الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أهمبة الماء في حياتنا اليومية ؟ ° 50 نقطة ° !!
أريد إجابة مفصلة ..
العلوم 4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة 0sm (Usama Hajjaj).
الإجابات
1 من 8
انت تتكلم عن الحياة او الممات
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Ganaji.
2 من 8
كل شيء في حياتنا
وجعلنا من الماء كل شيء حي



تحياتي لمن دمر حياتي
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 8
الماء أساس الحياة فلا صناعة و لا زراعة و لا إعمار بدون توفر الماء و هذا مصداقا لقول الحق تبارك و تعالى في محكم التنزيل :
] أو لم يرَ الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما و جعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون([ الأنبياء 30]
يوجد الماء في الطبيعة بصور مختلفة منها العذب و منها المالح و بالتالي تختلف استخداماته حسب تلك الصور فمنها ما يستخدم للشرب و منها ما يستخدم للزراعة
أو الصناعة و غيرها و قد أشار الخالق في كتابه العزيز إلى صنفي الماء الرئيسين
في الآية الكريمة:
)وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج000([ فاطر12]
الماء المادة الأكثر شيوعا على الأرض و يغطي أكثر من 70% من سطح الأرض يملأ الماء المحيطات و الأنهار و البحيرات و يوجد في باطن الأرض و في الهواء الذي نتنفسه و في كل مكان و لا حياة بدون ماء0
كل الكائنات الحية ( نبات , حيوان , إنسان) لابد لها من الماء كي تعيش و في الحقيقة فإن كل الكائنات تتكون غالبا من الماء كما أن ثلثي جسم الإنسان مكون من الماء
و ثلاثة أرباع جسم الدجاجة من الماء كما أن أربعة أخماس ثمرة الأناناس من الماء0
و يعتقد بعض علماء الطبيعة أن الحياة نفسها بدأت في الماء – في ماء البحر المالح0
منذ بداية العالم و الماء يقوم بتشكيل تضاريس الأرض 0 فالمطر يهطل على اليابسة
و يجرف التربة إلى الأنهار 0 و مياه المحيطات تلتطم بالشواطئ بقوة مكسرة و محطمة للهوات الصخرية على الشاطئ كما أنها تحمل الصخور المحطمة و تبني رواسب صخرية حيثما تفرغ حملها و المثالج تشق مجاري الوديان و تقطع الجبال0
و يحول الماء دون تغير مناخ الأرض إلى البرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة و تمتص اليابسة حرارة الشمس و تطلقها بسرعة بينما تمتص المحيطات حرارة الشمس و تطلقها ببطء و لهذا فإن النسيم القادم من البحر يجلب الدفء إلى اليابسة شتاء و البرودة صيفا0
كان الماء عبر التاريخ عصب الحياة فقد ازدهرت الحضارات المعروفة حيثما كانت مصادر الماء وفيرة كما أنها انهارت عندما قلت مصادر المياه و تقاتل الناس من أجل حفرة ماء مشوب بالوحل كما عبد الوثنيون آلهة المطر و صلوا من أجلها و على العموم فعندما يتوقف هطول الأمطار فإن المحاصيل تذبل و تعم المجاعة الأرض و أحيانا تسقط الأمطار بغزارة كبيرة و بصورة فجائية و نتيجة لهذا فإن مياه الأنهار تطفح
و تفيض فوق ضفافها و تغرق كل ما يعترض مجراها من بشر و أشياء أخرى0
في أيامنا الحاضرة ازدادت أهمية الماء أكثر من أي وقت مضى فنحن نستعمل الماء
في منازلنا للتنظيف و الطبخ و الاستحمام و التخلص من الفضلات كما نستعمل الماء لري الأراضي الزراعية الجافة و ذلك لتوفير المزيد من الطعام 0و تستعمل مصانعنا الماء أكثر من استعمالها لأية مادة أخرى 0 ونستعمل تدفق مياه الأنهار السريع و ماء الشلالات الصاخبة المدوية لإنتاج الكهرباء0
إن احتياجنا للماء في زيادة مستمرة و في كل عام يزداد عدد سكان العالم كما
أن المصانع تنتج أكثر و تزداد حاجتها إلى الماء 0
نحن نعيش في عالم من الماء و لكن معظم هذا الماء – حوالي 97% منه- يوجد
في المحيطات 0وهو ماء شديد الملوحة إذا ما استعمل للشرب أو الزراعة أوالصناعة0
إن نسبة 3% فقط من مياه العالم عذبة 0 و هذا الماء غير متوفر بيسر للناس إذ قد يكون محجوزاً في المثالج و الأغطية الثلجية0
كميات الماء الموجودة على الأرض في هذه الأيام هي نفسها التي كانت موجودة
في السابق و التي ستظل و تبقى للمستقبل 0 و كل قطرة ماء نقوم باستعمالها سوف تجد طريقها إلى المحيطات و هناك ستتبخر بفعل حرارة الشمس ثم تعود فتسقط
على الأرض ثانية على هيئة مطر و هكذا يستعمل الماء ثم يعاد استعماله مرات
و مرات و لا يمكن استنفاده أو فناؤه إلا بإذن الله0
و بالرغم من وجود كميات وفيرة من الماء العذب في العالم فإن بعض المناطق تعاني من نقص الماء؛ فالمطر لا يسقط بالتساوي على أنحاء الأرض المختلفة 0 إذ إن بعض المناطق تكون جافة جداً على الدوام بينما يكون بعضها الآخر مطيراً جداً 0
و يمكن أن تنتاب نوبة من الجفاف و بشكل مفاجئ منطقة ليست في العادة ذات أمطار كافية كما يمكن أن تجتاح الفيضانات منطقة أخرى بعد هطول أمطار غزيرة عليها0
تعاني بعض المناطق نقصان الماء بسبب عدم كفاية إدارة سكانها لمصادر الماء لديها 0 و يستقر الناس حيثما يوجد الماء الوفير و ذلك بجوار البحيرات و الأنهار حيث تنمو المدن و تزدهر الصناعة0




1- الماء في الكائنات الحية:
يتكون كل كائن حي في معظمه من الماء , فجسم الإنسان مؤلف بنسبة 65% منه وكذلك في الفأر0 أما الفيل و سنبلة القمح فيتألفان بنسبة 70% منه , و درنة البطاطس ودودة الأرض تتألفان من80% منه0 أما ثمرة الطماطم ففيها95%0
و تحتاج كل الكائنات الحية إلى كميات من الماء للقيام بعملياتها الحيوية 0
و يجب أن تتناول النباتات و الحيوانات
و الإنسان العناصر الغذائية 0 و تساعد المحاليل المائية على تحليل العناصر الغذائية إلى طاقة أو مواد لازمة لنموه و إصلاح ما تلف منها0
و تتم هذه التفاعلات في وسط محلول مائي 0 و على كل كائن حي
أن يتناول الماء في حدود طبيعته و إلا سيموت 0 فالإنسان يستطيع أن يبقى على قيد الحياة لمدة أسبوع واحد فقط بلا ماء 0 و يموت الإنسان إذا فقد جسمه أكثر من20% من الماء0 ويجب على الإنسان تناول حوالي 2.4لتر من الماء يوميا إما على هيئة ماء شرب
أو مشروبات أخرى غير الماء أو في الطعام الذي يتناوله0
1- الماء في المنزل:
يستعمل الناس الماء لأكثر من حاجتهم للبقاء أحياء 0 فهم يحتاجونه للتنظيف
و الطبخ و الاستحمام و التخلص من الفضلات 0 فاستعماله بهذه الصورة يعتبر ضربا من الرفاهية لكثير منهم 0 و يتعين على الناس في القرى سحب الماء يدويا من بئر القرية أو حمله في جرار من البرك و الأنهار البعيدة عن منازلهم0
و يمكن أن يستعمل كل فرد في بلد متقدم ما معدله 260لتراً من الماء في منزله يوميا حيث يلزمه استخدام 11لترا لطرد أقذار المرحاض و من 115-150لترا للاستحمام و38 لترا لغسل الأطباق و 115 لترا لتشغيل غسالة ملابس0

2- الماء للري و الزراعة:
معظم النباتات التي يزرعها الإنسان تتطلب كميات كبيرة من الماء0 و يزرع الناس معظم محاصيلهم الزراعية في المناطق ذات الأمطار الوفيرة0
ولكنهم في سبيل الحصول على ما يكفيهم من الغذاء فإنه يلزمهم ري المناطق الجافة ولا تعتبر كميات الأمطار التي تستهلكها المحاصيل الزراعية من ضمن استعمالات الماء0 و مياه الري التي تستعملها أمة ما تعتبر مهمة بالنسبة لموارد هذه الأمة المائية , إذ إن هذه المياه تعتبر مستهلكة زائلة و لن يبقى منها شيء يعاد استعماله 0
تأخذ النباتات الماء عن طريق جذورها ثم تمرره بعد ذلك عبر أوراقها إلى الهواء على هيئة غاز يسمى بخار الماء0 وتحمل الرياح هذا البخار و يزول السائل0 و من الناحية الأخرى فإن كل ما نستخدمه من الماء في منازلنا يعود إلى مصادر الماء ثانية حيث يعاد استعماله مرة أخرى0

3- الماء لإنتاج الكهرباء: لإنتاج القدرة الكهربائية اللازمة لإضاءة منازلنا و تشغيل المصانع تقوم محطات توليد القدرة الكهربائية باستعمال الفحم الحجري أو أي وقود آخر لتحويل الماء إلى بخار و يؤمن البخار الطاقة اللازمة لتشغيل الآلات التي ستنتج الطاقة الكهربائية 0 وتستخدم محطات توليد القوة الكهرومائية طاقة المياه الساقطة من الشلالات و السدود لتدوير التوربينات التي تدفع بدورها مولدا لإنتاج الكهرباء0
4- الماء للصناعة:
تعتبر الصناعات الأكثر استعمالا للماء و هي تستعمل بعدة طرق فهي تستعمله في تنظيف الفاكهة و الخضروات قبل تعبئتها أو تجميدها كما يستعمل مادة أساسية في المشروبات الغازية و الأطعمة المعلبة المحفوظة و منتجات عديدة أخرى في تكييف الهواء و تنظيف المصانع 0 ولكن معظم كميات المياه المستعملة في الصناعة يتم استعمالها في عمليات التبريد 0 فمثلا يبرد الماء البخار المستعمل في إنتاج القدرة الكهربائية من حرق الوقود كما يقوم بتبريد الغازات الساخنة الناتجة عن عمليات تكرير النفط0 و يبرد الفولاذ الساخن في مصانع الفولاذ0
ومع أن الصناعة تستعمل كميات وفيرة من الماء إلا أن نحو 20% من هذا الماء يعتبر مستهلكا مهدراً0

5- الماء لعمليات النقل :
يستخدم الإنسان البحيرات و الأنهار في تنقلاتهم و حمل بضائعهم و ذلك بعد أن تعلموا بناء القوارب الصغيرة و بعد أن بنوا القوارب الكبيرة أبحروا في المحيطات بحثا عن بلاد و طرق تجارية جديدة و لا زالوا يعتمدون على عمليات النقل البحري لنقل منتجاتهم الثقيلة كالآليات و الفحم الحجري و الحبوب و الزيوت0
8- الماء لعمليات الترويح: استخدم الإنسان الماء في متنزهاتهم و وسائل ترويحهم على امتداد البحيرات و الأنهار و البحار و هم يتمتعون بالرياضات على الماء كالسباحة و صيد السمك و الإبحار 0 كما يتمتعون بجمال البحيرات الهادئة
و شلالات الماء الهادرة و الأمواج الصاخبة التي تتكسر على الشواطئ0
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة روح وتعال بسرعه.
4 من 8
الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا ماء إلا نحو أيام, وهذا يكفي في الدلالة على أنه من أكبر الضرورات لإقامة الحياة بعد الهواء. لهذا السبب كانت حاجة الجسم إلى الماء ضرورية جدا، فلا بد للإنسان الذي يريد أن تكون صحته تامة أن يتعاطى من الماء عدة مرات في اليوم.
وقال في هذا الصدد الأستاذ(بلز) في كتابه الطب الطبيعي: إن الجسم المحروم من الماء كالآلة المحرومة من الشحم.
وقال: يجب إعطاء المصابين بالحمى والكوليرا والبول السكري من الماء بقدر ما يطلبون على العكس مما يقول به الأطباء الآخرون.
وقال: إن شرب الماء بكثرة يفيد المصابين بأمراض مزمنة.
وقال: إن الإنسان لو شرب كل نصف ساعة أو كل ربع ساعة جرعة من الماء فهذا الأمر يساعد كثيرا على شفاء التهابات المعدة والأمعاء. ولا يجوز أن يفهم من هذا أن الإكثار من الماء نافع في كل الأمراض بل يجب التمييز بين ما ينفعه الماء وما يضره من تلك الأمراض حتى لا يضع الشيء في غير محله.
وقال ذلك الأستاذ المتقدم ذكره: إن أحسن مشير على الإنسان هو ميله, فيجب إعطاء الجسم من الماء بقدر ما يطلبه, ومع هذا فيجب إعطاء المصاب بأمراض مزمنة جرعة من الماء كل ربع أو نصف ساعة حتى ولو لم يمل إليه. لأن ذلك يفيده.
قال: والناس اليوم قد اعتادوا عدم الإكثار من الشرب وهذا خطأ فيجب أن يشرب الإنسان يوميا من نصف لتر إلى لتر واحد. واللتر يسع نحو أربعة أقداح.
ولشرب الماء أوقات فلا يجوز شربه مع الأكل ولا بعد الأكل بزمن نحو نصف ساعة, أو ساعة, لأن الماء في أثناء الأكل يعطل نزول اللعاب إلى الريق على الأطعمة, والريق ضروري جدا في حركة التغذية, فإن اللقمة التي لا تمتزج جيدا في الفم باللعاب يصعب هضمها أو يقل انتفاع الجسم بها.
وإذا شرب الإنسان بعد الأكل مباشرة ماء منع الهضم أن يتم على الوجه المطلوب من الجودة, لأن كثرة الماء تمنع العصير المعدي من الانفراز.
فإذا تعاطى الإنسان قليلا من الماء بعد الأكل لقمع العطش فلا بأس, وأما موعد شرب الماء فهو بعد الأكل بزمن طويل أي بعد نحو ساعتين.
لقد أجمع علماء وظائف الأعضاء(الفسيولوجيون) على أن الماء هو العنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها مطلقا من حيوان ونبات, وأنه يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها بدون استثناء, وقد قدر فيها بأكثر من 70 و85% لذلك فقد أصبح الماء ضروريا في الحياة, وهو أحد العناصر الأربعة الأقلية في الخلقة وهي: الماء والنار والهواء والأرض أو التراب فإن كل مخلوق مركب من هذه العناصر على اختلاف نسبة إجراء التركيب فيه.
ومن منافع الماء للجسم خاصة أن جهاز الهضم لا يعمل إذا لم يكن ماء يكمل به الهضم, كما أن المواد الضارة المتخلفة من عمليات الهضم لا يمكن أن تنفث إلى الخارج إذا لم يتعاط الإنسان والحيوان شرب الماء لتخرج بالبول أو العرق أو التبرز.
أما إذا نقصت كمية الماء في الجسم عن المستوى المطلوب فإن ذلك يؤدي إلى الصداع والأرق وعسر الهضم والإمساك. وإذا كان النقص كبيرا فإن عمل الجسم يختل ويضطرب النظام فيه, ثم يبدأ الجسم بالجفاف حيث تجف خلاياه وتظهر التجاعيد على الجلد نتيجة ذلك.
ويستطيع مريض القرحة أن يشرب الماء كما يريد وبلا خوف, وكذلك مريض القولون الذي يعاني من الغازات والانتفاخ حيث يستطيع أن يشرب أي كمية من الماء, ولكن يجب أن يتجنب المياه الغازية والتي تحتوي على السكريات, ومريض السكر حيث أن جسمه يفقد الكثير من الماء بصفة مستمرة وعليه أن يشرب الكثير أيضا, بل إن عطشه يدفعه إلى ذلك دائما.
وكذلك مريض التليف المزمن في الكبد يجب الاستمرار في شرب الماء كلما أحس بالعطش, هناك شرط واحد لشرب الماء بكثرة, وهو أن تكون الكليتان سليمتين, وبعد التأكد من سلامة الكليتين فلا ضرر من شرب الماء, لأن الكليتين عليهما تخليص الجسم من الماء الزائد.
ويجب الاهتمام بشرب الماء في أيام الحر إذ تزيد كمية العرق, ويؤدي ذلك إلى زيادة لزوجة الدم، الأمر الذي قد يساعد على تكوين الجلطة التي تحدث غالبا في أوردة الساق حيث تكون سرعة سريان الدماء أقل, كما أنه في أثناء فترات الحر يزيد العرق وتقل كمية البول, وهكذا ترتفع نسبة الأملاح ويزيد احتمال تكوين الحصوة, ويزيد احتمال الإصابة بالالتهابات الصديدية, وشرب الماء بكثرة يعتبر عامل أساس في العلاج حيث يتخلص الجسم من كميات أكبر من الميكروبات مع البول المتزايد الذي يخرج من الجسم مع كثرة شرب الماء, وهكذا يمكن أن يؤدي إهمال شرب الماء بكمية كافية إلى تكوين الحصوة أو زيادة حجم الحصوة الموجودة أصلا, فشرب الماء بكثرة يقلل من تركيز الأملاح في البول ويقلل بالتالي من احتمال تكوين الحصوة كما أن شرب الماء يعتبر أحسن دواء لطرد البلغم, كما أنه يساعد على إذابة البصاق أو البلغم اللزج, وهكذا تكون النصيحة لمرضى النزلات الشعبية المزمنة وحساسية الصدر هي الماء بكثرة, وفي حالات تمدد الشعب الهوائية يساعد شرب الماء على التخلص من البصاق.
كما أن شرب الماء مهم للجلد والشعر والأظافر, حيث أن نقص الماء يؤدي إلى فقد الجلد ليونته ويصبح معرضا للجفاف وهكذا تسهل إصابته بالميكروبات أو القطربيات, أما الأظافر فإنها تصبح سهلة الكسر ويقل نموها وليونتها, وتكون أيضا عرضة للإصابة بالميكروبات, ونفس الشيء يتكرر مع الشعر الذي يسقط نتيجة لتكسره.
ونقص الماء الشديد يؤثر على سطح الجلد الخارجي وهي الطبقة العازلة المحيطة بالجسم, ونقص الماء يؤدي إلى فقدان هذه الطبقة لمرونتها وقدرتها على عزل الجسم, وهكذا نجد أنها تمتلئ بالفجوات التي يمكن أن تدخل من خلالها المواد الضارة التي تهيج الجلد والأغشية الموجودة تحته.
والشعور بالعطش أحد الأحاسيس الأساسية, كذلك في حياة الإنسان, وقد أجريت دراسات كثيرة بغية معرفة آلية الشعور بالعطش, وتبين أن الجسم يبدأ بمحاولة للاستعاضة عن الماء, بوساطة هرمونات خاصة تفرزها المراكز العليا للدماغ, فتبطئ عملية الطرح التي يؤديها الماء, أي تبطئ عمل إفرازات الكلية التي تقوم بعملية الطرح عن طريق المسالك البولية, فإذا ما استمرت حاجة الجسم إلى المقدار الكافي من الماء, كان الشعور بالعطش, الذي يتفاوت قوة وضعفا بتفاوت حاجة الجسم نفسه.
الماء ليس مادة مغذية, فهو لا يحتوي على أي مقدار حروري, وبعبارة أخرى فهو لا يحترق, ولكن له دورا هاما في العضوية لأن الأملاح التي يحملها تؤمن توازن الشوارد الملحية للأنسجة, ذلك أن المبادلات الفيزيولوجية تتبع وجود أملاح مستمر على شكل شوارد (ions) كما أن عملية التفكير تحتاج إلى سيالات عصبية, لا تتوفر إلا بوجود الماء.
وللماء عملية جوهرية أخرى, هي قيام بتخليص الجسم من الفضلات, فمن الضروري للجسم أن تطرح منه السموم الموجودة فيه, وهي العملية التي يسهم الماء فيها, فالكلى التي تصفي الدم تحتاج للماء كي تؤدي عملها على الوجه الأكمل.
وليس معنى هذا أن ملء الجسم بأكثر من حاجته إلى الماء لا يخلو من الأضرار, فإن الماء الزائد يمدد مصل الدم, ويباعد الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها, وإن كان من النادر أن يقع تسمم ناشئ عن الإسراف في تناول الماء, اللهم إلا لدى المرضى, أو لدى الذين أجريت لهم عمليات جراحية كبرى.
ومن الضروري أن نشير إلى أن الماء يمكن أن يحمل معه كثيرا من الجراثيم المعوية كالتيفوئيد, والباراتيفوئيد, الزحار, والإسهال, كما تحتوي مياه الجبال على بيوض ديدان حيات البطن (أسكاريس). وهناك أنواع أخرى من المياه تحتوي على طفيليات وجراثيم, ويمكن أن تصيب بأضرارها أعدادا كبيرة من الناس عن طريق العدوى
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة المظلومN.
5 من 8
تبدأ قصة نشأة كوكب الأرض عندما تكونت البحار والجبال والسهول ،وقد أثبتت الأبحاث والدراسات التي قام بها علماء الفلك والجيولوجيا والعلوم الطبيعية والكونية إن ظهور الحياة على كوكب الأرض استغرق بلايين السنين بعد أن تعرضت الأرض لكثير من العصور المختلفة وكل عصر يتميز بسمات مختلفة عن العصر الآخر .وهي عبارة عن تدرج في نشأة الحياة على كوكب الأرض بجميع أشكالها سواء كانت حيوانية أو نباتية .
والجدير بالذكر أن أول ظهور للحياة على كوكب الأرض كان فوق المسطحات المائية كالبحار والمحيطات .
والماء أصل الحياة على سطح الأرض لكل الكائنات إنسان ونبات وحيوان على السواء حيث إنه بدون ماء لن تكون هناك حياة على الأرض ولأهمية الماء الشديدة فقد ذكره الله تعالي في العديد من المواضع في سور مختلفة من القرآن الكريم :
ففي سورة النحل (الآية 65) قال الله تعالي (وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ )
وأيضاً تم ذكره في موضع آخر في القرآن الكريم وذلك في سورة النور تحديداً في الآية الـ "45" "وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء " .



دورة حياة الماء

يتبخر الماء في البحار ثم يتصاعد إلى الهواء ليرتفع عالياً إلى الفضاء الخارجي ويكون ارتفاع الماء "10 :15 ألف متر فوق سطح البحر" وهذه المرحلة تسمي مرحلة الاستطارة أو التعلق في الجو , ثم تقوم الجاذبية الأرضية بدورها فيسقط الماء على الأرض بعد أن يتحول من غيمة إلى مطر وهي المرحلة الثانية من دورة حياة المياه , وفي المرحلة الأخيرة يقوم الماء بالاحتكاك بمختلف عناصر ومعادن الأرض بفعل تحوله إلى مياه جوفي وأنهار وجداول .
وإذا نظرنا لما يحدث في شبكات أنابيب المياه فإننا سنعرف إن الماء يفقد العديد من عناصر جودته وذلك بسبب انعدام حرية الحركة وزيادة الضغط عليه .

مياه الشرب ومعالجتها

الطرق الفيزياوية هي أفضل الطرق لمعالجة المياه ولكننا نجد أن العالم الآن يهتم بمعالجة المياه بالطرق الكيماوية وذلك من خلال "الكلور" وميكانيكا المرشحات , ويجب أن نعلم أن معالجة مياه الشرب تتمتع بأهمية هائلة لصحة الإنسان ولذا يهتم القائمون على هذا الأمر بأن تصل مياه الشرب إلى أيدينا بعد أن تمر عبر المرشحات ويتم إضافة بعض المواد الكيماوية إليها بهدف تنظيفها وتخليصها من الميكروبات والشوائب , وتستخدم المرشحات لاصطياد الأجسام العضوية والمعادن الضارة ويتم استخدام الكلور لتعقيم المياه من الطفيليات , وعامة يتم استخدام هذه المياه حتى مع المياه النظيفة كإجراءات وقائية , كما أن هناك مواد أخرى تستخدم في قتل جراثيم مياه الشرب مثل استخدام الأوزون والأشعة الفوق بنفسجية "ويستخدمان لقتل الطحالب المائية " وأيضاً هناك إضافة الكلس وذلك لتقليل كربونات الصوديوم في الماء , كما يقوم الإنسان بإنتاج الماء المقطر وذلك لاستخدامه في عملية الزراعة علماً بأنه غير صالح .
ومن كل ما سبق يتضح أن جميع هذه الطرق تستهدف تنقية المياه والحفاظ عليها وذلك ضمن مواصفات معينة تختلف من دولة إلى أخرى إلا إنه لا توجد طريقة واحدة تضمن تحسين الوضع الفيزيائي لمياه الشرب من خلال مرورها في أنابيب وبكميات كبيرة , وكما ذُكر سابقاً أن الطرق الفيزياوية هي أفضل الطرق في معالجة المياه

الماء والصحة

وللجسم جهاز إنذار مبكر حساس لفقدان المياه بنسبة معينة ويحذر الإنسان عن طريق الشعور بالعطش . ويكفي فقدان 0.8% من مياه الجسم لتشغيل هذا الجهاز ومن مظاهر هذا الجهاز جفاف الشفتين وجفاف الحلق والبلعوم . وهذا يعني أن فقدان 0.3 لتر من ماء الجسم عند إنسان يزن 70 كغم تؤدي إلى قرع أجراس الحذر في جسم الإنسان . وحينما يجازف المرء ويبقى على هذه الحالة فسيدب فيه شعور الإرهاق والضعف . والأسوأ من



ذلك هو استمرار الحالة لإنها تؤدي إلىالإمساك وتراكم الحصى في الكليتين وتراجع كفاءة الدورة الدموية والقلب . ويعاني الأشخاص المسنون أكثر من غيرهم من أعراض قلة الماء بسبب خفوت جهاز التحذير لديهم بتأثير تقدم السن وانخفاض الشعور بحاجتهم للماء وربما يكون هذا هو أحد سبب ضعف التركيز لديهم .
ولكن هل تختلف نسبة الماء في أجساد الذكور عنها في أجساد الإناث ؟ يقول الدكتور فيليب ميفتون مؤلف كتاب " التغذية من أجل البقاء " إن الماء يؤلف 60% من جسد الذكر الرياضي الشاب ويؤلف 50% من جسد الأنثى الرياضية الشابة . ويتركز ثلثا الماء في الجسد في العضلات إضافة إلى نسبة كبيرة في الدم وربما يجد الذكر والأنثى نفسيهما ، حسب رأي ميفتون في حالة متماثلة من الجفاف. ويشعر الرياضيون بالحاجة إلى شرب الماء حينما يحسون بالعطش إلا أن الجفاف يكون قد بدأ قبل حصول الشعور بالعطش حسب رأي ميفتون . الأهم هو أن الجفاف التام يحصل بعد 24 ساعة من بدئه ولهذا السبب فإن معظم الرياضيين يعيشون في حالة جفاف دائم دون أن يشعروا بذلك .

علاقة الحياة

يعتبر الماء مهم جداً في حياة الإنسان حيث إنه يشكل 90% من دماغ الإنسان وأيضاً 70% من مكونات القلب , و86% من الرئتين والكبد , 83% من الكليتين ، 75% من عضلات الجسم المختلفة.
والماء ضروري للحياة وأيضاً ضروري جداً للصحة لأن الجسم ووظائفه الكلية تعتمد على الماء , ولهذا فإنه عند انقطاع المياه عن جسد الإنسان فإنه يموت ولكن هذه الفترة تختلف من شخص لآخر , وينصح العلماء بتناول قدر, ويعتقد البعض إنهم قادرون على تعويض ذلك عن طريق تناول الكولا والشاي والقهوة والعصير والكحول وغيره الآن إن ذلك لا يتطابق مع الحقيقة تماما. فالإنسان بحاجة يومية إلى 2 -3 لتر من الماء الصافي النظيف ولهذا فإن نوعية المياه في الطبخ والشرب تلعب دورا هاما آخر في حياة الإنسان وصحته .
وحاجة الإنسان إلى المياه تتوقف على كمية الماء المفقودة على المجهود المبذول ولقد حدد العلماء أن الإنسان الطبيعي والعادي يفقد يومياً حوالي 3 لتر من الماء وذلك من خلال الإدرار والتعرق والتنفس
والماء أهميته كبيرة جداً لجسم الإنسان لأنه يعمل على توصيل عناصر الغذاء إلى خلايا الجسم وأيضاً ملطف لدرجة حرارة الجسم وذلك عندما يتم تبخره في الرئتين والجلد , ويجب أن نشير إلى أن 70% من تكوين جسم الإنسان ماء وهذه النسبة تتكون من خلال ما يشربه الإنسان من الماء وما تحتوي عليه الأطعمة بنسب مختلفة , وأيضاً الحيوانات


والنباتات تحتوي في تكوينها أيضاً على نسبة كبيرة من الماء فالحيوانات أيضاً تحتوي على أكثر من 70% في تكوينها وبعض النباتات قد تصل نسبة الماء فيها إلى أكثر من 95%.
كما أن للماء في جسم الإنسان وظائف عديدة بخلاف إنه مصدر للشرب فقط حيث أن الماء يعمل على إذابة المواد الغذائية بعد هضمها وأيضاً الماء أساسي لتكوين الدم والسائل الليمفاوي والسائل النخاعي وغيرها من السوائل التي تتكون في الجسم كمثال العرق والدموع , ولقد أكد العلماء أن الماء ضروري لحياة الإنسان بخلاف الغذاء لأنه يمكن للإنسان العيش بدون غذاء لمدة 60 يوماً ولكنه لا يستطيع تحمل العيش بدون ماء لمدة أكثر من أسبوع وإذا فقد الجسم أكثر من 20% من الماء يكون الإنسان معرضاً للموت .

الماء والعلم

عندما كان هناك رحلات استكشافية إلى الفضاء كان في مقدمة أهداف هذه الرحلات العثور على الماء في الفضاء الخارجي وذلك منذ نهاية الخمسينات وذلك لأن العثور على الماء يعني العثور على كائنات أخرى على هذه الكواكب .
ويعتبر العلماء الماء جهاز إنذار مبكر حيث إنه يكشف وجود الحياة في أي بقعة , والماء أيضا من الممكن أن يصبح دليلا على اضطراب الحياة وذلك كما هو الحال في بعض مناطق من كندا حيث تم العثور على ضفادع بشرية مشوهة نتيجة تلوث المياه .
يغطي الماء 2/3 من الكرة الأرضية ولكن رغم هذا فإن نسبة المياه العذبة ضئيلة للغاية , ومن العجيب أن نعلم أن 70% من المياه العذبة مستقاة من المياه الجوفية , ورغم ذلك فقد تضاعف استهلاك المياه من قبل البشر خلال الخمسين سنة أربع مرات تقريباً .
ويجب أن نشير إلى إن 50% تقريباً من سكان العالم يعتمدون على المياه التى تنبع من الجبال للشرب والزراعة , ورغم ذلك وفي الوقت الذى تتزايد حاجة الإنسان فيه إلى الماء فإن هناك بعض الأنشطة التى تؤثر على كمية المياه وربما تؤدي إلى خفضها للنصف ومن هذه الأنشطة إزالة الأشجار من الأراضي الشجرية الجبلية، والتعدين والتوسع العمراني والاحترار العالمي حيث تحدث أضرارا جسيمة بمستجمعات المياه الجبلية.

ضياع المياه

هناك مصادر عديدة لضياع المياه وأول هذه المصادر النشاط الزراعي حيث إن الزراعة هي المستهلك الأول للماء فمثلا لإنتاج كيلو واحد من الأرز يحتاج إلى ما يتراوح بين متر وثلاثة أمتار مكعبة من المياه ومع تزايد الأعداد الهائلة للسكان فستتزايد الحاجة إلى مصادر جديدة للماء وذلك لكي يتم زيادة الإنتاج الزراعي , ولكن من أين لنا بالمياه حيث إن مصادر المياه محدودة .
ولا نستطيع الإنكار أن كثيراً من المياه المستخدمة في الزراعة يعود مرة أخري إلى البيئة


ولكن عندما يعود يكون ملوثاً بالمبيدات والمخصبات وملوثاً أيضاً بسبب تحلل التربة , كما أن تغيير مجاري المياه وبناء السدود قد أعاق تدفق الأنهار وتبع ذلك نقص ملحوظ في مياه الشرب , وأيضاًً هناك استخدامات عديدة قد أحدثت ضرر كبير للنظام البيئي مثل مصايد المياه العذبة والتى تعتبر مصدراً للرزق في الدول النامية .

وهناك العديد من البلدان تعاني من نقص مياه الشرب مثال كراتشي كبري مدن باكستان وأحد وأهم الأسباب لنقص المياه في كراتشي نهر الإندوس وما تعرض له وذلك حينما تسببت طرق الري المستخدمة وأيضاً بناء سد عند منابعه في جفاف المناطق المنخفضة منه , ومع جفاف النهر ضاع مصدر الرزق لـ80% من 5مليون صياد كانوا يكتسبون رزقهم من الصيد قرب مقاطعة السد الجنوبية . وأصبحوا الآن مشردين يجوبون باكستان للبحث عن مصدر رزق آخر , ولايقتصر الأمر على الصيادين فقط فقد لحق بالمزارعين أيضاً حيث إن نقص المياه أدى إلى ارتفاع نسبة الملوحة في الأراضي الزراعية .
وأيضاً من المصادر الأخرى والتى تتسبب في ضياع المياه التطور الصناعي والذى يشكل عبئاً على مشكلة المياه حيث إن الصناعة تستهلك ما يقرب من 23% من مجموع المسحوبات من المياه وذلك نتيجة إحصائية أجرتها منظمة الصحة العالمية وأوضحت أيضاً أن المستهلك عالميا من المياه يستخدم في الصناعة والتنظيف والتسخين والتبريد . . . إلخ

الماء والإيمان

إذا نظرت حولك عزيزي القارئ سوف تجد إن الماء مرتبط بكل شيء في الحياة وإذا كان الماء مرتبط بكل شيء فإنه بالتأكيد مرتبط بالأديان حيث إن الماء يمثل دورا هاما في الأديان وخصوصا كعنصر رمزي للتنظيف والطهارة وغسل الذنوب عند البشر, والله تعالى قد خلق الإنسان من ماء وطين كما إنه عند الصلاة فالوضوء شرط أساسي للصلاة والوضوء يكون بالماء أو غيره ولكن الأساس الماء حيث إن هناك قاعدة شرعية تقول "إذا حضر الماء بطل التيمم" وكان يوحنا المعمدان وقومه يعيشون قرب المياه كي يعمدون أطفالهم به وهناك طوائف أخرى كثيرة تربط حياتها الاجتماعية والدينية بالمياه وتعيش على ضفاف الأنهار كما هو الحال مع الصابئة المندائيين , ودلالة على أهمية المياه في الأديان فإن كافة الكتب المقدسة تستشهد بالمياه في العديد من فقراتها. فيدخل الماء في عملية التعميد الكنسي وصلوات القربان المقدس عند المسيحيين كرمز للتطهير من الذنوب . ومن فرائض اليهودية أيضا استخدام الماء في طقوس التنظيف وتبرئة الذات من الذنوب وفي التعميد أحيانا. كما يعمد اليهود إلى غسل أيديهم قبل كل وجبة طعام وعن طريق تقليب الماء بين الكفين اليسرى واليمني بمثابة تبرك .

ومعروف أن نهر الغانجز نهر مقدس عند الهندوسيين يغطس المؤمنون أجسادهم فيه لتطهير أجسادهم وأرواحهم من الذنوب . وكانت للديانات القديمة قدسية خاصة للمياه لهذا فقد اعتبر الإغريق القدماء أن بعض الأنهار والبحار مقدسة وأن للمياه آلهة مسؤولة عن الخير والخصوبة والكوارث .


وللعلم فإن الماء ورد ذكره في القرآن 63 مرة، يقول الله تعالى في سورة الإسراء آية - 70:"ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا".

وتدل هذه الآية الكريمة على أن الله كرم أولاد أبينا آدم عليه السلام بحسن القوام والقدرة على النطق والكلام وتخير الأشياء اللازمة لهم، وأنه أعطاهم الكرامة والعزة، وأنه هيأ الوسائل لحملهم في البر على الدواب وفي البحر على السفن ورزقهم من خير الطعام وفضلهم على كثير من المخلوقات بالعقل والتفكير تفضيلا عظيما , والرأي العلمي السائد أن الإنسان وحيد النشأة أى أن السلالة البشرية كلها انحدرت من أب واحد هو آدم ولكن هجرات ذريته القديمة واستقرارهم في بيئات طبيعية مختلفة جعلت كل جماعة تتشكل بحسب ظروف تلك البيئة، وكان من الممكن أن تلتزم كل جماعة بصفاتها ومميزاتها الجنسية ولكنها اختلطت بالزواج من الأجناس الأخرى فأخذ عامل الوراثة يعمل عمله في الصفات الجسمية لكل جنس فخلطها بعضها ببعض حتى لا يمكن أن نجد جنسا نقيا في أى دولة في الوقت الحاضر.

الماء والرياضة

الماء يرتبط بكل شئ في الحياة كل شئ حتى الرياضة فإنها ترتبط بالماء ارتباطا وثيقاً فإذا قام الإنسان بلعب الرياضة لمدة ساعة فإن جسمه يقوم بفقد كمية من الماء تقدر بـ1 لتراً كاملاً هذا إذا كانت الرياضة متوسطة الشدة وقد يصل هذا المقدار إلى 3 أو 4 أمثال إذا كانت الرياضة التى يمارسها الشخص رياضة شاقة , وأيضاً تختلف كمية الفقد إذا ما كان الجو حاراً وأيضاً أثناء لعب الرياضة فإن الجسم يفقد العديد من المعادن بخلاف الماء مثل المغنيسيوم ، والصوديوم والبوتاسيوم الكالسيوم التي لاغني عنها للإنسان في عملية الاستقلاب . وطبيعي فإن فقدان هذه المواد يؤدي إلى ضعف القوى ، مختلف الأوجاع ، التشنجات العضلية ، تشنج جدران الشريان التاجي ، اضطراب النشاط العصبي وما إلى ذلك , ولذلك فإن المياه المعدنية هي الحل الأمثل للرياضيين لأنهم يفقدون العديد من المعادن وأيضاً تحافظ على حيوية الرياضيين , والمياه المعدنية عبارة عن مياه يتم استخراجها خالية من المواد الضارة من الينابيع والآبار العميقة , وهي عبارة عن مياه جوفية قضت عقوداً وقروناً في أعماق الأرض وتكون نقية إلى حجم كبير وذلك نتيجة طبقات الرمل والحصي والصخور التى تكونت فوقها ويجب أن نشير إلى إنه كلما كان مصدر المياه عميقاً كلما أصبح أكثر نقاءاً وزادت نسبة المعادن فيه , ويقول العلماء بأن مياه الصنبور جيدة لأنها تتكون من 2 /3 من المياه الجوفية و1/3 من المياه السطحية

الماء والبيئة

كما ذكرنا من قبل أن الماء سائل شفاف لا لون له ولا طعم ولا رائحة، ويتكون أساسا من اتحاد غازي الأكسيجين والإيدروجين مع غيرهما.والماء أكثر المواد مقدارا وحجما بالكرة الأرضية , ويتكون أساسا من اتحاد غازى الأوكسجين والإيدروجين مع غيرهما.والماء أكثر



المواد مقدارا وحجما بالكرة الأرضية والماء يكون الغلاف المائى على سطح الكرة الأرضية , ومن المهم أن نعرف أن الكرة الأرضية إذا كانت ملساء لا تعاريج ولا تضاريس بها في سطحها لغطاها الماء بغلاف سميك , ولكن نتيجة لحالة الكرة الأرضية من منخفضات ومرتفعات فقد تجمع الماء في المناطق المنخفضة مكوناً المحيطات والبحار والتي تكون مياهها مالحة وهذه الملوحة ضرورية للحفاظ على المياه من التغير والعطن , ومياه الأنهار عذبة لأنها تنزل من السحب التي تتبخر من المحيطات ثم تكاثفت وتبخرت وسقطت أمطاراً خالية من أى شائبة .

ويجب أن نذكر أن الماء أيضاً هو المسئول عن زيادة كمية الغذاء وذلك من خلال الري ففي الفترة من 1960 : 1980حدثت زيادة في الغذاء العالمي بدرجة كبيرة قد تصل إلى النصف وأطلق على هذه الزيادة أسم "الثورة الخضراء" , وفي عام 2000 حدثت زيادة أيضاً في كمية الغذاء ولكن بنسبة قدرت بـ 40% من إجمالي إنتاج الغذاء المنتج في العالم .والماء عنصر أساسي في الأرض فهو أساس حياة جميع المخلوقات وقد أشار الله تعالي إلى أهمية الماء في سورة النحل في الآية 65 , قال الله تعالي "والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الارض بعد موتها ".

ورغم أن الماء هو سر الحياة على كوكب الأرض وبدونه لن يكون هناك حياة إطلاقاً وهو سبب تميز كوكب الأرض عن باقي الكواكب بوجود الحياة إلا إنه في بعض الأحيان يسبب بعض الكوارث مثل الفيضانات والسيول فمثلاً هناك فيضانات تتسبب في مقتل الآلاف مثل الفيضانات والسيول التى أصابت دول شرق آسيا مؤخرا.
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مؤيد السنة.
6 من 8
الماء بدخل بكل شي بالحياة شوف حالك في ما فيه ماء عقل راح يصير زي عقل القذافي
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مدريدي ملكي. (الناقد السياسي).
7 من 8
المياة سبب رئيسي في بقاء الكائنات الحية ,
4‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Rayan 4 ever.
8 من 8
الماء أساس الحياة فلا صناعة و لا زراعة و لا إعمار بدون توفر الماء و هذا مصداقا لقول الحق تبارك و تعالى في محكم التنزيل :
] أو لم يرَ الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما و جعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون([ الأنبياء 30]
يوجد الماء في الطبيعة بصور مختلفة منها العذب و منها المالح و بالتالي تختلف استخداماته حسب تلك الصور فمنها ما يستخدم للشرب و منها ما يستخدم للزراعة
أو الصناعة و غيرها و قد أشار الخالق في كتابه العزيز إلى صنفي الماء الرئيسين
في الآية الكريمة:
)وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج000([ فاطر12]
الماء المادة الأكثر شيوعا على الأرض و يغطي أكثر من 70% من سطح الأرض يملأ الماء المحيطات و الأنهار و البحيرات و يوجد في باطن الأرض و في الهواء الذي نتنفسه و في كل مكان و لا حياة بدون ماء0
كل الكائنات الحية ( نبات , حيوان , إنسان) لابد لها من الماء كي تعيش و في الحقيقة فإن كل الكائنات تتكون غالبا من الماء كما أن ثلثي جسم الإنسان مكون من الماء
و ثلاثة أرباع جسم الدجاجة من الماء كما أن أربعة أخماس ثمرة الأناناس من الماء0
و يعتقد بعض علماء الطبيعة أن الحياة نفسها بدأت في الماء – في ماء البحر المالح0
منذ بداية العالم و الماء يقوم بتشكيل تضاريس الأرض 0 فالمطر يهطل على اليابسة
و يجرف التربة إلى الأنهار 0 و مياه المحيطات تلتطم بالشواطئ بقوة مكسرة و محطمة للهوات الصخرية على الشاطئ كما أنها تحمل الصخور المحطمة و تبني رواسب صخرية حيثما تفرغ حملها و المثالج تشق مجاري الوديان و تقطع الجبال0
و يحول الماء دون تغير مناخ الأرض إلى البرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة و تمتص اليابسة حرارة الشمس و تطلقها بسرعة بينما تمتص المحيطات حرارة الشمس و تطلقها ببطء و لهذا فإن النسيم القادم من البحر يجلب الدفء إلى اليابسة شتاء و البرودة صيفا0
كان الماء عبر التاريخ عصب الحياة فقد ازدهرت الحضارات المعروفة حيثما كانت مصادر الماء وفيرة كما أنها انهارت عندما قلت مصادر المياه و تقاتل الناس من أجل حفرة ماء مشوب بالوحل كما عبد الوثنيون آلهة المطر و صلوا من أجلها و على العموم فعندما يتوقف هطول الأمطار فإن المحاصيل تذبل و تعم المجاعة الأرض و أحيانا تسقط الأمطار بغزارة كبيرة و بصورة فجائية و نتيجة لهذا فإن مياه الأنهار تطفح
و تفيض فوق ضفافها و تغرق كل ما يعترض مجراها من بشر و أشياء أخرى0
في أيامنا الحاضرة ازدادت أهمية الماء أكثر من أي وقت مضى فنحن نستعمل الماء
في منازلنا للتنظيف و الطبخ و الاستحمام و التخلص من الفضلات كما نستعمل الماء لري الأراضي الزراعية الجافة و ذلك لتوفير المزيد من الطعام 0و تستعمل مصانعنا الماء أكثر من استعمالها لأية مادة أخرى 0 ونستعمل تدفق مياه الأنهار السريع و ماء الشلالات الصاخبة المدوية لإنتاج الكهرباء0
إن احتياجنا للماء في زيادة مستمرة و في كل عام يزداد عدد سكان العالم كما
أن المصانع تنتج أكثر و تزداد حاجتها إلى الماء 0
نحن نعيش في عالم من الماء و لكن معظم هذا الماء – حوالي 97% منه- يوجد
في المحيطات 0وهو ماء شديد الملوحة إذا ما استعمل للشرب أو الزراعة أوالصناعة0
إن نسبة 3% فقط من مياه العالم عذبة 0 و هذا الماء غير متوفر بيسر للناس إذ قد يكون محجوزاً في المثالج و الأغطية الثلجية0
كميات الماء الموجودة على الأرض في هذه الأيام هي نفسها التي كانت موجودة
في السابق و التي ستظل و تبقى للمستقبل 0 و كل قطرة ماء نقوم باستعمالها سوف تجد طريقها إلى المحيطات و هناك ستتبخر بفعل حرارة الشمس ثم تعود فتسقط
على الأرض ثانية على هيئة مطر و هكذا يستعمل الماء ثم يعاد استعماله مرات
و مرات و لا يمكن استنفاده أو فناؤه إلا بإذن الله0
و بالرغم من وجود كميات وفيرة من الماء العذب في العالم فإن بعض المناطق تعاني من نقص الماء؛ فالمطر لا يسقط بالتساوي على أنحاء الأرض المختلفة 0 إذ إن بعض المناطق تكون جافة جداً على الدوام بينما يكون بعضها الآخر مطيراً جداً 0
و يمكن أن تنتاب نوبة من الجفاف و بشكل مفاجئ منطقة ليست في العادة ذات أمطار كافية كما يمكن أن تجتاح الفيضانات منطقة أخرى بعد هطول أمطار غزيرة عليها0
تعاني بعض المناطق نقصان الماء بسبب عدم كفاية إدارة سكانها لمصادر الماء لديها 0 و يستقر الناس حيثما يوجد الماء الوفير و ذلك بجوار البحيرات و الأنهار حيث تنمو المدن و تزدهر الصناعة0




1- الماء في الكائنات الحية:
يتكون كل كائن حي في معظمه من الماء , فجسم الإنسان مؤلف بنسبة 65% منه وكذلك في الفأر0 أما الفيل و سنبلة القمح فيتألفان بنسبة 70% منه , و درنة البطاطس ودودة الأرض تتألفان من80% منه0 أما ثمرة الطماطم ففيها95%0
و تحتاج كل الكائنات الحية إلى كميات من الماء للقيام بعملياتها الحيوية 0
و يجب أن تتناول النباتات و الحيوانات
و الإنسان العناصر الغذائية 0 و تساعد المحاليل المائية على تحليل العناصر الغذائية إلى طاقة أو مواد لازمة لنموه و إصلاح ما تلف منها0
و تتم هذه التفاعلات في وسط محلول مائي 0 و على كل كائن حي
أن يتناول الماء في حدود طبيعته و إلا سيموت 0 فالإنسان يستطيع أن يبقى على قيد الحياة لمدة أسبوع واحد فقط بلا ماء 0 و يموت الإنسان إذا فقد جسمه أكثر من20% من الماء0 ويجب على الإنسان تناول حوالي 2.4لتر من الماء يوميا إما على هيئة ماء شرب
أو مشروبات أخرى غير الماء أو في الطعام الذي يتناوله0
1- الماء في المنزل:
يستعمل الناس الماء لأكثر من حاجتهم للبقاء أحياء 0 فهم يحتاجونه للتنظيف
و الطبخ و الاستحمام و التخلص من الفضلات 0 فاستعماله بهذه الصورة يعتبر ضربا من الرفاهية لكثير منهم 0 و يتعين على الناس في القرى سحب الماء يدويا من بئر القرية أو حمله في جرار من البرك و الأنهار البعيدة عن منازلهم0
و يمكن أن يستعمل كل فرد في بلد متقدم ما معدله 260لتراً من الماء في منزله يوميا حيث يلزمه استخدام 11لترا لطرد أقذار المرحاض و من 115-150لترا للاستحمام و38 لترا لغسل الأطباق و 115 لترا لتشغيل غسالة ملابس0

2- الماء للري و الزراعة:
معظم النباتات التي يزرعها الإنسان تتطلب كميات كبيرة من الماء0 و يزرع الناس معظم محاصيلهم الزراعية في المناطق ذات الأمطار الوفيرة0
ولكنهم في سبيل الحصول على ما يكفيهم من الغذاء فإنه يلزمهم ري المناطق الجافة ولا تعتبر كميات الأمطار التي تستهلكها المحاصيل الزراعية من ضمن استعمالات الماء0 و مياه الري التي تستعملها أمة ما تعتبر مهمة بالنسبة لموارد هذه الأمة المائية , إذ إن هذه المياه تعتبر مستهلكة زائلة و لن يبقى منها شيء يعاد استعماله 0
تأخذ النباتات الماء عن طريق جذورها ثم تمرره بعد ذلك عبر أوراقها إلى الهواء على هيئة غاز يسمى بخار الماء0 وتحمل الرياح هذا البخار و يزول السائل0 و من الناحية الأخرى فإن كل ما نستخدمه من الماء في منازلنا يعود إلى مصادر الماء ثانية حيث يعاد استعماله مرة أخرى0

3- الماء لإنتاج الكهرباء: لإنتاج القدرة الكهربائية اللازمة لإضاءة منازلنا و تشغيل المصانع تقوم محطات توليد القدرة الكهربائية باستعمال الفحم الحجري أو أي وقود آخر لتحويل الماء إلى بخار و يؤمن البخار الطاقة اللازمة لتشغيل الآلات التي ستنتج الطاقة الكهربائية 0 وتستخدم محطات توليد القوة الكهرومائية طاقة المياه الساقطة من الشلالات و السدود لتدوير التوربينات التي تدفع بدورها مولدا لإنتاج الكهرباء0
4- الماء للصناعة:
تعتبر الصناعات الأكثر استعمالا للماء و هي تستعمل بعدة طرق فهي تستعمله في تنظيف الفاكهة و الخضروات قبل تعبئتها أو تجميدها كما يستعمل مادة أساسية في المشروبات الغازية و الأطعمة المعلبة المحفوظة و منتجات عديدة أخرى في تكييف الهواء و تنظيف المصانع 0 ولكن معظم كميات المياه المستعملة في الصناعة يتم استعمالها في عمليات التبريد 0 فمثلا يبرد الماء البخار المستعمل في إنتاج القدرة الكهربائية من حرق الوقود كما يقوم بتبريد الغازات الساخنة الناتجة عن عمليات تكرير النفط0 و يبرد الفولاذ الساخن في مصانع الفولاذ0
ومع أن الصناعة تستعمل كميات وفيرة من الماء إلا أن نحو 20% من هذا الماء يعتبر مستهلكا مهدراً0

5- الماء لعمليات النقل :
يستخدم الإنسان البحيرات و الأنهار في تنقلاتهم و حمل بضائعهم و ذلك بعد أن تعلموا بناء القوارب الصغيرة و بعد أن بنوا القوارب الكبيرة أبحروا في المحيطات بحثا عن بلاد و طرق تجارية جديدة و لا زالوا يعتمدون على عمليات النقل البحري لنقل منتجاتهم الثقيلة كالآليات و الفحم الحجري و الحبوب و الزيوت0
8- الماء لعمليات الترويح: استخدم الإنسان الماء في متنزهاتهم و وسائل ترويحهم على امتداد البحيرات و الأنهار و البحار و هم يتمتعون بالرياضات على الماء كالسباحة و صيد السمك و الإبحار 0 كما يتمتعون بجمال البحيرات الهادئة
و شلالات الماء الهادرة و الأمواج الصاخبة التي تتكسر على الشواطئ0
28‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة امل البحر.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة