الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن حرب الأحتلال البريطاني لليمن؟
مع ذكر المصدر
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ضيف الله حسن.
الإجابات
1 من 4
آخر 100 عام
اليمن

احتلت بريطانيا ميناء عدن عام 1839، واتخذته مركزاً تجارياً وعسكرياً لها نظراً لأهميته الأستراتيجية في البحر العربي وقربه من مستعمراتها في الهند وجنوب شرقي آسيا. وفي سنة 1873، حدث أول صدام عسكري بين الاحتلالين البريطاني والتركي في اليمن وانتهى باتفاقهما على ترسيم الحدود بينهما عام 1914، وهو تاريخ شطر اليمن إلى شطرين شمالي وجنوبي.

وفي 29 مارس (أذار) 1955 ثار بعض ضباط الجيش في تعز على الامام وأرغموه على الاستقالة. واعتقلوه في قصره في تعز إلا أن تناحراً داخلياً اندلع داخل قيادات الجيش المتمردة أدى إلى فشل التمرد العسكري. وفي عام 1955 نشأت الجبهة الوطنية المتحدة التي ضمت كل القوى المناوئة للاستعمار، وبعدها قامت الجبهة القومية التي قادت الكفاح الوطني حتى الاستقلال التام. وفي الشمال تأسس المؤتمر القومي الشعبي عام 1963.

استمر العهد الملكي في اليمن قرابة الألف عام وانتهى صبيحة 26 سبتمبر (أيلول) 1962 في الشطر الشمالي، وفي 14 أكتوبر (تشرين الأول) سنة 1963 وقعت ثورة أكتوبر (تشرين الأول) للقضاء على الوجود الاستعماري واستمر نضال اليمنيين ضد الاحتلال البريطاني في الجنوب من سنة 1963 إلى 1967.

اندلعت حرب اليمن واستمرت من 1962 إلى 1967، وقد تمخض عن انسحاب الجيش المصري عقد اتفاقية الخرطوم (إبان مؤتمر القمة العربية).

في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 1967، حقق اليمن الجنوبي استقلاله وحرر الجزء المحتل من ارضه وطرد الاستعمار البريطاني الذي انتزع اليمن من يد محمد علي عام 1839. كما حدث انقلاب عسكري في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1967 حقق مصالحة مؤقتة مع المملكة العربية السعودية عام 1970.

في 15 فبراير (شباط) 1977، تم لقاء قعطبة، الذي حضرته قيادات مهمة من شطري اليمن كالمقدم أحمد حسين الغشمي عضو مجلس القيادة نائب القائد العام ورئيس هيئة الأركان العامة الذي أصبح رئيساً للشطر اليمني فيما بعد قبل اغتياله. في خضم تلك الأحداث بتاريخ 21/10/1978 صدر الدستور المعدل لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .

وفي فبراير (شباط) 1979، اندلعت أحداث مؤسفة عنيفة بين شطري اليمن، وتدخلت الجامعة العربية لوقف تدهور الأوضاع المؤلمة بفضل لقاء القمة في الكويت برعاية أمير الكويت. وتجدر الاشارة إلى أن الحرب انفجرت مرتين بين شطري اليمن في عامي 1972 و 1979.

عاشت اليمن الجنوبية تجربة مريرة في أحداث 8 يوليو (تموز) 1986 بعد عملية عاصفة الصحراء العسكرية وبعد أن تفجرت الخلافات داخل القيادة السياسية لليمن الديمقراطية في الشطر الجنوبي كنتيجة للصراع على السلطة والتي تميزت بدمويتها بين مجموعة عبد الفتاح إسماعيل ومجموعة علي ناصر محمد الرئيس الأسبق لليمن الجنوبي التي انتهت بخروج الأخير من اليمن ومقتل عبد الفتاح إسماعيل ورفاقه وسيطرة الأمين العام للحزب آنذاك علي سالم البيض على زمام السلطة وبروز نجم حيدر العطاس الذي كان رئيساً للوزراء ثم أصبح رئيساً لجمهورية اليمن الديمقراطية فترة زمنية قصيرة سبقت التوقيع على اتفاق الوحدة.

وفي عام 1988، جرت انتخابات مجلس الشورى في الشطر الشمالي لليمن وتم ترشيح عدد من النساء إلى عضوية المجلس. وفي 22 مايو (أيار) 1990، تحققت الوحدة اليمنية كمشروع حضاري قائم على الديمقراطية والتعددية السياسية وصدر قانون الأحزاب في اليمن الموحد.

وفي 29 مايو (أيار) 1992، وافقت المملكة العربية السعودية على فتح ملف عسير ونجران مع اليمن من أجل إجراء حوار أخوي وودي لحل الاشكال القائم بين البلدين منذ عشرات السنين. ولم تنظر الدوائر الصهيونية للتقارب اليمني السعودي بعين الارتياح فما كان من إسرائيل إلا أن حركت موضوع اليهود اليمنيين في 10/4/1992.

في عام 1994 حدثت حرب أهلية وانقسم اليمن من جديد، إلى أن حسمت الحرب لصالح حزبي المؤتمر والاصلاح وأعيد إعلان الوحدة.

وفي 6 أيار 1995 قامت القوات الأريترية باحتلال جزيرة حنيش اليمنية (بمساعدة إسرائيلية) مدعية بأن هذه الجزيرة تتبع لها. فوقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أدت إلى سقوط آلاف القتلى وتهجير حوالي 300 ألف شخص فرفع اليمن شكوى إلى محكمة العدل الدولية بشأن الجزيرة. وجاء الحكم في 9 تشرين الأول 1996 لصالح اليمن، فانسحبت القوات الإريترية مرغمة من الجزيرة،وعادت تحت السيطرة اليمنية.

في نيسان 1997 فاز الحزب الحاكم الذي يرأسه علي عبد الله صالح بالانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد وجاءت بأكثرية نيابية لصالح الرئيس مقابل بعض المقاعد الأخرى لبقية الأحزاب المعارضة.

شهد اليمن عام 1998 نزاعات واضطرابات داخلية عديدة خاصة في جنوب اليمن، وفي 20 حزيران 1998 وقعت أعمال شغب هي الأوسع في البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1994 وذلك عقب قرار الحكومة زيادة الأسعار في العديد من المواد اليومية الغذائية أسفرت عن مقتل 52 شخصاً.

في عام 1999 تطورت الأعمال الإرهابية في اليمن، إذ أقدم رجال من القبائل اليمنية على اختطاف رهائن أجانب أوروبيين، وبعد مناورات مع القوات العسكرية، أقدم الخاطفون على قتل الرهائن، واستطاعت السلطات اليمنية إلقاء القبض على الخاطفين.

13 حزيران 2000:توجت الاحتفالات الكبرى بمناسبة مرور عشر سنوات على إعلان الوحدة بتوقيع معاهدة ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية.

20 شباط 2001:انطلقت أول انتخابات للمجالس المحلية منذ تحقيق الوحدة في منتصف العام 1990، وقد فاز بها في جميع أنحاء اليمن الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام.

11 أيار 2003:أعاد الرئيس علي عبد الله صالح اختيار عبد القادر باجمال للاستمرار في رئاسة الحكومة الجديدة، يذكر أن باجمال كان قد شكل أول حكومة له في أيار 2001 خلفاً لحكومة عبد الكريم الأرياني.


http://arab.aljayyash.net/arabic-6-6.html‏
8‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 4
انا اختلف معك انة في 1994 اعيد تحقيق الوحدة بل تم القضاء على الوحدة واحتلال الجنوب العربي عسكريا

اما الصراع الدي حدث في 1986  فكان مدبر من نظام صنعاء  على يد عبد الفتاح اسماعيل الدي كان ينتمي الى اليمن الشمالي لجعل الجنوب يدخل في وحدة بسررعة معى اليمن اشمالي  وفعلا تحقق المراد بالفتنة التي يعيش عليها النظام الى يومنا هدا
ولعلمك الوحدة لم تجلب لنا الى الدل والفقر والعنصرية بين اليمن الشمالي والجنوب العربي
16‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
الخطط الامريكية الجديدة للسيطره على العالم
الموضـــــوع منقول
تبدا خطط  امريكا بالاستيلاء  علي العالم  من  حيث  الاستيلاء  علي المعابر  الماءيه  من  محيطات وبحار  والتحكم فيها  وايضا التحكم   في  احتكار الماء  لصالح  حليفتها اسرائيل  في  المنطقه  والتحكم  في بوبات  العالم العربي  حيث  انه ينوسط  العالم  ومن  هنا  بدات  فهي  الان  تتغلغل  في  دارفور  حيث  منابع  النيل  وفي  اليمن  حيث   بوابه  العالم  طريق  باب  المندب  وفي  الصومال وهي   قابعه  في  افغانستان  بعد  ان  استولت  علي  العراق  وقد  امتد  الاخطبوط  اليهودي  حتي  وصل  وبلغ  القرن  الافريقي ومزقه  تمزيقا  وبني  به المستعمرات  فما  يحدث  هنا  وهناك  هو  خطه  واحده  بناها  وصممها  اتلشيطان  حتي  يتم  خنق  العالم  وتجريده  من  كل  ادوات  التواصل  والترابط  الابعد  الفيتو  والازن  الامريكي  والصهيوني  معا  ومن  يريد  المرور  فليدفع  او  ليتنازل  او  لينبطح  او  ليقدم    ولو  قاعده  لكي  يحكم الحصار  والخناق يعيش العالم على وقع فوضى عارمة ؛ قلبت كل الموازين؛ بحيث أصبح الجميع مستهدفا من طرف الجميع؛ لكن حضور الولايات المتحدة الأمريكية كان مسيطرا إلى أبعد الحدود؛ باعتبارها البلد المستهدف أولا؛ و ثانيا باعتبارها القوة الجديدة المتحكمة في موازين القوى في العالم .

لقد استغلت الولايات المتحدة شعار "محاربة الإرهاب" بشكل بشع للغاية؛ و خاضت تحت هذا الشعار حروبا مدمرة؛ في غياب أية تبريرات واقعية ؛ ما دام هذا الشعار أصبح حمال أوجه؛ يصلح لجميع الاستعمالات؛ و في أية مرحلة؛ و لأية أغراض ... فقد تم تخريب حضارة العراق؛ و تمت العودة به إلى العصور الحجرية؛ تحت شعار محاربة الإرهاب؛ و تمت محاصرة الدب الروسي من كل الجهات؛ تحت نفس الشعار؛ و تم إخضاع أوربا لإرادة السيد الأمريكي؛ من منظور إما معنا أو ضدنا.

و هكذا دشنت الولايات المتحدة الأمريكية لحقبة جديدة في السياسة الدولية؛ لا سابق لها إلا مع الإمبراطوريات القديمة؛ بحيث تحقق نظام القطبية الأحادية؛ الذي سمح للولايات المتحدة بشن الحروب الاستباقية على الدول؛ أو استغلال هذه الدول لتحقيق أجندة سياسية أمريكية؛ و ذلك في تجاوز مفضوح للقرارات الأممية؛ و دائما كان شعار محاربة الإرهاب حاضرا بقوة؛ و موجها للسياسة الخارجية الأمريكية .

و في هذا السياق الدولي المتسم باللا-توازن؛ كان نصيب منطقة الشرق الأوسط من الدمار و انتهاك السيادة هو الأوفر؛ فقد دخلت المنطقة عهدا جديدا؛ يقوم على أساس (الفوضى الخلاقة)؛ بتوجيه مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية؛ و بشراكة فريدة مع الكيان الصهيوني.

لقد تم تدجين الـأنظمة السياسية في المنطقة بشكل غير مسبوق؛ حتى تحولت إلى وزارات؛ تقوم بشؤون الحكومة الأمريكية؛ و بشكل يتجاوز كفاءة الحكومة الأمريكية نفسها؛ لأن مصير النظام العراقي كان بمثابة النموذج الذي قدم لهذه الأنظمة؛ في حالة رفض تطبيق الأجندة الأمريكية في المنطقة؛ و لأنها أنظمة فاقدة للشرعية الديمقراطية داخليا؛ فقد كان الخيار هو طاعة السيد الأمريكي؛ و تطبيق جميع التعليمات؛ من دون مناقشة .

و في هذا الإطار تبدو الحالة اليمنية أكثر جلاء؛ فمنذ العملية الفاشلة الأخيرة لتفجير الطائرة الأمريكية؛ تم الترويج بشكل مبالغ؛ إلى أن الشاب النيجيري(عبد المطلب) قد تلقى تدريباته على يد تنظيم القاعدة في اليمن. و منذ تلك اللحظة كان حضور اسم اليمن أكثر من اسم صاحب محاولة التفجير؛ و بدل أن يتم التركيز على محاكمة (عبد المطلب)؛ بعد التحقيق معه في القضية؛ و بدل أن يتم التركيز على تنظيم القاعدة؛ باعتباره تنظيما ينتشر في مجموعة من دول العالم. بدل كل هذا كان التركيز على اليمن. و قد كان واضحا منذ البداية الاهتمام الكبير للولايات المتحدة الأمريكية بهذه الدولة؛ باعتبارها البوابة الرئيسية المحتملة لبسط السيطرة أكثر على منطقة الشرق الأوسط ؛ نظرا لمجموعة من العوامل المشجعة؛ منها ضعف الدولة اليمنية؛ و انتشار مجموعة من القوى المسلحة (الحوثيون- تنظيم القاعدة)؛ التي تزيد من تعميق هذا الضعف؛ بالإضافة إلى النزعة القبلية التي تفشل أية محاولة لبناء سلطة مركزية قوية .

و كلها عوامل لم تكن خفية عن صناع القرار الأمريكي؛ الذين يبحثون عنت بوابة جديدة؛ تكون أكثر اتساعا و أقل خطورة؛ لإحكام القبضة الحديدية على منطقة الشرق الأوسط أكثر؛ لأن جميع الأبواب التي تم تجريبها لحدود الآن لا تحقق نسبة مطمئنة من الأمان للولايات المتحدة .

فالنظام المصري الذي راهنت عليه الولايات المتحدة بشكل كبير؛ يبدو أنه يواجه معارضة داخلية متنامية؛ يمكنها أن تفشل الخطة في أية لحظة؛ خصوصا و أن مسألة خلافة مبارك تثير الكثير من الأسئلة المقلقة للنظام أولا؛ و لمن يراهن عليه ثانيا .

أما بالنسبة لدول الخليج؛ التي تعتبر القاعدة العسكرية الأكبر للولايات المتحدة في المنطقة؛ فهي دول لا تبحث سوى عن الاستفادة من الحماية الأمريكية؛ و خصوصا في ظل الوجه التوسعي الجديد للدولة الفارسية في المنطقة.

أما بخصوص تركيا الحليف الاستراتيجي الأكثر قوة للولايات المتحدة؛ فيبدو أن الحراك الشعبي؛ لا يخدم التوجه الأمريكي في المنطقة؛ و الحزب الحاكم يترجم هذا الحراك في سياسته الخارجية؛ و هو لذلك غير مستعد لفقدان قاعدة انتخابية؛ تعتبر الضامن الأساسي لاستمراره في السلطة .

و إذا استثنينا هذا الثلاثي الفاعل في منطقة الشرق الأوسط ؛ في علاقة مباشرة بالأجندة الأمريكية؛ و الذي يبدو أنه غير مستعد لخدمة هذه الأجندة – على الأقل- على المديين المتوسط و البعيد؛ فإن الحضور الأمريكي يبقى مهددا من طرف الاستراتيجية الجديدة التي يبدو أنها بدأت تفرض نفسها على المنطقة بقوة؛ و هي استراتيجية تشكلت عبر السنين الأخيرة من حركات المقاومة؛ التي ربحت الرهان أكثر من مرة؛ حتى و لو اقتصر الأمر على إفشال جزئي لمخطط الشرق الأوسط الكبير؛ بالإضافة إلى الدول الداعمة لهذا التوجه المقاوم؛ سواء تعلق الأمر بسوريا و إيران أو بالمحور الأمر يكو-لاتيني الجديد الصاعد .

إن المتمعن في الخطاب السياسي الأمريكي الجديد؛ يستنتج أن صناع القرار الأمريكي على تمام الوعي بمجموع هذه التحديات المحتملة؛ التي تهدد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة استراتيجية؛ تقوم على صراعات متعددة الاتجاهات؛ و على رأس هذه المصالح يحضر ملف الطاقة على القائمة؛ بالإضافة إلى ملف أمن إسرائيل؛ الذي أكد عليه الأبيض غير ما مرة .

و في ظل هذه الوضعية الجديدة تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في مواجهة فراغ محتمل في المنطقة؛ يهدد مجموع مصالحها؛ خصوصا و أن الأنظمة الحاكمة التي يمكنها أن تحافظ على هذه المصالح؛ تجد نفسها في مهب موجات شعبية تهددها في أية لحظة بفقدان الشرعية؛ و من ثم ضرورة التغيير (النموذج المصري) . كلها عوامل متداخلة؛ تصب جميعها في اتجاه تغيير الخطط الأمريكية المتبعة؛ و ذلك طبعا مع المحافظة على نفس الاستراتيجية المرسومة.

إن إثارة قضية التحدي الإرهابي؛ في ارتباط باليمن؛ يصب تماما في نفس الاتجاه؛ أي التفكير في اليمن كبوابة جديدة –في إطار تغيير الخطط- لتكريس البعد الاستراتيجي المرسوم؛ و هو السيطرة على مصادر الطاقة؛ و المحافظة على أمن إسرائيل (الشريك الاستراتيجي) .

و ضمن هذه الاستراتيجية ؛ يمكن مواجهة أي تحدي محتمل؛ يمكنه أن يشكل خطرا مستقبليا؛ و الإشارة هنا إلى إيران؛ التي تشكل رأس الحربة ؛ في إطار المواجهة الجديدة مع الاستراتيجية الأمريكية ؛ بالإضافة إلى سوريا و حركات المقاومة .

و في هذا السياق يعتبر اليمن (الشقي) البوابة الأكثر أمانا؛ لرجم عصافير كثيرة بحجرة واحدة؛ و حينما يتم التركيز على اليمن؛ فذلك لموقعه الاستراتيجي في المنطقة على ضفاف البحر الأحمر؛ جنوب الجزيرة العربية؛ الشيء الذي يحوله في أعين صناع القرار الأمريكي إلى قاعدة عسكرية متعددة الوظائف؛ مع القدرة الفائقة على مواجهة أية أخطار محتملة؛ و خصوصا الخطر الإيراني . هكذا يبدو أن جميع المؤشرات تؤكد على تدخل أمريكي مباشر في اليمن؛ للاعتبارات السابقة؛ و كذلك لاعتبارات داخلية؛ ترتبط جوهريا باستعداد النظام الحاكم إلى تقديم اليمن على طابق من ذهب إلى الولايات المتحدة؛ تحت ادعاءات تافهة؛ لا تصل طبعا إلى درجة التفريط في استقلالية و سيادة الوطن . نحن جميعا نقدر التحديات التي يواجهها اليمن؛ في ظل عجز النظام الحاكم عن معالجتها؛ لأسباب ذاتية ترتبط بالنظام ذاته؛ و أخرى موضوعية ترتبط بطبيعة التركيبة الاجتماعية لليمن (نظام القبيلة) .

لكن مجموع هذه التحديات لا تبرر استباحة الوطن و تقديمه قربانا للأمريكيين؛ لأن معالجة التحديات يمكن أن تنجح في ظل تكاثف جهود القوى السياسية داخليا؛ و ذلك يمر –بالطبع- عبر ضخ جرعات من الديمقراطية؛ تحول التعددية في البلاد إلى ثروة حقيقية و مصدر للتنمية . و حينما نتحدث عن الديمقراطية كحل بديل للصراعات القائمة؛ فإننا نؤكد على الخروج عن النظام المركزي المنغلق؛ الذي لا يعكس التعددية القائمة في اليمن . و عدم تحقق الديمقراطية هو الذي يمكنه أن يحول هذه التعددية إلى وقود؛ يهدد باشتعال اليمن في أي حين.

نقول هذا و نحن نعلم علم اليقين –للأسف- أن استباحة الوطن من الخارج بالنسبة للأنظمة الديكتاتورية الحاكمة؛ أهون بكثير من تحقق الديمقراطية؛ و هذه حالة مرضية؛ لا يمكن مقاربتها إلا من منظور علم النفس .

و النظام اليمني لا يشكل استثناء في هذا الإطار؛ فهو مستعد لتقديم اليمن كله رهينة للأمريكيين؛ و هذا أهون عليه من إشاعة أجواء الديمقراطية و الحرية داخليا. لأن التفريط في سيادة الوطن دائما تقابله استمرارية النظام الحاكم؛ و لو بشكل صوري فاقد للسيادة
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
بدون اسم >>

لم تجلب لنا الى الدل


احد يعرف الدل وش هو>>>>>>>>>>>   (الدل)
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة F_B_I.
قد يهمك أيضًا
حرب السعوديه لليمن
الاحتفال البريطاني لليمن؟
تعرف ايه عن البطل أحمد عبد العزيز؟
كم سنه مرت على احتلال العراق؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة