الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا قال الله تعالى (أَفإِنْ مّاتَ أَوْ قُتِلَ) لمحمد (ص) وهو يعلمم
لماذا قال الله تعالى "وَمَا مُحَمّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّسُلُ أَفإِنْ مّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىَ أَعْقَابِكُمْ) وع ان الله يعلم ان محمد(ص) سيموت او يقتل
السيرة النبوية | التفسير | التوحيد | القرآن الكريم 25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابو فارس ياسين.
الإجابات
1 من 5
لان الله سبحانه وتعالى يعلم بذلك ولكن يريد ان يبين للناس انهم سوف يرتدون عن الدين عندما يتوفى الرسول محمد (صلى الله عليه واله) ولا يبقون على بيعتهم لخليفة الرسول وهو امير المؤمنين علي بن ابي طالب(عليه السلام) في غدير خم بعد حجة الوداع يوم 18 ذي الحجة حيث بايعوه كل الناس وحتى عمر بن الخطاب وقال له :بخ بخ لك يا علي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة لذلك قال الله سبحانه وتعالى
"وَمَا مُحَمّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّسُلُ أَفإِنْ مّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىَ أَعْقَابِكُمْ) وايضا دعى  الرسول الى ورق قرطاس ليكتب من هو خليفته بعده ردوا عليه وقالوا ان الرجل ليهجر لماذا قالوا عن الرسول هكذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!1
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة سيدحيدرالجابري (قول الحق بوجه سلطان جائر).
2 من 5
لان الله سبحانه وتعالى يعلم بذلك ولكن يريد ان يبين للناس انهم سوف يرتدون عن الدين عندما يتوفى الرسول محمد (صلى الله عليه واله) ولا يبقون على بيعتهم لخليفة الرسول وهو امير المؤمنين علي بن ابي طالب(عليه السلام) في غدير خم بعد حجة الوداع يوم 18 ذي الحجة حيث بايعوه كل الناس وحتى عمر بن الخطاب وقال له :بخ بخ لك يا علي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة لذلك قال الله سبحانه وتعالى
"وَمَا مُحَمّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرّسُلُ أَفإِنْ مّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىَ أَعْقَابِكُمْ) وايضا دعى  الرسول الى ورق قرطاس ليكتب من هو خليفته بعده ردوا عليه وقالوا ان الرجل ليهجر لماذا قالوا عن الرسول هكذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!1
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة سيدحيدرالجابري (قول الحق بوجه سلطان جائر).
3 من 5
من طريقة كلامك ورد سيد حيدر الجابرى انكم شيعة  تفسرون القرأن على هواكم  وانا لا ارد على امثالكم لاانكم 0000000
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابو حطب.
4 من 5
الجواب:
الحمد لله
أما قوله تعالى : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ) آل عمران/ 144 : فإنها آية محكمة ، وللوقوف على معناها بتفصيل : نذكر الآتي :
1. أن هذه الآيات أنزلها الله تعالى بعد غزوة " أُحد " ، وهي مقدمة ، وتهيئة لموت النبي صلى الله عليه وسلم ، ففيها التذكير بأن الإسلام لا ينقطع بموت أو قتل نبيكم ، كما فيها بيان ما حصل مع أنبياء سابقين حيث لم يؤثر قتلهم على أتباعهم ، ولم يستفد من هذا التنبيه والتذكير من ارتدَّ على عقبه من القبائل ، فخسروا الدنيا والآخرة .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
وقعةَ " أُحُدٍ " كانت مُقَدِّمَةً ، وإرهاصاً ، بين يدي موتِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فثبَّتهم ، ووبَّخهم على انقلابهم على أعقابهم إنْ ماتَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أو قُتِلَ ، بل الواجبُ له عليهم أن يثبتُوا على دِينه ، وتوحِيدهِ ، ويموتوا عليه ، أو يُقتلُوا ، فإنهم إنما يعبدُون ربَّ محمد ، وهو حيٌّ لا يموت ، فلو ماتَ محمد أو قُتِلَ : لا ينبغي لهم أن يَصْرِفَهم ذلِكَ عن دينه ، وما جاء به ، فكلُّ نفسٍ ذائِقةُ الموت ، وما بُعِثَ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيخلَّد ، لا هُوَ ، ولا هُم ، بل لِيمُوتُوا على الإسلامِ ، والتَّوحيدِ ، فإن الموت لا بُدَّ منه ، سواء ماتَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أو بَقِيَ ، ولهذا وبَّخَهُم على رجوع مَن رجع منهم عن دينه لما صرخ الشَّيْطَانُ : إنَّ محمَّداً قد قُتِلَ ، فقال : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإن مَّاتَ أوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ ) آل عمران/ 144 ، والشاكرون : هم الذين عرفوا قدر النعمة ، فثبتوا عليها ، حتى ماتوا ، أو قُتِلُوا ، فظهر أثرُ هذا العِتَابِ ، وحكمُ هذا الخطاب يومَ مات رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وارتدَّ مَن ارتدَّ على عقبيه ، وثبت الشاكِرُون على دينهم ، فنصرهم الله ، وأعزَّهم ، وظفَّرهم بأعدائهم ، وجعل العاقبة لهم .
ثم أخبر سبحانه أنه جعل لكل نفسٍ أجلاً لا بُدَّ أن تستوفيه ، ثم تلحَقَ به ، فيَرِدُ الناسُ كُلُّهم حوضَ المنايا مَوْرِداً واحِداً ، وإن تنوَّعت أسبابه ، ويصدُرونَ عن موقف القِيامة مصادِرَ شتَّى ، فريقٌ في الجنة ، وفريقٌ في السعير .
ثم أخبر سبحانه أن جماعةً كثيرةً من أنبيائه قُتِلُوا ، وقُتِلَ معهم أتباعٌ لهم كثيرون ، فما وَهَنَ مَنْ بقيَ منهم لِما أصابهم في سبيله ، وما ضَعُفُوا ، وما استكانُوا ، وما وَهَنُوا عندَ القتل ، ولا ضعفُوا ، ولا استكانوا ، بل تَلَقَّوا الشهادةَ بالقُوَّةِ ، والعزِيمةِ ، والإقْدَامِ ، فلم يُسْتَشْهَدُوا مُدَبِرِينَ ، مستكينين ، أذلةً ، بل استُشْهِدُوا أعزَّةً ، كِراماً ، مقبلينَ ، غير مدبرين ، والصحيح : أن الآية تتناول الفريقين كليهما.
" زاد المعاد في هدي خير العباد " ( 3 / 224 ، 225 ) .
2. هذه الآية تدل على تزكية أبي بكر الصدِّيق خاصة ، والصحابة الأجلاء عامة ؛ حيث وصف الله تعالى من يثبت في مثل هذه المصيبة ، ويعلم أن نبيه ما هو إلا بشر يبلغ ما أرسله الله تعالى به ، ثم يغادر هذه الدنيا ، وصفهم الله تعالى بـ " الشاكرين " ، وأما ما في الآية من تزكية الصدِّيق : فمن جهتين :
الأولى : استدلاله بها – مع قوله تعالى ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) - عند موت النبي صلى الله عليه وسلم .
والثانية : أنه قاتل من ارتد على عقبه .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - :
وفي هذه الآية الكريمة إرشاد من الله تعالى لعباده أن يكونوا بحالة لا يزعزعهم عن إيمانهم ، أو عن بعض لوازمه فقدُ رئيسٍ ، ولو عظم ؛ وما ذاك إلا بالاستعداد في كل أمر من أمور الدِّين بعدة أناس من أهل الكفاءة فيه ، إذا فقد أحدهم قام به غيره ، وأن يكون عموم المؤمنين قصدهم إقامة دين الله ، والجهاد عنه ، بحسب الإمكان ، لا يكون لهم قصد في رئيس دون رئيس ، فبهذه الحال يستتب لهم أمرهم ، وتستقيم أمورهم .
وفي هذه الآية أيضاً أعظم دليل على فضيلة الصدِّيق الأكبر أبي بكر ، وأصحابه الذين قاتلوا المرتدين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم هم سادات الشاكرين .
" تفسير السعدي " ( ص 150 ) .
وبمعرفة ما مضى يتبين أن الصحابة الأجلاء قد استفادوا من درس " أحد " ، وأن ما أصاب بعضهم من صدمة عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ليست صدمة أعقبتها ردَّة ، بل لعدم تحملهم عظَم الخبر ، حتى ثبتهم الله تعالى بما تلاه على مسامعهم أبو بكر الصدِّيق من الآيات البينات ، وأخبرهم بثبات المؤمن :
( ... فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ... )
رواه البخاري (3670) .
فرجعوا إلى صوابهم ، وكأنهم لأول مرة تطرق هذه الآية مسامعهم ، وقد عصم الله تعالى المهاجرين والأنصار من الردة ، وسقط فيها طوائف من العرب تصدَّى لهم الصدِّيق وأصحابه ، فعاد من عاد ، وبقي منهم على الكفر جماعات .
وانظر جواب السؤال رقم (125919) .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
31‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب 4M.
5 من 5
في ظلال قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ {144}) سورة آل عمران


عن الدكتور أحمد الكبيسي قال في دلالة كلمتي مات وقُتل في الآية أن هذه الآية هي دليل على إعجاز هذا القرآن وأن هذا الكتاب هو من عند الله العزيز الحكيم. والآية تشير إلى أن  الرسول صلى الله عليه وسلم قُتل ميتاً ومات مقتولاً. من حيث أن سبب موته هو السمّ الذي أكله في خيبر من الشاة المسمومة التي قدمتها لهم اليهودية زينب بعد فتح خيبر حيث قدمت وليمة للرسول وصحبه وكانت قد ملأت الشاة سماً وبخاصة الذراع لأنها تعلم أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان أكثر ما يًحب من الشاة الذراع. وما أن لامس اللحم شفتيه حتى أدرك عليه الصلاة والسلام أنها مسمومة فألقى بالذراع ولكن السم تسرب إلى جسده الشريف وبقي السم يعمل مدة ثلاث سنوات ثم بعدها مات بهذا السم ، وفي الليلة الرابعة من مرضه عليه الصلاة والسلام رأى أخت البراء الذي كان معه فأكل من الشاة ومات من ساعتها فقال لها: "إن السمّ الذي مات به البراء قطّع أبهري" بأبي هو وأمي بمعنى أن هذا السم هو الذي سوف يقتلني فمات النبي مسموماً. ونعود للآية فنقول كونه لم يمت في ساعتها (أي ساعة أكل من الشاة المسمومة) بل بعدها بثلاث سنوات تدل على أنه مات موتة طبيعية (أفإن مات) وكونه مات بسبب السم الذي أكله فهو مقتول (أو قتل) فمن قال أنه عليه الصلاة والسلام مات  فقد صدق ومن قال قُتل فقد صدق أيضاً، فهو إذن ميت مقتول ومقتول ميت.
5‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ
قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ /هذه الايه في سورة
بماذا وعد الله تعالى من عمل صالحا من ..( ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى ) ؟
س - ما الآية التى نزلت في ذي نواس وجُنده ؟
قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ /هذه الايه في سورة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة