الرئيسية > السؤال
السؤال
لكل من يحرم الغناء والمعازف انت مدعو للدخول
تفاجأت بأنه تم حذف هذا الموضوع , واحب أن انوه بأني لا اريد من هذا الموضوع الا النقاش الهادف , ولا اريد غير ذلك , ورجائي من كان لديه رد فيكن رجل ويرد على الأسئله ويناقشني , لا يتهرب ويبلغ عن السؤال , ومن وجد شيئا خاطئ في السؤال يبلغني وانا بنفسي من سيحذفه , خلينا متحضرين ولو لمره واحده في حياتنا وننقاش صح . ترا انا مستعد اعيد طرح السؤال مئة مره ...

إن اغلب الناس غير مستوعبون الذين يقولون بتحليل الغناء والمعازف , و غالبا ما نرى الصد والرد في النقاش , وغالبا مانرى الأدله من كل الطرفين , و الطرف المدعي حرمة الغناء غير مستوعب المدعي حله , وهذا امر احاول أن أعمل به في هذا الموضوع .



أولا أحب أن أقول أننا صغار على الفقه , وأني لا أريد في هذا الموضوع أن ينزل لي أحد رابط من الروابط , إذ إن أغلب الفتاوي التي تقال في هذا الموضوع كلام للكبار , الصغار لا ييستوعبونه , إذا رجاء كل شخص يناقش بقناعاته , دون كلام معقد و مطول , ودون وعظ ...



إن أكثر الناس الذين يدعون بحرمة الغناء أكثر ما يحتجون به هو هذان الدليلان :



قوله تعالى :(واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )



ويقولون أن الغناء هو صوت الشيطان .



والدليل الآخر الذي يستعملنوه تأييدا لموقفهم هو قوله حبيبي المصطفى صلى الله عليه وسلم :( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ).



أولا نشرح فهمنا من الآيه الأولى : ووجه الاستدلال ببتحريم الغناء هو قوله تعالى :( بصوتك ) , ويستدللون على انه الغناء , واقول إني مع كلامكم مئه بالمئه , فكما قال الشيخ العريفي إن صوت الشيطان لا يكون بريح , أو من صاعقه , إن صوت الشيطان يكون من الغناء , فهذا شيء مؤكد ومنطقي جدا , فإنه عندما نرا امرأه لابسه بنطال أحمر وتقول يابن الحلال شوقي كويني فهذا من صوت الشيطان , وعندما يقول شخص انا مش خرنق انا كنج كونج هذا من صوت الشيطان , وعندما تقول فتاة طب ليه بداري كده وهي بارزة مؤخرتها هذا من صوت الشيطان , وعندما يقول شخص الي بتقصر تنورة فهو من صوت الشيطان , وهذا لا يختلف عليه شخص لازال فيه بعض من الفطره .



لكن إني أستحلف بالله , كل من استشهد بهذا الدليل من تحريم الغناء , أحلفك بالله , عندما يقول سيد درويش حب جارك قبل ما تحب الوجود , هل هذا من صوت الشيطان , عندما تقول فيروز عيوننا إليك ترحل كل يوم تحوم في أروقة الشوارع تعانق الكنائس القديمه وتمسح الحزن عن المساجد هل هذا من صوت الشيطان , عندما يقول كاظم الساهر علمني حبك ان الدمع هو الانسان , أن الانسان بلا حزن ذكرى إنسان , هل هذا من صوت الشيطان , عندما تقول ماجده الرومي : فإن الدولة تولد من رحم الأحزان ... يا بيروت , هل هذا من صوت الشيطان , أم فلسفه راقيه , هل هذا صوت الشيطان أم أدب ناجم عن اطلاع وعن استيعاب للحياة , هل هذا صوت شيطان أم تعبير عن مشاكل عصرنا ..... أجيبوني ؟!

الحب | اللغات 26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة dody 6660.
الإجابات
1 من 25
يا اخي هذا حق اريد منه باطل:

وانا استشهد من كلامك انت وليس كلامي (وثانيا الخمر : أقول إن الفقهاء قد أحلو الخمر , لأنه كان يقوم مقام البنج في الأيام الحاضره , إذ إنه وقبل ألف سنه , كان لا حرج على الطبيب أن يسقي المريض خمر في الحالات والعمليات الصعبه , فمثل من كان في قدمه مرض ووجب اقتلاع قدمه , لا بأس عليه إن شرب من الخمر ما يخفف عليه الوجع , وإن البنج في الأيام الحديثه اغنتنا من الخمر والحمدلله , فهل يجوز القول بأن من صرح للطبيب اعطاء الخمر للمرضى أنه أحل ما حرم الله , أم أنه فعل هذا بضوابط .)

انا لا اعلم عن هذا ولكن لنفرض انه صحيح, فقد احل للعمليات الجراحيه لتخفيف الالم لكي لا يهلك المريض من الاحساس بالالم...فما هو الشاهد هنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واذا كان غرض الغناء الاساسي الحض علي مكارم الاخلاق والاحسان الي الجار فديننا قد حض علي ذلك والاحاديث كثيره وليس ذلك موضع ذكرها وغير ذلك اشعار العرب وأقوال الادباء فما هو موضع الغناء هنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واذا كان الوطنيه او الانتماء تذكر معي شاعر الرسول حسان بن ثابت وتأييد النبي عليه الصلاه والسلام له بقوله اهجوهم ومعك روح القدس عندما كان يدافع عن النبي والاسلام  وفي عصرنا الحديث قاده وكتاب وطنيون اثارو الهمم ورفعو الوطن عاليا ومنهم احمد بيه شوقي امير الشعراء فما الداعي للغناء هنا وغناء وموسيقي تخبيط ووجع دماغ !!!!!!!!!!!!

اخي اخيرا انت تريد حصرنا في زاويه ضيقه ما هو الفائده من الغناء وطنيه مكارم اخلاق ....الخ الخ كل ذلك موجود في ديننا واخلاقنا وتقاليدنا ولكن من يطبق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

انا اريد ان اسألك سؤالا هل تجد في القران الكريم وسنه نبيك الكريم ضالتك من الراحه والطمانينه وذكر الله الذي تطمأن به قلوب اذا كانت الاجابه بنعم فأعلم ان حب القران وحب الغناء في القلب لا يجتمعان واذا كانت اجابتك بلا فاسأل الله العلي العظيم ان يهديك.

واخيرا ماذا فعلت فيروز هل حرر الاقصي؟هل اصبحت شعوبنا تحب بلادها ام تكرهها للظلم الواقع عليها؟
هذا الغناء يقود الي ذلك الغناء فالاذن تالف ذلك وكله طبل وزمر واذا اردت كلمات تهزك وتحرك مشاعرك فأسمع القران وكلام ربك فيه الهدايه لكل البشر وطمانينه وراحه للعقول والقلوب لماذا هذا الدفاع المستميت عن الغناء. اتق الله فالكلمه امانه وسوف تسأل امام الله عن كل ما طرحته.

حفظ الله الجميع لما فيه الخير والصلاح

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الكريم يا محب الغناء العفيف

اذا كانت مشكلتك من الغناء اغنيه فيروز التي ذكرت بالاعلي اسمعها واغنيه سيد درويش برده اسمعها لكن صدقني والله هتلاقي رصيدك بسيط جدا من الاغاني التي تذكرها واحب اعرفك بشيء بسيط لقد ذكر النبي عليه الصلاه والسلام امثالك في الحديث الذي ذكرت واحب ان اعلمك ان هذا الحديث سيكون حجه عليك امام الله يوم القيامه وسيادتك بتأول الحديث من مزاجك الشخصي حتي انت ما تعرف معني الحر وتصول وتجول في تفسير الحديث حتي ظننت انك علي حق اسال الله ان يهديك انه ولي ذلك والقادر عليه
31‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة كريم 802006.
2 من 25
فتوى فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق ( رحمه الله تعالى )

رقم الفتوى: 3280
الموضوع: الموضوع (1280) حكم سماع الموسيقى.
تاريخ الفتوى: 12/08/1980
المفتي: فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق

المبادئ:

1- الضرب بالدف وغيره من الآلات مباح باتفاق فى أمور معينة.
2 - سماع الموسيقى وحضور بمجالسها وتعلمها أيا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركة للغرائز باعثة على الهوى والغواية والغزل والمجون مقترنة بالخمر والرقص والفسق والفجور ، أو اتخذت وسيلة للمحرمات أو أوقعت فى المنكرات أو ألهت عن الواجبات.
السؤال:

بالكتاب الوارد من مجلة منبر الإسلام المقيد برقم 217 لنسة 1980 باستطلاع الحكم الشرعى فى الموسيقى منفردة معزولة عن أى لون من ألوان الفنون التى تصاحبها عادة بعد أن أثير هذا فى الندوة التى عقدها المجلس فى هذا الشأن واختلف الندويون بين مرحم ومبيح.
الجواب:

نقل ابن القيسرانى فى كتابه السماع ( ص 31 و ص 63 ) وهو طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1390 هجرية - 1970 م تحقيق الأستاذ أبو الوفا المراغى ) قول الإمام الشافعى الأصل قرآن وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الإسناد فيه فهو سنة والإجماع أكبر من خبر المنفرد والحديث على ظاهره، وإذا احتمل الحديث معانى فما أشبه منها ظاهرة أولاها به، فإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها وليس المنقطع بشىء ما عدا منقطع ابن المسيب وفى هذا الكتاب أيضا المرجع السابق ص 71 وما بعدها وأما القول فى استماع القضيب والأوتار ويقال له التغيير.
ويقال له الطقطقة أيضا فلا فرق بينه وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما، وإنما استباح المتقدمون استماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة.
وأما الأوتار فالقول فيها كالقول فى القضيب، لم يرد الشرع بتحريمها ولا بتحليلها، وكل ما أوردوه فى التحريم فغير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صار هذا مذهبا لأهل المدينة، لا خلاف بينهم فى إباحة استماعه، وكذلك أهل الظاهر بنوا الأمر فيه على مسألة الحظر والإباحة.
وأما القول ( المرجع السباق ص 71 وما بعدها ) فى المزامير والملاهى فقد وردت الأحاديث الصحيحة بجواز استماعها، كما يدل على الإباحة قول الله عز وجل { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } الجمعة 11 ، وبيان هذا من الأثر ما أخرجه مسلم فى باب الجمعة عن جابر بن سمرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة) وعن جابر بن عبد الله (أنه كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام، فأنفتل الناس إلهيا حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا فأنزلت هذه الآية) وأخرج الطبرى هذا الحديث عن جابر وفيه (أنهم كانوا إذا نكحوا تضرب لهم الجوارى بالمزامير فيشتد الناس إليهم ويدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما).
فهذا عتاب الله عز وجل بهذه الآية.
ثم قال ابن القيسرانى ( ص 72 من المرجع السابق ) والله عز وجل عطف اللهو على التجارة وحكم المعطوف حكم المعطوف عليه وبالإجماع تحليل التجارة، فثبت أن هذا الحكم مما أقره الشرع على ما كان عليه فى الجاهلية، لأنه غير محتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم حرمه ثم يمر به على باب المسجد يوم الجمعة، ثم يعاتب الله عز وجل من ترك رسوله صلى الله عليه وسلم قائما، وخرج ينظر إليه ويستمع ولم ينزل فى تحريمه آية، ولا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه سنة، فعلمنا بذلك بقاءه على حاله، ويزيد ذلك بيانا ووضوحا ما روى عن عائشة رضى الله عنها أنها زفت امرأة من الأنصار إلى رجل من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما كان معكن من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو) وهذا الحديث أورده البخارى ( شرح عمدة القارىء على صحيح البخارى 146/20 هامش المرجع السابق ) فى صحيحه فى كتاب النكاح.
وقد عقد الغزالى فى كتاب إحياء علوم الدين ( ص 1150 ج - 6 لجنة نشر الثقافة الإسلامية 1356 هجرية ) الكتاب الثامن فى السماع وفى خصوص آلات الموسيقى قال إن الآلة إذا كانت من شعار أهل الشرب أو المخنثين وهى المزامير والأوتار وطبل الكوبة فهذه ثلاثة أنواع ممنوعة، وما عدا ذلك يبقى على أصل الإباحة كالدف وإن كان فيه الجلاجل وكالطبل والشاهين والضرب بالقضيب وسائل الآلات ونقل القرطبى فى الجامع الأحكام القرآن ( ج - 14 ص 54 ) قول القشيرى ضرب بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة فهم أبو بكر بالزجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح) فكن يضربن ويقلن نحن بنات النجار حبذا محمد من جار ثم قال القرطبى وقد قيل إن الطبل فى النكاح كالدف وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن رفث ( أحكام القرآن لابن العربى ج - 3 ص 1494 ) ونقل الشوكانى فى نيل الأوطار ( ج - 8 ص 104 و 105 ) فى باب ما جاء فى آلة اللهو أقوال المحرمين والمبيحين وأشار إلى أدلة كل من الفريقين، ثم عقب على حديث (كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة ملاعبة الرجل أهله وتأديبه فرسه ورميه عن قوسه) بقول الغزالى قلنا قوله صلى الله عليه وسلم فهو باطل لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة ثم قال الشوكانى وهو جواب صحيح لأن ما لا فائدة فيه من قسم المباح، وساق أدلة أخرى فى هذا الصدد من بينها حديث ( ج - 8 ص 106 المرجع السابق ) من نذرت أن تضرب بالدف بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ردّه الله سالما من إحدى الغزوات وقد أذن لها عليه صلوات الله وسلامه بالوفاء بالنذر والضرب بالدف، فالإذن منه يدل على أن ما فعلته ليس بمعصية فى مثل ذلك الموطن، وأشار الشوكانى إلى رسالة له عنوانها إبطال دعوى الاجماع على تحريم مطلق السماع.
وفى المحلى ( ج - 9 ص 60 ) لابن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إنما الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى) فمن نوى استماع الغناء عونا على معصية الله تعالى فهو فاسق، وكذلك كل شىء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها.
وفعوده على باب داره متفرجا.
وعقد البخارى فى صحيحه ( ج - 9 ص 171 فى آخر كتاب الاستئذان.
المطبعة الأميرية سنة 1305 هجرية على هامشه صحيح مسلم ) بابا بعنوان كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله.
وعقب فى الرشاد السارى على هذا العنوان بقوله ولو كان مأذونا فيه، كمن اشتغل بصلاة نافلة أو تلاوة أو ذكر أو تفكر فى معانى القرآن حتى خرج وقت المفروضة عمدا.
وفى الفقه الحنفى جاء فى كتاب البدائع ( ج - 6 ص 269 ) للكاسانى فيمن تقبل شهادته ومن لا تقبل وأما الذى يضرب شيئا فى الملاهى فإنه ينظر إن لم يكن مستشنعا كالقضيب والدف ونحوه لا بأس به ولا تسقط عدالته وإن كان مستشنعا كالعود ونحون سقطت عدالته، لأنه لا يحل بوجه من الوجوه.
وفى مجمع الأنهر ( ج - 2 ص 198 ) فى ذات الموضع أو يلعب بالطنبور لكونه من اللهو، والمراد بالطنبور كل لهو يكنون شنيعا بين الناس احترازا عما لم يكن شنيعا كضرب القضيب فإنه لا يمنع قبولها، إلا أن يتفاحش بأن يرقصوا به فيدخل فى حد الكبائر.
وجاء مثل هذا فى كتاب الدر ( ج - 4 ص 398 ) المختار للحصكفى وحاشية رد المحتار لابن عابدين وفى المغنى لابن قدامه ( ج - 10 ص 240 و 242 ) الملاهى على ثلاثة أضرب محرم وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها والعود والطنبور والمعزفة والرباب ونحوها، فمن أدام استماعها ردت شهادته.
وضرب مباح وهو الدف فإن النبى صلى الله عليه وسلم قال (أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف) أخرجه مسلم، وذكر أصحابنا وأصحاب الشافعى أنه مكروه فى غير النكاح وهو مكروه للرجال على كل حال.
وأما الضرب بالقضيب فمكروه إذا انضم إليه محرم أو مكروه كالتصفيق والغناء والرقص، وإن خلا عن ذلك كله لم يكره، لأنه ليس بآلة طرب ولا يطرب ولا يسمع منفردا بخلاف الملاهى، ومذهب الشافعى فى هذا الفصل كمذهبنا.
وفى لسان العرب اللهو ما لهوت به ولعبت به وشغلك من هوى وطرب ونحوهما، والملاهى آلات اللهو.
وفيه القصب كل نبات ذى أنابيب، والقاصب الزامر، والقصاب الزمار.
وفى المصباح المنير وأصل اللهو الترويح عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، وألهانى الشىء شغلنى، وفى فتوى للإمام الأكبر ( ص 375 - 385 فتاوى الشيخ شلتوت طبعة 1379 هجرية - 1959 م الادارة الثقافية بالأزهر ) المرحوم الشيخ محمود شلتوت فى تعلم الموسيقى وسماعها ان الله خلق الإنسان بغريزة يميل بها إلى المستلذات والطيبات التى يجدها لها أثرا فى نفسه، به يهدأ وبه يرتاح وبه ينسشط وتسكن جوارحه، فتراه ينشرح بالمناظر الجميلة كالخضرة المنسقة والماء الصافى والوجه الحسن والروائح الزكية، وأن الشرائع لا تقضى على الغرائز بل تنظمها، والتوسط فى الإسلام أصل عظيم أشار إليه القرآن الكريم فى كثير من الجزئيات، منها قوله تعالى { يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } الأعراف 31 ، وبهذا كانت شريعة الإسلام موجهة الإنسان فى مقتضيات الغريزة إلى الحد الوسط، فلم تترك لا نتزاع الغريزة فى حب المناظر الطيبة ولا المسموعات المستلذة وإنما جائت بتهذيبها وتعديلها إلى مالا ضرر فيه ولا شر.
وأضاف الإمام الأكبر فى هذه الفتوى أنه قرأ فى الموضوع لأحد فقهاء القرن الحادى عشر المعروفين فيه بالورع والتقوى رسالة هى (إيضاح الدلالات فى سماع الآلات) للشيخ عبد الغنى النابلسى الحنفى قرر فيها أن الأحاديث التى استند بها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهى وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور ولا يكاد حديث يخلو من ذلك، وعليه كان الحكم عنده فى سماع الأصوات والآت المطربة أنه إذا اقترن بشىء من المحرمات أو اتخذ وسيلة للمحرمات أو أوقع فى المحرمات كان حراما، وأنه إذا سلم من كل ذلك كان مباحا فى حضوره وسماعه وتعلمه.
وقد نقل عن النبى صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين والأئمة والفقهاء أنهم كانوا يسمعون ويحضرون مجالس السماع البريئة من المجون والمحرم، وذهب إلى مثل هذا كثير من الفقهاء وانتهت الفتوى إلى أن سماع الآلات ذات النغمات أو الأصوات لا يمكن أن يحرم باعتباره صوت آلة وإنما يحرم إذا استعين به على محرم أو اتخذ وسيلة إلى محرم أو ألهى عن واجب ونخلص من هذه النقول من كتب فقه المذاهب وأحكام القرآن واللغة إلى أن الضرب بالدف وغيره من الآلات مباح باتفاق فى الحداء وفى تحريض الجند على القتال وفى العرس وفى العيد وقدوم الغائب وللتنشيط على الأعمال الهامة، وأن الاختلاف الذى ثار بين الفقهاء وجرى فى كتبهم كان فى حل أو عدم حل الاشتغال بالموسيقى سماعا وحضورا وتعلما إذا صاحبها محرم كشرب الخمر أو غناء ماجن أو غزل أو كانت الموسيقى مما يحرك الغرائز ويبعث على الهوى والفسوق كتلك التى تستثير فى سامعها الرقص والخلاعة وتلك التى تستعمل فى المنكرات المحرمات كالزار وأمثاله أو فوتت واجبا.
وهذا ظاهر مما قاله ( انظر الهوامش السابقة ) فقهاء المذهب الحنفى من أن الضرب غير المستشنع لا بأس به ولا يسقط العدالة وفسروا المستشنع بأن يرقصوا به فيدخل فى حد الكبائر.
وظاهر أيضا مما قال به ابن ( انظر الهوامش السابقة ) العربى المالكى فى أحكام القرآن من أن الطبل فى النكاح كالدف - وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن رفثا.
ومن جملة ما قال به ابن قدامة فى المغنى ( انظر الهوامش السابقة ) نقلا لمذهب الإمامين الشافعى وأحمد فى هذا الموطن يتضح أنه لا يخالف أو يختلف مع ما قال به الفقه الحنفى والمالكى وأورده من قيود.
ثم إن ما جاء فى عبارات الفقهاء ( انظر الهوامش السابقة ) من إجازة الضرب ببعض الآلات دون بعض يبدو أن المنع فى بعضها إنما هو للآلات التى تدفع سامعها لفحش القول أو الرقص وليس لذات الآلات، كما يدل على هذا قول فقهاء ( انظر الهوامش السابقة ) الحنفية الذى سبق نقله، وما قال به الفقه الحنبلى والشافعى ( انظر الهوامش السابقة ) من انضمام المرحم أو المكروه كالتصفيق والرقص هو المحرم، وما قال به ابن العربى المالكى ولم يكن معه رفث.
لما كان ذلك وكانت القضية قد واجهها الفقه على هذا الوجه وتصدى لتحقيق النصوص فيها صاحب كتاب السماع ( انظر الهوامش السابقة ) وهو محمد بن طاهر ابن على بن أحمد بن أبى الحسن الشيبانى أبو الفضل المقدسى المعروف بابن القيسرانى من رجال الحديث وقال إنه لا فرق بين استماع القضيب وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما، وإنما استباح المتقدمون اسماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة كما تصدى لذلك الشيخ عبد الغنى النابلسى الحنفى فى رسالته ( انظر الهوامش السابقة ) المنوه بها آنفا التى قرر فيها أن الأحاديث التى استدل بها القائلون بالتحريم على فرض صحتها مقيدة بذكر الملاهى وبذكر الخمر والقينات والفسوق والفجور ولا يكاد حديث يخلو من ذلك.
وهذا أيضا قول ابن حزم ( انظر الهوامش السابقة ) إن الأمر مرتبط بالنية.
فمن نوى ترويح نفسه وتنشيطها للطاعة فهو مطيع محسن، ومن لم ينو لا طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنزها وقعوده على باب داره متفرجا.
وأيضا قول الغزالى ( انظر الهوامش السابقة ) فيما نقله الشوكانى فى تفسير الحديث الشريف (كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل) لا يدل على التحريم، بل يدل على عدم الفائدة، ومالا فائدة فيه من قسم المباح.
كما قال الشوكانى.
لما كان ذلك كان القول بالتحريم على وجه الإطلاق خاليا من السند الصحيح قال تعالى { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب } النحل 116 ، والقول بأن تحريم سماع الموسيقى وتعلمها وحضورها من باب سد الذرائع أو من باب أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ليس مقبولا لأن الموسيقى وإن كان قد يصاحبها الخمر والرقص وغير هذا من المنكرات إلا أن هذا ليس الشأن فيها دائما ، ومن ثم صار مثلها مثل الجلوس على الطريق.
ففى الحديث الشريف ( شرح السنة للبغوى 3338/12 ) الذى أخرجه مسلم فى صحيحه عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس بالطرقات فقالوا يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها.
فقال فإذا أبينهم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه.
قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
ومن هذا نأخذ أن من المباحات ما يحرم إذا اقترن به محرم ، وعندئذ تكون الحرمة طارئة، بمعنى أنها ليست حكما أصليا.
لما كان ذلك.
كان الوقوف عند الوسط ( الموافقات للشاطبى ج - 4 ص 258 وما بعدها طبع المكتبة التجارية تحقيق المرحوم الشيخ عبد الله دراز ) من الأقوال هو الأولى بالاتباع.
ومن ثم نميل إلى أن سماع الموسيقى وحضور مجالسها وتعلمها أيا كانت آلاتها من المباحات ما لم تكن محركة للغرائز باعثة على الهوى والغواية والغزل والمجون مقترنة بالخمر والرقص والفسوق والفجور، أو اتخذت وسيلة للمحرمات أو أوقعت فى المنكرات أو ألهت عن الواجبات، كما جاء فى تبويب ( ارشاد السارى ج - 2 ص 171 على هامشه صحيح مسلم ) البخارى فإنها فى هذه الحالات تكون حراما كالجلوس على الطريق دون حفظ حقوقه التى بينها ذلك الحديث الشريف لأن الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله ( أعلام الموقعين لابن القيم ج - 1 ص 32 ) قال جل شأنه { قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هى للذين آمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون.
قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } الأعراف 32 ، 33 ، قال ابن العربى ( أحكام القرآن ج - 2 ص 782 ) من معانى (زينة الله) جمال الدنيا فى ثيابها وحسن النظرة فى ملابسها وملذاتها قال تعالى { ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } الأعراف 157 ، قال الشوكانى ( نيل الأوطار ج - 8 ص 105 ) الطيبات فى الآية تشمل كل طيب، والطيب يطلق بإيذاء المستلذ، وهو الأكثر المتبادر إلى الفهم عند التجرد عن القرائن ويطلق بإزاء الظاهر والحلال وصيغة العموم كلية تتناول كل فرد من أفراد العام، فتدخل أفراد المعانى الثلاثة كلها ولو قصرنا العام على بعض أفراده لكان قصره على المتبادر وهو الظاهر.
وقد صرح ابن عبد السلام فى دلائل الأحكام أن المراد فى الآية بالطيبات المستلذات.
والله سبحانه وتعالى أعلم
17‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة The Hawk (hany1770 .).
3 من 25
فتوى الغناء
فضيلة الشيخ أسامة إبراهيم حافظ
من فقهاء الجماعة الإسلامية

هذه مسألة من المسائل التي أثارت كثيراً من الضجيج في أوساط الشباب وبالغوا فيها مبالغات وصلت إلى أن عد بعضهم السماع من الكبائر كالشرك بالله وعقوق الوالدين ووالوا وعادوا الناس على أساس من قربهم أو بعدهم عن السماع ووصفوا فاعله بالفسق والفجور رغم أن هذه المسألة من الفروع المختلف فيها وأن مرتكبها حتى لو قلنا بالتحريم لا يوصف بفسق أو فجور لأنها من الصغائر على حد قول سلطان العلماء العز ابن عبد السلام إلا أن الضجيج المثار حولها صار أشد وأكبر من كثير من الكبائر المتفق علبها كالغيبة والنميمة وغيرها .

يقول العز ابن عبد السلام: "وإذا قلنا بتحريم الأغاني والملاهي فهي من الصغائر دون الكبائر ".

ولذلك سنحاول أن نتناول هذه القضية بشئ من التفصيل لنبين نظرة سلفنا الصالح لهذا الموضوع وأقوالهم فيه .

بداية نقول أن العلماء اتفقوا على تحريم الغناء الذى يشجع على الفسق والفجور وتحسينه فى أعين الناس أو الأغانى التى تدعو لهدم قيم الدين أو تمجيد الإنحراف والمنحرفين ومنافقة الظالمين إلى غير ذلك من صور الغناء الفاسد والذى هو حال أكثر الغناء فى هذه الأيام .

وكذا اتفقوا على إباحة الغناء البدائي دون آلة موسيقية أو معازف فى مواطن الفرح والسرور المشروعة كالعرس والعيد ومواطن الحث على العمل والجهاد وحفز الهمم وحداء المسافر وغيرها من مواطن الخير ، وقد نقل الغزالى الإجماع على جواز هذا النوع من الغناء وكذا نقله ابن الطاهر عن الصحابة والتابعين ونقله ابن قتيبة إجماعاُ لأهل الحرمين.

قال الماوردى :"لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه فى أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة والذكر " .

ويقول النووى : " هذا مثله ليس بحرام ولا يجرح الشاهد " .

ويقول ابن حجر الهيثمى : "فهذا إذا سلم المغنى به من فحش وذكر محرم كوصف الخمور والقينات لا شك فى جوازه ولا يختلف فيه وربما يندب إليه إذا نشط على فعل الخير كالحداء فى الحج والغزو ومن ثم ارتجز الرسول صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه فى بناء المسجد وحفر الخندق " .

قال ابن عبد البر :"لا خلاف فى إباحة الحداء واستماعه ".

قال ابن حجر الهيثمى :"ولسنا نحرم مطلق السماع ولا نعتقد أن ما تفعله الأولياء –يعنى رجال الصوفية – من ذلك كله إسفاف وضياع ".

ما عدا ذلك اختلف فيه العلماء خاصة ما صاحبه فيها المعازف ولأن الأصل فى الأشياء الإباحة كما هو مذهب جمهور الأصوليين ،فإننا نبدأ بطرح ومناقشة أدلة المانعين :

فقد استدلوا بتفسير بعض الآيات وبأحاديث وبأقوال بعض الصحابة وبنصوص لبعض العلماء الاثبات.

أما الأيات فنذكر منها:

قوله تعالى:"ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ويتخذها هزوا " . قال ابن عباس: هو الغناء. وكذا قال ابن مسعود.وغيره:

قوله تعالى:" وأنتم سامدون ". قال ابن عباس هو الغناء بلغة حمير ".

قوله تعالى :" واستفزز من استطعت منهم بصوتك " . قال ابن عباس الغناء والمزامير واللهو. وقال الضحاك صوت المزمار ، وقد اعترض المعترضون .

أن هذه النصوص ليست صريحة في المقصود وأن أقوال الصحابة في تفسيرها لا حجية فيها وأن من قال بحجيتها قال بسقوط هذه الحجية إن اختلفوا وما أكثر ما اختلفوا في ذلك، وأن من أدرج الغناءفى اللهو المحرم أو صوت الشيطان وغير ذلك إنما يقصد تخصيصه بما حرم منها وإلا فهناك من اللهو الحلال والغناء الحلال ما أجمع المسلمون على مشروعيته وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم مما أشرنا إليه من قبل. هذه بعض اعتراضات القائلين بالإباحة.. ولا يخفى أن الاستدلال بهذه الآيات الظنية لايصلح دليلا في المسألة مستقلاً لعدم صراحته في الموضوع.

واستدلوا بمجموعة من الأحاديث لم يصح منها شئ ولا تقوم بأي منها حجة وقد يكون أقرب هذه الأحاديث حديث البخاري المعلق "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف..." ولن نتحدث عن تعليق البخاري للحديث وروايته بصيغة التمريض أو اختلاف بعض علماء الجرح والتعديل في رواته ولن نذكر كلاماً حول ما يثار من إضطراب في سنده أو متنه ذكره أهل هذا الفن وإنما سنكتفي بمناقشة دلالته إذ ذكروا أن في الحديث ما يدل على تحريم المعازف بفحوى الخطاب إذ أنه يعني أنهم يستغرقون استغراقهم في الحلال فكأنه ليس بحلال والحقيقة أن الحديث يتحدث عن مجلس لهو يجتمع فيه صور مختلفة من الترف كالحرير والفروج والخمر ومعهم المعازف وقد لا يعني النص إنفراد كل منهم بالحرمة على كل الأحوال فالحرير مباح للنساء ولمن أصابته حكة وفي الحرب والفروج مباحة في الزوجات والسراري وفي بعض الروايات الخز بدلاً من الحر والخز حلال عند أكثر العلماء ، فكذا المعازف منها ما هو حلال ومنها ما هو حرام ولعل النص فيما حرم منها أو محرم لمصاحبته للمحرمات سابقة الذكر ، هذا كما يقول الشيخ رشيد رضا

والقصد أنه ليس جازماً في التحريم ولا يصلح وحده في حسم هذه المسألة مع ما سنسوقه من أدلة المبيحين.

هذا إذا سلمنا بصحة الحديث وإلا فقد قال الفكهاني :"لم أعلم في كتاب الله ولا السنة حديثاً صريحاً في تحريم الملاهي وإنما هي يؤتنس بها لا أدلة قاطعة "وبمثل قوله قال الغزالي وابن حزم وغيرهما .

ثم إنهم قد احتجوا بأقوال للصحابة. ورغم أن الأصوليين اختلفوا في حجية قول الصحابي في التحليل والتحريم إلا أن من قال بحجيته قال أن الصحابة إذا اختلفوا لا يكون قول أحدهم حجة على صاحبه فكيف وأقوال المبيحين و أفعالهم أكثر و أوثق من حيث ثبوتها من أقـوال المحرمين، ونسوق لذلك بعض الأمثلة :

فالصحابى الجليل عبد الله بن جعفر الذى قال فيه النبى :" اشبهت خلقى وخلقى " . وقال فيه :" اللهم بارك له فى صفقة يده ". يقول عنه الحافظ الذهبي :"إنه كان يستمع الغناء وكان يصوغ الألحان لجواريه " ، وذلك فى زمن على ابن أبى طالب ومعاوية وعمرو ابن العاص وغيرهم ، وذكر عن ابن عبد البر مثل ذلك وكذا فى المستدرك "أن سماعه للغناء مشهور مستفيض " وذكرت قصص كثيرة عن سماعه وعن شرائه للقيان المغنيات وكانت صفقات مباركة لدعاء النبى له .

وذكر أيضاُ ممن سمع المعازف عبد الله ابن عمر ومعاوية وعمرو ابن العاص وابن الزبير ذكرهم الشوكانى فى كتابه (إبطال دعوى الإجماع ) والبغدادى الشافعى والفاكهى فى( أخبار مكة) .

وقال إمام الحرمين نقلاُ عن صاحب أخبار مكة "أن الأثيات من أهل التاريخ نقلوا أنه كان لعبد الله بن الزبير جوار عوادات " ،وأن ابن عمر دخل عليه فرأى عوداُ فقال ما هذا يا صاحب رسول الله فناوله إياه فتأمله ابن عمر وقال هذا ميزان شامى فقال بن الزبير : توزن به العقول " ، وذكر أبو عمرو الأندلسى أن عبد الله بن عمر دخل على عبد الله بن جعفر فوجد عنده جارية فى حجرها عود فقال لابن عمر هل ترى بذلك بأساُ قال لا بأس به .

وقد حكى الماوردى قصة طويلة حول سماع معاوية وعمرو بن العاص الغناء على العود عند عبد الله بن جعفر .

هذه بعض نماذج من الصحابة أجازوا الغناء وسمعوه على المعازف وما أكثر من فعل ذلك من الصحابة .

وقد استأنس المانعون بأقوال لطائفة من العلماء الأثبات تقول بالتحريم .. ورغم أنه لا حجية لأحد بعد رسول الله إلا أن المبيحين يسوقون من أقوال العلماء كثيراُ من النصوص نسوق منها :

ذكر ابن عبد البر فى التمهيد ونقل الكتانى فى التراتيب الإدارية أن علم الموسيقى كان فى الصدر الأول عند من يعلم مقداره من أجل العلوم ولم يكن يتناوله سوى أعيان العلماء وأشرافهم.

وقال الإدفوى :"لم يختلف النقلة فى نسبه الضرب بالعود إلى أشهر المحدثين وأوثقهم وأكثرهم رواية بالمدينة" كما قال الإمام البخارى الذى أخرج له الجماعة فى صحاحهم إبراهيم بن سعد الزهرى .

سئل مالك عن اللهو يكون فيه البوق فقال:" إن كان كبيراُ مشتهراُ فإنى أكرهه وإن كان خفيفاُ فلا بأس به" . ذكر فى حاشية الخراشى على مختصر الخليل .

وقد ذكر أبو منصور البغدادى الشافعى أن شريحاُ وسعيد بن المسيب وعطاء والزهرى والشعبى قالوا بجوازه .

وذكر الإدفوى أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع من جواريه قبل الخلافة ونقل بن قتيبة ذلك عن قاضى المدينة سعد بن إبراهيم.

وذكر الرويانى عن القفال أن مذهب مالك إباحة الغناء .

وقد ترجم الحافظ فى الإصابة لزينب وذكر أنها كانت تغنى بالمدينة وترجم لحمامة المغنية من جوارى الأنصار .

وذكر بن الطاهر أنه إجماع أهل المدينة ونسب للأوزاعى أنه مذهب أهل المدينة .

وحكى الماوردى فى الحاوى إباحة العود عند بعض الشافعية وحكاه ابن الطاهر عن الشيرازى صاحب المهذب . وحكاه الإسنوى عن الماوردى .

وحكاه الإدفوى عن العز بن عبد السلام وعن أبى بكر بن العربى وقال أبو بكر بن العربى لم يصح فى التحريم شئ .

وقال الغزالى إن قول الشافعـى يشبه البـاطل لا يدل على التحريم بل يدل على عدم الفائدة .

هذه نماذج عاجلة من أقوال العلماء الذين أجازوا السماع .

بقيت أدلة المبيحين وهم مع غياب أدلة محرمة لا يحتاجون لإستدلال لأن الأصل فى الأشياء الإباحة و أن عدم وجود الدليل المانع يعيدنا إلى أصل العفو .. إلا أن وجود أدلة الجواز مع عدم وجود المانع يكون أقوى فى الدلالة .

الدليل الأول :

حديث البخارى ".....لقد أوتيت مزماراُ من مزامير آل داوود " .فشبه صوته فى تلاوتة القرآن بالمزمار وما كان ليشبهه بشئ مذموم محرم فليس لنا مثل السوء .

الدليل الثانى :

وفى صحيح البخارى عن عائشة: أن أبا بكر دخل عليها والنبى عندها يوم فطر أو اضحى وعندها قينتان تغنيان بما تعازفت الأنصار يوم بعاث فقال: أبو بكر مزمار الشيطان مرتين فقال: دعها يا أبا بكر إن لكل قوم عيداُ وإن عيدنا هذا اليوم .هذه إحدى روايات هذه القصة فى البخارى ذكر أن اللتين كانتا تغنيان قينتان والقينة هى نوع خاص من الإماء احترفن الغناء ومن عجب أن يستدل الناس بقول أبى بكر مزمار الشيطان ولا يستدل برد الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وسكوته عن غنائهما فى حضرته .

الدليل الثالث :

عن أحمد والنسائى والطبرانى وغيرهم عن السائب بن يزيد أن إمرأة جاءت إلى رسول الله قال:" يا عائشة تعرفين هذه قالت لا يا نبى الله قال هذه قينة بنى فلان تحبين أن تغنيك فغنتها ....." قال الإدفوى سنده صحيح وكذا قال الشوكانى فى النيل .

الدليل الرابع :

وعن أحمد والبخارى فى تفسير آية "وإذا رأوا تجارة أولهواُ " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الجمعة رأى الصحابة تجارة ومعها لهو كما زعم مقاتل ، فقال: إن التجارة كانت لدحية بن خليفة قبل أن يسلم وكان معها طبل فانصرفوا وتركوا رسول الله قائماُ....... .

والشاهد فيه انه مع وجود المعازف في هذا اللهو فانه اكتفي بان انكر عليهم انصرافهم عن الجمعة .

الدليل الخامس :

في الصحيح حديث الانصارية التي تزوجت فقال صلى الله عليه وسلم لعائشة :"هلا بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغنى "...ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو ".

وقد ثبت غناء الجوارى والضرب علي الدف صبيحة زواج الربيع بنت معوذ ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وقد أصلح لهن بعض ألفاظ الشعر .

ومن عجب أن يتخلص البعض من حصار هذه النصوص بأن يستثنى الدف بالإجازة وكأن الأصل فى الأشياء الحرمة ثم يزيد الأمر تضييقاُ بأنه الدف المصمت الذى لا جلاجل فيه ولا أدرى من أين جاءوا بأن الدفوف ساعتها كانت بدون جلاجل وما هو الفارق بين الدف وبين غيره من الآلات أو بين غيره من آلات الإيقاع كالطبل وغيرها .

وعليه فالغناء عندهم قد يكون مباحاُ ،ولكن قد يطرأ عليه شئ من خارجه يجعله حراماُ لغيرها سواء فى قول المغنى من فحش وتشبيب وخمريات، أو دعوة للفجور، أو فى شخص المغنى من تبرج أو تكسر وميوعة ،أو فى المغنى له كأن يكون فى مجلس فساد فيه خمر وزنا ومعها الغناء والمعازف،أو قد يكون فى موضع الغناء أو زمانه كأن يكون فى أعياد المشركين أو نشر البدعة ، وهنا يدخل الغناء الحرمة للعارض لا لأصل الغناء وهذا هو الشائع فى كثير مما يغنى اليوم والذى دفع البعض للتشدد فى أحكام الغناء والمعازف باعتباره يفتى فيما عمت به البلوى واشتهر حتى صار هو الأصل .

والذى تطمئن إليه النفس فى هذا الأمر :

ـ أن الغناء بدون موسيقى مثل الأناشيد الشائعة الآن حلال لا نزاع فيه بين فقهاء السلف .

ـ أن الغناء بالموسيقي ان كان خاليا عن محرمات عارضة او كان يدعو الي قيمة صحيحة او يحفز الهمم ويرتقي بالأخلاق .

ان النشرات والبرامج الجادة التي قد تصاحبها الموسيقي لاشيٍ في سماعها حتي لمن يقولون بالحرمة لأن الموسيقي هنا ليست مقصودة بالسماع .

ان برامج الأطفال التعليمية التي تصاحبها الموسيقي لاشئ فيها.

في النهاية ان مسالة الموسيقي من المسائل المختلف فيها خلافا معتبرا بين العلماء لا حرج علي من تبني فيها أيا من الرأيين ولا يصح الإنكار علي من خالف فيها ذلك أن النصوص الموجودة فيها ليست كافية لحسم القول بالحرمة بل الأقرب القول بالجواز ولا يفوتنا ان ننبه الي انها ككل مباح يشترط ألا تشغل عن الواجبات الشرعية وألا يفرط فيها وينشغل بها عن أمور دينه ودنياه وألا يصاحبها محرم من المحرمات التي أشرنا إليها وألا تدعو الي قيم مناقضة للدين ورحم الله بن دقيق العيد فقد ساق نخبة من أسماء الصحابة الذين أباحوا الغناء بأسانيده وقال :"ذكرنا هذه الجملة من الحجة لما بلغنى من إنكار جاهل بمعرفة الآثار وما درج عليه المهاجرون والأنصار ".

ونختم بما ختم به الشوكانى رسالته القيمة إبطال وعدى الإجماع فى تحريم مطلق السماع " إن السماع بآلة وغيرها من مواطن الخلاف بين أئمة العلم ومن المسائل التى لا ينبغى التشديد فى النكير على فاعلها وهذا الغرض هو الذى حملنا على جمع هذه الرسالة لأن فى الناس من يزعم لقلةعرفانه بعلوم الإستدلال وتعطى جوابه عن الدراية بالأقوال إن تحريم بالآلة ونحوها من القطعيات المجمع على تحريمها وقد علمت أن هذه فرية ما فيها مرية وجهالة بلا محالة وقصر باع بغير نزاع ".

بقى أن نسوق أسماء بعض الكتب التى ناقشت أدلة المانعين ومحصلتها مبينة ضعفها عن حسم القول بالحرمة وأن الأصل هنا هو الجواز .

إبطال دعوى الإجماع فى تحريم مطلق السماع للشوكانى .

إفتناص السوائح. ابن دقيق العيد.

إيضاح الدلالات للنابلسى .

رسالة السماع . العز بن عبد السلام.

الرخصة فى السماع . ابن قتيبة .

كتاب السماع . ابن طاهر المقدسى.

الرخصة فى الغناء والطرب . الحافظ الذهبى .

هذا بالإضافة لإحياء علوم الدين للغزالى والمحلى لابن حزم فقد تعرضا لهذا الموضوع وناقشوها مناقشة علمية مستفيضة."
17‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة The Hawk (hany1770 .).
4 من 25
حديث "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف"  حديث متصل السند و صحيح مائة بالمائة
أولا: كون البخاري  رواه بصيغة "قال" و التى تسمى العنعنة و ليس "حدثنا" و التي تسمى التصريح بالسماع لا يعني أنه معلق , المعروف في علم الحديث أن الراوي إذا عنعن فإنه يكون سماعا إذا توفر شرطان:
١- سلامة الراوي من التدليس
و هذا بالطبع متحقق في هذا الحديث فالراوي هنا هو البخاري و بالطبع التدليس منتفي عنه
٢- أن يكون الراوي قد لقى من روى عنه و ثبت له سماع منه
و هذا متحقق أيضا لأن البخاري رواه عن "هشام بن عمار" هكذا
و قال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد ...الخ السند
و هشام بن عمار شيخ البخاري
إذن الحديث محمول على الإتصال
أيضا كما قال الحافظ بن حجر في الفتح :
ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رد ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف ‏"‏ الحديث من جهة أن البخاري أورده قائلا ‏"‏ قال هشام بن عمار ‏"‏ وساقه بإسناده، فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام وجعله جوابا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح، والبخاري قد يفعل مثل ذلك لكونه قد ذكر ذلك الحديث في موضع آخر من كتابه مسندا متصلا، وقد يفعل ذلك لغير ذلك من الأسباب التي لا يصحبها خلل الانقطاع اهـ‏.‏

ولفظ ابن حزم في ‏"‏ المحلى ‏"‏‏:‏ ولم يتصل ما بين البخاري وصدقة بن خالد‏.‏

وحكى ابن الصلاح في موضع آخر أن الذي يقول البخاري فيه قال فلان ويسمي شيخا من شيوخه يكون من قبيل الإسناد المعنعن، وحكي عن بعض الحفاظ أنه يفعل ذلك فيما يتحمله عن شيخه مذاكرة، وعن بعضهم أنه فيما يرويه مناولة‏.‏

وقد تعقب شيخنا الحافظ أبو الفضل كلام ابن الصلاح بأنه وجد في الصحيح عدة أحاديث يرويها البخاري عن بعض شيوخه قائلا قال فلان ويوردها في موضع آخر بواسطة بينه وبين ذلك الشيخ‏.‏

قلت( الذي يقو هو ابن حجر)‏:‏ الذي يورده البخاري من ذلك على أنحاء‏:‏ منها ما يصرح فيه بالسماع عن ذلك الشيخ بعينه إما في نفس الصحيح وإما خارجه، والسبب في الأول إما أن يكون أعاده في عدة أبواب وضاق عليه مخرجه فتصرف فيه حتى لا يعيده على صورة واحدة في مكانين، وفي الثاني أن لا يكون على شرطه إما لقصور في بعض رواته وإما لكونه موقوفا، ومنها ما يورده بواسطة عن ذلك الشيخ والسبب فيه كالأول، لكنه في غالب هذا لا يكون مكثرا عن ذلك الشيخ، ومنها ما لا يورده في مكان آخر من الصحيح مثل حديث الباب، فهذا مما كان أشكل أمره علي، والذي يظهر لي الآن أنه لقصور في سياقه، وهو هنا تردد هشام في اسم الصحابي، وسيأتي من كلامه ما يشير إلى ذلك حيث يقول‏:‏ إن المحفوظ أنه عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك، وساقه في ‏"‏ التاريخ ‏"‏ من رواية مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم كذلك، وقد أشار المهلب إلى شيء من ذلك‏.‏

وأما كونه سمعه من هشام بلا واسطة وبواسطة فلا أثر له، لأنه لا يجزم إلا بما يصلح للقبول، ولا سيما حيث يسوقه مساق الاحتجاج‏.‏

ثانيا: الحديث نفسه جاء موصولا إلى هشام بن عمار من طرق كثـــــــيــــــــــــرة أخرى أوردها الحافظ بن حجر كما يلى:
- في ‏"‏ مستخرج الإسماعيلي ‏"‏ قال حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا هشام بن عمار
- وأخرجه الطبراني في ‏"‏ مسند الشاميين ‏"‏ فقال حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدثنا هشام بن عمار
- أخرجه الطبراني أيضا في معجمه "الكبير" عن موسى بن سهل الجويني وعن جعفر بن محمد الفريابي كلاهما عن هشام
- أخرجه أبو نعيم في مستخرجه على البخاري من رواية عبدان بن محمد المروزي ومن رواية أبي بكر الباغندي كلاهما عن هشام
- وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن الحسين بن عبد الله القطان عن هشام‏.‏
فهذه طرق متواترة عن هشام بن عمار و باقي رجال الإسناد كلهم ثقات بالطبع  رجال البخاري
إذن الحديث صحيح قطعيا

أما المدلول فواضح:
المعازف هي آلات العزف و الطرب
قال بن حجر وهي آلات الملاهي‏.‏
ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء، والذي في صحاحه أنها "آلات اللهو"  ‏
وفي حواشي الدمياطي‏:‏ المعازف "الدفوف وغيرها مما يضرب به، ويطلق على الغناء عزف، وعلى كل لعب عزف"
ووقع في رواية مالك بن أبي مريم ‏"‏ تغدو عليهم القيان وتروح عليهم المعازف‏"‏‏.‏

و أما من يدعي أنها فقط الأماكن التي يكون فيها الفحش و الخمر و ليس تحريمها بسبب العزف فقول مردود لأسباب أهمها:

- أن الفحش و الخمر ذكرا في الحديث فالحر: ارتكاب الفرج بغير حله، و الخمر قد ذكر فلا يبقى إذن إلا العزف فلو كان غير مقصود لكان ذكر كلمة "المعازف" زائدة لا فائدة فيها و حاشا لله أن يقول رسوله كلاما لا فائدة فيه.

و قد أجمع الفقهاء و الأئمة الأربعة على حرمة ثمن آلات العزف و بالتالى حرمة إستخدامه
أما القائل بأن الإمام الشافعي قال بكراهته فإنه لم يصرح أن الغناء المقصود هو المصحوب
فمصطلح الغناء عند المتقدمين يختلف عنه عندنا فالغناء الأصل فيه هو إنشاد الشعر بلحن الفم أى بعلو الصوت و خفضه و هكذا و لا يشترط أن يدخل فيه العزف فهذا هو الذي يحمل عليه حكم الإمام الشافعي بالكراهة و مع ذلك قال أن المكثر منه سفيه ترد شهادته
قال الإمام مالك عندما سئل عن الغناء "إنما يفعله عندنا الفساق"
قال الإمام أحمد بن حنبل عندما سئل عن الغناء "الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني" ثم ذكر قول مالك "إنما يفعله عندنا الفساق"
19‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة emadelbaih.
5 من 25
ردا على
emadelbaih


إنتبه لكلامك لاتقل إجماع فالكل يعلم بأنه لايوجد أي إجماع في هذا الموضوع

وحتى العقل والمنطق لايتفق مع تحريم الأغاني

ثما يا emadelbaih

كيف تقول إجماع وكبير المدرسة الكلامية العالم الجليل إبن حزم حلل الأغاني

!!!!!!!

والطنطاوي والكبيسي وعلماء آخرين كثيرين يشهد عليهم بالتقى والعلم في الفقه والشريعة

فأين هو إجماعك ومتى كان ذلك الإجماع!!!!!


ياجماعة والله العظيم

تحريم المباح أمر محرم وكبيـــــــــر

تحريم المباح تماما كإباحة أي شيء محرم

لانهم جميع يؤدون إلى تأويل وتحريف في الفقه وأحكام الشريعة

البعض يستهون بإلقاء الأدلة والتحريم بدون البحث وسؤال أهل العلم

وكل شخص يجيك يفتي وبعد كذا يقولك أنا لست متخصصا بالفقه

الله يهدي ويصلح الجميع
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الكوونت.
6 من 25
ردا على

الكوونت

أنا لم أقل إجماع بل قلت "أجمع الفقهاء و الأئمة الأربعة"
أي أبو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد إذا كان هؤلاء مجتمعين يكفونك
أما إن تركت أقوالهم و ذهبت لقول ابن حزم لأنه يوافق هواك فهذا شأنك
و بغض النظر عن أقوال الأئمة فالحديث الصحيح واضح في حرمة المعازف
15‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة emadelbaih.
7 من 25
بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : :(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )

أريد أن أقول أن الحرير ليس حرام للنساء و كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يستحلي الحرير للنساء في زمنه

أريد أن تكونوا فاهمين قصدي

والله أعلم

وسلام الله عليكم يا إخواني
16‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة AbdEl-RaUoF.
8 من 25
انا اوافق الاخ The Hawkفي ما وضعه
وأراه الأقرب للعقل
وأشكركم على هذا النقاش العقيم اللذي لا فائدة منه
وهو لغوا في ما لا نعرف ولا ندرك
لا انا احلل ولا احرم ولكن لي رأي اطرحه حسب ما ورد في داخلي
لكم كل الشكر ارجو تقبل مروري
2‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 25
من الاخر يا جماعة تيجو يمين تيجو شمال


الغناء يلهى عن كل شئ

الغناء يحرك العواطف والمشاعر

الغناء يحرك الشهوات

الغناء حرام شرعا كما قال الله تعالى فى كتابة الشريف


وشكرا
1‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 25
ان الذين يرودون ان تشيع الفاحشة في اللذين امنوا لمهم عذاب اليم  
اتقي الله واحذف الموضوع لأنو من سنة سنة سيئة لهو وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيام فشوف كم شخص سوف يرى المضوع وكم شخص سوف يصدق  او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ربَ كلمةٍ تهوي بك في النار سبعين خريفا  
وما على الرسولي الا البلاغ المبين  وما انا الا ناصح وشكرا
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 25
يا اخي الموضوع ما يحتاج كل هذا ..مع ذلك اشكرك على مجهودك
الامام حنبل ابن حنبل اجتهد وحرمه
الامام الشافعي اجتهد ولم يحرمه لكنه قال مكروه
الامام ابن القيم اجتهد وقال مكروه وعلى قولتهم بالنسبه له انه حرام
وطبعاً من لم يحرمها وضع لها شروط

اذاً الاامه ما أجمعو عليها ولكل اجتهاداته
والايه الكريمه ما اشوف لها اي علاقه بالغناء الا الوساس فنعم

اتفق مع اخوي صاحب الموضوع مع اني ما اسمع اغاني
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 25
الله المستعاااااااااااان
1‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة القضبهاوي.
13 من 25
يا هذا سألقي عليك ببعض الكليمات , فلعلك تقدمت في العلم شيئا .. وسأهمس لك ببنت شفه قد أدخلتك في متاهة التحريم والتحليل الا وهي "الغناء" ...

لا اله الا الله ... وصدق رسول الله واشهد ان هذا النبي هو نبي الله ...

اخي في الله ... حب الغناء وحب القران لا يجتمعان في قلب المسلم ... فكيف يجتمعان في قلب المؤمن ؟؟

اخي في الله .. لقد دعا رسول الله لابن عباس ان يفقه في الحديث , فكيف لا يكون تفسيره صريحاً ؟

يا من تدعو الى سماع فيروز وامثالها .. كيف لك ان تجمع بين سماعها وبين ختم القران ؟ كيف ؟ اين المنطق ؟

يا من لا تقبل بأن يفسر حديث خير البريه على هوا الاشخاص .. وهل كلامك يضم ابن عباس ومسعود وامثالهم ؟

فيا هذا .. ان كنت من اصحاب هذا الدين ففهم ... والا .. فذهب وتعلم قبل ان تتكلم ...

سلاما سلاما
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Abed Al Rah.
14 من 25
اى تحريم لكل هذه المسائل بالجملة = خلاف الشرع
تقسم المسائل
القسم الاول كلام ساقط هذا بموسيقى حرام بغير موسيقى حرام.
كلام جميل، كلام شنو؟ جميل ..
الفاظه طيبة بغير موسيقى يجوز، بموسيقى = يحرم
كون الكلام جميل، لا يباح بالموسيقى = يحرم = يحررم قـــــــاطع
ـــــــــ
طيب معناها شنو؟ معناها عندنا ثلاثة مسائل
المسألة الاولى الكلام الساقط هذا مش حرام لانو دخلتو موسيقى بس!!
حرام فى شنو؟ فى معناه وفى الفاظه،
إما مهيج للغرائز، إما داعى الى الشهوات، إما هادم للقيم،
هذا الهدم للقيم لو كان بمقال مكتوب لايجوز يعنى فى واحد كتب كلام قبيح
فى مقال حرام وللا ما حرام؟ حرام وللا ما حرام؟ حرام
اذا قال بدون موسيقى كلام شين حرام وللا ما حرام؟
{ مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد} دى المسالة الاولى
ـــــــــــــــــــــــــ
المسئلة الثانية الموسيقى لوحدها
مع الكلام الجميل مع الكلام القبيح حرام
ــــــــــــــــ
اذاً فى واحد حرام مش كده، حرمة قاطعة
اللى هو الكلام بدون موسيقى (القبيح)
وفى كلام جميل اذا دخلتو الموسيقى يحرم ذى ...
شبابنا هيا الى المعالى كلام جميل
يا راكبين الى مِنىً بغيابى كلام جميل
اذا دخلتو موسيقى صارت الحرمة ليست فى الكلام
انما الحرمة فى شنو؟ فى الادوات
ــــــــــــــــــــــ
اتصور معاى شخص قال كلام جميل بدون موسيقى
مثل الذى اكل عنب تقدر تقول له العنب حرام؟
شخص اكل تمر تقدر تقول له التمر حرام؟
الا ترى ان العنب طيب ولكن اذا اضيف الى العنب بعض الاشياء صار خمراً
الا ترى ان التمر جميل ولكن التمر اذا تخمر صار (عرقى) نوع من الخمره
معروف اسمو العرقى حرام
طيب قام حوله بماذا؟
اضاف اليه اشياء كلام جميل اضاف اليه اشياء، الاشياء الاضافة ما هى؟ الاشياء الاضافة دى محرمة لوحدها لحديث ابن عباس فى سنن ابى داؤود ((ان الله حرم على امتى الخمر والميسر والكوبة )) الكوبة يعنى شنو؟ الطبول
ــــــــــــــــــــــــــ
((صوتان ملعونان فى الدنيا والاخره)) حديث انس عند البزار وعند المقدسى فى كتابه القيم الضياء، طيب هؤلاء روو الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم
قال ((صوتان ملعونان فى الدنيا والاخره مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة))
يعنى ناس عملو حفلة فى عرس جابو مزمار قال ديل الله يلعنن فى الدنيا وفى الاخره يلعنن، معناها الشى ده شنو؟ معناها الشى ده شنو؟ حرام .. حرااام حرمه قاطعه
ــــــــــــــــــــــــ
قال الله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
(لقمان : 6 )
قال الله تعالى
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ*وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ*وَأَنتُمْ سَامِدُونَ(النجم : 59-61)

قال عكرمة عن بن عباس
السمود : الغناء في لغة حمير
ــــــــــــــــــ
انا حديث واحد من الرسول بكفينى
مش قالو الرسول، الا يكون ما قالو
لكن قالو انا بالنسبة لى مقنع لابعد الحدود بقتنع بيه
ــــــــــــــــــــــــ
بعدين شوف الادلة بتاعت القران قد تكون لبعض الناس غير واضحه يقولييك
ما واضحه لكن ربنا قال للشيطان {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} الرسول قال شنو فى صوت الشيطان فى صحيح مسلم قال الجرس صوت الشيطان اذا كان الجرس صوت الشيطان الكمان يكون شنو؟
الشيطان زاتو مش كده، والجيتار؟ والاورغن
يكون شنو ده يعنى؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
اذا كان ابن عمر سمع مزمار راعى فادخل يديه فى اذنيه
وقال هكذا امرنا رسول الله ان نفعل اذا سمعنا مزمار الشيطان
راعى فى خلاء، لا اختلاط، لا بنات، لا حفلة، ده كلو ماف  
براهو فى الخلا ده ماسك قصبة يزمر ابن عمر دخل يدينو وقال
هكذا امرنا رسول الله ان نفعل اذا سمعنا صوت الشيطان،،،  
ــــــــــــــــــــــ
ابن عمر لو قال لينا انا الكلام ده من راسه هو  لا بناخد بى،
قال هكذا امرنــااااا.. منو؟ رسول الله، تانى فى كلام،
والله اكلمك لا تقول لى مارشات عسكرية لا غيرو
والله الزول العندو كلام فى الموسيقى ده
يكون ضد الرسول عديل بقى، لانو ابن عمر قالييك
هكذا امرنا رسول الله وضعك مع الرسول وجها لوجه ما قولك؟
اما سمعنا واطعنا اما سمعنا وعصينا، ايهم تريد؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال
ليكونن من امتى اقوام يستحلون يتكلم عن المستقبل
وقاصد ذماننا هذا بدليل ليكونن معناها
سوف ماذا؟ سوف ياتون (واتى ذماننا) نسال الله السلامة والعافية
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ رحمه الله محمد الغزالى
تابع اصلا لى المدرسة العقلية بالمناسبة
انكر كتير جدا من احاديث الرسول
وعليه ملاحظات وقدم خدمه للدين فى بعض الجوانب
الله يرحمه ما داير نتكلم عنو، لكن نبدأ من ابوبكر الصديق
اعطيك فتاواى من ابوبكر الصديق لحدى الامام مالك جيب لى واحد احللاها، كلهم حررمو، رايك شنو؟
ابوبكر الصديق كان يقول
الغناء ينبت النفاق فى القلوب كما ينبت الماء البقل،

على ابن ابى طالب عثمان ابن عفان نُقِل عنهم التحريم

ابو حنيفة لمن سُئِل قال رجل غنا سقطت شهادته عندنا
لو جاء شهد فى المحكمة يرجعو ليو شهادته

والامام مالك قال لا يفعله عندنا الا الفُساق،

والامام احمد بن حمبل قال من كسر الات الموسيقى لايضمنها وانما هى هدر

وقال الشافعى الغناء لا يفعله الا الزنادقه
ديل الأئمة الربعة ....
ـــــــــــــــــــــــ
فقط كل المعاصرين استندو على فتوى ابن حزم
وابن حزم ضعف احاديث الغناء وهو ليس بمحدث
ولكنه بعد ذلك لم يبيحه بعد ده لم يبيحه ..
ـــــــــــــــــــــــ
اذا كان رجل اتى لابن عباس
وقال له: ما تقول فى الغناء فرد عليه بالمنطق
قال له: ارايت ان جيئ به يوم القيامة ايكون مع النبيين والصديقين،
ام يكون مع الفاسقين والفاجرين؟
قال: مع الفاسقين والفاجرين ..
قال: ارايت ان جيء به يوم القيامة ايكون فى ميزان الحسنات
ام يكون فى ميزان السيئات؟ ..
قال: فى ميزان السيئات،
قال: ارايت ان جيء بالغناء يوم القيامة ايكون فى الجنة ام يكون فى النار؟
قال: فى النار،
قال: اذهب فقد افتيت نفسك
ـــــــــــــــــــــ
خليك صادق مع نفسك واجب على السؤال؟
تخيل انت فى حفلة او مشغل المسجل بتسمع موسيقى وغناء
وقبضت روحك هذه حسن خاتمه ام سوء خاتمه؟؟
خليك صادق مع نفسك...
ــــــــــــــــــــ
العلماء الاجازو فى النهاية مستندين الى ماذا؟ الى بعض الاشياء
يعنى مثلا القرضاوى استناده يقول ضرب الدف فى بيت عائشة
هل هذا يقاس عليه؟و فنان شايل عود فى حفلة هل يقاس عليه؟
من الذى ضرب الدف؟ جاريتين دون البلوغ صاح؟
فى مناسبة العيد ومع امراة هى عائشة وابوبكر انكر ذلك
والرسول لم يغير الفاظ ابوبكر انها مزمور الشيطان
ولكن اجيزت فى شنو؟ فى الاعياد

يقول الرسول قال هلا ارسلتم معها من تغنى.. تغنو بماذا؟
اتيناكم اتينام  فحيونا نحيكم
لولا الحنطة السمراء ما سمنت عزاريكم
ولولا الذهب الاحمر ما حلت بواديكم

ديل جوارى صغار ضربن الدف والانصار قوم يحبون الغناء
نسائهم ضرب لهن الدف لكن ارنى حفلة فيها رجال !!
وللا المعازف استعملوها رجال
يعنى حتى هذه النصوص التى استدل بها لا تبيح الغناء على ماذا؟
على اطلاقه .. تبيحه بصورة معينة وهى صورة ماذا؟  جوارى صغار فى مناسبات صاح.. الرجال داخلين؟ ما داخلين وحتى الالات المستعملة من المعازف .. الة واحده ما هى؟ الدف ولماذا الدف؟ لان الدف ليس كثير النغمات انما صاحب نغمه واحده هى دف دف دف،،، الدف سمي دف لم؟ لانه يصدر صوت دف دف من داخله.. لذلك ابيح
يقاس على ذلك المعازف التى حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يباح على ذلك
ـــــــــــــــــــــــــــ
طيب يا اخوانا ابن القيم يقول شنو؟
اسمع هذا الكلام يقول العلامة بن القيم رحمه الله
منشاء ضلال من ضل من المفسدين جعلو الحال والزوق والوجد
حاكماً على الشرع وليس محكوم عليه من قبل الشرع.
يعنى جعلوه  هو  الحاكم

مقتطفات من محاضره للشيخ محمد سيد حاج رحمه الله
اسال الله تعالى لى ولكم الفائده والرحمه والغفران
وان يجيرنا من معازف الشيطان والخسران
وهو القادر على ذلك

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
استغفرك واتوب اليك
وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد
وعلى اله وصخبه وسلم ..
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة طالب الهداية.
15 من 25
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ارجو من السادة الكرام الذين افتوا استنادا الى بعض الادلة بجواز سماع الغناء غير الفاحش اسالكم
هل صوت المراة المدخل في الغناء بالمعازف حرام؟
ارجو من فضلكم ان تكون الاجابة سريعة و ليس فيها تحيز او هوى حتى تعم الفائدة
و ملاحظتي على ما سلف من الكلام
ينبغي(ان حل الانشاد بالمعازف الا يستكثر منها حتى لا يقول الرسول يارب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا ثم فتش ايها القاريء في قلبك ان كان حب الغناء اكثر من حب كلام الله فالاولى ان تحسن علاقتك بربك و تكثر من سماع القران و ان كانت الاخرى فاقلل ايضا من سماعه
ثم ارجو منكم ان تكون الاجابة سريعة مصحوبة بالادلة الثابتة غير المنكرة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
2‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة محمد حسين جا.
16 من 25
احسنت الشرح , و كثير من العلماء حلل الغناء بشروط معروفة ,بحيث لا يدعو الى فُحش او رذيله , او غزل فاضح او وصف النساء وصفاً دقيقاً .

و  لا ينكر دور الغناء و الموسيقى  الهادف الصحيح إلا  متكابر ...
4‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة HAmmmzah.
17 من 25
أحب اناقش بالعقل و المنطق المتفق مع  الفطره سليمه و بإختصاااار

هل تحريم الغناء لان الكلمات هابطه؟
1-لا
2- نعم
هل تحريم الغناء لان الكلمات مصحوبه بالمعازف؟
1- لا
2- نعم

-----------------
النتيجه
--------
لا + لا = ماهو الدليل من الكتاب و السنه فهو شرع المسلم!
نعم+نعم= الدليل هو ما ذكر في سؤالك من أدله

نعم+لا= لو كان جائز فلما لا نضع الموسيقى مع الأذآن
---------------------------------------
و في الأخير

عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وريحانته -رضي الله عنهما- قال: حفظت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:دع ما يريبك إلى ما لا يريبك الترمذي: حديث حسن صحيح.

هذا الحديث عظيم ، وهو في المعنى قريب من قوله -عليه الصلاة والسلام- في حديث النعمان بن بشير: فمن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام .
دع ما يريبك يعني: ما تشك فيه، ولا تطمئن له، وتخاف منه؛ لأن الرَّيب هو الشك وعدم الطمأنينة، وما يخاف منه من يأتيه فلا يدري هل هو له أم عليه؟.
دع ما يريبك يعني: إذا أتاك أمر فيه عدم طمأنينة لك، أو أنت إذا أقبلت عليه، أو إذا أردت عمله، استربت منه، وصرت في خوف أن يكون حراما، فدعه إلى شيء لا يريبك؛ لأن الاستبراء مأمور به، فترك المشتبهات إلى اليقين هذا أصل عام، وهذا الحديث دل على هذه القاعدة العظيمة: أن المرء يبحث عن اليقين؛ لأن فيه الطمأنينة، وإذا حصل له اليقين سيدع ما شك فيه.
14‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة goto2.
18 من 25
باسم الله الرحمن الرحيم و أما بعد:
فموضوع النقاش جميل و هادف و أشكرك على طرحه.و سأحاول قدر الإمكان التقيد بالمنهجية التي وضعتها للنقاش.

أنا أرى تناقضا لدى من يقول:"إن المعازف حرام" و بعدها يقول:"و لكن ماعدا الدف فهو حلال" مع أن الدف من المعازف و هم يقولون:"المـــعـــازف حرام"! و لكنهم يستشهدون بسيرة الرسول (ص) و كيف أن الدف كان يستعمل في عهده و لم يعترض على ذلك،و لولا هذا لكانوا قد حرموا المعازف كاملة متكاملة.فالمفروض عدم اعتراض الرسول (ص) على الدف يؤدي إلى نتيجة مفادها أن ليست كل المعازف محرمة و ليس في كل الأوقات،أي أن هناك ضوابط و شروط لهذه المعازف كما أن لكل شيء ضوابط و شروطًا في ديننا الحنيف.
ملاحظة:هذا الكلام إذا قلنا أن الرسول كان يقصد الآلات الموسيقية مع أنه أحلّ الدف،كما أنني لا أعتقد أن البيان و القيثار و الهارمونِكة و غيرها كانت موجودة في عهد رسول الله،فمن يجزم أن حالها لن يكون كحال الدف لو مرت على النبي (ص)؟
أما عن الغناء فمن الشائع في العصور القديمة أنه اشتهر بالفسق و الفحشاء حيث كانت الجواري يغنين للأسياد عاريات راقصات كأنهن حيات تسعى.فصار الغناء مصطلحًا يدل على هذه الأشياء،فلماذا لا نقول أن تحريم الغناءِ يقصد به تحريم ما يكون مثله مثَل ما كان يحصل قديمًا؟
أما عن الغناء المقترن بالموسيقى،فإن كانت الموسيقى بضوابطها حلال و الغناء الهادف بضوابه حلال،فإن جمعنا الحلال مع الحلال هل نحصل على الحرام؟

خلاصة القول:
المعازف بضوابطها حلال في رأيي.
الغناء بضوابطه حلال في رأيي.
الغناء مع الموسيقى حلال في رأيي.

هته وجهة نظري بدون نسخ أو قص أو لصق.... و الله أعلم.
26‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة Saf1 Adam.
19 من 25
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
أما بعد :
كلنا نعرف أن القرآن الكريم لم يرد في تحريم أو تحليل الموسيقى ولكن هناك بعض العلماء والمفسرين أجتهدوا في تفسير آيات معينة بأنها تقصد الموسيقى وعندما أطلعت على هذه الاجتهادات لم أجد أن لها علاقة بالموسيقى ولا داعي لأن نضحك على عقولنا وعلى الناس لأن القرآن يتكلم باللغة العربية وهيا معجزته وأن فحول اللغة العربية هم الأعراب والشعراء الجاهليين والعباسيين كلهم يقولون أن كلمة (( لهوا الحديث )) تعني كلام مُستَهزء أو كلام ليس له قاعدة جدية حقيقية علمية وأما (( صوت الشيطان )) أي رأي الشيطان أو وجهة نظر الشيطان أو توجة الشيطان ولهاذا يقال (( أدلي بصوتك في صندوق الأنتخابات )) أو (( أنتظروا صديقنا لدية صوت يريد أن يوصله لكم )) فلا علاقة لكل هذا بل موسيقى هذا من جانب القرآن الكريم أما من جانب الحديث فنبي الله لا ينطق عن الهوى , أمامنا حديثان متصلا الإسناد وكلاهما صحيحان الأول عن الحر والحرير والمعازف الثاني عن سماع الغناء في بيت النبي عندما قال (( ص )) دعهم فإن اليوم عيدهم وكلكم تعرفون نص الحديثين إذا نكتشف هنا التضارب بين الحديثين فأيهما الصحيح ؟ ولا أقبل محاولة أيجاد طريق لهما لأنهما لا يلتقيان أبدا فلا يحرم النبي ص شياءً ويحلله في بيته .
إذا دعونا نذهب إلى الموسيقى ونعرف حقيقتها حتى نعلم بإذن الله أي العلماء كلامه صحيح : الموسيقى من بداية الخلق حتى يومنا هذا تعزف على سبع حروف فقط وكلنا نعرف قدسية هذا الرقم كالسماوات السبع والأراضين وأيام الأسبوع والطواف وغيرها الكثير وأستعمل الغناء في أستقبال النبي في المدينة المنورة ولو كان لديهم آلات موسيقية كاالتي لدينا في يومنا هذا أستعملوها أم لا ؟  ولكن من يستعمل الموسيقى بشكل خاطئ هل يحسبون على الموسيقى ألسنا نعلم بأن الشيعى وبعض الصوفيين المشركين والبهائيين وغيرهم الكثير يتكلمون بأسم الإسلام وهل يحسبون على الإسلام ؟ أولا تعلمون أن تجويد القرآن يخضع إلى المقامات الموسيقية من حيث الصوت وحتى الترتيل وحتى الإنشاد فالكثيرين ممن يحرمون الموسيقى لايعلمون عنها شيءً سوا النماذج السيئة التي لاتمت لأخلاق الإسلام بصلة فراحت ضحيتهم الموسيقى بسبب العقول الضيقة .
وفي النهاية أسأل الله العلي العظيم أن يهديني ويرشني وأياكم أحبابي فالله والسلام عليكم ورحمت الله وبركاته
24‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 25
السلام عليكم...

اخي الكريم ، نحن نعلم ان الموسيقى محرمة ، ولايجوز الاستماع لها...

وهي غالبا ماتكون ، موجودة داخل اكثر الاغاني ، فإن لم تكن داخلها...


فيجب ان ننظر ثانيا الى مضمون الاغنية...
2‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 25
السلام عليكم : المشكله في هذا الموضوع انه من يحرم المعازف لايرضى الا بادلته ويزندق الطرف الاخر اذا نحن اختلفنا في الاحاديث فنرجع الى كتاب الله هل يوجد اية قرانيه صريحه وواضحه بتحريم المعازف ؟ الموضوع فيه اختلاف لكن في بداية حياتنا كان الشيوخ يقولوا محرم باجماع الامه واكتشفنا بعدها انه غير صحيح طبعا نحن في عصر النت والكمبيوتر الكذب مايمشي في هذا الوقت للاسف كذبوا علينا وقالوا بالاجماع والدليل على كلامي اسمعوا للشيخ عائض القرني في شريط رسالة الى المغنيين والمغنيات يقول حرام بالاجماع وبعدها في اليوتيوب ساله مذيع عن هذا الكلام قال الموضوع ليس بالاجماع فيه اختلاف اتغير هنا كلامه من يوم عرفنا القراءه والكتابه ونحن نسمع محرم بالاجماع ونكتشف في الاخير فيه اختلاف هل هذه امانه علميه من هؤلاء الشيوخ؟؟؟؟ المفروض تقول ادلتك وتعترف بوجود اختلاف انا عازف واعزف على العود في بيتي بيني وبين نفسي لم اسرق احد ولم ازني ولم اشرب ولا انزل للاسواق اتعرض للنساء ماهي المشكله في هذا اذا كنتم تقولوا حرام فغيركم يقول حلال اذا فيه اختلاف والحمدلله على الاختلاف لانه رحمة من الله ياناس التشديد على الناس نهايته كفر والحاد المفروض في هذا الموضوع تحترم جميع  الاقوال من يرى بالحرمه وهو مرتاح لهذا الراي فهو حر ومن يرى بالتحليل ومرتاح لهذا فهو حر مشكلتنا ماعندنا ادب الخلاف
1‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة حسين الطيب.
22 من 25
أخي الكريم .. السلام عليكم
أنا معك في طرحك .. و في تفسير الحديث و في الحكم الشرعي ..
غالبية التفسيرات التي تطرح جامدة ولا يوجد بها فهم للحديث .. وهو أن كل ما في الحديث حرام ولا يجوز ..
ولا يجرؤ أحد على نقاشه .. لأن الكل تعلم أن يسمع من العلماء ولا يناقش شيئاً .. لأنه سيخرج لدائرة الفسق و الخروج عن أوامر الله .. والتهم جاهزة لالصاقها به ..

لكن اسمح لي بعتاب صغير .. وهي المقارنة بين فيروز و حسان بن ثابت عندما قلت لا تساوي عشره .. من باب التأدب مع الصحابة لا تصح هذه المقارنة :)
22‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 25
السلام عليكم
اولا اخي العزيز الغناء والقرآن لا يجتمعان بقلب انسان
ثانيا اسمع كلام فيروز مظبوط قبل الخوض والدفاع عما تقوله هذه المغنية
ولكن انا انبهك على شيء ليس كل الغناء محرم وليس كل المعازف محرمة
فان من بعض الاغاني ما يحرم كلامها وان منها ما يحرم معازفها وانا اقولك شي
طبعا اذا غنت الام لطفلها كي ينام فما المانع من غناءها واصلا ما هي الكلمات التي ستذكر (يلا تنام يلا تنام......) لا عيب في ذلك ولا تحريم ولكن لما يغني احد الفنانيين( ضبي صدرك ضبي ) فما الحلال في ذلك هذا كله حرام وليس الا لاثارة الغرائز واعلم ان اي شي تسمعه ويثير غرائزك او يخرجك من عقلك فهو حرام وكل شخص اعلم بنفسه واريد شيئا وهو سؤال هل يثاب المرء عند سماع الاغاني كما عندما يصغي للقرآن طبعا ناهيك عن الام التي تغني لطفلها
20‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 25
الرجاء بعض الادلة الواضحة مانا لا اقتنع الا بما قال الله وقال الرسول
20‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 25
السلام عليكم
اولا اخي العزيز الغناء والقرآن لا يجتمعان بقلب انسان
ثانيا اسمع كلام فيروز مظبوط قبل الخوض والدفاع عما تقوله هذه المغنية
ولكن انا انبهك على شيء ليس كل الغناء محرم وليس كل المعازف محرمة
فان من بعض الاغاني ما يحرم كلامها وان منها ما يحرم معازفها وانا اقولك شي
طبعا اذا غنت الام لطفلها كي ينام فما المانع من غناءها واصلا ما هي الكلمات التي ستذكر (يلا تنام يلا تنام......) لا عيب في ذلك ولا تحريم ولكن لما يغني احد الفنانيين( ضبي صدرك ضبي ) فما الحلال في ذلك هذا كله حرام وليس الا لاثارة الغرائز واعلم ان اي شي تسمعه ويثير غرائزك او يخرجك من عقلك فهو حرام وكل شخص اعلم بنفسه واريد شيئا وهو سؤال هل يثاب المرء عند سماع الاغاني كما عندما يصغي للقرآن طبعا ناهيك عن الام التي تغني لطفلها
20‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا يعتقد البعض ان الموسيقى حرام
ما هو حكم الاغاني حرام ام حلال؟؟؟؟
لكل من يريد ان يعرف ما حكم الغناء وما هو الجائز منه
مادليل حرم سماع اﻻقاني
ماهي فوائد الغناء والطرب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة