الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي انجازات العالم (لويس باستور أو لويس باستير)؟ 99 نقطة
العلوم 10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ♥ Honey boy ♥.
الإجابات
1 من 3
لويس باستور (بالإنجليزية: Louis Pasteur‏) أو لويس باستير (22 ديسمبر 1822 - 28 سبتمبر 1895 كان عالم أحياء دقيقة وكيميائي فرنسي. معروف لدي العامة بتجاربة التي اثبتت أن الكائنات الدقيقة هي المسؤلة عن الأمراض وعن اللقاحات وبصفة خاصة اللقاح ضد داء الكلب، ولكنة أيضا قام باكتشاف عظيم في الكمياء بخصوص تناسق الجزيئات في المادة وعلاقتة بإنعكاس الضوء. وكانت له يد في حل مشكلة دود الحرير وكوليرا الدجاج.
هو يعتبر أول من اوجد عملية البسترة في الحليب ،و هي عملية تسخين الحليب وذلك لقتل الجراثيم والميكروبات الموجودة فيه ثم يقوم بتبريده وحفظه بارداً وكما يلاحظ أن كلمة مبستر تكتب على علب الحليب في وقتنا الحالي.


إسهاماته العلمية



لويس باستور في معمله، للرسام ألبرت إدلفلت عام 1885.
ثم اتجه إلى دراسة ظاهرة التخمر. واهتدى إلى أن سبب التخمر يرجع إلى كائنات جرثومية صغيرة. وأن هذه الكائنات الصغيرة هي المسئولة عن إفساد المشروبات المخمرة. وبسرعة توصل إلى نتيجة أخرى : أن هذه الكائنات من الممكن أن تؤدي إلى إيذاء الأنسان والحيوان. لم يكن باستور هو أول من لاحظ ذلك بل سبقه إلى هذا الأكتشاف كثيرون، لكنه أول من أثبت صحة ذلك بالتجربة العلمية. وهذا وحده هو ما أدى إلى إقناع كل علماء عصره.
فإذا كانت الجراثيم تسبب المرض، فإن القضاء عل الجراثيم أو منعها يقضي عل المرض أو يخفف منه. ولذلك كان أول من دعا إلى استخدام المضادات لوقاية الإنسان من المرض وقد أدى ذلك إلى استخدام عالم أخر هو جوسيف ليستر المضادات عند إجراء العمليات الجراحية.
والبكتريا الضارة من الممكن أن تدخل إلى جسم الإنسان عن طريق ما يأكله وما يشربه. ولذلك إبتدع باستور طريقة البسترة للقضاء على البكتريا التي لوثت اللبن.
في الخمسينات من عمره التفت باستور إلى دراسة مرض خطير يصيب الإنسان والحيوان يدعى الجمرة. واكتشف ان نوعا خاصا من البكتريا هو المسبب لهذا المرض. واستطاع أن يقوم بإنتاج عصيات ضعيفة لهذا الميكروب. وحقن بها الحيوانات مما أدى إلى حالة مرضية أخف لا تقتل الحيوان المصاب. بل إنها ساعدت الحيوان على تخليق مناعة للإصابة ضد المرض. أدى هذا الأكتشاف إلى هز الأوساط العلمية في العالم. وأكتشف الأطباء أن طريقة باستور هذه من الممكن أن تقي من أمراض أخرى كثيرة.كما أن باستور استطاع أن يقوم بتطعيم الناس ضد مرض الكلب ولقد جرب هذا اللقاح للمرة الأولى على طفل من الألزاس واسمه جوزاف مايسر سنة 1885. واستخدم اطباء أخرون منهج باستور في عمل أمصال للوقاية من أمراض أخرى كثيرة خطيرة. مثل التيفود والتهاب النخاع الشوكي.
وباستور من العلماء الذين يعملون كثيراً. وقد أدى جلده وصبره على العمل إلى كشوف كثيرة في الطب. وهو الذي أكتشف أيضاً أن هناك كائنات أخرى تستطيع ان تعيش دون الحاجة إلى الهواء أو الأكسجين. وهي المسماة بالجراثيم اللاهوائية. كما أن أبحاثه على دودة القز قد أدت إلى نتائج اقتصادية هائلة. ومن بين اكتشافاته العظيمة الأمصال ضد إصابة الدواجن بالكوليرا.
إلى أن توفي باستور عن عمر يناهز الثالثة والسبعين عام 1895، تاركاً بصمة عالم أثر إيجابياً في صحة ملايين البشر. كان والد لويس يرجع إلى بيته ليلا من عمله اليومي المضني ويضع ابنه على ركبتيه ويقول: "أه يا لويس ما أسعدني أن تصبح أستاذا، هنا أعمل طول النهار بهذه الجلود المنتنة, فأدبغها لتصير جلودا لقد قضيت سنين كثيرة المشاق وأود أن تكون حياتك أسهل من حياتي ,يا بني، يجب أن تتعلم".كان لويس في الثانية من عمره فقط وكانت والدته تقول:"نعم، يجب على ابننا أن يتعلم" ولكنهما لم يريا الرجل العظيم الذي قدر له أن يكون ,ولو استطاعا أن ينظرا ستين سنة إلى المستقبل لكانا رأيا على باب البيت الذي كانا يعيشا فيه لوحة كتب عليها بأحرف من ذهب "هنا ولد لويس باستور في 27ديسمبر1822".
دفن باستور في مقبرة العظماء (البانتيون) بباريس
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 3
- دراسة ظاهرة التخمر. واهتدى إلى أن سبب التخمر يرجع إلى كائنات جرثومية صغيرة

- إبتدع باستور طريقة البسترة للقضاء على البكتريا التي لوثت اللبن.

- دراسة مرض خطير يصيب الإنسان والحيوان يدعى الجمرة. واكتشف ان نوعا خاصا من البكتريا هو المسبب لهذا المرض.

- باستور استطاع أن يقوم بتطعيم الناس ضد مرض الكلب ولقد جرب هذا اللقاح للمرة الأولى على طفل من الألزاس واسمه جوزاف مايسر سنة 1885

-  اكتشف أيضاً أن هناك كائنات أخرى تستطيع ان تعيش دون الحاجة إلى الهواء أو الأكسجين. وهي المسماة بالجراثيم اللاهوائية. كما أن أبحاثه على دودة القز قد أدت إلى نتائج اقتصادية هائلة. ومن بين اكتشافاته العظيمة الأمصال ضد إصابة الدواجن بالكوليرا.
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Truthful.
3 من 3
إن الكيميائي والبيولوجي الفرنسي لويس باستور يعتبر أهم شخصية منفردة في تاريخ الطب،
وقد أسهم باستور في نواح عدة في العلوم،
إلا أن معظم شهرته تقع في دفاعه وتأييده لنظرية الجراثيم المرضية وتطوير تقنية التلقيح الوقائي.



ولادته ونشأته:



ولد باستور في عام 1822 في مدينة (دول) في فرنسا الشرقية
ودرس العلوم في الجامعة وظهرت عبقريته متأخرة
لأنه وهو طالب كتب عنه أحد أساتذته أنه كان متوسطاً أو عادياً في الكيمياء
ولكن بعد أن حاز شهادة الدكتوراه عام 1847،
أظهر باستور أن ملاحظة أستاذه كانت مغلوظة وأن بحثه عن حمض الطرطير
جعل باستور كيماوياً ذا صيت ذائع وهو لا يزال في السادسة والعشرين من عمره.





إسهاماته العلمية:

- وبعد ذلك تحول نشاطه إلى دراسة التخمرات وأثبت أن عملية التخمر
هي وليدة عمل أنواع معينة من الكائنات المجهرية الصغيرة جداً،
وقد أثبت أيضاً أن وجود أنواع أخرى من الكائنات المجهرية يمكن أن تسبب
نتائج غير مرغوب بها في المشروبات المتخمرة وهذا جعله يتوصل إلى فكرة أخرى،
وهي أن وجود بعض أنواع من الكائنات المجهرية يمكن أن يسبب تأثيرات غير مرغوب فيها
في الكائنات البشرية والحيوانات الأخرى.




- لم يكن باستور أول شخص اقترح نظرية الجراثيم المرضية
فقد ظهرت فرضيات مشابهة في وقت أبكر على يد جيرولا موفرا كاستورو بوهنلي وآخرين،
ولكن حماس باستور البطولي في تقديمه نظرية الجراثيم التي دعمها بتجاربه المتعددة
كان العامل الرئيسي في إقناع المجتمع العلمي بصحة نظريته.


- وإذا كان المرض سببه الجراثيم فمن البديهي أن منع الجراثيم من دخول الجسم البشري




يجنبنا الأمراض،
ولهذا فقد شدد باستور على الأطباء بأن يستعملوا طرق التعقيم
وكان المؤثر الرئيسي على جوزيف ليستر الذي قدم للعالم
استعمال طرق التعقيم في فن الجراحة.


- إن البكتيريا الضارة تدخل إلى الجسم بواسطة الطعام والشراب
وقد طوَّر باستور طريقة (تدعى البسترة) لقتل الجراثيم المجهرية في الأشربة
وتلك الطريقة أظهرت أن الحليب الملوث بالجراثيم كان مصدراً من مصادر العدوى المرضية.


- وعندما أصبح باستور في منتصف الخمسين من عمره وجه انتباهه إلى الجمرة الخبيثة
وهي مرض معدي يصيب المواشي
وكثيراً من الكائنات الأخرى بما فيها الإنسان.
وقد أظهر باستور أن هنالك باكتريا خاصة هي سبب هذا المرض
وقد استعمل باستور مرشحاً ضعيفمن عصيات بكتريا الجمرة الخبيثة ولقح به الماشية.


- وهذا المرشح الضعيف سبب شكلاً خفيفاً من أشكال المرض لم يكن مميتاً
ولكنه ساعد الماشية على اكتساب مناعة ضد الشكل العادي للمرض.
وقد أثارت هذه الطريقة الحماس العظيم وأدرك الناس أن هذه الطريقة يمكن تطبيقها
في منع كثير من الأمراض السارية الأخرى.


- وقد ابتدع باستور طريقة لتلقيح الإنسان ضد مرض الكلب
كما إن علماء آخرين اتبعوا طريقة باستور فاخترعوا لقاحات ضد أمراض أخرى خطيرة
كالتيفوس وشلل الأطفال.


- كما أن باستور استطاع أن يكتشف ظاهرة (اللاهوائية)
وهي قدرة بعض الكائنات على العيش دون أوكسجين أو هواء.
كما أن أعماله في مكافحة أمراض دودة الحرير كانت ذات فائدة تجارية عظمى.
وبين منجزاته الأخرى نجد تطوير لقاح لمنع كوليرا الدجاج وهو مرض كان يفتك بالطيور الداجنة.


- وقد توفي باستور في عام 1895.
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بنوتة مغربية (سبونج بوب).
قد يهمك أيضًا
من هو العالم ؟؟
من هو مكتشف البسترة لتعقـيم اللبن?
ما هو المرض الذي عالجه لويس باستير بالتلقيح عام 1881 م ؟
من هو مكتشف الحقنة ((الابراه))؟
من الذي اكتشف الجراثيم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة