الرئيسية > السؤال
السؤال
من هي الام تيريزا
السباحة | جريدة الدستور 14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة the tudors.
الإجابات
1 من 2
الأم تيريزا  
تيريزا، الأُمْ (1910 - 1997م ). راهبة كاثوليكية حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979م، وذلك لما بذلته من جهود في خدمة الفقراء النصارى وتعرف تيريزا باسم قديسة الفقراء. في عام 1950م أسّست تيريزا في مدينة كلكتا الهندية إرسالية دينية عُرفت باسم بعثة الصدقات حيث عملت هذه الجماعة على تقديم الطعام للمحتاجين، كما قامت بتشغيل المستشفيات والمدارس ودور الأيتام، ومراكز الشباب، وملاجئ المجذومين والفقراء الذين يموتون من الجوع. وقد أنشئت فروع لهذه الجماعة في 50 مدينة هندية و30 فرعًا آخر في بلدان العالم المختلفة.

ولدت تيريزا، واسمها الأصلي آجنيس جونيكسا بوجاكسيو، في البلد الذي يُعرف حاليًا باسم سكوبجي في مقدونيا. ثم التحقت بإرسالية دينية سافرت إلى الهند عام 1928م. وقد اتخذت تيريزا هذا الاسم لنفسها بعد الالتحاق بتلك الإرسالية. بدأت تيريزا التدريس في كلكتا بعد عدة سنوات من وجودها فيها. ولهذا، فإن الكنيسة الكاثوليكية منحتها الإذن بمغادرة الدير الذي تقيم فيه، والعمل بين سكان الأحياء الفقيرة في المدينة. وقد أصبحت مواطنة هندية في ذلك العام ذاته.

وإلى جانب جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها عام 1979م، تلقت تيريزا جوائز أخرى تقديرًا لأعمالها المتميزة تجاه الفقراء والمحتاجين. من تلك الجوائز التي تلقتها جائزة البابا يوحنا الثالث والعشرين للسلام التي تلقتها عام 1971م، وجائزة الهند التي تسمى جائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي التي منحت لها عام 1972م.
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 2
وُلدت غانشي بوياخيو[1] في 26 أب 1910 في سكوبجي[2] الألبانية. والدها نيكول[3] ووالدتها درانا[4]. لها أخوين أكبر منها وهما آجي ولعازر. لاحظت الأم أن ابنتها غانشي تميل إلى التأمل بصمت, وتقرأ بشغف قصص المرسَلين المسيحيين إلى الهند وخصوصاً اليسوعيين. تقول الأم تيريزا عن نفسها :" لم أكن أتعدى 12 سنة من عمري عندما شعرت برغبتي في أن أكون مرسَلة". وبدأتْ غانشي بالتردد على الكنيسة المجاورة لبيتها يومياً مشاركةً في نشاطها, وانتسبتْ إلى أخوية بنات مريم وساعدتْ, هي وأمها, البنات الفقراء. على أقدام العذراء في ليتينشي " سمعتُ دعوتي الإلهية لأدخل في خدمة الله فامتلأ داخلي بالفرح".

     عندما بلغت غانشي 18 سنة لبّت دعوتها الإلهية القوية فسافرت إلى أيرلندا والتحقت برهبنة "عذراء لوريتو"[5] حيث درست, ثم أُرسلت بناءً على طلبها إلى الهند, وبعد رحلة بحرية دامت 37 يوماً وصلتْ كالكوتا في 6 كانون الثاني 1929 وكان عمرها آنذاك 19 سنة فقط. والتحقت بدير الرهبنة في داريلينغ القريبة من كالكوتا ودرست فيه لمدة سنتين. نذرت نفسها للرهبنة في 24 أيار 1931 واختارت لها أسم: تيريزا تيمناً بالقديسة تيريزا الطفل يسوع. بدأت الأخت تيريزا بتدريس مادة الجغرافيا والتاريخ في مدرسة "القديسة مريم" الثانوية الوحيدة للبنات في كالكوتا وهي تضم بنات الطبقة المتوسطة والغنية. ثم أصبحت بعدها مديرة لهذه المدرسة. وأيضاً أدارت مدرسة للبنات الفقراء, فزاد عملها وانشغالها. وقدّمتْ الأخت تيريزا نذورها الدائمة للرهبنة في 24 أيار 1937 .  تعرفت الأخت تيريزا إلى أخوات "بنات القديسة آنا" ,التابعة لرهبنتها, وكانوا راهبات هنديات من بنغالا, يعيشون ضمن التقاليد البنغالية فيلبسون الساري الهندي المصنوع من القطن الرخيص ويأكلن بالأيدي وهنّ قاعدات على الأرض,  وأصبحتْ الأخت تيريزا مرشدة روحية لهن وتعلمت منهن هذه العادات.

          في 10 أيلول 1946 وبينما كانت مسافرة في القطار إلى داريلينغ الهندية[6]  لقضاء رياضتها الروحية, ووسط المسافرين الفقراء وصراخ الأطفال, سمعتْ دعوة واضحة من الرب لخدمة الفقراء والعيش بينهم, واعتبرت هذا إلهام إلهي لها ونور داخلي. بعد هذا تلقت الأخت تيريزا دروساً في الطب والتمريض وطلبت من رؤسائها الإذن بترك الدير للانصراف إلى خدمة الفقراء. وافق البابا بيو الثاني عشر[7] عام 1948 على طلبها, فتركت الدير والمدرسة والنعيم الذي كانت فيه واشترت ساري رخيص الثمن أبيض اللون ذا إطار أزرق وعلقت صليب على الكتف الأيسر, وذهبت إلى  كالكوتا, وصارت تعتني بالفقراء والمساكين وخصوصاً المحتضرين فتنقلهم إلى بيت خاص لكي يعيشوا ويموتوا بكرامة وسلام. انضمت إليها نساء هنديات ليساعدنها في خدمتها هذه . في عام 1949 طلبت الأم تيريزا الجنسية الهندية فأُعطيت لها. وفي عام 1950 أسست رهبنة "الإرسالية الخيرية"[8] واعترف البابا بيو الثاني عشر بالرهبنة. كانت مهمة رهبنة الخدمة هذه "العناية بالجائعين والعراة والمشردين والعاجزين والعميان والمنبوذين والمحتضرين والمرضى الغير قابلين للشفاء والإحاطة والعناية بهم لكي يشعروا بالعطف والمحبة والقبول والكرامة". وسمّت مقر الرهبنة "بيت القلب النقي" ويعرف شعبياً ب "بيت المحتضر".

منح البابا بولس السادس,عام 1965, رهبنة الأم تيريزا  الإذن بالتوسع والعمل في كافة أنحاء العالم, وهكذا انتشرت "الراهبات الهنديات", كما يُعرفون, في بلاد العالم كافة تقدم خدمتها للمساكين.

تلقت الأم تيريزا  جوائز عديدة منها جائزة مؤسسة كينيدي الأميركية وجائزة ساندروا برتيني الإيطالية وجائزة نوبل للسلام السويدية. وفي حفل تسلمها جائزة نوبل للسلام عام 1979  حوّلت قيمة الجائزة إلى الفقراء وطلبت إلغاء حفل العشاء على شرفها وحوّلت تكلفته إلى الفقراء, وخاطبت السويديين[9] قائلة: "إذا سمعتم بامرأة تريد الإجهاض, أقنعوها بأن تحافظ على جنينها وعندما تولد أعطوني المولود, أنا سأحبه, سأرى فيه علامة محبة الله لنا".

منذ عام 19985 أُصيبت الأم تيريزا  بذبحات قلبية متكررة وخضعت لعملية جراحية في القلب. وأُصيبت بالملاريا وبالتهاب الصدر وبذات رئة, مما أضعف جسمها الصغير[10]. وفي 5 أيلول 1997 توقف قلبها عن الخفقان وهو الذي أحاط بفقراء ومساكين العالم, توفت الأم تيريزا  بعد حياة خدمة قدمتها إلى يسوع ذاته ممثلاً بالفقراء والمحتاجين والمساكين...

إن رهبنة " الإرسالية الخيرية " اليوم منتشرة في 132 دولة[11] ولها 703 بيوت للفقراء والمحتاجين, وتعد 4690 راهبة منتسبة إليها ويُعرفون بالراهبات الهنديات

طوّب البابا يوحنا بولس الثاني الأم تيريزا  في يوم الأحد 19 تشرين الثاني 2003 أمام 300 ألف نسمة مجتمعين في ساحة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان وبحضور 500 من راهبات الأم تيريزا وعلى رأسهم الرئيسة نيرمالا يوشي[12] , و 3000 فقير,  وممثلين عن الكنيسة الأرثوذكسية الألبانية وممثلي مجموعتين من مسلمي ألبانيا, وبحضور مونيكا بيسرا[13].
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة احلى احلام.
قد يهمك أيضًا
من هو بنجامين فرانكلين و ما هي تجربته ؟
من هي الهيئة التي تمنح جائزة نوبل للسلام
جائزة نوبل هي عبارة عن ماذا ؟؟؟
الام هل هي من وضعت ام من ربت؟
ما هي الجبال التي تفصل بين الإتحاد السوفيتي وآسيا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة