته وأطفاله من مكة قاصدا الكوفة بعدما أرسل له الآلاف من أهلها الرسائل بأن (أقدم فليس لنا وال عادل وإنا بحاجة إلى إمام نأتم به).

وصلت أنباء رفض الحسين مبايعة يزيد واعتصامه في مكة إلى الكوفة التي كانت أحد معاقل القوة لشيعة علي بن أبي طالب (ع) . وحسب بعض المصادر فإن 18,000 شخص بايعوا الحسين ليكون الخليفة قبل قدومه الى الكوفة مما حدا برسوله مسلم بن عقيل بإرسال رسالة إلى الحسين يعجل فيها قدومه، فنصحه بعض أهله وأصحابه بالعدول عن الذهاب الى الكوفة بالقول "فان ابيت إلا أن تخرج فسر إلى اليمن فإن بها حصونا وشعابا ولأبيك بها أنصارا". لكنه أبى إلا أن يسير لمواجهة إستبداد يزيد وظلمه. لما وصلت هذه الأخبار يزيد قام على الفور بعزل والي الكوفة النعمان بن بشير بتهمة تساهله مع الاضطرابات التي تهدد الدولة الأموية وتنصيب وال آخر كان أكثر حزما اسمه عبيد الله بن زياد والذي قام بتهديد رؤساء العشائر والقبائل في منطقة الكوفة بإعطائهم خيارين إما بسحب دعمهم للحسين أو انتظار قدوم جيش الدولة الأموية ليبيدهم عن بكرة أبيهم. فتفرق مناصروه عنه وقتل مسلم بن عقيل ولم يعلم الإمام بذلك إلا في طريقه الى العراق حيث فوجئ بتراجع أنصاره وبقائه وحيدا.

اثناء مسيره اعترضهم الجيش الأموي في صحراء كانت تسمى الطف واتجه نحو الحسين جيش قوامه 30000 مقاتل يقوده عمر بن سعد ووصل هذا الجيش الأموي بالقرب من خيام الحسين وأتباعه في يوم الخميس التاسع من شهر محرم. وكانت قوات الحسين تتألف من 32 فارسا و 40 راجلا وأعطى رايته أخاه العباس بن علي وقبل أن تبدأ المعركة لجأ جيش ابن زياد إلى منع الماء عن الحسين وصحبه، فلبثوا أياماً يعانون العطش.
بعد أن رأى الحسين تخاذل أهل الكوفة وتخليهم عنه كما تخلوا من قبل عن مناصرة مسلم، وإنكارهم لما بعثوه اليه من كتب عرض على عمر بن سعد ثلاثة حلول: إما أن يرجع إلى المكان الذي أقبل منه، وإما أن يذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام للجهاد فيه، وإما أن يأتي يزيد بن معاوية في دمشق فيطلب منه الحلين الأولين، فبعث عمر بن سعد لابن زياد خطاباً بهذا إلا أن شمر بن ذي الجوشن رفض وأصر على بن زياد أن يحضروه إلى الكوفة أو يقتلوه. ومع رفض الحسين للتسليم، بدأ رماة الجيش الأموي يمطرون الحسين وأصحابه بوابل من السهام وأصيب الكثير من أصحابه وأهل بيته  ولم تستمر المعركة سوى ساعة واحدة حيث إنتهت باستشهاد أخيه العباس بن علي بن أبي طالب (ع) حامل اللواء، فبقي الحسين (ع) وحيدا في الميدان ليقتل على يد شمر بن ذي جوشن الذي قام بفصل رأس الحسين الطاهر عن جسده بضربة سيف وكان ذلك في يوم الجمعة من عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة وله من العمر 56 سنة. ولم ينج من القتل إلا علي بن الحسين، فحفظ نسل أبيه من بعده.
وكانت نتيجة المعركة ومقتل الحسين على هذا النحو مأساة مروعة أدمت قلوب المسلمين وهزت مشاعرهم في كل مكان، وحركت عواطفهم نحو آل البيت، وكانت سببًا في قيام ثورات عديدة ضد الأمويين. وبسبب هذه المأساة إختلفت الروايات حول موضع رأس الحسين (ع) حيث قيل إنه ظل في دمشق بينما تذكر بعض المصادر انه دفن في مصر وتذكر أخرى إنه عاد الى العراق مع أهله في أربعينية الإمام ليدفن مع الجسد الشريف.

ركضة طويريج
طويريج هو احد الأقضيه التابعة لمحافظة كربلاء ويبعد عن كربلاء 22 كيلو متراً . ولكون الركضة تبدأ من قنطرة السلام التي تقع على طريق طويريج فسميت الممارسة بركضة طويريج. والقنطرة تبعد حوالي خمسة كيلومترات عن مركز المحافظة وتبدأ بعد آذان الظهر بالضبط وهو الوقت الذي يسقط فيه الأمام صريعاً على رمضاء كربلاء .

وهذا التقليد دأب عليه أهالي كربلاء وشاركهم فيه العديد من ابناء المحافظات على مدى قرون طويلة من الزمن، والمقصود منه كما يعتقد أهالي كربلاء "أن هذه الحشود جاءت لنصرة الحسين (ع) ولكنها وصلت متأخرة ولم تستطع الوصول قبل مصرع الأمام، فيدخلون الى الضريح الشريف من باب القبلة ويخرجون باتجاه ضريح ابي الفضل العباس وعند خروجهم من الضريح تكون قد انتهت هذه الممارسة الحسينية".

إن منظر هذا الجموع البشرية وهي تزحف نحو الضريح الشريف وصوتها الهادر بالنداء (ياحسين ياحسين) وهو يشق عنان السماء، يعيد الى الأذهان واقعة الطف وكأنها حدثت للتو لتسجل أروع صور البطولة والشهادة والإنتصار على قوى الظلم التي ظنت أنها بإبادة الحسين وأهله إنما تضع نهاية المواجهة لكن ما حدث أن ذكرى الحسين ظلت حية الى الأبد، ليكون ملجأ للمظلومين ورمزا لمقارعة المنافقين الذين اتخذوا السلطة والدين طريقا للظلم والتجبر.
5‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة منتظرالبلداوي (منتظر البلداوي).
قد يهمك أيضًا
ماذا لو حصلت معركة الطف اليوم ...؟
من الطف ؟!
علي اي اساس البنات هم الطف الكائنات ؟
حلل وناقش .....................اللهم الطف بعبادك
اي شخصيه من شخصيات واقعة الطف لها تأثير في نفسيتك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة