الرئيسية > السؤال
السؤال
عيسى عليه السلام رفع الله إلى السماء هل هو ميت ام حي؟
وفيه اختلاف ارجوا منكم الاجابة
الإسلام 17‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة تشادي.
الإجابات
1 من 12
انا لي بعرفو انو حي
وبيتنزل باخر الزمان
17‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة شقية وشيطوونة (smra smora).
2 من 12
لم يمت سينزل الى الارض يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويحارب الدجال ويصلى ماموما ثم يوفى اجله
17‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة كرامر.
3 من 12
رفع عيسى الى السماء

 

{وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ، إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}.

وقال تعالى: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً، وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً، بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً، وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً}.

فأخبر تعالى أنه رفعه إلى السماء بعد ما توفاه بالنوم على الصحيح المقطوع به، وخلصه ممن كان أراد أذيته من اليهود الذين وشوا به إلى بعض الملوك الكفرة في ذلك الزمان.

قال الحسن البصري ومحمد بن إسحاق: كان اسمه داوود بن نورا فأمر بقتله وصلبه، فحصروه في دار ببيت المقدس، وذلك عشية الجمعة ليلة السبت، فلما حان وقت دخولهم ألقى شبهه على بعض أصحابه الحاضرين عنده ورفع عيسى من روزنة من ذلك البيت إلى السماء، وأهل البيت ينظرون، ودخل الشرط فوجدوا ذلك الشاب الذي ألقي عليه شبهه فأخذوه ظانين أنه عيسى فصلبوه ووضعوا الشوك على رأسه إهانة له، وسلم لليهود عامة النصارى الذين لم يشاهدوا ما كان من أمر عيسى أنه صلب وضلوا بسبب ذلك ضلالاً مبيناً كثيراً فاحشاً بعيداً.

و أخبر تعالى بقوله: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} أي بعد نزوله إلى الأرض في آخر الزمان قبل قيام الساعة، فإنه ينزل ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام،

، عن ابن عباس، قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وفي البيت

اثنا عشر رجلاً منهم من الحواريين، يعني فخرج عليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال: إن منكم من يكفر بي اثني عشرة مرة بعد أن آمن بي، ثم قال: أيكم يُلقى عليه شبهي فيقتل مكاني فيكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سناً فقال له: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال: أنا، فقال: أنت هو ذاك. فأُلقي عليه شبه عيسى، ورُفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء.

قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ثم صلبوه فكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به وافترقوا ثلاث فرق، فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء. وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها فلم يزل الإسلام طامساً حتى بُعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم.

قال ابن عباس: وذلك قوله تعالى: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ}.

www.arab4est.com‏
17‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 12
وفق القرآن الكريم يقول الله تعالى" اني متوفيك و رافعك الي" و الواضح ان جميع البشر يتوفاهم الله و يأخذهم اليه و هذا ما حصل مع عيسى بن مريم مثله مثل غيره و بذلك يكون عيسى عليه السلام متوفى كباقي الانبياء، و لا يوجد بكل القرآن ما يفيد بأنه سيعود الى الدنيا مرة ثانية و الاحاديث التي تتكلم عن ذلك موضوعة، فالرسول محمد لا يعلم الغيب الا ما اوحي اليه في القرآن الكريم فقط
17‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابو الرود.
5 من 12
هذا اكبر دليل ان المسيح غير عن البقية ولا يلام من يجعله ابن الله

يكفي انه الوحيد الذي لم يموت مثل باقي البشر
18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
يقول ابن القيم :

أعبـاد المسيـح لنـا سـؤال ……. نريـد جوابـه ممـن وعـاه:
إذا مات الإلـه بصنـع قـوم…. أماتـوه فمـا هـذا الإلــه؟
وهل أرضاه مـا نالـوه منـه…….. فبشراهـم إذا نالـوا رضـاه؟
و إن سخط الذي فعلـوه فيـه …. فقوتهـم إذا أوهـت قــواه؟
وهل بقي الوجـود بـلا إلـه ……. سميع يستجيـب لمـن دعـاه؟
و هل خلت الطباق السبع لمـا…… ثوى تحت التراب و قد علاه؟
و هل خلت العوالم مـن إلـه….. يدبرها و قـد سُمّـرَتْ يـداه؟
و كيف تخلت الأمـلاك عنـه ……. بنصرهم و قد سمعـوا بكـاه؟
و كيف أطاقت الخشبات حمل…… اله الحـق شـد علـى قفـاه؟
و كيف دنا الحديد إليـه حتـى…….. يخالـطـه و يلـحـقـه أذاه؟
و كيف تمكنـت أيـدي عـداه…. و طالت حيث قد صفعوا قفاه؟
و هل عاد المسيح إلـى حيـاة …. أم المحيي لـه ربـك سـواه؟
و يا عجبـا لقبـر ضـم ربـاً ….. و أعجب منه بطن قد حـواه!
أقام هناك تسعاً مـن شهـور ….. لدى الظلمات من حيض غذاه.
و شق الفرج مولوداً صغيـراً …… ضعيفـاً فاتحـاً للثـدى فـاه.
و يأكل ثم يشـرب ثـم يأتـي…. بـلازم ذاك هـل هـذا إلـه؟
تعالى الله عن إفك النصـارى …… سيسـأل كلهـم عمـا افتـراه
18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة الطيب 4M.
7 من 12
عندما يموت الإنسان نقول أنه مات أو توفي أو فارق الحياة أو إستشهد و لكن لا نقول أنه رفع

سيدنا عيسى عليه السلام سينزل في آخر الزمان في أيام المسيح الدجال وهو من سيقضي على الدجال ثم يموت شأنه في ذلك شأن أي كائن حي لقوله تعالى : (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون)
18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ABOUHAMOUDA.
8 من 12
[1] قال الإمام تقي الدين الحصني الشافعي المذهب: “والصحيح أنـه إذا مضت مدة يحكم القاضي بمثلـها أنَّ مثلـه لا يعيمعلوم أنَّ الإنسان يعيش عمرًا معينًا ثم وفاة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ( من القرآن والأحاديث)يموت. لذا من غاب عن بيتـه زمنًا طويلا، يحكم القاضي بموتـه عند سن معينة، على اختلاف في تحديدها، لتقسيم الميراث مثلا. ولا يقال: إنَّ هذا الشخص لم يثبت موتـه، ما يوجب الحكم بحياتـه مئات السنين، فالأصل أنْ يموت الإنسان بعد مدة محددة معروفة على وجه التقريب، ومعروف متوسطها الحسابي[1].
من هنا، غير جدير بأنْ يُسأل عن أدلَّة وفاة عيسى ابن مريم؛ فهي مسألة في غنًى عن دليل، بل يجب السؤال عن دليل حياتـه؛ فهناك ملايين الناس الذين لم يثبت موتـهم بدليل بيِّن، ومع هذا نحكم بموتـهم. فالذي فُقد في الحرب العالمية الأولى من أجدادنا نقول عنـه: إنَّـه قد مات، مع أنَّ أحدًا لم يشهد أنَّـه قد رآه ميتًا. والمعنى أنَّـه إن لم يكن هناك دليل على وفاة المسيح (ع)، فيجب أنْ نحكم بموتـه بناء على الأصل؛ وهو موت أي إنسان عند سن معروفة تقريبًا.
ومع هذا، نرى أنَّ النبي الوحيد الذي اهتم القرآن الكريم بتأكيد وفاتـه هو المسيح ابن مريم، كما أكد ذلك نبينا محمد (ص). وقد بدأ العلماء يرجعون إلى القول الحق في هذه المسألة، وصار كثير منـهم يقول بوفاة المسيح ابن مريم، وتبين لـهم دور النصارى في حشو هذي العقيدة في أذهان المسلمين.
إنَّ القول بصعود عيسى(ع) إلى السماء عقيدة نصرانية[2] لا جذور لـها في الفكر الإسلامي؛ فالنصارى يعتقدون أنَّ المسيح قد مات على الصليب ثم صعد إلى السماء من قبره الذي وضع فيه، ليجلس إلى يمين اللـه. أما عندنا نحن –المسلمين- فلم يُذكر في القرآن ولا في السنة أنَّ عيسىu صعد إلى السماء قط، أو أنَّـه حي. فالحياة، والسماء، والجسد بالنسبة إلى المسيح (ع) غير موجودة في القرآن أو في السنة، بل هي استنتاجات واجتـهادات جاءت نتيجة القول برفعه، في حين أنَّ هذه اللفظة تحتمل رفع المكان أو رفع المكانة. ونتيجة أحاديث النـزول، و(نزل) هي لفظة ذات عدة معانٍ، بمعنى أنَّـها ظنية الدلالة، أي أنَّ الذين قالوا بوجوده في السماء ردوا المحكم إلى المتشابـه، بدل أن يردوا المتشابـه إلى المحكم.
وإليك أدلَّة وفاة المسيح (ع) بالتفصيل من خلال القرآن الكريم والسنة وأقوال العلماء المسلمين.
أدلَّة القرآن الكريم على موت عيسى عليه السلام
أولاً: قوله تعالى (إِذْ قَالَ اللـه يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)[3]
(متوفيك): لا تعني هنا إلا مميتك، ولا تعني (رافعك) وافيًا بجسدك؛ وذلك للأدلَّة التالية:
1-إنَّ التوفي إذا كان من باب التفعل، وكان الفاعل هو اللـه أو أحد الملائكة، وكان المفعول بـه (المتوفى) صاحب روح، ولم تكن قرينة صارفة؛ كالنوم أو الليل، فليس معناه إلا الموت. ولا يوجد أي مثال ينافي هذه القاعدة في القرآن، أو في السنة، أو في كلام العرب. ولو راجعت المعاجم العربية المختلفة لتبينت ذلك[4].
جاء في لسان العرب: توفاه اللـه: إذا قبض روحه.
جاء في القاموس المحيط: توفاه اللـه: أي قبض روحه.
ومثلـه في أقرب الموارد، وفي المنجد: توفاه اللـه: أماتـه، وتوفي فلان: قبضت روحه ومات.
2- وردت في القرآن الكريم كلمة توفى (تفعّل) 25مرة. وكانت في 23 مرة منـها بمعنى الموت. إذ لم تكن قرينة صارفة. وكانت في مرتين بمعنى النوم؛ حيث وردت قرينة صارفة هي الليل في الآية 61 من سورة الأنعام، وفي الآية 43 من سورة الزمر.
وها هي الآيات جميعها:
1- وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلـهنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللـه بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ[5]
2- وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللـه عَزِيزٌ حَكِيمٌ[6]
3-إِذْ قَالَ اللـه يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُون[7]
َ4-رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ[8]
5-وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللـه لـهنَّ سَبِيلًا[9]
6-إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللـه وَاسِعَةً فَتـهاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا[10]
7-مَا قُلْتُ لـهمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بـه أَنِ اعْبُدُوا اللـه رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[11]
8-وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنـهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ[12]
هنا جاء التوفي بمعنى النوم لوجود قرينة وهي (الليل).
9-وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْـهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ[13]
10-فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللـه كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتـه أُوْلَئِكَ يَنَالـهمْ نَصِيبـهمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتـهمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنـهمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللـه قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أنَّـهمْ كَانُوا كَافِرِينَ[14]
11-وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ[15]
12-وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ[16]
13-وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللـه شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ[17]
14-قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللـه وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللـه الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ[18]
15-رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنْ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِين[19]
16-وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ[20]
17-الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللـه عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[21]
18-الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ[22]
19-وَاللـه خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللـه عَلِيمٌ قَدِيرٌ[23]
20-يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنْ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنـزلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتـزتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بـهيجٍ[24]
21-قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ[25]
22-اللـه يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتـها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[26]
وهنا جاء التوفي بمعنى النوم لوجود قرينة وهي (في منامها).
23-هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[27]
24-فَاصْبـر إِنَّ وَعْدَ اللـه حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ[28]
25-فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتـهمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ[29]
كما لا بد من التذكير بأنَّ لكل جذرٍ فعليٍّ في اللغة العربية أوزانـه المختلفة. وجذر المصدر الفعلي الصريح (التوفي) هو الجذر الثلاثي( وفي). وقد ورد هذا الجذر الفعليّ (وفي) بصيغه المختلفة، ستًّا وستين (66) مرةً في أربعٍ وستين (64) آيةً قرآنية. جاء في (19) مرةً منـها على وزن (فَعَّل)، وفي (20) مرةً على وزن (أفْعَل)، وفي (25) مرةً على وزن (تَفَعَّل)، ومرةً على وزن (اسْتَفْعَل)، ومرةً اسم تفضيل على وزن (أَفْعَل).
وهاكم الصيغ الستَّ والستين بالأوزان والآيات:
(فَعَّل): يُوَفَّ (البقرة: 273). تُوَفَّى (البقرة: 282). وُفِّيَت (آل عمران: 26). فَيُوَفِّيهم (آل عمران: 58). تُوَفَّى (آل عمران: 162). تُوَفَّوْن (آل عمران: 186). فَيُوَفِّيهِم (النساء: 174). يُوَفَّ (الأنفال: 61). نُوَفِّ (هود: 16). لَمُوَفُّوهُم (هود: 110). لَيُوَفِّيَنـهم (هود: 112). تُوَفَّى (النحل: 112). يُوَفِّيهِم (النور: 26). فَوَفَّاهُ (النور: 40). لَيُوَفِّيَهُم (فاطر: 31). يُوَفَّى (الزمر: 11). وُفِّيَت (الزمر: 91). لِيُوَفِّيَهُم (الأحقاف: 20). وَفَّى (النجم: 38)
(أَفْعَل): أَوْفوا (البقرة: 41). أُوفِ (البقرة: 41). الموفُون (البقرة: 178). أَوْفى (آل عمران: 77). أَوْفُوا (المائدة: 2). أَوْفُوا (الأنعام: 153). أَوْفُوا (الأنعام: 153). أَوْفُوا (الأعراف: 86). أَوْفى (التوبة: 111). أَوْفُوا (هود: 86). أَوْفي (يوسف: 60). أَوْفِ (يوسف: 89). يوفُون (الرعد: 21). أَوْفُوا (النحل: 92). أَوْفُوا (الإسراء: 35). أَوْفُوا (الإسراء: 36). وَلْيوفُوا (الحج: 30). أَوْفُوا (الشعراء: 182). أَوْفى (الفتح: 11). يوفُون (الإنسان: 8).
(تَفَعَّل): يُتَوَفَّوْنَ (البقرة: 235). يُتَوَفَّوْنَ (البقرة: 241). مُتَوَفِّيكَ (آل عمران: 56). تَوَفَّنا (آل عمران: 194). يَتَوَفَّاهُنَّ (النساء: 16). تَوَفَّاهُم (النساء: 98). تَوَفَّيْتَني (المائدة: 118). يَتَوَفَّاكُم (الأنعام: 61). تَوَفَّتـه (الأنعام: 62). يَتَوَفَّوْنـهم (الأعراف: 38). تَوَفَّنا (الأعراف: 127). يَتَوَفَّى (الأنفال: 51). نَتَوَفَّيَنَّكَ (يونس: 47). يَتَوَفَّاكُم (يونس: 105). تَوَفَّني (يوسف: 102). نَتَوَفَّيَنَّكَ (الرعد: 41). تَتَوَفَّاهُم (النحل: 29). تَتَوَفَّاهُم (النحل: 33). يَتَوَفَّاكُم (النحل: 71). يُتَوَفَّى (الحج: 6). يَتَوَفَّاكُم (السجدة: 12). يَتَوَفَّى (الزمر: 43). يُتَوَفَّى (غافر: 68). نَتَوَفَّيَنَّكَ (غافر: 78). تَوَفَّتـهم (محمد: 28).
(إسْتَفْعَل): يستَوفُون (المطففين: 3).
(أَفْعَل (التَّفْضيل)): الأوفى (النجم: 42).
بيد أنَّ حديثنا عن الوزن (تفعّل)، الذي لا معنى لـه غير الموت، إذا كان الفاعل هو اللـه أو أحد الملائكة، وكان المفعول بـه شيئا ذا روح، ولم تكن قرينة صارفة. أما الأوزان الأخرى فلـها معانٍ مختلفة أخرى، من دون أنْ تعني الموت. أما الصيغتان المتعلقتان بالمسيح ابن مريم فقد جاءتا على وزن (تفعّل) واللتان ثبت بالاستقراء في القرآن أنَّـهما لا تعنيان إلا الموت، ما لم تصرفهما قرينة. ولم تصرفهما أية قرينة. وها نحن نعلنـه تحديا بأنْ يؤتى بمثال واحد منْ كلام العرب عبـر التاريخ ينافي ما نقول.
3-ورد في الحديث النبوي الشريف ما يؤيد هذا المعنى: فقد روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللـه وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلـه ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي فَأَكَلْتُ مِنـه حَتَّى طَالَ عَلَيَّ فَكِلْتـه فَفَنِيَ[30]
وروى، أيضًا، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللـه عَنـها قَالَتْ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ e فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَكَانَتْ إِحْدَانَا تُعَوِّذُهُ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى[31]
4-ورد عن ابن عباس رضي اللـه عنـه في صحيح البخاري ما يؤكد هذا؛ حيث قال ابن عباس: متوفيك: مميتك[32]
لذا فإنَّنا نقول مطمئنين: إنَّ هذه الآية قطعية في دلالتـها على موت عيسى(ع).
ثانيًا: قولـه تعالى (وَإِذْ قَالَ اللـه يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلـهيْنِ مِنْ دُونِ اللـه قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُـه فَقَدْ عَلِمْتَـه تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لـهمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بـه أَنِ اعْبُدُوا اللـه رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)[33]
يسأل اللـه تعالى عيسى (ع) يوم القيامة عنْ سبب اتخاذ الناس إياه إلـها. فيجيب بأنَّـه أمرهم بأنْ يعبدوا اللـه، وبأنَّـه كان عليهم شهيدًا خلال مدة إقامتـه بينـهم، أما وقد مات، فلا علم لـه بما حصل بعده منْ تأليه لـه؛ فكان اللـه تعالى هو الرقيب عليهم، وهو على كل شيء شهيد. ولو فرضنا أنَّ عيسى سيبعث منْ جديد فستكون إجابتـه غير صحيحة؛ إذ إنَّـه سيعلم ما أحدثوا بعده، وسيكون عليهم رقيبًا.
وقد استدل رسولنا محمدe بـهذه الآية على الموضوع نفسه، فقال: (يُجاء بـرجال منْ أمتي… ثم يؤخذ بـرجال منْ أصحابي ذات اليمين وذات الشمال، فأقول أصحابي؟ فيقال: إنَّـهم لم يزالوا مرتدين على أعقابـهم منذ فارقتـهم، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى ابن مريم: ( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)… عن قبيصة قال: هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلـهم أبو بكر رضي اللـه عنـه)[34]
وقد ذكر اللـه تعالى نعمه على عيسى (ع) ولم يذكر نعمة حياتـه في السماء آلاف السنين، ثم مجيئه ليكون للناس كافة، ثم نسخه تشريعات إسلامية، ثم نجاحه الباهر واتباع الناس جميعا إياه ، ثم قتلـه ذلك الدجال الرجل صاحب الخوارق كما يتوهم البعض في تفسيراتـهم للأحاديث النبوية البليغة المليئة بالمعاني، التي يحجِّمونـها ويلصقون بـها خرافات يندى لـها الجبين لشدة تناقضاتـها. اقرأ قولـه تعالى(إِذْ قَالَ اللـه يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتـهمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنـهمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ)[35]
فهذه هي النعم التي أنعمها اللـه على نبيه عيسى، وهذا هو معرض الحديث عنـها. وعدم ذكر نـزولـه ليحكم العالم وتدين لـه البشرية في معرض الحاجة إلى ذلك، دليل على عدم حصولـه بالنسبة إليه؛ فالسكوت في معرض الحاجة إلى بيان بيان[36]. فالآية يُفهم منـها ضمنًا عدم مجيء عيسىu إلى هذه الدنيا ثانية.
ثالثًا: قولـه تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلـه الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللـه شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللـه الشَّاكِرِينَ)[37]
(خلت) تعني ماتت، ولا تعني هنا مرّت؛ فالآية تتحدث عن الموت، والمعنى: أنَّ محمدًا (ص) رسول، مات منْ قبلـه الرسل جميعا، فلماذا تـهربون من المعركة وترتدون على أدباركم بعد سماعكم بموتـه، أو بقتلـه؟ فهو كمن سبقه من الرسل سيموت، وهذا لا يدعو إلى التراجع والـهزيمة.
ولو فرضنا أنَّ معنى (خلت) هنا مرّت، لما كانت قيمة لـهذا المعنى.
هذا بَلـه أنَّ كلمة (خلت)، كثيرًا ما جاءت في القرآن الكريم بمعنى ماتت. كما في الآيات التالية.
1-(كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلـها أُمَمٌ)[38]
2-(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ) [39]
واستعمل التعبير نفسه في الآية التالية: (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلـه الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لـهمْ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)[40]
18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
أتفق تماما مع أخي عبد الحميد وكل من يقول بموت المسيح عيسى بن مريم وكما أوضح أخي عبد الحميد بالادلة والبراهين من القرآن الكريم أن كل الآيات أوضحت بالتفصيل أن المسيح عليه السلام قد مات
وسؤالي هنا لكل مسلم عاقل وموحد بالله واللذين يستشهدون بأن الله رفعه إليه وأنه لم يمت
سؤال واحد ياعقلاء
أين هو مكان الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك من سيقول بأن الله في السماء السابعة مستشهدين بحديث الرسول بأن الله ينزل كل يوم الى سماء الدنيا في ساعة محددة في أخر الليل ليجيب دعاء السائلين، في حين أننا لو نظرنا للواقع سنجد أن الليل مستمر على الارض في كل ساعة وكذلك النهار نظرا لدوران الأرض حول نفسها فهل معنى هذا أن الله دائما يكون نازلا للسماء الدنيا ولا يصعد أبدا للسماء السابعة؟؟؟؟؟؟

وكأن الله سبحانه وتعالى خالق الزمان والمكان مقيد بمكان ما أو أن هناك مكان يستطيع أن يحيط بذاته العليا، تعالى الله عما تصفون
ولو افترضنا جدلا أن كلامكم صحيح فأين دليلك على أن السماء موقعها فوق الأرض؟؟؟؟
لأن كلمة رافعك تعني الصعود من مكان سفلي إلى مكان علوي أليس كذلك؟؟؟؟
وكلنا نعلم أن الأرض كروية وبرغم ذلك فإن أي شخص في شمال الارض وجنوبها يرى السماء فوقه
إذن فالسماء ليست فوق الأرض ولكنها تحيط بالارض لذلك لا يجوز قولنا ان الرفع هنا رفع مكان  ولكن الأقرب للواقع أنه رفع مكانة
هداكم الله للتخلص من الأفكار النصرانية التي تم دسها في عقولكم
يحضرني أيضا موقفا أخر يدل على موت المسيح عيسى بن مريم
عند وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام قرأ أبو بكر الصديق على الصحابة قوله تعالى(( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين))
ولم نسمع بأن أحدا من الصحابة قال حينها بأن عيسى لم يمت

موضوع أخر أطلب الأدلة والبراهين عليه ممن يقولون بأن المسيح عليه السلام لم يمت وأنه تم رفعه إلى السماء

من المعروف بأن القرآن نزل بلسان عربي حكيم
وفي قوله تعالى (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)
من المعروف أن لكن هو حرف استدراك أي أنه يجب أن يكون ما بعده متعلق بما قبله في الفعل
لذلك فإن الشبه هنا أي شبه لهم أنهم قتلوه وصلبوه ولا يوجد دليل قرآني واحد يدل على أنه ألقي الشبه على شخص أخر غير المسيح
ولذلك أكد الله سبحانه وتعالى على هذه النقطة تحديدا في أخر الأية في قوله (وما قتلوه يقينا)
أي لم يتأكدوا من موته على الصليب
ومعنى كلمة صلبوه أي مات على الصليب مثلما نقول غريقا أي مات غرقا
لذلك لا يجوز أن نقول لمن علق على الصليب ولم يمت بأنه قد صلب أو مصلوبا ولكنها تقال على من مات على الصليب وهذا معنى قوله تعالى وما صلبوه أي لم ينجحوا في قتله بتعليقه على الصليب
والأقرب للواقع بأنهم قد علقوه بالفعل على الصليب ولكنه لم يمت على الصليب حيث قام أتباعه بتحريره (وبالمناسبة هذا هو المنشأ الاساسي لفكر النصاري بأنه مات وقام في اليوم الثالث ولكن الحقيقة أنه لم يمت أصلا على الصليب ولكنه فقد وعيه من التعذيب)
29‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Dr.Hack_Storm.
10 من 12
الأخ فريد الأطرش معه كل الحق في كلامه
فلو أننا مسلمين ونقول بأن المسيح لم يمت مثل باقي البشر
في حين أن خير خلق الله جميعا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام  قد مات
فلماذا نلوم على المسيحيين إيمانهم بأنه إبن الله؟؟؟؟؟
ولكن الحقيقة يا أولي الألباب أن المسيح قد مااااااااااات مثل باقي البشر
وأي فائدة أصلا من أن يظل حيا في السماء كما تقولون؟؟
هل لأنه سوف ينزل أخر الزمان كما تعتقدون؟؟؟؟
أليس الله قادرا على أن يميته ثم يحييه مرة أخرى؟؟
أليس الله قادرا بأن يخلق شخصا غيره ليفعل ما تعتقدون بأنه فاعله؟؟
أليس الله بقادر على أن يخلق مسيحا غيره ( حيث أن مسيحا هي صفة وليست لقبا أو إسما)
ودليل أخر على موت المسيح عيسى إبن مريم قوله تعالى ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب  ( 116 ) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد  ( 117 ) ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم  ( 118 )
سؤالي الأن يامن تقولون بأن المسيح مازال حيا
هل مازال المسيح فيهم إلى الأن ليظل شهيدا عليهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أن الله هو الرقيب عليهم بعد أن مات المسيح؟؟؟؟؟؟
أظن بأن كلمة توفيتني هنا واضحة وضوح الشمس بأنها تعني الموت

دليل أخر ياأخواني في الله على موت المسيح

أليس المسيح نبيا من أنبياء الله؟؟
أليس من المعروف بأن الأنبياء هم أكثر الناس حرصا على أداء فروض الله؟؟
ألم يقل الله تعالى في كتابه الكريم على لسان عيسى ابن مريم (وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا)
فلو افترضنا بأنه مازال حيا كما تقولون وبأنه في السماء فمن الممكن أن يكون مصليا ولكن إلى من يؤدي الزكاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يؤدي الزكاة إلى الملائكة مثلا ؟؟؟؟
أفيقوا بالله عليكم من كل الحشو الذي يزرعه النصاري في عقولكم

المسيح عيسى ابن مريم قد ماااااااااااات مثل سائر البشر
29‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Dr.Hack_Storm.
11 من 12
قالعلامة الشنقيطي رحمه الله

قوله تعالى: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ} الآية, هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها وفاة عيسى عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام, وقد جاء في بعض الآيات ما يدل على خلاف ذلك كقوله: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}, وقوله: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} الآية على ما فسرها به ابن عباس في إحدى الروايتين, وأبو مالك والحسن وقتادة وابن زيد وأبو هريرة, ودلّت على صدقه الأحاديث المتواترة, واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه الحق من أن قوله: {قَبْلَ مَوْتِهِ} أي موت عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.
والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:
الأول: أنّ قوله تعالى: {مُتَوَفِّيكَ} لا يدل على تعيين الوقت, ولا يدل على كونه قد مضى, وهو مُتَوَفّيه قطعاً يوماً ما, ولكن لا دليل على أنّ ذلك اليوم قد مضى, وأما عطفه {وَرَافِعُكَ إِلَيّ} على قوله: {مُتَوَفِّيكَ} فلا دليل عليه لإطباق جمهور اللسان العربي على أن الواو لا تقتضي الترتيب ولا الجمع, وإنما تقتضي مطلق التشريك, وقد ادّعى السيرافي والسهيلي إجماع النحاة على ذلك, وعزاه الأكثر للمحققين, وهو الحق, خلافا لما قاله قطرب والفراء وثعلب وأبو عمر والزاهد وهشام والشافعي من أنها تفيد الترتيب لكثرة استعمالها فيه, وقد أنكر السيرافي ثبوت هذا القول عن الفراء وقال: لم أجده في كتابه. وقال ولي الدين: أنكر أصحابنا نسبة هذا القول إلى الشافعي, حكاه عنه صاحب (الضياء اللامع) وقوله صلى الله عليه وسلم: "أبدأ بما بدأ الله به" يعني الصفا, لا دليل عليه على اقتضائها الترتيب, وبيان ذلك هو ما قاله الفهري كما ذكر عنه صاحب الضياء اللامع وهو أنها كما أنها لا تقتضي الترتيب ولا المعية, فكذلك لا تقتضي المنع منهما فقد يكون العطف بها مع قصد الاهتمام بالأول كقوله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية بدليل الحديث المتقدم. وقد يكون المعطوف بها مرتبا كقول حسان: ( هجوت محمد وأجبت عنه ) على رواية الواو, وقد يراد بها المعية كقوله: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ}, وقوله: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}, ولكن لا تحمل على الترتيب ولا على المعية إلا بدليل منفصل .
الوجه الثاني: أنّ معنى {مُتَوَفِّيكَ} أي منيمك ورافعك إليّ أي في تلك النومة, وقد جاء في القرآن إطلاق الوفاة على النوم في قوله: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ}, وقوله: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}, وعزا ابن كثير هذا القول للأكثرين, واستدل بالآيتين المذكورتين وقوله صلى الله عليه وسلم:   "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا.." الحديث .
الوجه الثالث: أنّ {مُتَوَفِّيكَ} اسم فاعل توفاه إذا قبضه وحازه إليه ومنه قولهم: "توفّى فلان دينه" إذا قبضه إليه.. فيكون معنى {مُتَوَفِّيكَ} على هذا قابضك منهم إلي حيا, وهذا القول هو اختيار بن جرير. وأما الجمع بأنه توفّاه ساعات أو أياما ثم أحياه فالظاهر أنه من الإسرائليات, وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تصديقها وتكذيبها .
7‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة فهد الرحيلي.
12 من 12
هذا رابط يمكن يفيد في الموضوع http://www.dawalh.com/vb/showthread.php?9330
لكن رأيي أنه
وأن كان عيسى عليه السلام  حي أم ميت لن يغير شيئا فعلينا أن نفعل المطلوب منا ونأتمر بأوامر الله ورسوله وننتهي بنواهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
27‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أبو يوسف11 (عمر صفي الدين).
قد يهمك أيضًا
هل رفع الله سيدنا عيسى الى السماء؟؟؟
هل تعتقد موت 2pac
المشرف ميت ولا حي
للالخالق السماء الزرقاه
هل تنتظرون مجيء مخلصكم وأن ينزل عليكم عيسى عليه السلام من السماء ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة