الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الفن الثامن ؟
فن 9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
الفن الثامن. في الماضي كان في لبنان كتاب واحد للطبخ، لمؤلفه جورج الريس، أحد أصحاب فندق «البريستول». وربما كان الكتاب مرجعا آنذاك في بقية الدول العربية أيضا. ...
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
2 من 9
منكم نستفيد
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة كاتم الاسرار (بيت الخلافه سته وتسعين).
3 من 9
معاكسة الفتيات
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة khadr.
4 من 9
لا بد من التنبيه إلى كون عملية الدمج بين الروح والمادة في عملية تجريبية فنية يعتمدها الفن الثامن ليست بالقول السهل، ولكنه واقع حال ما يميز هذا الفن على اختلاف عناصره، ولذلك تكون ممكنة نظريا لو تنبهها إلى حقيقة التجربة الواقعية الافتراضية، التي يقدمها، وهي ممكنه عمليا من حيث المتلقي ذاتا فاعلة في نفس التجربة.
أن القضاء الفعلي على فردية الإنسان كأسلوب قصدي للفنون السبعة من خلال حصرا المتلقي كذات في موضوع المحيط الفني دون واقع تجريبي يؤهله المضي في تأمل التجريد ذاته كأداة ذاتية قبل أن تكون موضوعية، هو ما أدى إلى اندثار الأنا الفعلية شيئا فشيئا مما جعل التسليم بالمطلق الفني غطاء هذا التوجه، وكان المتلقي منتظرا درسا في الحياة ومسالكها لا يمت بالضرورة لتجربته الحاجة الفردية، فيكون عليه اخذ الدرس لا امتحان نفسه والدرس، فتتكون لديه خزائن التجارب المعطاة دون اثر فعلي للذاتية .
الفن الثامن يؤسس دورا فاعلا في المجتمع لكلا الطرفين، الفنان والمتلقي حيث أصبح للفنان دورا فعليا وعلميا في تطور الذات الفردية للمتلقي، ولم يعد يعتمد التصنيف السائد لوظائف الفن التحضيرية الثورية، كما هو الظاهر وهذا الظاهر لم يعطي نتائج حقيقية تتماثل وما أسس لأجله صرح الفنون الإنسانية، ومن ناحية كون وظيفة الفن أصبحت علمية لا يمكن أن يحسب الفن الثامن حساب الفيزياء والكيمياء، فكما بينا أن لطبيعة الحياة الذاتية للإنسان تطور ذاتي وهو ما يبحث فيه الفن الثامن، وبهذا أصبح الفنان ليس مخدرا أو مثورا فحسب، وبل عالما، بل فيلسوفا علميا، ونستطيع أن نؤكد التشابه بين كون العلم سبق الفلسفة وأحرجها في بداية القرن العشرين، فيما يخص العلوم الطبيعية والمحيط الإنساني الكوني، وبين كون ذات الشيء قد حدث في الفن لثامن بالنسبة للفلسفة من ناحية كونه أطلق الذات المفكرة للمتلقي، وكونه سبق الفنون السبعة بان ادمج المادية والروحية والعلم والفن .
أن فلسفة الفن الثامن لا تخرج عن إطار القرن العشرين، ولكنها غير ملزمة بها، لكي لا يكون الإلزام للمتلقي تباعا، ولهذا فهي من ناحية العلم تكون مواكبة لأهم ما يمكن أن يؤسس الواقع الافتراضي للتجربة، ومن ناحية الفلسفة تكون معادلة بين المادية والروحية، وذاتية المتلقي وموضوعية الطرح .
لا يمكن للفن الثامن أن يتقبل نفسه حسب المراد منه بكونه نظام مطلق، بكل الأحوال، فهو تجربة إنسانية، وموقف ذاتي بناء ، للفرد المتلقي والفنان وليس من العبث القول بكون شرط امتلاك الفنان مؤهلات الفن الثامن لا يمكن أن تكون فنية آلية فحسب، بل ليست الأساس أيضا، فني علمية متوفرة، بل يجب أن يتحدد لدينا مفهوم الموهبة الفنية أولا، فليست الميتافيزيقيا عامل أساسي في تكوينها يمكن الركون إليه وحسب، ولكن عملية التموهب ذاتها لها من المراحل العلمية ما يجعلها تجربة إنسانية حقيقية، وهنا القدرة على تفهم الوضع الإنساني المحيط بالفرد المتلقي، ودروه كفنان اليوم ومتلقي غدا، يجب أن يكون ثنائي الموهبة، فالموهبة في الفن الثامن نسبية تبعا لكون فن المتلقي مكمل لفن الفنان، ولا نقول هنا بالكمال، فهو المطلق المحذوف من الفن الثامن، إلا أن الواضح هو أن أساس دخول الفرد كفنان فاعل في عملية تأمل فلسفة الفن الثامن هي الموقف من الإنسان والعالم، فلو لم يكن ذاتيا في تقديسه الحياة الفرد والتجربة الحية للإنسان، وان يكون تأملية الفني المنقول من الواقع، واقعيا في التجربة ذاتها ، فلا يمكن لهكذا موقف فكري مضاد أن يحدد الماهية الحقيقية للفن الثامن، وحينما يتوفر للفنان أن يمثل نظريا نفسه بمبدأ الذات الفردية، بما يوفره هو لنفسه، حينما لا بد له من نبذ أي فن لا يعنى بذلك، وسيتجه بهذا الموقف من الفكر الطبيعي والإنساني إلى تجربة الفن الثامن بالطبع.
ولكل ذلك الفكر التطوري الذاتي، لا بد للفنان من أن يكون واضحا في موقفه، لا فلسفته، فهو موقف أنساني من الإنسانية، وليس الحاجة ملحة لفلسفة شمولية تكون مطلق قبلي عالي المستوى من حيث عدم القدرة من قبل المتلقي لنقضه، ولو قصد ذلك من قبل الفنان فليس لتجربة الفن الثامن مكان يتسع له على أساس مطلق بديهي يعرضه، فالتجربة في اختبار مواقف الفنان من القضايا العليا، وكون المتلقي حاملا للمواقف المشابهة في الحاجة للاختبار، فهذه الحاجة المماثلة هي التي يوفر تجربتها الفن الثامن .
بهذا انتهى المطلق الفني الميتافيزيقي للفنان باعتباره الها أو كاهنا أو رسول الفلسفة العليا لكون والمتحدث الرسمي باسم المطلق والحاكم الدكتاتوري المدعي الديمقراطية في المحيط الفني.
ولن يكون من العمل السهل التقبل العلمي الفني بنفس الوقت لمتلقي الفن الثامن، ولهكذا تهويمات تشابه عرض الفنان لما لم يختبره مطلقا، فالمحيط الفني هنا يحتج عليه الاختبار وأساسه المتلقي.
بعد أن تم التخلص من الهيمنة الفكرية المطلقة من خلال أفق الفن الثامن التجريبي، يكون علينا البت في أولوية هذا الفن، مجاورا للفنون السبعة، بحيث لا يكون في القول مغالطة أو تفصيل، لأنه نشاطه أنساني مستمر العطاء، والتطور، ولكي نفهم هذه الأولوية نرى أن الفن الثامن يعد الدور الفاعل المعتمد من قبل المتلقي يركز على البناء الفعلي لكل الطروحات تلممكن إخضاعها تجريبيا، حيث يكون الإنسان المتلقي ذاته معرضا لهذا التحليل الجزيئي، بهذه الطريقة والمنهجية يكون من الممكن احتواء كافة المدركات الذاتية للمتلقي وبالتالي لا يمكن القول بان الغالبية العظمى من الطروحات ممكنة، من حيث مرونة التجريب حتى في بنية ذات الجزيئات التي تتكون منها المواضيع المطروحة، ومنها الذاتية على وجه الدقة .
أن قابلية التحفيز التأملي التي يستطيع الفنان أن يضمن ثباتها على الهدف والوظيفة الفنية من صدور الفعل الفني، تكاد تكون شبه فيزيائية يفي مدار الامتحان الفكري، وذلك على أساس كون المتلقي يعتمد ذات الفعل بعيدا عن التمحور حول الذات، بل في إطار اختباري اختياري لإصدار فعل متلقي واعي بذاته وعملية صيرورتها الحية، ومهما كان الفن الثامن معتمدا على هذا الفن، وعلى قدره، يكون للتفاعل المنتج أثره بل حقائقه التجريبية من ناحية إثبات أو نفي الأطروحة المراد البت فيها.
ليس بعيدا عن التناول التأملي الخوض في ذات الميتافيزيقيا الفني، باعتبارها امتداد لانعكاس للواقع وهذا ما يحدد وظيفة الفن بشكل عام في كل عصر واوان ويؤكد بشكل خاص أحقية الفن بوظيفة أبدية ابد حياة الإنسان نفسه، فان كان لنا البت في اختيار وظيفة دون أخرى، فالفن الثامن له من الإثباتات العملية على كونه مناظرا للعلم الطبيعي الصرف من جهة ومن كونه متفوقا عليه من ناحية اكتشاف ما لم يحدد له قياس علمي نظري م جهة أخرى، وهو ذات الطرح الميتافيزيقي، من هنا أسلفنا كون الفن الثامن موحدا بين الروح والمادة في عملية استنتاج مادي واكتشافات على صعيد البنية الروحية المبهمة علميا، ومن هذه المحاورة للعلم، تكون وظيفة الفن من ناحية الفن الثامن هي ذات وظيفة العلم والفلسفة معا، تطور واكتشاف التطور الذاتي للإنسان.
أن الآلية البنائية التي يعتمدها الفن، أي فن، لا بد أن تكون خضعت لتطورات ذهنية من قبل الفنان، مستعينا بالتجربة، ولكن ذلك لا ينطبق على تجربة المتلقي وبالذات في الفن الثامن، أن لم يكن بالتحديد الجازم، فبناء المحيط الفني الثامن له من الأساس الواقعي، ما يؤهله ليكون واقع فعلي، إلا أن الافتراضية تحول دون ذلك، وليس من مجمل هذه العملية المضنية غير نتيجة مؤمل أن تصل بالمتلقي إلى حالة اتصال طالما ركز الفنان في غير الفن الثامن على تجاوزها ومن العبث نكران كون النجاح الفني اتخذ ولقرون فنية من التلقي هذا القياس بكون انفصال المتلقي عن واقعه أثناء التلقي هو نتيجة كحرفة فنية عالية المستوى، ولو كان للاتصال توفر ظرف معين في جزئية البنية الفنية في أي وقت ما، فلا ينفي ذلك كون القياس الأول نافذ، فيبقى فعل المتلقي غائبا ممهدا للغياب على صعيد الواقع.
يصح القول بثورة الفن على الواقع، والعكس أيضا، ولكن كون الفن جزءا من الواقع للبشر، يثير التناقض في فرضية من يتبع من، أو من يقلد أو يحاكي من، لا شك أن الاستهلاك الفني لتصاريف الأمور الواقعية للفرد تؤكد الالتزام الفن بوظيفة الدعم الفكري التأمل للإنسان كذات حية، لا تخضع لإطار خارجي دون تناقض داخلي وعملية مزاوجة فعلية مع الكيان الأمامي، أملا في تناغم لو وجد لانتهت نهنة الإنسان وزال سبب وجود الفعل، ولكن رغم هذا الالتزام الوظيفي للفن إلا أن الخلط الحاصل من ناحية كونه حياة لا مرآة للحياة، أو كونه قائدا للعملية الفكرية، أو مضيعة للوقت جدليا، أو مجرد استهلاك يومي يؤكد ذلك أولوية النظر فيه دوما من كل النوحي الخفية، ولا شك في أن الفن الثامن اعتمد هذه المنطلقات بتحريره المتلقي منها أولا، ومن نفسه فنيا ثانيا، والاهم مواجهته بالفعل الفاعل افتراضيا على أساس واقعي، ومن باب الفعل الواقعي تباعا.
الأساس المنطقي للفن الثامن في تحرير المتلقي والاعتراف به ذاتا مفكرة فاعلة في المحيط الفني، لا يعتمد على فكرة فنان وضرورة فنية، بل إرادة إنسانية بحته في إثبات الوجود ولو كان ممكنا قيام فن ما دون متلقي لكان من الممكن أن يكون كون فنان أيضا، لان العملية الفنية لا تحال للمواضيع الصرفة بوجد ذات مصدرة لها، ولا يمكن الاقتصار على ذلك والقول بالتزام الموضوع بل بالتزام الذات بموضوعيتها، وذلك يحدث في الفن، ولكن الثامن لا يحدد إطار موضوع ذاتي، ولا ينشد من الذات تموضعها، بل الأساس كونه ذاتا، ولكلا الطرفان المتلقي والفنان، لا يمكن محو الذات، لذلك يتقابلان في تجربة فنية افتراضية موضوعية، أساسها الواقع الفعلي للطرفان، ومحيطها الفني بما لحياته الافتراضية بحيث يفضي إلى موضوع متجذر ذاتيا من خلال التجريب .
لن الفن الذي يمنح المتلقي حرية التمحور كأساس للتجربة الفنية، ومصدرا لفعل فني جزئي ضمن مسارها التجريبي، يستطيع من خلاله الفنان أغناء الفكرة الأولية المراد تفحصها، لا بد أن يكون الفن الثامن.
كذلك الفن الذي يحد من ذات المتلقي في إطار التلقي، المعروف، ويؤكد تطور وظيفة الفن والفنان دون ميتافيزيقيا مسبقة تؤطر العملية، وتحليلها إلى ثوابت غير معرفة تجريبيا، ويترك النتائج الموضوعية تتجذر فنيا لتباغ أوج التكامل والاقتناع العقلي النظري، لتحال أفعال إنسانية واقعية لا بد أن يقترب من ماهية فنية اختص بها الفن الثامن وحددها إطار عملية الافتراض الواقعي للمتلقي في واقعه والفنان في فنه.
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
5 من 9
الفن الثامن : فن إطلاق الشعارات
البيان الوزاري : " اعطاء المثل الاعلى في الانقياد للقانون واحترامه " .. " تعديل قانون السجون " .. " الابتعاد عن المركزية والحد من البيروقراطية " ..


يجب ان نفرق بين الآمال و الاحلام وبين الخطة ، والفرق بين الاثنين بسيط فالخطة يجب ان تقترب اكثر من الواقع لتصبح قابلة للتنفيذ ، بينما لا ضير في ان يحلم الانسان دون ان يصبح حلمه امرا واقعا.


واذا اردنا ان " نفلسف " الامور اكثر من ذلك ، فان الاحلام والآمال تعبر عن الطموح ، وطموح الامة ليس له حدود ، بينما للخطة حدود مكانية وزمانية يجب التقيد بها.


اذكر اني وفي بداية حياتي المهنية توليت ادارة مكتب صغير ، في سن مبكر من حياتي ، وكنت احاول ان اضع خطة في بداية كل عام ، لاكتشف ان هذه الخطة كانت مجرد احلام لا يمكن تحقيقها وغالبا ما كنت انقل خطتي بحرفيتها من دفاتر عام مضى الى دفتر العام القادم ، و مع مر السنين ( ليست كثيرة ) اصبحت خططي تقترب اكثر من الواقع واصبحت ( هذه الخطط ) قابلة للقياس والحساب ، وبت مؤخرا استطيع ان احصل على نسبة التنفيذ قياسا للخطة السنوية الموضوعة ، وهكذا نجحت على المستوى الفردي في ان انقل الاحلام الكبيرة ، لاحولها الى خطة عمل صغيرة تصلني بالحلم الكبير.


فبينما كنت اقدم الوعود لموظفي المكتب بشراء سيارات لهم في بداية كل عام جديد ( ولو على سبيل المزاح ) ، بت اعدهم اليوم بان ازيد رواتبهم بمقدار 10 او 15 % ، او بان اخصص لهم حوافز سنوية تساوي 30 % من رواتبهم .. و استغنيت عن " الشبح " التي طالما وددت شرائها ، وبت اخطط لكي اوفر الدفعة الاولى من تقسيط سيارة الـ " 206 " ، وبالتالي تجاوزت حلم تحقيق زيادة انفجارية في الارباح تصل الى 500 % ، واصبحت اخطط لتجاوز الخسائر وسد العجوزات المتراكمة من جراء سنوات العمل في مجال بضاعة كاسدة في مجتمعنا " المعلومات ، الابحاث والدراسات " .


ومناسبة هذا الحديث هي الخطط والبرامج الحكومية التي تذكرني ببداية حياتي المهنية ، واود الحديث بالتحديد هنا عن البيان الوزاري لحكومة السيد ناجي العطري كنموذج عن البرامج والخطط الحكومية التي تقع في خانة الاحلام والآمال ( في رأي ) ولا تقترب من ان تكون خطة عمل حقيقية .


واذا كان البيان الوزاري يمثل الخطوط العريضة لخطة عمل الحكومة فان خطط الحكومات المتعاقبة لدينا ما زالت خيالية ، والمهمات التي تضلع في تنفيذها اعجازية ، وخطورة مثل هذه الطروحات ان ينطبق عليها المثل القائل " من كبر الحجر ما ضرب فيه ".


من يدخل الى " القصر العدلي " ( مجمع قضائي ) في مدينة دمشق ، ويجول بطرفه على الاضابير المتراكمة في الخزن الخشبية القديمة التي تنضح بما فيها وترزح تحت ثقل اضابير اضافية فوقها وفوق الموظفين الجالسين في نفس الغرفة ، و من ينظر الى الموظف الذي ما زال يربط القلم ( رخيص الثمن ) الذي يكتب بحبل رفيع خوفا عليه من الضياع.

سيعرف ان ما جاء في البيان الوزاري حول انشاء " قاعدة معلوماتية " واحداث " نظام معلومات " يربط المحاكم والدوائر القضائية في محافظات القطر ويكون وظيفة هذه النظم " ارشفة المعلومات من قرارات واحكام واجتهادات لتكون مرجعا " هو ضرب من ضروب المستحيل ، ولا يمكن ادراجه كخطة عمل للحكومة ، لانه من المؤكد لن يتحقق على عهد الحكومة الحالية ( هذا اذا تم البدء فيه ).

فنحن في قطاع المصارف لم ننجح في انجاز مشروع الربط هذا ، ونحن نحاول في هذه التجربة منذ عقد من الزمان. ليكون هذا مثال حيا للتميز بين الخطة و الحلم ، وكل الخطورة ان تكون خططنا احلاما ( او اذا شئتم اوهام ).


و رغم اني متفق ومؤيد بشدة لعمليات الاتمتة ، والى ايجاد نظام معلومات قوي وفعال يربط كل فعاليات الحكومة ، لما لهذا النظام من فوائد جمّة في معالجة الكثير .. الكثير من الامراض التي نعاني منها ، ولكني اعتقد ان ادراج مثل هذا العمل في بيان وزاري يجب ان يسبقه مجموعة من الدراسات التي تبين حجم هذا العمل والزمن الازم لانجازه ، ومن الافضل ان تنجز مثل هذه الدراسات ثم يندرج العمل في خطط الحكومة ويأتي في ببياناتها الوزارية ضمن اطار زمني محدد ( حتى وان امتد لعقود ) ، فيشعر المواطن حينها بمصداقية الحكومة وجديتها في انجاز المبادئ النظرية التي تطلقها حتى لا تتحول خيبة امل ، الى شعارات جوفاء لا يمكن نقلها الى ارض الواقع .


تضمن البيان الوزاري في مجال السياسيات الداخلية مواد غاية في الاهمية ، وهي تمثل حلم حقيقي للمواطن السوري نأمل ان يكون قد تحول الى خطة عمل بعد ادراجه في بيان الحكومة.


فابتداءاً من تطبيق القوانين بموضوعية وتجرد و " اعطاء المثل الاعلى في الانقياد للقانون واحترامه " ، مرورا بنيّة الحكومة الابتعاد عن المركزية والحد من البيروقراطية وتبسيط الاجراءات ، بالاضافة الى التطرق لقضايا هامة وحيوية مثل الاشارة الى اعداد مشاريع لتعديل قوانين هامة وحساسة ( قانون السجون ، قوانين خدمة الضباط وصف الضباط والافراد ، قانون خدمة الشرطة ) وصولا الى " تحصين السلطة القضائية " كما ورد في البيان و " التأكيد على استقلاليتها " وهو عنوان ادرج تحته حيز كبير ( نسبيا ) يوضح الكيفية التي سيتم من خلالها " الاهتمام " بالسلطة القضائية..


تعودنا ان نقرأ مثل هذا الكلام " شعارات " غير قابلة للتطبيق ، نأمل ان تستطيع الحكومة الجديدة تحويلها فعليا الى خطة عمل لنمارس بعضا مما كتب على الورق واقعا ملموسا ، فنكون بذلك تجاوزنا فنا شعبيا عتيق ، اصبح من التراث ومكانه المتاحف.
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
6 من 9
الفن الثامن
نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة التلاقي الأفتراقية المفترضة بين تجربة فن وحياة.
هذا تعريف الفن الثامن ,وهو مع موجود في اربعة كتب تشرح ما هي النظرية التي تخالف نظرية ارسطو وبرتولد بريخت من ناحية كون الدراما هي اساس انبعاث
نظرية الفن الثامن
ارسطوطاليس/ برتولدبريخت /الفن الثامن
.التطهير - التغريب - التجريب
.ايهام - لاايهام - الاثنان معا
.المتلقي داخل الحدث - المتلقي ناقدللحدث - المتلقي المحرك
.يستهلك ارادةالمتلقي - يوقظها - المتلقي يعرف ارادته
.اثارة عواطف المتلقي - اثارة ذهنه - الاثنان معا
.نقل تجارب الاخرين للمتلقي - نقل معارف وقواعد - نقل تجربة المتلقي نفسه
.ذكرامثلة للمتلقي - مناقشةودراسة الحادثة معه - المتلقي يدرس مثال تجربته
.تقديم الحياة كماهي والانسان قدري - تقديمها كما يجب ان تكون - تقديم المتلقي نفسه
وما يجب ان يفعله الانسان
بالتالي يشرح الكتاب الثانيعلمية في الفن الثامن من خلال
عدة نقاط :-
اولا-
لا يوجد نموذج يمثل النسبة الكاملة للفن الثامن .
ثانيا-
يمكن للفن الثامن كتجربة ان يتمثل نسبيا في التجارب الفنية والعلمية .
ثالثا-
لايمكن الحد من لا نهائية التفاعلية والافتراضية استنادا لحيوية الذات الفردية للمتلقي في تجربة الفن الثامن .
رابعا-
يمكن السيطرة على نموذج الفن الثامن وفقا لبناء علمي ينظم الكيفية التفاعلية والافتراضية .
خامسا-
لا يوجد بناء علمي نموذجي للفن الثامن فلكل تجربة خصوصيتها بالتالي نموذجها الخاص .
سادسا-
يمكن ان تمثل ذاتية الفنان علميا في نموذج الفن الثامن .
سابعا-
لا يمكن البت بموضوعية التجربة الذاتية للمتلقي دون تحديد الية تموضع ذاتية الفنان في التجربة.
ثامنا-
ان النموذج الامثل للفن الثامن يتحدد باعلى نسبة تمثل للتجربة ومجموع ملامح الفن الثامن في باقي الفنون دليل على وجود نسبة التمثل للتجربة نحو نمذجة غير ممكنة .
تاسعا-
ان الفن الثامن تجربة فنية وفق بناء علمي ، كذلك هو تجربة علمية وفق ذاتية فنية .
عاشرا-
نماذج الفن الثامن العلمية لا تخلو من الصفة الفنية ، ونماذج الفن الثامن الفنية لا تخلو من بناء علمي جزئي في حالة الملامح
اما فلسفة الفن الثامن فهي مزيج من الفلسفة العلمية التي تنتهج التجريب لسبرغور الميتافيزيقيا
نرى أن الفن الثامن انطلق مخاضه منذ بداية العقلنه والرجوع للمنطق الحاكم للأداة الفلسفية في بداية القرن العشرين، وليس من ضير أن يكون قبل ذلك بقليل، حيث كان عمانوئيل كانت بطرحه لمسألة نقد العقل البشري نظريا يمهد الطريق ولو بدون قصد، إلى نشر أفكار ساهمت في بزوغ الفلسفات العلمية التي تعنى بالمسائل الوضعية، ولكن يبقى الفن الثامن متأرجحا بين إمكانية، الاعتماد على العلوم الوضعية أو حلول اكتشاف ميتافيزيقي يهز هذه العلوم وينسفها، ولهذا نرى أن الفن الثامن في تلك الفترة لم يحدد له سبيل موضوعي ينفذ منه إلى صراع مباشر مع احد الطرفين، المادي والروحي، حيث لم يكن بعد ينزوي تحت أحداهما، ولكن الإحداث المهمة التي ابتدأ بها القرن العشرين جولاته الفلسفية ربما ستحل بعض من هذا الغموض.
في القرن العشرين، تم إعادة نفس المواضيع الفلسفية التي حاول معالجتها الفلاسفة منذ الفلسفة الروحية عند الشرق القديم إلى اليونان، وحتى تلك التي سادت القرون الوسطى ولكن الجديد هنا إن طريقة المعالجة اتخذت منحى تجريديا علميا، ففلسفة القرن العشرين لم تأتي بالجديد على صعيد المواضيع بل من ناحية طرق المعالجة لذات المسائل الفلسفية التي ناقشت مصير الإنسان وعلاقته مع الذات والمحيط، ولكن بصورة علمية تجريبية لا قيود ميتافيزيقية تحد من نتائجها وتحول دون الخوض فيها, اما معادلة الفن الثامن
ان معادلة الفن الثامن الاحتوائية للفنون السبعة تاسست وفق امكانية احتواءه للفنون بالتالي تكوين اطار احتوائي لذات المتلقي وفق تمثلها النسبي على اساس كون الفن تجربة مقاسة فعلية وهكذا فان أي فن ممكن ان يتميز بتمثل نسبي اعلى للمعادلة للمتلقي يمكن ان يكون الثامن لانه تميز بكون المتلقي الفعلية موضوعية تستند عليها فعلية الفن كظاهرة انسانية مضبوطة تجريبيا.
يمكن للفن = التجربة , ان يمثل الفنون السبعة ولكن حين يكون الفن = التجربة * نسبة التفاعلية + نسبة الافتراضية / المتلقي , فهكذا معادلة لا تمثل الا الفن الثامن لو تحققت وفق القياس الفعلي الموضوعي الذي يمثل اساسه جمع التفاعلية و الافتراضية كنسب تكوينية لفعل المتلقي في بناء التجربة الفنية العلمية وبكون الفن = التجربة مضروب في حاصل جمع النسب مقسما على دور المتلقي المعطى , تتكون لدينا رؤية شاملة لفعلية المتلقي واهميتها بل حديتها في قياس موضوعية الفن الثامن من ناحية كونه فن الحياة , لا حياة الفن , ومن ناحية كون ليس الواقع الفعلي بل الواقع الفني المضبوط تجريبيا وفق فعلية المتلقي القابل للقياس موضوعيا بامكان يتيحه مدى المعادلة ذاتها بان تعادلت فيها الفنون السبعة كواقع لا فعلي , والواقع الفعلي , في واقع فني فعلي , موضوعي
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
7 من 9
التلفزيون
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
8 من 9
الفن الثامن هو الرسم الرقمي
9‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
9 من 9
له تعريفات عديده لا ادري ايهم تقصدين

منها
تجربة الواقع الأفتراضي وفق العلمية

نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة التلاقي الأفتراقية المفترضة بين تجربة فن وحياة.

المحمول

الفن الرقمي

فن القمع
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة أمير الحيرة.
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن ,, الجرافتي,,؟
░▒ ما هــــــــــــي ░▒
ماهي افضل طريقه لدخول مجال الفن ؟
لو كان لك المام بفن الاتكيت كافيا فهل تقبل التعايش ضمن هذا الفن بطريقةدائما او تفضل ان لاتبقى شخص محاط ببرواز الاتكيت
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة