الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى كلمة عبادة؟
اليهودية | المسيحية | التفسير | الإسلام | الديانات 24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة dreams2000eg (Mohammed Hassan).
الإجابات
1 من 5
المعنى الأول للعبادة

تحدث الكل عن قصد خضوعي محدد ، وكلهم يريد أن يقول إن هذا الخضوع الخاص لا يكون إلا لله وبذلك تتحقق عبادة الله وتوحيده ، وأما إذا جعلته لغير الله فقد تحققت عبادة الغير والشرك بالله .

فتلك الحالة القلبية والقصدية التي لا شك أنها تتجسد وتظهر في ممارسات وأعمال معينة هي حقيقة العبادة عندهم ، والعمل الذي يظهر التعبد يسمى عبادة أيضا ، ولكن لا يشكل حقيقة العبادة بالمعنى الأول ولا جزءا من تعريفه ، فالنية الخاصة والقصد الخاص هو الذي فرق بين سجود الملائكة لله وسجودهم لآدم (ع) أو سجود يعقوب (ع) لله وسجوده ليوسف (ع) ، فكان عبادة في الأول دون الثاني .


المعنى الآخر للعبادة
فالعمل يسمى عبادة أيضا ولكنه معنى آخر للعبادة ، فالأفعال المخصوصة التي يتعبد بها يطلق عليها كلمة عبادة فنقول الصلاة عبادة ، ولكن عندما يكون الحديث عن العقيدة وعن المفردة في القرآن فإننا بصدد الحديث عن العبادة بالمعنى الأول أي بمعنى التعبد لا العبادة بمعنى العمل المتعبد به ، بل رأيت في كلمة الشيخ الطبرسي أن مجرد النظر إلى العمل يوجب إشكالا في التمييز بين مطلق الطاعة والعبادة ، وهكذا تجد ذلك في الإشكال على القولين المنقولين في كلمة الزركشي الأخيرة ، ولذا جعل القصد هو المقوم فقالوا ليست العبادة مطلق الطاعة بل العبادة هي طاعة مخصوصة تتقوم بأنها أعلى درجات الخضوع المقرون بالتفات العابد إلى أنها لمن نبعت منه أصول النعم .
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة BUSHIDO.
2 من 5
مفهوم كلمة (العبادة )، وماذا تعني ؟ حيث إننا نقترب من موسم الحج هذه الأيام ، وأيضاً لارتباط هذا الموضوع بكل شؤون حياتنا.
الإسلام دين الحياة كلّها ، وليس دين العبادات فقط ، ولا تطلب العبادات في الإسلام لذاتها ، بل لغاية أكبر وفائدة أعظم ، ولذا لم يركّز الإسلام على الكثرة في العبادة ، بل على النوعية فيها ، قد تجد شاباً مشغولاً بالعبادة أغلب الوقت ، يفرغ من صلاة واجبة فينشغل بأخرى نافلة ، ويجهد نفسه بالصوم المستحب حتى ليصرفه ذلك عن اهتماماته وشؤونه ومسؤولياته الأخرى ، ونجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفت النظر إلى ذلك ، حينما رأى شاباً منشغلاً في العبادة ومنقطعاً يستكثر منها ، فسأل عمّن يعوله ، أي مَنْ يتولى شؤون حياته ومعيشته ، فقيل له : أخوه ، فقال : أخوه أعبد منه ! الأمر الذي يدل على اهتمام الإسلام بالعمل ونظرته الواسعة إلى العبادة .
ولذا فإنّ حالة الشاب المستغرق في عباداته تمثل اختلالاً في التوازن ، فالصلاة عمود الدين ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجد فيها لذّته الروحية ، وكان يصلّي شكراً لله على نِعمه ، لكنّ صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم تجمّد نشاط النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
فلقد كان يمارس مهامّ النبوّة في إدارة الدولة والمجتمع ، والمشاركة في جهاد العدو ، وتعليم الناس وتربيتهم ، وتفقد مرضاهم وقضاء حوائجهم ، والاستمتاع بالجلسات العائلية الحميمة حتى أثر عنه قــــــوله (خيركم خيركم لأهله )، وعندما طلب الله سبحانه وتعالى من المسلمين أن يتوجهوا إلى صلاة الجمعة في كلّ جمعة ، وذلك قوله (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع )، أردف ذلك بقوله (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلّكم تفلحون ).
إنّ الشاب العابد المتهجد ، والفتاة القانتة المتبتلة ، قد يتصوران إنّ العبادة هي استقبال القبلة ، والجلوس على سجادة الصلاة لأطول وقت ممكن ، وأداء النوافل والأدعية والأذكار والتسبيحات ، وتلاوة أكبر عدد من سور القرآن ، وهذا فهم غير دقيق للعبادة .
فالعبادة هي كلّ عمل يتقرّب به الإنسان إلى خالقه وربّه ، حتى ولو لم يكن فريضة عبادية معروفة .
فالتحيّة ، وقضاء حاجات الأهل والأصدقاء ، والتعاون على مشروع عمل شبابي يهدف إلى إنماء قابلياتهم ، أو يزيد في توعيتهم الدينية ، أو يعمق من أوعر المحبّة والتآلف والتآخي فيما بينهم ، والإنجاز الدراسي لتنمية المواهب والمدارك والمعلومات ، ورفع الأذى عن طريق المسلمين ، وكلّ ما يسبب الإزعاج لهم ، والاستماع إلى المحاضرات العلمية والثقافية والتربوية ، كل ذلك عبادة ، إذا كنت قاصداً بها أن تبني شخصيتك لتكون إنساناً نافعاً مباركاً أينما كنت ، وثق أنك في صلاة دائمة قائمة متصلة ، ما دمت في عمل لله فيه رضا ولك وللأمّة فيه خير وصلاح .
لقد اشتكت بعض نساء المسلمين إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم انشغال أزواجهنّ بالعبادة ـ صياماً وقياماً ـ فاستدعاهم ليقول لهم إنّه وهو الرسول لم يفعل ذلك ، وإنّما يوازن بين العبادة وبين متطلبات الحياة ، حيث يقول (أما إنِّي أصلي وأنام ، وأصوم وأفطر ، وأضحك وأبكي فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منِّي ).
وضع صلى الله عليه وآله وسلم قاعدة أخرى للتوازن ، حيث قال مخاطباً المسلمين (إذا أمرتكم بشىء فأتوا منه ما تستطيعون ) أي لا تحمّلوا أنفسكم من العبادات والفرائض والنوافل ما هو خارج القدرة والاستطاعة .
نخلص من ذلك كلّه ، إلى أنّ الحالة الوسطية ، أو التوازن العبادي هي الحالة السليمة والوجيهة ، ولذا جاء في الحديث ( خير الأعمال ما داوم عليه العبد وإن قلّ ) ، وجاء ( قليل من عمل مدوام عليه خير من عمل كثير مملول منه ) .
لكل القراء حرية المشاركة بآرائهم في تحديد معنى العبادة ، مفهومها ، مستوياتها ، أنماطها ، وكل ما يرونه يثري هذا الموضوع الذي بتنا نراه اليوم من المهمات التي يجب علينا الالتفات لعلاجها ، فعليها يتوقف فهم الكثير من الشائع عن ديننا السمح .
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
3 من 5
بالاختصار المفيد ، هى الخضوع
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمودعبدالغفار.
4 من 5
معنى العبادة في القرآن الكريم بين التأله والخضوع

1 - تأتي كلمة العبادة في اللغة بعدة معان ، أبرزها : معنى الخضوع ، ومعنى التأله . 2 - يتفق المفسرون جميعاً على أن كلمة الخضوع مختصر أساسي أصيل في معنى العبادة في المصطلح الشرعي ، ثم اختلفوا بعد ذلك . 3 - فمنهم من اكتفى بهذا المعنى اللغوي : فقالوا : إن العبادة هي الخضوع ، أو الطاعة مع الخضوع في الشرع . وبدراسة هذا الموضوع يتضح أنه ليس جامعاً في تحديد معنى العبادة التي جعل الشارع توجيهها لغير الله شركاً لا يغتفر . 4 - ومعظم المفسرين لم يجدوا كلمة الخضوع أو الطاعة مع الخضوع كافية في معنى العبادة ، ثم انقسموا إلى عدة أقسام : أ - إن العبادة ليست إلا الخضوع لله تعالى فقط ، حتى لا يسمى الخضوع لغير الله عبادة ، وبدراسة هذا الموضوع اتضح أن هذا المعنى لا يشمل ما نهى الله عنه من عبادة غير الله ، فيعتبر المعنى غير جامع . ب - إن مجرد الخضوع لا يعتبر عبادة إلا إذا كان مصحوباً بالتعظيم ، حتى إذا ما كان الخضوع عن غير التعظيم لا يسمى عبادة . ج - إن الخضوع والتعظيم لا يكفيان في تحديد معنى العبادة ، وإنما لا بد أن يكون تعظيماً لا يدرك الخاضع كنهه . وأضاف البعض على ذلك أن يعتقد الخاضع في المعبود سلطة لا حد لها . د - إن الخضوع وحده لا يسمى عبادة ، وإنما لكي يكون عبادة لا بد أن يصاحبه الحب ، فالعبادة هي منتهى الحب ، ومنتهى الخضوع ، ولا يكفي أحدهما في تحقيق معنى العبادة . وبالنظر في هذا التعريف اتضح أنه غير جامع لكل أفراد العبادة . 5 - إن العبادة تأتي غالباً في الشرع بمعنيين : أ - معنى الخضوع : فالقرآن عندما يستخدم كلمة العبادة بمعنى الخضوع فإنما يقصد توجيه الحياة والأنشطة كلها لله تعالى ، فمن خضع لغير الله كان فاسقاً عاصياً ، ولكنه ليس مشركاً شركاً لا يغفره الله له . ب - معنى الخضوع مع التأله : أن يكون الخضوع عن اعتقاد بأن المعبود يملك السلطة والسيطرة .. الخ فوق الأسباب المادية ، فمن خضع لغير الله بهذا المعنى كان مشركاً . 6 - والخضوع عملية نفسية تنعكس على الجوارح في شكل الطاعات والقربات والشعائر ، فمن توجه بالطاعات والقربات إلى غير الله دون الاعتقادات التي ذكرناها لم يكن مشركا ، أما من توجه بالشعائر إلى غير الله فيعد مشركاً ، حتى لو كان ذلك دون الاعتقادات الآنفة الذكر ، وكذلك إذا أقر لغير الله ( بشكل مستقل ) بحق التحريم والحليل في أمور الدين . ذلك لأنها لا توجه عاده ولا يعقل توجيهها إلا عن ذلك الاعتقاد .
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
5 من 5
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخي الحبيب: إن مفهوم العبادة في الإسلام لا ينحصر في صلاة وصيام ونحوهما من مظاهر العبادة بل يمتد ليشمل حركة الحياة جميعا، قال سبحانه "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" آية 162 سورة الأنعام، فالمسلم حياته كلها عبادة وطاعة لله عز وجل، فهو يتقرب إلى الله بالصلاة كما يتقرب إليه سبحانه بالسعي في طلب الكسب الحلال قال: -صلى الله عليه وسلم- "إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة، يكفرها الهموم في طلب المعيشة" حتى الشهوة التي يقضيها المسلم باب يؤجر عليه "وفي بضع أحدكم صدقة". قالوا: يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا"، ويتسع مجال العبادة التي يثاب عليها المسلم حتى لا تدع شيئا في حياة المسلم قال –صلى الله عليه وسلم- "ويؤجر المؤمن في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيِّ امرأته." فما أحوجنا أن نصحح مفهوم العبادة ونتعرف على الدور الذي أراده لنا الله رب العالمين حيث يقول: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ"

يقول: فضيلة الدكتور محمد البهي –رحمه الله- عميد كلية أصول الدين سابقا:
العبادة في الإسلام تمثِّل تجربة رُوحيّة يخرج منها المؤمن ولديه الصلاحية كإنسان يعيش مع الآخرين في سلام وفى تعاون وتوادٍّ.
تستهدف العبادات من الصلاة، والزكاة، والحجّ، والجهاد في سبيل الله تصفية النفس الإنسانية والحيلولة بينها وبين اتباع الشرك والوثنية، وكذلك بينها وبين مباشرة الجرائم الاجتماعية من الفواحش والمنكَرات التي هي الزنا وهتك العِرض، وسرقة الأموال، وقَتْل النفس التي حرَّم الله قتلَها إلا بالحق.
تستهدف هذه العبادات كذلك ـ بجانب الحيلولة دون هذا كله ـ الحَدَّ من أنانية الذات في السلوك والتصرُّفات، وتقوية الإحساس الجماعيّ بالآخرين في المجتمع. حتى يخرج العابد عن طريق عبادته من دائرة الذات في نشاطه وأثر هذا النشاط في الانتفاع بما في هذه الدنيا من مُتع مادِّيّة، إلي دائرة المجتمع أو الأمّة أو الآخرين. فما يُصيبه من أرزاق فهو له وللآخرين، وما يقع من مآسٍ فعليه كما على الآخرين.
فالعبادات مجال تجريبي لتخريج الإنسان الصالح في الحياة الإنسانية. وهو ذلك الإنسان الذي يعيش لنفسه ولغيره معه. وهي مُستَهْدَفَة في الإسلام لهذا الغرض. وهذا يقضي بأن الإنسان الذي يقصر حياته على العبادة وحدها ولا يُباشِر عملاً آخر سواها بَقِيَ في نطاق التجربة ولم يخرج منها لحياة العمل والسعي في الدنيا. ومثل هذا الإنسان لا تُعرف صلاحيته في الإنسانية. أي لا يُعرَف عنه أنه هو ذلك الإنسان الذي يعيش لنفسه ولغيره معه. فهو كالطفل الذي بَقِيَ في طفولته، ولم يُختَبَر بعدُ في الحياة العامة، ليُحكَم على مدى رُشدِه في السلوك والتصرفات.

إن السعي في الحياة الدنيا لتحصيل الرِّزق فيها، وإن مباشرة الاستمتاع بمُتعتها المادِّيّة، وإن التفتيش في الأرض وفي جوِّها وسمائها وبِحارِها وجبالها ووِهادها، وإنَّ السير في مسالكها للوُقوف عليها ولتسخيرها.. كل ذلك هو الذي يُبرِز الإنسان العابد ويُحَدِّد مدى تأثُّره بالعبادة كمجال تجربة، ومدى صلاحيته في ارتباطه وعلاقته بالآخرين.

ويُروَى هذا الحديث عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "أمَا والله. إنِّي لَأَخْشاكُم لله "أكثركم خشيةً له" وأتقاكم له "أي أكثركم طاعة له". ولكن أصوم وأُفطر، وأُصلِّي وأرقُد، وأتزوّج النساء. فمَن رَغِبَ عن سُنِّتِي فليس مِنِّي" (كتاب التاج: ج1 ص41).
ففي قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على هذا النحو من أنه بجانب العبادة يمارس متعة أخرى من مُتَع هذه الحياة الدُّنيا، ما يدُلُّ على أن الأفضل للمؤمن الجمع بين العبادة لله ومباشرة الدنيا بما تتطلَّبه من مُتْعة أو عمل أو بحث وتفتيش. إذ الرسول ـ عليه السلام ـ هنا كما يصلِّي يباشِر راحة البدنَ في النوم، وكما يصوم يُباشِر متعة المَعِدة بالإفطار، ومتعة النساء بالزواج. ومع ذلك فهو المثل الأعلى للإيمان وفي صلته بالله.

إن العبادة طريق يوصِّل إلى الصلاحية والاستقامة في الحياة، والعمل في الحياة والسعي فيها والبحث في جوانبها العديدة هو التطبيق للكشف عن هذه الصلاحية. ولذا كانت الدنيا دار اختبار للآخرة. ولن تكون دار اختبار بالعُزلة عما فيها وعدم ممارستها. والله أعلم
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى كلمة " سرمد الليل " ؟
ما معنى كلمة السؤدد
ما معنى كلمة دونكيشوت
ما معنى كلمة بندهلك ؟
ما معنى كلمة " طباطبا "؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة