الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو معنى الشفاعه؟
الإسلام 28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة folaa1.
الإجابات
1 من 10
هي شفاعة رسول الله للمسلمين يوم القيامة
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mido45.
2 من 10
‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بسطام بن حريث ‏ ‏عن ‏ ‏أشعث الحداني ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة Hashem_AbuBaker.
3 من 10
الشفاعة لغة: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب.

اصطلاحا: سؤال الله الخير للناس في الآخرة، فهي نوع من أنواع الدعاء المستجاب.

وينبغي أن تعلم:

أن الله تعالى خص حبيبه المصطفى دون سائر خلقه بأمور للحديث:

((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأعطيت الشفاعة، وكل نبي بعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة). متفق عليه

أن الشفاعة لا تبطل قوانين العمل والجزاء فليس في الأمر ما يدعو إلى الغرور أو التهاون في ترك ما كلف الله به عباده، فالأصل والقاعدة هي قانون الجزاء قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:7-8].

وقال تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى [النجم:38-41].

أن للشفاعة شروطا:

أ- فهي مقيدة بالإذن من الله سبحانه: قال تعالى: من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

للحديث: ((فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة).رواه البخاري .

ب- وأن تكون لمن رضي الله أن يشفع له قال تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى [الأنبياء:28].

ولا يرتضي الله الشفاعة إلا لمن يستحقون عفوه سبحانه على مقتضى عدله عز وجل.

ج- والشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد، فمن كان ولاؤه لغير الله ورسوله والمؤمنين فهو محروم، ومن كان من جند الباطل يسعى في نصرة مذهب هدام فهو محروم، ومن اعتقد أن غير منهج الله هو الأصلح للحياة فهو محروم، ومن سخر أو جحد أو أنكر من منهج الله فهو محروم.

للحديث: ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه) رواه البخاري .
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
4 من 10
قال تعالى: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما [طه :108-112].

إذا كان يوم القيامة ذلت الرقاب كلها إلى الله عز وجل وخاب وخسر كل ظالم وربح ونجا كل تقي عامل للصالحات وفاز بشفاعة المصطفى .

فما الشفاعة؟ ولماذا؟ وما الشفاعات التي خص بها النبي ؟ وما أسبابها؟ وموانعها؟ وما موقف المسلم منها؟

الشفاعة لغة: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب.

اصطلاحا: سؤال الله الخير للناس في الآخرة، فهي نوع من أنواع الدعاء المستجاب.

وينبغي أن تعلم:

أن الله تعالى خص حبيبه المصطفى دون سائر خلقه بأمور للحديث:

((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأعطيت الشفاعة، وكل نبي بعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة). متفق عليه

أن الشفاعة لا تبطل قوانين العمل والجزاء فليس في الأمر ما يدعو إلى الغرور أو التهاون في ترك ما كلف الله به عباده، فالأصل والقاعدة هي قانون الجزاء قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:7-8].

وقال تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى [النجم:38-41].

أن للشفاعة شروطا:

أ- فهي مقيدة بالإذن من الله سبحانه: قال تعالى: من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

للحديث: ((فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة).رواه البخاري .

ب- وأن تكون لمن رضي الله أن يشفع له قال تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى [الأنبياء:28].

ولا يرتضي الله الشفاعة إلا لمن يستحقون عفوه سبحانه على مقتضى عدله عز وجل.

ج- والشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد، فمن كان ولاؤه لغير الله ورسوله والمؤمنين فهو محروم، ومن كان من جند الباطل يسعى في نصرة مذهب هدام فهو محروم، ومن اعتقد أن غير منهج الله هو الأصلح للحياة فهو محروم، ومن سخر أو جحد أو أنكر من منهج الله فهو محروم.

للحديث: ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه) رواه البخاري .

قال المنذري في كتابه الترغيب والترهيب:

(فإذا أقر بالشهادتين ثم امتنع عن شيء من الفرائض جحودا أو تهاونا على تفصيل الخلاف فيه حكمنا عليه بالكفر وعدم دخول الجنة.

الترغيب والترهيب مجلد ص 413.

وأما لماذا الشفاعة؟

لبيان وإظهار مقام المصطفى .

وللحديث: ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر). رواه ابن ماجة .


لأنها الدعوة المدخرة لرسول الله :

((سأل رجل رسول الله : يا رسول الله ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان؟، فضحك رسول الله ثم قال: لعل لصاحبكم (عن نفسه) عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة، منهم من اتخدها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فاهلكوا بها، فإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة)

وأما أنواع الشفاعة:

النوع الأول:

الشفاعة الأولى، وهي العظمى، الخاصة بنبينا من بين سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، صلوات الله عليهم أجمعين، فقد رويت في الصحيحين،
وغيرهما عن جماعة من الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين، أحاديث الشفاعة.

منها: عن أبي هريرة ، قال:

((أتى رسول الله بلحم، فدفع إليه منها الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون لم ذلك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد، واحد، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون إلى ما أنتم فيه؟ ألا ترون إلى ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: أبوكم آدم، فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم، أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحا، فيقولون: يا نوح، أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك الله عبدا شكورا، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟

فيقول نوح: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه كانت لي دعوة دعوت بها على قومي، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله،

ولن يغضب بعده مثله، وذكر كذباته، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى ،أنت رسول الله، اصطفاك الله برسالاته وبتكليمه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها، نفسي نفسي، نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى، فيقولون: يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه،

قال: هكذا هو، وكلمت الناس في المهد، فاشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ابو مشعل م ت ع (متعب الحربي).
5 من 10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  .............. ثلاث طرق سهلة جدا تكسبك حسنات كالجبال يالله نبدا ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) اللهم اغفرللمسلمين والمسلمات والمومنين والمومنات الاحياء منهم والاموات . لك بكل مسلم ومسلمة حسنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2) سبحان الله وبحمده , عدد خلقه , ورضا نفسه , وزنة عرشه , ومداد كلماته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3) لااله الا الله عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلها وستكسب الملايين من الحسنات تجدها بانتضارك في الاخرة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... ادعولي ولوالدي بالجنة وللمسلمين اجمعين وشكرا
5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الدكتورطلال.
6 من 10
قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:7-8].
وقال تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى [النجم:38-41].

سؤال: الرسول ص نفس ام لا?
اذا قول الله  تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون فيه
قول فصل لارجعة فيه :فليفهم من يريد ويرفض من لايريد
6‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
من يعتقد بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود فقد أشرك بالله


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله الأطهار والسابقين الانصار في الأولين وفي الآخرين وجميع المُسلمين إلى يوم الدين :

أيا أُمة الإسلام ياحُجاج بيت الله الحرام إتقوا الله فإني أنذركم ما أُنذر به الذين من قبلكم فذروا عقيدة الشفاعة من العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود إني لكم نذير مبين بالبيان الحق للقرآن العظيم وأجد الذين يعتقدون بشفاعة أولياء الله لهم بين يدي الله قد أشركوا بالله وكذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون وإليكم السؤال والجواب مُباشرة من محكم الكتاب .

س1- فهل يعلمُ الله بأحد من عبيده يتجرأ أن يشفع لعبيده بين يدي ربهم يوم القيامة ؟
ج1- قال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
صدق الله العظيم [يونس:18]

س2 -وهل أمر الله رُسله إلى الناس أن ينهوهم عن الإعتقاد بشفاعة أولياء الله بين يدي ربهم ؟
ج2- قال الله تعالى:
{ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام:51]

س3- وهل للكافرين شُفعاء بين يدي ربهم كما يعتقدون في الدُنيا والآخرة ؟
ج3- قال الله تعالى:
{ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }
صدق الله العظيم [غافر:18]

س4- وهل للمؤمنين شُفعاء بين يدي الله كما يعتقدون ؟
ج4- قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ }
صدق الله العظيم [البقره:254]

س5- إذاً لن يجرؤ أحد أن يتقدم بين يدي ربه يُحاجه من أن يعذب عباده الذين ظلموا أنفسهم فيشفع للظالمين بين يدي ربهم ؟
ج5- قال الله تعالى:
{ فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً }
صدق الله العظيم [النساء:109]

س6- فإذا كان الأب من أولياء الله وإبنه من الذين ظلموا أنفسهم فهل يغني عنه من عذاب الله شيئاً فيشفع لولده بين يدي ربه ؟
ج6- قال الله تعالى:
{ وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنّ وَعْدَ اللّهِ حَقّ فَلاَ تَغُرّنّكُمُ الْحَيَاةُ الدّنْيَا وَلاَ يَغُرّنّكُم بِاللّهِ الْغَرُورُ
}
صدق الله العظيم [لقمان:33]

س7- وهل إذا كان الزوج من أولياء الله وزوجته من الذين ظلموا أنفسهم فهل يغني عن زوجته شيئاً فيشفع لها بين يدي ربها حتى ولو كان نبياً ورسولاً ؟
ج7- قال الله تعالى:
{ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) }
صدق الله العظيم [التحريم]

س8- فهل هذا يعني نفي الشفاعة مُطلقاً للعبيد بين يدي الرب المعبود لكافة عبيده ؟
ج8- قال الله تعالى:
{ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }
صدق الله العظيم [البقره:123]

س9- إذاً لن ينفع الأرحام أرحامهم بين يدي ربهم فلا يأذن الله لأحد منهم أن يشفع لأهله بين يدي ربه فزدنا فتوى في ذلك من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب ؟
س9- قال الله تعالى:
{ لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَــامــُكُـمْ وَلَا أَوْلَادُكُــــمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3) }
صدق الله العظيم [الممتحنه]

س10- إذاً الشفاعة هي من الله إليه فلم تتجاوز ذاته سُبحانه إلى أحد من عباده فزدنا فتوى التأكيد من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب ؟
ج10- قال الله تعالى:
{ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
صدق الله العظيم

س11- فهل يوجد في سنة البيان في الأحاديث النبوية الحق ما يزيد ذلك بياناً وتوضيحاً للأمة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يبين للناس الكتاب بالحق ؟
ج11- قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
أ - في صحيح مسلم عن عائشة قالت : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ، قام رسول الله ( ص ) على الصفا فقال : يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم ( 1 ) .

ب - في صحيح مسلم وسنن النسائي ومسند أحمد واللفظ للأول عن أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) دعا رسول الله ( ص ) قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : يا بني كعب بن لؤي ! انقذوا انفسكم من النار . يا بني مرة بن كعب ! انقذوا انفسكم من النار . . . يا بني هاشم ! انقذوا انفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب ! انقذوا انفسكم من النار . يا فاطمة ! انقذي نفسك من النار ، فاني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ( 2 ) .

عليه : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) : يا معشر قريش ! اشتروا انفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد المطلب ! لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس ابن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله ! لا أغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت رسول الله ! سليني بما شئت لا اغني عنك من الله شيئا ( 1 ) .


ه‍ - في تفسير السيوطي عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ورهطك منهم المخلصين خرج النبي ( ص ) حتى صعد على الصفا فنادى : يا صباحاه ، فقالوا : من هذا الذي يهتف ؟ قالوا : محمد ! فاجتمعوا إليه ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : أرأيتكم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقا ، قال : فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت : ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ )

و - في مسند أحمد وصحيح مسلم وتفسير الطبري والسيوطي عن أبي عثمان النهدي ، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قال : لما نزلت على رسول الله ( ص ) : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) انطلق رسول الله ( ص ) إلى صخرة من جبل فعلا اعلاها ، ثم نادى أو قال : يا آل عبد مناف اني نذير ، ان مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربؤ أهله ينادي ، أو قال : يهتف يا صباحاه ( 2 ) .

ح - عن البراء قال : لما نزلت على النبي ( ص ) : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) صعد النبي ( ص ) ربوة من جبل فنادى : يا صباحاه ، فاجتمعوا ، فحذرهم وأنذرهم ثم قال : لا أملك لكم من الله شيئا ، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار ، فاني لا أملك لك من الله شيئا ( 4 ) .
____________________________

إذاً فلماذا يا أمة الإسلام تذرون الآيات البينات المُحكمات هُن من آيات أم الكتاب عن فتوى نفي الشفاعة للعبيد بين يدي الرب المعبود نفياً مُطلقاً ومن ثم تتبعوا الآيات المُتشابهات عن الشفاعة التي لا تحيطوا بسرها علماً فهل في قلوبكم زيغٌ عن الحق البيِّن في آيات أم الكتاب فتذروهن وراء ظهوركم وكأنكم لا تعلمون بهن وتتبعون الآيات المُتشابهات بذكر الشفاعة ومن فعل ذلك ففي قلبه زيغٌ عن الحق وقال الله تعالى :
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم

أفلا تعلمون أن من أعرض عن الفتوى في آيات الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم أنهُ من الفاسقين وقال الله تعالى:

{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }
صدق الله العظيم

ولربما يود أحدُ علماء الأمة أن يقاطع الإمام المهدي فيقول أفلا تُفتِنا كيفية الشفاعة في الآيات المُتشابهات كونه يأتي فيهن ذكر غير مباشر للشفاعة وغير مفصل وإنما نفهم منه إن الله يأذن لعبد أن يخاطب ربه ولكننا لا نعلم كيفية خطاب ذلك العبد إلى الرب وقال الله تعالى:
{ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى }
صدق الله العظيم [النجم:26]

ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول إنك تفهم من ذلك إن الذي أذن الله له أن يخاطب ربه عن سر الشفاعة فإنك لم تجده أنهُ تجرأ أن يشفع بين يدي ربه لعباده بل كان يحاجُّ ربَّه أن يرضى في نفسه، ولذلك قال الله تعالى:
{ إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى }
صدق الله العظيم

ومن ثم تعلم إن ذلك العبد إنما كان يخاطب ربه أن يُحقق لهُ النعيم الأعظم من نعيم جنته فيرضى وذلك لأنه يتخذ رضوان الله غاية وليس كوسيلة ليدخله جنته بل يريد من ربه أن يرضى في نفسه ولن يكون الله قد رضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته فيأذن لعبده ولهم معه أن يدخلوا جنته وذلك لأن هذا العبد يعلم إن الله هو أرحم بعباده من عبده فكيف يشفع بين يدي الله أرحم الراحمين ولا ينبغي له فلله الشفاعة جميعاً وحين يسأل العبد من ربه أن يحقق لهُ النعيم الأعظم من جنته ويُحرم على نفسه نعيم الجنة مالم يحقق الله له النعيم الأعظم منها فإذا رضي الله في نفسه يسمع الناس نداء ربهم موجه إلى عبده بالبشرى برضى عبده قبل ذكر رضوان نفسه تعالى وذلك لأن الله يعلم أن عبده لن يرضى حتى يكون الله راضٍ في نفسه وإنما البيان الحق لقوله تعالى راضية بمعنى إن الله قد رضي في نفسه على عباده وذلك لأن رضوان ذلك العبد مُتعلق برضوان ربه في نفسه، وقال الله تعالى:
{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿27﴾ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿28﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿29﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿30﴾ }
صدق الله العظيم [الفجر]

وهُنا سماع أمر الله إلى عبده أن يدخل هو وعباده جنته وهُنا المُفاجئة الكُبرى فلم يصدقوا ما سمعوا فهل الله يستهزئُ بهم أم أذن لهم بالحق أن يدخلوا جنته ومن ثم ردوا عليه زُمرة ذلك العبد الذين يعلمون عن حقيقة اسم الله الأعظم بما علمهم به ذلك العبد من قبل ولذلك ردوا على السائلين { قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } فلم يستهزئ بكم سُبحانه ومن ذا الذي هو أرحمُ بكم من الله العلي الكبير وتبين للسائلين عن الشفاعة أن ليس لجميع العبيد بين يدي الرب المعبود أن يشفعوا لعبيده بين يديه سُبحانه ولكنهم ليسوا بأرحم من الله أرحم الراحمين وإنما ذلك العبد الذي أذِن الله له أن يُخاطب ربهم كان يُحاجُّ ربه أن يحقق له النعيم الأعظم وتم عرض نعيم الملكوت كُله عليه فيأبى إلا أن يحقق لهُ النعيم الأعظم من ذلك كُله مما أدهش كافة خلق الله من الملائكة والجن والإنس مُسلمهم والكافر فيقولون في أنفسهم وأي نعيم هو أكبر مما عرض الله على هذا العبد ليرضى فيأبى إلا أن يحقق الله له النعيم الأعظم من الملكوت كُله فغمرت الدهشة ملائكة الرحمن المُقربين فقالوا في أنفسهم سبحان الله فلا نعلم بنعيم في خلق الله هو أكبر مما تم عرضه على هذا العبد وظنوا جميع أولياء الله في أنفسهم ظن السوء في ذلك العبد فقالوا في أنفسهم فما بعد أن يعرض الله لهذا العبد كافة نعيم ملكوت ربه في الكتاب فيأبى إلا أن يحقق الله لهُ النعيم الأكبر من ذلك كُله فهل بعد ذلك التكريم الذي رفضه ذلك العبد إلا أنه يريد أن يكون هو الإله ولكن زُمرة ذلك العبد ضاحكة مُستبشرة بتحقيق النعيم الأعظم كونهم يعلمون الحق من ربهم إن النعيم الأعظم من ذلك كُله هو رضوان الله في نفسه لأنهم يعلمون أن ذلك هو حقيقة اسم الله الاعظم الذي لم يحِط به إلا ذلك العبد في الكتاب وهو من علّمهم بحقيقة اسم الله الأعظم وفي أثناء خطاب ذلك العبد لربه وما عرض الله عليه وهو يأبى فهم يضحكون ويستبشرون بتحقيق النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الله كُله وأما سبب ضحكهم فهو من الدهشة الكُبرى التي ظهرت على وجوه الأنبياء والمُرسلين والصديقين والشهداء والصالحين وجميع ملائكة الرحمن المقربين كونهم يشاهدوا عجب العجاب فهم يعلمون إن الله كتب على نفسه أن يرضي عباده تصديقاً لقول الله تعالى:{ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ } ولكن ذلك العبد برغم إن الله قد رضي عنه ولكنه لم يرضَ لأنه لم يتخذ رضوان الله وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر بل يتخذ رضوان الله منتهى الغاية والمراد ولن يرضى حتى يحقق الله له النعيم الأعظم ولذلك تم عرض عليه جميع نعيم الملكوت كُله فجعله الله خليفته على الملكوت كُله وعلى الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض ولم يبقِ الله من ملكوته شيئاً إلا وجعله الله خليفتهُ عليه فإذا العبد يزداد إصراراً على تحقيق النعيم الأعظم من ذلك كُله ومن ثم عرض الله عليه أمره أن يقول للشيءِ كُن فيكون فيخلق له من النعيم ما يشاء بكن فيكون بإذن الله قُدرة مطلقة فإذا العبد يأبى ويزداد إصراراً حتى يحقق الله له النعيم الأعظم ، مما عمَّت الدهشة جميع الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين وجميع ملائكة الرحمن المُقربين من عظيم إصرار هذا العبد فلم يفتنه عمَّا يريد جميع ملكوت رب العالمين ومن ثم يؤيده الله بأمر الكاف والنون كن فيكون ليخلق له بإذن الله ما يشاء من النعيم بإذن الله فإذا هو يرد على ربه بالبكاء والنحيب ويريد أن يحقق له النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كُله مهما كان ومهما يكون مما أدخل الملائكة في دهشة كُبرى ظهرت على وجوههم ويتمنون أن يعلموا بهذا اللغز الذي أدهش خلق الله أجمعين الأولين والآخرين السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال إلا قليلاً من المُقربين الآخرين الضاحكة المُستبشرة بتحقيق النعيم الأعظم من نعيم جنة ربهم فهم على ذلك لمن الشاهدين وهم الذين ردوا بالجواب على السائلين الذين ذهب الفزع عن قلوبهم حين سمعوا الأمر أتى من ربهم مُباشرة إلى تلك النفس أن ترضى فتدخل في عباده فيدخلوا جميعاً جنته ومن ثم قال الذين ظنوا أنهم واقعون في نار جهنم قالوا لزمرة ذلك العبد:
{ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }
[سبأ:23]

وتحقق النعيم الأعظم وذلك هو سر سم الله الأعظم قد جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده فيجدوا أنه نعيم أكبر من نعيم جنته،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وعدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
صدق الله العظيم [التوبه:72]

وفي ذلك سر الحكمة من الخلق أن يعبدوا نعيم رضوان ربهم عليهم ولم يخلقهم من أجل الحور العين وجنات النعيم ولم يخلقهم لكي يجعلهم من المُعذبين بل خلق الله العبيد في كافة الملكوت ليعبدوا نعيم رضوان ربهم على أنفسهم فيجدوا أنه هو النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كُلة ولذلك خلقهم تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون }
صدق الله العظيم [الذاريات:56]

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

أخوكم عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

www.mahdi-alumma.com‏
23‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
الموضوع: السبب الحقيقي للاشراك بالله وسر الشفاعة

رد الامام على العضو محمود المصري :

إن كنت تعبد الله وحده فلا يفتنك حُب ما سواه عن حُبه وقربه إن كنت من الصادقين...


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمُرسلين
وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ﴿١٠٢﴾}
صدق الله العظيم , [المائدة: ١٠١]

أخي الكريم محمود المصري قد قبلنا بيعتك وعقيدتك في شأن الإمام المهدي حتى ولو تجعلنا أقل درجة من نبي الله يونس فلا يهم لدينا ذلك في شئ وما جئتكم لاحاجكم عن نفسي ولا أدعوكم لعبادتي ولا أدعوكم لعبادة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل إلى عبادة الله وحده لا شريك وبالنسبة للأنبياء فقد رفع الله بعضهم على بعض درجات في العلم وفوق كُل ذي علم عليم وارفع درجات العلم على مستوى كافة الأنبياء والمُرسلين هو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً:
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ}
صدق الله العظيم , [البقرة: ٢٥٣]

إذا التفضيل ودرجات العلم ليس على مستوى عباد الله أجمعين بل:
{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ }
أي بعضهم على بعض فأنت لا تستطيع أن تقول إن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو أعلمُ من جبريل عليه الصلاة والسلام لأن جبيريل هو معلم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما يشهد به المهدي المنتظر لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هو أنه أرفع درجة في الكتاب على مستوى كافة الأنبياء والمُرسلين وهذه هي عقيدتي تجاه جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم.

وما أفتيه بالحق لكافة الانصار وكافة المُسلمين إن الذي يجعلوا الله حصريا للأنبياء والمُرسلين ويرون أنهُ لا ينبغي لهم أن ينافسوهم في حُب الله وقربه قد أشركوا بالله جميعاً ويا معشر المسلمين إني لم أجعل تفضيلي بين الأنبياء فلست نبياً ولا رسولا ويفتيكم في ذلك الأنبياء القادمون أصحاب الكهف والرقيم ولكني أقول لكم الحق والحق أقول إن المهدي المنتظر الذي لهُ تنتظرون لا تحيطون بشانه ولا تعلمون بسره وتجهلون قدره ويفوض إلى الله أمره ويحذركم لإن لم تستجيبوا إلى دعوة التنافس في حُب الله وقربه فينافسون المهدي المنتظر أيكم أحب وأقرب من المهدي المنتظر إلى الله وإن لم تفعلوا فتقولون وكيف ننافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه ثم تجعلوا الله حصرياً للمهدي المنتظر فإنكم قد أشركتم بالله ولا ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيرا وقد أفتيتكم بالحق وبرئت ذمتي وهل المهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أحب و أقرب تصديقاً لقول الله تعالى:
{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

فلماذا ياقوم تبالغون في أنبياء الله ورُسله فتجعلوا التنافس في حُب الله وقربه حصريا لهم برغم إن الله أفتاكم أنهم عبادا أمثالكم ولكم في ربكم الله الحق ما لهم ولم يدعوكم أنبياء الله ورُسله إلى عبادتهم من دون الله بل يدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن يتنافسون في حُب الله وقربه فإذا أنتم تجعلوا الله حصريا لهم من دون الصالحين فتدعونهم من دون الله فجعلتم الله حصريا لهم ثم أتخذتموهم شُفعاءكم عند الله فتنتظرون الشفاعة لكم منهم بين يدي الله ثم لا يغنوا عنكم من الله شيئاً أفلا تتقون؟!!
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ٥١]

ويا اخي الكريم إن المهدي المنتظر هو أولى منك ومن كافة المُسلمين بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما جئتكم إلا لنُصرة دعوته عليه الصلاة والسلام وأدعوكم إلى إتباعه فتعبدون ما يعبده مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إن كنتم تحبون الله فتعبدون الله وحده فتتنافسون على حُب الله وقُربه وكذلك المهدي المنتظر لا يدعوكم إلا إلى ما دعاكم إليه مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتكونوا ربانيين فتتنافسوا على حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنتم إياه تعبدون سُبحانه وتعالى علوًا كبيرا ..

ويا أخي الكريم أرأيت لو قال المهدي المنتظر لمعشر النصارى يامعشر النصارى أني المهدي المنتظر ونظرا لدرجتي العلمية في الكتاب جعلني الله إمام لرسول الله المسيح عيسى إبن مريم الذي علمه الله الكتاب والحكمة والتورات والإنجيل الذي سوف يُكلمكم كهلاً ومن الصالحين التابعين للإمام المهدي فحتما سيغضب مني النصارى كما غضبت أيها المُبايع المصري الذي يجهل قدري ولا يحيط بسري ولكني أبشرك أنه لا ولن يهمني هذا الأمر وما جئتكم لأحاجكم عن نفسي ودرجتي في الكتاب وبما أنهُ لا يهمني هذا التكريم حتى ولو تعتقد أني أدنى الدرجات العلمية في الكتاب لما حاجيتك عن نفسي أو أقول لكم لا يتبعني إلا من صدق أني الأعلم في خلفاء الله أجمعين وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين بل قبلتك بيعتك وبعقيدتك الراهنة شرطاً أن تُنافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه فتعبد الله وحده لا شريك له فلا تعتقد إن الله حصريا للمهدي المنتظر من دون الصالحين فذلك شركا بالله ويا أمة الإسلام أجيبوا داعي التنافس في حب الله وقربه إن كنتم تحبون الله فتنافسوا على الله أيكم أحب واقرب ولا تجعلوا الله حصريا للملائكة فهم ليس إلا عباداً أمثالكم ولا تجعلوا التنافس في حب الله وقربه للجن فهم ليس إلا عبادا لله أمثالكم ولا تجعلوا الله حصريا للأنبياء والمُرسلين من دون التابعين فهم ليس إلا عبادا أمثالكم ولا تجعلوا الله حصرياً لخليفته المهدي المنتظر فهو ليس إلا عبدا لله كمثل أي عبد منكم تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا ﴿٩٣﴾ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}
صدق الله العظيم , [مريم]

ويا معشر النصارى والمُسلمين إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم بربهم مُشركين فيعظموا أنبياء الله ورُسله فيجعلون الله حصريا لهم ويعتقدوا أنه لا يجوز لهم أن ينافسوا رسل ربهم في حُب الله وقربه إذا فمن تعبدون إن كنتم صادقين فأتوني بالبرهان المُبين
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾}
صدق الله العظيم , [المائدة]

فانظروا لرد المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم:
{ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ }
صدق الله العظيم

وكذلك قال الله لنبيه مُحمد صلى الله عليه واله وسلم:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٣١]

وما هو البيان الحق لهذه الأية التي بين الله فيها شرط محبته لعباده هي الإستجابة لدعوة نبية إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُب الله وقربه فيُحبهم الله ويُقربهم فيمدهم بنعيم رضوان نفسه إلى قلوبهم ويصلح بالهم فلا يغفر الله أن يشرك به أفلا تتقون وهذه هي الدعوة الحق لكافة الأنبياء والمُرسلين ودعوة المهدي المنتظر خليفة الله على العالمين دعوة واحدة موحدة الكلمة السواء
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (170)}
صدق الله العظيم , [النساء]

ولو سألني أحد الباحثين عن الحق فيقول وما يقصد الله سُبحانه بقوله:
{ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) }
صدق الله العظيم

ثم يقول له المهدي المنتظر وضح سؤالك أخي الكريم أكثر حتى أتيك بالإجابة الحق ثم يقول السائل أي ما هو الوحي الموحد المقصود الذي جاء به المرسلين لكي لا يكون للناس حُجة على الله من بعد الرسل؟

ثم يرد عليه المهدي المنتظر ويقول إليك الجواب من محكم الكتاب عن الوحي الموحد الذي جاء به كافة الأنبياء والمرسلون إلى الناس فنجد الجواب الحق
في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم , [الأنبياء: ٢٥]

{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ}
صدق الله العظيم , [الزخرف: ٤٥]

فانظر للتهديد والوعيد الموجه من الرحمن
إلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإلى كافة أنبياء الله ورسله:
{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
صدق الله العظيم , [الزمر: ٦٥]

فأمرهم الله أن يعبدوه وحده لا شريك له فيتنافسون
على حُبه وقربه أيهم اقرب تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

وكذلك دعوة المهدي المنتظر لكافة البشر بالبيان الحق للذكر أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُبه وقُربه وأن لا يتخذوا بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فإن إستجابوا فقد أهتدوا تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٦٤]

وقال الله تعالى:
{أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}
صدق الله العظيم , [البقرة: ١٣٣]

وكذلك أبتعث الله المهدي المنتظر بتحقيق الهدف الحق في نفس الله من خلق الجن والإنس ليدعوهم إلى عبادة الله وحده فيتبعون سبيل
رضوانه فيتنافسون على حُبه وقربه
تصديقاً لقول الله تعالى:
{﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾}
صدق الله العظيم , [الذاريات]

ويا محمود المصري إن المهدي المنتظر يقول لك القول المُختصر بخُلاصة الخُلاصة للبيان الحق للقُرأن أن ليس المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وجده مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

فإن كنت تحب الله فتبعنا ونافسنا في حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنت من العابدين لله وحده أن تبتغي إلى ربك الوسيلة لتنافس كافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه وتنافس المهدي المنتظر وكافة عباد الله الصالحين في حُب الله وقربه إن كنت تعبد الله وحده فلا يفتنك حُب ما سواه عن حُبه وقربه إن كنت من الصادقين ثم يجعلك الله من عباه المُكرمين الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة فيتنافسون على حُب الله وقربه ولكن للأسف أنه حتى إذا كرمك الله وأحبك وقربك وايدك بأيات كراماته ثم يعلم بها المسلمين فإذا الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون حتماً سوف يدعونك من دون الله وكأن الله حصرياً لمحمود المصري فمن ذى الذي حرم عليهم أن يتنافسوا على حُب الله وقربه حتى يكرمهم الله ولكن للأسف إن اكثر الناس لا يؤمنون بالله رب العالمين وكذلك الذين أمنوا بالله كذلك للأسف لايؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به عباده المُكرمون وقليل من عباد الله الشكور من الذين تنافسوا على حُب الله وقربه وأحبهم الله وقربهم وكرمهم فبدل أن يحذوا المُسلمين حذوهم فإذا المُسلمين يدعونهم من دون الله ولم يحذوا حذوهم وجعلوا الله حصريا لهم وبالغوا فيهم بغير الحق وأشركوا بالله وهم ليس إلا عبادا أمثالكم ولم ينهاكم المهدي المنتظر وقال لكم إنه لا ينبغي أن يكون هناك احب عبدا وأقرب عبدا مني إلى ربي في عباده أجمعين بل أدعوكم إلى أن تُنافسون المهدي المنتظر في حُب الله وقربه وكونوا يامعشر الأنصار السابقين الأخيار من الذين قال الله عنهم:
{يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم , [الإسراء: ٥٧]

فإن حرمتم على أنفسكم ذلك فجعلتم الله حصرياً للمهدي المنتظر ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا ولن يغني عنكم المهدي المنتظر ولا كافة الأنبياء والمُرسلين من الله شيئاً وأصبحتم من المُشركين ثم يحبط الله عملكم فلا يقبله منكم اللهم قد بلغت اللهم فشهد وبرئت ذمتي وبينت أمانتي بالبيان الحق للذكر لكافة البشر فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر وما علينا إلا البلاغ بالحق لكي لا تكون للناس حُجة على الله من بعد بيان الحق والحق أحق ان يتبع وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
__________________
23‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
اليكم البيان الكامل في شأن الشفاعة في الرابط أسفله :

http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1358-%C7%E1%D3%C8%C8-%C7%E1%CD%DE%ED%DE%ED-%E1%E1%C7%D4%D1%C7%DF-%C8%C7%E1%E1%E5-%E6%D3%D1-%C7%E1%D4%DD%C7%DA%C9‏
23‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
الشفاعة في الشرع: هي التوسط للغير بجلب خير له أو دفع شر عنه
1‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى كلمة سلسبيل ؟
*.ما معنى هذا...؟؟؟
ما معنى
سؤال ما معنى ؟؟؟
لايك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة