الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الحجاب فرض
الإسلام 18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة سلمى التونسية.
الإجابات
1 من 24
اهل الاختصاص بيساعدوكي وعلى علمي نعم فرض وتاج فوق الراس
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ابو محمد111.
2 من 24
قال تعالي
ياايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبيهن ذلك ادني ان يعرفن فلايؤذين
الله يعلم انك اذا كشفت عن وجهك وشعرك وزينتك ستتاذين بنظرات مسمومه
استجيبوا لاوامر الله تنالوا الخير كله
والله المستعان
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بوظه.
3 من 24
فرض
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة لون الذهب.
4 من 24
جزاكم الله كل خير
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة واقع.
5 من 24
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}
فهذه الآية نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية الحكمة في ذلك وهي أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها.
بل نجده حتى في المسيحية
و مؤخرا أعلن وزير الداخلية الإيطالي "جوليانو أماتو" أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأة المسلمة في بلاده للحجاب ، وذلك لسبب واضح وبسيط وهو أن السيدة مريم العذراء والدة نبينا عيسى عليه السلام كانت تضع الحجاب على رأسها أيضا ،
وهي أقدس امرأة عرفها التاريخ ، كما أنها واحدة من أربعة نساء هن الأكمل في بني الإنسان كما ورد في القرءان الكريم وفي أحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبوي.



مساء الخير ,,
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
6 من 24
نعم فرض هوي والجلباب .
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة زهرة النرجسس.
7 من 24
جزاكم الله عنا خير الجزاء ونفع الله بك الامه الاسلاميه..

وجعله فى ميزان حسناتك..

ووفقنا الله لما يحب ويرضى..

وبارك الله فيكم..

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
8 من 24
الخلاصة:- الغير متبرجة"المحجبة" مأجورة، والمتبرجة السافرة الغير محجبة أو "الكاسية العاريه" تكون آثمة ومرتكبة لمعصية، وعدم حلق اللحية يأجر عليه المسلم، وحلقها والعبث بها كما يعمل كثير من الشباب والشيوخ(كبار السن) يؤثم عليه المسلم ويعد معصية من المعاصي، وعلينا جميعاً التوبة فرسولنا الكريم دعانا للتوبة في اليوم مرات عديدة..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه اجمعين أما بعد...ـ

((تغطية المرأة وجهها واجب على كل مسلمة بإجماع العلماء- وهذا في زمن الفتنة-))

قبل أن أورد الكلام عن حكم تغطية الوجه، أردت أن أشير إلى مسألة الإجماع بما يلي:

الأمة منذ القديم مجمعة على أن الفتنة داعية للتغطية، ذهب إلى ذلك الحنفية الحنابلة والمالكية والشافعية ( سأورد إن شاء الله أقوالهم )، بل ذهب بعض العلماء إلى إيجاب التغطية حتى على الأمة، إذا صارت فاتنة، وكل ذلك مفهوم في ظل حرص العلماء على عفاف وستر نساء المؤمنين.. وتأمل في قول عائشة رضي الله عنها:

( لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل)..
تدرك هذا، حيث رأت منع النساء من الخروج من البيت، إذا تغير الحال، والقرار في البيت أكبر من تغطية الوجه..

والشيء بالشيء يذكر.. فهذا الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ـ وهو من القائلين بجواز الكشف ـ يقول:
" ولو أنهم قالوا: يجب على المرأة المتسترة بالجلباب الواجب عليه إذا خشيت أن تصاب بأذى من الفساق لإسفارها عن وجهها: أنه يجب عليها في هذه الحالة أن تستره دفعا للأذى والفتنة، لكان له وجه في فقه الكتاب والسنة..

بل قد يقال: إن يجب عليها أن لا تخرج من دارها إذا خشيت أن يخلع من الجلباب من رأسها من قبل بعض المتسلطين الأشرار المدعمين من رئيس لا يحكم بما أنزل الله، كما وقع في بعض البلاد العربية منذ بضع سنين مع الأسف الشديد.. أما أن يجعل هذا الواجب شرعا لازما على النساء في كل زمان ومكان، وإن لم يكن هناك من يؤذي المتجلببات فكلا ثم كلا.. " جلباب المرأة المسلمة ص17
فهو بالرغم من قوله بجواز كشف الوجه على وجه الإباحة ـ مع كونه يرى الأفضل هو التغطية ـ إلا أنه يرى، لا أقول وجوب التغطية فحسب، بل وجوب القرار في البيت، ألا تخرج أصلا، إذا صار الزمان زمان فتنة، يتعرض فيه السفهاء للصبايا واليافعات..
هذا واضح من كلامه..

ونحن نقول:
ألا ترون قدر الفتنة التي تكون اليوم جراء خروج الفتاة من بيتها؟.. الخروج لوحده يستفز السفهاء ليحوموا حول الحمى، من أجل التحرش والأذى، فما بالكم ـ ولا شك رأيتم ـ حينما تكشف عن وجهها، وكلكم سمع ورأى من مثل هذا، ما صار معلوما مشهورا.. بالإضافة إلى الكيد الكبير الذي يخطط له أعداء الحجاب، وهو معلوم لا يخفى..

إذن، نحن نعيش حالة حرب حقيقة مع أعداء الحجاب، وكل متبصر، أو لديه نصف تبصر يدرك هذا، وعلى هذا ألا تتفقون معي أن:
ـ كل العلماء يجمعون أنه في زمان كهذا يجب التغطية، حتى من أجاز، حتى الشيخ الألباني نفسه في كلامه السابق يقرر هذا؟...
ـ وأن الحكمة والعقل يأمران بالحجاب والتغطية، وأن ندعوا إلى هذه الفضيلة درءا لهذه الفتنة العمياء؟.
لو كان هناك من يرى جواز الكشف مطلقا، حتى في حال الفتنة، فإنهم بالنسبة لعموم الأمة شيء لا يذكر، وقولهم لا يقبل في محكم العقول..

وقد ذكر أهل العلم، وقد نقلت كلامهم في حوار سابق، أن مخالفة بعض الأفراد لا ينقض الإجماع، وهو مروي عن الإمام أحمد وابن جرير، في مذكرة أصول الفقه للشنقيطي ص153:
" فصل لا ينعقد الاجماع بقول الأكثرين من أهل العصر في قول الجمهور، وقال ابن جرير الطبري و ابو بكر الرازي لا عبرة بمخالفة الواحد و الاثنين فلا تقدح مخالفتهما في الاجماع وقد أومأ إليه أحمد رحمه الله .

وحجة الجمهور أن العبرة بقول جميع الأمة، لأن العصمة انما هي للكل لا البعض، و حجة الاخر اعتبار الأكثر وإلغاء الاقل،
قال في المراقي:
والكل واجب و قيل لا يضر ......... لاثنان دون من عليهما كثر" اهـ
فالإجماع لا يشترط فيه ألا يكون فيه مخالف، هذا لو كان المخالف مخالفا بدليل صحيح، فكيف إذا كان دليله غير صحيح، ولا يصح الاحتجاج به؟..

حينذاك فلا حجة في خلافه، ومن ثم لا ينقض الإجماع بحال أبدا، فإن قول العالم معتبر إذا سانده الدليل، أما إذا لم يسانده فقوله غير معتبر، ولا ينقض به قول بقية العلماء، ولا ينقض به إجماعهم..

وفي مثل من يقول بجواز كشف الوجه حتى حال الفتنة، فهذا بالإضافة إلى مخالفته للقول الصحيح الراجح في أصل الكشف، كذلك هو قول يخالف الدليل الشرعي والعقلي الآمر بالبعد عن مواطن الفتن والريب.. وعلى ذلك فهو قول غير معتبر، ومن ثم إذا قلنا:

إن العلماء أجمعوا على المنع من كشف الوجه حال الفتنة..
هو قول صحيح، لا غبار عليه، من حيث:
ـ إن الإجماع لا يشترط فيه عدم المخالفة من أحد، بل يصح حصول الإجماع، ولو خالف بعض الأفراد..
ـ ومن حيث إن الإجماع لا ينقض بقول يخالف الدليل الشرعي..
وقد ذهب إلى مثل هذا جمع من العلماء، قال الشيخ بكر أبو زيد:
"هذا مع العلم أنه لم يقل أحد من أهل الإسلام بجواز كشف الوجه واليدين عند وجود الفتنة ورقة الدين، وفساد الزمان، بل هم مجمعون على سترهما، كما نقله غير واحد من العلماء" حراسة الفضيلة 82

بعد هذه المقدمة عن قضية الإجماع، ألج إلى تفصيل الحكم في تغطية الوجه:

يقولون: "اختلف العلماء في الوجه واليدين بالنسبة للمرأة، فمنهم من أجاز لها كشفها، ومنهم من منع".. لكن الذي نعتقد أن كثيرا من الناس لم يفهم حقيقة هذا الخلاف بين أهل العلم..

والحقيقة تبرز إذا عرفنا أن الكلام عن عورة المرأة إنما يذكر دائما في " باب شروط صحة الصلاة"، فيقول العلماء: " وكل المرأة عورة إلا وجهها وكفيها"..
وهم إنما يقصدون عورتها في الصلاة، لا عورتها في النظر..

وعورة الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا، فما يجوز كشفه في الصلاة بالنسبة للمرأة هو الوجه بالإجماع، واليدين عند جمهور العلماء، والقدمين عند أبي حنيفة وهو الأقوى..
أما خارج الصلاة فلا يجوز كشف ذلك أبدا، فإذا قيل: " إن وجه المرأة وكفيها ليستا بعورة"..
فهذا المذهب إنما هو في الصلاة إذا لم تكن بحضرة الرجال..

وأما بالنسبة لنظر الأجنبي إليها فجميع بدنها عورة لابد من ستره عن الأجنبي لقوله عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة) ..
قال موفق الدين ابن قدامة:
" وقال مالك والأوزاعي والشافعي: جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة" .

وقال ابن القيم:
" العورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النظر، فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع الناس كذلك" .

وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها}:
"والمستثنى هو الوجه والكفان لأنهما ليستا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن كل بدن الحرة عورة، لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة" .

وقال الصنعاني:
"ويباح كشف وجهها حيث لم يأت دليل بتغطيته، والمراد كشفه عند صلاتها بحيث لا يراها أجنبي، فهذه عورتها في الصلاة، وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة كما يأتي تحقيقه" .
فهذه النقول عن أهل العلم كافية لإثبات الفرق بين حدود العورة وحدود الحجاب..
وعليه فلا يصح أبدا ما قد يذكره بعض الناس من إجماع العلماء على جواز كشف الوجه واليدين، فبالإضافة إلى كونه جهلا بمواقف العلماء هو كذلك جهل بحقيقة الخلاف بينهم.

فمن ورد عنهم جواز كشف الوجه واليدين على قسمين:
قسم لا يجيز ذلك بإطلاق، بل يخصه في الصلاة فقط، ويحرمه عند وجود الرجال الأجانب، وهذا القسم لم يفهم بعض الناس قوله، فلما سمعه يقول: " والمرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها" أي في الصلاة..
ظن أن ذلك بالعموم حتى في النظر، فحمل قوله على جواز الكشف مطلقا، وهذا خطأ، فإنهم لم يقصدوا ذلك، فهذا سبب من أسباب الاختلاف في المسألة.

القسم الآخر أجاز الكشف بإطلاق..
والذي دعاه إلى ذلك قول منسوب لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: " الكحل والخاتم"، لكن هذا الأثر إسناده ضعيف للغاية، فيه مسلم الملائي قال فيه النسائي: " متروك الحديث" ..
وهناك رواية أخرى قال فيها: "ما في الكف والوجه"، وهي كذلك ضعيفة، في إسنادها أحمد العطاردي قال ابن عدي: " رأيتهم مجمعين على ضعفه" ..

فالنسبة إذاً إلى ابن عباس غير صحيحة بحسب الإسنادين السابقين ، بل جاء عنه عكس ذلك، ففي تفسير آية الحجاب: {يدنين عليهن من جلابيبهن} قال ابن عباس:" أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة" .

لكن لو افترضنا صحة القول المنسوب إلى ابن عباس من طرق أخرى فكيف نفسر هذا التعارض بين قوليه:
مرة يجيز كشف الوجه واليدين، ومرة أخرى يحرم ذلك كله؟..

فالجواب: أنه أجاز أولاً، ثم لما نزلت آية الحجاب منع من ذلك، قال ابن تيمية:
"والسلف تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين، فقال ابن مسعود: هي الثياب، وقال ابن عباس ومن وافقه: هي ما في الوجه واليدين، مثل الكحل والخاتم...
وقبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجال وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها لأنه يجوز إظهاره، ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله: { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}.

حجب النساء عن الرجال، وكان ذلك لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش فأرخى النبي الستر ومنع أنسا أن ينظر، ولما اصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك عام خيبر قالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه، فحجبها...

فإذا كن مأمورات بالجلباب وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب، كان حينئذ الوجه واليدان من الزينة التي أمرت ألا تظهرها للأجانب، فما بقي يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة، فابن مسعود ذكر آخر الآمرين، وابن عباس ذكر أول الأمرين" .
إذاً لو صح قول ابن عباس في إباحة كشف الوجه واليدين فإنما ذلك كان قبل النسخ، ثم لما نزلت آية الحجاب أوجب الله عليهن ستر جميع ذلك، هذا وابن مسعود يذكر في معنى الزينة الظاهرة أنها الثياب والرداء، فهو يخالف ابن عباس في قوله الأول لو صح عنه.

نخلص مما سبق أن سبب الخلاف في هذه المسألة ثلاثة أمور:
أولا: عدم التفريق بين حدود الحجاب وحدود العورة، فبعض المخالفين في هذه المسألة ظن أن ما يجب ستره في الصلاة هو الذي يجب ستره عن أعين الناس فحسب، وهو سائر البدن إلا الوجه والكفين..
وهذا فهم خاطيء فليست عورة الصلاة هي عورة النظر، بل عورة النظر أعم في حق المرأة من عورة الصلاة، فالمرأة لها أن تبدي وجهها وكفيها وقدميها في الصلاة، لكن ليس لها ذلك في محضر الأجانب أو إذا خرجت من بيتها.

ثانيا: عدم التحقيق في قول ابن عباس، فالأثر الذي ورد عنه في إباحة كشف الوجه ضعيف الإسناد بحسب الأسانيد السابقة، ثم إنه قد صرح في آية الحجاب بأن المرأة لا تظهر إلا عينا واحدة، فكان ينبغي أن يجمع قوله، ويؤخذ بما هو أصح وأصرح..
وكل الآثار التي يحتج بها من قال بالجواز كحديث أسماء ضعيفة لاينهض الاحتجاج بها، وكذا حديث الخثعمية بالرغم من صحته إلا أنه ليست فيه دلالة على جواز كشف الوجه.

ثالثا: عدم التفطن إلى إن الحكم فيه نسخ، أو فيه أول وآخر، فأما آية الزينة: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، فقد كان أولاً، وكان النساء إذ ذاك يخرجن كاشفات الوجه واليدين، ثم لما نزلت آية الحجاب أمرن بالستر.
وعلى هذا الوجه يحمل قول ابن عباس، إن ثبت من طرق أخرى.

على أن ابن مسعود يفسر آية الزينة بتفسير يخالف تفسير ابن عباس الأول فيجعل الزينة الظاهرة هي الثياب أو الرداء، أو ما نسميه بالعباءة، وإسناده صحيح، وعلى ذلك فلا حجة في هذه الآية لمن احتج بها على جواز الكشف.
ومما يؤكد هذا الحكم قوله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} ، وإذا سأل الرجل المرأة وهي كاشفة عن وجهها لم يكن سألها من وراء حجاب، وتلك مخالفة صريحة لأمر الله..

ثم إن هذا الخلاف بين الفقهاء بقي خلافا نظريا إلى حد بعيد، حيث ظل احتجاب النساء هو الأصل في جميع مراحل التاريخ الإسلامي، فقد كان ولا زال أحد معالم الأمة المؤمنة، قال الغزالي: " لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات" ..
وقال ابن حجر: " العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال" .
وهنا مسألة لابد من التنبه لها، وهي: أنك لو سألت هؤلاء المجيزين: "هل تجوزون كشف الوجه في زمن الفتنة أو إذا كانت المرأة فاتنة"؟.
لقالوا: "لا، بل يحرم الكشف في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة شابة أو فاتنة"..

بل ذهبوا إلى أكبر من ذلك فقالوا:
"يجب على الأمة إذا كانت فاتنة تغطية وجهها" ..
مع أن الأمة غير مأمورة بتغطية الوجه.
إذن، فجميع العلماء متفقون من غير استثناء على:
وجوب تغطية الوجه في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة فاتنة، أو شابة..

ونحن نسأل:
أليس اليوم زمن فتنة؟..
وإذا كان العلماء جميعهم حرموا الكشف إذا كان ثمة فتنة، فكيف سيكون قولهم إذا علموا أن الكشف بداية سقوط الحجاب؟..
فلم تعد القضية قضية فقهية تبحث في كتب الفقه فحسب، بل القضية أكبر من ذلك إنها قضية مصير لأمة محافظة على أخلاقها، يراد هتك حجابها، وكشف الوجه هو البداية، قد اتخذ من اختلاف العلماء فيه وسيلة لتدنيس طهارة الأمة المتمثلة في الحجاب، ويعظم الخطر في ظل اتساع نطاق عمل المرأة وازدياد خروجها من البيت، مع نظرة بعض الناس للحجاب على أنه إلف وعادة لادين وعبادة.
فهي مؤامرة على المرأة المسلمة..

ومما يبين هذا:
تلك الصور والإعلانات التي تصور المرأة لابسة عباءة سوداء، كاشفة عن وجهها، لإقناع الناس بأن تغطية الوجه ليس من الحجاب، وترسيخ هذا المفهوم فيهم.
ومما يبين أن القضية ليست قضية اختلاف بين العلماء أن كثيرا من هؤلاء النساء اللاتي يكشفن الوجه لايكشفنه لترجح أدلة الكشف عندهن، بل هن متبعات للهوى، قد وجدن الفرصة اليوم سانحة لكشف الوجه، ولو سنحت في الغد فرصة أخرى أكبر لما ترددن في اغتنامها، والدليل على هذا:
أنهن إذا سافرن إلى الخارج نزعن الحجاب بالكلية وصرن متبرجات لا فرق بينهن وبين الكافرات..
ولو كان كشفهن عن قناعة بالأدلة المجيزة للكشف للزمن ستر جميع الجسد بالعباءة إلا الوجه في كل مكان سواء في المقام أو في السفر إلا البلاد الأخرى..
ولو كان هذا الكشف ناتجا عن اتباع أقوال العلماء المجيزين لغطين وجوههن، لأن العلماء المجيزين يحرمون الكشف في زمن الفتنة، والزمان زمان فتنة ومع ذلك هن يكشفن وجوههن، والعلماء المجيزون حرموا الكشف على الفاتنة والشابة، وهن يكشفن بغير فرق بين الفاتنة وغير الفاتنة..

فالحقيقة أن هذا الفعل من هؤلاء النساء لم يكن عن اتباع لكلام أهل العلم، بل هو اتباع للهوى وتقليد للسافرات من الكافرات والمتبرجات، وتبرم وضجر من الانصياع لأمر الله تعالى في قوله:

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}..

{ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}..

{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.

وإذا سألنا المجيزين سؤالا آخر فقلنا لهم: " أيهما أفضل التغطية أو الكشف"؟..

لقالوا بلا تردد: " التغطية أفضل من كشف الوجه، اقتداء بأمهات المؤمنين"..
ونحن نعلم أن استبدال الأدنى بالذي هو خير فساد في الرأي وحرمان من التوفيق، فإذا كانت التغطية هي الفضلى فلا معنى لترك هذا الأفضل إلى الأدنى إلا الجهل بحقيقة الخير والشر والربح والخسارة، والغفلة عن مكيدة الشيطان..
فإن الشيطان لا يزال بالأمة الصالحة يرغبها في الأدنى ويزهدها في الأعلى حتى تستجيب له، فما يزال بها حتى يوقعها في الشر والوبال، كما فعل بالرهبان والعباد، وكما فعل ببني إسرائيل حتى استحقوا سخط الجبار وانتقامه..

أنزل الله لهم المن والسلوى يأكلون منهما، فأبوا إلا الأدنى وسألوا موسى عليه السلام البصل والعدس والقثاء والفوم، فأنكر عليهم هذا الرأي الفاسد، كيف تستبدلون الذي هو أدنى باللذي هو خير؟، قال تعالى: {وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مماتنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}.

فما مثلنا ونحن نفضل كشف الوجه الذي هو أدنى على غطائه الذي هو خير إلا كمثل بني إسرائيل، وقد علمنا ما أصابهم من الخزي والذلة والمسكنة لأمم الأرض جميعها، فكانوا منبوذين مكروهين، ونخشى أن يصيبنا ما أصابهم..

هذا إذا فرضنا جدلا أن كشف الوجه جائز والأفضل تغطيته، أما الذي ندين الله به لا بسواه، أنا نرى حرمة كشف الوجه من حيث الأصل، وكل من كشفت وجهها بغير إذن الشارع فهي آثمة عليها التوبة إلى الله، وإذن الشارع إنما يكون في أحوال معينة كإذنه بالكشف للقواعد من النساء والمراد خطبتها ونحوها..

إذن بالرغم من هذا الخلاف إلا أنه لم يوجد في تاريخ الأمة من العلماء من يدعوا إلى كشف النساء وجوههن، فمن لم يقل منهم بوجوب التغطية جعل ذلك هو الأفضل..

وعلى ذلك فلا يدعوا إلى السفور إلا أحد رجلين، إما أنه غير مطلع على مذاهب العلماء، فاهم لمقاصدهم، وإما أنه مفسد يتخذ من اختلاف العلماء ذريعة لتحقيق مآرب خبيثة في نفسه.

أخيرا نقول لمن أجاز كشف الوجه:
إن كنت قد اقتنعت بهذا الرأي تماما عن دين ويقين دون اتباع لهوى، فيجب عليك إذا أفتيت بهذا القول أن تقيده بما قيده العلماء المجيزون من قبلك، بأن تجعل كشف الوجه مشروطا بما يلي:
1- ألا يكون في زمن فتنة، يكثر فيه الفساق.
2- ألا تكون المرأة شابة.
3- ألا تكون المرأة فاتنة جميلة.

فهذه الشروط واجبة، لا بد من ذكرها، إذا ما أفتيت بجواز الكشف..

أما أن تقول بكشف الوجه، هكذا بإطلاق، وتنسب ذلك لأهل العلم القائلين بكشف الوجه، فهذا تدليس، فإنهم ما قالوا بجواز الكشف، هكذا بإطلاق، كما يفعل من يفتي هذا اليوم، بل قيدوه بالشروط السابقة..
ثم كذلك يجب عليك أن تدل الناس إلى الأفضل، وهو التغطية بإجماع العلماء..

حينذاك تكون معذورا مجتهدا، لك أجر اجتهادك..
أما أن تخفي عن الناس حقيقة قول العلماء المجيزين، بعدم ذكر الشروط والأفضل، فإني أخاف عليك الإثم..


المصدر : http://saaid.net/Doat/abu_sarah/index.htm

______________________________________________________________________________________________________

((اللحية فرض واجب من الله ورسوله على كل مسلم وحالقها مرتكب لمحرم آثم))

الحمد لله

أولا :

حلق اللحية محرم ، وكذلك تقصيرها وتخفيفها ؛ لما ورد من الأدلة على وجوب إعفائها وتركها .

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (5/133) : " حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار ، فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاؤها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، وحكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض ، واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذه الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سببٌ لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ) الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورَدَّ عمرُ بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته .

وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية : ( كثيف اللحية ) ، وفي أخرى : ( كث اللحية ) والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع " انتهى .

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم من يساوي لحيته يجعلها متساوية مع بعضها البعض ؟

فأجاب : " الواجب : إعفاء اللحية ، وتوفيرها ، وإرخاؤها ، وعدم التعرض لها بشيء ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين ) متفق على صحته ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وروى البخاري في صحيحه رحمة الله عليه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين ) وروى مسلم في صحيحه ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس )

وهذه الأحاديث كلها تدل على وجوب إعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها ، وعلى وجوب قص الشوارب . هذا هو المشروع ، وهذا هو الواجب الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وأمر به ، وفي ذلك تأس به صلى الله عليه وسلم وبأصحابه رضي الله عنهم ، ومخالفة للمشركين ، وابتعاد عن مشابهتهم وعن مشابهة النساء .

وأما ما رواه الترمذي رحمه الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها فهو خبر باطل عند أهل العلم لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تشبث به بعض الناس ، وهو خبر لا يصح ؛ لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي وهو متهم بالكذب . فلا يجوز للمؤمن أن يتعلق بهذا الحديث الباطل ، ولا أن يترخص بما يقوله بعض أهل العلم ، فإن السنة حاكمة على الجميع ، والله يقول جل وعلا : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) ويقول سبحانه : ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) ويقول سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ) والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (4/443).

للمزيد:- http://www.islamqa.com/ar/ref/82720

وينظر أيضاً:ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71555

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=199989

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=224981

http://www.islamweb.net/newfatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=120618

http://www.binbaz.org.sa/mat/4287



مقاطع مرئيـــــــــة في ((موضوع اللحية للرجل)):ـ
http://www.youtube.com/user/BroLetitGrow

والحمدالله على نعمة الإسلام والتوحيد والإتبــــــــــاع لا الإبتداع، واللهم صلي على محمد وآلـ محمد وارضي عن الصحابة الكرام البرره لا سيما أبا بكر وعمر وعثمان وعلي واجمعنا معهم في الفــردوس الأعلى اللهم آمين..
18‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة نعم للخير.
9 من 24
حديث صحيح على شرط الشيخين البخاري ومسلم ولم يخرجاه، وأقره الإمام الذهبي على ذلك في التلخيص. ويؤكد ذلك أيضاً قول فاطمة بنت المنذر رحمها الله تعالى الذي أشرت إليه آنفاً قالت: كنا نخمر وجوهنا من الرجال في الإحرام ونحن مع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها. والأثر رواه الإمام الحاكم في المستدرك
30‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ابراهيم عرب (ابراهيم عرب).
10 من 24
ان تغطي المرأة وجهها سنة
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الاميرة سندريلا.
11 من 24
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما .

انت لم تكمل الاية فالله تعالى يقصد نساء النبي صلى الله عليه و سلم و الا لما قال في اخر الاية "ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا" لان المسلمات من غير ازاج النبي من حقهن الزواج بعد ممات ازواجهن .
15‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة شاذ جزائري.
12 من 24
فرض 100%
19‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة Raneem Alhasoun (Ranoom Alhasoun).
13 من 24
بالأصل لو الحجاب مش فرض ما كان انفرض فى الصلاه..لأن بدونه تبطل الصلاه معناها الشعر عورة وزى ما بنصلى واحنا ساترين العورة يبقى المفروض نكون بنفس اللبس فى الحياه العادية !
22‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 24
بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل ك المؤمنات    " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .  
ويُرَد على هذا القول بما يلى:
أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.
وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.
ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات.
ثالثًا: وقد وضع القرآن ما يفيد التفاصيل بين زوجات النبى وسائر المؤمنات فيما جاء فى الآية { يا نساء النبى لستن كأحد من النساء } [ سورة الأحزاب 33: 32].
ففى هذه الآية تقرير حاسم حازم بوجود تفاصيل وتغاير بين نساء النبى وغيرهن من المؤمنات بما يعنى أن الأحكام التى تتقرر لزوجات النبى تكون لهن خاصة, وليست لباقى المؤمنات.
ومن هذه الأحكام أن يضاعف لهن العذاب إن أتت إحداهن بفاحشة { يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين }      [ سورة الأحزاب 33: 30], وأنه يمتنع على الرجال أن يتزوجوا منهن بعد النبى لزومًا أنه يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة النبى ومهما ظلت الزوج أرملة على ما ورد فى الآية { يا أيها الذين آمنوا ... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا } [ سورة الأحزاب 33: 53]. وأنه يمتنع على النبى ـ بعد تنزيل الآية التى سوف يلى نصها ـ أن يطلق إحدى زوجاته أو أن يتبدل بهن, إحداهن أو كلهن أزواجًا أخرى إذ أصبحت كل النساء حرامًا عليه فيما عدا زوجاته آنذاك { لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } [ سورة الأحزاب 33: 52].
وهذه كلها أحكام خاصة بالنبى وزوجاته , لايجوز ولايمكن أن يمتد حكمها إلى غيره وغيرهن
الحجاب ليس فريضة اسلامية بل بدعة وعادة صحراوية ليس من الاسلام  والاخلاق ليس بقطعة قماش سخيفة تغطي شعر المراة بل من القلب والسلوك والعمل الصالح لقول رسولنا الكريم محمد (ص) : ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اجسامكم بل الى قلوبكم واعمالكم
الحجاب ليس فرضاً في الإسلام وذلك للأسباب التالية:

1 – لأن الله تعالى لم يأمرنا في القرآن بالحجاب بشكل صريح ومباشر كما أمرنا بالصلاة والصيام والحج والزكاة… ولو كان الحجاب فرضاً لوردت آية تأمر نساء المسلمين بأن يغطين شعورهن وتحدد لهن عورة المرأة بشكل مباشر لا لبس فيه فالآية الكريمة: ” ….وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ …..(31) التي يتم تفسيرها على أنها فرضت الحجاب على المسلمات ليس فيها ذكر لا للشعر ولا للرأس فضلاً عن الوجه؟

2- الجيب معروف أنه الصدر أو النحر وهذا أمر من الله تعالى أن تستر المرأة صدرها وأعلى جيدها وليس أمراً بالحجاب

3-أما الآية:  ”يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)” فالأمر هنا بإطالة اللباس (الجلباب) وفق ما تراه المرأة مناسباً لها وعرفاً عاماً مجتمعها فالله تعالى أمر بالتطويل دون تحديد إلى أين يكون (القدم – الساق – الركبة…)

4-  الآية السابقة إن كانت قد فرضت شيئاً من الغطاء والتغطية فذلك لعلة وضحها قوله تعالى: “ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين“ أي للتفريق بين الحرائر والإماء وبما أننا في عصر لا إماء فيه فقد زالت علة الفرض…

5-  إننا في عصر تطورت فيه الحياة ووسائل الاتصال والحجاب يمنع المرأة من القيام بدورها الفاعل في الحياة ويجعل الرجل يشعر عندما يراها أنها تعامله مسبقاً باتهام أنه ليس إلا ذئباً بشرياً سيثيره منظرها دون حجاب وبهذا تتضعضع أركان المجتمع وتتعطل قدرته الإنتاجية…. لذا فنحن أحوج ما نكون لخلع الحجاب والانطلاق بحرية فما كان مناسباً لنساء القرن السادس الميلادي ليس بالضرورة أن يكون مناسباً لنساء القرن الحادي والعشرين…. والأحكام تتغير بتغير الأزمان
أن الذين فرضوه ارتكبوا أكبر فضيحة في التاريخ
6-  ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضيح عورة المرأة وما شابه ليس حجة على الإطلاق لأنه لم يأت في القرآن ما يؤيده أو يعززه مع أن القرآن أنزله الله تعالى كتاباً مفصلاً قال تعالى: ” أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً.…. 114″ ولكنه لم يذكر عن عورة المرأة شيئاً، والله تعالى في القرآن يأمرنا ألا نأخذ بحديث غير ما جاء في القرآن فهو القائل: “أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 185

يغفلوا الشيوخ الذين يدعون لبدعة الحجاب عن تفسير "...ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" من الآية و لا يذكروا أبدا أسباب تنزيل هذه لآية؟
قال لله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
سبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجواري» عند التبرز والتبول في الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه في البيوت، وقد كان بعض الفجار من الرجال يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجواري» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة. "قال السدي: كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة، يتعرضون للنساء، وكانت مساكن أهل المدينة ضَيِّقة، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن، فكان أولئك الفاسق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا: هذه حرة، كفوا عنها. وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب، قالوا: هذه أمة. فوثبوا إليها" (ابن كثير: 3/855). وفى تفسير الطبري المجلد : 19 ـ صفحة :275 "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهنّ؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر، بأذى من قول
إذا فالحجاب في أصله تشريع ذو مضمون طبقي غايتها الأساسية تمييز الحرة من الأمة ! وهذا ما فهمه الصحابة من تشريع الحجاب ، إذ كان عمر بن الخطاب يطوف في المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول : فيم الإماء يتشبهن بالحرائر ؟ ( طبقات ابن سعد : 7/127 )( و ذلك ادني أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن ) ـ تفسير البيضاوي : 4/386والحقيقة أن هنالك إجماعا على أن آية الحجاب إنما نزلت لمجرد تمييز الحرة عن الأمة وليس الغاية كما يدعى شيوخ الضلال، افتراء على الله، هي للحشمة ... ورمز العفة...ما هو الدافع اليوم وفى عصرنا هذا من ارتداء زى كان عادة في الجزيرة العربية في القرن السابع ميلادي وما هو الحكم في قرن 21 ميلادي وكل منزل به دورات مياه وفى البيوت بيت المرحاض ولم يعد التبرز والتبول في الخلاء كما كان في القرن السابع ميلادي؟ثم إن الخطاب في الآية موجه إلى النبي و ليس للرسول، هنالك فرق بين الخطاب القرآني للنبي أو الخطاب القرآني للرسول، الخطاب القرآني للنبي هو خطاب موجه لشخصه ولعصره أما الخطاب القرآني للرسول فهو عام وصالح لكل زمان ومكان الدليل هو أنه لم يأت مطلقا في القرآن "أطيعوا الله وأطيعوا النبي" لأن الطاعة ليست لشخص النبي بل إنما للرسالة التي يحملها ويبلغها الرسول أي لكلام الله، أي للقرآن، و معني ذلك أنه حكم "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" هو حكم وقتي خاص بالنبي و لعصره الذي أريد فيه وضع التمييز بين هذين الصنفين من النساء وليس حكماً مؤبداً
الحجاب ليس فرض في الاسلام لانها تتعارض وبشدة مع الفطرة البشرية السليمة و لا دليل فى القرأن او السنة على إرتداء الحجاب للنساء بمعني ان تغطي راسها بحسب ادعاء الفقهاء في سورة النور الاية رقم 31 لم يرد فيها الراس او الشعر بل امر بتغطية الجيب اي الصدر لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) اي ستر الصدر وليس ستر الشعر او الراس اذن الحجاب بالمفهوم الصحيح في سورة الاحزاب الاية 53 الحاجز او الساتر والمخاطب بها زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فقط لاغير ولم يخاطب النساء المؤمنات عامة فالحجاب عادة بدوية وعادة اجتماعية موجودة قبل الاسلام وان من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يؤمرنا الله به في كتابه الكريم لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله و تعالي.(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ)
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة wafa-abdullah (wafahassan2000 .).
15 من 24
امر الله تعالى في جميع الاديان السماوية بما فيها ديينا الاسلامي الحنيف النساء بالحشمة والتستر والبعد عن التعري والتبرج والابتذال ولكم لم يأمر المولى عزوجل في كتابه الكريم بتغطية راسها او شعرها بحسب الادعاءات الباطلة من قبل العلماء حول ما يسمى (( الحجاب)) اي غطاء راس المراة لان كلمة خمار في  سورة النور الاية 31 تعنى قطعة قماش ساترة حيث امر بتغطية الجيب اي الصدر من اسفل الرقبة لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) لم يرد المولى عزوجل كلمة راس او شعر المراة اطلاقا ولم يحدد شكل الحجاب بالصورة التي نراه في مجتماتنا العربية وليس هناك صيغة امر صريحة يامر فيه الله عزوجل بذلك لانه ليس من مواضع الاثارة الجنسية حيث لم يقل الله عزو جل ( وليضربن بخمرهن على رؤوسهن) او (وليضربن بخمورهن على شعرهن )
الحجاب مش فريضة اسلامية
أقول للسلفيين والمتأسلمين الذين يدافعون عن هذا الحكم الباطل والبدعة الساسية الحجاب عادة عربية وليست من الدين الاسلامي واذا أردنا ان ينتشر الدين الاسلامي في كل أنحاء العالم فعلينا ان نفصل الاسلام عن العروبة انتم من افترى على الله الكذب وليس نحن انتم من احتكر تفسير النصوص ثم اخترعتم أحاديث نسبتوها للرسول حتى يكتمل مسلسل اضطهاد المرأة العربية الحجاب كانت حاجتنا النقسية للتعويض عن النقص مقارنة مع العالم فحن لم نقدم شيء جديد للعالم الا الحجاب بمعنى   عندكم جسد المرأة كله عورة بما فيه وجهها, ولبس النقاب والحجاب حتى لا تشيع الفتنة بين المسلمين, بينما غالبكم إن لم يكن جميعكم يتابع المسلسلات والأخبار على الأقل,حيث نساء فاتنات سافرات,فحسب شريعتكم كان من الأولى منع التلفاز والنت,ستقول لي ولكن هذا مستحيل فلا يمكننا العيش بمعزل عن العالم في هذا العصر وهذه ضرورة مجبرين عليها.وكلامك الفارغ ليس له اي معنى وخرافات واباطيل  فأقول لكم غير صحيح فمتابعة المسلسلات و الأفلام والبرامج ليست ضرورة إنما تسلية, وبالنسبة للأخبار فهناك الراديو رغم أن صوت المرأة أيضا عورة عندكم.
فكما نرى الشريعة تكال بمكيالين,لأنه لو نفذت حسب زعمهم لاستحال عيشهم و تنقم,و عندها يبدأ المسلمون بالشك بدينهم و أحكامه
ان الحجاب تم فرضه فرضا على الإسلام وانه ليس الا تقليدا اجتماعيا
هل كل من لا ترتدي الحجاب عاهرة
وهل كل من ترتدي الحجاب شريفة
هل أصبح مقياس العفة في شعر المرأة
الفتنة في القرآن وردت 60 مرة ولا واحدة منها للمرأة
كفاكم تزوير وضحك على الناس وترديد ما يقوله عباد الأسلاف وفكروا بعقولكم
يعني مبين تماما شو صار الحجاب بهالايام حجاب عادة وليس عبادة
وتتهم المرأة الغير محجبة بالسفور والفجور
مع ان لباسها محتشم على عكس المحجبات اللواتي يظهرن في الصورة
دوما قد كان الحجاب حجاب اخلاق

يعني مبين تماما شو صار الحجاب بهالايام حجاب عادة وليس عبادة
وتتهم المرأة الغير محجبة بالسفور والفجور
مع ان لباسها محتشم على عكس المحجبات اللواتي يظهرن في الصورة
دوما قد كان الحجاب حجاب اخلاق

قد يتساءل البعض لما الحجاب بالذات؟ في الحقيقة نحن لا نستهدف الحجاب الممثل في متر او مترين من القماش، وانما نستهدف الحجاب الأخطر شأنا هو الحجاب المتواجد على عقل العرب عامة والمسلمين خاصة. فكرة تحقير المرأة ووصفها بأنها ناقصة عقل او ناقصة دين فإن دلت فتدل على عقم رهيب في التفكير الإنساني عند المنظومة الإسلامية على وجه التحديد، ولأن غالبية العرب من المسلمين فلن يتقدم حالهم طالما احتقروا المرأة واهانوا كينونتها بإسم الدين الإسلامي والإسلام والله وانبياءه براء من هذا العقم العقلي عند العرب. زمان قال الشاعر بأن الأم مدرسة إذا اعددتها اعدت شعب طيب الأعراق، وهذا لأن اهل الماضي الجميل يوم اسفرت المرأة العربية ادركوا ان التقدم والرخاء والوعي لن يحدث إلا بتبجيل واحترام وضع المرأة، ولا يكون احترامها بوصفها بالعورة ونبذها على إنها فتنة تاتي وتدبر في صورة شيطان. ولهذا فنحن نستهدف الحجاب بالذات، الحجاب الموجود على عقول الذكور والإناث قبل ان يكون مفروض على رؤوس النساء
أولاً : آية الحجاب
والآية القرآنية التي وردت عن حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحدهن وتعني وضع ساتر بينهن وبين المؤمنين. قال تعالي: “يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن (أي نساء النبي) متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً “ [الأحزاب 33 : 53]. وقيل في أسباب نزول الحكم في الآية (الخاص بوضع حجاب بين زوجات النبي والمؤمنين ) إن عمر بن الخطاب قال للنبي (ص) يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن. فنزلت الآية. وقيل أنه إثر ما حدث عند زواج النبي (ص) بزينب بنت جحش نزلت الآية تبين للمؤمنين التصرف الصحيح عندما يدعون إلي طعام النبي (ص) وتضع الحجاب بين زوجات النبي والمؤمنين.
هذا الحجاب (بمعني الساتر) خاص بزوجات النبي (ص) وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلي بناته، ولا إلي باقي المؤمنات. والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي فقال المؤمنون إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه). فلما ارتحل وطأ
(أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس. (بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) [أخرجه البخاري ومسلم].


ثانياً : آية الخمار
أما آية الخمار فهي “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن علي جيوبهن” ( النور 24 : 31 ). وسبب نزول هذه الآية أن النساء كن في زمان النبي (ص) يغطين رؤوسهن بالاخمرة (وهي المقانع) ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقي النحر (أعلي الصدر) والعنق لا ستر لهما. فأمرت الآية بلي (أي إسدال) المؤمنات للخمار علي الجيوب، فتضرب الواحدة منهن بخمارها علي جيبها (أعلي الجلباب) لستر صدرها.
فقصدت الآية تغطية الصدر بدلاً من كشفه، دون أن تقصد إلي وضع زي معين. وقد تكون علة الحكم في هذه الآية (علي الأرجح) لإحداث تمييز بين المؤمنات من النساء وغير المؤمنات (اللاتي كن يكشفن عن صدورهن). معني ذلك أنه حكم وقتي يتعلق بالعصر الذي أريد فيه وضع التمييز بين هذين الصنفين من النساء وليس حكماً مؤبداً. الحجاب الإسلامى هو شعار سياسى يؤدى إلى التفرقة بين المواطنين والتمييز بينهم قوله لآية القرآنية التي وردت فى القرآن الكريم في سورة الاحزاب رقم 53عن الحجاب تتعلق بزوجات النبى وحدهن، وتعنى وضع ساتر بينهن وبين الرجال من الصحابة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ فى ذلك مطلقا
هناك اربع مذاهب فقهية.. هي مذهب ابن حنبل ومذهب ابي حنفية والمذهب ابن مالك ومذهب الشافعي .. وكل مذهب له فتوى واراء يختلف عن الاخر فيما يتعلق بعورة المراة وسؤالي هل هناك  هناك أي ضرورة من اتباع اجتهاد علماء الدين ومذاهبهم وارائهم ؟؟هل نحن ملزمين بالتمسك  لاي مذهب من المذاهب الاربعة  في كل ما جاء من اراء الائمة؟؟؟؟؟ فمثلا في المملكة العربية السعوديه هؤلاء الوهابيون والسلفيون بتبعون المذهب الحنبلي وهو يأمر المرأه ان تتحجب حجاب كامل يعني ستر الرأس مع الوجه اي ان ترتدي النقاب .. وفي مصر المذهب الشافعي .. يأمر المرأه بستر الرأس جميع جسدها ماعدا الوجه والكفين  فقط ويكتفي بهذا .. قد نستطيع ان نقول ان نسائنا في السعودية على خطأ و نقول نساء مصر على خطأ ففي بعض الدول العربية والإسلامية يرون أن الحجاب هي زي المرأة في الصلاة بحيث هي ملزمة بتغطية رأسها عند دخولها المسجد .....وهكذا الحجاب  على حسب أراء العلماء وفق  المذهب المتبع في بلدي حنبلي كان او شافعي أو أبي حنيفة أو ابن مالك وكل مذهب له فتوى بخصوص هذا الموضوع
فضيلة الشيخ الشيخ القرضاوي في لقاء معه في قناة الجزيرة رايه حول ما يسمى "بالحجاب "هذا يطرح عدة تساؤلات كثيرة :
أولا: يقول فضيلته هذه التقسيمة للفرائض، إلى فرائض ركنية وغير ركنية، غير مفهومة، وهي تقسيمة لم يقل بها سوى الشيخ القرضاوي.ثانيا: للفريضة شروط وتعريف في الفقه الإسلامي، واكثر تعريف شائع للفريضة أو الواجب هو طلب الفعل على وجه اللزوم على وجه الاستعلاء، وهو ما يعني أن طلب الفعل، الذي هو ارتداء الحجاب، يتم على وجه اللزوم أي يكون لازما لكل مكلف مسلم، على وجه الاستعلاء أي امر من الله.
طيب في ظل هذه التقسيمة التي قام بها الشيخ القرضاوي يطرح السؤال نفسه وبمنطقية بسيطة: ما معنى تلك التقسيمة؟؟؟؟؟ هل الحجاب عادة ام فريضة أم ليس فريضة؟؟؟؟؟؟؟ فإن كان فريضة ألا ينطبق عليه شروط الفريضة؟؟؟؟؟ فإن كان ينطبق عليه شروط الفريضة فكيف لا يكون في نفس المرتبة مثله مثل الصلاة والصيام كما قال الشيخ القرضاوي؟؟؟؟؟؟؟؟ألغاز غير مفهومة واترك الحكم للمشاهد.وحتى لو قبلنا بتقسيمة الشيخ القرضاوي للحجاب على انه من الفرائض غير الركنية، هنا يطرح سؤال نفسه: طيب إذا كان الحجاب ليس من الفرائض الركنية، فلما كل هذه الجلبة المثارة حوله؟؟؟؟؟؟؟؟ ولما كل هذه الاتهامات لمن ينفي عنه صفة الفريضة؟؟؟؟؟؟ثم الملاحظ أيضا ان الشيخ القرضاوي يبتعد في اقواله عن الاقوال المعتادة في ادبيات انصار الحجاب من أن الحجاب تمييز للمرأة المسلمة عن غيرها وانه رمز للإسلام. وبالمناسبة حسنا أن فعل. ولكن السؤال يطرح هنا نفسه مرة أخرىطيب إذا كان الحجاب ليس له صفة تماهي (توحد) مع الإسلام فلما كل هذه الضجة المثارة حوله وحول أي شخص ينكره بوصفه فريضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولماذا إذن توصف غير مرتدية الحجاب او النقاب بانها متبرجة وهي في آخر الأمر لم تفعل شيئا يخالف صلب الإسلام أو أركان الإسلام ، او كما قال الشيخ القرضاوي نفسه:
هذه أركان عليها يبنى الإسلام ويتميز المسلم من غيره ولم يصنف الحجاب من ضمنها !!!!!!
فلما كل هذه الضجة المثارة حول من لا ترتدي الحجاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بينما نجد من الداعي الاسلامي طارق السويدان يقول " اذا سالنا المراة المسلمة لماذا ترتدي الحجاب السبب للتقرب الى الله " كما تفضل بقوله " الحجاب ليس بوزن الصلاة او الصيام او الفرائض والشعائر  الدينية وان تركه لايصل الى وزن الكفر والمعاصي والمنكرات كالزنا وشرب الخمر ولكن سيظل واجب ديني !!!!!!! " بينما نجد لدي بعض المفكرين الاسلاميين والباحثين والشيوخ امثال احد شيوخ الازهر مصطفى راشد والباحث محمد سعيد عشماوي والمفكر الاسلامي جمال البنا والكاتبة البحرينية انيسة فخرو والدكتور حسن الترابي والكثيرين منهم يرون ان الحجاب ليس فريضة وليس له علاقة بالاسلام  وانها في الاصل عادة من عادات العرب القدماء موروثة منذ الاف السنين موجودة قبل الاسلام وليس له صلة بالدين لعدم وجود امر رباني يامر بذلك.من جانب اخر أثار الداعي الاسلامي السعودي الشيخ الدكتور أحمد الغامدي المدير العام لفروع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة الكثير من الجدل بشكل واسع النطاق، لكونه تطرق لأمور كانت حتى وقت قريب من المواضيع الشائكة والحساسة التي يحرص الكثيرون على عدم الخوض فيها أو الاقتراب منها خاصة رأيه في موضوع الحجاب وأنه خاص بأمهات المؤمنين.حيث اوضح شيخ الغامدي ان نص الآية 31 في سورة النور وسببها وسياقها وغايتها كل ذلك دال على أنها خاصة بأمهات المؤمنين وليست عامة للنساء حيث كما يؤكده أيضا أن هذه الآية - أي آية الحجاب - خاصة بأمهات المؤمنين لكونه لم يذكر "بعولتهن" فيها بينما ورد ذكر ذلك في آية سورة النور - حيث الخطاب فيها لعامة النساء - ولكل واحدة (بعل)، أما في حال أمهات المؤمنين - فالحجاب خاص بهن - فلا مجال لذكر (بعولتهن) فيها لأنهن جميعاً ليس لهن إلا بعل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ولأنه لن يكون بينهن وبين الرجال، تلك النفرة الفطرية بين الولد وأمه فأراد الله أن يحولهن إلى "ذوات مجردة" غير متماسة مع "الناس" ليلقي هذا في روع الناس مهابتهن وأمومتهن.وهذا يؤكده الغاية المنوه عنها بقوله تبارك وتعالى: "يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معرفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا) فالآية تبين أنهن لسن كغيرهن من النساء في الفضل وفي الأحكام وأن الغاية تطهير أهل بيته عليه السلام وهم طاهرون بحسب ما وضحه شيخ الغامدي في مقابلة اجرتها معه قناة العربية الاخبارية.
من ناحية اخرى نجد لدي بعض جماعة الاخوان المسلمين في مصر و الوهابيين في شبه الجزيرة العربية وكل من يتبع اراء السلفييين  ومذهب ابن حنبل امثال الداعي السعودي الشيخ عبد العزيز الباز وشيخ الاسلام ابن تيمية يرون ان المراة غير المنقبة كاشفة الوجه تعتبر سافرة ومتبرجة و غير المحجبة تعتبر عاصية وكافرة حتى وان ادت العبادات والفرائض وانها ترجم كزانية بينما البعض يقول ان الحجاب مثل الصوم والصلاة !!! اراء كثيرة ومختلفة غير منطقية وغير مقنعة وغير متفق بالاجماع لدى كثير من الشيوخ والفقهاء حول الحجاب او النقاب البعض يرى ان الحجاب ليس فرض وله صلة بالاسلام والبعض يرى ان ايات الحجاب خاص بزوجات النبي والبعض الاخر يرى ان الخمار ورد ذكرها في التوراة والانجيل والكتب السماوية الاخرى بمعنى قطعة قماش لتغطية فتحة الصدر للمراة اي "جيوبهن " والبعض يدعي ان الخمار هي النقاب والبعض الاخر يزعم ان الخمار هي غطاء الراس ولا ندري ايهما الاصح وايهما على خطا ؟؟؟؟ والله اعلم بالصواب
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة mayflower.
16 من 24
بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر .. صدق تعالى
علمنا الله في كتابه أننا إذا أردنا أن نفعل شيئًا أن نأتيه من الطريق السهل القريب، الذي جُعل موصلاً إليه ونحن في طلبنا لفهم القرآن ينبغي أن نصل إليه من الطريق الواضح السهل، الذي يحصل به المقصود،وهذا الطريق الواضح قائم على تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة,وقد قمت بقراءه بعض الابحاث ودونـتها بالادله ..

التطور التاريخي لمفهوم الحجاب :
المرحلة الحالية
إن بحث ظاهرة الحجاب في المرحلة المعاصرة (منذ انهيار الدولة العثمانية إلى الآن) هو موضوع كبير وشائك، ولكن يمكننا أن نلخص دوافع هذه الظاهرة في الأمور التالية:
ظاهرة سياسية
إن الملمح الأبرز لظاهرة الحجاب في العالم العربي المعاصر هو الملمح السياسي؛ فصعود هذه الظاهرة تزامن بشكل واضح مع سقوط المشروع النهضوي الناصري في أواخر الستينات، وتنامى بعد ذلك بشكل ملحوظ وكبير.
باختصار، هذه الظاهرة هي إحدى تجليات حالة اليأس التي انتابت المنطقة العربية بعد الفورة الوطنية الكبيرة التي عاشتها خلال الخمسينات. الناس أصيبت باليأس، والسياسة أوصلت إلى حائط مسدود، وهذا ما فتح الباب لردود فعل من قبيل "الدروشة" و"العودة إلى الجذور الثقافية"؛ وهي حالة تشهدها كل المجتمعات التي تتعرض لنكسات مشابهة، ونذكر مثالا على ذلك تنامي الاهتمام بالكونفشيوسية في الصين بعد الغزو الياباني قبيل الحرب العالمية الثانية.
في بعض المجتمعات (سورية مثلا) يلعب الحجاب أيضا دورا كرمز احتجاجي ضد السلطة من قبل قطاع معين في المجتمع يشعر أنه مهمش، وهو تحديدا الطبقة الوسطى.

ظاهرة ثقافية
لا شك أن القورة الاقتصادية النفطية التي عاشتها منطقة الخليج العربي خلال القرن الماضي قد ألقت بظلالها على كل المنطقة العربية. وبما أن مجتمعات الخليج العربي تتألف بمعظمها من البدو (المعروفين بالانغلاق والتعصب الثقافي الشديدين)، والمذهب السائد فيها هو المذهب الوهابي (السلفي) المتشدد في موضوع المرأة، فإن هذا قد ساهم في نشر ظاهرة الحجاب في العالم العربي كنوع من العدوى الثقافية. والسبب الأبرز الذي سهل انتشار هذه العدوى هو حالة الركود والتراجع الثقافي الرهيبة التي تعيشها المجتمعات العربية منذ انهيار المشروع الوطني، مما ترك هذه المجتمعات بلا أي هوية ثقافية واضحة ومفتوحة للتأثير الخارجي.
كما أن انتشار الحجاب يمكن النظر إليه أيضا على أنه رمز احتجاجي من قبل بعض قطاعات المجتمع على التغلغل الكبير للثقافة الغربية في المجتمعات العربية.

ظاهرة اجتماعية
إن المجتمعات العربية قد مرت بتطورات كبيرة خلال القرن الماضي، ولا شك أن الصعود الكبير للطبقات الدنيا وانضمامها إلى الطبقات الوسطى قد ترك أثرا على تلك الطبقات. إن انتشار ظاهرة الحجاب في بلدان كسورية ومصر يعود في جزء منه إلى تضخم حجم الطبقة الوسطى التي كانت تقليديا تميل إلى أنماط ثقافية ودينية متحفظة.
ظاهرة دينية:
لا شك أن العامل الديني هو العامل الأضعف وراء ظاهرة الحجاب، فالأساس الديني المعاصر للحجاب ضعيف، ولا يوجد في الأدبيات الدينية المعاصرة التي تشجع على هذه الممارسة تبرير واضح لها.
بيّنا في الأعلى الارتباط الوثيق بين الخمار وبين النظام الاجتماعي القائم على العبودية، فهل من المنطقي الاستمرار في فرض الخمار في حين أن العبودية قد زالت كليا من مجتمعاتنا؟
من المستغرب إصرار بعض المعاصرين على منطق "منع الشهوة" الذي كان سائدا في العصور الماضية، لما يستتبعه ترويج هذا المنطق من إساءة بالغة للدين الإسلامي وتشويه لصورة المسلمين والمجتمعات الإسلامية. إن منطق "حجب المرأة لمنع الشهوة" يطعن في الإسلام من الأوجه التالية:
أولا: التعارض مع العلم الحديث
إن علم الأنثروبولوجيا ودراسة الشعوب والحضارات الإنسانية قد أثبتت أن مسببات الاستثارة الجنسية هي أمور نسبية تختلف باختلاف المجتمعات. فهناك مجتمعات بدائية يعيش فيها البشر عراة أو شبه عراة، ومع هذا فإن "الفتنة" لا تقع في تلك المجتمعات. فالاستثارة الجنسية ليست مرتبطة بقدر معين من العري ولا بقدر معين من اللباس، وإنما هي مسألة تخضع بشكل كبير لثقافة المجتمع وعاداته التي درج عليها. فالبدوي الذي تعود على رؤية النساء بالنقاب ربما يثار جنسيا لرؤية امرأة بدون نقاب، ولكن وجه المرأة العاري لا يسبب استثارة جنسية لدى الرجال في معظم المجتمعات البشرية الأخرى.
وأما اللباس بشكل مطلق فهو ليس مرتبطا بعفة ولا تحرر، وإنما هو يخضع أساسا للبيئة. فالبدوية ارتدت النقاب ووضعت الخمار اتقاء لرمال الصحراء وشمسها، وكذلك فعل زوجها البدوي الذي غطى رأسه ووجهه لنفس السبب. وبعد أن اعتاد البدو هذه الألبسة ودرجوا عليها فإن ما هو أقل منها صار مثيرا للفتنة لديهم لأنهم لم يعتادوا عليه، ومتى ما اعتادوا عليه زالت الفتنة فيه.
فمقولة "الحجاب لمنع الشهوة" هي مقولة ساقطة علميا، والترويج لها طعن في الإسلام بإظهار تعارضه مع العلوم ومع ما يعرفه معظم الناس في هذا العصر كحقيقة واقعة.
ثانيا: الطعن في القرآن ومجتمع الصحابة
إن الزعم بأن الحجاب فرض لمنع الشهوة يفتح بابا لشبهات كبيرة ضد الإسلام، لأنه إذا كانت الحكمة من فرض الحجاب هي فعلا منع الشهوة كما زعم فقهاء السنة، فكيف لم يأمر الله بها الإماء؟ وكيف كان عمر بن الخطاب ينزع خمر الإماء؟ وكيف كان الرسول والصحابة يعيشون في وسط هذه الفتنة راضين قانعين؟
هل الجواب هو: لأن الإماء في عهد النبي لم يكن مثيرات للفتنة كجارياتنا الحسان؟
ثالثا: الإساءة للمرأة والتقليل من شأنها
إن القول بأن حجاب المرأة فرض لمنع الشهوة لدى الرجال فيه تشييء للمرأة ودلالة على كونها تابعا مهمشا للرجل لا كيان له ولا قيمة، وتحميل لها بمفردها لمسؤولية الشهوة وما يترتب عليها من ذنوب، وتصوير لها على أنها سبب للفتنة والمعاصي، واستخفاف بكيانها وشخصيتها. إن هذا النمط من التفكير النابع من حياة البداوة والعقلية الذكورية البحتة التي ميزت العصور القديمة لا يتفق مع عصرنا وفيه إساءة عظيمة للإسلام وتصوير له بمظهر الدين الذي يقمع المرأة ويستخف بها وينظر إليها كجسد دون اعتبار لإنسانيتها.
كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون
لهن فيؤذين فقيل ذلك للمنافقين فقالوا انما نفعله بالأماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين فأمر بذلك حتى عرفوا من
الأماء وأخرج ابن جرير عن أبي صالح رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على غير منزل فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن اذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان
رجال يجلسون على الطريق للغزل فانزل الله تعالى في سورة  الاحزاب الاية الكريمة  رقم 59 لقوله تعالى :(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ويدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن يقول ذلك أحرى ان يعرفن )يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال كان رجل من المنافقين
يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن زي الأماء عن قتادة في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قال أخذ الله عليهن اذا خرجن ان يعدنها على الحواجب ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال قد كانت المملوكة
يتناولونها فنهى الله الحرائر يتشبهن بالاماء وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي في الآية قال كن النساء يخرجن إلى الجبابين لقضاء حوائجهن فكان الفساق يتعرضون لهن فيؤذونهن فامرهن الله ان يدنين عليهن
من جلابيبهن حتى تعلم الحرة من الامة وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة ان دعارا من دعار أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل فينظرون النساء ويغمزونهن وكانوا لا يفعلون ذلك بالحرائر انما يفعلون ذلك
بالاماء فانزل الله هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين إلى آخر الآية وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال كانت الحرة تلبس لباس الامة فامر الله نساء
المؤمنين ان يدنين عليهم من جلابيبهن وأدنى الجلباب ان تقنع وتشده على جبينها وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال اماؤكن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين فكانت الحرة تخرج فيحسب انها أمة فتؤذى فامرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في الآية قال كان أناس من فساق أهل المدينة بالليل حين يختلط الظلام يأتون إلى طرق المدينة فيتعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فاذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق فيقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يتبعون ذلك منهن فاذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها واذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يسدلن عليهن من جلابيبهن وهو القناع فوق
الخمار ولا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا ان يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت به رأسها ونحرها
وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال تدني الجلباب حتى لا يرى ثغرة نحرها وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن
قال هو الرداء وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يتجلببن بها فيعلمن انهن حرائر فلا يعرض لهن فاسق بأذى
من قول ولا ريبة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله يدنين عليهن من جلابيبهن فتقنع بملحفة فغطى رأسه ووجهه وأخرج احدى عينيه )

قال الله تعالى  ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْن فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )(النور:31)

سبب نزول هذه الاية الكريمة أن النساء كن في زمان النبي (ص) و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر والعاصفة الرملية) ويسدلنها من وراء الظهر فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.
فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا وَسَبَب هَذِهِ الْآيَة أَنَّ النِّسَاء كُنَّ فِي ذَلِكَ الزَّمَان إِذَا غَطَّيْنَ رُءُوسهنَّ بِالْأَخْمِرَةِ وَهِيَ الْمَقَانِع سَدَلْنَهَا مِنْ وَرَاء الظَّهْر . قَالَ النَّقَّاش : كَمَا يَصْنَع النَّبَط ; فَيَبْقَى النَّحْر وَالْعُنُق وَالْأُذُنَانِ لَا سَتْر عَلَى ذَلِكَ ; فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِلَيِّ الْخِمَار عَلَى الْجُيُوب , وَهَيْئَة ذَلِكَ أَنْ تَضْرِب الْمَرْأَة بِخِمَارِهَا عَلَى جَيْبهَا لِتَسْتُر صَدْرهَا . رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَتْ : رَحِمَ اللَّه نِسَاء الْمُهَاجِرَات الْأُوَل ; لَمَّا نَزَلَ : " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ " شَقَقْنَ أُزُرهنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا . وَدَخَلَتْ عَلَى عَائِشَة حَفْصَة بِنْت أَخِيهَا عَبْد الرَّحْمَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَقَدْ اِخْتَمَرَتْ بِشَيْءٍ يَشِفّ عَنْ عُنُقهَا وَمَا هُنَالِكَ ; فَشَقَّتْهُ عَلَيْهَا وَقَالَتْ : إِنَّمَا يُضْرَب بِالْكَثِيفِ الَّذِي يَسْتُر ..... فِي هَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّ الْجَيْب إِنَّمَا يَكُون فِي الثَّوْب مَوْضِع الصَّدْر . وَكَذَلِكَ كَانَتْ الْجُيُوب فِي ثِيَاب السَّلَف رِضْوَان اللَّه عَلَيْهِمْ ; عَلَى مَا يَصْنَعهُ النِّسَاء عِنْدنَا بِالْأَنْدَلُسِ وَأَهْل الدِّيَار الْمِصْرِيَّة مِنْ الرِّجَال وَالصِّبْيَان وَغَيْرهمْ
روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر
فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) - فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة
علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في "سنن أبي داود" الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب
الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب او ان يبحث على الانترنيت أو أن يسأل بعض الإسلامويين أن يثبتوا عكس
ما نقول.فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع "لا

معنى كلمه حجاب :
لسان العرب لابن منظور الذي هو المرجع الأهم في اللغة العربية يقول: حجب حجب:الـحِجابُ:السِّتْرُ.حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباًو حِجاباًو حَجَّبَه
سَتَرَه.وقداحْتَـجَبَ وتَـحَجَّبَ إِذا اكْتَنَّ من وراءِ حِجابٍ.(لسان العرب، و كذلك المعجم الوسيط : مادة حجب).بالتمعن في هذه التعريفات يتبين لنا بادىء
ذي بدء أن لا شيء يوحي بأن الأمر يتعلق بتغطية شعر الرأس أو أي شيء من هذا القبيل.فالحجاب لغويا هو حاجز الغرض منه ستر شيء ما بفصله عن باقي الأشياء

كلمة "تبرج":
أصلها من "برج" و هو كل ما على و ارتفع كأبراج السماء الخ.التبرج هو إذن الظهور بمظهر يوحي بالكبرياء فعكس التبرج إذن هو التواضع الذي هو من الخصال الحميدة التي يريدنا
خالقنا أن نتشبت بها.الأشخاص المذكورون في الآية لكونهم من الأقرباء لا يُخشى فهمهم لإظهار الزينة الخفية كتكبر لأنهم يعرفون قريبتهم كل المعرفة أما الغرباء فقد يفهموا ذلك على أنه تكبر

الزينة :
مفهوم الزينة في القرآن لا يُفسر بالشكل الذي يريده الذين يَدْعون للحجاب
و لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو في آخر المطاف إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في ديننا الحنيف ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
.فأمهاتنا و جداتنا كن تضعن على رؤوسهن أغطية و كان ذلك بالنسبة لهن عادة من العادات لا غير حيث لم يكن يتكلفن تكلف المتحجبات في عصرنا هذا
.كنت تلاحظ أن أجزاء من شعرهن كانت كثيرا ما تظهر دون أن يسبب لهن ذلك أدنى حرج.هل كن أقل حياء و أقل دينا من أخواتنا في هذا العصر؟

الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي ص وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) لقول الله تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ
إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّمِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا.) سورة الاحزاب الاية 53
إن أزواج النبي ( ص ) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح . وكان عمر يقول لرسول الله : أحجب نساءك فلم يكن رسول الله يفعل . فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ليلة من الليالي عشاءا وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا فقد عرفناك يا سودة . حرصا على أن ينزل الحجاب . قالت عائشة : فأنزل الله الحجاب

خلاصة  القول :أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه فريضة الحجاب وإنما علينا بالاحتشام فى القول والافعال والثياب .الحجاب عادة اجتماعية صحراوية وبدعة سياسية ليس من الاسلام و ليس فرض ديني .الحجاب بمعنى غطاء الراس للمراة  تعارض وبشدة مع الفطرة البشرية ولذلك اعرض عليك نتائج السلبية من خلال فرض بدعة الحجاب  و تحريم الاختلاط الطبيعى على المرأة و تأثيره على المجتمعات :

1- انتشار اللواط و السحاق
لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله و البنت لا تتعامل و لا تتحدث الا مع بنت مثلها
2 - انتشار العنوسه فى الرجال و النساء
3 - افساد الذوق العام
4 - تفكك المجتمع فنجد الرجل لا يتكلم الا مع رجل و المرأة مع امرأة مثلها
5 - انتشار الزنا و ذلك بحسب وقائع حدثت ان الشاب يلبس نقاب ويتشبه بالنساء و يدخل منزل الفتاه ليفعل بالبنت مايفعله لان عائلة البنت لاتثق الا فى القماش و ليس شخصية البنت و ادبها واحترامها و عقلها و تفكيرها و اهتمامتها
هذا و يعتقد معظم المحجبات انها اذا تحجبت تفعل ماتريده لان المجتمع الخائب وضع ثقته فى قطعة قماش توضع على الرأس
اخيرا : هل من المنطقي والطبيعي بان الرجل او الشاب يستثار و يفتتن بمجرد رؤيته شعر المرأة فقط ؟؟
الذين يريدون فرض النقاب و الحجاب يريدون للمرأة ان تعيش فى حياة عزلة و انطواء ليس لها دور مؤثر فى المجتمع دا غير حدوث تفكك المجتمع و انهيار المحبه و التعاون مابين طرفى المجتمع الرجل و المرأة , انتشار العنوسه و الزنا و اللواط لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله وذلك بحسب افكار جماعات متشدده تدعى التدين و الاخلاق
قال الله تعالى (  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) هذه الاية هذا عتاب من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حين حرم على نفسه سريته "مارية" أو شرب العسل، مراعاة لخاطر بعض زوجاته، في قصة معروفة، فأنزل الله [تعالى] هذه الآيات { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } أي: يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوة والوحي والرسالة { لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ } من الطيبات، التي أنعم الله بها عليك وعلى أمتك.بذلك التحريم هذا تصريح بأن الله قد غفر لرسوله، ورفع عنه اللوم، ورحمه، وصار ذلك التحريم الصادر منه، سببًا لشرع حكم عام لجميع الأمة، فقال تعالى حاكما حكما عاما في جميع الأيمان . ويقول الله عزوجل  { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ْ} يذكر تعالى تعنت المكذبين لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم إذا تتلى عليهم آيات الله القرآنية المبينة للحق، أعرضوا عنها، وطلبوا وجوه التعنت فقالوا، جراءة منهم وظلما: { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ ْ} فقبحهم الله، ما أجرأهم على الله، وأشدهم ظلما وردا لآياته.فإذا كان الرسول العظيم يأمره الله، أن يقول لهم: { قُلْ مَا يَكُونُ لِي ْ} أي: ما ينبغي ولا يليق { أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ْ} فإني رسول محض، ليس لي من الأمر شيء، { إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ْ} أي: ليس لي غير ذلك، فإني عبد مأمور، { إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ْ} فهذا قول خير الخلق وأدبه مع أوامر ربه ووحيه، فكيف بهؤلاء السفهاء الضالين، الذين جمعوا بين الجهل والضلال، والظلم والعناد، والتعنت والتعجيز لرب العالمين، أفلا يخافون عذاب يوم عظيم؟".فإن زعموا أن قصدهم أن يتبين لهم الحق بالآيات التي طلبوا فهم كذبة في ذلك، فإن الله قد بين من الآيات ما يؤمن على مثله البشر، وهو الذي يصرفها كيف يشاء، تابعا  لحكمته الربانية، ورحمته بعباده.ولذلك فان الادعاء بان الحجاب بمعنى الطرحة الاشارب من عند الله فهو كذب وافتراء وتلاعب بايات الله الكريم لان ذلك تحريم مالم يحرمه المولى عزوجل في كتابه الكريم لان ليس هناك ما يسمى الزي الاسلامي اطلاقا في جميع الاديان السماوية والتي تدعو الى الحشمة والتستر وعدم التعري والتبرج ولكن لم يامر المراة بتغطية راسها بحسب الادعاءات الباطلة التي نسمعها من الفقهاء والعلماء الجهلاء .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة فتاة المملكة (KSA GIRL).
17 من 24
لا
6‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 24
بارك الله فيك على مجهودك في نفعينا بهدا الجواب الشافي اميلينا ان تزهر ثمرته في امة محمد صلى الله عليه وسلم
12‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 24
بسم الله الرحمان  الرحيم  والصلاة  والسلام  عل سيدنا محمد  الهادي الأمين اما بعد  من  علامات  قرو بالساعة ان  يؤتى الدين  من  الطرقات  فصارت  هذه  تفتي بما  ينفعها ولا  تبالي بالله  وتاليوم الأخر وكانهن  قد ضمنوا  منزلتهن  في الجنة  في الحقيقة لات يشرفني أن أرد  على  مثل هذه  العقول  الجاهلة  ولكن  حزني على امة  محمد  دفعني أن  أخبكم  أن  جواب هذا الشؤال  : هل الحجاب فرض ستجدونه  في القبر  وستعرفون  اين  ستقودكم  فلسفتكم  الزائفة  نساء النبي عاريات الصدور كيف دخل هذا التصور إلى  عقولكم  إن  الله  لا  ينضر غلى صوركم  إعلمي أن سترتك  من  حسن إمانك  زد  على  ذلك  : يقول  محمد  صلى  الله  عليه  وسلم  ' لا يؤمن  أحدكم  حتى  يحب لأخيه  ما  يحب  لنفسه ' تفتنين أخوك  المؤمن  بالتبرج  والتعري ثم تدعين الإيمان  / يقول  الله  عز  وجل :  '  إن الذين فتنوا  المؤمنين  والمؤمنات  ثم  لم  يتوبوا  فتعريك  يعني فتنتني أنا  كرجل  والله  لن  اسامحك  عند  الله  لأنك  أنقصت  من  ديني / قال  الله  فاتخذت  من  دونهم  حجابا  ..........  / الحجاب هنا رمز  العفة  والشرف  حتى  المسيحين  لما  صوروها  صوروها بحجاب لفهمهم الحجاب / عندما تقول لي امي اعطني حجاب سوف اعطيها  غطاء صدرها  ههههههههه  أبله انا أم  احمق هذه إجابة أمي لي           وشكرا
6‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة فاتح لونيس.
20 من 24
الحجاب فرض قال تعالى : ( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/60 .
11‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة rabhi nesrine.
21 من 24
الحجاب  مفروض على النساء لتغطية عوراتهن التي تثير شهوات الرجل ومنها : الشعر، فإذا رأى الرجل شعر فتاة أعجبته يوقعه في الشهوة والحرام فيضل يفكر بهذه المرأة فإذا كان متزوجاً يفسد بيته وإذا لم يتزوجها نفسها تلك غير المتحجبة وتزوج غيرها سفسد البيت ويظل يفكر فيها، المهم الحجاب إصلاحي للمجتمع من شهوات الرجال يا أختاه، إرتدي الحجاب وأنا أؤيد الحملة التي تقوم بها الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تفرض الحجاب على النساء.
اللهم إهدي المسلمين والمسلمات وإغفر لهم خاطاياهم وإرحمنا وإرحمهم وإدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين
15‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة مسلم عربي ْ (Ali Musawi).
22 من 24
يجب ان تغطي وجهها
هل قرأتم ان الصحابيات كانوا يمشون ووجوههم مكشوفة ؟؟

في وقتهم نزل القران وهم اعلم من غيرهم
25‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة خالد من جدة (خالد من جدة).
23 من 24
نحن نعلم باننا نعيش في الارض و ليس في الجنة و مدام هيك فالحجاب فرض على كل امراة
ولا نقاش فيه ....يايتها المراة هل تريدين ان ينظر كل الناس الى محاسنك الجميلة
1‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة ines girl.
24 من 24
احذري يا ابنة الإسلام من اعداء الدين، اقرأي الحقيقة عن موضوع الحجاب في هذا الرابط اسفله:
8‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة ناشر المعرفة.
قد يهمك أيضًا
هل الحجاب فرض ?
ليه مكنش فى حد بيلبس النقاب وليه رجعت الناس تلبسه ليه بيقولو ان النقاب مش فرض بجد انا محتارة ؟
هل تؤيد/ين الحجاب ؟!
النقاب هل هو فرض؟
متى فرض الحجاب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة