الرئيسية > السؤال
السؤال
اين يتم طباعة النقود وهل بأمكان الدول طباعة النقود على حسب مزاجها ؟
اين يتم تصنيع النقود وهل بأمكان الدول تصنيع النقود على حسب مزاجها ؟
تجارة العملات 22‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة علاء 2011.
الإجابات
1 من 119
البنك المركزي
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 7Ibrahimإبراهيم (ibrahim awad).
2 من 119
في سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة كريم الموقع (Mohamed BA).
3 من 119
اجابتي نفس اجابة
sam kamal‏
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة faisal n f.
4 من 119
كل دوله لها شركة لطباعة النقود
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة GOLDEN PRINCE (GOLDEN PRINCE).
5 من 119
يتم طباعتها في البنوك والمصارف وتوزع الى أنحاء الدولة ..
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة kknmkk10 (Mohammed AR).
6 من 119
اعتقد البنك المركزي يطبع حسب ميزانية الدولة التي تقدر بالاحتياطي من الذهب
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
7 من 119
سويسرا ونتى مالك
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حبيب حياتي.
8 من 119
كل دوله لها شركة لطباعة النقود ولا تستطيع تصنيع النقود على حسب مزاجها
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ̢̢̢̢̢̢̢̢̢̢̳̳.
9 من 119
الشركات العالمية لا تتعامل بالعملة المحلية للبلد المشتري .. يعني مثلا لو ارادت الصومال شراء بترول من السعوديه فالسعوديه راح تطلب دولارات من الصومال ومو عملة الصومال . هذا اولا .. ثانيا . يعتبر خطأ قاتل وفادح ان يتم حل مشكلة اقتصادية بزيادة طبع النقود . فزيادة طبع النقود تؤدي لزيادة اسعار السلع . فمثلا كيلو ملح بريال . فلو زادت النقود واصبح الكل يملك نقود وراتب عالي سيقوم تجار السلع برفع اسعارها وتصبح كيلو الملح بعشرة ريال .. فلاحظ ضعف العملة السورية امام الدينار الاردني .. ففي سوريا لتشتري كيلو تفال تحتاج  الي ما لايقل عن 25 ليرا  ولكن في الاردن تشتريها بدينار ..طبع النقود كثيرا واعطاءها للمواطنين بشكل راتب يؤدي لارتفاع السلع وضعف القيمة الشرائه للعملة .
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبن الوطن.
10 من 119
على حسب التصدير والاستيراد من السلع او الغذاء
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
11 من 119
سمعت انه يتم طباعة كل النقود في سويسرا
ولكن بريطانيا تطبع النقود لدولة الامارات العربية المتحدة :) ولا تستطيع الدول تصنيع نقودها على حسب مزاجها
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ابراهيم ان.
12 من 119
بارك الله فيك وجزاك خيرا   وجعلها في ميزان حسناتك

لا إله إلا الله ... محمداً رسول الله
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم


استغفر الله
واستغفر الله الحي القيوم واتوب اليه
واستغفر الله واتوب اليه

قال صلى الله عليه وسلم :

( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 000 (جنےـونےقلبے فديت قلبك).
13 من 119
هذا الفيديو سيجيب عن كل تساؤلاتك
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مواطن بحراني (حسيني الهوى).
14 من 119
سويسرا هي الدولة الوحيدة التي تطبع النقود
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة hamza.tounsii (Hamza Kamel).
15 من 119
في سويسرا

لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبو حنك.
16 من 119
تتم صناعة النقود في البنك المركزي التابع لاي دوله  ولاتوجد قيود علي عملية الاصدار ولكن توجد سياسه لعملية الاصدار حتي لا ينخفض سعر العمله
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ملك روحيSH (ملك روحى).
17 من 119
سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة loolredrose (loolred rose).
18 من 119
على حسب كل دوله

فهناك دول تُطبع لها النقود مثل الامارات
وهناك دول تطبع لنفسها النقود مثل السعودية
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة نمبر ون (محمد باشا).
19 من 119
تتم الطباعه في سويسرا , وتتطبع بمقابل غطاء محدد من الذهب , طبعا باستثناء امريكا بتطبع على مزاجها ,,,,,,,,,,,,,,,بدون غطاء و هذا ما يسمى بالغطرسه الامريكيه
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
20 من 119
يعرّف الاقتصاديون قيمة النقود بأنها قيم السلع والخدمات التي يمكن أن تشتريها النقود. فإذا ارتفعت الأسعار أو انخفضت فإن قيمة النقود تتغير أيضًا. إن هدف السياسة النقدية الأساسي لأية حكومة هو أن تحافظ على استقرار الأسعار ومن ثم تبقى قيمة النقود ثابتة، وتسمى قيمة النقود أيضًا القدرة أو القوة الشرائية للنقود. يقلق الناس اليوم كثيرًا بسبب التضخم الذي يخفض من قيمة النقود. فكلما ارتفعت الأسعار في أستراليا، مثلاً، قلت قدرة الدولار على شراء ماكان يشتريه من قبل، وهكذا فإن قيمة النقود تكون قد انخفضت. إنك تسمع أحيانًا رأيًا يقول إن النقود اليوم لها ثلث قيمتها السابقة” إن هذا الرأي يعني أن ثلاث وحدات نقدية تشتري فقط ماكانت تشتريه وحدة نقدية واحدة في وقت سابق. إن الوقت السابق الذي اختير للمقارنة يسمى فترة الأساس. وطريقة أخرى لوصف ارتفاع الأسعار هي أن نقول إن الأسعار قد ارتفعت 200% منذ فترة الأساس. ويشير معدل التضخم إلى مقدار ارتفاع الأسعار بشكل عام وهو في الوقت نفسه مقدار انخفاض قيمة النقود.

إن التضخم السريع الذي لايمكن السيطرة عليه يمكنه تحطيم اقتصاد البلد. مثلاً، زادت الأسعار في ألمانيا بنسبة عشرة بلايين مرة منذ أٌغسطس 1922م إلى نوفمبر 1923م مثل هذا التضخم الحاد يسمى تضخمًا جامحًا. فقد انخفضت قيمة المارك لدرجة أن أصحاب المصانع كانوا يدفعون أجور عمّالهم مرتين فى اليوم الواحد. وأصبحت العملة الألمانية عديمة القيمة لدرجة لم يعد يقبلها أحد، وبدأ الناس يستخدمون المقايضة بدلاً من النقود. وأصبح أصحاب المصانع يدفعون للعمال بعضًا من السلع التي ينتجونها، وبذلك أمضى الناس وقتًا طويلاً في المتاجرة للحصول على ما يحتاجونه لدرجة أن العملية الإنتاجية تكاد تكون قد توقفت. وانتهى التضخم الجامح بعد أن أدخلت الحكومة عملة جديدة.

إن أسباب التضخم عديدة. ولكن في معظم الحالات، لا يمكن للأسعار أن تستمر في الارتفاع بدون زيادة في كمية النقود. فلم يحدث أي تضخم حاد دون توسع كبير في عرض النقود في البلد.


تعريف عرض النقود. إن عرض النقود يشمل أكثر من مجرد العملات المعدنية والورقية. في الواقع إن الحسابات الجارية وحسابات الودائع في المصارف هي أكثر أنواع النقود شيوعًا في بلدان كثيرة؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية، نجد أن مايقرب من ثلاثة أرباع المدفوعات تتم عن طريق الشيكات. والشيكات هي وسيلة تبادل مضمونة ومريحة. إضافة إلى ذلك، فإن الشيكات بعد دفعها تمثل دليلاً مكتوبًا بأن الدفع قد تم.

يُعرِّف الاقتصاديون عرض النقود بطرق مختلفة، استنادًا إلى الأصول التي تتضمنها قياساتهم.وعلى ذلك فإن التعريف يتغير تبعًا لتغيرالنـظـام المصرفي. وهناك تعريفان أساسيان لعرض النقود في الولايات المتحدة يسميان م1 و م2.

يتكون م1 من ودائع الحسابات الجارية التي تسمى أيضًا ودائع تحت الطلب والشيكات السياحية والعملة.

ويتكون م2 من م1 إضافة إلى النقود التي استثمرت في حسابات الادخار أو التوفير في المصارف التجارية أو مصارف الادخار أو المؤسسات الادخارية الأخرى. مثل هذه المدخرات التي تسمى ودائع أو حسابات لأجل لا تتوفر مباشرة للإنفاق منها على المشتريات. وعلى المدخر أن يسحب النقود أولاً، ويطلب المصرف أو المؤسسة الادخارية إشعارًا مسبقًا للسحب. ولكن معظم الناس يستطيعون تحويل مدخراتهم إلى نقود حاضرة أو ودائع جارية. وفي البلاد المتقدمة يكون م2 ضعف قيمة م1 عدة مرات.


كيف يحدَّد عرض النقود. إن حجم عرض نقود أي بلد يحدد بطريقة مختلفة، إذا كان ذلك البلد يستخدم نقودًا سلعية أو نقودًا إلزامية. إن النقود السلعية تصنع من المعادن النفيسة، وبخاصة الذهب والفضة. أمّا النقود الإلزامية فلها قيمة ضئيلة في حد ذاتها، لكن قيمتها تكمن في أن الناس على استعداد لقبولها. لكن الحكومة تزيد من احتمال زيادة إقبال الناس على العملة، لأنها تستطيع جعلها عملة قانونية.

وهكذا فإن القانون يلزم الناس بقبول النقود على أساس قيمتها الاسمية.
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مصرى أوى.
21 من 119
هذا الفيديو سيجيب عن كل تساؤلاتك

learntradeforexcurrenciesmarketmoney.blogspot.com‏
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة john alston.
22 من 119
في سويسرا

لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هيثم الكروى (هيثم الكروى).
23 من 119
يتم طباعتها في سويسرا...

ولا يمكن لأي دولة أن تطبع النقود
فقط سويسرا تقوم بطباعة النقود لكل دول العالم
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة cộồľ мдn (كـول عـلى طـول).
24 من 119
فى دول بتطبع لنفسها وفى بتطبع لها دول اوروبيه
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ا لا مير (رزاز العطر).
25 من 119
كل دوالة يمكن ان تطبع النقود في الدار السكة المنجزة في البلد ولكن هده النقود لاتصنع عشواءيا بل تصنع قد الدهب الموجود في ملك الدولة وادا بدات هده الدولة تصنعه بشكل عشواءي فسيكون تدفق مالي
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سعيد kamal (Said Kamal).
26 من 119
النقود هى اوراق فى حدها ليس لها قيمة
وانما يوجد اصول لها من الذهب فى البنك
وعندما زادات هذة الاوراق اخذ البنك فى طبع نقود ليس لها اصول من الذهب وهذا خطر
لان ليس العبرة بالنقود وانما بالقدرة الشرائية لها
فما فائدة ان يكون معك نقود ولا يوجد سلع لتشتريها
فلذلك لا يمكن تصنيع النقود حسب المزاج
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مهندس مكانيكا.
27 من 119
في سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة برب اسمي معكم (azou tigre).
28 من 119
في سويسرا ولا تملك الدول الصلاحية لتصنع النقود حسب مزاجها
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة k a m a l (Kamal Mohammad).
29 من 119
في سويسرا. ولا تستطيع اي دوله طباعه النفقود لنفسها لانها تضرب الاقتصاد ىنه لا يوجد ذهب مكان النقود
وسويسرا تطبع النقود على حسب اقتصاد اي دوله ومخزونها من الذهب.

لا اله الا الله محمد رسو ل الله
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
30 من 119
لكل بلد إحتياطي ذهب مقابلة مع النقود الورقية يعني لو قدرنا مثلا أن كيلو الذهب ثمنه 100 دينار تصنع الدول أموالا بقيمة الذهب الاحتياطي المقابل للعملة وطبعا الآراء تختلف أين تكون الطباعة؟
ممكن سويسرا ممكن البنك المركزي للدول هذه ليس المسألة المهمة..
المسألة المهمة هل تستطيع الدول تصنيع التقود على حسب مزاجها؟
الجواب ليس كل الدول تستطيع!
أما أميركا فإنها تستطيع!!!!!
وأبسط الاختراقات المصرفية الأمريكية هناك مقابل كل مائة دولار أمريكي 0.12 دولار يعني 12 سنت فقط..
وأميركا لا تتوقف عن طباعة  أوراق الدولار ليل نهار...
ومع ذلك فإن الدولار الأمريكي ينهار انهيارا كبيرا والسبب.. أن العملة أي عملة ليس لها قيمة أكثر من الورقة الموجودة إن لم ترسل إلى المصرف المركزي للدولة التي تصدر هذه العملة..
يعمي الدولارات التي معك تستطيع أن تبيع وتشتري بها كيفما تشاء...
لكن كل ما تشتريه سيتحول للبنوك..
والبنوك بدورها تحول عين الأموال إلى البنك المركزي الأمريكي..
ويصير لها حساب واعتماد وتربح عليه وووو... كل القصة معروفة......
أما اليوم فأميركا تطبع الدولارات الكثييييييييييييييرة وتسدد به ديونهاااااااااااااا الكبيييييرة
لكن البنك المركزي لا يستقبل أكثر من 10000$ لكل يعني لو مع البنك 1000000000000000000000$ كل ما زاد عن 10000$ = 0
ببساطة أميركا تشتري الوقت فقط..
وقريبا جدا سينهار الدولار بين يوم وليلة..
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة يا محمداه (Ahmad SA).
31 من 119
اذا كان يوجد رصيد ذهب يوجد قيمة للنقود وهذه يدعم قيمة الشراء للسلع
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
32 من 119
في سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الوآثقہ ‘َََS (أخت سهآم).
33 من 119
ياخيي ذا السؤال تكرر قبل كذا في اهم الاسئلة اشفيهم المشرفين المجانين *ــ*
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة يعسوب وما تخون (بِلاد العُرب أوطاني).
34 من 119
في سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حسن طوهري (حسن طوهري).
35 من 119
لو ان الدوله هي الي تطبعها لكن طبعت ملاين الميلاين 《〈〈〈《〈〈〈 اذا طبعتها هي تكون خساره بالميزانيه


لكن الطباعه على ما اعتقد انه بسويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Dva alrooh (دفا الروح دفا الروح).
36 من 119
بالله سجلو في هذا المنتدى
سجلو مشرفين إذا اردتم
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة The Rock . (عبدالملك الحمد).
37 من 119
قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعد أن تأكد الحلفاء من النصر اجتمع في منتجع بريتون وودز في ولاية نيو هامبشير بالولايات المتحدة عام 1944 ممثلون من 44 دولة لوضع إطار لنظام مالي عالمي جديد لتجنب اضطرابات نقدية وتجارية سادت في سنوات الحرب، وقيل إنها كانت أحد أسبابها.وخرج المجتمعون بعدة قرارات أهمها:-أن نظام تعويم سعر الصرف الذي ساد في الثلاثينيات مثل عائقا للتجارة والاستثمار وأسفر عن حالة من عدم الاستقرار.-أن نظام تقويم أسعار العملات بالذهب (معيار الذهب) والذي ربط العملات بصورة دائمة بالذهب كان نظاما صارما.
-إن لم يكن بإمكان العملات تعديل أسعارها بحرية فإنه يجب أن تكون هناك طريقة يمكن الاعتماد عليها للتأكد من أن لدى كل دولة احتياطيات كافية من الذهب أو الدولار لضمان عملاتها. وسوف يتم إنشاء صندوق للسيولة لخدمة هذا الهدف.

-لن تكون هناك عودة للأسس الاقتصادية والاتفاقات التجارية الثنائية التي عقدتها ألمانيا النازية ولن يكون هنالك أيضا عودة لسياسة الأفضلية الإمبريالية. وهو مصطلح ظهر نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين ويعني ربط الإمبراطورية عن طريق فرض ضرائب أقل على الواردات من المستعمرات دون غيرها.
-يجب أن يتم تنظيم التعاون المالي والنقدي الدولي عن طريق مؤسسة دولية.وبناء على الاتفاقية تم إنشاء صندوق النقد الدولي لضمان وصول الدول الأعضاء إلى الأموال للمساعدة في ربط قيمة عملاتها.
وقامت الدول الأعضاء بالمساهمة في الصندوق بناء على حجم اقتصاداتها ويمكن لها السحب من الصندوق بالتناسب مع حصصها عندما تحتاج إلى احتياطات لمساندة عملاتها.
وكان إنشاء الصندوق مخرجا اقترحه الأميركيون لحل مشكلة السيولة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]استقرار أسعار الصرفووافقت الدول الأعضاء بين عامي 1945 و1971 على المحافظة على أسعار صرف عملاتها مقابل الدولار في وقت كانت أوقية الذهب تساوي 32 دولارا.
أما بالنسبة للولايات المتحدة فإنه تم ربط قيمة عملتها بالذهب، لكنها حصلت على امتياز لتغيير قيمة الدولار من أجل تعديل ضروري في ميزان المدفوعات بعد صندوق النقد الدولي.ويعرف هذا النظام بنظام بريتون وودز وقد استمر حتى عام 1971 عندما قررت الحكومة الأميركية وقف تحويل الدولار واحتياطيات الدول الأخرى من الدولار إلى ذهب.
ومنذ ذلك الحين ظلت الدول الأعضاء في الصندوق حرة في اختيار أي نظام لتسعير عملتها مقابل العملات الأخرى، عدا اللجوء إلى الذهب.
وفضلت الدول هذا النظام إما لأنه يسمح لها بطبع المزيد من الأوراق النقدية للاستخدام المحلي أو لأنه لا يوجد لديها عملات أجنبية كافية لشراء الذهب.
وطبقا لفك الارتباط هذا فقد أصبحت العملة تتحرك بحرية أو ما يسمى بالتعويم، ويمكن أيضا ربطها بعملة أخرى أو بسلة من العملات، ويمكن لدولة تبني عملة دولة أخرى، أو أن تسهم في كتلة واحدة من العملات مع دول أخرى.تم فك ربط الدولار باحتياطي الذهب عام 1971كيف يتم تسعير العملةبعد فك الارتباط بين الدولار والذهب عام 1971 دخل العالم مرحلة تعويم العملات بمعنى أن قيمة العملة يمكن أن تزيد أو أن تنقص كل يوم عن اليوم السابق.
لكن ما العوامل التي تحدد صعود أو هبوط قيمة العملة؟
إن الجواب على ذلك هو في شراء الدول من كل أنحاء العالم عملات الدول الأخرى.ويستمد الدولار الأميركي قوته من حجم الإقبال على شرائه لاستخدامه عملة احتياطية أو لتسديد ثمن تجارة، وفي حال توقف المستثمرون عن شراء الدولار فإن قيمته تنخفض بشكل حاد.
ومنذ تخلي الدول عن معيار الذهب هبطت احتياطياتها من الذهب إلى حد ما، وتم استبدال عملات دول أخرى به مثل الدولار وغيره.
الاحتياطي دعم للعملة
تنبع أهمية احتياطيات الدول من العملات الأجنبية من دعم العملة المحلية وثانيا في تسديد الديون الدولية.
ويمكن لأي دولة الاحتفاظ باحتياطياتها من أي عملة أجنبية تريد أن تحدد مقابلها سعر صرف عملتها. فمثلا إذا حددت دولة ما سعر صرف عملتها مقابل الدولار بأربعين ليرة فإنه يجب عليها الاحتفاظ بدولار واحد مقابل كل أربعين ليرة تقوم بطباعتها، ما يعني أنه يجب الاحتفاظ باحتياطيات من العملة الأجنبية تكفي لتحويل كل العملة المحلية على أساس سعر الصرف المحدد.وبمعنى آخر إذا افترضنا أن دولة ما تمتلك أربعة تريليونات ليرة فلكي تحافظ على سعر عملتها بأربعين ليرة للدولار فإنه يجب أن تحتفظ بمائة مليار دولار من الاحتياطيات.
ويتم تحديد سعر الصرف عن طريق واحد من ثلاثة أنظمة وهي الثابت والتعويم والتعويم تحت السيطرة.
وفي حال التعويم يتم خضوع سعر الصرف للعرض والطلب أما في الحالتين الأخريين فإن الحكومة أو البنك المركزي يحددان سعر الصرف.العملة العالميةلا يوجد اسم رسمي عالمي لعملة بعينها. وقد استخدم الدولار الأميركي خاصة، والجنيه الإسترليني واليورو والين عملات عالمية.
وبسبب كبر حجم السوق الأميركية كشريك تجاري، تشتري دول كثيرة أو تحتفظ بالدولار لتسديد ديونها للولايات المتحدة كما أن العديد من الدول يحتفظ بالدولار احتياطيا إضافيا إلى الذهب.ومن الأسباب الأخرى للتوسع في استخدام الدولار أن أسعار العديد من البضائع التي يتاجر بها عالميا يتم تسعيرها بالعملة الأميركية. وذلك يعني أن حجم التجارة بالدولار يجعل من العملة الأميركية العملة الأولى في العالم للتجارة والاحتياطيات.
وفي المقابل ما يجعل العملة أقل جذبا للمستثمرين الوضع الاقتصادي للدولة، إلى جانب عجوزات الموازنة العامة وعجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات وحجم الديون.يستطيع الاحتياطي الاتحادي طبع كميات النقد التي يريدها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]حرية طباعة النقدتستطيع الدولة طباعة كميات النقد التي تريدها لكن لكي لا يأكل التضخم قيمة النقد تشرف البنوك المركزية على كمية المعروض النقدي.وفي حال الولايات المتحدة فإن مجلس الاحتياطي الاتحادي يحدد أسعار الفائدة على القروض الممنوحة للبنوك، وعلى أسعار الفائدة بين البنوك، ويتأكد من احتياطيات البنوك لتغطية حساباتها، ويراقب عمليات تحويل النقد بين البنوك والمؤسسات الأخرى وتحويل الأموال من عملة إلى أخرى.لكن زيادة العجوزات تدفع الحكومات كما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة إلى طلب المزيد من القروض من الاحتياطي الاتحادي بأسعار فوائد محددة ما يعني طبع المزيد من النقد وهو ما يهدد بارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة العملة عند سداد القروض.وفي حال عدم وجود مشترين للدين الحكومي فإن سعر الدولار قد يتدهور مما قد يدفع البنوك خارج الولايات المتحدة إلى بيع الدولار ليضاعف الأزمة.حقوق السحب الخاصةوهي عملة يستخدمها صندوق النقد الدولي وبعض المنظمات الدولية كما تستخدمها بعض الدول لربط عملاتها وتستخدم لتقويم بعض الأدوات المالية العالمية.
وقد اقترحت حقوق السحب الخاصة في نهاية خمسينيات القرن الماضي لكن صندوق النقد أصدرها في نهاية الستينيات.
وقد لجأ صندوق النقد الدولي إلى حقوق السحب الخاصة بديلا عن الذهب والفضة في المعاملات العالمية الضخمة.
ومع محدودية كميات الذهب في العالم ونمو اقتصادات الدول الأعضاء في الصندوق، كان هناك حاجة لزيادة الوحدة المستخدمة كأساس لتقويم هذه المعاملات.ويمكن للصندوق إصدار حقوق السحب فقط عند موافقة 85% من أعضاء الصندوق.
وهذه الآلية تعطي الولايات المتحدة (التي تتمتع بأكثر الأصوات طبقا لحجم تجارتها مع العالم) ميزة الاعتراض على إصدار هذه الحقوق. لتضمن الولايات المتحدة بذلك ميزة للدولار على المستوى العالمي.
وقد تم إصدار حقوق السحب الخاصة مرتين فقط في تاريخ الصندوق، مرة عند إصدارها لأول مرة والأخرى في عام 1981 ليصبح حجمها 21.4 مليارا (نحو 32 مليار دولار طبقا لأسعار الصرف الحالية).وتم تخصيص حقوق السحب الخاصة لـ144 دولة فقط من الدول الأعضاء لأن العديد من الدول الأخرى انضم إلى الصندوق بعد عام 1981.
ويجب إصدار حقوق السحب للدول بالتناسب مع حصتها في الصندوق. وبما أن الحصص في الصندوق تعتمد بشكل عام على الناتج المحلي الإجمالي فإن الدول الغنية هي التي تستأثر بأغلبية حقوق السحب.ويمكن لحقوق السحب الخاصة أن تحل محل الدولار كعملة احتياط عالمية إذا وافقت الدول الأعضاء على ذلك. ويعني هذا إصدار حقوق سحب جديدة وتخصيصها للدول.يشار إلى أن حجم الاحتياطيات العالمية من العملات وصل في نهاية 2008 إلى 6.7 تريليونات دولار.وتؤيد الصين ومجموعة خبراء تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة خاصة بالإصلاحات المالية العالمية فكرة إيجاد عملة للاحتياطيات العالمية.
مساهمة الدولار في سلة حقوق السحب تصل 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و1% للجنيه الإسترليني (الفرنسية-أرشيف)
كيف تقوم حقوق السحبوتعتمد قيمة حقوق السحب الخاصة على سعر سلة من العملات هي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني.
ويتم إعادة النظر في مكونات السلة من قبل مجلس إدارة صندوق النقد الدولي كل خمس سنوات لتعكس الأهمية النسبية لهذه العملات في أنظمة العالم التجارية والمالية.
وكانت آخر مرة تم فيها تقويم حقوق السحب الخاصة هي عام 2006. وتسري هذه المدة حتى عام 2010.وطبقا لهذا التقويم فإن مساهمة الدولار في السلة يصل إلى 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و11% للجنيه الإسترليني.
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
38 من 119
سويسرا   ربما  عشان    النظام العالمي
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
39 من 119
في سويسرا

بحسب الذهب الموجود لدى الدولة

تحياتي
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبو وليم (حلم الماضي . الأن حقيقة).
40 من 119
في سويسرا
ولو كان بإمكان الدول تصنيع النقود على مزاجها لما كان هناك دول فقيرة ولما احتاجت للاعتماد على مصادرها
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة البرشلوني..
41 من 119
يعرّف الاقتصاديون قيمة النقود بأنها قيم السلع والخدمات التي يمكن أن تشتريها النقود. فإذا ارتفعت الأسعار أو انخفضت فإن قيمة النقود تتغير أيضًا. إن هدف السياسة النقدية الأساسي لأية حكومة هو أن تحافظ على استقرار الأسعار ومن ثم تبقى قيمة النقود ثابتة، وتسمى قيمة النقود أيضًا القدرة أو القوة الشرائية للنقود. يقلق الناس اليوم كثيرًا بسبب التضخم الذي يخفض من قيمة النقود. فكلما ارتفعت الأسعار في أستراليا، مثلاً، قلت قدرة الدولار على شراء ماكان يشتريه من قبل، وهكذا فإن قيمة النقود تكون قد انخفضت. إنك تسمع أحيانًا رأيًا يقول إن النقود اليوم لها ثلث قيمتها السابقة” إن هذا الرأي يعني أن ثلاث وحدات نقدية تشتري فقط ماكانت تشتريه وحدة نقدية واحدة في وقت سابق. إن الوقت السابق الذي اختير للمقارنة يسمى فترة الأساس. وطريقة أخرى لوصف ارتفاع الأسعار هي أن نقول إن الأسعار قد ارتفعت 200% منذ فترة الأساس. ويشير معدل التضخم إلى مقدار ارتفاع الأسعار بشكل عام وهو في الوقت نفسه مقدار انخفاض قيمة النقود.

إن التضخم السريع الذي لايمكن السيطرة عليه يمكنه تحطيم اقتصاد البلد. مثلاً، زادت الأسعار في ألمانيا بنسبة عشرة بلايين مرة منذ أٌغسطس 1922م إلى نوفمبر 1923م مثل هذا التضخم الحاد يسمى تضخمًا جامحًا. فقد انخفضت قيمة المارك لدرجة أن أصحاب المصانع كانوا يدفعون أجور عمّالهم مرتين فى اليوم الواحد. وأصبحت العملة الألمانية عديمة القيمة لدرجة لم يعد يقبلها أحد، وبدأ الناس يستخدمون المقايضة بدلاً من النقود. وأصبح أصحاب المصانع يدفعون للعمال بعضًا من السلع التي ينتجونها، وبذلك أمضى الناس وقتًا طويلاً في المتاجرة للحصول على ما يحتاجونه لدرجة أن العملية الإنتاجية تكاد تكون قد توقفت. وانتهى التضخم الجامح بعد أن أدخلت الحكومة عملة جديدة.

إن أسباب التضخم عديدة. ولكن في معظم الحالات، لا يمكن للأسعار أن تستمر في الارتفاع بدون زيادة في كمية النقود. فلم يحدث أي تضخم حاد دون توسع كبير في عرض النقود في البلد.


تعريف عرض النقود. إن عرض النقود يشمل أكثر من مجرد العملات المعدنية والورقية. في الواقع إن الحسابات الجارية وحسابات الودائع في المصارف هي أكثر أنواع النقود شيوعًا في بلدان كثيرة؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية، نجد أن مايقرب من ثلاثة أرباع المدفوعات تتم عن طريق الشيكات. والشيكات هي وسيلة تبادل مضمونة ومريحة. إضافة إلى ذلك، فإن الشيكات بعد دفعها تمثل دليلاً مكتوبًا بأن الدفع قد تم.

يُعرِّف الاقتصاديون عرض النقود بطرق مختلفة، استنادًا إلى الأصول التي تتضمنها قياساتهم.وعلى ذلك فإن التعريف يتغير تبعًا لتغيرالنـظـام المصرفي. وهناك تعريفان أساسيان لعرض النقود في الولايات المتحدة يسميان م1 و م2.

يتكون م1 من ودائع الحسابات الجارية التي تسمى أيضًا ودائع تحت الطلب والشيكات السياحية والعملة.

ويتكون م2 من م1 إضافة إلى النقود التي استثمرت في حسابات الادخار أو التوفير في المصارف التجارية أو مصارف الادخار أو المؤسسات الادخارية الأخرى. مثل هذه المدخرات التي تسمى ودائع أو حسابات لأجل لا تتوفر مباشرة للإنفاق منها على المشتريات. وعلى المدخر أن يسحب النقود أولاً، ويطلب المصرف أو المؤسسة الادخارية إشعارًا مسبقًا للسحب. ولكن معظم الناس يستطيعون تحويل مدخراتهم إلى نقود حاضرة أو ودائع جارية. وفي البلاد المتقدمة يكون م2 ضعف قيمة م1 عدة مرات.


كيف يحدَّد عرض النقود. إن حجم عرض نقود أي بلد يحدد بطريقة مختلفة، إذا كان ذلك البلد يستخدم نقودًا سلعية أو نقودًا إلزامية. إن النقود السلعية تصنع من المعادن النفيسة، وبخاصة الذهب والفضة. أمّا النقود الإلزامية فلها قيمة ضئيلة في حد ذاتها، لكن قيمتها تكمن في أن الناس على استعداد لقبولها. لكن الحكومة تزيد من احتمال زيادة إقبال الناس على العملة، لأنها تستطيع جعلها عملة قانونية.

وهكذا فإن القانون يلزم الناس بقبول النقود على أساس قيمتها الاسمية.
قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعد أن تأكد الحلفاء من النصر اجتمع في منتجع بريتون وودز في ولاية نيو هامبشير بالولايات المتحدة عام 1944 ممثلون من 44 دولة لوضع إطار لنظام مالي عالمي جديد لتجنب اضطرابات نقدية وتجارية سادت في سنوات الحرب، وقيل إنها كانت أحد أسبابها.وخرج المجتمعون بعدة قرارات أهمها:-أن نظام تعويم سعر الصرف الذي ساد في الثلاثينيات مثل عائقا للتجارة والاستثمار وأسفر عن حالة من عدم الاستقرار.-أن نظام تقويم أسعار العملات بالذهب (معيار الذهب) والذي ربط العملات بصورة دائمة بالذهب كان نظاما صارما.
-إن لم يكن بإمكان العملات تعديل أسعارها بحرية فإنه يجب أن تكون هناك طريقة يمكن الاعتماد عليها للتأكد من أن لدى كل دولة احتياطيات كافية من الذهب أو الدولار لضمان عملاتها. وسوف يتم إنشاء صندوق للسيولة لخدمة هذا الهدف.

-لن تكون هناك عودة للأسس الاقتصادية والاتفاقات التجارية الثنائية التي عقدتها ألمانيا النازية ولن يكون هنالك أيضا عودة لسياسة الأفضلية الإمبريالية. وهو مصطلح ظهر نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين ويعني ربط الإمبراطورية عن طريق فرض ضرائب أقل على الواردات من المستعمرات دون غيرها.
-يجب أن يتم تنظيم التعاون المالي والنقدي الدولي عن طريق مؤسسة دولية.وبناء على الاتفاقية تم إنشاء صندوق النقد الدولي لضمان وصول الدول الأعضاء إلى الأموال للمساعدة في ربط قيمة عملاتها.
وقامت الدول الأعضاء بالمساهمة في الصندوق بناء على حجم اقتصاداتها ويمكن لها السحب من الصندوق بالتناسب مع حصصها عندما تحتاج إلى احتياطات لمساندة عملاتها.
وكان إنشاء الصندوق مخرجا اقترحه الأميركيون لحل مشكلة السيولة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]استقرار أسعار الصرفووافقت الدول الأعضاء بين عامي 1945 و1971 على المحافظة على أسعار صرف عملاتها مقابل الدولار في وقت كانت أوقية الذهب تساوي 32 دولارا.
أما بالنسبة للولايات المتحدة فإنه تم ربط قيمة عملتها بالذهب، لكنها حصلت على امتياز لتغيير قيمة الدولار من أجل تعديل ضروري في ميزان المدفوعات بعد صندوق النقد الدولي.ويعرف هذا النظام بنظام بريتون وودز وقد استمر حتى عام 1971 عندما قررت الحكومة الأميركية وقف تحويل الدولار واحتياطيات الدول الأخرى من الدولار إلى ذهب.
ومنذ ذلك الحين ظلت الدول الأعضاء في الصندوق حرة في اختيار أي نظام لتسعير عملتها مقابل العملات الأخرى، عدا اللجوء إلى الذهب.
وفضلت الدول هذا النظام إما لأنه يسمح لها بطبع المزيد من الأوراق النقدية للاستخدام المحلي أو لأنه لا يوجد لديها عملات أجنبية كافية لشراء الذهب.
وطبقا لفك الارتباط هذا فقد أصبحت العملة تتحرك بحرية أو ما يسمى بالتعويم، ويمكن أيضا ربطها بعملة أخرى أو بسلة من العملات، ويمكن لدولة تبني عملة دولة أخرى، أو أن تسهم في كتلة واحدة من العملات مع دول أخرى.تم فك ربط الدولار باحتياطي الذهب عام 1971كيف يتم تسعير العملةبعد فك الارتباط بين الدولار والذهب عام 1971 دخل العالم مرحلة تعويم العملات بمعنى أن قيمة العملة يمكن أن تزيد أو أن تنقص كل يوم عن اليوم السابق.
لكن ما العوامل التي تحدد صعود أو هبوط قيمة العملة؟
إن الجواب على ذلك هو في شراء الدول من كل أنحاء العالم عملات الدول الأخرى.ويستمد الدولار الأميركي قوته من حجم الإقبال على شرائه لاستخدامه عملة احتياطية أو لتسديد ثمن تجارة، وفي حال توقف المستثمرون عن شراء الدولار فإن قيمته تنخفض بشكل حاد.
ومنذ تخلي الدول عن معيار الذهب هبطت احتياطياتها من الذهب إلى حد ما، وتم استبدال عملات دول أخرى به مثل الدولار وغيره.
الاحتياطي دعم للعملة
تنبع أهمية احتياطيات الدول من العملات الأجنبية من دعم العملة المحلية وثانيا في تسديد الديون الدولية.
ويمكن لأي دولة الاحتفاظ باحتياطياتها من أي عملة أجنبية تريد أن تحدد مقابلها سعر صرف عملتها. فمثلا إذا حددت دولة ما سعر صرف عملتها مقابل الدولار بأربعين ليرة فإنه يجب عليها الاحتفاظ بدولار واحد مقابل كل أربعين ليرة تقوم بطباعتها، ما يعني أنه يجب الاحتفاظ باحتياطيات من العملة الأجنبية تكفي لتحويل كل العملة المحلية على أساس سعر الصرف المحدد.وبمعنى آخر إذا افترضنا أن دولة ما تمتلك أربعة تريليونات ليرة فلكي تحافظ على سعر عملتها بأربعين ليرة للدولار فإنه يجب أن تحتفظ بمائة مليار دولار من الاحتياطيات.
ويتم تحديد سعر الصرف عن طريق واحد من ثلاثة أنظمة وهي الثابت والتعويم والتعويم تحت السيطرة.
وفي حال التعويم يتم خضوع سعر الصرف للعرض والطلب أما في الحالتين الأخريين فإن الحكومة أو البنك المركزي يحددان سعر الصرف.العملة العالميةلا يوجد اسم رسمي عالمي لعملة بعينها. وقد استخدم الدولار الأميركي خاصة، والجنيه الإسترليني واليورو والين عملات عالمية.
وبسبب كبر حجم السوق الأميركية كشريك تجاري، تشتري دول كثيرة أو تحتفظ بالدولار لتسديد ديونها للولايات المتحدة كما أن العديد من الدول يحتفظ بالدولار احتياطيا إضافيا إلى الذهب.ومن الأسباب الأخرى للتوسع في استخدام الدولار أن أسعار العديد من البضائع التي يتاجر بها عالميا يتم تسعيرها بالعملة الأميركية. وذلك يعني أن حجم التجارة بالدولار يجعل من العملة الأميركية العملة الأولى في العالم للتجارة والاحتياطيات.
وفي المقابل ما يجعل العملة أقل جذبا للمستثمرين الوضع الاقتصادي للدولة، إلى جانب عجوزات الموازنة العامة وعجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات وحجم الديون.يستطيع الاحتياطي الاتحادي طبع كميات النقد التي يريدها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]حرية طباعة النقدتستطيع الدولة طباعة كميات النقد التي تريدها لكن لكي لا يأكل التضخم قيمة النقد تشرف البنوك المركزية على كمية المعروض النقدي.وفي حال الولايات المتحدة فإن مجلس الاحتياطي الاتحادي يحدد أسعار الفائدة على القروض الممنوحة للبنوك، وعلى أسعار الفائدة بين البنوك، ويتأكد من احتياطيات البنوك لتغطية حساباتها، ويراقب عمليات تحويل النقد بين البنوك والمؤسسات الأخرى وتحويل الأموال من عملة إلى أخرى.لكن زيادة العجوزات تدفع الحكومات كما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة إلى طلب المزيد من القروض من الاحتياطي الاتحادي بأسعار فوائد محددة ما يعني طبع المزيد من النقد وهو ما يهدد بارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة العملة عند سداد القروض.وفي حال عدم وجود مشترين للدين الحكومي فإن سعر الدولار قد يتدهور مما قد يدفع البنوك خارج الولايات المتحدة إلى بيع الدولار ليضاعف الأزمة.حقوق السحب الخاصةوهي عملة يستخدمها صندوق النقد الدولي وبعض المنظمات الدولية كما تستخدمها بعض الدول لربط عملاتها وتستخدم لتقويم بعض الأدوات المالية العالمية.
وقد اقترحت حقوق السحب الخاصة في نهاية خمسينيات القرن الماضي لكن صندوق النقد أصدرها في نهاية الستينيات.
وقد لجأ صندوق النقد الدولي إلى حقوق السحب الخاصة بديلا عن الذهب والفضة في المعاملات العالمية الضخمة.
ومع محدودية كميات الذهب في العالم ونمو اقتصادات الدول الأعضاء في الصندوق، كان هناك حاجة لزيادة الوحدة المستخدمة كأساس لتقويم هذه المعاملات.ويمكن للصندوق إصدار حقوق السحب فقط عند موافقة 85% من أعضاء الصندوق.
وهذه الآلية تعطي الولايات المتحدة (التي تتمتع بأكثر الأصوات طبقا لحجم تجارتها مع العالم) ميزة الاعتراض على إصدار هذه الحقوق. لتضمن الولايات المتحدة بذلك ميزة للدولار على المستوى العالمي.
وقد تم إصدار حقوق السحب الخاصة مرتين فقط في تاريخ الصندوق، مرة عند إصدارها لأول مرة والأخرى في عام 1981 ليصبح حجمها 21.4 مليارا (نحو 32 مليار دولار طبقا لأسعار الصرف الحالية).وتم تخصيص حقوق السحب الخاصة لـ144 دولة فقط من الدول الأعضاء لأن العديد من الدول الأخرى انضم إلى الصندوق بعد عام 1981.
ويجب إصدار حقوق السحب للدول بالتناسب مع حصتها في الصندوق. وبما أن الحصص في الصندوق تعتمد بشكل عام على الناتج المحلي الإجمالي فإن الدول الغنية هي التي تستأثر بأغلبية حقوق السحب.ويمكن لحقوق السحب الخاصة أن تحل محل الدولار كعملة احتياط عالمية إذا وافقت الدول الأعضاء على ذلك. ويعني هذا إصدار حقوق سحب جديدة وتخصيصها للدول.يشار إلى أن حجم الاحتياطيات العالمية من العملات وصل في نهاية 2008 إلى 6.7 تريليونات دولار.وتؤيد الصين ومجموعة خبراء تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة خاصة بالإصلاحات المالية العالمية فكرة إيجاد عملة للاحتياطيات العالمية.
مساهمة الدولار في سلة حقوق السحب تصل 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و1% للجنيه الإسترليني (الفرنسية-أرشيف)
كيف تقوم حقوق السحبوتعتمد قيمة حقوق السحب الخاصة على سعر سلة من العملات هي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني.
ويتم إعادة النظر في مكونات السلة من قبل مجلس إدارة صندوق النقد الدولي كل خمس سنوات لتعكس الأهمية النسبية لهذه العملات في أنظمة العالم التجارية والمالية.
وكانت آخر مرة تم فيها تقويم حقوق السحب الخاصة هي عام 2006. وتسري هذه المدة حتى عام 2010.وطبقا لهذا التقويم فإن مساهمة الدولار في السلة يصل إلى 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و11% للجنيه الإسترليني.
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة loai alkhateeb (Loai alkhateeb).
42 من 119
تتم طباعة النقود في البنك المركزي الاوروبي
ولا تستطيع اي دوله ان تطبع النقود ... لانها اذا طبعت النقود بزياده عن الحد المسموح بها فسيحدث تضخم اقتصادي وسيضر باقتصاد الدوله ... لانه لا يوجد تغطيه للاموال من الذهب والعمله الصعبه... فهذا يؤدي الى زيادة الطلب بسبب زيادة النقوده وقلة العرض بسبب عدم وجود تغطيه للمخزون
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 1yazan.
43 من 119
اعتقد  كل دولة الها شركة في سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
44 من 119
لا علي حسب الاحتطايطي المتوفر لديها من الذهب
كما عليه تزيد او تقل قيمة النقود المحلية

والنقود تتطبع فى بنك مركزي او مصرف مركزي خاص بها لطباعة الاموال
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة اسئلة (Mohamed Ashraf).
45 من 119
نقصان
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مُنْتَظِرْ (اللهم انصر الشعب السوري).
46 من 119
لكل بلد إحتياطي ذهب مقابلة مع النقود الورقية يعني لو قدرنا مثلا أن كيلو الذهب ثمنه 1000 ريال تطبع الدول أموالا بقيمة الذهب الاحتياطي المقابل للعملة وطبعا الآراء تختلف أين تكون الطباعة...

يعني انتاج العملة = مقابله من الاحتياط ذهب
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
47 من 119
سويسرا
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Rihanna Fan (Milhouse Van Houten).
48 من 119
تتم طباعه العمله الورقيه ومنها المعدنيه تسك وتطبع دخل كل دوله وتكون طباعه النقد لدى الدوله خاصه ويدرها وباشراف البنك المركزى ووزاره الماليه
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة غير متاح.
49 من 119
الاقتصاد يقوم على الميزان التجاري ..الصادر من البلد والداخل له(الوارد)..
كلما كان الصادر أكبر..أي كلما أنتج أكثر وباع منتجاته في الخارج ..كلما حصل على أموال أجنبية أكثر >>يحصل عليها التاجر أو المصدر للمنتجات..

التاجر ..لايستطيع التعامل بالعملة الأجنبية هنا.. فيقوم بإستبدل العملة لدى مؤسسة النقد(البنك المركزي)
فيصبح لدى مؤسسة النقد(البنك المركزي) عملة أجنبية .. وكلما زاد التصدير للخارج كلما زادت العملة الأجنبية لدى مؤسسة النقد
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
50 من 119
هناك شركات متخصصة في طباعة النقود، إذ لا يجوز أن تتوفر هذه الإمكانية لأية مطبعة في العالم. فلولا ذلك لكان من الممكن أن نستعمل طابعاتنا المنزلية للحصول على الكثير من المال.
لذلك، تم تعقيد تكنولوجيا تصنيع الأوراق المالية ليصعب تزويرها، وذلك بإدخال تقنيات متطورة على ورق الطباعة لا يتوفر في الأسواق.
وتتم الطباعة في عدد مختصر من الدول منها سويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول.
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة منير محمود.
51 من 119
النقود ( كانت ) تطبع في سويسرا .. قديما يعني
اما الان فهي تطبع في كل دوله .. يعني كل دوله تطبع نقودها بنفسها ..

وطبعا بإمكان اي دوله انها تطبع فلوس قد ما تبي .. ( لكن ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
وركز هنا ... النقود بالاصل لها قيمه .. يعني النقود في اي بلد بالعالم لها قيمه تقابلها .. قديييما النقود قيمتها على حسب الدوله كم تملك من ذهب ؟
اما الان تغير الوضع .. فالنقود قيمتها تساوي حسب ما تملك الدوله من عملات اجنبيه ( لذلك ترى الدول تحرص على جذب الاموال الاجنبيه لها سواء عن طريق السياحه او الاستثمار الخ .. وكلما زادت الاموال الاجنبيه بالبلد اصبحت قادر انك تطبع اموال اكثر تساوي هالعملات الاجنبيه )


طيب لو طبعنا اموال بدون قيمه ؟
الجواب بسيط ... بتنهار العمله للدوله ..
اقرب مثال هو لبنان وقت الحرب الاهليه ... دخلت لبنان في حرب واستخدممت كل الاموال لديها .. قام الرئيس وامر بطباعه نقود اكثر ؟؟
بالتالي اصبح هناك شيء اسمه ( تضخم ) ... واصبح الناس يحاولوت تحويل العمله لعمله اخرى لان العمله اللبنانيه لا تساوي شيء اصبح بسبب الطباعه مقابل لا شيء ؟؟

مثلا ايضا سوريا الان .. ترى الكثير من السوريين يحاول تحويل الليره السوريه الى عمله اخرى ... لان الليره الان تنزل قيمتها اكثر من 50% مقابل الدولار ...

ولو استمر الوضع سيأتي يوم ( لا سمح الله ) لن يكون لليره السوريه اي قيمه .. ستكون مثل الورق العادي لا قيمه له
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة MO7AMMED.
52 من 119
تطبعلكل بلد عملته ولكل بلد ميزانيه معينه ولايمكن تصنيع الفلوس اكتر من الازم لان العمليت دى بتحدث تحت رقابه
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة المزجانجى (محمد سالم).
53 من 119
في بغداد منطقة مريدي
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة max_beny2003 (max beny).
54 من 119
هل تريد سرقته؟لك اساعد
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الدكتورة با.
55 من 119
لا يمكن لانه المفروض يكون له تخيزن احتياطي بالذهب مقابل العملة الموجودة بالبلد
لانو كل بلد المفروض تكون ميزانتيو تعادل المخزون من الذهب بالبنك العالمي لجميع الدول
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة قطر الندى33.
56 من 119
ليست في سويسرا  ولكن في البنك المركزى للدوله على الاغلب


ولا تستطيع الدول طبع العملات على حسب رغبتها
لان سعر او قيمة العمله يعتمد على ما يقابلها من ذهب بالبنك المركزى ويعتمد على اقتصاد الدوله
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة elkingww.
57 من 119
ما ادري
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة BlackWay...
58 من 119
لا إله إلا الله ... محمداً رسول الله
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم


استغفر الله
واستغفر الله الحي القيوم واتوب اليه
واستغفر الله واتوب اليه

قال صلى الله عليه وسلم :

( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة H_a_n_i.
59 من 119
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له


لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له


لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
لا اله لا الله وحده لا شريك له
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة H_a_n_i.
60 من 119
يتم طباعتها في سويسرا...

ولا يمكن لأي دولة أن تطبع النقود
فقط سويسرا تقوم بطباعة النقود لكل دول العالم
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ثوري اسلامي (Khalid al-Juhani).
61 من 119
الشركات العالمية لا تتعامل بالعملة المحلية للبلد المشتري .. يعني مثلا لو ارادت الصومال شراء بترول من السعوديه فالسعوديه راح تطلب دولارات من الصومال ومو عملة الصومال . هذا اولا .. ثانيا . يعتبر خطأ قاتل وفادح ان يتم حل مشكلة اقتصادية بزيادة طبع النقود . فزيادة طبع النقود تؤدي لزيادة اسعار السلع . فمثلا كيلو ملح بريال . فلو زادت النقود واصبح الكل يملك نقود وراتب عالي سيقوم تجار السلع برفع اسعارها وتصبح كيلو الملح بعشرة ريال .. فلاحظ ضعف العملة السورية امام الدينار الاردني .. ففي سوريا لتشتري كيلو تفال تحتاج  الي ما لايقل عن 25 ليرا  ولكن في الاردن تشتريها بدينار ..طبع النقود كثيرا واعطاءها للمواطنين بشكل راتب يؤدي لارتفاع السلع وضعف القيمة الشرائه للعملة .
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
62 من 119
من المعروف أن النقود تصنع في دولة سويسرا ،،
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
63 من 119
في سرداب مهدي الشيعه في العراق ههههههههههههههه
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة قحطان القحطاني.
64 من 119
انا اختلف مع  اكثر الناس مع احترامى لان طباعه النقود بالنسبه لمصر  تتم داخلها ولكن الورق ورق البانك نوت يستورد من انجلترا ولكن كميه النقود فى اى بلد  وذلك حسب كميه الذهب والبترول فى البلاد وليس لاى شىء اخر الموارد الطبيعيه هى التى تتحكم فى ظروف البلاد
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الفنان المصرى (nuor helmy).
65 من 119
لو بالمزاج كان أي واحد ياخذلو أي ورقة ويقول هاذي فلوس رسمية
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الانسان الضائع.
66 من 119
يتم طباعة النقود في سويسرا عدا الدولار بأمريكا.
تستطيع الدول طلب طباعة نقود جديدة كلما احتاجت لكن كلما قامت الدولة بطباعة نقود جديدة دون اتلاف مقابل لهذه النقود فإن قيمة العملة لهذه البلد ستنخفض بنفس نسبة الزيادة بالكتلة النقدية الناتجة عن طباعة النقود الجديدة (على الأقل نظرياً), في الحياة العملية قيمة النقود تحدد بأشياء مختلفة مثل الطلب على العملة و قوة الاقتصاد و سياسات البنك المركزي و أشياء أخرى. كما حالة الدولار الأمريكي الذي يتم طباعة كميات كبيرة منه دون أن تؤثر بشكل فعلي على قيمته السوقية و ذلك بسبب الطلب المتزايد عليه (بالإضافة إلى أنه مقدر بأكثر من قيمته الفعلية أي مضخم بشكل كبير).
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Me-MySelf-AndI.
67 من 119
قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعد أن تأكد الحلفاء من النصر اجتمع في منتجع بريتون وودز في ولاية نيو هامبشير بالولايات المتحدة عام 1944 ممثلون من 44 دولة لوضع إطار لنظام مالي عالمي جديد لتجنب اضطرابات نقدية وتجارية سادت في سنوات الحرب، وقيل إنها كانت أحد أسبابها.وخرج المجتمعون بعدة قرارات أهمها:-أن نظام تعويم سعر الصرف الذي ساد في الثلاثينيات مثل عائقا للتجارة والاستثمار وأسفر عن حالة من عدم الاستقرار.-أن نظام تقويم أسعار العملات بالذهب (معيار الذهب) والذي ربط العملات بصورة دائمة بالذهب كان نظاما صارما.
-إن لم يكن بإمكان العملات تعديل أسعارها بحرية فإنه يجب أن تكون هناك طريقة يمكن الاعتماد عليها للتأكد من أن لدى كل دولة احتياطيات كافية من الذهب أو الدولار لضمان عملاتها. وسوف يتم إنشاء صندوق للسيولة لخدمة هذا الهدف.

-لن تكون هناك عودة للأسس الاقتصادية والاتفاقات التجارية الثنائية التي عقدتها ألمانيا النازية ولن يكون هنالك أيضا عودة لسياسة الأفضلية الإمبريالية. وهو مصطلح ظهر نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين ويعني ربط الإمبراطورية عن طريق فرض ضرائب أقل على الواردات من المستعمرات دون غيرها.
-يجب أن يتم تنظيم التعاون المالي والنقدي الدولي عن طريق مؤسسة دولية.وبناء على الاتفاقية تم إنشاء صندوق النقد الدولي لضمان وصول الدول الأعضاء إلى الأموال للمساعدة في ربط قيمة عملاتها.
وقامت الدول الأعضاء بالمساهمة في الصندوق بناء على حجم اقتصاداتها ويمكن لها السحب من الصندوق بالتناسب مع حصصها عندما تحتاج إلى احتياطات لمساندة عملاتها.
وكان إنشاء الصندوق مخرجا اقترحه الأميركيون لحل مشكلة السيولة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]استقرار أسعار الصرفووافقت الدول الأعضاء بين عامي 1945 و1971 على المحافظة على أسعار صرف عملاتها مقابل الدولار في وقت كانت أوقية الذهب تساوي 32 دولارا.
أما بالنسبة للولايات المتحدة فإنه تم ربط قيمة عملتها بالذهب، لكنها حصلت على امتياز لتغيير قيمة الدولار من أجل تعديل ضروري في ميزان المدفوعات بعد صندوق النقد الدولي.ويعرف هذا النظام بنظام بريتون وودز وقد استمر حتى عام 1971 عندما قررت الحكومة الأميركية وقف تحويل الدولار واحتياطيات الدول الأخرى من الدولار إلى ذهب.
ومنذ ذلك الحين ظلت الدول الأعضاء في الصندوق حرة في اختيار أي نظام لتسعير عملتها مقابل العملات الأخرى، عدا اللجوء إلى الذهب.
وفضلت الدول هذا النظام إما لأنه يسمح لها بطبع المزيد من الأوراق النقدية للاستخدام المحلي أو لأنه لا يوجد لديها عملات أجنبية كافية لشراء الذهب.
وطبقا لفك الارتباط هذا فقد أصبحت العملة تتحرك بحرية أو ما يسمى بالتعويم، ويمكن أيضا ربطها بعملة أخرى أو بسلة من العملات، ويمكن لدولة تبني عملة دولة أخرى، أو أن تسهم في كتلة واحدة من العملات مع دول أخرى.تم فك ربط الدولار باحتياطي الذهب عام 1971كيف يتم تسعير العملةبعد فك الارتباط بين الدولار والذهب عام 1971 دخل العالم مرحلة تعويم العملات بمعنى أن قيمة العملة يمكن أن تزيد أو أن تنقص كل يوم عن اليوم السابق.
لكن ما العوامل التي تحدد صعود أو هبوط قيمة العملة؟
إن الجواب على ذلك هو في شراء الدول من كل أنحاء العالم عملات الدول الأخرى.ويستمد الدولار الأميركي قوته من حجم الإقبال على شرائه لاستخدامه عملة احتياطية أو لتسديد ثمن تجارة، وفي حال توقف المستثمرون عن شراء الدولار فإن قيمته تنخفض بشكل حاد.
ومنذ تخلي الدول عن معيار الذهب هبطت احتياطياتها من الذهب إلى حد ما، وتم استبدال عملات دول أخرى به مثل الدولار وغيره.
الاحتياطي دعم للعملة
تنبع أهمية احتياطيات الدول من العملات الأجنبية من دعم العملة المحلية وثانيا في تسديد الديون الدولية.
ويمكن لأي دولة الاحتفاظ باحتياطياتها من أي عملة أجنبية تريد أن تحدد مقابلها سعر صرف عملتها. فمثلا إذا حددت دولة ما سعر صرف عملتها مقابل الدولار بأربعين ليرة فإنه يجب عليها الاحتفاظ بدولار واحد مقابل كل أربعين ليرة تقوم بطباعتها، ما يعني أنه يجب الاحتفاظ باحتياطيات من العملة الأجنبية تكفي لتحويل كل العملة المحلية على أساس سعر الصرف المحدد.وبمعنى آخر إذا افترضنا أن دولة ما تمتلك أربعة تريليونات ليرة فلكي تحافظ على سعر عملتها بأربعين ليرة للدولار فإنه يجب أن تحتفظ بمائة مليار دولار من الاحتياطيات.
ويتم تحديد سعر الصرف عن طريق واحد من ثلاثة أنظمة وهي الثابت والتعويم والتعويم تحت السيطرة.
وفي حال التعويم يتم خضوع سعر الصرف للعرض والطلب أما في الحالتين الأخريين فإن الحكومة أو البنك المركزي يحددان سعر الصرف.العملة العالميةلا يوجد اسم رسمي عالمي لعملة بعينها. وقد استخدم الدولار الأميركي خاصة، والجنيه الإسترليني واليورو والين عملات عالمية.
وبسبب كبر حجم السوق الأميركية كشريك تجاري، تشتري دول كثيرة أو تحتفظ بالدولار لتسديد ديونها للولايات المتحدة كما أن العديد من الدول يحتفظ بالدولار احتياطيا إضافيا إلى الذهب.ومن الأسباب الأخرى للتوسع في استخدام الدولار أن أسعار العديد من البضائع التي يتاجر بها عالميا يتم تسعيرها بالعملة الأميركية. وذلك يعني أن حجم التجارة بالدولار يجعل من العملة الأميركية العملة الأولى في العالم للتجارة والاحتياطيات.
وفي المقابل ما يجعل العملة أقل جذبا للمستثمرين الوضع الاقتصادي للدولة، إلى جانب عجوزات الموازنة العامة وعجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات وحجم الديون.يستطيع الاحتياطي الاتحادي طبع كميات النقد التي يريدها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]حرية طباعة النقدتستطيع الدولة طباعة كميات النقد التي تريدها لكن لكي لا يأكل التضخم قيمة النقد تشرف البنوك المركزية على كمية المعروض النقدي.وفي حال الولايات المتحدة فإن مجلس الاحتياطي الاتحادي يحدد أسعار الفائدة على القروض الممنوحة للبنوك، وعلى أسعار الفائدة بين البنوك، ويتأكد من احتياطيات البنوك لتغطية حساباتها، ويراقب عمليات تحويل النقد بين البنوك والمؤسسات الأخرى وتحويل الأموال من عملة إلى أخرى.لكن زيادة العجوزات تدفع الحكومات كما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة إلى طلب المزيد من القروض من الاحتياطي الاتحادي بأسعار فوائد محددة ما يعني طبع المزيد من النقد وهو ما يهدد بارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة العملة عند سداد القروض.وفي حال عدم وجود مشترين للدين الحكومي فإن سعر الدولار قد يتدهور مما قد يدفع البنوك خارج الولايات المتحدة إلى بيع الدولار ليضاعف الأزمة.حقوق السحب الخاصةوهي عملة يستخدمها صندوق النقد الدولي وبعض المنظمات الدولية كما تستخدمها بعض الدول لربط عملاتها وتستخدم لتقويم بعض الأدوات المالية العالمية.
وقد اقترحت حقوق السحب الخاصة في نهاية خمسينيات القرن الماضي لكن صندوق النقد أصدرها في نهاية الستينيات.
وقد لجأ صندوق النقد الدولي إلى حقوق السحب الخاصة بديلا عن الذهب والفضة في المعاملات العالمية الضخمة.
ومع محدودية كميات الذهب في العالم ونمو اقتصادات الدول الأعضاء في الصندوق، كان هناك حاجة لزيادة الوحدة المستخدمة كأساس لتقويم هذه المعاملات.ويمكن للصندوق إصدار حقوق السحب فقط عند موافقة 85% من أعضاء الصندوق.
وهذه الآلية تعطي الولايات المتحدة (التي تتمتع بأكثر الأصوات طبقا لحجم تجارتها مع العالم) ميزة الاعتراض على إصدار هذه الحقوق. لتضمن الولايات المتحدة بذلك ميزة للدولار على المستوى العالمي.
وقد تم إصدار حقوق السحب الخاصة مرتين فقط في تاريخ الصندوق، مرة عند إصدارها لأول مرة والأخرى في عام 1981 ليصبح حجمها 21.4 مليارا (نحو 32 مليار دولار طبقا لأسعار الصرف الحالية).وتم تخصيص حقوق السحب الخاصة لـ144 دولة فقط من الدول الأعضاء لأن العديد من الدول الأخرى انضم إلى الصندوق بعد عام 1981.
ويجب إصدار حقوق السحب للدول بالتناسب مع حصتها في الصندوق. وبما أن الحصص في الصندوق تعتمد بشكل عام على الناتج المحلي الإجمالي فإن الدول الغنية هي التي تستأثر بأغلبية حقوق السحب.ويمكن لحقوق السحب الخاصة أن تحل محل الدولار كعملة احتياط عالمية إذا وافقت الدول الأعضاء على ذلك. ويعني هذا إصدار حقوق سحب جديدة وتخصيصها للدول.يشار إلى أن حجم الاحتياطيات العالمية من العملات وصل في نهاية 2008 إلى 6.7 تريليونات دولار.وتؤيد الصين ومجموعة خبراء تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة خاصة بالإصلاحات المالية العالمية فكرة إيجاد عملة للاحتياطيات العالمية.
مساهمة الدولار في سلة حقوق السحب تصل 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و1% للجنيه الإسترليني (الفرنسية-أرشيف)
كيف تقوم حقوق السحبوتعتمد قيمة حقوق السحب الخاصة على سعر سلة من العملات هي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني.
ويتم إعادة النظر في مكونات السلة من قبل مجلس إدارة صندوق النقد الدولي كل خمس سنوات لتعكس الأهمية النسبية لهذه العملات في أنظمة العالم التجارية والمالية.
وكانت آخر مرة تم فيها تقويم حقوق السحب الخاصة هي عام 2006. وتسري هذه المدة حتى عام 2010.وطبقا لهذا التقويم فإن مساهمة الدولار في السلة يصل إلى 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و11% للجنيه الإسترليني.
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
68 من 119
ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﺎﺩﺓ
ﻣﻄﺎﺑﻊ ﺳﺮﻳﺔ ﻟﻄﺒﻊ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ.
ﻳُﻄﺒﻊ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺃﻭﻻً،ﺛﻢ ﺗُﻀﺎﻑ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﺧﺘﺎﻡ
ﻭﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﺴﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ.ﺛﻢ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ
ﺇﻟﻰ ﺭُﺯﻡ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺗﺤﻞ ﻣﺤﻞ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺒﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ.
ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺗﺤﻤﻞ
ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﺴﻞ ﻟﻠﻮﺭﻗﺔ
ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ،ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺠﻤﺔ ﻟﺘﻮﺿﺢ ﺃﻧﻬﺎ
ﻭﺭﻗﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ.ﺗﺮﺳﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﺘﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ.
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Ana batoot.
69 من 119
معظم الدول الان تطبع نقودها بنفسها , ولكن لا يمكنها ان تطبع النقود كما تشاء لان اقتصادها سينهار نتيجة التضخم و ارتفاع الاسعار بل هي تطبع وفقاً لشروط وقواعد اقتصادية محددة و بحرص شديد لان قوة النقود وقدرتها الشرائية تأتي من قوة اقتصاد الدولة و مقدار احتياطي النقد الاجنبي و احتياطي الذهب كذلك
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أسير المشاعر (أسير المشاعر).
70 من 119
يسويسرا ولا يمكن ان تطبع الدول نقود حسب مزاجها لانه يوجد قوانين وانطمة تمنع
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
71 من 119
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبوعبدالعزيز02.
72 من 119
حسب مايقرره صندوق النفد الدولي
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
73 من 119
اتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
حيثمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا كنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
*************************************************************
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة loolredrose (loolred rose).
74 من 119
في الطابعة هههههههههههههههههههههههههه
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
75 من 119
" أغلى عملة في العالم "




الوجه الأمامي
و يوضح تمثال الحرية



الوجه الخلفي
و فيه النسر

العملة : 20$
الكتلة :33.431غ
السمك: 2mm
التركيب :90%ذهب ,10% نحاس

ما هي أغلى و أثمن عملة في العالم ؟ و متى صدرت ؟ و أين هي الآن ؟......

بعد اكتشاف الذهب في كاليفورنيا عام 1848م تم تصميم قطعة من النقود مصنوعة من الذهب من فئة العشرين دولار, و لقد تم تداولها عام 1850م و سميت بـ " Double eagles" حتى عام 1907م و يرجع سبب تسميتها إلى العملة من فئة 10$ المسماه في ذلك الوقت بـ " eagle"

و لقد اعترت هذه العملة بعض التغييرات في عهد الرئيس " Franklin Roosevelt " و ذلك لأنه كان معجبا بالعملات الإغريقية القديمة فأمر النحات الأمريكي " Augusts Gaudens" لتصميم العملة النقدية...
و لكن ما لبث أن توقف تداولها في عام 1933م بموجب أمر تنفيذي من الحكومة , لتعديل الاتجاه الاقتصادي و ذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تعاني من كساد اقتصادي كبير , مما دفع الكثير من المواطنين لتسليم قطع النقود الذهبية للبنوك ..

و بعد فترة من الزمن دمرت أماكن السك ما عدا اثنين منها , و سرق العديد من القطع النقدية , و لكن الاستخبارات السرية استطاعت استرجاعها ما عدا واحدة ....

و في عام 1944م قام الملك فاروق و الذي كان معروفا بجمع الطوابع و العملات بطلب ترخيص لتصدير قطعة النقود الذهبية ...فظهرت العملة في القاهرة في عام 1954م , و عندما علمت الولايات المتحدة طالبت الحكومة المصرية إلى إعادة الممتلكات المسروقة ....و بالرغم من سحب العملة إلا أنها اختفت...

بعد أكثر من 40 عام , و في عام 1996م بالتحديد توجه تاجر العملات البريطاني " Stephn tonbrought" إلى فندق " Walorf Astoris " في نيويورك لبيع العملات للهواة الأمريكين , فضبطت معه قطعة النقود الذهبية في عملية سريعة و ناجحة " و التي يعتقد أنها هي التي كانت مع الملك فاروق " و طرح في السجن و لكنه سرعان ما خرج و ذهب للمحكمة بغية محاربة الحكومة الأمريكية , و لكن بعد تدمير البرجين التوأمين في 11/9/2001م تم تسوية القضية خـارج المحكمة في 30/ 7/2002م بالمزاد ..و بيعت لمجهول و تبلغ قيمتها 7590020 دولار


و أعلــــن بــــأنها أغــــلـــى عــمــلـــة فـــي
الـــعـــالــم منقول للثقافه
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة يالعينيك ويالي (Deaa Mhd).
76 من 119
في سويسرا
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
77 من 119
فى مصر يتم طباعة العملة محليا  فى مطبعة فى شارع الهرم وهى مشهورة جدا وكذلك مطبعة اخرى يشرف عليها البنك المركزى

ومعروف ان مصر تسك العملة من قديم الازل فى مصلحة سك العملة   الا ان الاوراق التى تطبع عليها الاموال تاتى من سويسرا فعلا
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة احسان احمد.
78 من 119
سمعت أن الفوس أصلها قطن مو ورق
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة sultaan.
79 من 119
ملخص الموضوع يتم صناع النقود بالبنك المركزى التابع للدولة
وماينفعش تطبع النقود على مزاجها علشان النقود قيمتها دهب فى البنك يعنى مثلا لو جرام الدهب بجنيه كده تقدر تطبع جنيه وتحط الجرام ده فى البنك وهكذا لو الجرام ب 100 جنيه تطبع 100 جنيه وتحطه بقيمتها دهب فى البنك التابع او البنك المركزى
28‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة A.Monier (Ahmed Monier).
80 من 119
يتم تصنيع النقود في البنوك ولا يمكن للدولة تصنيع النقود حسب مزاجها
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة mahmed kiko.
81 من 119
النقود هي عبارة عن وسيلة للشراء فقط ولو تم طبع اعداد هائلة منها فهذا لن يحل اي شيء بل سيزيد من اسعار السلع ..

يا اخي المشكلة ليست بالنقود , فالنقود بأزدياد مستمر حيث لا تكف مصانع طبع النقود عن طبعها
لكن المشكلة بالسلع والخدمات نفسها! التي تقل مع ازدياد عدد السكان .
فنحن نستطيع صنع النقود بسهولة لكن لا نستطيع ان نصنع السلع والمواد والخدمات وغيرها ...
فما الفائدة أذن !!؟

والكل يتحدث عن الازمة العالمية! فيعتقد الكثير بأن المشكلة هي في قلة النقود لكن كيف لذلك ان يكون عالميا !!؟ الان لو اشتريت انت شيء ذو قيمة من شركة معينة واعطيتهم مبلغ من المال فأين سيذهب هذا المال ؟؟ هل سترسله الشركة للمريخ مثلا ؟ بالتأكيد سيبقى في هذا العالم.
فبالتالي الموارد والسلع هي المهددة وهي التي تقل اعدادها وليس النقود ...
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abd king (Abdalqader Diab).
82 من 119
الله اعلم سبحانه

سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر  سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة توكيل (الوكيل الدولي للصيانة).
83 من 119
يعرّف الاقتصاديون قيمة النقود بأنها قيم السلع والخدمات التي يمكن أن تشتريها النقود. فإذا ارتفعت الأسعار أو انخفضت فإن قيمة النقود تتغير أيضًا. إن هدف السياسة النقدية الأساسي لأية حكومة هو أن تحافظ على استقرار الأسعار ومن ثم تبقى قيمة النقود ثابتة، وتسمى قيمة النقود أيضًا القدرة أو القوة الشرائية للنقود. يقلق الناس اليوم كثيرًا بسبب التضخم الذي يخفض من قيمة النقود. فكلما ارتفعت الأسعار في أستراليا، مثلاً، قلت قدرة الدولار على شراء ماكان يشتريه من قبل، وهكذا فإن قيمة النقود تكون قد انخفضت. إنك تسمع أحيانًا رأيًا يقول إن النقود اليوم لها ثلث قيمتها السابقة” إن هذا الرأي يعني أن ثلاث وحدات نقدية تشتري فقط ماكانت تشتريه وحدة نقدية واحدة في وقت سابق. إن الوقت السابق الذي اختير للمقارنة يسمى فترة الأساس. وطريقة أخرى لوصف ارتفاع الأسعار هي أن نقول إن الأسعار قد ارتفعت 200% منذ فترة الأساس. ويشير معدل التضخم إلى مقدار ارتفاع الأسعار بشكل عام وهو في الوقت نفسه مقدار انخفاض قيمة النقود.

إن التضخم السريع الذي لايمكن السيطرة عليه يمكنه تحطيم اقتصاد البلد. مثلاً، زادت الأسعار في ألمانيا بنسبة عشرة بلايين مرة منذ أٌغسطس 1922م إلى نوفمبر 1923م مثل هذا التضخم الحاد يسمى تضخمًا جامحًا. فقد انخفضت قيمة المارك لدرجة أن أصحاب المصانع كانوا يدفعون أجور عمّالهم مرتين فى اليوم الواحد. وأصبحت العملة الألمانية عديمة القيمة لدرجة لم يعد يقبلها أحد، وبدأ الناس يستخدمون المقايضة بدلاً من النقود. وأصبح أصحاب المصانع يدفعون للعمال بعضًا من السلع التي ينتجونها، وبذلك أمضى الناس وقتًا طويلاً في المتاجرة للحصول على ما يحتاجونه لدرجة أن العملية الإنتاجية تكاد تكون قد توقفت. وانتهى التضخم الجامح بعد أن أدخلت الحكومة عملة جديدة.

إن أسباب التضخم عديدة. ولكن في معظم الحالات، لا يمكن للأسعار أن تستمر في الارتفاع بدون زيادة في كمية النقود. فلم يحدث أي تضخم حاد دون توسع كبير في عرض النقود في البلد.


تعريف عرض النقود. إن عرض النقود يشمل أكثر من مجرد العملات المعدنية والورقية. في الواقع إن الحسابات الجارية وحسابات الودائع في المصارف هي أكثر أنواع النقود شيوعًا في بلدان كثيرة؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية، نجد أن مايقرب من ثلاثة أرباع المدفوعات تتم عن طريق الشيكات. والشيكات هي وسيلة تبادل مضمونة ومريحة. إضافة إلى ذلك، فإن الشيكات بعد دفعها تمثل دليلاً مكتوبًا بأن الدفع قد تم.

يُعرِّف الاقتصاديون عرض النقود بطرق مختلفة، استنادًا إلى الأصول التي تتضمنها قياساتهم.وعلى ذلك فإن التعريف يتغير تبعًا لتغيرالنـظـام المصرفي. وهناك تعريفان أساسيان لعرض النقود في الولايات المتحدة يسميان م1 و م2.

يتكون م1 من ودائع الحسابات الجارية التي تسمى أيضًا ودائع تحت الطلب والشيكات السياحية والعملة.

ويتكون م2 من م1 إضافة إلى النقود التي استثمرت في حسابات الادخار أو التوفير في المصارف التجارية أو مصارف الادخار أو المؤسسات الادخارية الأخرى. مثل هذه المدخرات التي تسمى ودائع أو حسابات لأجل لا تتوفر مباشرة للإنفاق منها على المشتريات. وعلى المدخر أن يسحب النقود أولاً، ويطلب المصرف أو المؤسسة الادخارية إشعارًا مسبقًا للسحب. ولكن معظم الناس يستطيعون تحويل مدخراتهم إلى نقود حاضرة أو ودائع جارية. وفي البلاد المتقدمة يكون م2 ضعف قيمة م1 عدة مرات.


كيف يحدَّد عرض النقود. إن حجم عرض نقود أي بلد يحدد بطريقة مختلفة، إذا كان ذلك البلد يستخدم نقودًا سلعية أو نقودًا إلزامية. إن النقود السلعية تصنع من المعادن النفيسة، وبخاصة الذهب والفضة. أمّا النقود الإلزامية فلها قيمة ضئيلة في حد ذاتها، لكن قيمتها تكمن في أن الناس على استعداد لقبولها. لكن الحكومة تزيد من احتمال زيادة إقبال الناس على العملة، لأنها تستطيع جعلها عملة قانونية.

وهكذا فإن القانون يلزم الناس بقبول النقود على أساس قيمتها الاسمية.
قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعد أن تأكد الحلفاء من النصر اجتمع في منتجع بريتون وودز في ولاية نيو هامبشير بالولايات المتحدة عام 1944 ممثلون من 44 دولة لوضع إطار لنظام مالي عالمي جديد لتجنب اضطرابات نقدية وتجارية سادت في سنوات الحرب، وقيل إنها كانت أحد أسبابها.وخرج المجتمعون بعدة قرارات أهمها:-أن نظام تعويم سعر الصرف الذي ساد في الثلاثينيات مثل عائقا للتجارة والاستثمار وأسفر عن حالة من عدم الاستقرار.-أن نظام تقويم أسعار العملات بالذهب (معيار الذهب) والذي ربط العملات بصورة دائمة بالذهب كان نظاما صارما.
-إن لم يكن بإمكان العملات تعديل أسعارها بحرية فإنه يجب أن تكون هناك طريقة يمكن الاعتماد عليها للتأكد من أن لدى كل دولة احتياطيات كافية من الذهب أو الدولار لضمان عملاتها. وسوف يتم إنشاء صندوق للسيولة لخدمة هذا الهدف.

-لن تكون هناك عودة للأسس الاقتصادية والاتفاقات التجارية الثنائية التي عقدتها ألمانيا النازية ولن يكون هنالك أيضا عودة لسياسة الأفضلية الإمبريالية. وهو مصطلح ظهر نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين ويعني ربط الإمبراطورية عن طريق فرض ضرائب أقل على الواردات من المستعمرات دون غيرها.
-يجب أن يتم تنظيم التعاون المالي والنقدي الدولي عن طريق مؤسسة دولية.وبناء على الاتفاقية تم إنشاء صندوق النقد الدولي لضمان وصول الدول الأعضاء إلى الأموال للمساعدة في ربط قيمة عملاتها.
وقامت الدول الأعضاء بالمساهمة في الصندوق بناء على حجم اقتصاداتها ويمكن لها السحب من الصندوق بالتناسب مع حصصها عندما تحتاج إلى احتياطات لمساندة عملاتها.
وكان إنشاء الصندوق مخرجا اقترحه الأميركيون لحل مشكلة السيولة.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]استقرار أسعار الصرفووافقت الدول الأعضاء بين عامي 1945 و1971 على المحافظة على أسعار صرف عملاتها مقابل الدولار في وقت كانت أوقية الذهب تساوي 32 دولارا.
أما بالنسبة للولايات المتحدة فإنه تم ربط قيمة عملتها بالذهب، لكنها حصلت على امتياز لتغيير قيمة الدولار من أجل تعديل ضروري في ميزان المدفوعات بعد صندوق النقد الدولي.ويعرف هذا النظام بنظام بريتون وودز وقد استمر حتى عام 1971 عندما قررت الحكومة الأميركية وقف تحويل الدولار واحتياطيات الدول الأخرى من الدولار إلى ذهب.
ومنذ ذلك الحين ظلت الدول الأعضاء في الصندوق حرة في اختيار أي نظام لتسعير عملتها مقابل العملات الأخرى، عدا اللجوء إلى الذهب.
وفضلت الدول هذا النظام إما لأنه يسمح لها بطبع المزيد من الأوراق النقدية للاستخدام المحلي أو لأنه لا يوجد لديها عملات أجنبية كافية لشراء الذهب.
وطبقا لفك الارتباط هذا فقد أصبحت العملة تتحرك بحرية أو ما يسمى بالتعويم، ويمكن أيضا ربطها بعملة أخرى أو بسلة من العملات، ويمكن لدولة تبني عملة دولة أخرى، أو أن تسهم في كتلة واحدة من العملات مع دول أخرى.تم فك ربط الدولار باحتياطي الذهب عام 1971كيف يتم تسعير العملةبعد فك الارتباط بين الدولار والذهب عام 1971 دخل العالم مرحلة تعويم العملات بمعنى أن قيمة العملة يمكن أن تزيد أو أن تنقص كل يوم عن اليوم السابق.
لكن ما العوامل التي تحدد صعود أو هبوط قيمة العملة؟
إن الجواب على ذلك هو في شراء الدول من كل أنحاء العالم عملات الدول الأخرى.ويستمد الدولار الأميركي قوته من حجم الإقبال على شرائه لاستخدامه عملة احتياطية أو لتسديد ثمن تجارة، وفي حال توقف المستثمرون عن شراء الدولار فإن قيمته تنخفض بشكل حاد.
ومنذ تخلي الدول عن معيار الذهب هبطت احتياطياتها من الذهب إلى حد ما، وتم استبدال عملات دول أخرى به مثل الدولار وغيره.
الاحتياطي دعم للعملة
تنبع أهمية احتياطيات الدول من العملات الأجنبية من دعم العملة المحلية وثانيا في تسديد الديون الدولية.
ويمكن لأي دولة الاحتفاظ باحتياطياتها من أي عملة أجنبية تريد أن تحدد مقابلها سعر صرف عملتها. فمثلا إذا حددت دولة ما سعر صرف عملتها مقابل الدولار بأربعين ليرة فإنه يجب عليها الاحتفاظ بدولار واحد مقابل كل أربعين ليرة تقوم بطباعتها، ما يعني أنه يجب الاحتفاظ باحتياطيات من العملة الأجنبية تكفي لتحويل كل العملة المحلية على أساس سعر الصرف المحدد.وبمعنى آخر إذا افترضنا أن دولة ما تمتلك أربعة تريليونات ليرة فلكي تحافظ على سعر عملتها بأربعين ليرة للدولار فإنه يجب أن تحتفظ بمائة مليار دولار من الاحتياطيات.
ويتم تحديد سعر الصرف عن طريق واحد من ثلاثة أنظمة وهي الثابت والتعويم والتعويم تحت السيطرة.
وفي حال التعويم يتم خضوع سعر الصرف للعرض والطلب أما في الحالتين الأخريين فإن الحكومة أو البنك المركزي يحددان سعر الصرف.العملة العالميةلا يوجد اسم رسمي عالمي لعملة بعينها. وقد استخدم الدولار الأميركي خاصة، والجنيه الإسترليني واليورو والين عملات عالمية.
وبسبب كبر حجم السوق الأميركية كشريك تجاري، تشتري دول كثيرة أو تحتفظ بالدولار لتسديد ديونها للولايات المتحدة كما أن العديد من الدول يحتفظ بالدولار احتياطيا إضافيا إلى الذهب.ومن الأسباب الأخرى للتوسع في استخدام الدولار أن أسعار العديد من البضائع التي يتاجر بها عالميا يتم تسعيرها بالعملة الأميركية. وذلك يعني أن حجم التجارة بالدولار يجعل من العملة الأميركية العملة الأولى في العالم للتجارة والاحتياطيات.
وفي المقابل ما يجعل العملة أقل جذبا للمستثمرين الوضع الاقتصادي للدولة، إلى جانب عجوزات الموازنة العامة وعجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات وحجم الديون.يستطيع الاحتياطي الاتحادي طبع كميات النقد التي يريدها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]حرية طباعة النقدتستطيع الدولة طباعة كميات النقد التي تريدها لكن لكي لا يأكل التضخم قيمة النقد تشرف البنوك المركزية على كمية المعروض النقدي.وفي حال الولايات المتحدة فإن مجلس الاحتياطي الاتحادي يحدد أسعار الفائدة على القروض الممنوحة للبنوك، وعلى أسعار الفائدة بين البنوك، ويتأكد من احتياطيات البنوك لتغطية حساباتها، ويراقب عمليات تحويل النقد بين البنوك والمؤسسات الأخرى وتحويل الأموال من عملة إلى أخرى.لكن زيادة العجوزات تدفع الحكومات كما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة إلى طلب المزيد من القروض من الاحتياطي الاتحادي بأسعار فوائد محددة ما يعني طبع المزيد من النقد وهو ما يهدد بارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة العملة عند سداد القروض.وفي حال عدم وجود مشترين للدين الحكومي فإن سعر الدولار قد يتدهور مما قد يدفع البنوك خارج الولايات المتحدة إلى بيع الدولار ليضاعف الأزمة.حقوق السحب الخاصةوهي عملة يستخدمها صندوق النقد الدولي وبعض المنظمات الدولية كما تستخدمها بعض الدول لربط عملاتها وتستخدم لتقويم بعض الأدوات المالية العالمية.
وقد اقترحت حقوق السحب الخاصة في نهاية خمسينيات القرن الماضي لكن صندوق النقد أصدرها في نهاية الستينيات.
وقد لجأ صندوق النقد الدولي إلى حقوق السحب الخاصة بديلا عن الذهب والفضة في المعاملات العالمية الضخمة.
ومع محدودية كميات الذهب في العالم ونمو اقتصادات الدول الأعضاء في الصندوق، كان هناك حاجة لزيادة الوحدة المستخدمة كأساس لتقويم هذه المعاملات.ويمكن للصندوق إصدار حقوق السحب فقط عند موافقة 85% من أعضاء الصندوق.
وهذه الآلية تعطي الولايات المتحدة (التي تتمتع بأكثر الأصوات طبقا لحجم تجارتها مع العالم) ميزة الاعتراض على إصدار هذه الحقوق. لتضمن الولايات المتحدة بذلك ميزة للدولار على المستوى العالمي.
وقد تم إصدار حقوق السحب الخاصة مرتين فقط في تاريخ الصندوق، مرة عند إصدارها لأول مرة والأخرى في عام 1981 ليصبح حجمها 21.4 مليارا (نحو 32 مليار دولار طبقا لأسعار الصرف الحالية).وتم تخصيص حقوق السحب الخاصة لـ144 دولة فقط من الدول الأعضاء لأن العديد من الدول الأخرى انضم إلى الصندوق بعد عام 1981.
ويجب إصدار حقوق السحب للدول بالتناسب مع حصتها في الصندوق. وبما أن الحصص في الصندوق تعتمد بشكل عام على الناتج المحلي الإجمالي فإن الدول الغنية هي التي تستأثر بأغلبية حقوق السحب.ويمكن لحقوق السحب الخاصة أن تحل محل الدولار كعملة احتياط عالمية إذا وافقت الدول الأعضاء على ذلك. ويعني هذا إصدار حقوق سحب جديدة وتخصيصها للدول.يشار إلى أن حجم الاحتياطيات العالمية من العملات وصل في نهاية 2008 إلى 6.7 تريليونات دولار.وتؤيد الصين ومجموعة خبراء تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة خاصة بالإصلاحات المالية العالمية فكرة إيجاد عملة للاحتياطيات العالمية.
مساهمة الدولار في سلة حقوق السحب تصل 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و1% للجنيه الإسترليني (الفرنسية-أرشيف)
كيف تقوم حقوق السحبوتعتمد قيمة حقوق السحب الخاصة على سعر سلة من العملات هي الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني.
ويتم إعادة النظر في مكونات السلة من قبل مجلس إدارة صندوق النقد الدولي كل خمس سنوات لتعكس الأهمية النسبية لهذه العملات في أنظمة العالم التجارية والمالية.
وكانت آخر مرة تم فيها تقويم حقوق السحب الخاصة هي عام 2006. وتسري هذه المدة حتى عام 2010.وطبقا لهذا التقويم فإن مساهمة الدولار في السلة يصل إلى 44% في مقابل 34% لليورو و11% للين الياباني و11% للجنيه الإسترليني.
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هيووفه (HioO al muza).
84 من 119
يتم طباعة النقود في البنك المركزي , ويجب ان يكون  قيمة النقود المطبوعة مساوية لقيمة الدهب المللوك للدولة
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 3boda.
85 من 119
تستطيع الدول ان تطبع ما تشاء من عملاتها على مسوى الفعل
لكن يجب ان لا تفعل فكثره طبع المال بلا رصيد مقالبل قيمه الاوراق يجعل الاوراق لاقيمه لها
والدول التي تطبع اكثر تنخفض عملتها اكثر
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بعيد النظر.
86 من 119
النقد أو العملة هي وحدة التبادل التجاري، وهي تختلف من دولة إلى أخرى، وتمثل العملة شكل يسهل التبادل التجاري مقارنة بالأسلوب التبادلي القديم القائم على تبادل السلع مباشرة، وتأتي كلمة العملة من كلمة التعامل، ويقصد بها شكل المال الذي يتم التعامل التجاري به ، ويمكن تداول هذه العملة مع عملات أخرى في سوق الصرف الاجنبي أو سوق الفوركس حتى تكون للعملة قيمة بالنسبة للعملات الأخرى

تعريف النقود

يعرف الاقتصاديون النقود بانها أي شيء مقبول قبولاً عاماً للدفع من أجل الحصول على السلع أو الخدمات الاقتصادية، أو من أجل إعادة دفع الديون، فمثلاً عند القول إن الدينار يعد نقداً فهذا صحيح أو أن نقول الشيكات هي نقود.

وتعرف النقود في المفهوم الاقتصادي على نوعين : نقود حقيقية وأخرى تقديرية، فالنقود الحقيقية (Real Money) هي التي لها وجود مادي مثل الليرة العثمانية (المجيدية) والتي كانت متداولة في سوريا والعراق قبل الحرب العالمية الأولى، وكذلك الجنيه الأنكليزي الذهبي والروبية الهندية الفضية. أما النقود التقديرية أو التعدادية (Account Money) التي ليس لها وجود مادي وإنما تستعمل كوحدة للتحاسب كالدينار في الدول العربية، والدولار الأمريكي في الولايات المتحدة الأمريكية والجنيه الأنكليزي في إنجلترا.

والنقود الحقيقية تنقسم بدورها إلى قسمين ؛ نقود قانونية (Legal Money) ونقود مساعدة أو رمزية (Token Money).

هي كل ما يتمتع بقبول عام، أي بقبول من كل أفراد المجتمع لها كوسيط في مبادلة السلع والخدمات، فالنقود أداة اجتماعية لها تاريخها. والنقود ظاهرة اجتماعية، كونها جزءاً لا يتجزأ من النشاط الاقتصادي والتجاري، الذي هو بطبيعته نشاط اجتماعي، وهي لا تتمتع بصفتها هذه إلا بقبول أفراد المجتمع لها، هذا القبول الذي تحقق من خلال عملية تاريخية طويلة..

وبذلك يكون للنقود تاريخها، إذ ابتدعتها رغبة الجماعات إلى توسيع التبادل فيما بينها، فنشأتها مرتبطة بنشوء اقتصاد المبادلة الذي يفترض تقسيم العمل والفائض الاقتصادي والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج ويدعم وجودها بازدياد التخصص وتقسيم العمل مع تطور النشاط الاقتصادي.

ويوجد في العالم عملات مختلفة منها القوي (ويقصد بالقوي بشعبيتها على مستوى العالم وليس بقيمتها المادية العالية مقابل العملات الأخرى) ومنها الضعيف. كما تتفاوت قيمة العملات فيما بينها، ويعتبر الدينار الكويتي أغلى العملات قيمة في الوقت الحالي. كما أن هناك عملات خاصة بكل دولة أو عملات إتحادية خاصة بالدول المنضمة إلى إتحادات اقتصادية، ومن أشهر هذه العملات:
الدولار الأمريكي

تعتبر العملة الأمريكية "الدولار" الأكثر شعبية في العالم حالياً، وهي تحتل المرتبة الأولى في معظم احتياطات العملة الخارجية في خزائن دول العالم.
اليورو الأوروبي

تحتل العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" المركز الثاني من حيث شعبيتها بالرغم من أنّها عملة حديثة الولادة. وهي عملة الدول المنضمة إلى الإتحاد الاقتصادي لدول الإتحاد الأوروبي.
الجنيه الاسترليني

الجنيه الاسترليني أو الباوند هي العملة الرسمية البريطانية و هي ثالث أكبر عملة عالمية من ناحية احتياطي العملة ، وهي تحتل المرتبة الرابعة في العملات المتداولة في سوق الفوركس بعد الدولار و اليورو و الين . وهي متداولة بعملات ورقية و معدنية تطورت على مر مئات السنين منذ أن قرر بنك إنجلترا إصدار أول عملة ورقية للجنيه الاسترليني في العام 1694  .
تاريخ النقود

تطورت العملات عبر العصور وكانت لها أشكال عدة فأبتدات من التبادل السلعي للسلع ثم تبادل المعادن الثمينة كالذهب والفضة، وأخيراً العملات الورقية المعمول بها حالياً، والشيكات وغيرها من أشكال العملة الورقية، وما زالت في تطور نحو استخدام الأساليب الحديثة في التبادل التجاري كالنقود الإلكترونية وغيرها. وفي كتاب (التحويل الخارجي في القضاء والعمل)، حيث يبيِّن مؤلفه العلامة الاقتصادي حسن النجفي في مقدمة الكتاب عراقة حضارة وادي الرافدين في المؤسسات المصرفية وأعمال الصرف الخارجي منذ مطلع الألف الثاني قبل الميلاد. ويبيِّن النجفي أهمية العثور على رقيمٍ من الطين يعود تاريخهُ إلى السنة الأولى من حكم حمورابي 2100ق.م. وفيه أوّل صيغة تاريخية للتحويل الخارجي عرفها العالم، وكانت هذه الوثيقة عبارة عن حوّآلة خارجية صادرة عن أحد مراكز العبادة في مدينة سيبار في بلاد بابل الواقعة على نهر الفرات، تخوِّل حاملها بأن يستلم بعد مرور خمسة عشر يوماً في مدينة (أيشاما) الآشورية الواقعة على نهر دجلة (8.5) منّاً من الرصاص المودعة عند كاهنة المعبد.

وهذا المثال الذي مضى عليه أربعة آلاف عام، هو واحد من أمثلة كثيرة تبيّن مدى الثقة الممثلة بأدوات الائتمان التي اعتمدها سكان العراق القدماء في تعاملهم الخارجي وفي تيسير أمورهم الخارجية، وقد مارست مؤسساتُهم أعمال الصيرفة والتحويل الخارجي في ذلك الزمن البعيد حتى قبل أن تُكتشف النقود بمفهومها الحديث. لقد بقي العراق يتعامل بالعملات الأجنبية بالداخل وفي التجارة الخارجية، وهي نقود ذهبية أجنبية أو عثمانية ومنها النقود الجديدة التي ضربت في عهد الدولة العثمانية في الفترة بين عامي 1844- 1917م، وأعلنت تعريفات في أسعارها بالقياس إلى النقود القديمة بين حين وآخر، وبذلك وضعت حكوماته حدّاً لفوضى التعامل بالعملات المتداولة المحلية والأجنبية.

وأول عملة إسلامية سكت أو ضربت كانت في عهد الدولة الأموية وهو دينار عبد الملك بن مروان.
وظائف النقود

للنقود عدة وظائف منها:

   وسيلة للتبادل: في السوق توجد نقود على شكل عملة لانها تسهل عملية التبادل التجاري بين الناس وتدعم الكفاءة الاقتصادية من خلال اختصار الوقت المصروف في تبادل السلع والخدمات.
   وحدة حساب : وهي وحدة حساب بمعنى إنها تستعمل لقياس القيمة الاقتصادية فنحن نقيس قيمة السلع والخدمات بصيغة النقود فمثلاً عند حساب الناتج المحلي الإجمالي لا نستطيع أن نجمع الاوزان مع المساحات مع الأعداد لهذا نحسب قيمتها بالنقود
   مخزن للقيمة : تقوم النقود بخزن القيمة الشرائية عبر الزمن وإن هذه الوظيفة تكون مفيدة لان الشخص لا يرغب بانفاق دخله على الفور عند استلامه (وهذه الوظيفة ليست ذات فعالية كبيرة عند وجود التضخم)، وليست العملة الورقية الشي الوحيد القابل لخزن القيمة فيوجد الشيكات والأسهم والمعادن الثمينة كالذهب والفضة أو أي أصل من الأصول السهلة التحويل إلى عملة.وشكرا

شروط العملات

حتى نستطيع تسمية أي شيء بالنقد أو العملة يجب أن تتوفر فيه خصائص معينة وهي:

   قابل للقياس بسهولة.
   مقبول على نحو واسع.
   قابل للتقسيم إلى أجزاء.
   سهل الحمل.
   لا يتلف بسهولة.

مكانة النقود وأهميتها في النظم الاقتصادية المختلفة

أ – النقود في الاقتصاد الرأسمالي:

لقد كانت الفكرة التي سيطرت على جميع النظريات (المركانتيلية) القديمة من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر،هي أن النقود هي الشكل الأمثل للثروة، أو (سيدة الثروات) وهي فكرة ترتكز على الإيمان الجازم بهيمنة الثروة النقدية - أو بعبارة أوسع المعادن الثمينة على سائر أشكال الثروات وأنواعها. وكانت سياسة الدول في ذلك الحين تتجه نحو زيادة الموجود من النقود في البلاد، صحيح أن هناك نظريات مركانتيلية عدة، لكنها جميعاً كانت تضع نصب أعينها هدفاً أساسياً واحداً، هو زيادة الاحتياطي من النقود المعدنية في البلاد ومن أجل الوصول إلى ذلك اهتمت الحكومات بتشجيع تصدير البضائع والحد من الاستيراد.

لكن المبدأ لم يدم طويلاً، حين ظهر خطأه سريعاً إلى أن اختفى ولم يعد يظهر إلا في حملة آراء الاقتصاديين التقليديين والواقع أن النقود - حتى الذهب والفضة - ليست شيئاً بحد ذاتها، إنها ليست سوى واسطة للتبادل من الوجهة الاجتماعية، وهذه الوظيفة واسطة للتبادل، يمكن أن تمارس بصورة تامة ولو كانت النقود من النوع الذي ليست فيه قيمة حقيقية بحد ذاتها كالنقود الورقية أو التي ليس لها سند مادي.

أما إذا لم ننظر إلى الموضوع من وجهته الاجتماعية ونظرنا إليه من وجهته الفردية فإن من البديهي الملاحظة بأن من يحوز على نقود يستطيع أن يحصل مقابلها في السوق على أي سلعة يشاء وفي أي وقت يشاء، وذلك بفضل الوظائف التي تعطي النقود قوة شرائية عالية حيال سائر أنواع السلع والثروات الأخرى، ولكن الخلط بين الدور الفردي الذي تقوم به النقود والدورالاجتماعي هو الذي قاد بعض الاقتصاديين التقليديين ولاسيما المركانتيليين إلى إعطاء النقود مكانة الصدارة على سائر الثروات بحيث أصبحت (سيدة الثروات) ولكن إذا أخذ في الاعتبار أن النقود ليست لها منفعة مباشرة بحد ذاتها، وأن من يحوزها لا يستطيع أن يحصل على ما يريد من السلع إلا إذا وجدت هذه السلع بالفعل في السوق وفي الوقت المطلوب، فإننا نجد أنه يجب أن توجد في السوق سلع يكون عرضها قادراً في كل لحظة على مواجهة الطلب الناجم من استخدام النقود، فإذا لم توجد هذه السلع في السوق، وإذا كانت أداة الإنتاج غير منظمة بحيث تستطيع أن تلبي حاجة الطلب عندما يتزايد الطلب، فإن هذا الطلب سوف يتجاوز العرض وترتفع بالتالي الأسعار إلى الحد الذي يؤدي فيه ارتفاع الأسعار إلى تنحية قسم من المشترين، أولئك الذين يكونون أقلّ استعمالاً للشراء أو الذين يكونون في حوزتهم نقود أقل.

وهكذا فإن الوجهة الفردية فيما يتعلق بالنقود لا ينبغي أن تحجب الوجهة الاجتماعية فعندما يولد عدم توافق في تطور هاتين الوجهتين مع بعضها بصورة منسجمة أي عندما يحوز الأفراد على مبلغ من النقود تمنحهم قوة شرائية تفوق ما هو معروض للبيع فإن هذه القوة الشرائية تضعف ويفقد هؤلاء الأفراد جزءاً من منفعة النقود الموجودة بحوزتهم. ولتكوين فكرة واضحة عن أن النقود ليست شيئاً من الوجهة الفردية إذا كانت لم تقترن بإنتاج موازي للسلع من الوجهة الاجتماعية فإنه يكفي أن نتصور اقتصاداً تكون فيه الموجودات من النقود مكتنزة عند الأفراد دون مقابلها من سلع وخدمات بقصد البيع، ففي مثل هذه الظروف إذا أراد الأفراد أن يستخدموا نقودهم للحصول على السلع والخدمات وإن العرض الذي يفترض أن يواجه طلبهم يكون مصوناً وتفقد النقود قوتها الشرائية ولا يعود لها مطلقاً أي منفعة من الوجهة الفردية.

نستخلص مما تقدم أنه عندما نسعى إلى تحديد مكانة النقود وأهميتها في الاقتصاد الرأسمالي فإن علينا تجنّب الوقوع في الخطأ الذي وقع فيه (المركانتيليون) وغيرهم في الماضي وإذا انطلقنا من وظائف النقود التي شرحناها فإننا نلاحظ فائدة دراستنا للظواهر النقدية، ذلك لأن النقود تسهل التبادل من كل نواحيه، كذلك فإن وظيفة النقود المتعلقة بحفظ قيمة النقود لهي وظيفة لا غنى عنها لتمكين الاقتصاد القائم على المبادلة من أن يتطور وينمو.

والواقع أن الاقتصاد الرأسمالي يرتكز على أساس ملكية الأفراد لأدوات الإنتاج، وإن الإنتاج هو إنتاج تلقائي يتم عن طريق قوى السوق وجهاز الأثمان الذي يلعب الدور الحيوي في توزيع القوى الإنتاجية، بعبارة أخرى السوق وحركات الأثمان هي الأساس في التنسيق في الاقتصاد الرأسمالي، وفي هذا الاقتصاد لا تكمن أهمية النقود فقط في كونها وسيطاً للتبادل، بل هي تدخل في معاملات السوق على هيئة الأثمان، فإن كل طلب على سلعة يوجد مقابله عرض للنقود، والعكس بالعكس.

ونحن نعلم أن الأثمان تتشكل في النظام الرأسمالي عندما يحدث توازن بين الكمية المعروضة والكمية المطلوبة. وبما أن كل عرض للنقود يجب أن يقابله طلب على السلعة والعكس بالعكس لذلك فمن الضروري أن تكون كمية النقود قيد التداول كافية بالنسبة للحاجات ولكن ليس أكثر منها. حتى لا يختل المستوى العام للأثمان بسبب تزعزع كمية التداول النقدي.

أي لا يجب أن ترتفع الأثمان بسبب فائض في كمية النقود المتداولة، أو تنخفض الأثمان بسبب شحّ في النقود المتبادلة. ولكي يبقى المستوى العام للأثمان ثابتاً مستقراً فإنه يجب أن يبقى توازن بين كمية النقود المتداولة وكمية السلع المتبادلة، ويجب أن تتوازى كمية النقود مع الحاجات ومع كمية المنتجات المعروضة. وإلا فإن مستوى الأثمان يتعرّض لهزات سيئة وكذلك المستوى العام للأثمان أي القوة الشرائية.
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ELKAPTEN.
87 من 119
ههههههههههه على حسب مزاجها :/
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Hails Angel . (Tyngdkraften Hemlig).
88 من 119
؟؟؟
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة king _ love (علي الجبيلي).
89 من 119
في سويسرا
؟
؟
؟

؟
؟
؟؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فديت العمر.
90 من 119
والله انا ما بعرف
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
91 من 119
;كل الدول يمكن طبع النقود علي حسب دخلها السنوي الا امريكا علي مزاجها تطبع
لانها اقوي دولة
معلومة اكيدة
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة SAMAR. SMARA.
92 من 119
السؤال مفيد فعلاً
مشكور على الإفاده
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة bido335.
93 من 119
لا أعلم
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Samurai Amer (Samurai Amer).
94 من 119
تصنع في الحكومات و يمكن للدول الطبع كما تريد و لكن كلما طبعت اكثر كلما قل اقتصادها و بالتالي قله قيمه العمله لان الشئ عندما يكون كثير يقل سعره لكن عندما يكون نادر يصبح غالي و بالتالي ليس من مصلخه الدول الطبع اكثر  و السلام عليكم و رحمه الله وبركاته.
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة محمد اشرف محمدى.
95 من 119
في سويسرا
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ابو عامر التش (Abuaamir Td).
96 من 119
تطبع في مطابع خاصة ولايمكن للدولة ان تطبع من النقود المحلية الا بما يوازي رصيدها من العملات الصعبة
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة النادر الحر.
97 من 119
مستحيل


ان وقع  سيتوقف العالم
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
98 من 119
الشركات العالمية لا تتعامل بالعملة المحلية للبلد المشتري .. يعني مثلا لو ارادت الصومال شراء بترول من السعوديه فالسعوديه راح تطلب دولارات من الصومال ومو عملة الصومال . هذا اولا .. ثانيا . يعتبر خطأ قاتل وفادح ان يتم حل مشكلة اقتصادية بزيادة طبع النقود . فزيادة طبع النقود تؤدي لزيادة اسعار السلع . فمثلا كيلو ملح بريال . فلو زادت النقود واصبح الكل يملك نقود وراتب عالي سيقوم تجار السلع برفع اسعارها وتصبح كيلو الملح بعشرة ريال .. فلاحظ ضعف العملة السورية امام الدينار الاردني .. ففي سوريا لتشتري كيلو تفال تحتاج  الي ما لايقل عن 25 ليرا  ولكن في الاردن تشتريها بدينار ..طبع النقود كثيرا واعطاءها للمواطنين بشكل راتب يؤدي لارتفاع السلع وضعف القيمة الشرائه للعملة .
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة احمد العبقري.
99 من 119
يتم طباعتها فى البنوك المركزية للبلاد
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 152544.
100 من 119
لا مينفعش حد يطبع على مزجها

اقولك ليه

لو افترضنا ان البلد كلها فيها 10 تفاحات و البلد كلها فيها 10 جنيه

يعنى كدا ان التفاحه ب 1 جنيه بس

لو الدوله طبعت فلوس يعنى طبعت 10 جنيه كمان -- بقى كده عندنا فى البلد كلها 20 جنيه و لسه 10 تفاحات

يعنى بقى سعر التفاحه 2 جنيه بدل من 1 جنيه

يعنى لو طبعت فلوس زياده يؤدى الى غلو الاسعار "التضخم"


بس ممكن الدوله تطبع فلوس بمزجها فى حاله لو فى الميزانيه عـــــــــــــجز و مش عاوزه تاخد قروض ف بتطبع فلوس جديده

زى ما نزلوا ال 200 جنيه عندنا فى مصر دا يعتبر فلوس جديده    


يا رب تكون فهمـــــــــــــــت :):)
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة heemhamoo.
101 من 119
تتم صناعة النقود في البنك المركزي التابع لاي دوله
توجد سياسه لعملية الاصدار حتي لا ينخفض سعر العمله
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة mfasys (mfa sys).
102 من 119
تطبع كل عملة فى البنك المركزى الخاص بدولتها ولكن العملة ماهى الا نظير لقيمتها يعنى تطبع كمية المال على حسب كمية النفط والزهب وهكذا..ولكن اذا ذادت العملات عن الموارد فستقل ثمنها والا مكانش حد غلب وطبعنا الفلوس خشب مش ورق
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الاهلاوى الاعظم.
103 من 119
يتم طباعة النقود وفقا للمخزون الإحتياطي للدولة من الذهب والنقد الأجنبي في المصارف الدولية بما يعادل قيمة النقود المطبوعة  وفي حال طبعت الكثير من العملات دون رصيد كاف انهارت العملة وضعفت قيمتها الشرائية وهو ما يسمى في علم الاقتصاد بالتضخم النقدي، أي الإفراط في إصدار العملة النقدية وهو يشكل سببا رئيسيا للانهيار الاقتصادي في أي بلد
أما بخصوص أماكن طباعة العملات فإن أغلب الدول تمتلك مطابع سرية لطبع أوراق العملة. ويتم تصميم العملات الورقية أولاً، ثم تُضاف الأمور المتعلقة بتأمين العملة مثل الأختام والأرقام المتسلسلة في عملية منفصلة. ثم تقطع الأوراق الكبيرة إلى رُزم أوراق العملة وتحل محل الأوراق النقدية المعيبة أخرى جديدة. وكل من هذه العملات البديلة تحمل الرقم نفسه المتسلسل للورقة القديمة، لكن عليها نجمة لتوضح أنها ورقة بديلة. ترسل العملة الورقية إلى المصارف المركزية لتوزيعها على المصارف التجارية.
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
104 من 119
)( ببساطة فى كل دول العالم التى توجد بها بنوك مركزية مثل  البنك المركزى المصرى ))(
ولكن  الى حد علمى لا يسمح بطباعة نقود اكتر من الذهب الموجد فى البنك ..
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة naiem (naeim badr).
105 من 119
يتم طباعة النقود علي ورق يسمي بالبنكنوت بالبنك المركزي ووفقا لسياسة الدولة النقدية .
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة AHMED DESOUKY (AHMED DESOUKY).
106 من 119
سويسرا
30‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة DRIVER1ksa (the driver).
107 من 119
توصيات فوركس مجانيه لكل زبائننا الكرام

شركة فوركس رويالز تقدم توصيات الجوال لكل من يسجل بأحدى الشركات المتعاقدة معها , التوصيات ذات نسبة نجاح عاليه ويمكنكم التأكد بأنفسكم عبر زيارة أرشيف التوصيات . أنضموا الى قائمة زبائننا لكي يمكنكم أيضا الاستمتاع من نسبة الربح العالي .


لزيارة موقعنا
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
108 من 119
يتم طباعة النقود في البنك المركزي لكل دولة , فالعملة السورية تطبع في البنك المركزي السوري
والجنيه المصري يتم طباعته في البنك المركزي المصري وهكذا ...
اما متى يطبع وكم يطبع ؟
فهذا يعود لحاجة السوق وامور افتصادية كثيرة وطبعاً لا يكون الطبع عشوائي لان العملة بقيمتها الشرائية ..
29‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ابو بشار1.
109 من 119
يا حبكم للفلسفة    يا ناس  الفلوس تتم طباعتها من قبل الدولة نفسها وتطون مصنوعه من القطن مثل ما يقول واحد من الشباب تحت   ولكن والاهم  ((( كلما زادت الاووراق النقديه المطبوعه قلت قيمتها )) هذي قاعده اقتصاديه معروفه
انا انسان دارس اقتصاد والحمد لله عندي خبره باللي جالس اقوله  
تم اكتشاف هذا الشيء بعد الحرب م هتلر حين قامت روسيا بيطباعه الكثير من اوراق العمله لسداد ديون الحرب حتى اصبحت عملتهم لا تساوي شيء  

الشاهد من الموضوع ان الدوله تكون لها حريه الطباعه ولكن ذلك ما راح يرجع عليها بأي فائده بل سيضرها اكثر
28‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة 2eminem2.
110 من 119
بأمكان أي دولة طبع نقودها بنفسها ..

ولكن اذا طبعت الدولة نقود كثيره  سوف يصاحبها اثار اقتصادية سيئه :-
1- التضخم بمعنى ان الاموال المحليه في الدوله زادت و كل فرد اصبح يمسك عملت الدوله فسوف ترتفع اسعار السلع داخل الدولة ((ترتفع اسعار السلع حتى يصير تناسب بين العرض و الطلب والسوق يلبي حاجات المستهلكين )) .
2- تدهور سعر العمله امام غيرها من العملات ...  فأذا نزل سعر العمله عشان تحولها لعمله اخرى تحتاج انك تدفع فلوس اكثر فالبتالي لا تستطيع شراء اي عمله اخرى و يصعب عليك السفر .  

المستفيد الاول والاخير من العمليه السابقه التجار الذين لديهم املاك واستثمارات في الخارج و كذلك من يملك شركات صناعيه في الداخل
26‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
111 من 119
تستطيع الدولة طباعة كميات النقد التي تريدها لكن لكي لا يأكل التضخم قيمة النقد تشرف البنوك المركزية على كمية المعروض النقدي.

وفي حال الولايات المتحدة فإن مجلس الاحتياطي الاتحادي يحدد أسعار الفائدة على القروض الممنوحة للبنوك، وعلى أسعار الفائدة بين البنوك، ويتأكد من احتياطيات البنوك لتغطية حساباتها، ويراقب عمليات تحويل النقد بين البنوك والمؤسسات الأخرى وتحويل الأموال من عملة إلى أخرى.

لكن زيادة العجوزات تدفع الحكومات كما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة إلى طلب المزيد من القروض من الاحتياطي الاتحادي بأسعار فوائد محددة ما يعني طبع المزيد من النقد وهو ما يهدد بارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة العملة عند سداد القروض.

وفي حال عدم وجود مشترين للدين الحكومي فإن سعر الدولار قد يتدهور مما قد يدفع البنوك خارج الولايات المتحدة إلى بيع الدولار ليضاعف الأزمة.
3‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة almostahlik (alayoua belkasam).
112 من 119
كيف تُخلق النقود؟ ومن أين تأتي؟ وبما أنها مجرد أوراق لا قيمة حقيقية لذاتها وكلفة طباعتها منخفضة، فلماذا لا تقوم الدولة بطباعة عدد لا نهائي من النقود وتوزعه على الناس، وكانت الإجابات تختلف وتختلف دقتها وصحتها، ولكن غالبيتها كانت إجابات خاطئة،

 فبعضهم كان يقول إن هناك جهة دولية تراقب طباعة النقود لكل دولة، ولا تسمح هذه الجهة الرقابية أن تقوم الدولة بطباعة ما تريد من نقود، وهذه الإجابة بكل تأكيد غير صحيحة، والإجابة الأخرى وهي أكثر منطقية تقول إن كل دولة تطبع من النقود بمقدار ما تملك من ذهب، فكل ورقة نقدية يقابلها كمية من الذهب تمتلكه الدولة، وهذه الإجابة غير صحيحة أيضا، فغالبية دول العالم ومن ضمنها السعودية ليس لديها من الذهب ما يكفي لتغطية قيمة النقود المتداولة من عملتها في السوق وقد تم فصل ارتباط العملات بالذهب لأغلب الدول منذ أكثر من 40 سنة. إذن على أي أساس يتم طباعة النقود وخلقها؟

دور النقود الأساسي هو أن تكون وسيلة سهلة لتبادل السلع والخدمات، وحتى يقبل الناس استخدامها للبيع والشراء فيجب أن تكون هناك ثقة بين الناس في قدرة هذه النقود على الشراء، وثقة بأن قيمة هذه النقود مستقرة نسبيا، حتى يتمكن المتداولون من استخدامها واعتبارها وعاء لحفظ القيمة، يستخدمها حاملها عند الحاجة، ولذلك فإن الحكومات، أو البنوك المركزية بالتحديد، تعمل من أجل استقرار قيمة عملاتها من خلال ضخ سيولة تتناسب مع حجم الاقتصاد وحجم النمو، فأي زيادة في ضخ النقد، والذي يتم من خلال وسائل فنية متعددة ليست محل الشرح في هذا المقال، ستؤدي إلى التضخم وفقدان النقد لقدرته الشرائية، واذا تجاوز ضخ السيولة المعدل المناسب قد يخرج الأمر عن السيطرة فتتناقص قيمة العملة بنسب ضخمة، كما حدث في زيمبابوي حيث وصل التضخم فيها أكثر من ستة آلاف مليار مليار (رقم 6 وبجانبه 21 صفر)، وتمت طباعة أوراق نقدية قيمة الواحدة منها 100 مليار، ما فعلته زيمبابوي هو تحقيق لما يفكر فيه كثير من الأطفال، قاموا بطباعة عدد لا نهائي من العملة، ووزعوه على المواطنين، ولكن فقدت العملة قيمتها بشكل كامل تقريبا، وفي عام 2009 تم التوقف عن استخدام عملتهم وبدأوا باستخدام عملات دول أخرى.
ولذلك فإن العملة يجب أن تخلق بشكل يتناسب مع حجم ما تنتجه الدولة من سلع وخدمات والذي يمكن معرفته بشكل تقريبي من خلال الناتج القومي للاقتصاد، وكلما ارتفعت الانتاجية ونما الناتج القومي استطاع الاقتصاد استيعاب كميّات أكبر من النقود المتداولة من دون أن ترفع هذه الكميات من نسب التضخم بشكل كبير، في المقال القادم سأستكمل الحديث عن العملة والتبادل التجاري بين الدول.
6‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة almostahlik (alayoua belkasam).
113 من 119
يتم طباعة النقود بمقابل من الانتاج
مثلا الدوله صدرت قطن بـ 40$ وكانت عملتها الجنية
و 1 جنيه يعادل 4$ بذلكـ تقوم بتحويل الـ 40$ لنقود محلية , بذلكـ تقوم بطباعة 10 جنيه وهكذا
اما اذا طبعت كل دوله علي مزاجا يكون ف فجوه بدون انتاج مثلا مما يؤدي لزياده الاسعار عامة

هذا هو الجواب ببسااااطه للناس المش دارسة اقتصاد
                                                                             ,,, وشكرا
5‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة amoriii (Amro Taha).
114 من 119
تطبع الدولة ما تحتاج من النقود وهذا يحرك سعرها انا شخصيا متابع اخبار طباعة النقود للاستفادة منها في تداول الفوركس ولكن المهم تختار شركة موثوقة للتعامل مثل 5 ماركتس وغيرها وليس شركات وهمية وشكرا
17‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة Mahmood4you.
115 من 119
العملات ترتفع وتنخفض في قيمتها انا شخصيا اربح من هذا في الفوركس والصحك كل شخص الدخول اليه وهو سوق تداول العملات الاجنبية اما عن الشركة التي اتعامل معها فهي 5 ماركتس وهي احدى اكبر الشركات العالمية

www.5markets.com
www.sharqacademy.com‏
17‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة در.طارق-حلواني.
116 من 119
ليس هذا المهم المهم هو ان تستفيد من التضخم عبر الاستثار في العملات في شركات مثل 5 ماركتس وغيرها
17‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة هائل بلال.
117 من 119
يمكنك فتح حساب مع  شركة
nsfx
المرخصة من هيئات رقابية وتبدأ بجني المال من سوق الفوركس

ممزيات شركةNSFX :

تحليلات يومية للاسواق حساب تداول اسلامي
صفقات بدون عمولات اكاديمية تعليم مجانية
مدير حسابات شخصي منصات تداول متعددة
تدريب مجاني / حساب تجريبي ايداع وسحب سريع ومؤمن
حسابات تداول بنكية ECN فروقات اسعار ثابتة ومنخفضة
6‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة يوسف اناس.
118 من 119
السلام عليكم  اخواني

بالنسبه  لتصنيع العمله  فلا يمكن حصر هذا الموضوع  فكل دوله   لها سياستها الخاصه
لذلك من يبحث عن  تجاره امنه والاستفاده  من وراء هذا السوق  بامكانه ذلك   فاذا اخذنا دوله مالطا   فهي من الدول اللتي   نادر جدا ان يكون عندها عجز اقتصادي وهي دوله منتعشه  اقتصاديا  .
لذلك انصح في  التعامل مع شركه NSFX  للعملات  والمعادن  وهي شركه مرخصه من قبل اكبر الهيئات الرقابيه  في العالم .
لذلك بالامكان التواصل مع الشركه مباشره  للتسجيل  وتلقي الدعم  فانا انصح بها  لانني تعاملت معها بشكل شخصي   منذ سنه  والحمد الله    استثمارات ناجحه
فهنالك العديده من الشركات اللتي تتدعي انها شركات جيده لكن للاسف لا يوجد بها ترخيص    والترخيص هو الضمان الوحيد للعميل .
ارجو عدم التردد في التواصل
علي البلوشي
bilushi.ali@gmail.com‏
6‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة علي بلوشي.
119 من 119
من يبحث عن استثمار مبلغ راس مال في سوق العملات والمعادن يمكنه الدخول الى الموقع الخاص بشركة NSFX , شركة عالمية مرخصة ضمن 27 دولة اوروبية . توفر حسابات بسيولة بنكية
انا اتعامل مع هذه الشركة سنوات كثيرة , وانصحك بالتعامل معها لتحقيق ارباح ودخل شهري

يمكنك الدخول الى الرابط التالي للتعرف على خدمات وشروط الشركة المالية ولاي استقسار اضافي يمكنك التوجه الي شخصيا
البريد الالكتروني الخاص بي : adhmadamer@gmail.com‏
6‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة حمد عامر.
قد يهمك أيضًا
اين يصنع الورق المستخدم في طباعة النقود ؟
هل يمكننا طباعة النقود في بيوتنا وماذا نحتاج لذالك
اين تطبع النقود ؟
كيفية سحب النقود الالكترونية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة