الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو (التبشير) عند المسيحيين ؟ و هل هناك (تبشير)عند المسلمين ؟
المسيحية | الأديان والمعتقدات | الإسلام 13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Lucie (je suis encore vivante).
الإجابات
1 من 3
طبعا فى تبشير عند المسيحيين

ده الانجيل معناه البشرى الساره

ومعناه التبشير بصلب وقيامة المسيح وطبعا فدائه للجنس البشرى

وهناك ايضا تبشير عند المسلمين

ولا يوجد تبشير عند اليهود
13‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة هقولك.
2 من 3
هو تنصير وليس تبشير

التنصير هو حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور أثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الامم



المختلفه فى دول العالم الثالث عامة و بين المسلمين خاصة



بهدف إحكام السيطرة على تلك الشعوب



والتنصير عند النصاري يعني هجوم النصاري على الديانات المستوطنة فى البلاد التي يتوجه إليها المنصرين للتنصير فيها



خصوصا على الاسلام



اهداف التنصير



1- محاولة تحويل المسلمين عن دينهم ولو إلى أي ملة أخري كالإلحاد و الكفر و التشويش على عقائدهم



2- الحيلولة ومحاولة منع دخول الأمم الأخري فى الإسلام



3- هدم الأخلاق الإسلامية لإضعاف المسلمين وإلحاق الهزيمة النفسية بهم



4- محاربة المسلمين اقتصاديا وذلك عن طريق إنفاق الأموال الطائلة بإسراف على وسائل الترف و الزينة و الجنس



5- محاولة الفصل الكلي و الجزئي بين الإسلام و المسلمين وحتي الفصل الجزئي (العلمانية وغيرها )



6- مساعدة الاستعمار الغربي و الصهيونية العالمية في التجسس على المسلمين





7- القضاء على وحدة العالم الإسلامي ومحاولة التفكير في وحدة المسلمين



8-محاولة وقف انتشار الإسلام في العالم وخصوصا في بلاد النصارى  أنفسهم





9- الانتقام والحقد الدفين على الإسلام وذلك لأن الإسلام استطاع أن يهزم الصليبيين في عدة مواقع ولمدة عدة قرون



10 إيجاد قاعدة وجيل يكره الإسلام ويحمل افكار الغرب ومدنيته ويحاول القضاء على الإسلام



11- ترسيخ فكرة سيطرة الرجل الغربي الأبيض على بقية الأجناس البشرية الأخرى وترسيخ مفهوم الفوقية والدونية



12- التغريب ,  وذلك بالسعي الى نقل المجتمع المسلم في سلوكياته وممارسته بأنواعها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الاسري و العقدي من أصالتها الإسلامية إلى تبني الأنماط الغربية في الحياة و هي المستمدة من خلفية تطرفية أو يهودية





13- بذر الاضطراب و الشك في المثل والمباديء الإسلامية لمن أصروا على التمسك بالإسلام



14- الإيحاء بأن المبادىء والمثل والتعاليم النصرانية أفضل من أي مثل و مبادىء أخرى لتحل هذه المثل والمبادىء النصرانية محل المبادىء والمثل الإسلامية



ولا يأتي هذا مباشرة ولكنه ينفذ من خلال دعاوى لايظهر عليها البعد الديني المباشر وإن كانت تسير فى تحقيق هذا الهدف





15- الإيحاء بأن تقدم الغربيين الذين وصلوا اليه إنما جاء بفضل تمسكهم بالنصرانية بينما يعزى تأخر العالم الإسلامي إلى تمسكهم بالإسلام وهذا منطق المنصرين اما العلمانيون فإنهم يقررون أن السر في تقدم الغرب إنما جاء لتخليهم عن النصرانية



ومن الجدير بالذكر أن ميزانية التنصير في العالم كانت عام 1990

حوالي مئة و اربعة و ستين مليار دولار امريكي سنويا



ثم قفزت الميزانية عام 1992

الى حوالي مئة وواحد وثمانين مليار دولار امريكي



ثم صعدت الميزانية في عام 2003



لتصل الى ثلاثة مئة و عشرين مليار دولار امريكي



اللهم انصر الاسلام و المسلمين و اهلك أعداء الدين



والحمد لله على نعمة الإسلام
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة starwars7.
3 من 3
إن التنصير ليس هدفه الحقيقي الدعوة إلى اعتناق النصرانية ولكن هدفه الخفي ان يصبح المسلم مسخا لايصلح لأي شيء

والتنصير هو المصطلح الصحيح و ليس التبشير

لأن التبشير من المفترض عقلا أن يكون بما هو أقوى وأكمل وأشمل وأحوط , لا بما هو أضعف , ويتسم بالقصور والعجز , والنصرانيه لا تتسم بالكمال لأنها لا تخلو من التحريف , ولا بالاحاطه والشمول لأنها كانت ديانه مؤقته , مخصوصه بجنس معين أو بقوم بعينهم



بخلاف الاسلام فإنه يتسم بالكمال والاحاطه والدقه والشمول والمرونه ويتحقق بالعالميه



و أن التبشير يكون بما هو حق لا بما هو باطل



ودعوى عالمية النصرانيه دعوى باطله ,مزعومه



بخلاف عالمية الاسلام ,فهى حق لا ريب فيه ,وهناك من القواطع ما يقطع بمحلية النصرانيه وبعالمية الاسلام


وكذلك  أن التبشير يكون بما هو إلهى خالص لا بما هو مشوب بفلسفات ماديه قاصره كما يوجد فى النصرانية ومابها من الفلسفة اليونانية الوثنية


إذن هو تنصير و ليس تبشير



ومن أقوال المنصرين نعلم هدفهم الحقيقي



1- من اقوال المنصر الأمريكي ( زويمر )



يقول في مؤتمر القدس عام 1924م

(أيها الأبطال الزملاء الذين كتب لهم الجهاد في سبيل المسيحية واستعمارها لبلاد الإسلام لقد أديتم الرسالة التي أنيطت بكم أحسن أداء ووفقتم لها أحسن توفيق أن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست إدخال المسلمين المسيحية فإن هذا هداية وتكريم

وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح فخلوقا لا صلة له بالله

لاصلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الامم في حياتها وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري فى الممالك الإسلامية وهذا ماقمتم به خلال الأعوام المائة السالفه خير قيام ولقد أعددتم في ديار الإسلام شبابا لا يعرف الصلة بالله ولايريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه فى المسيحية )



2- ويقول القس استورد كونوردا

(إن المسلمين يقتبسون من حيث لا يشعرون شطرا من المدنية النصرانية ويدخلونه في ارتقائهم الاجتماعي وما دامت الشعوب الإسلامية تتدرج الى غايات ونزعات ذات علاقة بالانجيل فان الاستعداد لاقتباس النصرانية يتولد فيها من غير قصد )





3- يقول لورانس براون

(اذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن  أن يصبحوا لعنة على العالم وخطرا أما وإذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلاقوة ولاتأثير )



4- يقول شيطان المنصرين الأكبر (زويمر )

في كتاب الزحف إلى مكة ص 29

(لتكن لكم نعومة الأفعى في الزحف إلى قلوب المسلمين

إن المسلم لايغير دينه بسهولة لذلك كان لابد من تخديره قبل فتح بطنه كما يفعل الجراحون )

ويقول أيضا في نفس الكتاب ص95

(أنا لا أهتم بالمسلم كإنسان إنه لايستحق شرف الإنتساب إلى المسيح فلنغرقه بالشهوات ولنطلق لغرائزه العنان حتى يصبح مسخا لايصلح لأي شيء)



5-ويقول هوارد ويلين

(رئيس الجامعة الأمريكية السابق في بيروت )

كتاب الطريق إلى مكة ص 79

(التعليم في مدارسنا وجامعتنا هو الطريق الصحيح لزلزلة عقائد المسلم وانتزاعه من قبطة الإسلام )



6-ويقول جون جارنج

الصليبي المعروف في جنوب السودان )

(السودان هو بوابة الإسلام والعروبة إلى أفريقيا فلتكن مهمتنا الاحتفاظ بمفتاح هذا الباب حتى لاتقوم للإسلام والعروبة قائمة في جنوب الصحراء الكبرى )



7-ويقول المنصر الأمريكي روبرت ماكسن

(لن يتوقف سعينا نحو تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في مكة ويقام القداس في المدينة )


8- يقول صموئيل زويمر

إني أقركم على أن الذين أدخلوا من المسلمين في حضيرة النصرانية لم يكونوا مسلمين حقيقيين لقد كانوا كما قلتم أحد ثلاثة

إما صغير لم يكن له من أهله من يعرفه ما هو الإسلام

وإما رجل مستخف بالأديان لايبغى غير الحصول على قوته وقد اشتد به الفقر وعزت عليه لقمة العيش

وإما آخر يبغي الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية



9- ويقول( شنوده )

في خطاب الكنيسة المرقصية في الاسكندرية مارس سنة 1973



(إنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية على أن الخطة التبشيرية التي و ضعت بنيت على أساس أن الهدف الذي إتفق عليه من التبشير بين الفئات و الجماعات أكثر من الأفراد

وذلك لزحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم أو التمسك به

على أن لايكون من الضروري دخولهم المسيحية

ويكون التركيز على زعزعة الدين في نفوس المسلمين وتشكيك الجموع الغفيرة في كتابهم وفي صدق محمد

وإذا نجحنا  في تنفيذ  هذا المخطط في المرحلة القادمة

فإننا نكون قد نجحنا في ازاحة هذه الفئات عن طريقنا وحتى هذه الحالة إن لم تكن لنا فلن تكون علينا





10-أعلن بعض المنصرين



في اكثر من مناسبة ومنها المؤتمر التنصيري الذي عقد بجبل الزيتون في القدس في فلسطين المحتلة سنة 1927

حيث قام احد اقطاب هذا المؤتمر قائلا

(أتظنون أن غرض التنصير وسياسته إزاء الإسلام هو إخراج المسلمين من دينهم ليكونوا نصارى ؟؟؟

إن كنتم تظنون هذا فقد جهلتم التنصير ومراميه

لقد برهن التاريخ من ابعد ازمنته على ان المسلم لايمكن ان يكون نصرانيا مطلقا

والتجارب دلتنا و دلت رجال السياسة النصارى على استحالة ذلك

ولكن الغاية التي نرمي اليها هي اخراج المسلم من الاسلام فقط ليكون مضطربا في دينه

وعندما لاتكون له عقيدة يدين بها ويسترشد بهديها وعندما يكون المسلم ليس له من الاسلام الا اسم احمد او مصطفى

اما الهداية فينبغي البحث عنها في مكان آخر

وعندما تبينت صعوبة اخراج المسلمين من دينهم عمد المنصرون الى اتباع اساليب المستشرقين في بذر الشكوك في الاسلام لدى المسلمين ونزع سلطان الدين من النفوس



اللهم انصر الإسلام و المسلمين و أهلك أعداء الدين



والحمد لله على نعمة الإسلام
16‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة starwars7.
قد يهمك أيضًا
ما هو التبشير ؟
هـــل عــلاقــه (( المسيحييــن )) باليهــودييـن :: اقوى من الـمسلميــــن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ؟
كم عدد المسلمين؟ كم عدد المسيحيين؟ كم عدد اليهود؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة